|
ما حكم الشرع في السفر إلى بلاد الكفر لتعلم العلوم الدنيوية؟
لا مانع من هذا السفر للحاجة بشرط الاعتصام بتقوى الله عز وجل والحذر من التورط في المعاصي، والعودة للبلاد بعد الانتهاء من الدراسة.

|
|
أريد الزواج من فتاة لي بها صلة قرابة وأنا وأهلي مقتنعون بها لكن أريد أن أستخير الله. فما هي صفة صلاة الاستخارة ووقتها والدعاء بها؟ وكيف يتم خيار الله هل بحلم أم بمشكلة تنهي الموضوع أم بماذا؟
صلاة الاستخارة في الأمور كلها مطلوبة شرعاً، بصلاة ركعتين يقرأ فيهما الكافرون والإخلاص بعد الفاتحة، ثم الدعاء بدعاء الاستخارة وهو بعد حمد الله والصلاة على رسوله وآله:
((اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمر (ويعينه أو يسميه) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسميه) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدُر لي الخير حيث كان ثم رضني به يا كريم)).
وينتظر بعد ذلك، فإن شعر بالغبطة والسرور والراحة فالأمر خير، وإن شعر بالضيق فالأمر شر.
وإن لم يشعر بشيء كرر الصلاة والدعاء مرة أخرى أو مرتين.

|
|
أنا متزوجة وزوجي يعمل في محل ألبسة والمحل ملك لي (من قبل أهلي) وهو كمساعدة له ونحن لا نأخذ منه أجارةً ولا أي مقابل. فهل يجوز لي أن آخذ من المحل ما يلزم لنفقة الأولاد بالمعقول دون أي إسراف وما يكفينا فقط بدون علمه لأن ما يعطيني لا يكفي أبداً لحوائج المنزل؟
نعم يجوز لك الأخذ من مال الزوج الخاص أو من المحل التجاري الخاص به، وإن سومح بالأجرة، لحاجتك وحاجة أولادك بالمعروف أي بمقدار الحاجة فقط دون زيادة أو إسراف ولو بغير علمه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند زوجة أبي سفيان: ((خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)).

|
|
هل يثبت ارتداد أحد المسلمين بشهادة امرأتين كابنته وزوجته؟ وما هو مصير تركة هذا المرتد؟ وهل يرثه ورثته المسلمون؟ وإن كان لا فما مصير تركته في هذه الايام؟
إثبات الردة يكون بعد التحقيق مع المرتد ومطالبته بالتوبة بعد الإقرار بموجب ردته، ولا تثبت الردة بشهادة النساء، فإن ثبتت الردة كانت التركة للدولة (بيت المال) وعند الحنفية: يرث الورثة ما اكتسبه المرتد في حال الإسلام دون ما بعده في الردة.

|
|
أنا موظف بوزارة البيئة ووصلتني مؤخراً، في إطار العمل، دعوة من البنك الإفريقي للتنمية قصد المشاركة في ورشة تكوينية حول موضوع متعلق بالبيئة. فما هو الموقف الشرعي من المشاركة في هذه الورشة؟ مع العلم أن هذه الجهة هي التي ستكلف بتكاليف النقل والسفر والإقامة وأن هذه الجهة ربوية كما أن الموضوع بيئي محض ولا علاقة له بالتعاملات الربوية. ونفس السؤال يطرح بالنسبة للبنك الدولي؟
1- العمل في أي وظيفة تتعامل بالربا أو الفائدة حرام إلا لضرورة معيشية حيث لا تجد سبيلاً آخر للمعيشة، والضرورة تقدر بقدرها، ويترك العمل حينئذ إذا وجدت عملاً آخر.
2- العمل من أجل حماية البيئة مبرور شرعاً بشرط كون الأجر عليه حلالاً شرعاً.

|
|
ما رأيكم في من يذكرون ويسبحون الله ويقرؤون القرآن في المنازل بمقابل مادي؟
هذا ممنوع عند فقهاء الحنفية، جائز في المذاهب الأخرى، واحتراف ذلك غير كريم ولا مقبول ذوقاً وحساً إلا إذا قصد به التعليم، فحينئذ يكون الأجر والثواب.

|
|
هل الإمذاء فى نهار رمضان بسبب التفكير يفسد الصيام؟ وهل الأفلام حرام؟
1- لا يفسد الصيام بالإمذاء في رأي جمهور الفقهاء، ولو بسبب التفكير بالشهوة، وإنما المفسد هو نزول المني أو الجماع أو ممارسة العادة السرية.
2- الأفلام في أغلبها حرام، لأنها إما خليعة أو داعية لمفسدة، أو مشتملة على تبرج النساء وغناء ماجن، فإن كانت تدعو لفضيلة أو تربية إسلامية، وكانت النساء متحجبات شرعاً بالاقتصار على إظهار الوجه والكفين فقط، فلا مانع من رؤيتها بشرط ألا تكون هذه الملاهي سبباً في ترك الصلاة، والإقلال منها مطلوب، لإلهائها عن ذكر الله تبارك وتعالى.
والخلاصة: الأفلام في الغالب حرام لاشتمالها على معاص كثيرة، أما المسلسلات فمنها الحرام ومنها الحلال بحسب ما يعرض فيها.

|
|
1- ما حكم صلاة التهجد مع الجماعة المسجد؟
2- هل يجوز صلاة التراويح خلف إمام يفعل أشياء لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل (قراءة الإخلاص عقب كل ركعتين وقرأة اية {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}، فهل يجوز الصلاة خلف ذلك الإمام؟
1- أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة، هذا نص حديث نبوي، فالتجهد وكل تطوع يفضل جعله في البيت الخاص. ومع ذلك تجوز صلاة التهجد في جماعة في المسجد وغيره.
2- لا مانع من هذه الصلاة، وكل ما يتلوه الإمام وغيره من القرآن الكريم ولو متكرراً جائز، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر صحابياً على جعل سورة ((الإخلاص)) في كل صلاة لأنها ترشد إلى صفات الله عز وجل، فهذه الصلاة خلف هذا الإمام لا مانع منها شرعاً.

|
|
زوجتي لا تتكلم مع أمي و أبي و إخواتي و ذلك لأن أبي زوجني من ثانية وقد أرسلت لكم سؤالاً حول سكنها معهما منذ أيام واستلمت الجواب بأن من حقها الاستقلال في السكن والآن أحاول إقناع زوجتي لتقبل بوالديَّ - ليس لمدة طويلة بل بضعة أيام فقط - وأن تترك مقاطعتها لهما ولكنها ترفض. وأرسلت رسالة إلي أخيها وخالتها حول الموضوع ولم يتغير شيئ في فكرتها. فهل يكون علي إثم إذا طلقتها؟ إن أبي وأمي كبيران في السن وأنا أريد أن أنال دعاءهما بالخير. ماذا سأفعل في هذه الحالة المزعجة؟
على هذه المرأة أن تحسن معاملة أبويك وأهلك بقدر الإمكان، فهذا يساعدك على البر بأبويك، حاول أن تنصحها مراراً وتنذرها بالمخاطر وأن تصلح بينها وبين أبويك وإخوتك، ولا تتعجل بالطلاق، بعد تكرار الإنذرات، ويحسن اللجوء إلى الصبر القليل، فإن يئست من تغيير زوجتك سلوكها فأنذرها بالطلاق، ولك أن تطلقها.

|
|
أنا رجل متزوج وأب لطفلتين وتعمل عندي في البيت خادمة مسلمة غير متزوجة وصار بيني وبينها علاقة وهذه العلاقة قائمة على أساس أنني تزوجتها بالسر أي بيني وبينها والله على ذلك شهيد ولا أحد يدري واشترط عليها عدم الإنجاب. فما الحكم؟
زواج السر الذي لم يقترن بشهادة شاهدين باطل وحرام، باتفاق العلماء. وإذا توافر فيه نصاب الشهادة وتم الاتفاق مع الشاهدين على كتمان الزواج فهو حرام ويجب فسخه عند الإمام مالك، ومكروه كراهة شديدة عند بقية العلماء، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعلان الزواج، وفي هذا مصلحة لك ولزوجتك هذه، فالأفضل كشف الأمر بصراحة منعاً من التهمة، ولا تثق بهذه الخادمة فلا بد يوماً ما من إباحة سرها فتقع الفضيحة.

|
|
ما حكم الاستماع إلى البرامج التي تتحدث عن الأبراج وتأثيرها على الإنسان؟ طبعا لا أقصد توقعات النجوم وما سيحدث مع الإنسان يومياً فأنا أعلم كذبها وحرمة التصديق بها. ولكن ما أسأل عنه أن أصحاب كل برج لهم صفات معينة تتفاوت نسبها من شخص لآخر وقد تتأثر بالتربية ولكنها موجودة وخاصة أنني سمعت من أحد مقدمي هذه البرامج وهو مسلم أن الكواكب بحد ذاتها لا تأثير لها فهي مجرد حجارة ولكن انتقالها من موقع لآخر هو المؤثر على الإنسان وقد قال الله تعالى {فلا أقسم بمواقع النجوم} هل اهتمامي بموضوع صفات كل كوكب يدخل في تحذير الرسول ((من أتى كاهناً أو عرافاً ...))؟
الاعتماد على هذه المعلومات والمعارف غير جائز شرعاً ولا مفيد عملياً، فإن الأمر كله بيد الله تعالى، وقد نهانا الحق جل جلاله عن الإصغاء لهذه التكهنات، لأن العرب كانت تؤمن بأننا مطرنا بنَوْء كذا وكذا من مواقع النجوم، فجاء النهي عن ذلك، مصنفاً المؤمن بأن الله تعالى هو الذي ينزل المطر، والمشرك والكافر الذي يصدق بربط المطر بطلوع نجم في المشرق وسقوط نجم آخر في المغرب وعلى العكس.

|
|
جدي من الناس الذين أصابهم الله بمرض الربو وهو يستخدم آلة جديدة من أجل التنفس ولمدة دقائق وهذه الآلة عبارة عن 1 سم دواء و3 سم ماء ثم يتم التبخر ويخرج هواء أبيض دون أي رذاذ مع وجود شعور برطوبة في الصدر فهل هذا مفطر أم لا؟
الراجح لدى كثير من المعاصرين أن هذا البخاخ مفطر لما فيه من مادة الدواء، ويرى بعضهم عملاً برأي المالكية أنه غير مفطر.
والعمل بالاحتياط أولى، وتخرج فدية الصيام عن كل يوم بما يعادل دولاراً واحداً أو أكثر قليلاً.

|
|
أنا شاب مسلم أدرس في أمريكا ويمكنني أن أحصل على قرض للدراسة والقرض مدفوع الفائدة حتى 6 أشهر من تخرجي ويتوجب علي دفع الفائدة بعد ذلك إذا تخلفت عن سداد القرض. لست على وشك الموت من الجوع، ولكنني مقدم على مشروع زواج وهذا هو مدعى حاجتي. فهل يجوز لي أن آخذ هذا القرض؟
كل قرض مقترن بفائدة حرام، فإن اقتصر الأمر على مجرد تضمين القرض شرط الفائدة كان العقد فاسداً عند جمهور العلماء وغير فاسد عند الحنابلة بشرط ألا تدفع الفائدة في المستقبل، ويقتصر الأمر على مجرد سداد مبلغ القرض دون فائدة، فإن استطعت أو تستطيع ذلك في المستقبل فابعد على هذا القرض على مسؤوليتك دون إفقائي لك بالحل أو الإباحة. ولكن للضرورة أو الحاجة التي تقدرها أنت، أو إنك تستطيع سداد القرض دون فائدة ويقبل منك ذلك.

|
|
1- ما حكم تحديد الذقن بالخيط أي النتف وإزالة بعض الشعر بالملقط؟
2- هل التطيب في نهار رمضان مكروه؟
3- ماحكم السواك في نهار رمضان في فترة ما قبل العصر؟
4- هل حديث ((من دعي ولم يلبِّ فقد عصى أبا القاسم)) صحيح؟
1- يحرم نتف شعر الوجه بالملقط وغيره، ويجوز بالقص أو بمكنة الحلاقة والثاني يمكنك اللجوء إليه لتحديد اللحية.
2- يكره التطيب في نهار رمضان، لأن الصوم تقشف، والتطيب ترفه.
3- السواك قبل الزوال (الظهر) في رمضان هو المشروع، وما بعد ذلك مكروه.
4- الحديث: ((من دعي فليجب ومن لم يجب الدعوة فقد عصى أبا القاسم)) هذا يدل على الندب أو الإيجاب لتلبية الدعوة لوليمة العرس دون سواها، إلا إذا وجد هناك عذر من المدعو أو كان في مكان الدعوة ما يحرم كالاختلاط والرقص والغناء والتماثيل ونحو ذلك.

|
|
صدم أحد أقاربي شاباً بسيارته فتسبب في وفاته وذلك منذ 18 سنة وقام أهله بصرف قيمة التعويض من شركة التأمين على السيارة. فما حكم الشرع؟ وهل اختلاف ديانة المتوفى تؤثر في حكم الشرع؟ وما دور العصبة النسبية للمتسبب في الوفاة؟
1- التأمين المأخوذ من شركات التأمين التجارية غير مباح شرعاً إلا لضرورة قصوى كأن لم يقم الجاني بدفع الدية، وكان أهل المتوفى فقراء محتاجين، لأن عقود التأمين التجارية مشتملة على الغرر (الاحتمال) وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عقود الغرر، ولا يلتفت لمن يفتي بالجواز فذلك يصادم ما عليه الشرع وما تقرر في المجامع الفقهية الدولية، باستثناء التأمين التعاوني فقط القائم على تبرع المشركين بترميم الحوادث.
2- لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم، هذا نص حديث نبوي ثابت، فاختلاف الدين أحد موانع الإرث.
3- في القتل الخطأ تكون الدية على العاقلة (أي العصبة النسبية) كالأعمام وأبنائهم والإخوة وأبنائهم، والأب والجد والأبناء، والقتل بالتسبب من أنواع القتل الخطأ لا العمد.

|
|
هل يجوز إخراج الزكاة لأبناء العم أو أبناء الخالة كذلك لزوجة الابن؟
نعم، يجوز إخراج الزكاة للأقارب غير الأصول والفروع بالاتفاق ومنهم المذكورون.

|
|
هل يجوز أن يستأجر الرجل شقة صغيرة من والده في نفس البيت الذي يسكن به والده وهذا الاستئجار يكون من طرف الحكومة يخصم من راتب الإبن ألفين درهم وفي نهاية كل سنة يستلم الوالد من جهة حكومية شيك بمبلغ معين مثلاً 30000 درهم؟ وهل يجوز إذا اتفق الأب والابن على أن يقوم الابن بجميع مستلزمات المنزلين منزله ومنزل والده مثل أن يسدد الابن فواتير الماء والكهرباء والهاتف وشراء جميع مستلزمات المنزلين دون أن يدفع الوالد شيئاً برضى الطرفين على أن يستلم الأب شيك الإيجار في آخر كل سنة ويسلمه لولده؟
ذمة الوالد والولد المالية مستقلة عن بعضهما، فيجوز مثل هذا الإيجار، لأن العبرة في كل عقد للتراضي القائم بين العاقدينن وإذا رضي الابن أن يدفع فواتير منزله ومنزل والده فلا مانع من ذلك أيضاً.
وإذا قام الوالد برد شيك الإيجار لولده في آخر كل سنة جاز أيضاً، لأنه تنازل للولد من الوالد أو هبة لما يستحقه له.
وكأن دفع الفواتير في مقابل تسلم شيك الإيجار من الوالد، والعمل مجرد اتفاق صوري بين الوالد والولد لأخذ ما تقدمه الحكومة من الشيكات مقابل إيجار شقة للوالد.
والامتناع عن هذا الاتفاق أولى والزم إذا كان مجرد حيلة لأخذ مبلغ من الحكومة، وهو كذب واضح، والمستفيد من هذا الاتفاق كل من الوالد والولد، هذا ما فهمته والله أعلم.

|
|
شبهة تواجه المرأة المتجلببة اليوم وهي قول البعض أن هذا الجلباب المعاصر ليس كالجلباب الذي كان في عهد الرسول فما قولكم؟ وماذا على المرأة أن تفعل إذا كان بعلها لا يصلي؟
1- الجلباب بصورته الحديثة وإن اختلف في تفصيله الفني فهو في الحقيقة والواقع شبيه بالجلباب الماضي، لأن العبرة للواقع وإن وجد اختلاف بسيط في المظهر.
2- على المرأة أن تكرر نصحها لزوجها تارك الصلاة، فإن اعتقد بإباحة ترك الصلاة عمداً لا كسلاً وتقصيراً، فهو كافر، عليها طلب فسخ الزواج منه، وإن كان الترك تكاسلاً فهو فاسق، والعيش مع فاسق وإن كان مذموماً شرعاً لكنه جائز إذا وجدت ضرورة أو حاجة كفقد الأمل بالزواج بزوج آخر.

|
|
أنا شاب مسلم وأعاني من مشكلة، تراودني وساوس في صلاتي بسب الله تعالى وأنا في الصلاة أو غيرها وهذا من غير قصد طبعاً وأشعر بأن هذه الوساوس تراودني وأنا كاره لها وكاره لنفسي إذ القلب يستشعر أحيانا بهذه الكلمات. فما حكم من يسب الله تعالى بدون قصد؟ وقد دعوت الله تبارك وتعالى أن يخلصني من هذه المشكلة أم أن إبليس يراودني بهذه الأفكار؟ بماذا تنصحوني؟
- لاشك بأن هذا الوسواس من الشيطان، ويجب التخلص منه بترويض النفس على مطاردته، والاستعاذة المتكررة من الشيطان الرجيم من هذا الوسواس، فهي تطرد الشيطان، ولو كانت بالقلب في الصلاة، ويتلفظ بها خارج الصلاة والوسواس شك في الدين.
- أنصحك بقراءة القرآن بتفسير موجز مثل كتابي (التفسير الوجيز) أو (الوسيط) أو (المنير) أو غيره من التفاسير.
وتقرأ كتب العقائد المبسطة مثل كتاب (كبرى اليقينيات الكونية) أ.د. محمد سعيد رمضان أو غيره من الكتب المعاصرة في العقيدة.
- إن السبّ ولو دون قصد حرام لأنه منطوق به في اللسان، فإذا اقتصر الأمر على كونه مجرد هاجس أو هم دون تلفظ به، فلا إثم فيه، لكن لابد من تكرار الاستغفار وملازمته، وتكرار النطق بالشهادتين، على هذا الهاجس أو الهم وغيرهما.

|
|
طلب مني أحد الاصدقاء أن أقرضه مبلغاً من المال لمشروع يخصه وتصادف أنني كنت أبحث عن شخص أثق به لأشاركه في مشروع في نفس المجال فعرضت عليه الأمر فوافق أن أشاركه بدلاً عن القرض ثم دفعت له مبلغاً من المال وتم كتابة الأوراق التي تثبت ذلك واستمر العمل في مشروعه وهو يدر دخلاً عليه وكلما طالبته بنصيبي في الأرباح يدعي أن المشروع يخسر وليس معه أموال كافية حتى لبيته وفوجئت به يتوسع في ذلك المشروع ويماطل في السداد وبعد مرور حوالي سنة أو أكثر أضررت للجوء للقضاء عندئذ ادعى مرة أخرى خسارة مشروعه وطلب مني أن أتنازل عن حقي في الأرباح طيلة السنة المنقضية ولا أسترد سوى ما دفعته من عامين (رأس المال) فقلت عفى الله عما سلف ولعله كان معسراً حقاً برغم تأكدي من عكس ذلك بالأدلة والبراهين - وإن كنت خشيت أن يعاقبني الله لتفريطي في حقي - المهم أنني قبلت بذلك بل والتسديد على أقساط طويلة الأمد، وتمت كتابة أوراق جديدة ولكن- كما هو متعارف عليه - بضعف المبلغ المدفوع حيث يتم تحرير أوراق بإجمالي المبلغ المستحق وأوراق أخرى بالأقساط الشهرية مقسمة على عدد الشهور ولكن. برغم كل ذلك أقسم بالله العظيم أنه لم يدفع لي قسطاً واحداً واستمر الحال هكذا عامين أخرين ودون جدوى. فقررت أن أقتص منه المبلغ مضاعفاً طبقاً للأوراق التي بحوزتي والمثبتة لذلك (والآنف ذكرها) خاصة وأنني أنفقت الكثير من الاموال عند لجوئي للقضاء - تصل لربع المبلغ الحقيقي المستحق - والآن وصلت الامور بيننا في القضاء الى منتهاها وهو الآن مضطر لدفع أي مبلغ أطلبه منه فهو لا يدفع لي أو لغيري أية مبالغ إلا عندما يجد نفسه سينفذ عليه حكم من أحكام القضاء وقد دفع لي قبل شهور مبلغاً حوالي سدس المبلغ فقط بعد كل تلك الفترة وبعد إلحاح مني، ناهيك عن المماطلة ووعود متكررة لا يوفيها بعد ذلك. ولكني متردد في أن أقتص منه المبلغ مضاعفاً علماً بأن المبلغ في مجمله - المضاعف - لا يصل حتى لأرباح المشروع فترة ثلاثة أشهر، علماً بأنني علمت أنه كثير المشاكل ويماطل أخرين غيري أيضاً في أموال تخصهم هي في ذمته. فهل أعفو مرة أخرى.؟ أم أن الله سيحاسبني على تقصيري في حقوقي وحقوق أسرتي فلو لم أتركه طيلة هذه الفترة لما تكرر منه ذلك مع غيري؟ ويعلم الله أنني في أشد الحاجة للمال هذه الفترة بالذات وخاصة كوني مدين ببعض المال لآخرين. ولكن كل ما يؤرقني هو غضب الله من أن أظلمه أو أظلم نفسي وأسرتي فيحاسبني الله على أيٍّ منهما. وماذا عما أنفقته طيلة تلك الفترة؟
1- يجوز استرداد مبلغك المالي وكل نفقات القضاء بمختلف الوسائل لا أكثر من ذلك.
2- وإن تأكدت من وجود الربح فلك استرجاع مقدار هذا الربح المستحق لك.
3- إن حصلت على حقوقك كلها، ردَّ له الزائد عنها مترفعاً عنه، متفضلاً عليه، ولا يجوز أخذ الزيادة عن الحق كما ذكرت لك.
4- هذا الرجل كما تصفه يعيش في غضب الله، ولا يبارك الله له في عمله ورزقه.

|
|
أنا فتاة في الثامنة والعشرين من العمر، توقفت برهة أمام المركز الثقافي العربي لأقرأ أسماء المحاضرات خلال الاسبوع القادم، فمرت أمي من هناك ورأتني واقفة فأنبتني بصوت عالٍ في درج البناء ولا أعرف من سمع هذا الكلام من الجيران وتوترت علاقتي بها في الفترة الأخيرة فهي تغضب عليَّ لأسباب غير حققية ومنها أنني سمينة بعض الشيء، فتقول لي: (الله يغضب عليك إن لم تنحفي نفسك) فهل سيغضب الله عليَّ؟ وهل مخالفتي لها تعني العقوق؟
الغضب من الوالدين أو أحدهما إن كان بحق أو يتعلق بما يمس برّهما والإحسان إليهما ممنوع شرعاً وهو من الكبائر، وأما إذا لم يتعلق سبب إطلاق عبارات الغضب ببر الأبوين، واختص بالولد أو البنت، فلهما (للولد أو البنت) أن يعملا بما يتناسب معهما ومع مصلحتهما، ولا يضر هذا الغضب شيئاً، والله لا يجيب إلا بحق، ولا يجيب بالباطل، فاعملي ما يريحك، وإياك والإساءة للوالدين أو الأم بالذات، وأحسني معاملتهما ولو كنت غاضبة من شيء، والله يكون معك. والقاعدة هي: {وَإِنْ جاهَداكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً} [لقمان: 31/15]
هذا ميزان التعامل مع الأبوين، فليس الأكل والنحافة من موجبات الغضب.. وهكذا.

|
|
عندما نجلس نحن الشباب ولا سيما المثقفين يدور حوار حول التمسك بالمذاهب من حيث الجواز أو عدمه. وكل واحد منا يسترسل بأدلته وقد رأيت أنه لا بد من الرجوع إلى أهل الذكر كما أمرنا الله تعالى. فما رأي الشريعة في التمسك بمذهب أو التنقل في المذاهب؟ حيث أن بعض الشباب أينما يجد الدليل الأقوى يأخذ به دون النظر إلى مذهب شافعي أو حنفي أو غيره فتراه في صلاته يقرأ الحمد مع البسملة ولا يصلي على النبي في التشهد الأول أي لا يتقيد بمذهب واحد ضمن الصلاة.
التزام المذهب غير ملزم شرعاً، وإلا كان ذلك تشريع شرع جديد، كما قال شيخ الإسلام العز بن عبد السلام. وتقليد المذهب بجملته أولى وأحكم وأحوط، بالنسبة لمن لا يحسن ترجيح الأدلة، وهذا شأن الأغلبية الساحقة من الناس. أما الذي عنده قدرة على الترجيح وهو قليل جداً فله أن يعمل بالحكم الذي يجده راجحاً لأن العبرة بقوة الدليل.
والعوام لا مذهب لهم ومذهبهم مذهب مفتيهم، والعامي: من حفظ الأحكام الشرعية دون معرفة أدلتها.
فإن كان التقلب أو التلفيق بين المذاهب لهوى أو شهوة أو بقصد، تتبع الأيسر دون حاجة فهو ممنوع شرعاً، وإن كان لضرورة أو حاجة فهو جائز ولو ضمن دائرة صلاة واحدة.
وهذا الذي يأخذ بكل جزئية بمذهب، له ذلك إن أفتاه به عالم معتبر، وإلا فعليه اتباع مذهب معين منعاً من الاضطراب، أما العمل بالحكم على جهل فغير جائز. وقد تؤدي اللا مذهبية إلى ضلالة وأخطاء.

|
|
إنني بصدد تأليف كتاب عن جميع الفرائض الواردة في القرآن والسنة وذلك لبيان الفرائض المهملة عند المسلمين. فهل هناك من ألف في ذلك؟ وماذا توجهونني لهذا الأمر؟
كتب الفقه ومنها كتابي (الفقه الإسلامي وأدلته) 11 مجلداً مملوءة بهذا، فإذا فعلت كان عملك مقصوراً على الاسم فقط، أما المضمون، فهو معروف في الكتب الفقهية، حيث فيها الحلال والحرام والفرض والمندوب والمكروه وغيرها.

|
|
سمعت من أحد الاشخاص أن زرادشت نبي أو رسول فهل هذا صحيح؟
لم يثبت ذلك على التحقيق، وهذا مجرد شبهة وادعاء من البوذية أو الهندوسية، والصحيح أنه ليس بنبي ولا رسول.

|
|
ما رأيك بمذهب الإباضية؟ وما العمل إذا وجد في البلد الواحد عالمان أو أكثر أو مفتيان واختلفوا في بعض الفتاوى. فهل يحق للعامة أن يتخيروا من الأقوال؟ وهل إذا اطلع أحدهم على مذاهب العلماء وكان دارساً لبعض أمور الفتاوى أن يرجح؟ وهل اتفاقهم مثلاً يرفع الخلاف؟
1- مذهب الإباضية في الغالب كبقية المذاهب الأربعة كل ما في الأمر أنهم في العقائد على رأي المعتزلة.
2- يعمل العوام برأي الأوثق والأورع والأشهر والأعلم والذي يطمئن غالب الناس لفتواه ويشتهر بالعلم أكثر من غيره، ولا يتخير المستفتي إلا باعتماد من يدله على ترجيح أحد الرأيين.
3- الترجيح يكون للعالم لا لمجرد إطلاع شخص على رأي دون توافر قدرة على الترجيح، فليس للعوام الاختيار، ولابد من التوثق، وسؤال أكثر من شخص عالم.
4- اتفاق عالمين على رأي لا يرفع الخلاف، وإن الذي يرفع الخلاف هو القاضي فقط بما له من سلطة وإلزام.

|
|
ما حكم صلاة التسابيح وهل يجوز إقامتها جماعة في المسجد؟
هي سنة في العمر أو في السنة أو في الشهر أو بحسب الوسع، ولا مانع من إقامتها جماعة في المسجد، بقصد التجميع والتعليم والتطبيق.

|