مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 21/12/2002م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

تعمل عندي خادمة في المنزل وزوجتي عاملة في قطاع الصحة ولطبيعة عملها وُجدت الخادمة في المنزل ومنذ فترة أخذت هذه الخادمة تستميلني إليها ومن الخوف في الوقوع في الحرام تزوجتها زواج بدون شهود ولا محكمة حيث كان الزواج بيني وبينها وتم الاتفاق على المقدم والمؤخر والله شهيد عليه ويشترط فيه عدم الإنجاب خوفاً من أن تكشف سرية الموضوع. فما الحكم؟

ماذا تقول في شخص ملتزم وحافظ لحدود الله يرغب بشراء مقهى إنترنت؟ فكما تعلم الزبائن فيه ليسوا سواء فمنهم المستفيد من الإنترنت إيجابياً ومنهم السيء الذي يبحث عن المواقع الإباحية مع العلم أن الدولة قد ضيقت الخناق والسبل لفتح مثل هذه المواقع الهدامة. وهل يلحقه إثم في ذلك؟ وكيف تبرأ ذمة صاحب المقهى من الزبائن المستخدمين للمواقع السيئة؟

في كثير من الأحيان وعند دخولي الخلاء‏،‏ أرى خروج مادة لزجة شفافة قبل البول‏،‏ مما يثير شكي فأغتسل لاستباحة الصلاة‏،‏ ولكني أصبحت أراه أكثر من مرة في اليوم‏،‏ مع العلم أنه يخرج دون احتلام فما قولكم في هذا؟ وهل علي الغسل كلما رأيته؟

أنا سيدة حامل في شهري الأول وقد تداخلت علي الأقوال بضرورة صيامي أو عدمه وأنا بالنسبة لي أشعر بالذنب لسببين لأني لا أريد أن أفطر ولأني لا أريد أن ينقص على هذا الطفل أي شيء. فماذا أفعل من الناحية التشريعية ومن الناحية الصحية؟

سألت أحد أساتذتنا عن حكم استعمال بخاخ علاج الربو للصائم فكان الجواب أن يستعمله المرء ويبقى صائماً ويدفع كفارة فهل هذا هو الحكم الصحيح؟ وإذا كان كذلك فما العبرة من ذلك حيث أن الكفارة تجب على المفطر؟
2- لي مبلغ من المال في الشركة التي أعمل بها ولكنني لست شريكاً فيها بل موظف وأعطاني شخص مبلغاً من المال لتشغيله ووضعته مع مبلغي في نفس الشركة وذلك مع موافقة صاحبه فهل يجوز أن آخذ نسبة من أرباح الشخص الذي أعطاني المال؟ وإذا أخذت فهل هو محرم؟

أريد منكم نصيحة لطلاب الجامعات في رمضان خاصة وأن الجامعات أصبحت معقلاً للفساد والسفور.

ما حكم حلق اللحى؟ هل هي سنة أم واجب؟ وهل حلقها حرام؟ علماً بأن لحتي ليست كاملة فقط الشعر موجود في منطقة الذقن وموزاية لمنطقة الأذن؟

أنا طالب في كلية الطب البشري سنة سادسة‏،‏ ولي مشكلة مع والدي منذ زمن بعيد‏،‏ ولكني لم أخبر أحداً بذلك‏،‏ ولكن الأمر لم يعد يطاق في الوقت الحالي‏،‏ فوالدي موظف وأحس دائما بأنه لا يحب العمل أبداً كما أنني أحس بأنه لا يحبني أبداً فهو دائما يعيرني بشكلي‏،‏ حتى في وقت الامتحان يبدأ يشتمني‏،‏ وأنا كوني طبيب أشعر بأن لديه داء البارانويا ‏(‏داء العظمة‏)‏ ولكنني خوفاً على مشاعره لا أظهر له ذلك فما هو الحل؟ فأنا في حيرة جدا من أمري. وعندما قلت له أريد أن أخطب لأن سني آن آوانه قال لي‏:‏ إنني تبرأت منك وأنك لست ولدي.

هل يمكن إخراج الزكاة لليتيم أم لا؟

إن زوجتي تريد أن تتناول حبوب منع الدورة الشهرية حتى تصوم رمضان كاملاً هل يجوز لها ذلك؟

فتاة في السابعة عشرة‏،‏ لا أستطيع الذهاب إلى الجامع فهل يجوز صلاة التراويح مع قناة السعودية على التلفاز وذلك لكسب أجر صلاة الجماعة؟

هل يجوز للمراة المتوفى زوجها أن تصلي في المسجد علماً بأن الزوج مضى على وفاته 15 يوماً؟

أريد أن أعرف عن مذهب الإباضية وهل هم على صواب بمذهبهم؟

تملكت لفترة ثمانية أشهر مبلغ مليون ليرة سورية ثم بعد ذلك اشتريت بهذا المبلغ بضاعة بقصد التجارة وقد بيع منها حتى الآن الربع وأن هذه البضاعة مضى عليها عشرة أشهر أيضاً. وسألت هل تجب علينا الزكاة علماً بأنه لم يحل الحول على المبلغ النقدي ولا على البضاعة؟ وجاءني جوابان الأول‏:‏ ‏(‏‏(‏الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد‏:‏ فالواجب على السائل إخراج الزكاة من المال المذكور متى ما حال الحول على أصله ما دام بالغاً النصاب‏،‏ إذ حول البضائع التجارية هو حول الثمن الذي اشتريت به‏،‏ وكيفية إخراج الزكاة أن تقوم بحصر البضاعة‏،‏ فإذا بلغت قيمتها هي وما عندك من نقود أخرى أو عروض تجارة ما يساوي نصاب الذهب‏،‏ وهو خمسة وثمانون جراماً أو نصاب الفضة‏،‏ وقدره خمسمائة وخمسة وتسعون جراماً فما فوق‏،‏ فقد وجب إخراج ربع العشر أي 2.5% من الجميع. والله أعلم.‏)‏‏)‏ والإجابة الثانية‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا أردت الورع فزكِّ عن المال وإلا فلا يجب الزكاة فيه والحالة هذه.‏)‏‏)‏ فما الصواب؟

هل يقبل صيام من ليست محجبة؟ هل يبطل الصيام عند سماع الأغاني؟

هل تصح تلاوة القرآن الكريم عبر جهاز الكمبيوتر؟ أي أن أضع القرص الليزري في الجهاز وأبدأ بتقليب صفحات القران الكريم الموجودة داخل القرص؟ وهل من شروط هذه التلاوة عندئذٍ أن يكون الشخص متطهراً ومتوضئاً؟

أنا متزوج منذ 4 سنوات وعندي شهوة كثيرة لنساء لدرجة أني أفكر في الحرام. فماذا أفعل؟

هل يجوز لمن كان سائراً بجوار بستان أن يأكل من البستان أو يحمل معه دون إذن من صاحب البستان؟

قرأت كتب للشيخ ناصر الدين الألباني ولكنه للاسف الشديد وجدته يعطي صورة قاتمة ومنفرة لبعض المشايخ مثل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ محمد الغزالي رحمه الله والشيخ يوسف القرضاوي. فما تعليقكم؟

تعمل عندي خادمة في المنزل وزوجتي عاملة في قطاع الصحة ولطبيعة عملها وُجدت الخادمة في المنزل ومنذ فترة أخذت هذه الخادمة تستميلني إليها ومن الخوف في الوقوع في الحرام تزوجتها زواج بدون شهود ولا محكمة حيث كان الزواج بيني وبينها وتم الاتفاق على المقدم والمؤخر والله شهيد عليه ويشترط فيه عدم الإنجاب خوفاً من أن تكشف سرية الموضوع. فما الحكم؟

هذا الزواج بغير شهود باطل أو فاسد‏،‏ ومعناهما واحد‏،‏ فلا بد من إعلانه وإعادة إبرامه بالإيجاب والقبول وسماع شاهدين للصيغة‏،‏ وإلا كان أي اقتراب بين الرجل والمرأة بعقد فاسد زناً وحراماً‏،‏ وتجب التوبة فوراً وتصحيح الأوضاع.

ماذا تقول في شخص ملتزم وحافظ لحدود الله يرغب بشراء مقهى إنترنت؟ فكما تعلم الزبائن فيه ليسوا سواء فمنهم المستفيد من الإنترنت إيجابياً ومنهم السيء الذي يبحث عن المواقع الإباحية مع العلم أن الدولة قد ضيقت الخناق والسبل لفتح مثل هذه المواقع الهدامة. وهل يلحقه إثم في ذلك؟ وكيف تبرأ ذمة صاحب المقهى من الزبائن المستخدمين للمواقع السيئة؟

إذا اشتمل ما يسمى بالمقهى على المباحات فهو حلال‏،‏ ويكتب إعلان في واجهة المكتب على أنه مخصص لهذا‏،‏ أما إن كان خليطاً بالحلال والحرام فهو حرام ومشبوه ومنكر‏،‏ ويتحمل صاحب المكتب الإثم في الإعانة على ذلك.

في كثير من الأحيان وعند دخولي الخلاء‏،‏ أرى خروج مادة لزجة شفافة قبل البول‏،‏ مما يثير شكي فأغتسل لاستباحة الصلاة‏،‏ ولكني أصبحت أراه أكثر من مرة في اليوم‏،‏ مع العلم أنه يخرج دون احتلام فما قولكم في هذا؟ وهل علي الغسل كلما رأيته؟

هذا السائل اللزج الشفاف يقال له ‏(‏‏(‏الوَدِيّ‏)‏‏)‏ وهو يخرج قبل البول أو بعده عقب التعب غالباً‏،‏ ومثله ‏(‏‏(‏المَذِي‏)‏‏)‏ الذي ينزل عقب إثارة الشهوة‏،‏ وكلاهما نجس يجب غسل العضو والمكان المصاب به‏،‏ ولا يوجبان الغسل‏،‏ وإنما يوجبان فقط الوضوء.

أنا سيدة حامل في شهري الأول وقد تداخلت علي الأقوال بضرورة صيامي أو عدمه وأنا بالنسبة لي أشعر بالذنب لسببين لأني لا أريد أن أفطر ولأني لا أريد أن ينقص على هذا الطفل أي شيء. فماذا أفعل من الناحية التشريعية ومن الناحية الصحية؟

تصومين شرعاً وصحة ولا تتضررين بمشيئة الله وبخاصة أنت في الشهر الأول‏،‏ إلا إذا تعرضت لإعياء أو تعب شديد‏،‏ أو دوار رأس أو غثيان أو قيء مستمر‏،‏ فحينئذ يجوز لك الفطر‏،‏ وعليك قضاء الأيام التي تفطرين بها‏،‏ وإذا تأجل القضاء إلى ما بعد رمضان قادم‏،‏ فعليك مع القضاء فِدْية طعام مسكين حدها الأدنى عن كل يوم 50 ل.س.

سألت أحد أساتذتنا عن حكم استعمال بخاخ علاج الربو للصائم فكان الجواب أن يستعمله المرء ويبقى صائماً ويدفع كفارة فهل هذا هو الحكم الصحيح؟ وإذا كان كذلك فما العبرة من ذلك حيث أن الكفارة تجب على المفطر؟
2- لي مبلغ من المال في الشركة التي أعمل بها ولكنني لست شريكاً فيها بل موظف وأعطاني شخص مبلغاً من المال لتشغيله ووضعته مع مبلغي في نفس الشركة وذلك مع موافقة صاحبه فهل يجوز أن آخذ نسبة من أرباح الشخص الذي أعطاني المال؟ وإذا أخذت فهل هو محرم؟

1- استعمال بخاخ الربو يفطر بحسب فتوى بعض المعاصرين وعلى متناوله الإمساك احتراماً للشهر‏،‏ وعليه الفدية عن أيام الفطر كلها. وفي رأي بعض آخر أنه لا يفطر‏،‏ وقد أخبرني ابني الطبيب المتخصص أن في مادة البخاخ أدوية‏،‏ فالراجح الرأي الأول.
2- أنت في عملك مجرد وكيل‏،‏ والوكيل أمين‏،‏ فيحرم عليك أن تأخذ من ربح مال الموكل أي شيء‏،‏ وعليك إعطاء كامل الربح لصاحبه‏،‏ والله يجزيك عن عملك خيراً.

أريد منكم نصيحة لطلاب الجامعات في رمضان خاصة وأن الجامعات أصبحت معقلاً للفساد والسفور.

على جميع الطلاب والطالبات مراعاة حرمة الشهر الفضيل في مظاهرهم وأعمالهم وسلوكهم‏،‏ وأن يراعوا مشاعر الآخرين‏،‏ فإن أخلوا بشيء من آداب الصيام وأحكامه فهم متحللون من دين الله وشرعه‏،‏ ومتعرضون لعقاب الله الشديد‏،‏ إن عاجلاً أو آجلاً‏،‏ لأن الله لا يهمل الظالمين‏،‏ وإنما يمهلهم لعلهم يثوبوا لوعيهم ورشدهم‏،‏ ويقلعوا عن آثامهم وذنوبهم‏،‏ قبل فوات الأوان.

ما حكم حلق اللحى؟ هل هي سنة أم واجب؟ وهل حلقها حرام؟ علماً بأن لحتي ليست كاملة فقط الشعر موجود في منطقة الذقن وموزاية لمنطقة الأذن؟

حلق اللحية مكروه تحريماً عند الحنفية‏،‏ حرام عند المالكية والحنابلة‏،‏ مكروه عند الشافعية‏،‏ والسنة إبقاؤها سواء نقصت أو كملت‏،‏ ومع الزمن تكمل بمشيئة الله تعالى.

أنا طالب في كلية الطب البشري سنة سادسة‏،‏ ولي مشكلة مع والدي منذ زمن بعيد‏،‏ ولكني لم أخبر أحداً بذلك‏،‏ ولكن الأمر لم يعد يطاق في الوقت الحالي‏،‏ فوالدي موظف وأحس دائما بأنه لا يحب العمل أبداً كما أنني أحس بأنه لا يحبني أبداً فهو دائما يعيرني بشكلي‏،‏ حتى في وقت الامتحان يبدأ يشتمني‏،‏ وأنا كوني طبيب أشعر بأن لديه داء البارانويا ‏(‏داء العظمة‏)‏ ولكنني خوفاً على مشاعره لا أظهر له ذلك فما هو الحل؟ فأنا في حيرة جدا من أمري. وعندما قلت له أريد أن أخطب لأن سني آن آوانه قال لي‏:‏ إنني تبرأت منك وأنك لست ولدي.

رحم الله والداً أعان ابنه على بره‏،‏ وهذا الحال من والدك له أسبابه الخاصة‏،‏ فعليك معاملته بالحسنى بقدر الإمكان‏،‏ واعتمد على نفسك حتى تكمل دراستك وتعمل‏،‏ وتتزوج معتمداً على دخلك‏،‏ والله يعينك‏،‏ واستقبل هذه الكلمات بنفس سمحة‏،‏ ولا تنزعج واتكل على الله ربك‏،‏ لقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً‏}‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 31/15‏]‏ وحذار من المجابهة معه أو التأفف ونحوهما حتى لا تصير عاقاً له‏،‏ على الرغم من سوء معاملته لك‏،‏ واصبر فإن الله مع الصابرين.

هل يمكن إخراج الزكاة لليتيم أم لا؟

تعطى الزكاة لولي اليتيم لينفقها عليه عند جمهور العلماء‏،‏ وأباح الحنابلة إعطاءها لليتيم نفسه‏،‏ ما دام محتاجاً فقيراً لا يملك شيئاً أو يملك أقل من حاجته المعتادة بالقدر المألوف.

إن زوجتي تريد أن تتناول حبوب منع الدورة الشهرية حتى تصوم رمضان كاملاً هل يجوز لها ذلك؟

لهذه المرأة وأمثالها أن تفعل ذلك في رمضان أو في رحلة الحج‏،‏ لكنها لا تكلف ولا تلزم بذلك‏،‏ أعانها الله على قصدها الحسن.

فتاة في السابعة عشرة‏،‏ لا أستطيع الذهاب إلى الجامع فهل يجوز صلاة التراويح مع قناة السعودية على التلفاز وذلك لكسب أجر صلاة الجماعة؟

الصلاة خلف المذياع أو التلفاز باطلة‏،‏ وتجوز صلاة التراويح حال الانفراد‏،‏ والأفضل للنساء صلاتها في المنازل‏،‏ فإن لم تتوافر جماعة نساء‏،‏ فتصلى منفردة‏،‏ وللمصلي الثواب بمشيئة الله وبخاصة النساء حيث الأفضل لهن الصلاة في المنازل

هل يجوز للمراة المتوفى زوجها أن تصلي في المسجد علماً بأن الزوج مضى على وفاته 15 يوماً؟

يحرم على المرأة المعتدة الخروج من المنزل ليلاً في جميع الأحوال‏،‏ وفي النهار إلا لضرورة‏،‏ وليست صلاة التراويح وغيرها من الضرورات‏،‏ وبخاصة فإن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها.

أريد أن أعرف عن مذهب الإباضية وهل هم على صواب بمذهبهم؟

الإباضية أحد المذاهب السنية‏،‏ وفقههم لا يخالف في الأغلب فقه بقية المذاهب‏،‏ ولكن مذهبهم الاعتقادي مذهب المعتزلة كالقول بتخليد مرتكب الكبيرة في النار‏،‏ وإنكار رؤية الله في الآخرة. ولكنهم في الواقع متعصبون ضد بقية أهل السنة‏،‏ ويعاملونهم في بلادهم معاملة غير كريمة ولا صحيحة.
أما كونهم على صواب أو غيره فلا يستطيع أحد الجزم بذلك‏،‏ لكن مخالفة أغلبية المسلمين تعد قرينة واضحة على مجانبتهم الصواب في آرائهم الخاصة.

تملكت لفترة ثمانية أشهر مبلغ مليون ليرة سورية ثم بعد ذلك اشتريت بهذا المبلغ بضاعة بقصد التجارة وقد بيع منها حتى الآن الربع وأن هذه البضاعة مضى عليها عشرة أشهر أيضاً. وسألت هل تجب علينا الزكاة علماً بأنه لم يحل الحول على المبلغ النقدي ولا على البضاعة؟ وجاءني جوابان الأول‏:‏ ‏(‏‏(‏الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد‏:‏ فالواجب على السائل إخراج الزكاة من المال المذكور متى ما حال الحول على أصله ما دام بالغاً النصاب‏،‏ إذ حول البضائع التجارية هو حول الثمن الذي اشتريت به‏،‏ وكيفية إخراج الزكاة أن تقوم بحصر البضاعة‏،‏ فإذا بلغت قيمتها هي وما عندك من نقود أخرى أو عروض تجارة ما يساوي نصاب الذهب‏،‏ وهو خمسة وثمانون جراماً أو نصاب الفضة‏،‏ وقدره خمسمائة وخمسة وتسعون جراماً فما فوق‏،‏ فقد وجب إخراج ربع العشر أي 2.5% من الجميع. والله أعلم.‏)‏‏)‏ والإجابة الثانية‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا أردت الورع فزكِّ عن المال وإلا فلا يجب الزكاة فيه والحالة هذه.‏)‏‏)‏ فما الصواب؟

لا تجب الزكاة بالاتفاق على مال نقدي أو تجارة إلا بعد حولان الحول أي مرور عام قمري على ملك النصاب الزكوي‏،‏ فتكون الإجابة الثانية غير صحيحة.

هل يقبل صيام من ليست محجبة؟ هل يبطل الصيام عند سماع الأغاني؟

يحرم على المرأة ترك الحجاب الشرعي‏،‏ كما يحرم في رأي أغلب المذاهب سماع الأغاني الرائجة في الصيام وغيره‏،‏ وارتكاب مثل هذه المحرمات لا يفسد الصيام ويقبل إن شاء الله‏،‏ ويحاسب الإنسان على ما ارتكبه من آثام في الصيام وغيره.

هل تصح تلاوة القرآن الكريم عبر جهاز الكمبيوتر؟ أي أن أضع القرص الليزري في الجهاز وأبدأ بتقليب صفحات القران الكريم الموجودة داخل القرص؟ وهل من شروط هذه التلاوة عندئذٍ أن يكون الشخص متطهراً ومتوضئاً؟

لا مانع من هذه القراءة أو التلاوة‏،‏ وإن كان القارئ غير متوضئ‏،‏ ويحرم عليه القراءة إذا كان جنباً ومثله الحائض والنفساء‏،‏ ويحرم على غير المتوضئ والجنب ونحوه لمس آية القرآن المكتوبة‏،‏ ويضاف لذلك حرمة النطق بالقرآن للجنب ونحوه كما تقدم.

أنا متزوج منذ 4 سنوات وعندي شهوة كثيرة لنساء لدرجة أني أفكر في الحرام. فماذا أفعل؟

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ومن يستعفف يعفه الله‏)‏‏)‏ فمعالجة الشهوة تكون بالصيام وغض البصر والامتناع عن المثيرات‏،‏ وتذكر أن الزنا بامرأة أجنبية على الرغم من أنك متزوج يوجب الرجم حتى الموت. وعليك أن تتأمل‏:‏ هل ترضاه لأمك أو أختك أو زوجتك أو ابنتك؟ فإذا كنت لا ترضاه لهؤلاء‏،‏ فعليك ألا ترضى به لنفسك‏،‏ قال أحد الشعراء‏:‏
من يزني يُزْنى به ولو بجداره
إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
والنبي صلى الله عليه وسلم يوصي أمثالك بقوله‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا رأى الرجل المرأة‏،‏ فأعجبته‏،‏ فليأت امرأته‏،‏ فإن ما عندها مثل ما عندها‏)‏‏)‏ والمؤكد أن زوجتك تكفيك. وفي حال العادة الشهرية عليك بالصوم. والله يعينك إن عزمت بصدق على عدم التفكر في الحرام.

هل يجوز لمن كان سائراً بجوار بستان أن يأكل من البستان أو يحمل معه دون إذن من صاحب البستان؟

يحرم حمل ثمرة من بستان الآخرين‏،‏ أما الأكل من ثمرات عرضاً فيحرم أيضاً إلا بإذن صاحب البستان عند جمهور الفقهاء‏،‏ وأجاز الحنابلة الأكل دون الحمل‏،‏ عملاً بحديث ثابت في هذا الشأن معناه‏:‏ ‏(‏‏(‏من أكل بغية غير متخذ خُبْنة فلا شيء عليه‏)‏‏)‏ والخبنة‏:‏ الحمل في الجيب ونحوها.

قرأت كتب للشيخ ناصر الدين الألباني ولكنه للاسف الشديد وجدته يعطي صورة قاتمة ومنفرة لبعض المشايخ مثل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ محمد الغزالي رحمه الله والشيخ يوسف القرضاوي. فما تعليقكم؟

الشيخ ناصر الألباني له طبع قاسٍ خاص‏،‏ وآراء خاصة أغلبها شاذ‏،‏ وكلامه عن بقية العلماء مشبوه ومرفوض‏،‏ والعالم الورع هو الذي لا يسب ولا يشتم ولا يعيب إخوانه المسلمين‏،‏ كما ثبت في السنة‏،‏ وقد عانى المسلمون إلى الآن من أفكاره وشذوذاته‏،‏ غفر الله له وألهمنا جميعاً عفة اللسان والتزام الأدب‏،‏ فلحوم العلماء مسمومة‏،‏ فيجب الابتعاد عن آرائه وكتابه.