|
أود الاستفسار عن الأسهم فهل يجوز شراؤها؟ أم أنه حرام؟
الأسهم في شركات يكون التعامل فيها مشروعاً، ولا ربا فيها، ولا في نشاط الشركة بالاقتراض بفوائد بنكية، فيجوز اقتناؤها، ويحل ربحها، وتجب الزكاة في قيمتها السوقية، وفي الأرباح المضافة لقيمة السهم. أما إذا كان السهم من أجل التعيش من ربحه لا التجارة فيه، فالزكاة مقصورة على قيمته دون ربحه.

|
|
نحن جماعة من سورية نقطن الإمارات، وفي آخر العام تسافر نساؤنا (كمجموعة) إلى سورية براً بواسطة الحافلة ودون محرم، حيث لا إجازة لنا سوى شهر واحد، ونحن نريد إرسالهم قبلنا بفترة لزيارة الأهل، ولقضاء الإجازة هناك والتي تمتد إلى ثلاثة أشهر ما حكم الشرع في ذلك مع ذكر الأدلة الشرعية؟ علماً أننا غير قادرين على إرسالهم جواً.
أجاز فقهاء المالكية سفر النساء في المواصلات العامة لا الخاصة دون محرم، للحاجة، لأن وسائل النقل العامة تعد كالمشي في الشوارع، ويمكن الأخذ بهذه الفتوى في الأحوال الاستثنائية كأحوالكم.
وجمهور الفقهاء على المطالبة بوجود محرم.

|
|
ماحكم عقد الزواج إذا كانت الصيغة عن طريق الإنترنت أو الهاتف؟
لا يصح عقد الزواج بهذه الوسائل لعدم توافر شهادة الشهود على كل من الإيجاب والقبول الصادرين من العاقدين.

|
|
1- ما حكم القشرة التي تعلو الجرح عند اندماله هل هي طاهرة أم نجسة؟
2- قرأت في كتاب تناول حكم الكحول من حيث الطهارة أن الكحول تدخل في تركيب الخل الذي انعقد الإجماع على حله وكذلك في تركيب كثير من المأكولات كالبطاطا وغيرها فهل هذا صحيح؟ ولقد نص الشافعية على أن المسكر الجامد إذا انماع فإنه لا ينجس بل يبقى طاهراً فهل نستطيع أن نقول: إن الكحول كذلك إذ أنها تستلخص من مواد مختلفة كما هو معروف؟
3- هل حمرة اللحم من الدم الموجود فيه أم لا بحيث لو جرحت يد الإنسان فظهر اللحم يجب عليه التيمم؟
4- إذا تمنى المسلم أن لا يسلم كافر معين هل يكفر بهذا أم لا مع أنه لا يتمنى ذلك رضاً منه بالكفر؟
5-هل تصح إمامة من يخل بحرف من حروف الفاتحة والتشهد بأن لا يخرجه من مخرجه الذي حدده علماء التجويد ولكنه يخرجه قريباً من مخرجه المحدد ولا يبدله بحرف آخر؟
1- القشرة جزء من الجلد، فإذا يبست إما أن تسقط بنفسها أو تزال، ولا يطلب الإزالة إن أدى ذلك للأذى، وهي في حال التصاقها بالجلد طاهرة.
2- لا مانع من وجود الكحول في المباحات، وهو قليل معفو عنه، ولا أظن أن قولك عن الشافعية صحيح في الخمر، وإنما يراد به الحشيش أو المخدر فقط ومثله الدخان.
3- يعفى عن الحمرة أو بقايا الدم في اللحم، هذا في الحيوان، أما الإنسان فالحمرة التحتية إن جفت تغسل ولا تيمم، وأما إن كانت تنزف فيوضع عليها لاصقة، ويتيمم عنها بعد مسح اللاصقة عند الشافعية.
4- هذا التمني يصادم ترغيب الشرع في محبة الهداية لجميع الخلائق. ولايكفر بعكسه، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون)).
5- إذا لم يبدل الحرف بغيره فلا يضر، وإن خرج من مخرج آخر.

|
|
ما حكم الإنشاد الديني - المديح أو الذكر أو غيره - مع الموسيقا أو مع الجاز فقط؟
هذا من المنكرات التي نبه عليها العلماء كالعلامة القرطبي وغيره وهو ضلالة وبدعة لا سيما إذا كان في المساجد كالحاصل الآن، فلا بد من اجتناب ذلك وعلى هذه الفرق المحترفة أن تخشى الله عز وجل وتبتعد عن تلويث المساجد بهذه الأباطيل حتى وإن سوغها لهم بعض الناس أو بعض المتصوفة، ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ذلك. وكثيراً ما نبِّهت على هذا ولكن المصلحة والطرب والسمعة تطغى على كل شيء مع الأسف.

|
|
أولاً: أنا فتاة ذات وضع صحي خاص وأعيش مع أمي. بعد زواج أخواتي ووفاة أبي، طالب إخوتي بحقوقهم من البيت وأنا أريد أن أضمن حياتي بعد وفاة أمي لذلك فكرت بوضع وديعة في البنك من أجل شراء بيت فهل هذا حرام؟ علماً أني لا أعرف ماهو مصيري بعد وفاة أمي.
ثانياً: هل الذهاب إلى طبيبة نسائية مسيحية حرام علماً أنني أرتاح نفسياً لها؟
ثالثاً: هل مس غلاف المصحف أثناء الدورة بغية حمله من مكان لآخر حرام؟ وذلك بدون مس كلماته؟
1- إيداع الوديعة في البنك الربوي جائز للحاجة وتوفير الأمان على النقود، مع الكراهة بشرط عدم التوقيع على حساب بفائدة، ويستحسن ضم اسم آخر مستفيد من المال بعد الوفاة.
2- إذا توافرت دكتورة مسلمة مختصة ومحققة للغرض فيحرم الاستطباب عند غير المسلمة، ولو وجدت ألفة أو راحة نفسية. فإن لم يوجد في البلد جاز الذهاب لغير المسلمة بقدر الحاجة، والحاجة تقدر بقدرها. والآن ما أكثر الطبيبات المسلمات في كل بلد.
3- يجوز في رأي بعض المذاهب (الحنفية) حمل المصحف أو نقله بكيس أو متاع للحاجة، ولا يجوز مس غلاف المصحف لغير المتوضئ أو الجنب أو الحائض والنفساء، وإن لم يمس كلمات الآيات.

|
|
من هو محمد أمين شيخو وما هي حقيقة كتبه؟
لا أعرفه، ويقال: إنه عالم متصوف، وما ينسب إليه من الكتب الآن فيه شيء من التجاوزات والأخطاء، فيجب الحذر منها.

|
|
1- ما حكم الصلاة بثوب فيه تصاوير؟
2- ما حكم الصلاة بالآنك خصوصاً وأنه ورد حديث فيه؟
3- هل يشترط الإشهاد في الطلاق الرجعي، وما الحكم فيمن يقول بحرمة الزوجة إن لم يشهد؟
4- ما حكم من لديه غنم للتجارة، وسائمة هل يزكيه مال كعروض التجارة، أم سائمة؟
1- تكره الصلاة بثوب فيه تصاوير لإنسان أو حيوان يمكن وجود الحياة في هذه الصورة.
2- لا أدري شيئاً عن الصلاة بالآنك، ولا بالحديث الوارد فيه.
3- لا يشترط الإشهاد لأي طلاق، وإنما يستحب، ولا صحة للقول بحرمة الزوجة وإن لم يشهد، فتحرم بمجرد تلفظ الرجل بالطلاق. وآية الإشهاد في سورة الطلاق للرجعة، لا للطلاق، وهو مستحب فيها.
4- تزكى أموال التجارة بصفة كونها مالاً تجارياً.

|
|
ما حكم الشرع في إخراج الماء الموقوف للمسجد إذا أخرجه أحد إلى مكان عمله؟ براد لمياه الشرب موقوف لصالح مسجد من حساب زيد من الناس، فهل يحق لي الأخذ من مائه إلى مكان عملي لأشرب منه علماً بأن هذا يحدث فقط في فصل الصيف عندما يكون الجو حاراً وليس لدينا في مكان العمل ماء بارد، فأملأ جالوناً منه وآخذه إلى مكان عملي فأشرب منه أنا وبقية العمال معي؟
لا يمنع ماء الشرب عن أحد، ويحدث فيه الثواب لكل من استفاد منه سواء لرواد المسجد أم للعمال أم المارّة، أم غيرهم، لأن القصد منه إلا رواء لكل عطشان.

|
|
أقرأ في بعض الفتاوى استباحة الاستغاثة والاستشفاع بالنبي والصالحين خاصة في فتاوى البوطي وفي "مفاهم" للعلاوي ما رأيك في هذه المسائل؟ وما رأيك في الذي لم يستغث بالنبي والصالحين احتياطاً لدينه وهو يبيحه؟
أجاز جمهور أهل السنة عدا بعض المخالفين جواز التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتاً، والمراد التوسل بصالح أعمالهم وقربهم من الله، وقد نصت الموسوعة الفقهية بالكويت على هذا.
أما من لم يتوسل فأرى أنه فوَّت على نفسه خيراً.

|
|
موقع مسابقات على الإنترنت يشترط للدخول في هذه المسابقات دفع مبلغ30% ومن ثم الاشتراك بإعطاء أسئلة وعلى كل سؤال جائزة والأسئلة بسيطة وكذلك يمكن الدخول عن طريق ضم أصدقاء للاشتراك في موقعهم وعلى كل شخص أحضرته جائزة فهل هو موقع قمار أو موقع ربوي؟
هذه المسابقات ومنها مسابقة المليون في التلفاز، ما دام الاشتراك فيها بعوض قليل أو كثير، حرام لأنه قمار.

|
|
أنا شاب عمري 25 عاماً، عقدت قراني على فتاة في السادسة عشرة من العمر بشاهدين عدول ومن غير وجود أو موافقة الولي. ما هو وضعي الشرعي الآن ولما يتم الدخول بعد؟ وهل العقد صحيح؟ وإذا كان العقد غير صحيح ماذا علي أن أفعل؟
العقد من غير موافقة الولي باطل عند جمهور الفقهاء غير الحنفية، وحينئذ لابد من إعادة إبرام العقد بموافقة الولي.
وعلى رأي الحنفية ينعقد الزواج بعبارة المرأة البالغة العاقلة الراشدة، ولا حاجة لتجديد العقد، وإنما يندب ندباً مؤكداً موافقة الولي على العقد، ولو لاحقاً، لأن الإجازة اللاحقة كالوكالة السابقة.

|
|
أولاً: أمي وخالتي يريدان أن يضحيا كبشاً على روح والديهما المتوفيان فهل يجوز أن تكون أضحية واحدة على روح شخصين؟
ثانياً: ماحكم ما تراه المرأة من إفرازات في أيام الطهر؟ هل هي ناقضة للوضوء أم لا؟ وهل هي طاهرة أم لا؟
1- الكبش الواحد يجزئ عن شخص واحد فقط، وإنما الجمل أو الثور أو أنثاهما يجوز عن سبعة.
2- إفرازات الطهر مثل تعرق الجسد غير ناقض للوضوء في رأي الأكثرين، وطاهر غير نجس.

|
|
كنت أصلي وراء إمام في صلاة العشاء، وفي الركعة الرابعة بدلاً من أن يجلس للتشهد قام للخامسة فما هو الواجب عليّ عند ذلك؛ لأنني كنت مؤتماً بهذا الإمام؟
المطلوب التنبيه على هذا بعبارة ((سبحان الله)) من الرجال، والتصفيق من النساء، ويلزم الإمام بالرجوع إلى الصواب، فإن أصر إلامام على البقاء في الركعة الخامسة عامداً، فبطلت صلاته.
وأما المأموم: فإن اتبع الإمام عالماً عامداً بالزيادة، بطلت صلاته. وإن اتبعه ساهياً أو شاكاً، صحت صلاته.
وعلى المأموم في حال التأكد انتظار الإمام حتى يعود، فإذا سلّم الإمام سلَّم معه حينئذ. ويسجد الإمام والمقتدون قبل السلام سجدة السهو سجدتين.

|
|
هل يمكن أن يتقرب الإنسان إلى الله بدون الصلاة ويكون في مراقبته سبحانه وتعالى؟
التقرب إلى الله عز وجل يكون بالصلاة وهي أفضل القربات، ويكون بالأذكار والتأملات في عظمة الكون والمخلوقات، وعظمة الخالق، وفي النفوس: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ} وغير ذلك من وجوه التعبد المشروعة كمجرد الاعتكاف في المسجد أو النظر إلى البحر أو القرآن أو الكعبة، أو وجه الوالدين على سبيل البر والعطف، أو وجه العالم المخلص.

|
|
أريد أن أستأجر أرضاً للزراعة من مالك ما، لكن هذا المالك رفض أن يعطيني الأرض إلا إذا دفعت له سلفة أو قرضاً (دون فائدة) مبلغاً ما من المال على أن أسترده من محصول الأرض أي من أجرتها فهل هذا جائز؟
هذا عمل حرام لاشتماله على عقدين في آن واحد وهما الإجارة والقرض، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صفقتين أو عقدين في صفقة واحدة أو عقد واحد، لأن أحدهما يتخذ سبباً ضاغطاً على الآخر للانتفاع بالقرض، فيكون ذلك ربا حراماً.

|
|
ذهبت مع زوجي للحج في السنة الماضية. وفي اليوم العاشر كان الزحام شديداً عند العقبة، ولم أستطع الرمي. وعندما علم زوجي أنني لم أستطع الرمي بسبب شدة الزحام، رمى عني، من دون أن أوكِّله. وعنما انتهى من الرمي رجع إلي فأخبرني أنه رمى عني! فما الحكم في ذلك؟ وهل حجي صحيح؟ وماذا علي؟
أصبح التوكيل في الرمي للنساء إن لم يوجد فراغ من الضرورات، وحجك صحيح إن شاء الله، والإجازة اللاحقة لفعل الوكيل كالوكالة السابقة والله الموفق.

|
|
أنا كثير اللعن، من دون قصد. وقد تعودت على هذه العادة، فنذرت أني كلما لعنت سأصوم يوم الاثنين أو الخميس. بدأت أصوم كلما لعنت ولكني توقفت عن الصيام في الأيام الأخيرة. فماذا علي؟
يجب التعود على الإقلاع عن عادة اللعن لأي إنسان بعينه أو حيوان، فهو حرام، والنذر واجب الوفاء، فإن عجزت عن الصيام فعليك عن كل يوم حوالي 60 ليرة سورية، ومثل العجز المشقة في تكرار الصيام.

|
|
أولاً: هل لي أن أمسح على الحذاء عند الوضوء إذا كنت في الجامعة سواء أكان خلع الحذاء وغسل الرجل ممكن أم غير ممكن؟
ثانياً: الطلاب يستأجرون عند أصحاب البيوت وغالباً نساء أرامل كبار وذلك أفضل من السكن الجامعي الذي فيه المعاصي مباحة لأبعد حد فهل علي حرج إن استخدمت صحون وأواني صاحبة البيت علماً أنهم يأكلون من لحم الخنزير وأحيانا يوجد المشروب في بيوتهم؟ فهل أنا آثم في تواجدي معهم؟ علماً أن السكن عندهم أرخص من السكن مع شباب واستئجار بيت؟
ثالثاً: هنا يقال عند إقامة الصلاة حاذوا بين الأقدام ويشددون عليها وفي بلدنا لم نكن نرى هذا الشيء أو التذكير به في المساجد فما هي حقيقة المحاذاة؟
1- لا يجوز المسح على الحذاء إذا لم يكن تحته حذاء داخلي، وأجاز الحنفية المسح على الجزمة أو الزربول، للمشقة.
2- يجوز الاستعانة بأواني غير المسلمين بشرط غسلها، ويجوز الاستئجار عندهم بمقدار الضرورة حتى يتم البحث عن منزل آخر بسبب المنكرات التي يفعلونها، مهما كانت أسباب الإيجار من رخص وغيره.
3- يسن للإمام أن يؤكد على المؤتمين تسوية الصفوف قولاً وعملاً، وإهمال الماضين ليس عذراً على الباقين، لأن الله أمر بتسوية الصفوف تشبهاً بالملائكة، ومنعاً من تخلل الشيطان في الثغرات: {وَإِنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ} وفي ذلك تعود على الانضباط والنظام.

|
|
أخطأ الإمام في صلاة العشاء فكبر تكبيرة الإحرام بنية المغرب وكبر خلفه المقتدون بنية العشاء طبعاً، ثم تدارك الإمام فكبر تكبيرة أخرى بنية العشاء مباشرة بعد الأولى ولكن كان المقتدون قد كبروا فلم يكبر المقتدون خلفه مرة أخرى وتابعوا أربع ركعات العشاء جميعاً، ماهو حكم كل من صلاة الإمام والمقتدين؟
هذه التكبيرة الثانية التي فعلها الإمام إن لم يفارق صلاته الأولى تجعل الصلاة باطلة، علماً بأن المعول على النية القلبية وإن أخطأ اللسان، فلم يكن هناك حاجة لتكبيرة ثانية. وعلى الجميع إعادة هذه الصلاة، لأن الاقتداء بصلاة باطلة لا تصح.

|
|
هل يقبل الحج من الطفل الذي لم يبلغ؟
لا تصح عبادات الطفل غير المميز، وتصح عبادات المميز بعد إتمام سن السابعة، ويكون للمميز ثواب عباداته ومنها الحج، لكن لا تسقط فريضة الحج عن الطفل إلا بأدائه بعد البلوغ، لأن التكليف بالعبادة وغيرها يكون بعد البلوغ عاقلاً.

|
|
إذا قام الإنسان من نومه وهو جنب ويريد أن يصلي فهل يجب عليه الغسل أم يتوضأ ويصلي ثم بعد فترة يقوم بالغسل؟
يجب الغسل من الجنابة والحيض والنفاس، ولا يصح له عبادة إلا بالغسل، ولا يكفي الوضوء

|
|
هل يجوز استئصال الأعضاء التناسلية لبنت مصابة بمرض عقلي؟
لا يجوز العبث بأعضاء الإنسان العاقل والمجنون ولا الاستئصال أو الخصاء للذكر مثلاً ويحرم ذلك شرعاً.

|
|
هل يجوز شرب شراب الشعير مع العلم أنه بدون كحول؟
إذا ثبت أن شراب الشعير غير المتخمر لا كحول فيه وهو ما يسمى في مصر ((السوبيا)) جائز؛ لأن العبرة بالإسكار، وذلك يكون بالكحول.

|
|
هل يجوز إزالة الحجاب في صالات الأفراح العامة؟
إذا ثبت وتأكد أن هذه الصالات مقصورة على النساء، ولا يطلع عليها رجال من أبواب أو ثقوب أو سقوف ونحو ذلك، فلا مانع من ذلك، والأفضل الستر احتياطاً لمن يريد الورع.

|
|
كيف أستطيع التخلص من العادة السرية؟
الترويض وقوة الإرادة والتخفيف التدريجي في خلال أسبوع، مع التوبة الصادقة، والاستعانة بالله تعالى والتصميم على عدم العودة إليها لأضرارها البالغة، يحقق الامتناع عنها بمشيئة الله تعالى.

|
|
أولاً: تخرجت بعون الله تعالى من كلية الحقوق وأود العمل كمحامٍ إن شاء الله لكن ما يخيفني في الأمر أن جو هذه المهنة غير سليم – وهذا أمر لا يخفى عليكم - فهناك الراشي والمرتشي والفساد يعم القصر العدلي ويقولون أن من لا يستطيع أن يدبر نفسه – أي يدفع لهذا ويتذلل لذاك - فلا يمكنه العمل ولن تسير أموره على ما يرام، حتى إذا أردنا أن نسير وفق القانون والنظام دون فعل ما يغضب الله فإننا نجد أنفسنا مضطرين لدفع مبلغ من النقود لأصحاب المسؤولية لعمل ذلك حتى ولو كان في إطار القانون (فإذا أردت أن تسجل دعواك في سجل المحكمة حسب الدور والأولوية للنظر فيها من قبل القاضي فإن ذلك لا يتم إلا بدفع المعلوم للموظف المكلف). ما رأيك في ذلك، وما هي نصيحتك لنا؟
ثانياً: تعرض اليوم وسائل الإعلام والصحافة موضوعاً جديداً وهو الاقتتال الدائر بين المسلمين والهندوس في الهند وهو أمر ليس بجديد، لكن الإعلام طرحه على أنه حرباً أهلية بين الطرفين والقضية هي أن مسجداً يعود للقرن الرابع عشر قام الهندوس بإحراقه معتقدين إن مكانه هو أرض إلههم راما وراح ضحية هذا الأمر 3 آلاف شخص من الطرفين كان آخرها مقتل50 من الهندوس في حريق للقطار الذي كان متوجهاً إلى أحمد آباد للمعارضة على إعادة بناء هذا المسجد. فهل يعتبر قتال هؤلاء الهندوس واجب على المسلمين شرعاً على اعتبارهم مصدراً لإلحاق الظلم والمعاناة بالمسلمين في الهند إضافة إلى أنهم ليسوا كتابيين؟
ثالثاً: بالنسبة لصلاة الاستخارة كيف يمكنني أن أؤديها؟ وما هي شروطها وكيف يمكنني تحسس نتائجها على المدى المنظور؟
1- إن ما وصفته عن ممارسة مهنة المحاماة يجعلها حراماً في غالبها، ومشبوهاً في بعض أعمالها، والامتناع عنها واجب كما فعلتُ مع أني ((دكتور في الحقوق)).
2- يجب الدفاع عن الدين والمساجد وأعراض المسلمين قدر الإمكان، ولا يفهم كل عدو مشرك أو كافر إلا بأسلوب الردع فقط.
3- صلاة الاستخارة في الأمور كلها مشروعة في السنة النبوية والدعاء بعدها، ونتيجتها إن حصل انشراح صدر فالأمر مناسب، وإن حصل ضيق صدر وكرب نفسي، فالأمر غير مناسب، وإن لم يظهر شيء تعاد ثلاث مرات.

|