مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

فتاوى أحكام الحج

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

ما حكم من اعتمر عن غيره ثم تحلل‏،‏ ثم أحرم بالحج عن نفسه من مكة؟.

شخص مقيم بالسعودية ويريد أن يسافر إلى بلده في شهر ذي الحجة ‏(‏في العشرة أيام الأولى من الشهر‏)‏ وينوي أداء العمرة قبل سفره. فهل يستطيع ذلك لأن البعض قالوا له أنه عليك أن تحج إن أديت العمرة في أشهر الحج؟.

أولاً‏:‏ تريد إحدى قريباتنا الذهاب إلى الحج وقد عرض عليها أن تدفع مبلغ 15000 ل.س ثمن الفيزا فقط وهي تسأل هل هذا مباح؟.

هل يجوز الذهاب للحج وصرف آلاف الدولارات والأضاحي بينما الشعب التركي يعاني من عجز اقتصادي وتضخم فاحش‏،‏ وهناك طبقة كبيرة من الفقراء قد لا يجدون قوت يومهم ويذوقون اللحم لفترات طويلة‏،‏ هل يكون ذلك مبرراً لعدم الحج سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الدولة‏،‏ أي هل على الدولة أن تمنع الناس من الحج في هذه الحالة؟.

والدتي تنوي الحج هذا العام برفقة أخي‏،‏ وهو غير متزوج‏،‏ ويبلغ من العمر50 عاماً‏،‏ وتبلغ والدتي من العمر70 عاماً‏،‏ وأريد أن أسأل هل تجب عليهما التضحية بالهدي‏،‏ وما هو البديل إذا كان مفروضاً ولا يستطيعان لأسباب مادية؟.

خالتي كبيرة في السن ولا تبصر بسبب مرض السكري‏،‏ توفي زوجها عن أكثر من ثمانين سنة ولم يحج‏،‏ أرادت أن توكل من يحج عن زوجها المتوفى‏،‏ فهل الأفضل أن توكل عن زوجها أو عن نفسها؟ وهل هناك ما يمنع من أخذ نفقات الحج من تركته علماً أنه كان غنياً.

هل يجوز الذهاب إلى الحج بحجة العمل ‏(‏القصابة‏)‏ مع العلم أنه يحصل في ذلك الكذب والغش‏،‏ وإذا كان ذلك حراماً فما العلة في ذلك؟.

هل يقبل الحج من الطفل الذي لم يبلغ؟

ما حكم الزينة وكتابة العبارات والرسوم على أبواب المنازل لدى استقبال الحجاج؟

هل يجوز سفر النساء إلى الحج أو إلى أي بلد من دون محرم عليها؟ وهل يجوز أن تسافر امرأة إلى الحج مع محرم ولكن دون رضى زوجها؟.

قرأت فتوى للمرجع الشيعي محمد حسين فضل الله يقول فيها بجواز استئجارشخص بدفع مبلغ له لقاء قضاء الصلاة عن أحد الأموات وذلك تحت عنوان الصلاة بالإجارة قياساً على الحج بالإجارة فهل هذا جائز في فقهيات أهل السنة؟.

والدي رحمه الله توفي ولم يحج‏،‏ وحج عنه شخص يقيم في السعودية حجة بدل‏،‏ وقال لي أحدهم‏:‏ يجب أن يكون الحاج له من بلده وذلك من أجل الإحرام‏،‏ وقرأت ذلك في كتاب الفقه‏،‏ والآن ماذا أفعل هل نعيد له الحجة أم أنها صحيحة؟.

السؤال الأول‏:‏ كيف تم تحديد عدد الحجيج‏،‏ هل كان في مجمع فقهي أو غير ذلك‏،‏ وما هو الحكم الشرعي في التحديد العددي لأعداد الحجيج من قبل الحكومة السعودية‏،‏ وما هو حكم إجراء القرعة بين الحجاج المتقدمين لأداء فريضة الحج في عام 2002م مثلاً؟
السؤال الثاني‏:‏ ماذا نعني بأنّ شخص ممنوع أمنياً من قبل اليهود من السفر‏،‏ وهل هناك علاقة بين شخص ممنوع أمنياً من السفر من قبل العدو وما بين الإحصار من قبل العدو؟
السؤال الثالث‏:‏ ما حكم النيابة في أركان وواجبات الحج غير الرمي والذبح كالطواف والوقوف بعرفة والسعي والمبيت بمنى وبمزدلفة؟
السؤال الرابع‏:‏ ما حكم حج الزوجة على نفقة زوجها والعكس‏،‏ وحكم حج الولد على نفقة والده والعكس؟
السؤال الخامس‏:‏ ما حكم حج مشرف الحجاج وذوي الشهداء على نفقة الدولة؟
السؤال السادس‏:‏ ما حكم حج مشرف الحجاج على نفقة الدولة وفي ذات الوقت الحج عن الغير بمال وفي الوقت ذاته يأخذ هذا المشرف مكافأة مالية من الدولة؟

في فترة الحيض صبغت شعري‏،‏ وعندما أردت الغسل قيل لي أن المادة التي على شعري تمنع الطهر‏،‏ وأنا أريد الذهاب الى الحج‏،‏ فماذا أفعل؟

رجل يعمل ببيع الدخان ‏(‏بمعنى أن كل ماله من الدخان‏)‏ وأراد الحج فما حكم ذلك؟

هام وعاجل جدا نحن من مسلمي 48 - ممن ينوون أداء فريضة الحج متمتعين هذا العام‏،‏ وذلك بالسفر بالطائرة - حيث سنستقل الطائرة من مطار عمان‏،‏ ثم ستهبط بنا الطائرة في مطار جدة‏،‏ وهناك سنركب الحافلات متوجهين الى المدينة المنورة‏،‏ حيث سنمكث هناك مدة أسبوع‏،‏ ثم سنتوجه الى بيت الله الحرام لأداء العمرة‏،‏ وسؤالنا هو‏:‏ من المعلوم أن ميقات أهل الشام هو الجحفة ‏(‏ رابغ حاليا ‏)‏‏،‏ فهل يجوز لنا تجاوز ميقاتنا دون إحرام؟ ثم نحرم بعد ذلك من ذي الحليفة عند مغادرتنا المدينة المنورة متوجهين إلى مكة‏،‏ نرجو سرعة الرد لأننا سنغادر بعد يومين ‏(‏يوم السبت صباحاً‏)‏ حيث يبلغ عددنا نحو 750 شخص‏،‏ وكلنا ننتظر الإجابة على أحر من الجمر.

ما هي شروط الأضحية بالنسبة للنساء اللاتي لم تذهبن إلى الحج‏،‏ وما الأعمال التي تقوم بها حتى يوم النحر مثالاً عدم تقليم الأظافر‏،‏ عدم النوم مع الزوج فهل هذا صحيح؟.

هل وضع الزينة للحجاج عند عودتهم رياء والرياء يفسد الحج؟

على ابي دين كبير ومتراكم منذ حوالي خمسة سنين‏،‏ ولم يستطع ايفاءه‏،‏ وهو الآن يريد أن يحج لأن عمره قارب الستين‏،‏ ولن يقدر على سداده بسبب قلة عمله‏،‏ هل يستطيع تحويل هذا الدين إلى أولاده ويصبح الأولاد هم المسؤولون عنه‏،‏ عن طريق صك يكتب بينهم أو أي شيء كي يستطيع الذهاب الى الحج.

تخصص بعض النقابات مبلغاً من المال تعطيه النقابة إلى الشخص الذي يحدده عضو النقابة أثناء حياته‏،‏ وذلك لقاء رسم سنوي يسدده العضو وهو على قيد الحياة‏،‏ والسؤال هو هل يصح الحج بهذا المال؟ وخاصة إذا مانازع الورثة فيه.

ما حكم من اعتمر عن غيره ثم تحلل‏،‏ ثم أحرم بالحج عن نفسه من مكة؟.

يجوز أن يعتمر عن غيره ثم يتمم عمرته بإنهائها لا بفسخها ثم يجوز له الحج عن نفسه من مكة‏،‏ وعليه في هذه الحال ‏(‏حال التمتع ومثله القران‏)‏ ذبح شاة‏،‏ وإذا اعتمر في أشهر الحج ‏(‏شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة‏)‏.

شخص مقيم بالسعودية ويريد أن يسافر إلى بلده في شهر ذي الحجة ‏(‏في العشرة أيام الأولى من الشهر‏)‏ وينوي أداء العمرة قبل سفره. فهل يستطيع ذلك لأن البعض قالوا له أنه عليك أن تحج إن أديت العمرة في أشهر الحج؟.

هناك انفصال بين فريضة الحج وفريضة العمرة‏،‏ فيجوز أداء أحدهما دون الآخر‏،‏ لكن لو اعتمر شخص في أشهر الحج ‏(‏شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة أو كل ذي الحجة على الخلاف‏)‏ ثم حج‏،‏ فعليه دم‏،‏ أو ذبح شاة‏،‏ لأن المعتمر والقارن عليهما ذلك‏،‏ دون المفرد بأن يحج أولاً ثم يعتمر بعد العيد‏،‏ فلا يجب إذن الحج على من اعتمر في أشهر الحج.

أولاً‏:‏ تريد إحدى قريباتنا الذهاب إلى الحج وقد عرض عليها أن تدفع مبلغ 15000 ل.س ثمن الفيزا فقط وهي تسأل هل هذا مباح؟.

لا يطلب من الحاج دفع مبلغ بصفة رشوة إلا لضرورة أو حاجة شديدة كالإحساس بمخاطر تقدم السن أو عدم توافر الظروف المالية في المستقبل‏،‏ فيجوز حينئذ الدفع‏،‏ وذلك حلال للدافع‏،‏ حرام على الآخذ.

هل يجوز الذهاب للحج وصرف آلاف الدولارات والأضاحي بينما الشعب التركي يعاني من عجز اقتصادي وتضخم فاحش‏،‏ وهناك طبقة كبيرة من الفقراء قد لا يجدون قوت يومهم ويذوقون اللحم لفترات طويلة‏،‏ هل يكون ذلك مبرراً لعدم الحج سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الدولة‏،‏ أي هل على الدولة أن تمنع الناس من الحج في هذه الحالة؟.

لا يصح للدولة منع الحجاج من أداء هذه الفريضة‏،‏ وعلى الدولة أن تكفي مواطنيها بأساليبها الاقتصادية‏،‏ لا من طريق إلغاء الحج أو تقليص عدد الحجاج‏،‏ والحكم كذلك بالنسبة للأضاحي. لأن الحج أو الأضحية عبادتان فرديتان يخاطب بهما كل مستطيع بحسب قدرته أو ملاءته المالية عند أداء الفريضة.
نعم‏،‏ إن حج التطوع أو النافلة يكون الأولى به صرف نفقات إلى الفقراء والمساكين وغيرهما من المستحقين.

والدتي تنوي الحج هذا العام برفقة أخي‏،‏ وهو غير متزوج‏،‏ ويبلغ من العمر50 عاماً‏،‏ وتبلغ والدتي من العمر70 عاماً‏،‏ وأريد أن أسأل هل تجب عليهما التضحية بالهدي‏،‏ وما هو البديل إذا كان مفروضاً ولا يستطيعان لأسباب مادية؟.

لا يجب الهدي وإنما هو سنة فقط‏،‏ والآن أصبحت لحوم الهدايا في قسم كبير منها هدراً لا يستفاد منها.
وإنما الواجب ذبح شاة في غير حالة نية الإفراد بالحج أي حال القران بين الحج والعمرة‏،‏ أو حال التمتع بالعمرة ثم التحلل‏،‏ ثم نية الحج. والأسلم جعل العمرة بعد أيام العيد‏،‏ ويشغل وقت ما قبل العيد بزيارة المدينة المنورة.
لكن إن لم تملكوا ثمن الهدي الواجب في الحالتين السابقتين‏،‏ فيمكن اللجوء إلى البديل المشروع‏،‏ وهو‏:‏ صيام ثلاثة أيام تنتهي قبل اليوم الثامن‏،‏ وذلك في مكة‏،‏ وصيام سبعة أيام أخرى بعد العودة إلى وطنكم‏،‏ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَما اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 2/196‏]‏.

خالتي كبيرة في السن ولا تبصر بسبب مرض السكري‏،‏ توفي زوجها عن أكثر من ثمانين سنة ولم يحج‏،‏ أرادت أن توكل من يحج عن زوجها المتوفى‏،‏ فهل الأفضل أن توكل عن زوجها أو عن نفسها؟ وهل هناك ما يمنع من أخذ نفقات الحج من تركته علماً أنه كان غنياً.

يجب على الورثة الإحجاج من تركة الميت قبل توزيعها‏،‏ فدين الله أحق بالوفاء‏،‏ ويكون الوكيل أو النائب عن المتوفى مأجوراً من بلده ذهاباً وإياباً أي بلد المحجوج عنه.
أما الحج عن الأعمى الحي فلا يجوز إلا إذا كان المحجوج عنه مريضاً بمرض يمنعه عن ركوب وسائل النقل‏،‏ فكثير من المكفوفين إذا وجد المرافق يحجون ويعتمرون‏،‏ ولا يلزم الحي إلا بتوافر الاستطاعة‏،‏ واستطاعة المرأة بوجود مَحْرم ومساعد لها في التنقل في أثناء الحج‏،‏ وحبذا لو أكرم القريب المحرم بشيء من المال لمساعدة غير المبصر.

هل يجوز الذهاب إلى الحج بحجة العمل ‏(‏القصابة‏)‏ مع العلم أنه يحصل في ذلك الكذب والغش‏،‏ وإذا كان ذلك حراماً فما العلة في ذلك؟.

لا يجب على أحد ولا يلزم بالحج أو العمرة إلا بتوافر الاستطاعة الأمنية والمالية والجسدية‏،‏ ويحرم أي رشوة أو كذب أو غش. ولكن إذا تعيّن على الشخص أن يسلك مسلكاً يستطيع به الإنفاق دون إحراج‏،‏ ويقدر أن ظروفه في المستقبل ربما لا تسمح له بالحج‏،‏ فيجوز حينئذ الحج بأي وسيلة مشروعة من غير إلزام ويسقط عنه الفرض‏،‏ ومن الذي يزعم أن كل حج لا يقترن بمعصية؟‏!‏ فالرجاء بالله والاتكال عليه والتوبة من المعصية كل ذلك يجعل في الحج أمارة القبول بمشيئة الله.
والخلاصة‏:‏ إن الحج على هذا النحو الموصوف صحيح وجائز ولكنه مصحوب بمعصية.

هل يقبل الحج من الطفل الذي لم يبلغ؟

لا تصح عبادات الطفل غير المميز‏،‏ وتصح عبادات المميز بعد إتمام سن السابعة‏،‏ ويكون للمميز ثواب عباداته ومنها الحج‏،‏ لكن لا تسقط فريضة الحج عن الطفل إلا بأدائه بعد البلوغ‏،‏ لأن التكليف بالعبادة وغيرها يكون بعد البلوغ عاقلاً.

ما حكم الزينة وكتابة العبارات والرسوم على أبواب المنازل لدى استقبال الحجاج؟

العبرة بالنية‏،‏ وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى‏،‏ فإذا قصد بالزينة المفاخرة والسمعة والرياء كانت حراماً‏،‏ وإذا قصد بها الإخبار أو الإعلام من أجل لفت نظر الزائرين كانت مباحة‏،‏ والعرف اليوم في الغالب على هذا‏،‏ ونحسن النية بالناس إلا ما يكون مخالفاً للنوايا الحسنة.

هل يجوز سفر النساء إلى الحج أو إلى أي بلد من دون محرم عليها؟ وهل يجوز أن تسافر امرأة إلى الحج مع محرم ولكن دون رضى زوجها؟.

في حجة الفريضة يجوز للمرأة الذهاب دون إذن زوجها‏،‏ ويجوز عند الشافعية الحج مع نسوة ثقات أو امرأة ثقة حجة الفرضية فقط لا التطوع‏،‏ ولو من غير رجل محرم.

قرأت فتوى للمرجع الشيعي محمد حسين فضل الله يقول فيها بجواز استئجارشخص بدفع مبلغ له لقاء قضاء الصلاة عن أحد الأموات وذلك تحت عنوان الصلاة بالإجارة قياساً على الحج بالإجارة فهل هذا جائز في فقهيات أهل السنة؟.

هذا القياس باطل‏،‏ لأن الحج عبادة بدنية ومالية‏،‏ فيجوز النيابة والإجارة فيه في مقابل الجانب المالي‏،‏ أما الصلاة فهي عبادة بدنية محضة‏،‏ فلا تجوز فيها النيابة ولا الإجارة عملاً بالحديث الثابت‏:‏ ‏(‏‏(‏ألا لا يصلي أحد عن أحد‏،‏ ولا يصوم أحد عن أحد‏)‏‏)‏.

والدي رحمه الله توفي ولم يحج‏،‏ وحج عنه شخص يقيم في السعودية حجة بدل‏،‏ وقال لي أحدهم‏:‏ يجب أن يكون الحاج له من بلده وذلك من أجل الإحرام‏،‏ وقرأت ذلك في كتاب الفقه‏،‏ والآن ماذا أفعل هل نعيد له الحجة أم أنها صحيحة؟.

يجب الإحجاج من التركة إن لم يحج الشخص في حياته‏،‏ ومن بلده‏،‏ ويجب إعادة هذه الحجة لأنها لم تجزئه ما دام له تركة‏،‏ ونفقة الحج دين‏،‏ ودين الله أحق بالوفاء‏،‏ فإن لم يكن له تركة‏،‏ ولا تبرع أحد من ورثته بنفقة حجته وله ثواب في ذلك‏،‏ فيكتفى بما حدث‏،‏ لأنه قدر الإمكان.

السؤال الأول‏:‏ كيف تم تحديد عدد الحجيج‏،‏ هل كان في مجمع فقهي أو غير ذلك‏،‏ وما هو الحكم الشرعي في التحديد العددي لأعداد الحجيج من قبل الحكومة السعودية‏،‏ وما هو حكم إجراء القرعة بين الحجاج المتقدمين لأداء فريضة الحج في عام 2002م مثلاً؟
السؤال الثاني‏:‏ ماذا نعني بأنّ شخص ممنوع أمنياً من قبل اليهود من السفر‏،‏ وهل هناك علاقة بين شخص ممنوع أمنياً من السفر من قبل العدو وما بين الإحصار من قبل العدو؟
السؤال الثالث‏:‏ ما حكم النيابة في أركان وواجبات الحج غير الرمي والذبح كالطواف والوقوف بعرفة والسعي والمبيت بمنى وبمزدلفة؟
السؤال الرابع‏:‏ ما حكم حج الزوجة على نفقة زوجها والعكس‏،‏ وحكم حج الولد على نفقة والده والعكس؟
السؤال الخامس‏:‏ ما حكم حج مشرف الحجاج وذوي الشهداء على نفقة الدولة؟
السؤال السادس‏:‏ ما حكم حج مشرف الحجاج على نفقة الدولة وفي ذات الوقت الحج عن الغير بمال وفي الوقت ذاته يأخذ هذا المشرف مكافأة مالية من الدولة؟

1-يتم تحديد عدد الحجيج من أعداد تأشيرات الدخول للسعودية‏،‏ وليس لمجمع الفقه دور في هذا‏،‏ بل لا شأن للمجمع في مثل ذلك.
2- لا مانع من القرعة شرعاً‏،‏ بسبب تحديد عدد الحجاج لكل بلد.
3- هذه العبارة غير صحيحة غالباً‏،‏ فسلطة اليهود على من كان في فلسطين دون غيرهم‏،‏ ولا صلة للمنع بالإحصار فهذا بعد التوجه للسعودية‏،‏ فإذا حدث منع كمرض أو عدم إذن بالدخول فهو إحصار‏،‏ فيتحلل المحصر‏،‏ ويذبح شاة.
4- لا تجوز النيابة في شيء من الأعمال إلا في الرجم‏،‏ إذ لا مبرر للتوكيل ولا يصح ذلك.
5- يجوز التبرع بإحجاج الزوجة وبالعكس والولد والوالد وبالعكس‏،‏ دون إلزام من المتبرع.
6- يجوز الحج على نفقة الدولة لأنها في حكم المتبرع عنه‏،‏ لكن لا يجب.
7- يجوز أن ينوي الحاج ولو على حساب الدولة الحج عن نفسه وعن غيره‏،‏ ولو مع المكافأة المالية‏،‏ لأنه أسقط الثواب عن نفسه ومنحه لغيره.

في فترة الحيض صبغت شعري‏،‏ وعندما أردت الغسل قيل لي أن المادة التي على شعري تمنع الطهر‏،‏ وأنا أريد الذهاب الى الحج‏،‏ فماذا أفعل؟

صبغ الشعر في فترة الحيض مكروه‏،‏ والصبغ سواء في الحيض وغيره لا يمنع التطهر‏،‏ ويحصل المقصود من الغسل‏،‏ سواء كان للحج أو للتطهر من الحيض الواجب شرعاً.

رجل يعمل ببيع الدخان ‏(‏بمعنى أن كل ماله من الدخان‏)‏ وأراد الحج فما حكم ذلك؟

الدخان منه الحرام لمن يضره‏،‏ ومنه المكروه بالتأكيد لوجود ضرر بطيء فيه‏،‏ فزراعته وبيعه وشراؤه يأخذ هذا الحكم‏،‏ فيكون الحج من أرباحه بنفقة إما محرمة وإما مكروهة مشبوهة‏،‏ فيبحث عن نفقة سواها إن أمكن‏،‏ وإذا لم يمكن ليحج راجياً من الله القبول.

هام وعاجل جدا نحن من مسلمي 48 - ممن ينوون أداء فريضة الحج متمتعين هذا العام‏،‏ وذلك بالسفر بالطائرة - حيث سنستقل الطائرة من مطار عمان‏،‏ ثم ستهبط بنا الطائرة في مطار جدة‏،‏ وهناك سنركب الحافلات متوجهين الى المدينة المنورة‏،‏ حيث سنمكث هناك مدة أسبوع‏،‏ ثم سنتوجه الى بيت الله الحرام لأداء العمرة‏،‏ وسؤالنا هو‏:‏ من المعلوم أن ميقات أهل الشام هو الجحفة ‏(‏ رابغ حاليا ‏)‏‏،‏ فهل يجوز لنا تجاوز ميقاتنا دون إحرام؟ ثم نحرم بعد ذلك من ذي الحليفة عند مغادرتنا المدينة المنورة متوجهين إلى مكة‏،‏ نرجو سرعة الرد لأننا سنغادر بعد يومين ‏(‏يوم السبت صباحاً‏)‏ حيث يبلغ عددنا نحو 750 شخص‏،‏ وكلنا ننتظر الإجابة على أحر من الجمر.

لا يجوز مغادرة الميقات دون إحرام بالعمرة أو بالحج‏،‏ إلا إذا عاد الإنسان إلى الميقات مرة أخرى‏،‏ ومن ترك الإحرام من الميقات فعليه ذبيحة. ومن نوى العمرة في أشهر الحج ثم حج فعليه أيضاً ذبيحة‏،‏ الافضل أن تذبح في مكة بعد الانتهاء من العمرة‏،‏ ولا تؤجل إلى منى حيث تكثر الذبائح وترمى في الغالب‏،‏ ولا يستفاد منها إلا إذا وكل الإنسان أحداً من بنك التنمية الإسلامي بالذبح وأعطاه ثمن الذبيحة.

ما هي شروط الأضحية بالنسبة للنساء اللاتي لم تذهبن إلى الحج‏،‏ وما الأعمال التي تقوم بها حتى يوم النحر مثالاً عدم تقليم الأظافر‏،‏ عدم النوم مع الزوج فهل هذا صحيح؟.

كل من يملك ويكون غنياً تسن له الأضحية‏،‏ ويسن لمن أراد التضحية الامتناع عن قص الأظافر وحلق الشعر‏،‏ كما ثبت في الحديث بغية جعل الأضحية مطهرة لأغلب آثار الإنسان.
أما الامتناع عن النوم مع الزوج فلا أصل له والكلام خلاف ذلك باطل.

هل وضع الزينة للحجاج عند عودتهم رياء والرياء يفسد الحج؟

العبرة بالنية‏،‏ وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى‏،‏ فإذا قصد بالزينة المفاخرة والسمعة والرياء كانت حراماً‏،‏ وإذا قصد بها الإخبار أو الإعلام من أجل لفت نظر الزائرين كانت مباحة‏،‏ والعرف اليوم في الغالب على هذا‏،‏ ونحسن النية بالناس إلا ما يكون مخالفاً للنوايا الحسنة.

على ابي دين كبير ومتراكم منذ حوالي خمسة سنين‏،‏ ولم يستطع ايفاءه‏،‏ وهو الآن يريد أن يحج لأن عمره قارب الستين‏،‏ ولن يقدر على سداده بسبب قلة عمله‏،‏ هل يستطيع تحويل هذا الدين إلى أولاده ويصبح الأولاد هم المسؤولون عنه‏،‏ عن طريق صك يكتب بينهم أو أي شيء كي يستطيع الذهاب الى الحج.

لا يلزم الأولاد بشيء من ديون آبائهم وأمهاتهم‏،‏ إلا إذا رضوا بذلك‏،‏ من قبيل بر الأبوين.
ولا يلزم إنسان بالحج إلا إذا كان مستطيعاً‏،‏ ومن عليه دين يجب عليه سداد الديون أولاً‏،‏ فإن أراد الحج استأذن أصحاب الديون‏،‏ فإن أذنوا سافر‏،‏ وإلا حرم عليه الحج.

تخصص بعض النقابات مبلغاً من المال تعطيه النقابة إلى الشخص الذي يحدده عضو النقابة أثناء حياته‏،‏ وذلك لقاء رسم سنوي يسدده العضو وهو على قيد الحياة‏،‏ والسؤال هو هل يصح الحج بهذا المال؟ وخاصة إذا مانازع الورثة فيه.

إذا كان المال معطى بطريق القرعة من غير فوائد ربوية فهو حلال ويجوز الحج به‏،‏ ولا عبرة لمعارضة الورثة.