|
البنك العقاري يقدم قروضاً فورية وأنا استطيع أن أقدم للبنك طلباته وآخذ هذا القرض على أن أرهن منزل والداي ولكن البنك يتقاضى نسبة فوائد وهي حرام. هناك من قال لي بما أنها للزواج فلا مانع ومنهم من قال بأنها حرام ولست أعلم مع أنني ولو بحثت عن شخص يقرضني مبلغ سبعمائة ألف ليرة لن أجد وإن وجدت لن أجد من يقرضني لمدة عشرة سنوات وأنا استطيع أن أدفع شهرياً بعون الله ورزقه مبلغ سبعة آلاف فقط فهل هناك طريقة لأكمل شرع الله وأقوي عبادتي وديني أم أنه حرام؟
القرض بفائدة مصرفية أو غير مصرفية حرام قطعاً في شرعنا، إلا لضرورة قصوى، كأن تتيقن من الوقوع في المعصية، وليس هناك سبيل آخر للزواج غير ذلك. وكل حالة تبحث على حدة، ولا أقول بحل ذلك أو إباحته لكل من يريد الزواج، فأنت أدرى بوضعك.

|
|
ما الحكم الفقهي المفصل في مسألة ضع وتعجل؟ هل هي من الربا أم لا؟
قاعدة ((ضع وتعجل)) من قواعد الربا الممنوعة شرعاً إلا إذا حدث عرض من المدين للدائن على سداد الدين أثناء المدة وإسقاط بعض الدين، فهذا جائز عند الحنابلة لأنه من قبيل الصلح، على ألا يكون ذلك مشروطاً عند بدء الدين، وهذا هو الذي أخذ به قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة

|
|
أملك محل تجاري يبيع الادوات الصحية والسيراميك في ريف دمشق واخي يملك محل في دمشق بنفس المجال فتم الاتفاق بيني وبين أحد المعارف بأنه عندما يريد أن يشتري بضائع يذهب إلى محل أخي ويشتري منه البضائع المطلوبة ويقوم أخي بتسجيل قيمة البضائع على حسابي وأقوم أنا بتحصيل المبلغ من هذا الشخص مقابل زيادة معينه والسبب في هذه العملية كلها أنني أقوم بتحصيل الدين على أقساط وأخي لا يعرف هذا الرجل معرفة كبيرة لذلك لا يستطيع بيعه بالدين علماً بأن عملي وعمل أخي منفصلين تماماً عن بعضهما وهذا الشخص يأخذ من عند أخي لأنه قريب منه. فهل هذه العملية جائزة شرعاً؟
لا مانع بأن يكون أخوك وكيلاً ببيع شيء على حسابك إذا كنت أنت مالك البضاعة، أما إذا لم تملكها فلا يحق لأخيك بيع بضاعة ولو على حسابك لأنك غير مالك لها.
وكذلك يجب في حال بيع اخيك شيئاً عنك أنت تملكه أن يتفق مع المشتري على الثمن المقسط المؤجل، وإلا كان البيع فاسداً، ويأثم هو بهذا البيع بسبب جهالة الثمن، وما تفعله أنت حرام.
الخلاصة: كل العملية غير جائزة شرعاً، لأن ملك كل إنسان مستقل عن الآخر ولو كان أخاً له.

|
|
أعمل لدى شركة تابعة للحكومة وأقبض مرتباً لا بأس به وحصلت على عمل آخر بعد الدوام وهذا العمل ممتاز وهو مازال تحت التجربة ولا ندري هل سينجح أم لا ووقعت عقد الشركة مع زميلين لي بخصوص هذا العمل وعندما بدأنا إجراءات الرخصة واجهتنا مشكلة وهي أن البلدية تريد ورقت من شيخ محلتنا بأني متفرغ ولا يوجد عندي عمل وهذه الورقة لا أستطيع احضارها لأني أعمل كما قلت لكم وزملائي متفرغين للعمل، فرفض شيخ المحلة التي أنا بها أن يعطيني هذه الورقة فبدأ زميلي يكلم أشخاصاً آخرين بخصوص الورقة ولم يحصل عليها بعد، وأنا أريد أن اشتغل معهم في هذا المكتب وهي محاولة فإذا نجحت تركت العمل الحكومي ولكني لا أستطيع تركه الآن لعدة أسباب منها أن العمل في المكتب هذا غير مضمون مئة بالمئة وأيضاً عندنا قانون في بلدي بعدم ازدواجية العمل، ولكن يوجد أشخاص كثيرون يعملون في جهتين؟
عليك البقاء بعملك الحكومي الدائم والمضمون، وأما العمل الإضافي الجديد فيمكنك متابعة على ألا تكون الرخصة باسمك وإنما باسم غيرك إن أمكن، هذا ما أراه والهل الموفق، لأن العمل الجديد محفوف بالمخاطر، فعدم ترك العمل الحكومي متعين، والعمل الجديد يكون بصفة شخصية وبأجر متفق عليه غير رسمي.

|
|
هل استخدام آلة تبخر الأكسجين في رمضان مفطر؟ رغم عدم وجود سو رطوبة في الصدر وهذه الالة تعمل على النظام التالي: يوضع فيها 1 سم من الدواء و3 سم من الماء ثم توضع الكمامة على الانف فيخرج منها الهواء بلون أبيض على الرغم من عدم وجود أي طعم بالفم.
هذا الاستخدام يؤدي للفطر، وإذا استمر المرض فيجب إخراج فدية الصيام عن كل يوم ما يعادل دولاراً.
علماً بأن بعض المفتين يجعل هذا الاستخدام غير مفطر، ولكني لا أفتي به، لوجود دواء يدخل إلى الجوف ويملأ الرئة.

|
|
من أهم شروط الأضحية العمر، فالعجول تجزئ ولها سنتان والغنم تجزئ ولها ستة أشهر، ولكن في أيامنا هذه وفي ضوء التطورات التقنية في تربية المواشي وتسمينها الذي يعتمد مبدأ السرعة والربح الكبيرين، اختلط علينا أمر العمر في الأضحية إذ أنك تجد عندنا أن العجول والأغنام يغلب عليها عدم استيفاء العمر المطلوب ولها من الوزن ما يساوي وزن عجل استوفى السنتين أو كبش استوفى الستة أشهر في بلدان أخرى غير بلدنا، وتربو عليهما طراوة وكمية لحم، فهل يجوز لنا في هذه الحالة اعتماد الوزن بدلاً من العمر؟
لابد من التقيد بالسن المحدد شرعاً وفقهاً، حتى وإن استعملت وسائل التسمين، ولا يجوز اللجوء للوزن لأنه غير منضبط، أما العمر أو السن فهو منضبط.

|
|
إذا أخرج الرجل زكاة فطره وأعطاها لرجل آخر ليوصلها إلى محتاجين يعرفهم الرجل الثاني وأعطاه الزكاة في رمضان ولكن الآخر لم يستطع إيصالها إلا بعد العيد: 1- هل تسقط زكاة الفطر عن الأول ؟ 2- ما حكم تأخر الثاني في دفعها؟ 3- ما حكم تأخره إذا لم يكن يعلم أن هذه الصدقة هي زكاة فطر؟ وخصوصاً إذا كان التأخر في الدفع لعذر (( بعد المسافة مثلاً .... )).
1- وقعت زكاة الفطر المقبوضة بعد العيد مجرد صدقة، وتسقط زكاة الفطر بذلك الدفع حيث لابدَّ من إخراجها في جميع الأحوال.
2- يحرم على الثاني التأخر في دفع الزكاة بعد العيد، فهو وكيل مؤتمن، عليه مراعاة الأمانة ومقتضى الوكالة.
3- إذا كان لا يعلم أنها زكاة فطر فلا إثم عليه، وعلى كل حال كان مفروضاً الإعلام بأنها زكاة. ولا عذر ببعد المسافة وغير ذلك، فهو إما أن يقبل الوكالة أو يرفض سلفاً.

|
|
أنا طالب في السنة الأخيرة من كلية الطب سليل عائلة علم وتصوف تنسب نفسها وينسبها أغلب الناس إلى الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما وقد خرج منها الكثير من الأولياء العابدين والعلماء العاملين، وهي تمارس الرقى:
1- سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الداخل فينا بغير نسب والخارج منا بغير سبب _ أو كما قال فهل يلحق بنا شيء من هذا الدعاء؟ وهل يجوز لنا اخذ الهدايا من الناس ونحن لا نملك ما يثبت أو ينفي بشكل قاطع نسبنا.
2- هل يجوز استخدام الجداول - وهي كتابة أسماء الله الحسنى مفرقة إلى أحرف أو كاملة في جدول تتخللها أحيانا أنجم خماسية؟
3- والدي يقوم بما يسميه الاستخارة حيث يسأل الشخص عن اسمه واسم امه ويسأله أسئلة أخرى عن مرضه ثم يلهم بطريقة لا يستطيع تفسيرها هل الشخص مسحور أم لا وهل مرضه مما يستجيب للرقى عادة فان كان كذالك عالجه - وهو يستخدم القران الذي يحفظ منه الكثير غالباً وأحياناً بعض الجداول السابقة - بعد أن يستخير الله تعالى وهو دائماً يقول للمريض اعلم أنني لا أملك لك نفعاً ولا ضراً وما سأقوم ما هو إلا نوع من الدعاء والتوسل لله سبحانه وتعالى فإن حصل المراد فبنعمة من الله وليس لي في ذالك من فضل وإلا فلا حول ولا قوة إلا بالله وعسى أن يكتب لك الله الشفاء على يد غيري، وأحيانا يقول للمريض: لا أظن شفائك على يدي فابحث عن غيري، أويقول للمريض اذهب إلى الطب الحديث: فهل هذا جائز أم لا؟
4- هل يجوز أخذ مال قبل شفاء المريض ومنذ البداية وهو ما يسمونه المقدم - طبعا هو أقل مما سيؤخذ بعد الشفاء - خاصة إذا قيل للمريض أنه لن يستعيد هذا المال؟
1- هذا الحديث غير صحيح، ولا تؤخذ الهدية تورعاً إلا بمقابل، ومع ذلك يجوز قبول الهدية مطلقاً. أما أخذ الهدية للنسب ثبت أو لم يثبت فلا مسوغ له.
2- هذا القول من الراقي على سبيل الأدب وحسن التوكل على الله دون ادعاء اللزوم.
3- لم يثبت شيء من هذا باستعمال الجداول وغيرها، بل ذلك ممنوعاً شرعاً.
4- للطبيب العالم بالطب أخذ أجرة على عمله، سواء حصل الشفاء أم لا، ولا يجوز ذلك لغير الطبيب إلا لعالم بالطب النبوي فقط، وليس من اللائق المتاجرة بهذا.

|
|
هل تصح صلاة متوضئ خلف متيمم؟
تصح هذه الصلاة، والأولى والأحكم ألا يصلي صاحب العذر إلا بأمثاله.

|
|
هل يجوز استعمال جوزة الطيب في كعك العيد؟
لا مانع من استعمال القليل من جوزة الطيب لإصلاح الطعام والكعك ونحوه، ويحرم الكثير، لأنها مخدِّرة.

|
|
لي صديقة صالحة تعمل في حقل الدعوة وهي مطلقة وأم لولدين، عمر أحدهما 12سنة وعمر الأخر 15 سنة طليقها يعيش في مدينة أخرى مع زوجته وأولاده. في السابق كان لها جيران طيبون، ولهذا عندما كان يأتي طليقها لزيارة أولاده كانت هي تذهب للمبيت عند جيرانها هؤلاء. غير أن الحال تغير الآن حيث انتقلت لمسكن آخر وابتليت بجيران لا يحسنون المعاشرة واضطرت مرتين لأن تقبل بأن يبيت طليقها مع أولاده في البيت بوجودها فتبيت هي في غرفة مستقلة ويبيت هو مع ولديه في غرفة أخرى وهذا حفاظا على مشاعر ولديها اللذين لا يفتآن يتهمانها بأنها السبب في الطلاق وفي بعدهما عن والدهما هذا التصرف أثار جيرانها واتهموها في عرضها. فهي الآن في حيرة من أمرها ولا تدري ما يجب عليها فعله فما رأي الشرع؟
لا يجوز لأي أجنبي المبيت عند امرأة، والزوج المطلق أجنبي لا يحل له ذلك إلا في فترة العدة في بيت الزوج أملاً في الرجعة. أما في بيت المرأة فليس لهذا المطلِّق الذي صار أجنبياً البيتوتة في هذا البيت، سواء رضي الأولاد أم غضبوا.
يجب إذن الامتناع من المرأة من البقاء في المنزل، ومنع الرجل من النوم في بتيها هو الأمر الموافق للشرع والسمعة ومنع التهمة.

|
|
أنا شاب في الثلاثين من عمري توفي أبي وترك لي أختين شقيقتين وثلاث أخوات من امرأة أخرى متوفية أثناء حياة أبي. قام والدي رحمه الله أثناء حياته ببيع جزء من أرض فلاحية واشترى لي بها منزلاً (فكنت أنا الموقع على عقد الشراء بصفتي أنا المشتري) فهل هذا جائز شرعاً؟ وما العمل؟ فأخواتي يقلن نحن نسامح أبانا لأنه أراد أن يضمن لأخينا مستقبله بحكم أن أبي كان يسكن في البادية وأنا كنت أزاول دراستي في المدينة وكنت أقطن مع أختي بحكم عدم تملكي لمنزل بالمدينة آنذاك. بعد وفاته هل يجب أن أرث مع أخواتي الباقي من القطعة الأرضية. سمعت من أحد أخواتي أن أبي قال: اشتريت لأخيكم داراً بنصيبه في هذه الأرض على ألا يرث معكن. لكن هذا لم يتأكد لا كتابة ولا وصية. فما العمل؟
أمام هذا الإشكال يجب عليك أن تجعل ما اشتراه أبوك من الميراث الذي يوزع بحسب الإرث الشرعي إلا إذا اتفق جميع الورثة من الأختين الشقيقتين، اللتين تحجبان الأخوات لأب أي فلا شيء لهؤلاء الأخيرات.
وهذا أبرأ للذمة وأبعد عن الوقوع في الحرام، حيث لا يصح تخصيصك بشيء من مال أبيك إلا إذا أخذ الباقون مثله بحسب الحصة الإرثية.

|
|
أنا شاب أبلغ من العمر 28 سنة ولم أتزوج حتى الآن وأبي متوفى وأعيش مع أمي وأخي في بيت واحد وحالتي المادية الحمد لله متوسطة وقد ذهبت الى السعودية ورأيت المدينة المنورة وقلت إن شاء الله سوف أحاول العيش فيها وتكلمت مع والدتي في هذا الموضوع ولم تمانع ولم توافق وقلت لها سوف أتنازل لكم عن كل شيئ بيتي وسيارتي وأملاكي مقابل إعطائي الرضى التام على هجرتي وكذلك أنا عندما أذهب إلى هناك سأعمل أي عمل وبأي أجر فما رأيكم؟
لا مانع شرعاً من الذهاب والعمل في المدينة، ففيها الخير كله خير الدنيا والآخرة، على ألا تهمل أسرتك من المدد المالي بقدر المستطاع، وبخاصة أنه يوجد أخ لك يقيم مع الأم.

|
|
هل يصح الجمع فى النية بين صيام الستة البيض من شوال وبين قضاء أيام أُفطرت في رمضان؟ مع العلم أنه أجاز العلماء فى مصر ذلك، ولكن أريد التأكد أكثر، نظراً لأن هناك بعض النساء يفطرن فى رمضان أكثر من تسعة أيامٍ.
ينوي قضاء رمضان دون تشريكها بنية الستة من شوال والله يكرم الصائم، فيرزقه الثوابين، ويكون الأصل هو القضاء، وثواب النفل تابع للفريضة دون إشراك في النية.

|
|
اعتادت مجتمعاتنا قراءة القرآن في مجالس العزاء وعلى المقابر وجعل ختمة للقرآن توهب للميت في ثالثِه. وتتردد عبارة "إلى روح المصطفى ورح أمواتنا وأموات المسلمين الفاتحة". فهل هذه الأمور من السنة؟ أم هي بدعة؟
أجاز علماء المذاهب الإسلامية قراءة القرآن وهبة مثل الثواب للمتوفى، وإن كان بعضهم كالسلفية لا يجيز هذا العمل، والمعتمد هو الرأي المقرر في المذاهب الأربعة.

|
|
نذرت نذر صيام وأريد أن أعرف ما حكمه هل علي صيام؟ فأنا فتاة في الخامسة عشر من العمر نذرت بإنه إذا أخذت في امتحان العلوم > تحت 14\20 > أن أصوم ثلاثين يوماً وعندما عرف بعض الناس قالوا لي أنت غير مسؤولة عن هذا الندر لأنك ما زلت صغيرة وفي رعاية أهلك أما البعض الاخر قال لي وجب عليك الصيام وبعضهم من نصحني بأن أتبرع عن كل يوم مبلغاً معيناً. وأنا حائرة فماذا أفعل؟
النذر بصيام ايام أو بصدقة وغير ذلك يجعل المنذور واجب الوفاء لقوله تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} وأنت في سن الـ(15) بالغة راشدة فعليك صيام الشهر الذي نذرتيه، ولو عن طريق التفريق وحساب مدة الثلاثين يوماً، أي لا يشترط التتابع. وإن كان النذر عموماً في بدايته مكروهاً، لأنه يستخرج به من البخيل، لكن إن انعقد النذر وجب الوفاء به باتفاق العلماء، أياً كان القصد منه، وإلا وقعت في المعصية أو الإثم، ولم يكن نذرك مكروهاً، بل هو قربة إلى الله تعالى.

|
|
هل يسمح أن تدفن الزوجة مع زوجها رغم أنه قد دفن قبل زوجها والده؟
يجوز مع الكراهة دفن الزوجة مع زوجها بشرط ألا يفتح القبر قبل أن يصبح الميت بالياً وذلك بعد خمس أو ست سنوات من وفاته.

|
|
أنا أعمل عند معلمي منذ عشر سنوات وأتقاضى أجري أسبوعياً، فهل يجوز لي أن أطالب بتعويض نهاية الخدمة عن كل سنة أجرة شهر؟
التعويض بنهاية الخدمة تقرره القوانين النافذة، ويعد ذلك معلوماً لكل من المؤجر والعامل سلفاً على أنه جزء مؤجل من الأجرة لنهاية الخدمة، فلك الحق في المطالبة به إلا إذا تنازلت عنه سلفاً عند بدء العمل دون إكراه من صاحب العمل.

|
|
ما حكم اجتماع العيد والجمعة؟ وهل تسقط الجمعة حتى إذا لم أصلي العيد؟ وهل صلاة الجمعة واجبة أم سنة مؤكدة؟
هذا الحكم مقرر في المذهب الحنبلي دون غيره، ولكنه حكم مهمل غير معمول به، فالواجب أداء صلاة الجمعة فهي فريضة، وصلاة العيد واجبة أيضاً عند الحنفية، سنة مؤكدة في بقية المذاهب، فما أجمل اجتماع مناسبتين لتكثير الثواب والأجر.

|
|
أريد نصيحتك فأنا عصيت الله كثيراً وأشعر الآن بحالة من الضياع ووساوسي تكاد تقتلني وأريدك أن تدلني على شيخ يأخذ بيدي؟
عليك أولاً بالتوبة عن المعاصي والندم الشديد والإصرار على عدم العودة للذنوب، وقضاء الصلوات المتروكة إن تركت، واحضر دروس العلماء المخلصين كالشيخ الجليل شيخ القراء كريم راجح في جامع زين العابدين وغيره في الميدان وله دروس كثيرة، وهناك درسان للدكتور سعيد رمضان في جامع الإيمان، ولي درس يوم الثلاثاء بعد المغرب في جامع العثمان الكويتي، وهكذا.. كدروس أولاد الشيخ عبد الكريم الرفاعي في جامعه على مفرق كفرسوسة.

|
|
هل يجوز خروج المرأة على أشقاء زوجها والسلام عليهم (دون مصافحة) وأحيانا قد لا تكون ساترة لقدميها؟
نعم، يجوز ذلك للحاجة بشرط ملازمة الحجاب، وستر القدمين مطلوب عند أغلب المذاهب، ويجوز إظهارهما عند الحنفية.

|
|
هل يجوزلصبى غير بالغ ان يصوم عن والده المتوفى. وما الدليل؟
يجوز صوم المميز بعد سن السابعة وكذا غيره، عملاً بالحديث: ((من مات وعليه صوم صام عنه وليه)) أي قريبه، من أب أو أم أو ولد. ويصح إخراج الفدية عن الأيام المتروكة، بمقدار دولار عن كل يوم.

|
|
ما الذي يمكن أن نستدل عليه من المكان الذي يُتوفى فيه الإنسان، وهل يحمل هذا أيَّ دلالة أو معنى عن ما سيؤول إليه حال هذا الشخص يوم القيامة؟ بمعنى آخر هل يُعبّر ذلك عن نوع الخاتمة التي نسأل الله تعالى في دعواتنا كل يوم أن يحسنها؟ فهناك على سبيل المثال من يُستشهد في المعارك كشهداء غزوة بدر (جمعنا الله وإياهم في الجنة إنشاء الله) وهناك من يموت على فراشه وهناك من يموت بحادث سير على الطرقات وغير ذلك كثير. ما دفعني إلى طرح هذا السؤال هو أنني علمت منذ فترة أن رجلاً يشهد له كل من حوله أنه كان صالحاً قد تُوفي في بيت الخلاء (التواليت). وقد تسألون: وما أدراهم أنه كان صالحاً؟ هل اطلعوا على قلبه؟ فأجيب: أنه عملاً بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (من تردد إلى المساجد فاشهدوا له بالإيمان)، وإذا علمنا أن هذا الرجل كان مؤدياً لكل الفرائض، متمسكاً بالكثير الكثير من السنن، يصلي معظم صلواته في المسجد، لم يكن يُؤذي أحداً، قارئاً للقرآن (بل ويدرِّسه تلاوةً)، يصل الرحم، يذكر الله كثيراً (من أوراده ورد الإمام النووي رحمه الله وغيره كثير)، بناءً على ما سبق وحكماً بالظاهر شهدوا فيه أنه كان صالحاً. إن سماعي لهذه القصة أثَّر فيَّ تأثيراً بالغاً. أرجو أن يكون جوابكم مشفوعاً بالدليل من القرآن أو السنة الصحيحة.
إن قبض الروح يتم عادة من ملك الموت في غير بيت الخلاء، وقد تم ذلك قبل الدخول ولو بلحظة، وتمت النهاية فيه في الظاهر فهي حركة ميت، ولايعد ذلك إطلاقاً شؤماً يحكم به على الميت، فالعبرة بالظاهر، وعلينا تحسين الظن بمن مات: ((اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم)) وهو حديث ثابت.

|