مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 8/1/2002م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

أشعر أن الدعاء لا يستجاب لي علماً أنني أصلي وأصوم‏،‏ فما السبب؟

أولاً‏:‏ أنشأت نقابة المعلمين صندوقاً تعاونياً يدفع فيه المعلم مبلغاً سنوياً قدره /1800/ ل‏.‏س مقسطة على أشهر السنة وعند انتهاء الخدمة تعطي النقابة لكل مشترك عن كل عام اشترك فيه /5000/ ل‏.‏س أي إن اشترك لعشر سنوات يقبض /100000/ ليرة وذلك حصراً عند انتهاء الخدمة‏.‏
ثانياً‏:‏ رجل قال تكون زوجتي طالق إن فعلت كذا ما حكم هذا اليمين؟ مع العلم أني سمعت على بعض الفضائيات أنه إذا كان قصده منع نفسه من الفعل لايقع طلاقاً وإنما يقع يميناً وعليه كفارة يمين‏.‏

هل تجوز إقامة الصلاة بمجرد سماع الآذان وقبل انتهاء المؤذن أم يجب الانتظار حتى انتهاء الأذان؟

حكم استماع الأغاني؟ سمعت كثيراً بأن استماع الأغاني محرم من البعض والبعض الآخر يقول بأن ذلك غير محرم بحدود‏،‏ فما الحكم؟

ما حكم العمل فى شركات التأمين؟

أنا شاب وليس لدي أي رغبة في النساء ولا حتى واحد بالمئة ولكن على العكس أميل ميلاً عكسياً إلى الاتجاه الآخر ولكن ليس كما يعتقد كثيرٌ من الناس أن شهوتي هي كشهوة كل الشاذين ولكن شهوتي هي الإعجاب بالشاب الوسيم فقط وليس الرغبة فيه أو أي شيء آخر‏،‏ رغم أني مواظب على قراءة القرآن وحفظه وأحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن ومواظب أيضاً على المساجد منذ أربع سنوات‏.‏ لا أعرف ماذا أفعل‏.‏ أدعو الله دائماً أن تنقلب شهوتي وأقول لنفسي في كثيرٍ من الأحيان ماذا سيكون مصيري إن دخلت الجنة؟

ما حكم الإسلام في العلاج بالرقية الشرعية مع تسخير الجن المسلم للمساعدة في معرفة الأسباب التي أصابت المريض؟

هل يمكن تكفير من يتضامن مع أمريكا؟

أولاً‏:‏ تقدمت من فتاه للارتباط بها ووافقت ولكن الرفض أتى من والدها ودون سبب‏،‏ هذه الفتاة بالنسبة لي كانت شيئاً عظيماً حتى أنني بدونها أعتقد أنه لا معنى للحياة‏،‏ ولكن أخاف من حرمة أن أجلس هكذا دون زواج حيث أنني شخص مقتدر صحياً ومادياً‏!‏؟
ثانياً‏:‏ ما حكم فتاة تعتقد أن اعتكافها عن الزواج كي تكمل تعليمها وترتفع به وتفيد به الآخرين أسمى من الزواج‏،‏ مع أن هناك كثيرين يريدون الارتباط بها ومعظمهم من ذوي الدين والخلق فهل ما تعتقد به حلال أم حرام؟

- هل يجوز مصافحة الرجل للمرأة غير المحرَم‏،‏ ولو كانت كبيرة في السن‏،‏ نرجو التفصيل؟
- هل يجوز الاشتراك في مسابقة من سيربح المليون؟
- ما الذي يجوز الاستمتاع به من الزوجة وهي حائض؟
- ماهو حدّ الشهوة التي يحرم بها النظر إلى المرأة؟

1- أنا موظف لدى قطاع خاص يعمل بتقديم أنواع متعددة من الخدمات التجارية للزبائن ‏(‏خدمات طباعية‏)‏ وبما أنني خريج محاسبة/مالية فقطاع عملي تحديداً هو كتابة القيود المالية وما إليه من أعمال محاسبية مالية بحتة‏.‏ وعادة الأشخاص الماليون يقومون بالاطلاع على خصوصيات العمل المالي مثل الاقتراض من بنوك عربية أو تجار كبار بفوائد متعددة المعدلات‏.‏ ما هو حكم كتابة القيود واحتساب هذه الفوائد وإدخال البيانات المتعلقة بها‏.‏ والقيام بأعمال المراسلات البنكية؟
2- في حال قامت المؤسسة بعمل خدمات طباعة لصالح بعض المنتجات المحرمة شرعاً مثل الخمور وما إليها وبالتالي إصدار فواتير ذات قيمة مالية واحتساب التكاليف المتعلقة بالعمل وإجراء القيود المالية والمحاسبية؟

ما حكم الرسم لقصص الأطفال والرسوم المتحركة؟
ما حكم النظر إلى هذه الرسوم وهل يجوز العمل في كتابة القصص المصورة للأطفال والتأليف والترجمة إلى لغات أخرى ما لم تخالف في أفكارها وكلامه نصوص العقيدة الإسلامية ومعاني التوحيد؟

أنا شاب متزوج والدي متوفى وأمي متزوجة‏،‏ هل يجوز لزوجتي أن تظهر أمام زوج والدتي دون الحجاب الشرعي على الرأس علماً أنني ألزمها أن تضع الحجاب في حضوره؟

ما حكم إدخال الأصابع إلى الأنف للتنظيف بالنسبة للصائم؟

هل يجوز دفع زكاة مالي لأخي الذي أقعده المرض المزمن عن الكسب؟

في بعض مساجدنا يحيون ليلة القدر بقيامها من بعد صلاة المغرب إلى طلوع الفجر ويقرؤون القرآن كاملاً في هذه الليلة علماً أن أكثر من إمام يتعاقبون على المحراب فهل هذا جائز شرعاً؟ أم أنه كما يقول لنا البعض بدعة؟ وهناك من يأتي فقط في الثلث الأخير من الليل ويكمل معهم القيام فهل هذا جائز شرعاً؟

أنا شاب ابتليت بذنب وأصررت عليه‏،‏ فمرة تبت وقلت لئن فعلت هذا الذنب لأصومن يوماً عن كل مرة ولم أحدد مدة أي إلى متى أبقى أصوم إذا فعلته ولم أكن أنوي أبداً إطلاق المدة وذلك لأرتدع حيث أن النفس يصعب عليها الصيام ومن بعدها نسيت هذا العهد و فعلت الذنب كثيراً أكثر من 2000 مرة ولمدة خمس سنوات والآن تبت توبة نصوحة بعدما أنهكتني الذنوب ولكن أتتني مشكلة وهي أنه عليّ الصيام فهل أصوم عن خمس سنوات؟

أنا شاب جامعي عمري 28 سنة ملتزم والحمد لله ولكن منذ بداية المراهقة وبغياب الوالد كان النمو النفسي الجنسي مضطرب لدي
حيث تفتحت عيناي على الأمور الجنسية بشكل مفاجئ وخاطئ ‏(‏هذا ما أراه الآن‏)‏ وبوصولي الجامعة وخوفي من سؤال الآخرين وبغياب الأم الواعية وجدت توجهي النفسي والجنسي نحو بني جنسي‏.‏ أعلم أن الله لا يحاسبني على هذه المشاعر ولكن يحاسبني على أفعالي‏.‏ لكن هذه الرغبة بداخلي تجعلني أشعر أني سأبقى معذباً ما حييت‏.‏ التجأت لله وحججت بيت الحرام ولكن بعد أيام عادت مشاعري كالنار تحرقني‏.‏ اتخذت خطوة عملية فبحثت عن ذات الدين التي سأغير معها كل أفكاري وجدتها وعقدنا العقد في المحكمة المشكلة الآن وبعد عدة شهور من الخطبة لم تقوَ مشاعري تجهاها لكن حولني أهلي وضعفي إلى نقائصها فهي من الناحية الشكلية دون الوسيط ‏(‏لاحظت ذلك منذ البداية ولكن أهمني داخلها أكثر‏)‏ ولكن زاد الطينة بلّة أنها من الناحية الاجتماعية لاتفقه شيئاً ‏(‏هي جامعية‏)‏ وتظل صامتة رغم أنها تقول أنها في غاية السعادة‏.‏ هل ما أشعر به الآن نتاج السنين الماضية المعمقة بأفكار طبعت بها نفسي من الكتب ومن الأطباء الذين زرتهم أم أن اختياري كان غير صائب؟ هل أتركها وأبحث عن غيرها أشعر أن مشكلتي كسرطان بدأ صغيراً ثم انتشر ولكن المصاب بهذا الداء عذابه ينتهي بوفاته أما أنا فقدر العذاب علي في الدنيا بنار الشهوة وبعذاب الآخرة إن أنا وقعت في الخطأ‏.‏ هل من حلول عملية لهذه المأساة الإنسانية؟

ورثة حضروا جعيعاً تقسيم الورث وتراضوا جميعاً على القسمة وكانت القسمة أخوية وأثناء التوقيع على وثيقة التقسيم أوكلت إحدى الوريثات أخاها شفوياً ليوقع بدلاً عنها على وثيقة التقسيم بعد ذلك عملت خط بيع لأخيها فيما ورثته عن أبيها في مال مشاع غير مقسوم في الوقت الذي قد تمّ فيه التقسيم ثم طالبت بقية الورثة فيما خصها لأمها الذي آل إليها بالإرث من زوجها مع أنه قد تم توزيع نصيب الأم من ضمن إرث زوجها مثل ماهو مذكور سابقاً وبالتراضي والآن عملت خط بيع آخر في مال مشاع غير مقسوم مع العلم أنه قد تم تحديد نصيبها مثلها مثل الورثة للذكر مثل حظ الانثيتن ما حكم الشرع في ذلك؟

هل يمكن القراءة من المصحف مباشرة أثناء الصلاة ؟

أشعر أن الدعاء لا يستجاب لي علماً أنني أصلي وأصوم‏،‏ فما السبب؟

ما من داعٍ إلا كان له أحد أمور ثلاثة إما أن تستجاب دعوته‏،‏ وإما أن يصرف الله عنه من السوء مثلها‏،‏ وإما أن يدخر له ثواب دعائه في الآخرة‏،‏ كما جاء في الحديث‏،‏ إذا توافرات شروط إجابة الدعاء‏.‏
وإجابة الدعاء تكون بحسب علم الله وحكمته وما ييسره للعبد‏،‏ والله لا يفعل لعبده إلا الخير‏،‏ فيؤجل الله الإجابة للوقت المناسب‏،‏ ويستجاب الدعاء ما لم يقل دعوت وما لم يستعجل بأن قال‏:‏ دعوت فلم يستجب دعائي‏.‏ داوم على الدعاء وعلى الله الإجابة بحسب مقتضى حكمته‏.‏

أولاً‏:‏ أنشأت نقابة المعلمين صندوقاً تعاونياً يدفع فيه المعلم مبلغاً سنوياً قدره /1800/ ل‏.‏س مقسطة على أشهر السنة وعند انتهاء الخدمة تعطي النقابة لكل مشترك عن كل عام اشترك فيه /5000/ ل‏.‏س أي إن اشترك لعشر سنوات يقبض /100000/ ليرة وذلك حصراً عند انتهاء الخدمة‏.‏
ثانياً‏:‏ رجل قال تكون زوجتي طالق إن فعلت كذا ما حكم هذا اليمين؟ مع العلم أني سمعت على بعض الفضائيات أنه إذا كان قصده منع نفسه من الفعل لايقع طلاقاً وإنما يقع يميناً وعليه كفارة يمين‏.‏

1- الاشتراك في صندوق نقابة المعلمين يعد تعاوناً مثل الراتب التقاعدي‏،‏ ولايعد رباً محرماً‏،‏ والله تعالى أمر بالتعاون على البر والتقوى‏.‏
2- المقرر في المذاهب الأربعة أن اليمين المعلق على فعل شيء أو منعه يقع بالمخالفة‏،‏ لكن بحسب رأي ابن تيمية رحمه الله وبعض القوانين الآخذة برأيه كما في مصر وسورية لايقع طلاقاً إن لم ينوِ به الطلاق‏،‏ وإنما الترغيب أو التهديد‏.‏
والمُفتون اليوم يستسهلون الأخذ بالرأي الثاني‏.‏

هل تجوز إقامة الصلاة بمجرد سماع الآذان وقبل انتهاء المؤذن أم يجب الانتظار حتى انتهاء الأذان؟

الأفضل الانتظار حتى ينتهي المؤذن من أذانه‏،‏ فهو مطلوب شرعاً‏،‏ وإجابة المؤذن سنة مقررة‏،‏ ولا يجب وجوباً‏،‏ فإن كان معذوراً أو مضطراً للذهاب وقضاء العمل ونحوه‏،‏ جازت الصلاة بمجرد دخول الوقت وصحَّت‏،‏ مع ترك الأفضل وثواب إجابة المؤذن‏.‏

حكم استماع الأغاني؟ سمعت كثيراً بأن استماع الأغاني محرم من البعض والبعض الآخر يقول بأن ذلك غير محرم بحدود‏،‏ فما الحكم؟

الأغاني الماجنة أو مجالس الغناء المختلطة حرام في المذاهب الأربعة‏،‏ وكذلك كل غناء بآلات في غير عرس أو ولادة أو مناسبة وطنية‏،‏ أو لعلاج نفسي أو تخفيفٍ - مؤقتاً لا دائماً - من معاناةٍ شديدةٍ ومتاعب حزينةٍ‏،‏ فينوي المرء العلاج‏،‏ وفي غير ذلك لا يحل إلا على قول بعضهم وبخاصة بعض المصريين‏.‏

ما حكم العمل فى شركات التأمين؟

يحرم العمل في البنوك الربوية وفي شركات التأمين التجارية‏،‏ لأن الربا حرام ومن أعان عليه وقع في الحرام‏،‏ والتأمين التجاري فيه غرر ‏(‏احتمالات‏)‏ والنهي عن الغرر أصل من أصول الشريعة‏،‏ إلا لضرورة قصوى مؤقتة حتى يجد المرء قوتاً آخر‏،‏ أو إذا تعينت المصلحة كحفظ أموال المسلمين بأيد إسلامية‏.‏

أنا شاب وليس لدي أي رغبة في النساء ولا حتى واحد بالمئة ولكن على العكس أميل ميلاً عكسياً إلى الاتجاه الآخر ولكن ليس كما يعتقد كثيرٌ من الناس أن شهوتي هي كشهوة كل الشاذين ولكن شهوتي هي الإعجاب بالشاب الوسيم فقط وليس الرغبة فيه أو أي شيء آخر‏،‏ رغم أني مواظب على قراءة القرآن وحفظه وأحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن ومواظب أيضاً على المساجد منذ أربع سنوات‏.‏ لا أعرف ماذا أفعل‏.‏ أدعو الله دائماً أن تنقلب شهوتي وأقول لنفسي في كثيرٍ من الأحيان ماذا سيكون مصيري إن دخلت الجنة؟

نص العلماء على أنه يحرم النظر إلى الأمر ونحوه من الأطفال‏،‏ على سبيل الإعجاب وغيره‏،‏ فعليك أيها الأخ الكريم غض البصر عن هذه الأحوال من الذكور والإناث‏،‏ وإياك من الاسترسال‏،‏ واطلب من الله العون على أن يطهر قلبك ويصون بصرك من الحرام‏،‏ فمجرد التلذذ بالنظر لذكر أو أنثى حرام‏.‏

ما حكم الإسلام في العلاج بالرقية الشرعية مع تسخير الجن المسلم للمساعدة في معرفة الأسباب التي أصابت المريض؟

لا تجوز الاستعانة بالجن بشيء من أحوال المعاونة‏،‏ فذلك حرام‏،‏ فقد ذكر الله تعالى في معرض الذم من يفعل ذلك في قوله‏:‏ ‏{‏وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً‏}‏ ‏[‏الجن‏:‏ 72/6‏]‏‏.‏ ويجب الاقتصار على الرقية الشرعية بآيات القرآن وأدعية السنة الثابتة بالشفاء للمريض‏.‏

هل يمكن تكفير من يتضامن مع أمريكا؟

نهانا الله تعالى في كتابه الكريم عن موالاة غير المؤمنين والتضامن معهم في أمور وأحوال لا تقرها شريعتنا‏،‏ كالحرب معهم‏،‏ أما ما يتفق مع شرعنا من عدم جواز الاعتداء على الآمنين مثلاً‏،‏ فلا مانع منه من الناحية العاطفية أو الأمنية والمصلحية‏،‏ والعبرة بحال الضعف أو القوة منا‏،‏ وتقدير ذلك لأولي الأمر ‏(‏الحكام‏)‏ العادلين‏.‏

أولاً‏:‏ تقدمت من فتاه للارتباط بها ووافقت ولكن الرفض أتى من والدها ودون سبب‏،‏ هذه الفتاة بالنسبة لي كانت شيئاً عظيماً حتى أنني بدونها أعتقد أنه لا معنى للحياة‏،‏ ولكن أخاف من حرمة أن أجلس هكذا دون زواج حيث أنني شخص مقتدر صحياً ومادياً‏!‏؟
ثانياً‏:‏ ما حكم فتاة تعتقد أن اعتكافها عن الزواج كي تكمل تعليمها وترتفع به وتفيد به الآخرين أسمى من الزواج‏،‏ مع أن هناك كثيرين يريدون الارتباط بها ومعظمهم من ذوي الدين والخلق فهل ما تعتقد به حلال أم حرام؟

1- موافقة الولي ‏(‏الأب ونحوه‏)‏ أحد شروط إبرام عقد الزواج‏،‏ عند جمهور الفقهاء‏،‏ لكن إن كانت الفتاة بالغة راشدة ومَنْعُ أبيها ليس له وجه شرعي مقبول‏،‏ فيجوز عند الحنفية للقاضي تزويجها‏،‏ إذا وافقت الفتاة على ذلك‏.‏
2- تفرغ الفتاة للتعلم أمر منوط برغبتها الذاتية فلا تجبر على شيء لا ترضى به‏،‏ فتترك لها الحرية حتى تكمل تعلمها‏،‏ وهي بعدئذ صاحبة القرار حالاً ومآلاً‏،‏ ففعلها مباح غير حرام إذن‏.‏

- هل يجوز مصافحة الرجل للمرأة غير المحرَم‏،‏ ولو كانت كبيرة في السن‏،‏ نرجو التفصيل؟
- هل يجوز الاشتراك في مسابقة من سيربح المليون؟
- ما الذي يجوز الاستمتاع به من الزوجة وهي حائض؟
- ماهو حدّ الشهوة التي يحرم بها النظر إلى المرأة؟

1- تحرم مصافحة المرأة الأجنبية غير المحرَم‏،‏ سواء كانت شابة أو كبيرة السن‏،‏ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى في البيعة على الإسلام قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا أصافح النساء‏)‏‏)‏‏.‏ فمن اضطر إلى شيء أحياناً يستغفر الله ويتوب‏،‏ ولا يقول بإباحة ذلك‏،‏ وإنما يظل معترفاً بالتحريم‏.‏
2- الاشتراك في مسابقة المليون أجبت عنه مع هذه الأسئلة‏،‏ فإن أخذ الشخص المكافأة وخرج من المسابقة جاز لأنها مكافأة على إجابة علمية‏،‏ ومن استمر مشاركاً متعرضاً للأخذ والعطاء كان ذلك قماراً حراماً‏.‏
3- يحرم الاستمتاع بالزوجة الحائض حتى بين الفخذين عند جماعة وهم الشافعية وآخرون ‏(‏الجمهور‏)‏ ما عدا القبلة ونحو ذلك‏،‏ وأجاز الحنابلة الاستمتاع بأي شيء بالمرأة ما عدا الجماع إن ضمن الشخص ألا يتورط بالجماع للحديث الثابت‏:‏ ‏(‏‏(‏اصنعوا كل شيء إلا الجماع‏)‏‏)‏‏.‏
4- أي تلذذ أو إدمان واستمرار بالنظر إلى المرأة الأجنبية حرام‏،‏ للحديث النبوي‏:‏ لعلي رضي الله عنه‏:‏ ‏(‏‏(‏يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى‏،‏ وعليك الثانية‏)‏‏)‏ نتوب إلى الله من كل نظرة مسمومة‏.‏

1- أنا موظف لدى قطاع خاص يعمل بتقديم أنواع متعددة من الخدمات التجارية للزبائن ‏(‏خدمات طباعية‏)‏ وبما أنني خريج محاسبة/مالية فقطاع عملي تحديداً هو كتابة القيود المالية وما إليه من أعمال محاسبية مالية بحتة‏.‏ وعادة الأشخاص الماليون يقومون بالاطلاع على خصوصيات العمل المالي مثل الاقتراض من بنوك عربية أو تجار كبار بفوائد متعددة المعدلات‏.‏ ما هو حكم كتابة القيود واحتساب هذه الفوائد وإدخال البيانات المتعلقة بها‏.‏ والقيام بأعمال المراسلات البنكية؟
2- في حال قامت المؤسسة بعمل خدمات طباعة لصالح بعض المنتجات المحرمة شرعاً مثل الخمور وما إليها وبالتالي إصدار فواتير ذات قيمة مالية واحتساب التكاليف المتعلقة بالعمل وإجراء القيود المالية والمحاسبية؟

1- كل من يساعد على الحرام عليه إثم مرتكب الحرام أخذاً وعطاء‏،‏ فقد لعن الله ورسوله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه‏،‏ فاترك ذلك‏،‏ وليكتب غيرك كل ما يتعلق بمعاملات البنوك الربوية‏.‏
2- الجواب عن هذا السؤال كالجواب عما سبق‏،‏ فقد لعن الله في الخمر عشرة‏:‏ الخمر وعاصرها ومعتصرها‏،‏ وساقيها وشاربها‏،‏ وحاملها والمحمولة إليه‏،‏ وآكل ثمنها‏،‏ وبائعها وشاريها‏.‏

ما حكم الرسم لقصص الأطفال والرسوم المتحركة؟
ما حكم النظر إلى هذه الرسوم وهل يجوز العمل في كتابة القصص المصورة للأطفال والتأليف والترجمة إلى لغات أخرى ما لم تخالف في أفكارها وكلامه نصوص العقيدة الإسلامية ومعاني التوحيد؟

لا مانع من لعب الأطفال وتصويرها وصورها‏،‏ فهي مأذون بها شرعاً‏،‏ مراعاة لعقلية الطفل وعوناً على تربيته‏.‏

أنا شاب متزوج والدي متوفى وأمي متزوجة‏،‏ هل يجوز لزوجتي أن تظهر أمام زوج والدتي دون الحجاب الشرعي على الرأس علماً أنني ألزمها أن تضع الحجاب في حضوره؟

زوج أمك أجنبي عن زوجتك فلا يجوز الظهور أمامه من غير حجاب شرعي على الرأس وبقية الجسد عدا الوجه والكفين‏.‏

ما حكم إدخال الأصابع إلى الأنف للتنظيف بالنسبة للصائم؟

الأنف والفم وظاهر الأذن من الأعضاء الظاهرة‏،‏ لا يفطر الصائم بوضع أصبع فيها‏.‏

هل يجوز دفع زكاة مالي لأخي الذي أقعده المرض المزمن عن الكسب؟

يجوز دفع الزكاة للحواشي ‏(‏الأقارب غير الأصول والفروع‏)‏ وغير الزوجات من الإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات‏،‏ والأفضل دفع الزكاة للأقارب المحتاجين‏،‏ فهي صلة رحم وصدقة‏.‏

في بعض مساجدنا يحيون ليلة القدر بقيامها من بعد صلاة المغرب إلى طلوع الفجر ويقرؤون القرآن كاملاً في هذه الليلة علماً أن أكثر من إمام يتعاقبون على المحراب فهل هذا جائز شرعاً؟ أم أنه كما يقول لنا البعض بدعة؟ وهناك من يأتي فقط في الثلث الأخير من الليل ويكمل معهم القيام فهل هذا جائز شرعاً؟

إحياء كامل الليلة ليس من السنة إلا لمن استطاع وأراد‏،‏ ويحدث الإحياء بقسم من الليل‏،‏ والأفضل الثلث الأخير منه ‏(‏وقت السَّحَر‏)‏ والثواب على قدر المشقة‏.‏ فمن صلى الليل كله مع الأئمة جاز وله ثوابه‏،‏ ومن صلى بعض الليل له ثوابه‏،‏ والكل مأجور مبرور مقبول إن شاء الله‏.‏

أنا شاب ابتليت بذنب وأصررت عليه‏،‏ فمرة تبت وقلت لئن فعلت هذا الذنب لأصومن يوماً عن كل مرة ولم أحدد مدة أي إلى متى أبقى أصوم إذا فعلته ولم أكن أنوي أبداً إطلاق المدة وذلك لأرتدع حيث أن النفس يصعب عليها الصيام ومن بعدها نسيت هذا العهد و فعلت الذنب كثيراً أكثر من 2000 مرة ولمدة خمس سنوات والآن تبت توبة نصوحة بعدما أنهكتني الذنوب ولكن أتتني مشكلة وهي أنه عليّ الصيام فهل أصوم عن خمس سنوات؟

صم كما نويت بحسب التيسير دون تحديد مدة‏،‏ وذلك بحسب الوسع والطاقة‏،‏ ففي الصوم ترويض النفس وإحداث توبة‏،‏ وتدارك خطيئة‏،‏ صم عن السنوات الخمس كما كنت تفعل بقدر الإمكان وبنحو متقطع ولاسيما في فصل الشتاء‏،‏ والله في عونك‏.‏

أنا شاب جامعي عمري 28 سنة ملتزم والحمد لله ولكن منذ بداية المراهقة وبغياب الوالد كان النمو النفسي الجنسي مضطرب لدي
حيث تفتحت عيناي على الأمور الجنسية بشكل مفاجئ وخاطئ ‏(‏هذا ما أراه الآن‏)‏ وبوصولي الجامعة وخوفي من سؤال الآخرين وبغياب الأم الواعية وجدت توجهي النفسي والجنسي نحو بني جنسي‏.‏ أعلم أن الله لا يحاسبني على هذه المشاعر ولكن يحاسبني على أفعالي‏.‏ لكن هذه الرغبة بداخلي تجعلني أشعر أني سأبقى معذباً ما حييت‏.‏ التجأت لله وحججت بيت الحرام ولكن بعد أيام عادت مشاعري كالنار تحرقني‏.‏ اتخذت خطوة عملية فبحثت عن ذات الدين التي سأغير معها كل أفكاري وجدتها وعقدنا العقد في المحكمة المشكلة الآن وبعد عدة شهور من الخطبة لم تقوَ مشاعري تجهاها لكن حولني أهلي وضعفي إلى نقائصها فهي من الناحية الشكلية دون الوسيط ‏(‏لاحظت ذلك منذ البداية ولكن أهمني داخلها أكثر‏)‏ ولكن زاد الطينة بلّة أنها من الناحية الاجتماعية لاتفقه شيئاً ‏(‏هي جامعية‏)‏ وتظل صامتة رغم أنها تقول أنها في غاية السعادة‏.‏ هل ما أشعر به الآن نتاج السنين الماضية المعمقة بأفكار طبعت بها نفسي من الكتب ومن الأطباء الذين زرتهم أم أن اختياري كان غير صائب؟ هل أتركها وأبحث عن غيرها أشعر أن مشكلتي كسرطان بدأ صغيراً ثم انتشر ولكن المصاب بهذا الداء عذابه ينتهي بوفاته أما أنا فقدر العذاب علي في الدنيا بنار الشهوة وبعذاب الآخرة إن أنا وقعت في الخطأ‏.‏ هل من حلول عملية لهذه المأساة الإنسانية؟

مادمت لم تشعر نحو هذه الفتاة المخطوبة بأية مشاعر‏،‏ فاتركها وابحث عن غيرها‏،‏ وإياك أن تستجيب لشيء من وساوس الشياطين من الإنس والجن بميولك الشاذة‏،‏ اكبتها واهجرها‏،‏ وكن قوياً وصحيح العقل والعاطفة والمزاج كما أمر الله تعالى‏،‏ إذا كنت غير مصيب في اختيارك فتاة ليست جميلة بشكلها أو بلسانها ومعاملتها‏،‏ ولا مانع إطلاقاً من تغيير الخطيبة‏،‏ لأن الخطبة شرعت للاختبار والميول والتمازج‏.‏

ورثة حضروا جعيعاً تقسيم الورث وتراضوا جميعاً على القسمة وكانت القسمة أخوية وأثناء التوقيع على وثيقة التقسيم أوكلت إحدى الوريثات أخاها شفوياً ليوقع بدلاً عنها على وثيقة التقسيم بعد ذلك عملت خط بيع لأخيها فيما ورثته عن أبيها في مال مشاع غير مقسوم في الوقت الذي قد تمّ فيه التقسيم ثم طالبت بقية الورثة فيما خصها لأمها الذي آل إليها بالإرث من زوجها مع أنه قد تم توزيع نصيب الأم من ضمن إرث زوجها مثل ماهو مذكور سابقاً وبالتراضي والآن عملت خط بيع آخر في مال مشاع غير مقسوم مع العلم أنه قد تم تحديد نصيبها مثلها مثل الورثة للذكر مثل حظ الانثيتن ما حكم الشرع في ذلك؟

القسمة بالتراضي لازمة لأطرافها‏،‏ فمادامت هذه الأخت أخذت حصتها بالتراضي‏،‏ فلا يجوز لها حصة جديدة إضافية عما أخذت‏،‏ سواء من أبيها أو أمها‏،‏ فعملها المذكور لا قيمة له ولا ينظر إليه إلا إذا وجد غبن فاحش أو غلط ونحو ذلك‏.‏

هل يمكن القراءة من المصحف مباشرة أثناء الصلاة ؟

تصح الصلاة مع القراءة من المصحف في صلاة النافلة أو التطوع‏،‏ ولا تصح في صلاة الفريضة‏.‏