|
المجموعة
الثانية
ما
حكم زواج
المسيار
والزواج
المدني؟
هل هناك آية
لها أثر في
حياتك؟
تضارب
الفتوى؟
ما
السبيل
لتوحيد
الفتوى وعدم
الخلاف؟
ملحق
الزكاة في
جريدة الشرق
ما
حكم زواج
المسيار
والزواج
المدني؟
- حكم زواج
المسيار:
شرع
الله الزواج
لأهداف
متعددة،
منها تكاثر
النسل
والحفاظ على
النوع
الإنساني
وإنجاب
الذرية،
ومنها تحقيق
العفاف وصون
الإنسان عن
التورط في
الفواحش
والمحرّمات،
ومنها
التعاون بين
الرجل
ولامرأة على
شؤون العيش
وظروف
الحياة
والمؤانسة،
ومنها إيجاد
الود
والسكينة
والطمأنينة
بين
الزوجين،
ومنها تربية
الأولاد
تربية قويمة
في مظلة من
الحنان
والعطف.
وزواج
المسيار
يحقق بعض هذه
الأهداف لا
كلها،
فالزوجة
تتنازل عن
حقها في
النفقة وفي
المبيت إن
كان للزوج
امرأة أخرى،
والغرض
الظاهر منه
هو
الاستمتاع
إما بسبب
واضح من
الرجل
لزيادة
رغبته في
المتعة،
وإما من
المرأة التي
فاتها قطار
الزواج
لأسباب
عديدة.
وحكم
هذا الزواج
في تقديري
أنه صحيح
لاستكمال
أركانه
وشرائطه
المطلوبة
شرعاً من رضا
الولي
والشهادة
والإعلان.
فإن فقد أحد
هذه الشروط
لم يصح عند
جماعة من
الفقهاء.
ولكن
ضماناً
لمصلحة
الزوجة
وحقوقها على
المدى
البعيد
ينبغي أن
تحرص المرأة
على تسجيله
في سجلات
الدولة
الرسمية. إذ
أنه قد يموت
الزوج فيطلب
منها
العدّة،
وتستحق
الميراث. وقد
تغيِّر
رأيها
فتطالب
بحقها في
النفقة أو
القَسْم
الواجب.
ومادام كون
هذا الزواج
لايحقق جميع
مقاصد
الزواج
الشرعية
والإنسانية
والاجتماعية
على النحو
الصحيح أو
الأفضل،
فإني أحذِّر
منه ولا
أرغِّب فيه،
وأكرهه، فإن
التزام
أهداف
الزواج الذي
هو ميثاق
غليظ، أي
شديد الحرمة
ومؤكد
التعظيم
والمبرة،
لاتظهر فيه
بنحو واضح.
فإن أصرّ
الزوجان
عليه جاز
وتحملا
آثاره،
وربما وقع
أحد الزوجين
بظلم في
رعاية
الحقوق
والقيام
بالواجبات
وأخصها
العشرة
الزوجية
التي قد
تحتجب أو
تغيب فترة
بعيدة،
فيصبح ذلك
حراماً وإن
كان العقد
صحيحاً.
2- حكم الزواج
المدني:
هذا
الزواج شائع
في البلاد
الغربية،
لأنه مجرد
رباط كبقية
العقود
المالية،
ويخلو من
مراعاة
الشروط التي
تتناسب مع
كرامة
الإنسان،
وهو في
الواقع خالٍ
من الالتزام
بحقوق
الزوجية
السليمة.
ونظرة
الشرائع
الدينية
كلها
الإسلامية
وغيرها نظرة
ريب ونفور
ومَقْت
وتحريم، لأن
الزوجين
يتفقان على
مجرد
الارتباط في
قسم الشرطة
مثلاً، دون
التزام
بأحكام
الزواج
وآثاره،
لاعند
الانعقاد
ولا عند
الفسخ
والانهيار،
تلك الأحكام
التي تقررها
الشريعة
الإلهية
والقوانين
النافذة.
وفيه
مخالفات
شرعية
إسلامية
صارخة، إذ
يمكن أن يقوم
هذا الزواج
بين امرأة
مسلمة وغير
مسلم، والله
تعالى أبطل
هذا الزواج
وأجمع
العلماء
والأمة
الإسلامية
على بطلانه
وأنه زنا
وفاحشة،
والأولاد
أولاد حرام،
لقوله تعالى: {وَلا
تُنْكِحُوا
الْمُشْرِكِينَ...}
{وَلا
تَنْكِحُوا
الْمُشْرِكاتِ...}
{وَلا
تُمْسِكُوا
بِعِصَمِ
الْكَوافِرِ}.
إن
محاولة
إقرار هذا
الزواج في
بعض البلاد
العربية
بحجة إلغاء
الطائفية
وصهر
الفوارق
الدينية،
أمر خطير،
لايتفق مع
شرع الله ولا
دينه، بل إن
مختلف
الطوائف
الدينية
الإسلامية
من سنة
وشيعة، وغير
الإسلامية
كالنصارى،
رفضت هذا
الزواج،
وأنكرته،
فهو إذن منكر
وفاحشة
وباطل.
هل هناك آية
لها أثر في
حياتك؟
القرآن
الكريم كله
هو المدرسة
التي أدين
لها بتربية
أخلاقي
وطبائعي
وسلوكي في
الحياة،
وإني مدين
لهذا التأثر
العظيم في
تكوين نفسي،
وما زلت بحمد
الله ألتزم
جميع
توجيهات
القرآن
وآياته
المؤثرة
تأثيراً
واضحاً فيّ،
سواء في
الماضي
والحاضر
والمستقبل.
ولعل
أعظم تأثير
لآية في نفسي
قول الله
تعالى: {وَمَنْ
يَعْتَصِمْ
بِاللَّهِ
فَقَدْ
هُدِيَ
إِلَى
صِراطٍ
مُسْتَقِيمٍ}
لأن
الاعتصام
بحبل الله
وآياته سبيل
لتحقيق
السعادة
النفسية
والاجتماعية
والعقلية
والفكرية
والسلوكية،
ولأن
الإعراض عن
هدي الله
تعالى يملأ
نفسي خشية
وخوفاً من
الله
والتعجيل
منه
بالانتقام،
وإني عبد
ضعيف لا
أتحمل ذلك.
تضارب
الفتوى؟
لقد تألمت
كثيراً
وأتألم
حينما أسمع
بعض الفتاوى
غير الدقيقة
في محطات
الإذاعات
الفضائية في
البلاد
العربية،
فكثير من تلك
الفتاوى إما
فيه تساهل
وتفريط،
وإما صادر عن
جهل وعدم
دقة، وإما
فيه نقص في
استيعاب
السؤال
والعجلة في
إصدار الحكم.
وهذا
منشأ كثير من
التعارض بين
المسلمين.
أما إن كانت
الفتوى
منضبطة
وفيها شمول
وتأنّ ودقة،
ومحكمة
ببيان
الضوابط
والشروط لكل
مسألة، فإن
هوَّة
الخلاف تكون
ضيقة جداً.
وإذا
توافرت
الضوابط
وصحت الفتوى
ووقع
الخلاف، فلا
ضرر ما دام
الخلاف في
جزئيات تدل
على سماحة
الشريعة
وتيسيرها.
والطريق
لتجنب إلقاء
الفتاوى من
بعض الأفراد
غير
المؤهلين
على النحو
التام، أو
لتفادي
الخلافات
والتشتيت هو
التزام
مقاصد
الشريعة
الإسلامية
المطهرة،
واحترام
النص الوارد
في الكتاب
والسنة،
والعمل على
الأخذ
بالدليل
الأقوى،
ويكون العمل
برأي الأكثر
أو الجمهور
أسلم،
والبعد عن
التعصب
المذهبي
لرأي مذهب
واحد هو
الألزم.
ومع
كل هذا إن صحت
الفتوى: فمن
قلَّد
عالماً لقي
الله سالماً
إن شاء الله،
لرفع الحرج
عنا في معرفة
الصواب
الموافق
لمراد الله
في الأحكام.
ما
السبيل
لتوحيد
الفتوى وعدم
الخلاف؟
السبيل
واضحة وهو
العمل
بالاجتهاد
الجماعي،
وبما يصدر عن
المجامع
الفقهية،
وبالحرص على
خشية الله
تعالى،
وتجنب
الشبهات،
ومراعاة
الخلاف بقدر
الإمكان،
فينشأ رأي
واحد،
ويبتعد
الناس عن
التشويش
ملحق
الزكاة في
جريدة الشرق
إن تلخيص
ممتاز
ومركَّز
وجامع مانع
ومحقق
لفوائد
كثيرة ولا
ملاحظات لي
عليه، لكن لا
داعي لإيراد
آراء بعض
العلماء
المعاصرين
في إيجاب
الزكاة في
الحلي على
النساء، لأن
الأحاديث
الواردة في
زكاة الحلي
ومنها
الحديث
المذكور: ((أما
تخافان أن
يسوركما
الله أو سورة
من نار؟
أديّا زكاته)).
كلها
ضعيفة،
وغريب، كيف
يلجأ
الحنفية
وهؤلاء
المعاصرين
للأخذ بهذه
الأحاديث،
وهم ممن
يحرصون على
العمل
بالأحاديث
الصحيحة؟!
|