مقدمة

 

أريد أن أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

المجموعة الخامسة 

السلام عليكم ورحمة الله أرجو من فضيلة الدكتور أن يتلطف بتوضيح بعض ما جاء في كلمة الشهر المنشورة على هذا الموقع بتبيان الحد الفاصل بين التعامل مع أرباب الأديان الباطلة لخدمة الدعوةالإسلامية وقضايا الأمة السياسية وبين دعوى التقريب بين الأديان بل وحدتها والتي تفترض خطلا تعدد الأديان السماوية والغاية من التوضيح هي قطع الطريق على الملبسين الذين يجدون في جملة عامة قالها عالم سندا لهم ومن ناحيةأخرى لقطع طرف بعض متعهدي توزيع التهم الذين لا يجدون غضاضة في التهجم على العلماء فمثلا نشرت مجلة الرسالة في إصدار ذي القعدة 1420 ( كما هو على الانترنت ولا أدري إن كان لهذه المجلة نشرة ورقية )تحت عنوان (كلمة حول زمالة الأديان) أنكم من دعاة هذه الزمالة مع اقتباس كلام نسب لكم عن كتابكم آثار الحرب نصه أما الدكتور وهبة الزحيلي فيقول: "ليس من أهداف الإسلام أن يفرض نفسه علىالناس فرضا حتى يكون ) هو الديانه العالمية الوحيدة، إذ أن كل ذلك محاولة فاشلة، ومقاومة لسنة الوجود، ومعاندة للإرادة الإلهية"( "آثار الحرب": ص 65). ويقولون أن أصحاب هذه الدعوة يرمون إلى تآلف المسلين وأهل الكتاب تحت شعار التدين ( بوصفنا جميعا أهل دين! ناسين تعاليم القرآن كله. وناسين تعليم التاريخ كله ) !ويشملون بزعهم هذا المراغي وأبو زهرة

ولا أقصد الدعايةلهذه النشرة أو الفئة التي وراءها فهي سطحية كالعادةوليس أدل على ذلك من أن الكلام المنسوب إليكم لا ينتج منه الزعم الذي يرمون إليه لكني اضطررت للإشارة إليها لتبرير الحاجة إلى التوضيح المأمول خصوصا قولكم عن بابا الفاتيكان ( وكانت له كلمات موجزة معبرة عن حقيقة التدين، وإعلان كلمة الحق، ) وإشارتكم (إننا نحن المتدينين ومنا قداسة البابا يوحنا ) فالعوام أمثالي يحتاجون كلاماواضحا من علماء المسلمين يردون به على مثيري الشبه ويبينون أن حوار الإسلام مع أهل الكتاب هو حوار الدعوة إلى الإسلام وليس تفاوضا لإبرام حل وسطي بين الحق والباطل وأن دعاة هذا الأمر مهما تكن صفتهم إنما يحاولون الوقوف بن الحق والباطل وهو موقف باطل لانه حيد عن الحق ولوقيد أنملة فنأمل إضاعة الفرصة على مثل هؤلاء ومساعدة العوام في فهم ما يجري حولهم مما يمس عقيدتهم التي لم يبق غيرها بعد ضياع الأرض وفساد العيش ومما يستغله الإعلام خصوصا هنا في الغرب لإفساد عقيدة المسلمين ربما لتمهيد الرأي العام لما يحاك من مشاريع للأقصى وفلسطين عموما وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين

 

فضيلة الشيخ ما حكم قبول الهبة من رجل جزء من ماله من مصدر حلال وجزء اخرهو ارباح من ابنية يؤجرها ...وهذه الابنية بناها بقرض من بنك ربوي ؟ وقد وفى القرض ودفع الربا للبنك ...؟افيدونا جزاكم الله تعالى خيرا

 

ابني يعيش في اليابان و يختص هناك اود ان اسأل هل يجوز له ان يأكل اللحم الأبيض او الاحمر من ذبائحهم ام يقتصر على السمك شكرآ لكم

 

يسأل الكثيرون عن الحكم الشرعي لأطفال الأنابيب وأريد أن أسأل عن الوضع الشرعي الطفل الذي يولد

 من بيضة ملقحة لإمرأة زرعت في رحم إمرأة أخرى فما ووضع الطفل بالنسبة لكل من صاحبة البويضة وصاحبة الرحم أفيدونا جزاكم اللة خيرا

 

سيادة الأستاذ الفاضل الدكتور وهبة الزحيلي السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته تحية طيبة وبعد: ‏ امرأة مات زوجها وترك لها عددا من الأولاد ومبلغا جيدا من المال وهي مضطرة لتشغيله ولكنها تخشى من الناس وأن تتعرض لحادثة نصب فسألت عن رجل تشغل عنده المال فلم تجد رجلا تثق به لهذه المهمة فهل يجوز لها أن تضع المال في البنك وتأخذ فوائده؟ وجزاكم الله كل خير

 

سيدي الشيخ أطال الله لنا في عمركم وبعد أنا طالب في كلية الشريعة أحببت فتاة من طالبات السنة الرابعة حبا لكونها من عائلة مرموقة وتبعا لقول أبي الجود رسول الله قد سن الزواج لكثرة النسل فبادر يا أخا الإسلام واخطب ابنة الأصل وهي ابنة الدكتور دكتور في الكلية ولكنني أخاف مما أسمعه أنها ابنة للدكتور وكيل الشؤون العلمية ولن يعطيها لطالب مثلي إلىغير ذلك من الكلام ولكنني والله كلما أراها لا أدري ماذا يحدث لي أنا أعلم أن هذا السؤال لن يظهر على صفحة الفتاوي لكنني آمل أن يرسل الجواب علىا الإميل الخاص بي حتى أجد الحل سيدي الدكتور أنا ممن يواظب على درس فضيلتكم يوم الثلاثاء وأرجو منكم أن تعطوني الحل المناسب علما أني ولا فخر حافظ لكتاب الله مجاز من كبار مشايخ دمشق شاركت في مسابقات عدة وحصلت على مراكز مرموقة أرجو من جنابكم الحل الشافي مع العلم والله إني لأحبها حبا جماً فكيف السبيل للوصول للحل المناسب برأيكم وجزاكم الله عني كل خير

 

أنا شاب وأدرس في معهد مختلط فيه فتيات وأنا أحب واحدة ..مارأيكم بذلك؟

***********

 

السلام عليكم ورحمة الله أرجو من فضيلة الدكتور أن يتلطف بتوضيح بعض ما جاء في كلمة الشهر المنشورة على هذا الموقع بتبيان الحد الفاصل بين التعامل مع أرباب الأديان الباطلة لخدمة الدعوةالإسلامية وقضايا الأمة السياسية وبين دعوى التقريب بين الأديان بل وحدتها والتي تفترض خطلا تعدد الأديان السماوية والغاية من التوضيح هي قطع الطريق على الملبسين الذين يجدون في جملة عامة قالها عالم سندا لهم ومن ناحيةأخرى لقطع طرف بعض متعهدي توزيع التهم الذين لا يجدون غضاضة في التهجم على العلماء فمثلا نشرت مجلة الرسالة في إصدار ذي القعدة 1420 ( كما هو على الانترنت ولا أدري إن كان لهذه المجلة نشرة ورقية )تحت عنوان (كلمة حول زمالة الأديان) أنكم من دعاة هذه الزمالة مع اقتباس كلام نسب لكم عن كتابكم آثار الحرب نصه أما الدكتور وهبة الزحيلي فيقول: "ليس من أهداف الإسلام أن يفرض نفسه علىالناس فرضا حتى يكون ) هو الديانه العالمية الوحيدة، إذ أن كل ذلك محاولة فاشلة، ومقاومة لسنة الوجود، ومعاندة للإرادة الإلهية"( "آثار الحرب": ص 65). ويقولون أن أصحاب هذه الدعوة يرمون إلى تآلف المسلين وأهل الكتاب تحت شعار التدين ( بوصفنا جميعا أهل دين! ناسين تعاليم القرآن كله. وناسين تعليم التاريخ كله ) !ويشملون بزعهم هذا المراغي وأبو زهرة

ولا أقصد الدعايةلهذه النشرة أو الفئة التي وراءها فهي سطحية كالعادةوليس أدل على ذلك من أن الكلام المنسوب إليكم لا ينتج منه الزعم الذي يرمون إليه لكني اضطررت للإشارة إليها لتبرير الحاجة إلى التوضيح المأمول خصوصا قولكم عن بابا الفاتيكان ( وكانت له كلمات موجزة معبرة عن حقيقة التدين، وإعلان كلمة الحق، ) وإشارتكم (إننا نحن المتدينين ومنا قداسة البابا يوحنا ) فالعوام أمثالي يحتاجون كلاماواضحا من علماء المسلمين يردون به على مثيري الشبه ويبينون أن حوار الإسلام مع أهل الكتاب هو حوار الدعوة إلى الإسلام وليس تفاوضا لإبرام حل وسطي بين الحق والباطل وأن دعاة هذا الأمر مهما تكن صفتهم إنما يحاولون الوقوف بن الحق والباطل وهو موقف باطل لانه حيد عن الحق ولوقيد أنملة فنأمل إضاعة الفرصة على مثل هؤلاء ومساعدة العوام في فهم ما يجري حولهم مما يمس عقيدتهم التي لم يبق غيرها بعد ضياع الأرض وفساد العيش ومما يستغله الإعلام خصوصا هنا في الغرب لإفساد عقيدة المسلمين ربما لتمهيد الرأي العام لما يحاك من مشاريع للأقصى وفلسطين عموما وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين

 

شكراً للأخ الكريم على سؤاله المطول، والجواب عليه في الفقرات الآتية:

1ً- إن الدعوة لتوحيد الأديان كفر صريح، لأنه لايجتمع الحق والباطل في مقر أو قلب واحد، فإما إيمان صحيح بجميع الأديان في أصولها الأولى، وكذا الإسلام خاتم الرسالات الإلهية، وإما كفر ولو بترك الإيمان برسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فليس هناك إطلاقاً أوساط حلول، ويظل الحق في برجه العالي، والباطل في مستنقعه السفلي المهجور، وأن اقتنع به السطحيون.

2ً- لايصح بحال التعاون من أجل نشر الدعوة الإسلامية مع غير المسلمين إطلاقاً لأنهم متهمون بإدخال شيء في ديننا ما ليس منه.

3ً- لامانع شرعاً من التعايش مع أي شخص غير مسلم أو جماعة غير مسلمة في دار الإسلام وفي مظلة الدولة الإسلامية في رأي المالكية والحنابلة أوسع المذاهب في هذا، وقصر غيرهم التعايش مع أهل الكتاب فقط والمجوس ((سنوا بهم سنة أهل الكتاب)) كما ثبت في الحديث الصحيح.

4ً- لا أعترف ولا أقر ما يسمى بزمالة الأديان ولست على الإطلاق ممن ينضوون تحت هذه الشعارات، وإنما كلامي هو التعايش في الحدود المقررة شرعاً كما أوضحت في الفقرة السابقة (3).

5ً- إن كلامي المنشور في آثار الحرب ينطبق على التعايش المشترك في مظلة الدولة الإسلامية فقط لافي غيرها أو في مظلة أي دولة غير مسلمة. وكلامي مقصور على المفهوم من الآية الكريمة: {لا إكره  في الدين}. وكل فهم لكلامي على غير هذا النحو فهو كلام جاهل أو مخطئ أو مبتور، لأن الكلام إنما هو في العيش تحت معاهدة أهل الخدمة في دار الإسلام.

6ً- كلامي عن البابا ينطبق من الأصول المشتركة بين المنتمين للدين إما واقعياً وإما افتراضاً، والمفترض في كل متدين التزام الحق والعدل والدفاع عن المظلومين، فإن كان البابا أو غيره متمتعاً بمصداقية التدين، واتفق ذلك مع أصولنا الإسلامية، فنحن ندعوه لما يناصر قضايانا المصيرية في الشرق الأوسط وغيره.

7ً- إن الحوار الذي يحصل مع أهل  الأديان لايتعلق أصلاً بأصول الاعتقاد ولا بالمسائل والخلافات الجوهرية، وإنما يمس قضايا مشتركة بحكم التعايش في مجتمع متعدد الانتماءات والعقائد والمذاهب، وهي قضايا سياسية محضة يدور حولها الحوار فقط دون غيرها. هدانا الله تعالى لأقوم السبل، والسبيل الأقدم: هو واحد غير متعدد.

 

فضيلة الشيخ ما حكم قبول الهبة من رجل جزء من ماله من مصدر حلال وجزء اخرهو ارباح من ابنية يؤجرها ...وهذه الابنية بناها بقرض من بنك ربوي ؟ وقد وفى القرض ودفع الربا للبنك ...؟افيدونا جزاكم الله تعالى خيرا

يجوز الأكل من مال الشخص كالضيافة أو قبول هديته أو هبته إذا كان ماله مشبوهاً أو مخلوطاً من حلال أو حرام، وينوي الآكل أو الموهوب له أو المهدى له أن ما يتناوله هو من الجزء المالي الحلال، وحساب الكاسب من حرام عليه وحده، لأن الحرام لايكون في ذمتين.

ابني يعيش في اليابان و يختص هناك اود ان اسأل هل يجوز له ان يأكل اللحم الأبيض او الاحمر من ذبائحهم ام يقتصر على السمك شكرآ لكم

أهل اليابان إما بوذيون وهم الأغلب، وإن يدينون بديانة أشبه بالوثنية، لذا فلاتحل ذبائحهم كالشيوعيين والملحديين والمجوس والهندوس والسيخ  ونحوهم، سواء كان اللحم أبيض كالدجاج أو أحمر كالبقر والغنم وغيرها من الأنعام. ويجب الاقتصار على أكل السمك فقط لأنه لايَحْتَاج لذبح، ويؤكل سواء وجد في الماء ميتاً أو مصيداً. وإذا وجدت معلَّبات وعرفنا طريقة ذبحها من بلدان غربية نصرانية أو يهودية جاز تناولها، لأن ذبيحة أهل الكتاب جائزة مع الكراهة بنص القرآن الكريم: {وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [المائدة: 5/5].

يسأل الكثيرون عن الحكم الشرعي لأطفال الأنابيب وأريد أن أسأل عن الوضع الشرعي الطفل الذي يولد من بيضة ملقحة لإمرأة زرعت في رحم إمرأة أخرى فما ووضع الطفل بالنسبة لكل من صاحبة البويضة وصاحبة الرحم أفيدونا جزاكم اللة خيرا

 

 طفل الأنبوب كما تقرر في مجمع الفقه الإسلامي الدولي رقم 16 (4/3) إذا كان في غير رحم الزوجة حرام شرعاً وممنوع منعاً باتاً كما يؤدي إليه من اختلاط الأنساب وضياع الأمومة وغير ذلك من المحاذير الشرعية.

وأما وضع هذا الطفل المزروع في رحم امرأة أخرى غير الزوجة فهو من حق ونسب المرأة التي أخذت منها البويضة الملقحة، وأما المرأة صاحبة الرحم المستعار أو المستأجر، فلاحق لها بالنسبة لهذا الطفل الذي نما وترعرع في رحمها، بل إنها آثمة لمساعدتها على الحرام.

 


سيادة الأستاذ الفاضل الدكتور وهبة الزحيلي السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته تحية طيبة وبعد: ‏ امرأة مات زوجها وترك لها عددا من الأولاد ومبلغا جيدا من المال وهي مضطرة لتشغيله ولكنها تخشى من الناس وأن تتعرض لحادثة نصب فسألت عن رجل تشغل عنده المال فلم تجد رجلا تثق به لهذه المهمة فهل يجوز لها أن تضع المال في البنك وتأخذ فوائده؟ وجزاكم الله كل خير

 

 هذه الحالة متكررة الحدوث، وربما يميل بعض العقلانيين أو العاطفيين إلى المجاملة، فيجيز بمحض عقله لهذه المرأة وإيداع المال في البنوك والعيش من الفوائد، لكن هذه المجاملة ممقوتة شرعاً، فضيق سبل الحلال، أو عدم البحث عن الثقات، أو التذرع بالضرورة، لايجيز بحال من الأحوال مثل هذا التصرف، وهو العيش من الطرق المحرمة شرعاً، وقديماً قال العرب في مناسبة أخرى غير محل السؤال: ((الحرة تجوع ولاتأكل بثدييها)).

 


سيدي الشيخ أطال الله لنا في عمركم وبعد أنا طالب في كلية الشريعة أحببت فتاة من طالبات السنة الرابعة حبا لكونها من عائلة مرموقة وتبعا لقول أبي الجود رسول الله قد سن الزواج لكثرة النسل فبادر يا أخا الإسلام واخطب ابنة الأصل وهي ابنة الدكتور دكتور في الكلية ولكنني أخاف مما أسمعه أنها ابنة للدكتور وكيل الشؤون العلمية ولن يعطيها لطالب مثلي إلىغير ذلك من الكلام ولكنني والله كلما أراها لا أدري ماذا يحدث لي أنا أعلم أن هذا السؤال لن يظهر على صفحة الفتاوي لكنني آمل أن يرسل الجواب علىا الإميل الخاص بي حتى أجد الحل سيدي الدكتور أنا ممن يواظب على درس فضيلتكم يوم الثلاثاء وأرجو منكم أن تعطوني الحل المناسب علما أني ولا فخر حافظ لكتاب الله مجاز من كبار مشايخ دمشق شاركت في مسابقات عدة وحصلت على مراكز مرموقة أرجو من جنابكم الحل الشافي مع العلم والله إني لأحبها حبا جماً فكيف السبيل للوصول للحل المناسب برأيكم وجزاكم الله عني كل خير

 

 الحب أيها الأخ الكريم يرادف الهوى، وليس كل من هوى شيئاً أو اشتهى شيئاً، يتمكن من تحقيقه، فتحقيق الرغبات منوط بظروف كثيرة وإمكانات معينة، فإن تحققتْ أوتوافرتْ أقدمتَ على الخطبة بحسب الأصول الشرعية والأعراف المرعية، وإن لم تتحقق فعليك تناسي أو إهمال أو إسكان هذه العواطف والنزوات، ولاتتعجل في الخطوبة قبل الحصول على الشهادة الجامعية، والتعيين في وظيفة أو الارتباط بعمل يدر عليك مكسباً لائقاً تعيش منه، لأن المرأة لاتصبر على الحرمان أو التقصير، وتقول دائماً: طلقني أو أنفق علي، فقبل التعرض لهذه الاضطرابات أو النكسات، انتظر حتى تبني مستقبلك، وبعدها تفكر في هذه الفتاة أو في غيرها، والله الموفق.

 


أنا شاب وأدرس في معهد مختلط فيه فتيات وأنا أحب واحدة ..مارأيكم بذلك؟

 

 كل شاب في الغالب يمر في فترة المراهقة أو الشباب بميل عاطفي نحو فتاة بحكم الرغبة الجنسية والمشاعر الذاتية، ولكن هذه الميول العاطفية يجب فيها تغليب العقل والمصلحة المستقبلية وتقدير الأمور وموازينها بدقة، فلاتكفي العاطفة، وحينئذ إن وجدت أن هذه الفتاة تتفق مع تدينك وأخلاقك، وأنها من أسرة كريمة محافظة على القيم، فلامانع من التقدم لخطبتها وجعل العلاقة شرعية، وإن لم تجد تحقيق هذه الأصول، فعليك ترك الاسترسال في هذا الحب، لأنه مذلة ومضيعة للوقت ويجر إلى ما لايرضي الله تعالى، قال الله في كتابه العزيز: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: 7/201].