مرحباً بكم في قسم الفتاوى
آخر تعديل 8/1/2002م
بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها
|
يقام في مسجدنا بعد صلاة العشاء صلاة قيام الليل جماعة فما حكم هذه الصلاة؟ ما حكم من صلى في صف مفصول بساريتين؟ ما حكم العمل بأحاديث الآحاد في العقائد؟ ما حكم الشريعة في بيع الحيوان متفاضلاً؟ أصحيحٌ أنه لا يجوز ارتداء ربطة العنق لأنها عادة وتقليد عند النصارى؟ |
|
1- النظر إلى الحرام مهما كانت الأسباب حرام، لذا فلا يحل مثل هذه المشاهدة قطعاً لعلاج برود جنسي أو لمجرد التشهي، فهذا منكر. أما ما نقل عن أحدهم فهو قول خطأ ورأي شاذ لا يلتفت إليه، فعلاج البرود يكون بتناول العلاج المباح، أما هذه الأفلام الجنسية فهي شر محض، ولا تصلح للعلاج. |
|
إذا كان لك منزل في دمشق مع الأهل، فحينئذ يتعدد الموطن ولا يجوز لك الاستفادة من الرخص الشرعية كالقصر والجمع بين الصلاتين، إلا في أثناء الطريق. |
|
أولاً: هذه الكفارات التي يشترط فيها التتابع لا يجوز للمسافر الإفطار في كفارتي القتل أو الظهار (60 يوماً) متتابعة بالاتفاق. وكفارة اليمين عند الحنفية المشترطين فيها التتابع خلافاً للشافعية في الأيام الثلاثة، لأن العذر ما عدا المرأة في عادتها يقطع التتابع. |
|
لا يحل شراء مسكن أو غيره بقرض مشتمل على فائدة ربوية، فهذا حرام قطعاً إلا في حالة واحدة حيث يغلب على الظن أن الشخص سينام في الشارع إن لم يقترض هذا القرض الربوي، فيكون ذلك ضرورة، وهي نادرة الوقوع، والضرورات تبيح المحظورات، والضرورة تقدر بقدرها. |
|
هذا التجمع التعاوني مشروع، لأنه من قبيل التعاون، ولا ربا فيه، كما يتوهم بعضهم، لأن الحاصل أن كل مشترك لا يأخذ في نهاية السنة مثلاً إلا مبلغه، وحينئذ يجب عليه فقط أن يدفع زكاة هذا المبلغ إن بلغ نصاب الزكاة وهو حوالي 38000 ل.س أو كان معه مبلغ آخر يضم إليه، فيصل المجموع مقدار النصاب. |
|
يقام في مسجدنا بعد صلاة العشاء صلاة قيام الليل جماعة فما حكم هذه الصلاة؟ هذه تعد صلاة ليل يثاب عليها الإنسان، فرادى أو جماعة، ولها ثواب صلاة التهجد، وإن كان الأفضل تأخير التهجد إلى ما قبيل طلوع الفجر وقت السحر بحوالي ساعة فأقل، أو بمقدار الثلث الأخير من الليل. |
|
عملك صحيح قانوناً، وكذلك شرعاً لأن العامل وافق على العمل بهذه الشروط القانونية، فعليه احترامها، وتطبيقها حق وعدل. |
|
شراء الذهب أو الفضة وغيرهما من الأموال الربوية يتطلب شرعاً قبض المبيع والثمن كله في مجلس العقد، وإلا وقع العاقدان في إثم وحرمة الربا، ولا يقبل مجرد العربون، لكن إن تمت حوالة على حساب مضمون في بنك بالثمن كله، والثمن قابل للدفع في الحال، فيجوز الشراء، وإلا فيحرم الشراء. |
|
لا إثم ولا حساب على الهم أو العزم على فعل المنكر ما لم يقترن بالفعل أو تنفيذ ما عزم عليه المرء. ويحرم اشتهاء أي امرأة، لأن الأعراض حرمات الله في الأرض، ويجب تجنّب مدّ البصر إلى أي امرأة غير زوجته، لقوله تعالى: {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ} [طه: 20/131] والعين تزني وزناها البصر كما ثبت في الحديث النبوي. |
|
ما حكم من صلى في صف مفصول بساريتين؟ الأفضل الصلاة في صفوف لا سواري بينها، حتى لا يكون هناك ثغرة للشيطان، فإن صلى الإنسان مع وجود فاصل اضطراري كالسارية، صحت صلاته ولا ينقص الثواب بمشيئة الله تعالى. |
|
زواج المسلم بكتابية (مسيحية أو يهودية) جائز مع الكراهة، لما قد تتأثر به الزوجة من طقوس دينها، فتؤثر على الأولاد، ولها حق ممارسة عباداتها. وهذا حكم مقرر لدى جماهير العلماء. ويحرم هذا الزواج عند الشيعة، وكذا عند الشافعية الذين يشترطون شروطاً للإباحة غير قابلة للتطبيق في زمننا. |
|
ما حكم العمل بأحاديث الآحاد في العقائد؟ العقيدة تتطلب أدلة يقينية، وأخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن في رأي أغلب العلماء، فلا تصلح مستنداً لتقرير أحكام العقائد، إلا إذا اشتهر الخبر وتلقته الأمة بالقبول، فصار مجمعاً عليه كبعض أخبار المعجزات، فيصلح مستنداً لهذا الحكم. |
|
هذا فعل حرام منكر، وضارّ ضرراً شديداً، وسبيل التخلص من هذا العمل التخفيف التدريجي منه، ثم الإقلاع عنه والتوبة منه توبة خالصة لله، وعليك اللجوء إلى الصوم لتخفيف حدة الشهوة، والبعد عن المثيرات، وغض البصر عن النساء وغيرهن من كل المغريات، ومن يستعفف يعفّه الله، أي لابد من ترويض النفس على العفة، والتصميم على الإقلاع عن هذا الذنب أو المعصية. |
|
ما حكم الشريعة في بيع الحيوان متفاضلاً؟ بيع الحيوان الحي متفاضلاً أو مؤجلاً جائز عند أغلب الفقهاء، فهو ليس من الأموال الربوية. أما اللحم بعد الذبح فهو مال ربوي لا يجوز بيعه بلحم آخر من جنسه، مع وجود التفاضل. |
|
1- أفضل الصيام صيام داود عليه السلام كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، فمن فعل ذلك وكان مستطيعاً فهنيئاً له. فإن أحسست بالضعف أو الهزال فصم يومي الاثنين والخميس فهو سنة أيضاً، ويكفيك ذلك. |
|
كل ما يؤخذ من الخنزير لحمه وشحمه وزيته وجميع أجزائه نجس وحرام، لا يجوز شرعاً الاستفادة منه، لأن الخنزير نجس العين، ولا يطهر جلده بالدباغ، كل ما في الأمر أن بعض العلماء أجاز للحاجة الاستفادة من شعر الخنزير لربط وعاء ونحوه. |
|
أصحيحٌ أنه لا يجوز ارتداء ربطة العنق لأنها عادة وتقليد عند النصارى؟ هذه الأشياء الآتية من الغرب أو الشرق، مثل ربطة العنق، والقبعة (البرنيطة) إن قصد بها فاعلها تقليد غير المسلمين حرام، وإن لم يقصد ذلك، وهو غالب أحوال الناس، أبيح الفعل ولم يحرم، ولا داعي لإثارة ذلك، فالبنطال الذي نلبسه ونحوه لا نقصد به تقليد غيرنا، وإنما صار لباساً معتاداً عند أغلب الناس، وبخاصة لمناسبته ظروف العمل وركوب وسائل النقل الحالية. |