|
ما حكم الدعاء في الركعة الثانية من صلاة الفجر؟
الدعاء في الركعة الثانية سنة ثابتة، عند الشافعية بعد الركوع، وعند المالكية قبل الركوع، لما رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة المغرب والفجر، وقال بعض العلماء: أجمعوا على أنه صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح. وهذا ثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
لكن الخلاف بين العلماء قائم في استمرار المشروعية، فمنهم من ذهب إلى تركه، ومنهم من أبقى المشروعية، ولكل أدلته، ولا داعي لإثارة ضجة حول ذلك، ويمكن تقليد كل مذهب فيما لا يقول به الآخر.

|
|
هل يلزم علي أن أنتسب إلى مذهب محدد؟ في الحقيقة هذا ما كنت عليه قبل أن يكلمني بعض من إخواننا السلفية الذين يقولون بأن إمامهم هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
إن التزام المذهب غير ملزم، ولكن تقليد عالم بنص القرآن الكريم: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} مطلوبٌ شرعاً لمن لم يكن قادراً على الاجتهاد، ولاشك أن إمام الأئمة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لا يعني هذا تعطيل نصوص اتباع العلماء واجتهاداتهم، فهم يعملون بإمامة الرسول عليه الصلاة والسلام أولاً، فلنبتعد عن إيقاع الناس في التشويش والتخليط وإلغاء مبنى استقاء العلم عن العلماء في كل عصر وزمان، فهذا مرفوض شرعاً. وليعد هؤلاء إلى مقدمة إعلام الموقعين لابن القيم حيث صرح بأن الله أوجب اتباع العلماء بعد النبي: لآية {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} وهم أي أولو الأمر في العلم العلماء، وكذلك آية: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}

|
|
هل كل ما صدر عن المجامع العلمية كمجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي من قرارات وأحكام بمثابة الإجماع وتحرم مخالفته؟
أجبت سابقاً عن هذا السؤال، فقرارات المجامع الفقهية لا تعد إجماعاً، وإنما هي من قبيل اتباع رأي الأكثرية وعمل بالاجتهاد الجماعي، وتقليد العالم أو مجموعة العلماء مأمور به بنص القرآن الكريم: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} أي العلماء الثقات أهل الاجتهاد.

|
|
أنا شاب أبلغ من العمر 27 جامعي مغترب للدراسة تعرفت على فتاة عمرها 26 سنة، لا وليَّ لها تعيش هي وأمها فقط، لا تعرف أباها لأنه هجرهم منذ أن كانت صغيرة ولا تعرف أحداً من عائلته، قالت لي تزوجني وقلت لها موافق ونعلم أن العقد إيجاب وقبول وتراضي وهو أمر جده جد وهزله جد فما حكم ذلك؟ وما حكم الاتصال بها؟
هذا الزواج فاسد أو باطل لحاجته إلى شهادة شاهدين عدلين، فيحرم الاتصال بعده، ويجب تجديد العقد مع الشهود، ويسن إعلان الزواج، ومثل كلامك ما يفعله الزناة فهو أي الزنا غالباً يتم بتراضي الطرفين، والنادر الاغتصاب.

|
|
كنت على علاقة مع فتاة أحببتها، وكانت لها علاقة أخرى مع أحد أصدقائي، ولا أرى أي عيب فيها منذ عاشرتها وتقدمت لها بالخطوبة وتم الإتفاق على كل شيء ثم صارحتني بأنها ليست عذراء وأنها قامت بفعل ذلك بنفسها وهي صغيرة في سن 14 عاماً وهي الآن في الـ 20 عاماً. فهل أتغاضى عن شرفها وأستمر معها في الخطوبة والزواج؟ وما حكم الدين في هذه الحالة؟
الأمر إليك، فإن سترتها كان أفضل، وإن نفرت منها فلا حرج عليك، والأفضل الستر لاسيما أن إزالة بكارتها كان بفعلها بنفسها، وأنصحك بالبقاء، والله يحب الستر على عباده.

|
|
نحن إخوة ثلاث بنات وخمسة شباب، توفي والدنا وترك لنا أرضاً نرثها فاختلف إخوتنا الشباب في قسمتها وقسمة باقي الميراث وهم يمنعوننا نصيبنا حتى تتم تسوية الخلافات بينهم ونحن محتاجون إلى نصيبنا. فهل يجوز لوالدتنا أن تعطينا أرضاً لها هي بدل هذه دون أن تجعل لإخوتنا نصيباً فيها؟ وهي تخشى أن يكون هنالك حرمة في حرمانهم من أن يرثوا معنا بعد وفاتها؟
يحرم على المورث توريث صنف من الأولاد دون الآخر، ولكن يجب على الإخوة تعجيل توزيع التركة عقب وفاة مورثهم دون إبطاء، وما يفعلونه الآن من تأخير يوقع في الإثم والذنب الكبير، وأما حل الخلافات فيمكن أن يتم بجلسة أو جلستين تفادياً من تأخير توزيع التركة الموقع في المعصية.

|
|
مذهب الشافعية في الزكاة أنه لا زكاة فيما لا يعتبر قوتاً، ونحن في ريف معرة النعمان نزرع الكمون وقد توسعت مساحة زراعته لنسبة 70% من الأراضي. أفلا تجب فيه الزكاة؟ وما هو حال الفقراء الذين فرض الله لهم نصيبهم هل يموتون إن زرعت الأراضي كلها كموناً أو فستقاً أو قطناً، لاسيما أن النص واضح في إثبات الزكاة في كل ما أنبتت الأرض، ما سقت السماء، أي كل ما سقت السماء وهذا حديث، فعلى أي نص اعتمد علماء الشافعية في رأيهم؟ وماهو رأيكم فيمن يقول أنه يجب على الإنسان أن يتبع مذهباً معيناً ولايجوز له الخروج عنه؟ وأنا أرى أن الدين واحد وللإنسان أن يأخذ ما يناسبه فكل الأئمة مجتهدون. وماحكم الأخذ بالرخص من خلال التنقل بين المذاهب؟
1-للشافعية دليلهم من واقع السنة والسيرة النبوية، ولكن حيث كثر زرع زراعات أخرى غير الأقوات، فيؤخذ برأي الحنفية القائلين بالزكاة في كل ما أخرجت الأرض لاسيما إذا كثرت الغلال والمحاصيل في عصرنا الحاضر.
2-ولا يجب اتباع مذهب معين ويصح العدول عن مذهب إلى آخر، ويعمل بما هو أرجح دليلاً بحسب اجتهاد مجتهد ثقة.
3- يمنع تتبع الرخص والأخذ بالأيسر في كل مذهب، لأنه عبث، وإنما يجوز اتباع أكثر من مذهب للضرورة أو الحاجة في مسألة من المسائل فقط، دفعاً للحرج أو المشقة.

|
|
هل يصحّ لنا أن نستخدم القاعدة ((ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب)) لنتخذ الديموقراطيّة وسيلةً إلى إيجاد دولة الإسلام الّتي تنفذ جميع أوامر الله تعالى؟
الديمقراطية بمفهومها الحديث حرام شرعاً في تفويض إصدار القوانين لعقول الناس وتعطيل أحكام الشرع.
وإنما تتفق الديمقراطية في بعض الجوانب القائمة على الشورى، فيؤخذ بذلك مع العمل بضوابط الشريعة في تفويض الأمر واختيار المرشحين لأهل العلم وأصحاب الاختصاصات بحسب ظروف كل عصر ومكان. فقاعدة ((ما لا يتم الواجب)) هي في أحكام الشرع لا في مثل هذه الأوضاع الواردة من الغرب.

|
|
أرجو أن تبينوا لنا ما حكم الأذان الأول يوم الجمعة الحكم؟ وهل الأذان قبل صعود الإمام واجب أم لا؟ وما حكمه على المذاهب الأربعة؟
نعمل في الصيف كي نتمكن من الإنفاق على أنفسنا خلال العام فتفوتنا صلاة الجمعة فما حكم ذلك؟
أرجو من فضيلتكم أن تنصحونا ماذا نعمل بحيث لا نقع في معصية؟
كل أنواع الأذان سنة، ولكن الأذان من شعائر الإسلام والأذانات يوم الجمعة كانت ثلاثة في عهد الصحابة والأول منها للإعلام والاستعدادات، والأول عند دخول الوقت وبين يدي الخطيب على المنبر كانا موجودين في عهد النبوة، ولا يجب شيء من ذلك باتفاق الأئمة.
ولا يجوز الاحتجاج بالعمل بترك صلاة الجمعة، وإنما تصلى، ثم يذهب الناس إلى أعمالهم.
والعادة في الغرب إعطاء ساعتين من العمل، فيصلي الناس الجمعة ثم يبادرون العودة لأعمالهم.

|
|
منذ 4 سنوات تزوجت أختي من شاب متدين زواجاً مفاجئاً لم يكن في الحسبان رغم معرفة أهلي بالشاب ورضاهم عنه، الآن هو في كلية الصيدلة وأختي في كلية الاقتصاد، وكان هناك نوع من التلميح بالإعجاب بأخلاق أختي، لكن بعد تخرج الشاب من كليته جاءه عقد عمل مفاجئ للخليج فسافر إلى أختي في حلب وطلب الزواج الفوري منها وقال لها أنه يجوز للمسلمة أن تتزوج بنفسها إن كانت على المذهب الحنفي مثلما يجوز لها أن تسافر وتسكن لوحدها، وكانت أختي على إعجاب بأخلاق الشاب فوافقت دون سؤال أهلي الذين غضبوا في بداية الأمر. لكن الأمور الآن على ما يرام فهل الزواج صحيح؟ علماً أن الشاب يعترف بأن ما فعله غير معلن في المذهب الحنفي جهراً حتى لا يتم تهميش دور الولي؟ وإن كان الزواج غير صحيح فما العمل؟ هل يتم تجديد العقد؟
الزواج في المذهب الحنفي للبالغة الرشيدة يجوز دون موافقة الولي، ولكن بحسب القوانين النافذة يكون أمام القاضي، وهو المقرر في القوانين المصرية والسورية، ولابد في كل حال من الشهود، فإن تم الأمر على هذا النحو فلا حاجة لتجديد العقد، وإن وجد خلل فيعاد العقد ويسجل في المحكمة الشرعية حفظاً لحقوق المرأة.

|
|
هل يجوز التيمم بغير التراب كالفراش الذي ننام عليه أو حرام الصوف أوغيرها؟
إن وجد شيء من الغبار على الأمتعة جاز التيمم، في المذاهب المختلفة، وإن لم يوجد فلا يجوز، والتراب في كل مكان موجود، فيؤتى بشيء منه ويوضع في منديل مثلاً ويتيمم به عند الصلاة.

|
|
أولاً: ما حكم الشرع بعيد المولد وهل هو بدعة وهل يجوز الأحتفال به؟
ثانياً: أشعر بشيء من التفلتات كما أسماها الطبيب تخرج أثناء الصلاة وليس لها رائحة ولكنها تخرج بكثرة وبشكل غير إرادي طبعا من السبيلين معاً وليس من أحدهما فما هو الحكم؟
1-الاحتفال بعيد المولد لم يكن في عهد السلف، ولكن تذكر مولد النبي ورد في السنة أحاديث كثيرة تدل عليه، فإن اشتمل الحفل على القرآن والتذكير بأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام فلا بأس به، ويكون ذلك مثل إلقاء درس أو محاضرة عن السيرة النبوية، ولا يعد ذلك داخلاً في العبادات، فهو بهذا التصور بدعة.
2- التفلتات التي لا تعد بمثابة الريح المعروف لا تؤثر على صحة الصلاة وبقاء الوضوء، فهو من قبيل هواء الفرج.

|
|
أنا فتاة في التاسعة عشر من عمري من سورية من كلية الاقتصاد من أب متعلم لكنه لا يصلي وأم نصرانية لا تحمل الجنسية السورية فهي من رومانيا. منذ فترة قصيرة بدأت بالتعرف على دين الاسلام من خلال شاب كنا على علاقة مراهقة ولا أخفيكم لكننا كنا نقضي الوقت على الهاتف ليس إلا. فجأة. طلب مني هذا الشاب أن أتركه لأنه بدأ يخط الطريق الصحيح من هداية وصلاح وصلاة. أو أسير معه في نفس الطريق. وهذا يستوجب علي الصلاة والحجاب والصيام وقراءة القرآن والبحث في علوم الإسلام والتأمل وحفظ القرآن... في البداية رفضت وقررت أن أتركه. لكنني لم أعد أتحمل. اتصلت به وأخبرته أنني موافقة على عرضه شريطة ألا يتركني ويعمل على هدايتي. للعلم كان الشاب صادقاً لوجه الله تعالى. فهو يصلي ويقرأ القرآن ويقوم الليل ويذكر الله ويخافه كثيراً بعد أن هداه الله. أقنعني بالحجاب. والصلاة وحفظ القرآن والكثير من أمور الهداية. جزاه الله كل خير. علماً أن أهلي منزعجون من حجابي خاصة أن أبي لايصلي ويشرب الخمر حتى السكر. وأمي التي تتركني على راحتي لا تفهم شيئاً في الإسلام. وهي معجبة بأخلاق الشاب وأبي لا يحبه لتدينه علماً أن الشاب يدرس الصيدلة. هناك نوع من الاتفاق بيني وبينه على الزواج في وقت لاحق. ولكن الشاب يريدني أن ألم أكثر وأكثر في علوم الدين. لكن ظروفي كما أسلفت لا تسمح لي أن أمارس هذا العلم. والشاب خائف جداً من علاقته الخفية بي. طلب مني أن أستفتي إن كان يجوز أن يقيم مثل هذه العلاقة معي على دراية أمي فقط به وعلى أساس أن يساعدني في تعلم أمور الدين. خاصة أني أرتاح جداً في التعامل معه. وغير قادرة على الذهاب إلى النساء اللواتي يعلمن الدين لرفض أهلي القاطع.
اعملي الآن بما تقدرين عليه من قراءة الكتب الإسلامية، وأتممي ذلك بعد الزواج، ولا حاجة للذهاب للداعيات، والشاب عليه تقدير ظروفك الآن، وتزوجيه بإذن القاضي وشاهدين، حتى وإن لم يرض والدك. ولا مانع من الاستمرار على علاقة الهاتف فقط دون أن يتبعها لقاءات مشبوهة، مادامت صفات هذا الشاب جيدة، وأنت مرتاحة له.

|
|
ما هو الدليل على أن صلاة الجماعة تكون باثنين؟
الدليل الحديث النبوي: ((الاثنان فما فوقهما جماعة)).

|
|
هل يقع طلاق الحائض أم لا؟ مع علمي بوجود اختلاف في الحكم بهذه المسألة ولكن أريد الاستيضاح أكثر حتى أستطيع الأخذ بإحدى الفتويين؟
اتفق علماء السنة عملاً بالأحاديث الصريحة أن الطلاق البدعي كالواقع في الحيض أو أثناء الحمل حرام، لكنه يقع، ولا داعي للأخذ بغير ذلك من الآراء غير الصحيحة ولا الثابتة شرعاً.

|
|
1- هل قراءة الفاتحة واجبة على المصلي عندما يكون المصلي خلف الإمام والصلاة جهرية كالعشاء والمغرب؟
2- ما حكم إزالة بعض شعر الحواجب عند المرآة؟
3- ما حكم وضع بعض المساحيق على الشعر لإزالة الشيب أو لإعادة لون الشعر طبيعياً بدون شيب؟
4- قال الله تعالى {ويدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}. أليست هذه الآية هي أمر صريح من الله أن تغطى المرأة وجهها تماماً وليس أن تكشف عنه عند وضع الحجاب على أساس أن وجه المرآة ليس بعورة، والمعروف عند أهل العلم أن المرأة كلها عورة؟
1- لا تصح الصلاة عند الشافعية إلا بقراءة الفاتحة على كل مصلٍ إمام أو مأموم، في صلاة جهرية أو سرية، منفردة أو جماعة وهو الأصح شرعاً لحديث ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). وهناك آراء أخرى توجب السكوت في الجهرية دون قراءة الفاتحة أو غيرها، وهو رأي المالكية والحنابلة، ولكنها تقرأ في السرية. والحنفية يمنعون أي قراءة خلف الإمام من فاتحة أو غيرها.
2-يحرم نتف الحواجب أو إزالة المعقود منها بينها، ولكن يجوز الحف بالمقص أو غيره.
3- يكره إزالة الشيب بالنتف أو غيره، ويجوز صبغ الشعر.
4- هذه الآية مقيدة بآية أخرى هي: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها} [النور: 24/31] وهو الوجه والكفان، فإن خشيت المرأة الفتنة والإيذاء سترت وجهها، وإلا فلها كشف الوجه والكفين فقط.

|
|
أحب أن أعرف فيما إذا كان يجوز ارتداء سوار فضي في الإسلام؟ لأن ابني في الحادية عشر من عمره ويحب أن يلبس سواراً فضياً.
يحرم على الرجل أو البالغ التحلي بالذهب أو الفضة فيما عدا التختم بخاتم فضة بمقدار يقارب خمسة غرامات، فلا يجوز لبس سوار فضة للولد وغيره ما عدا سن الصغر، فهو نوع من التخنث أو التشبه بالنساء.

|
|
سمعت أن الروح بعد موت صاحبها تحوم شهراً حول بيتها وبعد ذلك سنة حول قبرها. فهل هذا صحيح؟ وإن كان صحيحاً فأين العذاب؟ وأريد من حضرتكم ذكر بعض الكتب والمصادر التي يمكن من خلالها معرفة ما يجري للميت بعد الموت؟
ثبت أن الروح لا تفنى، ولها طوفان في برزخ معين، وينعكس عليها أحوال البيت وغيره، دون تقيد بشهر أو سنة. والعذاب للروح والجسد، وتعذيبها لا يمنع طوفانها.
ولا يوجد كتاب معين حول طلبك، لكن يقرأ في كتب الفقه في بحث الجنائز وفي كتاب (إحياء علوم الدين للغزالي) حول الموت وما يعقبه.

|
|
طلقت زوجتي منذ 4 سنوات ولي منها ولد فبكم تقدر نفقته الشهرية؟
إن نفقة الولد بحسب حال الزوج يساراً وإعساراً وتوسطاً ويقدرها القاضي عادة بحسب كل زمان ومكان وأحوال دخل الرجل.
وأنت تعرف نفقات المعيشة فأنفق على ولدك، فإن عليك واجب النفقة، وستجد ثمرة ذلك في المستقبل. والمظنون أنه لا يكفي الولد أقل من مائتي ريال في صغره، ويحتاج لأكثر من ذلك عند الذهاب للمدارس، فلا تكن بخيلاً على ولدك.

|
|
يقول بعض الناس أن تخيل الله لا حرمة فيه معتمدين على حديث رسول الله ((اعبد الله كأنك تراه)) فهل هذا صحيح؟
إن التأمل في العظمة الإلهية والتفكر في آيات الله وآثاره الكونية مطلوب شرعاً، دون تحديد بزمان أو بمكان، فذلك يملأ النفس خشية من الله، ومراقبة له في السر والعلن

|