مرحباً بكم في قسم الفتاوى
آخر تعديل 29/12/2002م
بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها
|
هل حقاً كما أن الثواب مضاعف في رمضان فإن الإثم مضاعف أيضاً؟ ما حكم الضربات التي كانت في أمريكا؟ هل يجوز مداهنة الحكام تحت مسمى واتقوا منهم تقاة؟ رجل يعمل ببيع الدخان <بمعنى أن كل ماله من الدخان> وأراد الحج فما حكم ذلك؟ |
|
1- إذا غلب على ظنك فوات الصلاة، فلك تقليد مذهب الحنابلة بالجمع بين الصلاتين، عند الحاجة فقط، دون اتخاذ ذلك عادة دائمة. |
|
قرر مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة مشروعية الإجارة المنتهية بالتمليك، بالاعتماد على عقد إجارة مستقل، ووعد مستقل بالتمليك في نهاية مدة الإيجار، والمدة في هذا العقد تتجدد بحسب تقديرها أو تلقائياً سنوياً أو شهرياً عملاً بالاتفاق بين الطرفين. |
|
الحكمة واضحة وهو أن المطلقة تعيد بثلاثة قروء (أطهار أو عادات شهرية) تمكيناً لها من الزواج برجل آخر. أما المتوفى عنها زوجها فتزاد مدتها حداداً على الزوج المتوفى، وتقديراً للنعمة - نعمة الزواج، ثم بعدئذ لها الزواج بزوج آخر، فيكون ظرف الموت القاسي سبباً في إطالة المدة، وهو شيء طبيعي. |
|
- إذا أمكن الجمع بين الصلاتين تقديماً أو تأخيراً (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء) فيلجأ إليه المسافر. |
|
صبغ الشعر في فترة الحيض مكروه، والصبغ سواء في الحيض وغيره لا يمنع التطهر، ويحصل المقصود من الغسل، سواء كان للحج أو للتطهر من الحيض الواجب شرعاً. |
|
هذا تصنيف للصائمين الطائعين والعصاة من أجل عقد مقارنة بين آداب الإسلام بحفظ الأعضاء عن المحرمات. وليس المراد منه إباحة الإفطار لأحد في شهر رمضان فذلك حرام قطعاً. فيقصد من الكلام التنبيه إلى أن الصوم المقبول هو المراعى فيه آداب الإسلام، وبخاصة حفظ اللسان والأعين والأسماع عن المحرمات. |
|
نعم، إذا طهرت الحائض لها الصوم، وصومها صحيح، ولها الاغتسال أثناء النهار. ويجب عليها قضاء الصلوات التي فاتتها، وهي غير متطهرة، بعد انتهاء الحيض، لأن الصيام لا يشترط لصحته وجود الطهارة، وإنما الطهارة شرط لصحة الصلاة. |
|
عليك مغالبة نفسك، وتعويد نفسك شيئاً فشيئاً وبالتدرج العودة للدراسة، فمثلاً تدرس في الأيام الأولى ساعة متواصلة أو أقل بين ساعات، ثم تزيد مدة الساعة إلى أكثر، واستعن بالله ولا تعجز واطلب من الله العون على ذلك، وعليك بالدعاء الخالص لله في هذا، ولاسيما الدعاء المأثور. |
|
الوفاة بيد الله، والعمر بيد الله، وكذا الرزق وغيره كالزواج، فعلى كل من يتعرض لمصاب أن يعتمد على إيمانه ورضاه بالقضاء والقدر، وأن يتوكل على الله ويكرر القول: {إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ} [البقرة: 2/156]، ((اللهم أجرني في مصيبتي وعوضني خيراً منها)) ولا بدّ من كثرة تلاوة القرآن، واللجوء إلى الوضوء وصلاة ركعتين فأكثر، فينشرح الصدر، والله يعوض المفجوعة بآخر بصدق الاعتماد على الله، وكلنا معرضون للفراق والموت |
|
عملك في المحاسبة جائز بشرط استعمال الخبرة في الأمور الحلال لا في الحرام، فإذا كنت مضطراً لهذا العمل، فاقصر عملك على تسجيل ما عدا فواتير الخمور إن رضي صاحب العمل، وإلا فتكون آثماً لمساعدتك في الحرام، وكل ما عدا هذا فأنت أدرى بعملك، وحينئذ يكون الاعتذار من إدخال فواتير فيها محرمات هو المتعين، كما أن في التعويض الذي يأخذه شبهة مؤكدة لاشتماله على الحرام. |
|
يجوز الأخذ من الزكاة لأي دين في عمل مشروع، مثل نفقة المعيشة واستخدام السيارة. فإن انتهت ظروف الحاجة، فتمتنع من أخذ الزكاة. |
|
هل حقاً كما أن الثواب مضاعف في رمضان فإن الإثم مضاعف أيضاً؟ يتضاعف الثواب في شهر رمضان بأحاديث نبوية صريحة إكراماً للصائمين، أما الإثم فلا يتضاعف فضلاً من الله ورحمة، ولا يتضاعف الذنب إلا في حرمة مكة لقوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 22/25] |
|
ما حكم الضربات التي كانت في أمريكا؟ هل يجوز مداهنة الحكام تحت مسمى واتقوا منهم تقاة؟ لا تجوز موالاة الأعداء ولا مداهنتهم إلا في حدود شريعتنا، وشريعتنا لا تقر ضرب المدنيين الأبرياء، على الرغم من أن الجناة هم الصهاينة لا غيرهم. |
|
هذه شركة أعمال أو أبدان أقرها فقهاء الحنفية حيث يجوز عندهم تقاسم الأرباح بحسب جهد أو خبرة كل شريك في تقديم العمل المشترك |
|
رجل يعمل ببيع الدخان <بمعنى أن كل ماله من الدخان> وأراد الحج فما حكم ذلك؟ الدخان منه الحرام لمن يضره، ومنه المكروه بالتأكيد لوجود ضرر بطيء فيه، فزراعته وبيعه وشراؤه يأخذ هذا الحكم، فيكون الحج من أرباحه بنفقة إما محرمة وإما مكروهة مشبوهة، فيبحث عن نفقة سواها إن أمكن، وإذا لم يمكن ليحج راجياً من الله القبول. |
|
1- لا يجوز للحائض أو النفساء أو الجنب دخول المسجد إلا مروراً فلا يجوز لحضور الدروس، وإنما إذا خصص مكان ملحق بالمسجد لهؤلاء فيجوز الدخول إليه، بشرط ألا يعد أو يوقف هذا المكان مسجداً. |
|
في عهد أي دولة أصبح الهلال رمزاً للمسلمين؟ كل الحسابات والأحكام الشرعية ما عدا أوقات الصلاة تحسب بالأشهر الهلالية للآية الكريمة: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة: 9/36] فهذا الحساب أو الرمز منذ عهد النبوة، وبرز ذلك في الاستعمال في العهد العثماني إذ لم تكن هذه الرموز مستعملة في العهود السابقة. |
|
الابتعاد عن هذا كله واجب، لأن غالب البنات يبلغن في سن التاسعة أو العاشرة، فالترحم يجر عادة إلى ما سواه، كما حدث ذلك فعلاً. |
|
يطلب إتلاف مثل هذا الشريط، وشراء غيره، لأن تقطيع الآية أو الآيات يخل بالمعنى المراد من الآية، ولا يجوز تجزئة الآية إلا من أجل التعليم فقط. |
|
يجوز ذلك في رأي الحنيفة عند الحاجة، والأفضل توزيعها لثلاثة أصناف من المحتاجين، مراعاة لاختلاف المذاهب. |