مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 24/11/2002م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

ما هو الحكم الشرعي في شراء منزل ورهنه للبنك؟ لأن ثمنه قرض من البنك والتسديد سيتم خلال عدة سنوات مع فائدة‏،‏ علماً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لشراء منزل في المملكة المتحدة البريطانية.

ما حكم ما يلي‏:‏ أعمل في مجال التجارة ومرة بعد هبوط الليرة السورية وارتفاع العملة الأجنبية طالبني أحد الموردين لدي بأن أرد إليه ماتوفر لدي من بضائعه التي استجريتها منه طوال الفترة التي تعاملنا سوية والحساب الذي له علي هو بقيمة 6 ملايين ليرة أو أن نحسب هذا الحساب على أساس أن الدولار بحدود 55 ليرة أي سعر اليوم كما اقترح هو علماً أنني أدفع إليه حسب الاتفاق الذي بيننا دفعات إسبوعية وهو راض بذلك. ومتوفر لدي من بضائعه بحدود 4 ملايين ليرة تقريباً وفيها البضاعة الرائجة والكاسدة والتي بعت جزءاً منها في بعض الأحيان بخسارة أو برأس مالها على أمل أن يأتي يوم ويعوضني الله. فأرجو أن تسعفنا بحل لهذا الأمر لاسيما أني أفكر وحسب ماتعلمته أنه إن كان يريد شيئاً من بضاعته فعليه أن يشتريها شراءً وليس استرجاعاً‏،‏ وهل لي الحق في ذلك؟ أم أعيد له كل بضائعه؟ أو أفعل كما اقترح علي أن نعادل المبلغ المطلوب مني بسعر اليوم‏،‏ وأنا أنكر عليه ذلك ووأقول أنه لا يجوز؟

قدمت البلاد التي أسكنها مساعدات للفلاحين "الدعم الفلاحي" وقد اشترط المسؤلون المحليون اقتطاع جزء من المبلغ نظير استلام المساعدة فما حكم ذلك؟

هل هناك فرق بين القلب والعقل خاصة إذا ورد اللفظ في القرآن الكريم؟ مع أن البعض قال لي‏:‏ أن المقصود من القلب أينما ورد في القرآن هو العقل‏،‏ وليس هناك وظيفة للقلب إلا ضخ الدم إلى الجسم.

خطبت فتاة عمرها 17 سنة‏،‏ قبل الخطبة وفي ثاني جلسة معها صرحت لي بأمر‏،‏ أنها تشك بأن أبويها تبنوها وبعد السؤال تأكد لي أنها ابنة زنا وأنا ملتزم في ديني‏،‏ فإذا تزوجتها وكانت امرأة صالحة فهل تدخل الجنة؟ لأني سمعت حديث أن ولد الزنا لا يدخل الجنة.

قال لي رجل دين أنه لا يجوز الصلاة في الطائرة‏،‏ هل هذا صحيح؟ ولماذا؟

الحكومة الكافرة أو المدارس الواقعة تحت سيطرة قيادة كافرة يلزمون الفتيات المسلمات على نزع الحجاب‏،‏ في هذه الظروف ما هو الحل الأمثل والصحيح لهذه المسألة.

مريض السرطان الذي يشعر برغبة قوية للجنس ولكنه لا يستطيع أن يتقدم للزواج‏،‏ لأنه ما من أحد مستعد للارتباط به‏،‏ ولا أريد زيادة معاناة أهلي بصد الناس لهم‏،‏ مع العلم بأني أفكر بالجنس كل دقيقة. وإني قادر جنسياً. والأطباء يقولون لا بأس ولكن يجب المصارحة. وحالتي الصحية جيدة‏،‏ عمري 39 سنة‏،‏ فهل هناك إثم علي بالتأخير‏،‏ أو ترك الزواج خوفاً من الذرية؟

1. في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة التصفيق والرقص ‏(‏للرجال‏)‏ في الأعراس الإسلامية‏،‏ فما تعليقكم على ذلك‏،‏ وهل هذا جائز؟
2. هل يجوز للمرأة أن تجلس على مائدة واحدة مع أهل زوجها مع كونها ملتزمة باللباس الشرعي والحشمة؟

شخص يتاجر في السيارات يأتيه فيشتري منه سيارة بالدين لمدة عام بمائة ألف ثم يبيعها نفس الشخص ‏(‏المشتري‏)‏ للبائع نفسه بخمس وثمانون ألف نقداً وذلك بقصد حاجة المال‏،‏ فهل هذه العملية جائزة شرعاً؟

أنا شاب مهووس بالجنس‏،‏ وجدت أن الصيام هو حل جيد لحالتي لكن كلما توقفت عن الصيام أعود للمعصية من جديد. فهل يجوز لي أن أصوم بعد 15 شعبان لكي أتقي الوقوع في المعصية؟

ما حكم وصايا التقوى التي تردد في خطبة الجمعة‏،‏ هل هي ضرورية في كلتا خطبتي الجمعة؟ وهل هي ضرورية للتذكير بكلام التقى؟

1‏)‏ ما حكم أخذ دية من وزارة الري في من غرق في ساقية تابعة للوزارة المذكورة؟
2‏)‏ ما حكم الاحتفال بذكرى سنوية لمتوفى؟ وهل ينطبق هذا الحكم على الاحتفال بوفاة عالم؟
3‏)‏ ما حكم أخذ أرض من الإستصلاح؟

هل يجوز أخذ الراتب التقاعدي للموظف بعد أن ينتهي من عمله وبعد أن يتجاوز عمره السن القانوني للعمل سواء كان موظفاً عادياً أو عاملاً تابعاً لناقبة كالطبيب أو المحامي أو غيرهم ممن ينتمون إلى نقابة حيث أن هؤلاء يتقاضون راتباً من النقابة بعد أن يتجاوزوا السن القانوني؟

منشأة نسيج صناعية طابق أرضي تعود ملكيتها بالتساوي لـ الفريق الأول‏:‏ ويملك40 % من الأرباح الفريق الثاني‏:‏ ويملك 60% من الأرباح وذلك لقاء إدارة المعمل يعمل في المعمل أولاد الفريق الثاني وهو مسير أمور المعمل كأي عامل غريب‏،‏ أقدم الفريق الثاني على فتح باب إضافي للمعمل وذلك لإدخال آلة نسيج خاصة به لا علاقة لها بالشراكة والفريق الأول معارض أصلاً في إدخال هذه الآلة أي لا يستفيد الفريق الأول من عملية فتح الباب. نشأ خلاف بين الفريق الثاني والجار في الطابق الثالث بسبب فتح هذا الباب لأن هذا الباب يقع تحت رافعة الجار ويخاف الجار من سقوط الرافعة أو أي شئ من الرافعة أثناء رفع أو تنزيل المواد على أي شخص يريد الدخول أو الخروج إلى المعمل‏،‏ وبعد إدخال الآلة أصر الجار على إغلاق الباب المخالف أصلاً في الترخيص إلا أن الفريق الثاني رفض علماً أن الفريق الأول كان مع إغلاق الباب‏،‏ وفي أحد الأيام أقدم أحد أبناء الفريق الثاني على ضرب الجار بواسطة قطعة حديدية كان يحملها مما أدى كسر رجل الجار وإدخاله للمستشفى وتم إدخال ابن الفريق الثاني إلى السجن وبدأت المحاكم بينهما وهذا ما أثقل كاهل الفريق الثاني بمبلغ قدره مئة وعشرون ألف ليرة سورية. فمن يتحمل هذا المبلغ الناتج عن الشجار الذي لا علاقة الفريق الأول به؟

بعد الخلاص من الضياع الطويل والتخبّط في غياهب هرطقات أدّت إلى تشتت عالمنا إلى طوائف وفرق مختلفة وصلت بعد دراسة جدّية للقرآن الكريم إلى جادّة الصواب ولكن بقي الكثير من المواضيع تشوبها الضبابية ومنها موضوع نسخ المعلومات كأقراص الكمبيوتر بما فيها من برامج وكتب وفيديو وأغاني و... وبعد تفكّر وصلت إلى مايلي‏:‏
1- كل برنامج يتضمن رسالة‏:‏ "حقوق الطبع والنسخ والتأليف محفوظة" يعتبر نسخه أمراً محرماً على أنه من السرقة فما رأيكم في ذلك؟
2- كل برنامج يتضمن رسالة‏:‏ "حقوق الطبع والنسخ وقف على ..." يعتبر نسخه حقاً مشروعاً لمن حدّده مصمم البرنامج فما رأيكم؟
3- كل برنامج لا يتضمن رسالة تحد من حق النسخ فهو برنامج مطروح للنسخ والاستخدام العام. مع مراعاة مسألة تقييد حرية التعديل في البرنامج و/أو إعادة النسخ إن وردت فما رأيكم؟
4- إذا كان صاحب البرنامج احتكارياً فهل عمله حلال؟ وهل نسخ منتجاته كسرقة السارق؟ وهل هذا حلال أم حرام ولماذا؟ وما الشاهد لو سمحتم؟ هل حقوق النسخ هذه مؤقتة أم دائمة وماذا في حال كون البرنامج قفزة علمية للأمام والجميع بحاجة ماسة للبرنامج وسعره المرتفع يحول دون شرائه؟ ماذا بالنسبة للبرامج الأمريكية الصنع فهل استخدام المنسوخ منها حرام كون الولايات المتحدة الأمريكية عدوة للإسلام كونها حليف قوي للصهاينة وعلى قول الإمام علي بن أبي طالب‏:‏ ‏(‏أعداؤك ثلاثة‏:‏ عدوك وصديق عدوك وعدو صديقك‏)‏ فكما تعلم سلاحنا ضد الصهاينة اليوم يرتكز على العلم ونحن بحاجة لهذا السلاح وبما أنه موجود لدى حليف الصهاينة فيجب الحصول عليه. وإن دفعنا ثمنه سيكون دعماً آخر للعدو... فوجدت أن استخدام البرامج المنسوخة الأمريكية حراماً لا مواربة فيه إن تخلت أمريكا عن دعمها للصهاينة الذي يقتلون أخوتنا في فلسطين‏،‏ فما رأيكم في ذلك؟
5- الأغاني والأفلام والأدب يعتبر حراماً كل ما حضّ على فاحشة أو حرام سواء أكان مكتوباً أو ملفوظاً أو مصوّراً وحلال ما دون ذلك مع مراعاة حقوق النسخ والطبع‏،‏ فما رأيكم في ذلك؟ وماذا عن نسخ ما تمّ عرضه على شاشات التلفزة؟

ما حكم أكل لحم الدجاج الذي كانت تغذيته حيوانية ‏(‏حيث تعتمد صناعة علفه على بقايا الدجاج المذبوح مسبقاً والتي تكون مختلطه بدم الدجاج المذبوح وبعد ذلك تجفيف تلك البقايا بالحرارة العالية ثم طحنها ثم إضافة متممات آخرى ثم تقديمها للدجاج‏)‏ علماً بأن معظم ما يؤكل قد غذي بهذه الطريقة؟

أنا إمام وخطيب مسجد وجه إليّ أحد الإخوة سؤالاً فما عرفت الجواب وهو‏:‏ أنا وأخي شريكان بيننا عقارات وآليات ومحل تجاري وقمنا بفض الشركة على الشكل التالي‏:‏ 1- قمنا بتخمين العقارات والآليات واختص كل واحد منا بقسم فكان قسمي يزيد على نصيب أخي بمقدار مليون ليرة‏،‏ يعني أصبح له بذمتي مليون ليرة. 2- المحل التجاري اقتسمناة مناصفة 3- بقي لنا ديون على الزبائن وقدرها ثلاثة ملايين ليرة لي نصفها هنا السؤال‏:‏ قال لي أخي أنا أعفيك من المليون التي لي عليك فرق العقارات مقابل أن آخذ الدين الذي على الزبائن كله وللتوضيح فإن حقي من الديون أكبر مما له علي يعني أنا تنازلت عن مليون ونصف وهو حقي من الدين مقابل أنه تنازل عن المليون الذي عليّ فرق العقارات علماً أن الديون على الزبان قد لا تحصل كلها. فما الحكم؟

في بلدي الأجنبي معظم الأشربة تحتوي على نسب ضئيلة من الكحول ‏(‏تقريباً واحد بالألف‏)‏ فهل هذه النسبة تجعل هذه المشروبات محرمة علماً أنهم يستعملوا هذه الكمية الضئيلة لإذابة بعض المواد الداخلة في تحضير الشراب‏،‏ كشراب العنب والتفاح وغيره. وهل يوجد حد أدنى مسموح به من الكحول في الأشربة؟

1- هل تجوز مصافحة النساء؟
2- ماحكم من ترك الصلاة لسنوات ثم عاد ليصلي وهل عليه قضاء؟

1- ما هو إسناد هذا الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏بعث الإسلام غريباً وسيعود غريباً‏)‏‏)‏؟ وما معناه بالضبط؟
2- ما حكم التصوير والصور مع العلم أن الغرض منهما هو الذكرى فقط؟
3- ما حكم الفتاة التي تقابل أحياناً بعض الأشخاص الأجانب بلا حجاب؟ وما كفارة ذلك؟
4- سمعت أن للخطيب أن يرى خطيبته ثلاث مرات بدون حجاب‏،‏ فما مدى صحة هذا الكلام؟
5-إذا كان الكلام السابق غير صحيح فما كفارة من طبقته مع العلم أن الخطيبين قد انتهت علاقتهما بالزواج؟
6- هل يغفر الله ذنوب ما بعد الزواج المتعلقة بالخطيبين ‏(‏مثلاً خروج الخطيبين لوحدهما للتنزه في مكان عام هل يغفر الله هذا الذنب إذا تم زواجهما‏)‏؟

ما هو الحكم الشرعي في شراء منزل ورهنه للبنك؟ لأن ثمنه قرض من البنك والتسديد سيتم خلال عدة سنوات مع فائدة‏،‏ علماً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لشراء منزل في المملكة المتحدة البريطانية.

هذا شيء حرام في بلاد إسلامية وغيرها بحسب النصوص الشرعية وقرارات المجامع الفقهية‏،‏ لاشتماله على القرض الربوي‏،‏ وإنما يجوز بيع التقسيط‏،‏ بتقدير كامل ثمن المنزل‏،‏ وتسديد الأقساط على سنوات‏،‏ دون أن يضم لذلك أي فائدة مع مرور السنوات‏،‏ ونتيجة ذلك على الطريقة الإسلامية حلال وإن زاد الثمن المقسط على النقدي.
ولا يجوز الاقتراض بفائدة إلا حال الضرورة القصوى كأن يتعرض للنوم في الشوارع.

ما حكم ما يلي‏:‏ أعمل في مجال التجارة ومرة بعد هبوط الليرة السورية وارتفاع العملة الأجنبية طالبني أحد الموردين لدي بأن أرد إليه ماتوفر لدي من بضائعه التي استجريتها منه طوال الفترة التي تعاملنا سوية والحساب الذي له علي هو بقيمة 6 ملايين ليرة أو أن نحسب هذا الحساب على أساس أن الدولار بحدود 55 ليرة أي سعر اليوم كما اقترح هو علماً أنني أدفع إليه حسب الاتفاق الذي بيننا دفعات إسبوعية وهو راض بذلك. ومتوفر لدي من بضائعه بحدود 4 ملايين ليرة تقريباً وفيها البضاعة الرائجة والكاسدة والتي بعت جزءاً منها في بعض الأحيان بخسارة أو برأس مالها على أمل أن يأتي يوم ويعوضني الله. فأرجو أن تسعفنا بحل لهذا الأمر لاسيما أني أفكر وحسب ماتعلمته أنه إن كان يريد شيئاً من بضاعته فعليه أن يشتريها شراءً وليس استرجاعاً‏،‏ وهل لي الحق في ذلك؟ أم أعيد له كل بضائعه؟ أو أفعل كما اقترح علي أن نعادل المبلغ المطلوب مني بسعر اليوم‏،‏ وأنا أنكر عليه ذلك ووأقول أنه لا يجوز؟

قرر مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة وغيره أن سداد القرض أو ثمن المبيع لا يكون إلا بمثل السعر المتفق عليه‏،‏ دون زيادة بسبب التضخم أو هبوط قيمة العملة‏،‏ جنساً وقدراً وصفة‏،‏ فليس للبائع مطالبتك بتقدير الثمن بحسب الدولار صعوداً وهبوطاً.
وأنت مالك البضاعة بعد تسلمها‏،‏ وردها أو بعضها لصاحبها يتطلب موافقتك أولاً‏،‏ دون تلاعب بجدولة الدين أو تغطية الزيادة بشيء من البضاعة.
إن مطالبة البائع على هذا النحو حرام ويعد آكل رباً والربا من الكبائر

قدمت البلاد التي أسكنها مساعدات للفلاحين "الدعم الفلاحي" وقد اشترط المسؤلون المحليون اقتطاع جزء من المبلغ نظير استلام المساعدة فما حكم ذلك؟

ما يحدث كما علمت أنه تضم فائدة على المبلغ‏،‏ وهذا حرام لأنه ربا‏،‏ والربا من الكبائر‏،‏ والربا يحدث بالزيادة أو بالنقص‏،‏ فاقتطاع شيء حرام‏،‏ إلا بمقدار نفقة الموظفين الذين يؤدون المستحقات لأصحابها‏،‏ والمراد النفقة الفعلية‏،‏ والمبلغ الأكبر يحتاج لنفقة وجهد أكبر

هل هناك فرق بين القلب والعقل خاصة إذا ورد اللفظ في القرآن الكريم؟ مع أن البعض قال لي‏:‏ أن المقصود من القلب أينما ورد في القرآن هو العقل‏،‏ وليس هناك وظيفة للقلب إلا ضخ الدم إلى الجسم.

القلب أو العقل أداة الوعي‏،‏ والثابت أن للعقل صلة بالقلب‏،‏ وإن كان صحيحاً أن المراد بالقلب في القرآن والسنة النبوية يراد به العقل‏،‏ فهناك أكثر من ذلك وهو إجراء المحاكمة التي تتم بين العقل والقلب. أما مهمة القلب وهي ضخ الدم فصحيح من الناحية المادية‏،‏ لكن لا يمنع ذلك من وجود معان أخرى يقوم بها القلب‏،‏ والمعاني تعبر عن المشاعر والعواطف النفسية والقلبية يشارك فيها القلب والنفس والروح‏،‏ وتلك أمارة على عظمة الخلق الإلهي.

خطبت فتاة عمرها 17 سنة‏،‏ قبل الخطبة وفي ثاني جلسة معها صرحت لي بأمر‏،‏ أنها تشك بأن أبويها تبنوها وبعد السؤال تأكد لي أنها ابنة زنا وأنا ملتزم في ديني‏،‏ فإذا تزوجتها وكانت امرأة صالحة فهل تدخل الجنة؟ لأني سمعت حديث أن ولد الزنا لا يدخل الجنة.

ولد الزنا لا ذنب له‏،‏ وما سمعته من حجب الجنة عن ولد الزنا لا أصل له‏،‏ والله يحب الستر على عباده‏،‏ فأبقِ علاقتك بالخطيبة هذه‏،‏ والله يحب المحسنين ويحب الستر‏،‏ وكل صالح يدخل الجنة‏،‏ بل إن التائب مرتكب الذنب يدخل الجنة إذا تاب.

قال لي رجل دين أنه لا يجوز الصلاة في الطائرة‏،‏ هل هذا صحيح؟ ولماذا؟

هذا على المذهب الشافعي كلام صحيح‏،‏ لتعذر الركوع والسجود والاتجاه نحو القبلة‏،‏ لكن يجوز ذلك على المذهب الحنفي‏،‏ والذي أفعله أني أصلي في الطائرة إذا لم يمكن الجمع بين الصلاتين ‏(‏مغرب وعشاء‏،‏ وظهر وعصر‏)‏ احتراماً للوقت‏،‏ ثم أقضي الصلاة

الحكومة الكافرة أو المدارس الواقعة تحت سيطرة قيادة كافرة يلزمون الفتيات المسلمات على نزع الحجاب‏،‏ في هذه الظروف ما هو الحل الأمثل والصحيح لهذه المسألة.

هذا إكراه‏،‏ وهو حرام‏،‏ ولكن لا يترك التعليم أو التعلم من أجل هذا‏،‏ والإثم على المكرِه دون المستكره‏،‏ فإن أمكن الستر أو الحجاب فيجب فعله‏،‏ وذلك بمجرد الخروج من المدرسة

مريض السرطان الذي يشعر برغبة قوية للجنس ولكنه لا يستطيع أن يتقدم للزواج‏،‏ لأنه ما من أحد مستعد للارتباط به‏،‏ ولا أريد زيادة معاناة أهلي بصد الناس لهم‏،‏ مع العلم بأني أفكر بالجنس كل دقيقة. وإني قادر جنسياً. والأطباء يقولون لا بأس ولكن يجب المصارحة. وحالتي الصحية جيدة‏،‏ عمري 39 سنة‏،‏ فهل هناك إثم علي بالتأخير‏،‏ أو ترك الزواج خوفاً من الذرية؟

الزواج مرغوب فيه في كل الأحوال ولا داعي للتأخير أو ترك الزواج‏،‏ ولكن تتخذ وسائل الوقاية أو منع الحمل أو غيره‏،‏ حتى لا يسري أثر الداء إلى الأطفال‏،‏ أما مصارحة الزوجة فمطلوبة إذا كان المرض ينتقل بالعدوى‏،‏ ولم أسمع أن السرطان من الأمراض المعدية

1. في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة التصفيق والرقص ‏(‏للرجال‏)‏ في الأعراس الإسلامية‏،‏ فما تعليقكم على ذلك‏،‏ وهل هذا جائز؟
2. هل يجوز للمرأة أن تجلس على مائدة واحدة مع أهل زوجها مع كونها ملتزمة باللباس الشرعي والحشمة؟

1- التصفيق والرقص باعتدال مكروهان غير إسلامين‏،‏ لا في الأعراس ولا غيرها‏،‏ فإن كان الرقص من رجال أو نساء بتمايل وتكسر وتثنّ فهو حرام.
2- لا مانع من ذلك ما دام الستر متوافراً وترك الحديث اللغو الذي لا فائدة فيه.

شخص يتاجر في السيارات يأتيه فيشتري منه سيارة بالدين لمدة عام بمائة ألف ثم يبيعها نفس الشخص ‏(‏المشتري‏)‏ للبائع نفسه بخمس وثمانون ألف نقداً وذلك بقصد حاجة المال‏،‏ فهل هذه العملية جائزة شرعاً؟

هذا هو بيع العينة ما دام بين العاقدين أنفسهما‏،‏ وبيع العينة طريق من طرق الربا‏،‏ ويعد البيع الحادث جسراً للحرام‏،‏ فهو حرام ومنكر شرعاً

أنا شاب مهووس بالجنس‏،‏ وجدت أن الصيام هو حل جيد لحالتي لكن كلما توقفت عن الصيام أعود للمعصية من جديد. فهل يجوز لي أن أصوم بعد 15 شعبان لكي أتقي الوقوع في المعصية؟

يحرم الصوم المتطوع فيه في النصف الثاني من شعبان‏،‏ وعليك الاستبدال به شيئاص آخر وهو الإكثار من تلاوة القرآن الكريم والاشتغال بالمطالعة في كتب السنة النبوية وغيرها من العلوم النافعة.

ما حكم وصايا التقوى التي تردد في خطبة الجمعة‏،‏ هل هي ضرورية في كلتا خطبتي الجمعة؟ وهل هي ضرورية للتذكير بكلام التقى؟

الوصاية بالتقوى أحد أركان الخطبة في الخطبتين عند الشافعية‏،‏ لكن لا يشترط التزام اللفظ نفسه‏،‏ ويكفي أي أمر بالطاعة ونهي عن المعصية بالقرآن أو الحديث أو الكلام العادي

1‏)‏ ما حكم أخذ دية من وزارة الري في من غرق في ساقية تابعة للوزارة المذكورة؟
2‏)‏ ما حكم الاحتفال بذكرى سنوية لمتوفى؟ وهل ينطبق هذا الحكم على الاحتفال بوفاة عالم؟
3‏)‏ ما حكم أخذ أرض من الإستصلاح؟

1- كل من تسبب في الموت تؤخذ منه الدية‏،‏ فإن لم يتسبب أحد بالغرق‏،‏ فلا يطالب بالدية.
2- هذا الاحتفال ومثله في الأسبوع أو غيره مكروه وهو بدعة غير شرعية.
3- إذا كانت الأرض مصادرة‏،‏ وكان المأخوذ منه مالكاً لها بطريق حرام كالغصب جاز للدولة المصادرة وتوزيع الأرض. أما إذا كانت الأرض متملكة بطريق شرعي أو من تعب المالك فتحرم المصادرة ويحرم التملك من الدولة حينئذ.

هل يجوز أخذ الراتب التقاعدي للموظف بعد أن ينتهي من عمله وبعد أن يتجاوز عمره السن القانوني للعمل سواء كان موظفاً عادياً أو عاملاً تابعاً لناقبة كالطبيب أو المحامي أو غيرهم ممن ينتمون إلى نقابة حيث أن هؤلاء يتقاضون راتباً من النقابة بعد أن يتجاوزوا السن القانوني؟

يجوز أخذ الراتب التقاعدي‏،‏ لأنه من قبيل التأمين أو التكافل الاجتماعي‏،‏ ولا يعد ذلك من الربا‏،‏ لأن الدولة أو النقابات الموجودة فيها مسؤولة عن رعايتها وأتباعها في أحوال الشيخوخة والضعف أو التعطل عن العمل وافتقاد المورد أو الكسب المعيشي ونحو ذلك

منشأة نسيج صناعية طابق أرضي تعود ملكيتها بالتساوي لـ الفريق الأول‏:‏ ويملك40 % من الأرباح الفريق الثاني‏:‏ ويملك 60% من الأرباح وذلك لقاء إدارة المعمل يعمل في المعمل أولاد الفريق الثاني وهو مسير أمور المعمل كأي عامل غريب‏،‏ أقدم الفريق الثاني على فتح باب إضافي للمعمل وذلك لإدخال آلة نسيج خاصة به لا علاقة لها بالشراكة والفريق الأول معارض أصلاً في إدخال هذه الآلة أي لا يستفيد الفريق الأول من عملية فتح الباب. نشأ خلاف بين الفريق الثاني والجار في الطابق الثالث بسبب فتح هذا الباب لأن هذا الباب يقع تحت رافعة الجار ويخاف الجار من سقوط الرافعة أو أي شئ من الرافعة أثناء رفع أو تنزيل المواد على أي شخص يريد الدخول أو الخروج إلى المعمل‏،‏ وبعد إدخال الآلة أصر الجار على إغلاق الباب المخالف أصلاً في الترخيص إلا أن الفريق الثاني رفض علماً أن الفريق الأول كان مع إغلاق الباب‏،‏ وفي أحد الأيام أقدم أحد أبناء الفريق الثاني على ضرب الجار بواسطة قطعة حديدية كان يحملها مما أدى كسر رجل الجار وإدخاله للمستشفى وتم إدخال ابن الفريق الثاني إلى السجن وبدأت المحاكم بينهما وهذا ما أثقل كاهل الفريق الثاني بمبلغ قدره مئة وعشرون ألف ليرة سورية. فمن يتحمل هذا المبلغ الناتج عن الشجار الذي لا علاقة الفريق الأول به؟

كل ما تسبب به الفريق الثاني من فتح الباب أو إيذاء الجار هو المسؤول عنه لا شريكه ولا غيره‏،‏ وعليه‏،‏ فيجب أن يتحمل هو المسؤولية كلها عن الضرر الذي تسبب به‏،‏ لأن المتسبب أو المتعدي هو الضامن للجراحات والإتلافات.

بعد الخلاص من الضياع الطويل والتخبّط في غياهب هرطقات أدّت إلى تشتت عالمنا إلى طوائف وفرق مختلفة وصلت بعد دراسة جدّية للقرآن الكريم إلى جادّة الصواب ولكن بقي الكثير من المواضيع تشوبها الضبابية ومنها موضوع نسخ المعلومات كأقراص الكمبيوتر بما فيها من برامج وكتب وفيديو وأغاني و... وبعد تفكّر وصلت إلى مايلي‏:‏
1- كل برنامج يتضمن رسالة‏:‏ "حقوق الطبع والنسخ والتأليف محفوظة" يعتبر نسخه أمراً محرماً على أنه من السرقة فما رأيكم في ذلك؟
2- كل برنامج يتضمن رسالة‏:‏ "حقوق الطبع والنسخ وقف على ..." يعتبر نسخه حقاً مشروعاً لمن حدّده مصمم البرنامج فما رأيكم؟
3- كل برنامج لا يتضمن رسالة تحد من حق النسخ فهو برنامج مطروح للنسخ والاستخدام العام. مع مراعاة مسألة تقييد حرية التعديل في البرنامج و/أو إعادة النسخ إن وردت فما رأيكم؟
4- إذا كان صاحب البرنامج احتكارياً فهل عمله حلال؟ وهل نسخ منتجاته كسرقة السارق؟ وهل هذا حلال أم حرام ولماذا؟ وما الشاهد لو سمحتم؟ هل حقوق النسخ هذه مؤقتة أم دائمة وماذا في حال كون البرنامج قفزة علمية للأمام والجميع بحاجة ماسة للبرنامج وسعره المرتفع يحول دون شرائه؟ ماذا بالنسبة للبرامج الأمريكية الصنع فهل استخدام المنسوخ منها حرام كون الولايات المتحدة الأمريكية عدوة للإسلام كونها حليف قوي للصهاينة وعلى قول الإمام علي بن أبي طالب‏:‏ ‏(‏أعداؤك ثلاثة‏:‏ عدوك وصديق عدوك وعدو صديقك‏)‏ فكما تعلم سلاحنا ضد الصهاينة اليوم يرتكز على العلم ونحن بحاجة لهذا السلاح وبما أنه موجود لدى حليف الصهاينة فيجب الحصول عليه. وإن دفعنا ثمنه سيكون دعماً آخر للعدو... فوجدت أن استخدام البرامج المنسوخة الأمريكية حراماً لا مواربة فيه إن تخلت أمريكا عن دعمها للصهاينة الذي يقتلون أخوتنا في فلسطين‏،‏ فما رأيكم في ذلك؟
5- الأغاني والأفلام والأدب يعتبر حراماً كل ما حضّ على فاحشة أو حرام سواء أكان مكتوباً أو ملفوظاً أو مصوّراً وحلال ما دون ذلك مع مراعاة حقوق النسخ والطبع‏،‏ فما رأيكم في ذلك؟ وماذا عن نسخ ما تمّ عرضه على شاشات التلفزة؟

1- سواء كتبت العبارة المذكورة أو لم تذكر فإن حق المؤلف مضمون والمعتدي عليه سارق أو لص إذا قام بالمتاجرة بأصل الحق. وهذا ينطبق على كل أنواع حقوق التأليف أو برامج الحاسوب وغيرها.
2- صاحب البرنامج لا يعد محتكراً إلا في الأقوات ونحوها مما يترتب عليه الإضرار ببقاء الإنسان.
3- حقوق المؤلف وغيرها تستمر مدة ستين سنة بعد وفاته.
4- لا فرق بين صاحب حق من الحقوق المعنوية مسلماً أو غيره‏،‏ لأن أمريكا وغيرها ما عدا إسرائيل دولة معاهدة تحترم حقوقها
5- كل ما دعا إلى منكر أو فاحشة أو إسفاف أخلاقي حرام سواء في عرضه أو في النظر إليه‏،‏ وسواء عرض أو أظهر للناس بأي وسيلة

ما حكم أكل لحم الدجاج الذي كانت تغذيته حيوانية ‏(‏حيث تعتمد صناعة علفه على بقايا الدجاج المذبوح مسبقاً والتي تكون مختلطه بدم الدجاج المذبوح وبعد ذلك تجفيف تلك البقايا بالحرارة العالية ثم طحنها ثم إضافة متممات آخرى ثم تقديمها للدجاج‏)‏ علماً بأن معظم ما يؤكل قد غذي بهذه الطريقة؟

علف الدجاج ونحوه سواء تم بالنبات أو بآثار حيوانية لا يمنع أكله‏،‏ لأنه يتحول في البطن‏،‏ ولأن الدجاج يتناول كما نرى كل أنواع القاذورات وغيرها من الحبوب.

أنا إمام وخطيب مسجد وجه إليّ أحد الإخوة سؤالاً فما عرفت الجواب وهو‏:‏ أنا وأخي شريكان بيننا عقارات وآليات ومحل تجاري وقمنا بفض الشركة على الشكل التالي‏:‏ 1- قمنا بتخمين العقارات والآليات واختص كل واحد منا بقسم فكان قسمي يزيد على نصيب أخي بمقدار مليون ليرة‏،‏ يعني أصبح له بذمتي مليون ليرة. 2- المحل التجاري اقتسمناة مناصفة 3- بقي لنا ديون على الزبائن وقدرها ثلاثة ملايين ليرة لي نصفها هنا السؤال‏:‏ قال لي أخي أنا أعفيك من المليون التي لي عليك فرق العقارات مقابل أن آخذ الدين الذي على الزبائن كله وللتوضيح فإن حقي من الديون أكبر مما له علي يعني أنا تنازلت عن مليون ونصف وهو حقي من الدين مقابل أنه تنازل عن المليون الذي عليّ فرق العقارات علماً أن الديون على الزبان قد لا تحصل كلها. فما الحكم؟

هذا التصرف حرام لأن بيع الدين لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الكالئ بالكالئ أي بيع الدين‏،‏ ولأن تحصيل الديون فيه غرر أي احتمال التحصيل أم لا‏،‏ وقد أجمع العلماء على التحريم.

في بلدي الأجنبي معظم الأشربة تحتوي على نسب ضئيلة من الكحول ‏(‏تقريباً واحد بالألف‏)‏ فهل هذه النسبة تجعل هذه المشروبات محرمة علماً أنهم يستعملوا هذه الكمية الضئيلة لإذابة بعض المواد الداخلة في تحضير الشراب‏،‏ كشراب العنب والتفاح وغيره. وهل يوجد حد أدنى مسموح به من الكحول في الأشربة؟

إذا تعين الكحول لإذابة الدواء أو الشراب‏،‏ بنسبة قليلة جداً‏،‏ ولا يوجد غيره‏،‏ جاز تناوله.

1- هل تجوز مصافحة النساء؟
2- ماحكم من ترك الصلاة لسنوات ثم عاد ليصلي وهل عليه قضاء؟

1- لا تجوز مصافحة النساء‏،‏ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إني لا أصافح النساء‏)‏‏)‏‏،‏ والابتلاء بالعادات الجارية لا يسوغ تجاوز الحرام.
2- يجب قضاء جميع الصلوات المتروكة‏،‏ ويقدم قضاؤها على صلاة السنن أو النوافل‏،‏ ويصلي الإنسان ما أمكنه يومياً‏،‏ مع كل صلاة أداء‏:‏ صلاة قضاء فأكثر‏،‏ لأن وجوب الصلاة صار ديناً في الذمة‏،‏ ولا تفرغ الذمة من الواجب إلا بأدائه‏،‏ حتى يتيقن المديون من براءة الذمة

1- ما هو إسناد هذا الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏بعث الإسلام غريباً وسيعود غريباً‏)‏‏)‏؟ وما معناه بالضبط؟
2- ما حكم التصوير والصور مع العلم أن الغرض منهما هو الذكرى فقط؟
3- ما حكم الفتاة التي تقابل أحياناً بعض الأشخاص الأجانب بلا حجاب؟ وما كفارة ذلك؟
4- سمعت أن للخطيب أن يرى خطيبته ثلاث مرات بدون حجاب‏،‏ فما مدى صحة هذا الكلام؟
5-إذا كان الكلام السابق غير صحيح فما كفارة من طبقته مع العلم أن الخطيبين قد انتهت علاقتهما بالزواج؟
6- هل يغفر الله ذنوب ما بعد الزواج المتعلقة بالخطيبين ‏(‏مثلاً خروج الخطيبين لوحدهما للتنزه في مكان عام هل يغفر الله هذا الذنب إذا تم زواجهما‏)‏؟

1- الحديث هكذا‏:‏ ‏(‏‏(‏بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء‏)‏‏)‏ ومعناه أن الإسلام بدأ قليل الأتباع وسيعود في آخر الزمان قليل الأتباع.
2-التصوير الخيالي أو الفوتوغرافي جائز لا إشكال فيه لأنه حبس الظل وليس فيه محاكاة خلق الله ومضاهاته‏،‏ أما تصوير الإنسان والحيوان بنحو مجسّم أو مجسد أو صنعه بالإبراة ونحوها فهو الحرام.
3- يحرم على أي امرأة إظهار غير الوجه والكفين أمام الأجانب‏،‏ وفعلها معصية كبيرة.
4- لا يحل ولو مرة واحدة رؤية الخطيب خطيبته دون حجاب‏،‏ وإنما المباح هو النظر للوجه والكفين فقط.
5- كل ذنب أو معصية يتخلص الإنسان منه أو منها بالتوبة الصادقة لله تعالى.
6- كل ما يكون قبل إبرام عقد الزواج مما يخالف الحكم الشرعي معصية يمكن مغفرته بالتوبة النصوح لا بالزواج وغيره.