مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 8/1/2002م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

هل موسيقا البوب حرام؟

أنا ماليزي الجنسية وكنت أسمع مختلف الآراء فى إدخال دولة ماليزيا تحت تعريف الدولة السلامية وأرجو الإجابة منك؟

أنا طالب في كلية الطب‏،‏ هل لي أن أطبق في قسم الولادة مع العلم بوجود نساء في بلدي يعملن في هذا العمل لكن دون دراسة؟

أنا امرأة متزوجة من رجل محسن إلي جداً ويحترمني كثيراً ويعاملني بما أمر به الله ورسوله وأنا أحاول أن أبادله ما هو أهله‏،‏ لكننا حتى الآن دون ذرية فلم يشأ الله عز وجل أن يكون لنا طفل أو طفلة حتى الآن‏،‏ وبعد البحث عن الأسباب العضوية تبين أن المشكلة تقع عند كلا الطرفين‏،‏ وبعد الاستشارات الطبية ومحاولة العلاج كان الحل الذي وجده الأطباء هو إجراء عملية طفل الأنبوب ولكنني خائفة كثيراً من هذه العملية حيث أن نتائجها النفسية والجسدية ليست بالحميدة دائماً لأنها تستلزم تهييجاً هرمونياً عند الزوجة له تبعات قد لا تكون بسيطة بالإضافة إلى أن احتمال النجاح هو 25 بالمئة‏.‏ فهل يجوز لي رفض إجراء العملية مع العلم أن زوجي لا يجبرني عليها ولكني أعرف أن للصبر حدوداً وسيأتي يوم يطلب مني وضع حد نهائي لهذه المسألة وكلانا يرجو طفلاً قريباً خاصة وأن العمر يجري ونحن نعيش في غربة عن الأهل والوطن‏.‏ وما هو موقف الشرع في هذه الحالة من الزوجة الرافضة وهل يجوز لزوج إجبار زوجته على ذلك؟

ما حكم الإجارات المسماة بالرهنية‏،‏ حيث يستلم البيت بعد أن يدفع لصاحبه مبلغاً ما ويرد البيت عندما يرد صاحب البيت عليه المبلغ وثمة صورة أخرى بأن يعطي المبلغ ويقتطع منه مبلغاً بسيطاً كأجار للبيت؟

عندي إخوة وأخوات يملكون قوت يومهم ولكنهم دائماً يشكون الفقر وأن مايرد إليهم من مال ‏(‏معاش وما إلى ذلك من موارد‏)‏ لايكفيهم ‏(‏غذاء ودواء وأولاد‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ مع العلم أنهم جميعاً يملكون سكناً خاصاً بهم ‏(‏بيوت ملكهم‏)‏ وأنا حالي أفضل من حالهم رزقني الله بأولاد يعيلونني والحمد لله لا ينقصني شيء وكنت دائماً أعطيهم من مال الزكاة على أساس أن الأقربون أولى ودائماً يطلبون المزيد وبأن حياتهم صعبة وقد سمعت مؤخراً أنه لايجوز الزكاة على أناس بهذا الوضع فهل هذا صحيح؟

ماحكم صلاة من اختلفت نيته مع الإمام؟

هل يمكن استناد الإجماع إلى الفهم الكلي لمقاصد الشارع؟ أي أن ما فهمه المجتهدون من كل الشرع يكون هو مستند الإجماع؟

جاءني مولود ذكر وكنت قد نذرت أن أسميه محمداً ولكن بسبب ظروف عائلية أردت أن أسميه على اسم الوالد ‏(‏وليد‏)‏ وسألنا أحد المشايخ عن ذلك فأجابنا أن هناك احتمالين أن أسميه ‏(‏محمد وليد‏)‏ ولكنني لا أرغب بالاسم المركب أو أن أسميه شفهياً محمداً ولمدة عدة أيام من ولادته ثم أعود وأسميه وليد بقية عمره‏،‏ فما الحل برأيكم؟

1- شخص لديه منزل مع كافة المستلزمات ولديه سيارة وليس مدخراً شيئاً من المال ويعمل عملاً حراً ولكن مايأتيه الآن من عمله لايكفيه فهل يجوز له أخذ الزكاة؟
2- شخص أحب فتاة ولظروف معينة لم يتزوجها ثم تزوجت من غيره ولما علم بزواجها دعا الله أن يجعلها زوجته في الجنة هل يصح هذا الدعاء وهل في الشرع ما يشير إلى احتمال تحقق دعائه؟

أنا فتاة عمري 22 عاماً‏،‏ تحدث بعض الإفرازات في بعض الأحيان ولكنها تكون قليلةً جداً لا تكاد تذكر فهل تنقض هذه الإفرازات وضوئي وهل يجب علي أن أغير ملابسي الداخلية كل صلاة؟

هل يزكى عن المبلغ الذي حصلت عليه من الجمعية؟ علماً بأن هذه الجمعيات تكون حسب العدد المشترك فيها‏،‏ حيث يحصل الشخص على المبلغ إن كان عليه الدور‏،‏ وقد يستغرق ذلك سنة أو أكثر‏،‏ وأثناء ذلك يدفع كل مشترك القسط الشهري المتفق عليه‏،‏ ولا يستطيع كل شخص الحصول على المبلغ إلا إذا كان عليه الدور‏،‏ وبعد ذلك - أي بعد قبضه المبلغ الإجمالي إن كان عليه الدور - فيبقى يسدد إلى الجمعية قسطاً شهرياً حسب الاشتراك وتسديداً للمبلغ الذي حصل عليه‏،‏ ولابد أنكم تعلمون بهذه الكيفية‏.‏ فهل على هذا المبلغ الذي حصلت عليه بعد هذه المدة‏،‏ ووفق هذه الكيفية يكون عليه زكاة؟

هل القروض من المصرف الصناعي لإقامة أو توسيع مشروع صناعي جائزة كذلك قروض المصرف العقاري؟ وهل الفوائد المصرفية جائزة؟ مع أنني أعرف أن كل الجمعيات الخيرية تضع أموالها في البنك وتأخذ فائدة عليه‏.‏

أنا مصاب باحتقان في البروستات مما يؤدي إلى نزول نقط من البول مني بعد الطهارة وقد يستمر ذلك لمدة يوم كامل أو لساعات فكيف أصلي وأقرأ القران لأنني بهذا ليس علي طهارة أغلب الوقت؟

صديقي يصنع ماكينات من كافة الأنواع وقد تعاقد مع شخص لتصنيع ماكينة لغسل صناديق فلاتر السجائر فهل يجوز تصنيع هذه الماكينة وهل يعتبر هذا العمل إعانة على منكر؟

ورد حديث شريف عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عن الذكر والأنثى‏،‏ عندما سأله اليهودي‏.‏ فكان جواب الرسول‏:‏ ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر‏.‏‏.‏‏.‏ ما صحة هذا الحديث؟ وهل البحث في إمكانية تحديد جنس المولود فيه شيء من الحرام؟ وهل هنالك أحاديث أخرى تتحدث عن تحديد جنس المولود؟

في قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء‏}‏ ما الإعجاز العلمي الموجود في هذه الآية وخاصة كلمة ‏(‏يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء‏)‏؟

ما هو حكم الرشوة؟

أعمل في مجال تجارة بدلات الرقص الشرقي‏،‏ أصدر البدلات إلى الدول الغربية‏.‏ وأريد أن أعرف إذا كان عملي حلال أم حرام وبالنسبة إلى الأرباح التي حصلت عليها إذا كانت حرام فماذا أفعل علماً بأني مقعد وليس لي عمل ثانٍ أعتمد عليه وشريكي بريطاني مسلم؟

هل موسيقا البوب حرام؟

كل أنواع الموسيقا وألوان الطرب حرام إلا إذا كان ذلك بقصد العلاج النفسي‏،‏ وهذا هو المقرر في المذاهب الإسلامية‏،‏ خلافاً لما يفتي به بعض المعاصرين‏،‏ ولاسيما من مصر‏.‏

أنا ماليزي الجنسية وكنت أسمع مختلف الآراء فى إدخال دولة ماليزيا تحت تعريف الدولة السلامية وأرجو الإجابة منك؟

الآن أغلب الدول العربية والإسلامية توصف بصفة الدولة الإسلامية‏،‏ سياسياً‏،‏ لا واقعياً‏،‏ لأن الصفة الحقيقية للإسلام وتطبيق الشريعة مفقود في الواقع‏،‏ وربما قُبِل هذا الوصف لأن أغلب السكان مسلمون‏،‏ ولأن شعائر الإسلام تقام في البلاد‏،‏ فهي بهذا تسمى إسلامية مجازاً لا حقيقة‏.‏

أنا طالب في كلية الطب‏،‏ هل لي أن أطبق في قسم الولادة مع العلم بوجود نساء في بلدي يعملن في هذا العمل لكن دون دراسة؟

مادمت طالباً لا تفعل شيئاً من هذا إلا فيما يعرض على الطلاب والطالبات في مقاعد الدراسة‏،‏ وغير ذلك لا يجوز‏.‏
وبعد التخرج إن كان هناك نساء يتقن العمل لا يجوز للمرأة التي تريد الولادة الذهاب لعيادة طبيب‏،‏ ولا للطبيب الاطلاع على عورات النساء‏،‏ إلا لضرورة أو عدم توافر خبرة كافية من النساء‏،‏ لأن اطلاع الجنس على جنسه أخف سوءاً أو ضرراً أو أبعد عن التهمة وأزكى للنفس في الدين‏.‏

أنا امرأة متزوجة من رجل محسن إلي جداً ويحترمني كثيراً ويعاملني بما أمر به الله ورسوله وأنا أحاول أن أبادله ما هو أهله‏،‏ لكننا حتى الآن دون ذرية فلم يشأ الله عز وجل أن يكون لنا طفل أو طفلة حتى الآن‏،‏ وبعد البحث عن الأسباب العضوية تبين أن المشكلة تقع عند كلا الطرفين‏،‏ وبعد الاستشارات الطبية ومحاولة العلاج كان الحل الذي وجده الأطباء هو إجراء عملية طفل الأنبوب ولكنني خائفة كثيراً من هذه العملية حيث أن نتائجها النفسية والجسدية ليست بالحميدة دائماً لأنها تستلزم تهييجاً هرمونياً عند الزوجة له تبعات قد لا تكون بسيطة بالإضافة إلى أن احتمال النجاح هو 25 بالمئة‏.‏ فهل يجوز لي رفض إجراء العملية مع العلم أن زوجي لا يجبرني عليها ولكني أعرف أن للصبر حدوداً وسيأتي يوم يطلب مني وضع حد نهائي لهذه المسألة وكلانا يرجو طفلاً قريباً خاصة وأن العمر يجري ونحن نعيش في غربة عن الأهل والوطن‏.‏ وما هو موقف الشرع في هذه الحالة من الزوجة الرافضة وهل يجوز لزوج إجبار زوجته على ذلك؟

أرى المجازفة والاتكال على الله في هذا‏،‏ فهو تضحية منك‏،‏ ويحسن مجاملة الزوج في هذا‏،‏ فإن عمليات أطفال الأنابيب جائزة بين الزوجين ومن منيهما فقط‏،‏ وهي ناجحة بعون الله تعالى‏.‏ وآخر الدواء الكي‏،‏ والله يؤجرك على تضحيتك‏،‏ وإن شاء الله لن تضامي ما دمت محسنة لزوجك‏،‏ ولا يحسن الرفض‏،‏ فالمستقبل غير مضمون‏.‏ وليس للزوج الإجبار على هذا‏،‏ لأن الحمل يكون بالتراضي‏،‏ وكذا عدم الحمل‏.‏

ما حكم الإجارات المسماة بالرهنية‏،‏ حيث يستلم البيت بعد أن يدفع لصاحبه مبلغاً ما ويرد البيت عندما يرد صاحب البيت عليه المبلغ وثمة صورة أخرى بأن يعطي المبلغ ويقتطع منه مبلغاً بسيطاً كأجار للبيت؟

القاعدة الشرعية‏:‏ ‏(‏‏(‏كل قرض جرَّ نفعاً فهو ربا‏)‏‏)‏‏،‏ فكل انتفاع مشروط أو متعارف عليه بمال زائد عن القرض يعد حراماً ويصادم أصول الشريعة ومقاصدها‏،‏ وما يفعله بعض الناس عملاً ببعض الآراء الفقهية خطأ وإثم‏،‏ فمثل هذه الآراء لا تتفق مع روح التشريع‏.‏
أما إن كانت هناك أجرة مِثْل للعقار‏،‏ بحسب المعتاد‏،‏ وليست أجرة رمزية متواطأ عليها‏،‏ فالحكم الجواز أو الإباحة‏،‏ مادامت الأجرة تستقطع من أصل الدَّين‏.‏

عندي إخوة وأخوات يملكون قوت يومهم ولكنهم دائماً يشكون الفقر وأن مايرد إليهم من مال ‏(‏معاش وما إلى ذلك من موارد‏)‏ لايكفيهم ‏(‏غذاء ودواء وأولاد‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ مع العلم أنهم جميعاً يملكون سكناً خاصاً بهم ‏(‏بيوت ملكهم‏)‏ وأنا حالي أفضل من حالهم رزقني الله بأولاد يعيلونني والحمد لله لا ينقصني شيء وكنت دائماً أعطيهم من مال الزكاة على أساس أن الأقربون أولى ودائماً يطلبون المزيد وبأن حياتهم صعبة وقد سمعت مؤخراً أنه لايجوز الزكاة على أناس بهذا الوضع فهل هذا صحيح؟

إذا كانت مواردهم تغطي حاجياتهم الضرورية المعيشية من غذاء وكساء وخدمات وأدوية ونفقات أولاد في المدارس بالقدر المعتاد أو الوسط فلا يعطون من الزكاة‏،‏ وإن كانت مواردهم تنقص عن تغطية هذه الحوائج فيعطون‏،‏ وإعطاؤهم أفضل من إعطاء الغرباء‏.‏ ويحسن أن تراقب ذلك بحسب قناعتك‏،‏ وبغلبة ظنك بالقرائن‏،‏ وسؤال الأولاد سراً‏،‏ أو هل يستدينون في كل شهر مثلاً‏.‏

ماحكم صلاة من اختلفت نيته مع الإمام؟

يجوز اختلاف نية المأموم مع الإمام‏،‏ ويصح اقتداء المفترض خلف المتنفل وبالعكس‏،‏ والقضاء خلف الأداء‏،‏ والمقيم خلف المسافر وبالعكس‏.‏

هل يمكن استناد الإجماع إلى الفهم الكلي لمقاصد الشارع؟ أي أن ما فهمه المجتهدون من كل الشرع يكون هو مستند الإجماع؟

لابد للإجماع من مستند شرعي‏،‏ نص أو قياس أو مصلحة معتبرة شرعاً متفق مع مقاصد الشريعة والأصول الكلية الخمسة وهي الدين والنفس والعقل والنسب والعرض والمال‏.‏

جاءني مولود ذكر وكنت قد نذرت أن أسميه محمداً ولكن بسبب ظروف عائلية أردت أن أسميه على اسم الوالد ‏(‏وليد‏)‏ وسألنا أحد المشايخ عن ذلك فأجابنا أن هناك احتمالين أن أسميه ‏(‏محمد وليد‏)‏ ولكنني لا أرغب بالاسم المركب أو أن أسميه شفهياً محمداً ولمدة عدة أيام من ولادته ثم أعود وأسميه وليد بقية عمره‏،‏ فما الحل برأيكم؟

لا مانع من تسميته بما شرح الله صدرك إليه‏،‏ مع والدته‏،‏ سواء كان محمداً أو أحمد أو وليد‏،‏ ولا داعي للتراكيب والتأرجح‏،‏ والانتظار‏،‏ والله الموفق‏.‏

1- شخص لديه منزل مع كافة المستلزمات ولديه سيارة وليس مدخراً شيئاً من المال ويعمل عملاً حراً ولكن مايأتيه الآن من عمله لايكفيه فهل يجوز له أخذ الزكاة؟
2- شخص أحب فتاة ولظروف معينة لم يتزوجها ثم تزوجت من غيره ولما علم بزواجها دعا الله أن يجعلها زوجته في الجنة هل يصح هذا الدعاء وهل في الشرع ما يشير إلى احتمال تحقق دعائه؟

1- إذا كان ما يكسبه لا يحقق مكاسب الحياة المعيشية مع أسرته بالقدر الضروري أو المعتاد وهو الوسط‏،‏ فله قبول الزكاة‏.‏ أما إن كان يريد الترفه ومعيشة الأثرياء‏،‏ فالإنسان لا يشبع‏،‏ ويحرم عليه أخذ الزكاة‏.‏
2- الزوج الذي دخل بزوجته أحق بها في الآخرة‏،‏ وهذا الطمع بعد زواجها بغيرك لا مسوغ له‏،‏ وأقلع عن هذه الوساوس والأهواء‏،‏ فحوريات الجنة هي التي تُطلب‏،‏ وتدعو الله أن يرزقك إياها‏،‏ ولا نظير لها من نساء الدنيا‏،‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى‏}‏ ‏[‏طه‏:‏ 20/131‏]‏‏.‏

أنا فتاة عمري 22 عاماً‏،‏ تحدث بعض الإفرازات في بعض الأحيان ولكنها تكون قليلةً جداً لا تكاد تذكر فهل تنقض هذه الإفرازات وضوئي وهل يجب علي أن أغير ملابسي الداخلية كل صلاة؟

رطوبة فرج المرأة أو إفرازاتها طاهرة ولا تنقض الوضوء‏،‏ ولا يغسل المحل الذي أصيب بها‏،‏ لأنها كتعرق الجلد‏.‏

هل يزكى عن المبلغ الذي حصلت عليه من الجمعية؟ علماً بأن هذه الجمعيات تكون حسب العدد المشترك فيها‏،‏ حيث يحصل الشخص على المبلغ إن كان عليه الدور‏،‏ وقد يستغرق ذلك سنة أو أكثر‏،‏ وأثناء ذلك يدفع كل مشترك القسط الشهري المتفق عليه‏،‏ ولا يستطيع كل شخص الحصول على المبلغ إلا إذا كان عليه الدور‏،‏ وبعد ذلك - أي بعد قبضه المبلغ الإجمالي إن كان عليه الدور - فيبقى يسدد إلى الجمعية قسطاً شهرياً حسب الاشتراك وتسديداً للمبلغ الذي حصل عليه‏،‏ ولابد أنكم تعلمون بهذه الكيفية‏.‏ فهل على هذا المبلغ الذي حصلت عليه بعد هذه المدة‏،‏ ووفق هذه الكيفية يكون عليه زكاة؟

مبالغ الجمعيات الاشتراكية الشهرية كمبالغ أو رؤوس أموال الشركات‏،‏ يجب على القائمين على هذه الجمعيات إخراج زكاة الأموال المتكدسة لديهم إذا حال عليها الحول‏،‏ أي مضى على مقدار النصاب الشرعي لديهم ‏(‏وهو حوالي 38000 ل‏.‏س‏)‏ سنة هجرية‏.‏ فإن لم يبق لديهم شيء‏،‏ ووُزِّع على المشتركين‏،‏ فعلى كل مشترك أن يزكي حصته مع بقية ماله المجمد في آخر كل سنة هجرية‏.‏

هل القروض من المصرف الصناعي لإقامة أو توسيع مشروع صناعي جائزة كذلك قروض المصرف العقاري؟ وهل الفوائد المصرفية جائزة؟ مع أنني أعرف أن كل الجمعيات الخيرية تضع أموالها في البنك وتأخذ فائدة عليه‏.‏

يحرم أخذ القرض أو إعطاء الفائدة المصرفية لمثل هذا النشاط‏،‏ لأن الله تعالى ورسوله لعن كل منهما‏،‏ آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه‏،‏ وهذا هو المتفق مع المذاهب الأربعة‏،‏ وفعل الجمعيات الخيرية لا يسوغ الحرام‏.‏
ويرى بعض علماء العصر أخذ الفائدة دون إدخال في أصل‏،‏ ويتصدق بها فوراً على الفقراء‏،‏ وهذا مسوغ فعل الجمعيات الخيرية الآن‏،‏ حتى لا يتقوى البنك على الربا‏،‏ ويختار أهون الشرين وأخف الضررين‏.‏

أنا مصاب باحتقان في البروستات مما يؤدي إلى نزول نقط من البول مني بعد الطهارة وقد يستمر ذلك لمدة يوم كامل أو لساعات فكيف أصلي وأقرأ القران لأنني بهذا ليس علي طهارة أغلب الوقت؟

قبل الوضوء وبعد الاستنجاء تعصب العضو بعصابة أو بنشّاف كحفاظ الطفل‏،‏ ثم تصلي وتقرأ القرآن ما لم تحدث الحدث المعتاد‏،‏ وتتوضأ لكل صلاة‏.‏ وهذا هو الحكم المعروف في الفقه لسلس البول أو الريح أو الغائط ونحو ذلك‏.‏

صديقي يصنع ماكينات من كافة الأنواع وقد تعاقد مع شخص لتصنيع ماكينة لغسل صناديق فلاتر السجائر فهل يجوز تصنيع هذه الماكينة وهل يعتبر هذا العمل إعانة على منكر؟

صنع هذه الماكينة له حكم زراعة التبغ وبيعه وشرائه‏،‏ وتناوله‏،‏ فإن كان ذلك حراماً وهو ما يتجه إليه أغلب علماء العصر‏،‏ لثبوت ضرره‏،‏ وتوصيله إلى الإدمان بالنيكوتين‏،‏ أشد من إدمان الخمر‏،‏ فيكون هذا الصنع حراماً‏.‏
وإن كان ذلك مباحاً مع الكراهة‏،‏ كان هذا الصنع مكروهاً‏،‏ وأفضل عدم المساعدة على أي نشاط من أنشطة تعاطي التبغ الذي حرمه صراحة فقهاء الإباضية‏،‏ لأنه من الخبائث‏،‏ والله لا يرضى عن أهل الخبائث‏.‏

ورد حديث شريف عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عن الذكر والأنثى‏،‏ عندما سأله اليهودي‏.‏ فكان جواب الرسول‏:‏ ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر‏.‏‏.‏‏.‏ ما صحة هذا الحديث؟ وهل البحث في إمكانية تحديد جنس المولود فيه شيء من الحرام؟ وهل هنالك أحاديث أخرى تتحدث عن تحديد جنس المولود؟

نص الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏ماء الرجل غليظ أبيض‏،‏ وماء المرأة رقيق أصفر‏)‏‏)‏ ثابت رواه النسائي وابن ماجه وغيرهما‏.‏ والحديث واضح لا يحتاج لشرح‏.‏
ولا مانع من اتخاذ الوسائل العلمية للتحكم في جنس المولود ذكراً أو أنثى‏،‏ والمرجع إلى الله تعالى‏،‏ فما من نسمة أراد الله خلقها إلا خلقها شاء العبد أو أبى كما جاء في الحديث‏.‏
وورد حديث آخر‏:‏ إن غلب ماء الرجل ماء المرأة أي سبق في الإنزال كان الولد ذكراً‏،‏ وإن غلب ماء المرأة ماء الرجل كان الولد أنثى‏.‏

في قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء‏}‏ ما الإعجاز العلمي الموجود في هذه الآية وخاصة كلمة ‏(‏يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء‏)‏؟

هذه الآية الكريمة إحدى آيات الإعجاز العلمي البالغة 1300 آية‏،‏ وهي تشبِّه حال الكافر الذي يضيق صدره بالإيمان على سبيل الدوام والانعزال بحال من يصعد في طبقات الجو العليا‏،‏ حيث يشعر بضيق شديد في التنفس لأن طبقة الهواء محدودة بحوالي 15كم‏،‏ فالمشرك أو الكافر يزاول أمراً غير ممكن بسبب إمعانه في الكفر‏،‏ وصعود السماء مثل ذلك بغير واسطة أمر بعيد عن الاستطاعة‏،‏ وتقصر عنه المقدرة البشرية من غير وسائل حديثة كالطيران والمنطاد ونحوها من السفن الفضائية‏،‏ ومن غير آلات التنفس الاصطناعي التي تزود عابر الفضاء بالهواء‏.‏

ما هو حكم الرشوة؟

الرشوة من الآخذ والمعطي حرام‏،‏ للحديث الثابت‏:‏ ‏(‏‏(‏لعن الله الراشي والمرتشي والرائش‏)‏‏)‏ أي الذي يمشي بينهما‏،‏ لكن إن تعذر الوصول إلى الحق بغير دفع مال‏،‏ جاز للدافع وحرم على الآخذ‏.‏

أعمل في مجال تجارة بدلات الرقص الشرقي‏،‏ أصدر البدلات إلى الدول الغربية‏.‏ وأريد أن أعرف إذا كان عملي حلال أم حرام وبالنسبة إلى الأرباح التي حصلت عليها إذا كانت حرام فماذا أفعل علماً بأني مقعد وليس لي عمل ثانٍ أعتمد عليه وشريكي بريطاني مسلم؟

الرقص وكل وسائله إذا كان بالتكسر والتثني والتمايل حرام شرعاً‏،‏ وعليك البحث عن عمل آخر مباح فوراً‏،‏ والكسب الحرام لا بركة ولا خير فيه‏.‏