مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 8/1/2002م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

1- ما حكم المسبحة أو السبحة والتسبيح بها‏،‏ علماً بأني أستخدمها فقط لأثبت بها عدد التسبيحات؟
2- الذكر الذى يقال عند دخول الخلاء وهو ‏(‏‏(‏ بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث‏)‏‏)‏ هل يقال قبل دخول الحمام أم أثناء الدخول أم بعد الدخول بالرجل اليسرى؟
3- أعمل موظفاً في شركة وأحصل في نهاية كل شهر على ما يكفيني لأصرف منه على نفسي‏،‏ وأنا شاب عمري الآن 27 سنة مقبل على الزواج‏،‏ ولا أملك بيتاً لكي أتزوج فيه ولا أملك كذلك مصروف العرس‏،‏ وحصلت على قرض من المصرف وهذا القرض يحل لي مشكلتي كلها فى بناء البيت والزواج كذلك ولكن مشكلة المصرف وجميع المصارف فى ليبيا تأخذ فائدة على القرض بنسبة مئوية وهناك بعض المصارف أو الجمعيات السكنية تأخذ خدمات في مقابل هذا القرض أي مثلاً القرض 30000 دينار يعطوك 28000 دينار وياخذوا هم الـ2000 دينار الباقية مقابل خدمات وتأخذ أنت الـ28000 دينار وتوقع العقد على أساس أنه 30000 دينار وأن الـ2000 دينار هي مقابل الخدمات‏،‏ فما حكم هذه الخدمة وحكم الفائدة من المصرف وأنا لا يوجد لدى حل آخر ولا أملك أى شيء كما قلت لكم؟
4- عندما أذهب إلى المسجد لغرض صلاة الصبح مثلاً أو أي صلاة تأتيني وساوس كثيرة بأني أعمل ذلك رياء‏،‏ فمثلاً أقول في نفسي أريد أن يراني فلان وأنا أصلي لأن هذا الشخص يأتيني في بيتي ويقول لي لماذا لم تأتي لتصلي وأحياناً لا أذهب إلى المسجد بسبب هذه الوساوس واستغفرت الله وأقول كما جاء فى الحديث ‏(‏‏(‏اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما أعلم‏)‏‏)‏ وقد قرأت في كتاب الأذكار للإمام النووي في شرح الحديث ‏(‏‏(‏إنما الأعمال بالنيات‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏ أنه من عمل لأجل الناس فهذا رياء ومن ترك الأعمال لأجل الناس فهذ شرك والعياذ بالله ‏.‏‏.‏‏.‏ أغيثوني لم أعد استطيع فعل أى شيء؟

هل يجوز استخدام فرشاة حلاقة مصنوعة من شعر الخنزير؟

هل تجوز الصلاة بوجود أثر لوني فقط ‏(‏بلون الغائط‏)‏ على الملابس الداخلية بعد الاستنجاء‏،‏ أرجو الإجابة على كل المذاهب؟

أنا طالب من دمشق في جامعة حلب وأنا مقيم في حلب بشكل شبه دائم واعتدت أن أستفيد من رخصة المسافر في القصر والجمع عندما آتي إلى دمشق إلى أن قال لي صديقي إنني لا أستطيع الاستفادة منها لأن لي وطنان‏،‏ أرجو التفصيل؟

ما حكم مسابقات اربح المليون مع الأدلة وهناك مسابقات أخرى في الإذاعات مثل الحلقة الأضعف وصورتها أن هناك عدة أشخاص توجه إليهم أسئلة ثقافية ثم يخرج من المسابقة الأضعف وهكذا دائماً يخرج الأضعف ويأخذ الأخير كل ما ربحه الآخرون بعد أن خرجوا؟

متزوج من امرأة لم تنعم بنعمة الإنجاب ولكن شاء القدر وأخذت طفلة من أختها وعمرها 36 يوماً والآن عمرها 13 سنة وخلال تلك السنوات السابقة كنت أدفع زكاة الفطر عنها فهل يجوز ذلك علماً بأن والديها أحياء يرزقون وحالتهم المادية ميسورة؟

أخرج من البيت في بعض الوقات جنباً وحصراً بعد صلاة العشاء
وأغتسل عند صلاة الصبح‏،‏ فما الحكم؟

ما حكم الزوج إذا جامع مع زوجته من الدبر؟

أنا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات‏،‏ أحب النظر إلى البنات كثيراً‏،‏ ولو لم يكنَّ عاريات ولكن إلى الوجه لأني أحب الجمال‏.‏ فماذا أفعل كي يخف النظر إليهن؟

كيف التعامل مع أم كانت وراء طلاق إحدى بناتها مرتين وابنها مرة وتسعى في طلاق ابنتها الثانية وحين امتنعت البنت والتزمت دار زوجها سعت الأم إلى حرمان ابنتها من ميراث أبيها وعندما حصلت عليه عن طريق القضاء غضبت الأم غضباً شديداً‏،‏ وكانت قبل ذلك قد طردت ابنتها وزوج ابنتها من بيتها‏.‏ فهل للأم حق صلة الرحم على زوج ابنتها بعد أن طلبت إليه عدم زيارتها مع العلم أنه التزم دائماً صلتها تحقيقاً لصلة الرحم‏.‏ وهل لهما مقاطعتها حماية للأسرة ذات الطفلين ولو مؤقتاً حتى ترتدع وترجع عن غيِّها مع العلم أن أسلوب اللين لم يجد استعماله لمدة خمس سنوات؟

ما حكم الاستمناء؟ أرجو التفصيل
ما الطريقة التي يمكن بها التخلص من اللوطية خاصة وأني زرت طبيباً نفسياً مسلماً وملتزماً وحافظاً لكتاب الله فقال نتيجة الفحص والزيارات أن الأمر عائد إلى الفطرة لا إلى معصية ارتكبتها وتعلقت بها‏.‏
ملاحظة ‏:‏أنا إنسان ملتزم بجامع من الجوامع وأحفظ كتاب الله ومع هذا لا أستطيع التخلص مما أنا فيه وواقع في حرب نفسية ما بين التزامي ومعصية لله فأرجو المساعدة‏.‏

ماحكم الالتزام ببعض الطرق الصوفية‏،‏ أقصد الأوراد التي لا تخالف ظاهر الشريعة ويكون الالتزام بها دون شيخ طريقة أو دون إذن؟

1- عندنا إمام المسجد يقول في ليلة القدر أن محمد عليه السلام قد حضر إلى المسجد وسلم على الناس وأن جبريل عليه السلام قد حضر إلى المسجد وسلم على الناس ما رأيك في هذا الكلام؟
2- هل تجوز الصلاة خلف من يقول أن من لا يتخيل الشيخ في الورد يحترق من الأنوار الربانية؟

1- ما حكم صلاة الأوابين؟
2- ما حكم قراءة القرآن ومسه للمحدِث حدثاً أصغرَ على المذاهب الأربعة؟
3- ماحكم اللباس والزينة للمرأة المعتدة عدة الوفاة؟

ما حكم نسيان الركوع أو سجدة من السجدات؟ هل تبطل الصلاة؟ أم نعيد ركعة فقط؟

أعمل في محل لبيع قطع غيار السيارات بالجملة عند أحد الخواص الذين يستوردون هذه السلع من الخارج بأجرة شهرية غير كافية ولم تتطاول يدي على الحرام والسرقة والحمد لله‏.‏ إلا أنني في بعض الأحيان أزيد في ثمن السلعة قليلاً - فمثلاً إذا كان ثمن السلعة 130 ديناراً أبيعها بـ 150 ديناراً - وآخذ أنا الفرق ولا أنقص من حقه شيئاً وفي بعض الأحيان إذا لم يرد الزبون أخذ السلعة بـ 150 ديناراً أستغني عن حقي وأبيعها بثمنها الأصلي 130 ديناراً فهل يجوز لي ذلك مع أنني أريد أن أعين نفسي كي أستقر وأكمل نصف ديني فما حكم ما أفعل؟

ما حكم زواج الكتابية؟

هل الطريقه النقشبندية هي طريق محمد عليه السلام كما يقول بعض المشايخ هنا في دمشق وأن الخلافة هي من عند رسول الله عليه السلام يرى الشيخُ محمداً عليه السلام في المنام ويقول أنت خليفتي في الأرض فيكون متصرفاً كيفما شاء ويكون من أهل الكشف ويكون من أهل الكرامات ويرى النبي في كل يوم وعندما كان الشيخ يلقي الدرس قلت له لمَ علماء الشريعة لايحصل لهم ذلك الذي يحصل لأهل الطرق قال نحن لنا خاصية هم أهل الشريعة ونحن أهل الطريقة وعندما أكثرت عليه السؤال قام أحد المرافقة معه بضربي وإخراجي من المسجد‏.‏ هل الكلام الذي قاله الشيخ هو الحقيقة أم أنا على غير حق؟

ما حكم ركعتي تحية المسجد؟ وإذا دخل المسلم إلى المسجد يوم الجمعة أثناء الخطبة فهل يصلي ركعتي تحية المسجد أم يجلس ويستمع للخطبة؟ وما صحة ما يقال أنه إذا خطب الإمام يوم الجمعة فلا صلاة ولا كلام؟

1- ما حكم المسبحة أو السبحة والتسبيح بها‏،‏ علماً بأني أستخدمها فقط لأثبت بها عدد التسبيحات؟
2- الذكر الذى يقال عند دخول الخلاء وهو ‏(‏‏(‏ بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث‏)‏‏)‏ هل يقال قبل دخول الحمام أم أثناء الدخول أم بعد الدخول بالرجل اليسرى؟
3- أعمل موظفاً في شركة وأحصل في نهاية كل شهر على ما يكفيني لأصرف منه على نفسي‏،‏ وأنا شاب عمري الآن 27 سنة مقبل على الزواج‏،‏ ولا أملك بيتاً لكي أتزوج فيه ولا أملك كذلك مصروف العرس‏،‏ وحصلت على قرض من المصرف وهذا القرض يحل لي مشكلتي كلها فى بناء البيت والزواج كذلك ولكن مشكلة المصرف وجميع المصارف فى ليبيا تأخذ فائدة على القرض بنسبة مئوية وهناك بعض المصارف أو الجمعيات السكنية تأخذ خدمات في مقابل هذا القرض أي مثلاً القرض 30000 دينار يعطوك 28000 دينار وياخذوا هم الـ2000 دينار الباقية مقابل خدمات وتأخذ أنت الـ28000 دينار وتوقع العقد على أساس أنه 30000 دينار وأن الـ2000 دينار هي مقابل الخدمات‏،‏ فما حكم هذه الخدمة وحكم الفائدة من المصرف وأنا لا يوجد لدى حل آخر ولا أملك أى شيء كما قلت لكم؟
4- عندما أذهب إلى المسجد لغرض صلاة الصبح مثلاً أو أي صلاة تأتيني وساوس كثيرة بأني أعمل ذلك رياء‏،‏ فمثلاً أقول في نفسي أريد أن يراني فلان وأنا أصلي لأن هذا الشخص يأتيني في بيتي ويقول لي لماذا لم تأتي لتصلي وأحياناً لا أذهب إلى المسجد بسبب هذه الوساوس واستغفرت الله وأقول كما جاء فى الحديث ‏(‏‏(‏اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما أعلم‏)‏‏)‏ وقد قرأت في كتاب الأذكار للإمام النووي في شرح الحديث ‏(‏‏(‏إنما الأعمال بالنيات‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏)‏ أنه من عمل لأجل الناس فهذا رياء ومن ترك الأعمال لأجل الناس فهذ شرك والعياذ بالله ‏.‏‏.‏‏.‏ أغيثوني لم أعد استطيع فعل أى شيء؟

1- السبحة أو المسبحة خلافاً لما يقول الوهابية حلال حلال وليست بدعة كما يزعمون‏،‏ لأنها وسيلة تعداد وإحصاء‏،‏ كالمتر والذراع‏،‏ إذا لم يقصد الإنسان بها الرياء والتظاهر‏.‏
2- هذا الذكر المندوب في السنة النبوية قبل الدخول إلى بيت الخلاء‏.‏
3- هذا المبلغ إن لم يكن لضرورة إنقاذ النفس من الهلاك حرام‏،‏ سواء أخذ من المصرف أو من الجمعية‏،‏ لأن مقابل الخدمات لا تساوي هذا القدر المأخوذ زيادة من الآخذ‏.‏
4- اقطع الشك باليقين وتوجه إلى الله خالقك ورازقك‏،‏ ولا تفعل شيئاً مباهاةً وسمعةً ورياءً‏،‏ وإياك والانقطاع عن الصلاة‏،‏ فذلك كفر‏،‏ ولا تلتفت للوساوس وحاول التخلص منها تدريجاً‏.‏ فليس في العباد نفع‏،‏ وإنما النفع من الله‏،‏ والعبادة لله‏،‏ فأنت مأمور بإخلاص عملك لله‏،‏ وإلا وقعت في الشرك الخفي‏،‏ كما قال النووي رحمه الله‏.‏

هل يجوز استخدام فرشاة حلاقة مصنوعة من شعر الخنزير؟

يحرم الانتفاع بأي شيء من أجزاء الخنزير‏:‏ شعره أو جلده‏،‏ لأنه نجس العين ‏(‏الذات‏)‏ نجاسة منصوص عليها في القرآن الكريم‏:‏ ‏(‏‏(‏فإنه رجس‏)‏‏)‏‏.‏

هل تجوز الصلاة بوجود أثر لوني فقط ‏(‏بلون الغائط‏)‏ على الملابس الداخلية بعد الاستنجاء‏،‏ أرجو الإجابة على كل المذاهب؟

وجود اللون فعلاً لا وسواساً يجب غسله عند جماعة من الفقهاء‏،‏ ويغض عن القليل عند الحنفية والمالكية فإن كان وسواساً وعبثاً فلا إشكال‏،‏ وتصح الصلاة وعلى كل حال النظافة مهد الإيمان إن وجد شيء من الألوان ذات الأصل النجس‏.‏

أنا طالب من دمشق في جامعة حلب وأنا مقيم في حلب بشكل شبه دائم واعتدت أن أستفيد من رخصة المسافر في القصر والجمع عندما آتي إلى دمشق إلى أن قال لي صديقي إنني لا أستطيع الاستفادة منها لأن لي وطنان‏،‏ أرجو التفصيل؟

ما دمت تتردد على دمشق بصفة طالب ولا تنوي الإقامة فيها أربعة أيام فأكثر ‏(‏بمقدار عشرين صلاة‏)‏ فيجوز لك الاستفادة من رخص السفر‏.‏ أما تعدد الوطن فهو بأن يكون للشخص في البلد الآخر أهل‏،‏ أي زوجة ومكان استقرار‏،‏ فحينئذ لا يجوز الاستفادة من رخص المسافرين‏.‏

ما حكم مسابقات اربح المليون مع الأدلة وهناك مسابقات أخرى في الإذاعات مثل الحلقة الأضعف وصورتها أن هناك عدة أشخاص توجه إليهم أسئلة ثقافية ثم يخرج من المسابقة الأضعف وهكذا دائماً يخرج الأضعف ويأخذ الأخير كل ما ربحه الآخرون بعد أن خرجوا؟

المسابقة التي يتملك فيها المتسابق بشكل نهائي ما أخذه جائزةً‏،‏ فإن تعرض المتسابق إلى الأخذ والعطاء‏،‏ صارت قماراً وحراماً‏،‏ والعوض أو المكافأة المعطاة أو المأخوذة من الآخرين سحت وحرام حينئذ‏،‏ فيجب تجنبها‏.‏

متزوج من امرأة لم تنعم بنعمة الإنجاب ولكن شاء القدر وأخذت طفلة من أختها وعمرها 36 يوماً والآن عمرها 13 سنة وخلال تلك السنوات السابقة كنت أدفع زكاة الفطر عنها فهل يجوز ذلك علماً بأن والديها أحياء يرزقون وحالتهم المادية ميسورة؟

زكاة الفطر الآن ما دامت في رعايتك هي عليك‏،‏ فإن رجعت البنت إلى أبيها‏،‏ زكى عنها‏،‏ هذا مع العلم بأنه يجب نسبتها إلى أبيها المعروف‏،‏ ويحرم التبني ونسبتها إليكم‏،‏ وتظل هي ابنة أخت زوجتك‏،‏ والله يؤجركم على تربيتكم وإحسانكم‏،‏ والله لا يضيع أجر المحسنين‏.‏

أخرج من البيت في بعض الوقات جنباً وحصراً بعد صلاة العشاء
وأغتسل عند صلاة الصبح‏،‏ فما الحكم؟

يكره أي عمل ولو الطعام مع الجنابة‏،‏ ففعلك هذا مكروه‏،‏ وإذا أهملت صلاة بسبب الجنابة حرم ذلك‏.‏

ما حكم الزوج إذا جامع مع زوجته من الدبر؟

إنك زوج مرتكب معصية كبيرة‏،‏ وتلحق ضرراً واضحاً بزوجتك‏،‏ وتعمل عمل قوم لوط‏:‏ ‏{‏أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ‏}‏‏.‏
فاتق الله وأقلع عن هذا الشر والفحش‏،‏ واعمل بما أمر الله به في قرآنه من إتيان المرأة في القُبل محل الإنجاب‏،‏ أما الدبر فمركز القذارة ويؤدي الفعل إلى تقطيع أو تمزيق عضلات الشرج‏،‏ وقد يصل الأمر بالمرأة إلى أنها تصير لا تضبط الغائط في محله‏.‏
اتق الله أيها الزوج وكل من يفعل ذلك‏،‏ فهذا عين الضرر والعصيان والمنكر والفحش‏،‏ هذا‏.‏‏.‏ وإن كانت المرأة لا تطلق بذلك‏.‏
وتأمل هذا الحديث الذي أخرجه الطبراني‏:‏ ‏(‏‏(‏لعن الله الذين يأتون النساء في محاشهن‏)‏‏)‏ أي أدبارهن‏.‏

أنا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات‏،‏ أحب النظر إلى البنات كثيراً‏،‏ ولو لم يكنَّ عاريات ولكن إلى الوجه لأني أحب الجمال‏.‏ فماذا أفعل كي يخف النظر إليهن؟

عليك مجاهدة نفسك وغض البصر وحمل نفسك على الإقلاع عن المعصية‏،‏ وعدم الاستجابة لإغراءات الشيطان ووساوسه‏،‏ فكل إنسان يحب الجمال ولاسيما وقت الشباب‏،‏ ولكنه من طريق مشروع‏،‏ لا من طريق حرام‏.‏ والمجاهدة المتكررة تؤدي في النهاية إلى الامتناع التام عن المعصية‏:‏ ‏{‏وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ‏}‏‏.‏

كيف التعامل مع أم كانت وراء طلاق إحدى بناتها مرتين وابنها مرة وتسعى في طلاق ابنتها الثانية وحين امتنعت البنت والتزمت دار زوجها سعت الأم إلى حرمان ابنتها من ميراث أبيها وعندما حصلت عليه عن طريق القضاء غضبت الأم غضباً شديداً‏،‏ وكانت قبل ذلك قد طردت ابنتها وزوج ابنتها من بيتها‏.‏ فهل للأم حق صلة الرحم على زوج ابنتها بعد أن طلبت إليه عدم زيارتها مع العلم أنه التزم دائماً صلتها تحقيقاً لصلة الرحم‏.‏ وهل لهما مقاطعتها حماية للأسرة ذات الطفلين ولو مؤقتاً حتى ترتدع وترجع عن غيِّها مع العلم أن أسلوب اللين لم يجد استعماله لمدة خمس سنوات؟

تصرف هذه الأم إن كان بغير حق شرعي أو عذر مقبول حرام ومعصية كبيرة‏،‏ وإذا ضمت إليه الحرمان من الإرث فهو مصية أخرى‏،‏ فمن حرم وارثاً حقه حرمه الله الجنة‏.‏
أما الهجران فلا يجوز عند الإمكان‏،‏ ولو بالنية في لقاء أو اجتماع أو مبادرة بسلام‏،‏ فإن حصل طرد فالإثم على الفاعل‏،‏ لا من حاول الوداد‏،‏ ولتكن العلاقة رسمية عند الإمكان من جانب الولد‏.‏ أما زوج البنت فهو أدبياً وخلقياً مطالب بالاحترام والصلة أيضاً عند الإمكان أو القدرة‏،‏ وإلا فالإثم على الممانع‏.‏
والخلاصة‏:‏ ينوي الذي مُنع من صلة الرحم التحية إذا أمكن ذلك في أي مناسبة‏،‏ حتى يخرج من إثم القطيعة‏.‏

ما حكم الاستمناء؟ أرجو التفصيل
ما الطريقة التي يمكن بها التخلص من اللوطية خاصة وأني زرت طبيباً نفسياً مسلماً وملتزماً وحافظاً لكتاب الله فقال نتيجة الفحص والزيارات أن الأمر عائد إلى الفطرة لا إلى معصية ارتكبتها وتعلقت بها‏.‏
ملاحظة ‏:‏أنا إنسان ملتزم بجامع من الجوامع وأحفظ كتاب الله ومع هذا لا أستطيع التخلص مما أنا فيه وواقع في حرب نفسية ما بين التزامي ومعصية لله فأرجو المساعدة‏.‏

1- الاستنماء أو السحاق أو العادة السرية حرام لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِلاّ عَلَى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ‏}‏ أي الإماء في الماضي‏.‏
وهذا باتفاق المذاهب إلا لضرورة قصوى كأن خاف تشقق الأنثيين ‏(‏الخصيتين‏)‏ أو تأكد أنه سيقع في الزنا‏،‏ كما ذكر الحنابلة‏،‏ دون ادعاء الإباحة المطلقة كما زعم بعضهم جهلاً وخطأ‏.‏ وسبب ذلك ما فيه من أضرار كثيرة صحية ونفسية‏،‏ وادعاء أنه من الفطرة كذب وباطل‏،‏ وإنما هو معصية بسبب الضرر المحقق‏.‏
2- عليك كما في مضمون السؤال الأول مجاهدة نفسك وترويضها وتخليصها من المعصية‏،‏ والتائب من الذنب والعائد إليه كالمستهزئ بربه كما في الحديث‏.‏ وليس هناك شيء يصعب التخلص منه إذا صدقت النية‏،‏ وصحت العزيمة‏،‏ واستعنت بالله‏،‏ وعليك الإكثار من الصوم وغض البصر والتعفف عن الفاحشة حتى يسلِّمك الله من السوء‏،‏ كن قوياً في إرادتك مصراً على طاعة ربك‏،‏ حتى ينجيك الله من عذابه الشديد‏.‏

ماحكم الالتزام ببعض الطرق الصوفية‏،‏ أقصد الأوراد التي لا تخالف ظاهر الشريعة ويكون الالتزام بها دون شيخ طريقة أو دون إذن؟

الطرق الصوفية التي تتفق مناهجها أو أورادها مع القرآن الكريم والسنة على الرأس والعين‏،‏ مقبولة‏،‏ ويكون الشيخ مجرد مذكِّر أو موجِّه‏،‏ ويصح التزامها من طريق هذا الشيخ أو من دونه‏،‏ فلا وسائط بين العبد وربه‏،‏ والوسائل المشروعة هي الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة‏.‏

1- عندنا إمام المسجد يقول في ليلة القدر أن محمد عليه السلام قد حضر إلى المسجد وسلم على الناس وأن جبريل عليه السلام قد حضر إلى المسجد وسلم على الناس ما رأيك في هذا الكلام؟
2- هل تجوز الصلاة خلف من يقول أن من لا يتخيل الشيخ في الورد يحترق من الأنوار الربانية؟

1- هذه المزاعم والدعاوى باطلة يحرم قولها وتردادها والاعتقاد بها‏،‏ ومثل هذه الأكاذيب كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الوحي وعلى جبريل‏.‏ والأمر في هذا شيء روحاني لا يعلم به إلا الله عز وجل‏.‏
2- هذا قول باطل لا يحل شرعاً أيضاً‏،‏ ولايجوز تخيل شيخ أو غيره مهما كان في الصلاة‏،‏ لأن شرط الصلاة التوجه المخلص لله عز وجل‏،‏ ونصوص القرآن على عكسه مثل قوله تعالى في عبدة الأصنام‏:‏ ‏{‏وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 39/3‏]‏ ويعد مثل هذا التخيل أقرب للشرك‏،‏ والعياذ بالله تعالى‏.‏

1- ما حكم صلاة الأوابين؟
2- ما حكم قراءة القرآن ومسه للمحدِث حدثاً أصغرَ على المذاهب الأربعة؟
3- ماحكم اللباس والزينة للمرأة المعتدة عدة الوفاة؟

1-صلاة الأوابين أو صلاة الضحى سنة مؤكدة عند أكثر العلماء‏،‏ وغير مؤكدة عند الحنفية‏.‏ والأوابين بعد صلاة المغرب سنة غير مؤكدة‏.‏
2- قراءة القرآن للمحدث حدثاً أصغر مباحة‏،‏ ولكن لمس القرآن حرام للحديث النبوي‏:‏ ‏(‏‏(‏لايمس القرآن إلا طاهر‏)‏‏)‏ أي متوضئ‏.‏
3- يحرم على أي معتدة اللباس الزاهي الملفت للنظر وكذا الزينة من حلي ومكياجات ولو داخل المنزل‏،‏ ونحو ذلك‏.‏

ما حكم نسيان الركوع أو سجدة من السجدات؟ هل تبطل الصلاة؟ أم نعيد ركعة فقط؟

يجب المبادرة إلى الإتيان بالركوع المتروك أو السجدة المتروكة‏،‏ لأن الركوع والسجود كل منهما ركن‏،‏ وبعد الإتيان بالمتروك تكمل بقية الصلاة‏،‏ وإذا حدث تسليم وخروج من الصلاة دون تدارك الأركان‏،‏ يجب إعادة الصلاة‏،‏ بسبب نقصان ركن أو أكثر منها‏.‏

أعمل في محل لبيع قطع غيار السيارات بالجملة عند أحد الخواص الذين يستوردون هذه السلع من الخارج بأجرة شهرية غير كافية ولم تتطاول يدي على الحرام والسرقة والحمد لله‏.‏ إلا أنني في بعض الأحيان أزيد في ثمن السلعة قليلاً - فمثلاً إذا كان ثمن السلعة 130 ديناراً أبيعها بـ 150 ديناراً - وآخذ أنا الفرق ولا أنقص من حقه شيئاً وفي بعض الأحيان إذا لم يرد الزبون أخذ السلعة بـ 150 ديناراً أستغني عن حقي وأبيعها بثمنها الأصلي 130 ديناراً فهل يجوز لي ذلك مع أنني أريد أن أعين نفسي كي أستقر وأكمل نصف ديني فما حكم ما أفعل؟

يحرم عليك هذا الفعل‏،‏ وإن كان هناك أعذار لديك‏،‏ لأنك مؤتمن على العمل‏،‏ وعلى الثمن الذي حدده لك صاحب المحل‏،‏ فهو غش وكذب وسرقة‏،‏ ويجب رد ما أخذته إلى أصحابه الذين غششتهم‏،‏ وتب إلى الله توبة نصوحاً‏،‏ عسى الله أن يهيء لك رزقاً طيباً حسناً مباركاً فيه‏،‏ والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً‏،‏ فلقمة الحرام حرام مهما كان السبب‏.‏

ما حكم زواج الكتابية؟

الزواج بالكتابية الحرة العفيفة جائز شرعاً بنص القرآن الكريم‏،‏ ولكنه مكروه بحكم تبعاته ومشكلاته في المستقبل كما صرح الفقهاء‏.‏ ويحرم ذلك عند الشيعة‏،‏ ويشترط الشافعية شروطاً للجواز يصعب تطبيقها‏،‏ فيكون هذا الزواج عندهم كالشيعة من الناحية العملية‏.‏
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 5/5‏]‏‏.‏

هل الطريقه النقشبندية هي طريق محمد عليه السلام كما يقول بعض المشايخ هنا في دمشق وأن الخلافة هي من عند رسول الله عليه السلام يرى الشيخُ محمداً عليه السلام في المنام ويقول أنت خليفتي في الأرض فيكون متصرفاً كيفما شاء ويكون من أهل الكشف ويكون من أهل الكرامات ويرى النبي في كل يوم وعندما كان الشيخ يلقي الدرس قلت له لمَ علماء الشريعة لايحصل لهم ذلك الذي يحصل لأهل الطرق قال نحن لنا خاصية هم أهل الشريعة ونحن أهل الطريقة وعندما أكثرت عليه السؤال قام أحد المرافقة معه بضربي وإخراجي من المسجد‏.‏ هل الكلام الذي قاله الشيخ هو الحقيقة أم أنا على غير حق؟

كل ما يقوله أصحاب الطرق من هذه المزاعم أو الدعاوي ليس لها مستند شرعي‏،‏ والشريعة لا تعرف الفرق بين أهل الشريعة وأهل الطريقة‏،‏ ولكن يحسن ألا تصطدم مع هؤلاء العوام وأشياخهم لما فعلوا بك‏،‏ فالطريقة هي طريقة الأذكار المعروفة في القرآن والسنة‏،‏ ولا يتميز أحد عن أحد إلا بالتقوى أو العمل الصالح‏،‏ ونترك هؤلاء وما يزعمون فربكم أعلم بمن اتقى‏.‏

ما حكم ركعتي تحية المسجد؟ وإذا دخل المسلم إلى المسجد يوم الجمعة أثناء الخطبة فهل يصلي ركعتي تحية المسجد أم يجلس ويستمع للخطبة؟ وما صحة ما يقال أنه إذا خطب الإمام يوم الجمعة فلا صلاة ولا كلام؟

يسن بنص الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين‏)‏‏)‏ سواء في أي وقت دخل ما عدا الأوقات الشديدة الكراهية أو التحريم كما عند غروب الشمس أو عند طلوعها وقبل أو بعد ذلك بقليل كربع ساعة‏.‏
وماعدا هاتين الركعتين لا صلاة ولا كلام والإمام يخطب وهذا ثابت في السنة النبوية‏،‏ بل ولا تنعقد الصلاة‏،‏ ويحرم الكلام‏،‏ ويعد لغواً مضيعاً لثواب صلاة الجمعة‏.‏