مقدمة

 

أريد أن أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى

المجموعة السابعة

ماحكم نوم فتاة مع شاب واستمتاعهم ببعض دون أن يحدث اتصال جنسي كامل بينهما هل يعتبر زنا أم أن الزنا يطلق في حالة الولوج فقط .. رجاء أريد المساعدة لأنتهي عما أنا فيه وجزاكم الله خيراً.

تزوج رجل من امرأة وهي ما زالت في عدة الطلاق ثم بعد دخوله بها علم أنه لا يجوز الزواج منها فماذا يفعل الآن وقد مضى على زواجه منها عدة شهور

 

هل أستطيع وفاء دين شقيقي المتوفى ( أجور طبية – رسوم دفن ) من زكاة مالي ؟ أي هل تعتبر زكاة في حال نويتها كذلك ؟ 

 

هل النظر الى فرج المرأة حرام قال صديقي أنه يوجد حديث يقول أنه يذهب النظر أفتونا رجاء

 

أيجوز أن يكذب المسلم أخوه المسلم

 

نظراً لتكرار الأسئلة حول موضوع العادة السرية   فقد تم تضمين كافة جوانبها في ملف خاص وفي حال عدم ورود ما تستفتي عنه في هذا الملف فلا تتردد في توجيه طلبك الى الدكتور وهبة فوراً ليصار الى إجابتك وإغناء هذا الملف خدمة لبقية الإخوة الزوار

 

انني شاب و انعم الله علي بنعم كثيرة و لكن اشعر تجاه الشباب من امثال جنسي بمثل ما يشعر به الشباب تجاه الفتيات حتى ان نفسي تفكر في اكثر من مرة بمراودة هذا العمل و هممت اكثر من مرة بفعله و لكن اتوقف من هذا الفعل قبل الايلاج و اتوقف بسبب خوفي من الله حتى انني اكثر من مرة فكرت في الانتحار فهل يقبل الله توبتي رغم انني قد تبت اكثر من مرة من هذا العمل و عدت اليه وهل انا اثم بتفكيري بالانتحار و كيف الخلاص من هذا الامر رغم ان اكثر الشباب الذي امارس معهم هم من اصدقاء او من اولاد عمومي كيف السبيل للخلاص من هذا الامر و ارجو منك ان لا تهمل هذا السؤال وان تدعو لي لعل الله يفبل منك فانتم الطاهرين و المقربين منه فلعل الله ان يستجيب منكم و يعافيني سيدي اناشدك بالله ان لاتهمل هذا السؤال

 

فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبعد : إنني الآن على طريق الزواج والحمد لله رب العالمين ولكن منذ أيام جاءني أحد أصدقائي وأخبرني أن هناك كتاب جيد للشيخ محمد ناصر الدين الألباني اسمه آداب الزفاف ولا أخفيكم ذهبت إلى السوق واشتريته من إحدى المكاتب الإسلامية وذهبت به إلى المنزل وبدأت بمطالعته حتى انتهيت منه تماماً وكنني فوجئت بموضوع تحريم الذهب على النساء ووجود أحاديث تشير إلى هذا الأمر . سؤالي هو : ما رأيكم بهذا الشيخ ( محمد ناصر الدين الألباني ) وما رأيكم بكتابه هذا ( آداب الزفاف ) وما هو الحكم الصحيح بالنسبة لتحريم الذهب على النساء أفيدوني رحمكم الله قبل زواجي وإن كان لديكم بعض النصائح جزاكم الله خيراً قبل زواجي وبعده فيما يرضي الله ورسوله – والحمد لله رب العالمين

 

لقد تردد على مسمعى للكثير من الناس و من بعض المجالس أن الخوض فى الفلسفة وعلم الكلام من الأمور المحرمة و الدليل على ذالك أن الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم لم يقومو بذلك و أن ما قام به الأشاعرة والإمام الغزالى من رد على شبهات المعتزلة و الخوارج و الفرق الضالة عبارة عن أمور غير جائزة و أن كل من يسلك هذا المذهب ليس من أهل السنة و الجماعة لمخالفتهم فى هذا الأمر. أفيدونى أفادكم الله و وفقنا الله و إياكم إلى ما فيه رضاه

 

***********

ماحكم نوم فتاة مع شاب واستمتاعهم ببعض دون أن يحدث اتصال جنسي كامل بينهما هل يعتبر زنا أم أن الزنا يطلق في حالة الولوج فقط .. رجاء أريد المساعدة لأنتهي عما أنا فيه وجزاكم الله خيراً.

 

كل استمتاع بين شاب وفتاة أجنبية عنه حرام ومعصية، وقد يجر ذلك إلى معصية أكبر، وهو زنا أصغر، أما الزنا الموجب لإقامة الحد الشرعي وهو مئة جلدة فيتطلب الإيلاج، وأما ما دون ذلك فيوجب التعزير (عقوبة مفوض تقديرها للقاضي بحسب المصلحة كالضرب والحبس والتوبيخ، بالإضافة إلى سخط الله وغضبه، فيجب الإقلاع الفوري عن هذا، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

 


 

تزوج رجل من امرأة وهي ما زالت في عدة الطلاق ثم بعد دخوله بها علم أنه لا يجوز الزواج منها فماذا يفعل الآن وقد مضى على زواجه منها عدة شهور

 

الزواج باطل، والعلاقة زنا وحرام، وإذا  حدث حمل فهو ولد سفاح (زنا) من حرام لا من حلال، والآن يجب فوراً المبادرة إلى إبرام عقد زواج بإيجاب وقبول جديدين مع شاهدي عدل، حتى تصبح العلاقة حلالاً أي مباحة شرعاً.

 


 

هل أستطيع وفاء دين شقيقي المتوفى ( أجور طبية – رسوم دفن ) من زكاة مالي ؟ أي هل تعتبر زكاة في حال نويتها كذلك ؟ 

 

يحوز سداد الدين عن الشخص حال الحياة من الزكاة بإذنه، وأما بعد الوفاة فكذلك يجوز بإذن الورثة، ولايطلب منهم إلا إخبارهم بذلك دون إعلام بكون المال زكاة وعلى هذا يصح نية ما تسدده من زكاة مالك، بالشرط المذكور، وهو الإذن.

 


 

هل النظر الى فرج المرأة حرام قال صديقي أنه يوجد حديث يقول أنه يذهب النظر أفتونا رجاء

النظر إلى فرج الزوجة مباح، ولكنه مكروه تنزيهاً لا حرام ولا يوجد هذا الحديث، والمعنى أن تكرار النظر يؤجج الشهوة، وكثرة تعاطي الشهوة يضعف البصر.

والمعلوم حديث عائشة رضي الله عنها: ((كنت لا أرى منه ولا يرى مني)) وهذا محمول على سبيل الأدب فقط.


 

أيجوز أن يكذب المسلم أخوه المسلم

 

نص الحديث الصحيح: ((المسلم أخو المسلم لايُسلمه، ولايكذبه، ولايحقره)) الحديث، فيكون كل كذب حراماً قطعاً، ولاسيما في الوعود والمعاملات.

 


 

انني شاب و انعم الله علي بنعم كثيرة و لكن اشعر تجاه الشباب من امثال جنسي بمثل ما يشعر به الشباب

 تجاه الفتيات حتى ان نفسي تفكر في اكثر من مرة بمراودة هذا العمل و هممت اكثر من مرة بفعله و لكن اتوقف من هذا الفعل قبل الايلاج و اتوقف بسبب خوفي من الله حتى انني اكثر من مرة فكرت في الانتحار فهل يقبل الله توبتي رغم انني قد تبت اكثر من مرة من هذا العمل و عدت اليه وهل انا اثم بتفكيري بالانتحار و كيف الخلاص من هذا الامر رغم ان اكثر الشباب الذي امارس معهم هم من اصدقاء او من اولاد عمومي كيف السبيل للخلاص من هذا الامر و ارجو منك ان لا تهمل هذا السؤال وان تدعو لي لعل الله يفبل منك فانتم الطاهرين و المقربين منه فلعل الله ان يستجيب منكم و يعافيني سيدي اناشدك بالله ان لاتهمل هذا السؤال

 

الحكم المقرر في القرآن والسنة النبوية أن فعل اللواط جريمة وفاحشة من الكبائر، ويكفينا قول الله تعالى عن قول لوط: {أتأتون الذكران من العالمين} {أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين}. ومن المعلوم أن جريمة الإيدز منشؤها في الغالب من الشذوذ الجنسي.

فعليك أيها الأخ إن كنت مؤمناً حقاً أن تقلع عن هذا العمل وعن التفكير فيه، وأن تواظب على الدعاء بأن يطهر الله قلبك ونفسك من الفواحش، وأن تلجأ إلى الوضوء وصلاة ركعتين كلما فكرت في الخطأ.

والمسألة سهلة تحتاج لشيء من العزيمة والإرادة، وإبعاد الفكر من الاسترسال في المنكر، كما قال سبحانه: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}.

ومجرد التفكير في السيئة أو الخطيئة مثل الانتحار لا يكتب سيئة أو إثماً، ولكن الإقلاع عن هذا واجب شرعاً، فقد تسترسل وتنتحر فعلاً فتخلّد في النار، فحذار من الأمرين، وعليك بتلاوة القرآن فإنه مع فهمه بتفسير وجيز خير شاف من الشذوذ أو الخطأ.

 


فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبعد : إنني الآن على طريق الزواج والحمد لله رب العالمين ولكن منذ أيام جاءني أحد أصدقائي وأخبرني أن هناك كتاب جيد للشيخ محمد ناصر الدين الألباني اسمه آداب الزفاف ولا أخفيكم ذهبت إلى السوق واشتريته من إحدى المكاتب الإسلامية وذهبت به إلى المنزل وبدأت بمطالعته حتى انتهيت منه تماماً وكنني فوجئت بموضوع تحريم الذهب على النساء ووجود أحاديث تشير إلى هذا الأمر . سؤالي هو : ما رأيكم بهذا الشيخ ( محمد ناصر الدين الألباني ) وما رأيكم بكتابه هذا ( آداب الزفاف ) وما هو الحكم الصحيح بالنسبة لتحريم الذهب على النساء أفيدوني رحمكم الله قبل زواجي وإن كان لديكم بعض النصائح جزاكم الله خيراً قبل زواجي وبعده فيما يرضي الله ورسوله – والحمد لله رب العالمين

 

إن شذوذ بعض المشتغلين بالعلم أو الذين تعلموا من أنفسهم دون معلِّم لا قيمة له من الناحية العلمية والشرعية، ويرد عليهم قولهم.

وتحريم الذهب على النساء شذوذ فكري وإسلامي، فقد صرح القرآن الكريم في آية : {أو من ينشّأ في الحلية، وهو في الخصام غير مبين} على أن المرأة لها التحلي بالحلي فهو طبعها ومزاجها.

وثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم أحل الذهب والحرير للنساء، وحرَّمه على الرجال. والقول بالتحريم خلاف الإجماع.

ولم أطلع على كتاب ((آداب الزفاف)) فإذا كان فيه مثل هذه الآراء الشاذة فلا يعتد به.

 


لقد تردد على مسمعى للكثير من الناس و من بعض المجالس أن الخوض فى الفلسفة وعلم الكلام من الأمور المحرمة و الدليل على ذالك أن الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم لم يقومو بذلك و أن ما قام به الأشاعرة والإمام الغزالى من رد على شبهات المعتزلة و الخوارج و الفرق الضالة عبارة عن أمور غير جائزة و أن كل من يسلك هذا المذهب ليس من أهل السنة و الجماعة لمخالفتهم فى هذا الأمر. أفيدونى أفادكم الله و وفقنا الله و إياكم إلى ما فيه رضاه

 

الاشتغال بالمنطق المخلوط بأضاليل الفلاسفة أو الفلسفة الجدلية فيما وراء الغيب، وعلم الكلام غير القائم على أصول القرآن والسنة، هو الحرام إذا كان الشخص عادياً. أما المطلع على أصول العقيدة بنحو متمكن أو العارف للقرآن والسنة، فلا حرمة عليه لأن الباطل يدركه هذا، ولا خطر عليه.

وأما مساعي ومناقشات الغزالي حجة الإسلام في الرد على الفلاسفة وأهل الضلال، فهذا عمل مشروع وواجب.

والقول بتخطئة أهل العلم الثقات لا يصدر إلا عن كل جاهل أو سطحي أو بعيد عن العلم.

 

ما حكم العادة السرية في الإسلام وهل هي من الكبائر

- العادة السرية حرام ومنكر والإدمان عليها كبيرة، والدليل القاطع قول الله تعالى: {إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير معلومين} فقد حصر الله تعالى العلاقة الجنسية المشروعة بالزواج أو التسري بملك اليمين، والثاني غير موجود وصار ممنوعاً من العالم.

 

ما الضرورات التي تبيح اللجوء الى العادة السرية

- أجاز بعض العلماء اللجوء للعادة السرية أحياناً وبنحو نادر جداً إذا غلبت الشهوة الشديدة أو الشبق بحيث يخشى تشقق الأنثيين (الخصيتين) لأن الضرورات تبيح المحظورات، ولكن الضرورة معناها: ما يترتب على عصيانها أو عدم الاستجابة لدواعيها خطر متيقن أو غالب على الظن، وهذا نادر جداً، ولا يعد مجرد الرغبة في المعاشرة الجنسية ضرورة وإنما الضرورة في الرغبة الجامر.

 

انتهى العلم على أن العادة السرية مرض نفسي وأنه يوجد متزوجون يلجؤون للعادة السرية فهل ينطوي هذا تحت قوله تعالى ((ولا على المريض حرج))

- مما لا شك فيه ان هذا شذوذ محض أو مرض نفسي وله مخاطر كثيرة كالأرق الشديد وفقد الذاكرة والإصابة بالسل او الحمى، وصفرة الوجه، ولكن هذا ليس من الأمراض التي يترخص فيها بعض الرخص الشرعية كترك الجهاد وقصر الصلاة والإفطار في رمضان، لأن المقصود هو المرض المادي المعجز للطاقة البشرية، وليس المرض داخلاً في الآية.

 

إذا اضطر الشاب للجوء للعادة السرية فهل عليه أي إثم وهل ينطوي تحت قوله تعالى((فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه))

- إذا توافر معنى الضرورة بالضوابط الشرعية (واقرأ كتابي نظرية الضرورة الشرعية) وكما ذكرت في السؤال السابق، وذلك من أجل تجنب الوقوع في خطر الموت، فهذا وحده الذي لا إثم فيه في الغالب، ما عدا استباحة الكفر في القلب، والزنا، والقتل، فإن هذه الثلاثة لا تباح بحال. والذي أقدره أن الضرورة للعادة السرية لا يتوافر معناها، فيأثم متعاطيها. فإن حصل ذلك في العمرة مرة واحدة مثلاً فأرجو ألا يؤاخذ الله الفاعل، والله عليم بذات الصدور وبالأحوال كلها.

 

لماذا لم يتعرض المذهب الحنفي لهذا الموضوع

-كل المذاهب حرمت العادة السرية وتحدثت عنها في مناسبات مختلفة إما في الفقه وإما في التفسير، وإما في الحديث، وإما في الحظر والإباحة والآداب الإسلامية.

 

إذا اضطر الشاب لأخذ فيتامينات أو عسل مما ستجعله يلتجأ أكثر فهل يجوز له أن يأخذ هذا الدواء؟

- إن الامتناع عن هذه المقويات واجب شرعاً ويجب الابتعاد عن كل المهيجات ويأثم كل ما يزيد في الهيجان كالعسل وغيره من الأدوية، ويجب اللجوء للأدوية المسكنة أو المهدِّئة لا للأدوية المنشطة.

 

كيف يمكن الابتعاد عن هذه العادة؟

- على الشباب الابتعاد عن كل المهيجات من النظر للنساء أو للصور المهيجة أو مناظر التلفزيون المثيرة، وعليهم الصبر والصوم  المتقطع حتى يتم تخفيف الرغبة الجنسية، وكذلك عليهم كثرة تلاوة القرآن والأحاديث النبوية المذكرة بالحساب الأخروي وبالأخلاق الكريمة كنت شاباً وعالجت نفسي بذكر الله وبقول الله ورسوله.