|
هل يجوز إغلاق المسجد الذي استخدم للصلوات الخمس جماعة منذ أكثر من عشرة أعوام؟ وصلاة الجمعة منذ أكثر من خمسة أعوام، حتى لا يتمكن أهل القرية من أداء واجبهم الكفائي وهو صلاة الجماعة، فيضطرون إلى المشاركة في صلاة الجماعة في مساجد القرى المجاورة للحصول على ثواب صلاة الجماعة؟ مع أن القرطبي يقول في تفسيره: لا يجوز نقض المسجد ولا بيعه ولا تعطيله وإن خربت المحلة، وما حكم هدم مبناه ليقام مقامه روضة للأطفال؟
الجواب واضح من كلام القرطبي وغيره مما أجمع عليه العلماء، فإن المسجد مسجد وقفي إلى يوم القيامة، ولا يجوز تغيير صفته بحال من الأحوال، ويحرم تحويله لمدرسة أو غيرها، وكل ما يحدث هو خارج عن شرع الإسلام، وكل من يفعل خلاف هذا يرتكب معصية كبيرة ويعطل شعائر الله، والإسلام منه بريء، وهو ظالم عاصٍ آثم. وعلى أهل البلد أن يشتكوا ويعترضوا لوزارة الأوقاف ويتابعوا شكواهم حتى تصحح الأوضاع وتعود للمسجد حرمته ومكانته، فإن استجابت الوزارة وإلا فالشكوى إلى الله تعالى.

|
|
يقوم البنك بعرض قرض لاقتناء سيارة لمن يريد ذلك بالشكل الآتي: الراغب في الشراء يتصل ببائع السيارات ويأخذ منه فاتورة فيها المبلغ، يذهب بهذه الفاتورة الى البنك، يقوم البنك بتسديد ثمنها، ثم يشترط على الراغب في القرض أن يدفع جزءاً من ثمنها (يحدد على حسب راتبه
الشهري)، والباقي يضاف إليه نسبة 11 بالمائة ويقسط بدفعات على 48 شهراً. فهل شراء السيارة عن طريق البنك بهذه الطريقة جائز؟ وهل هذا يعتبر بيع مرابحة؟
إذا كان البنك إسلامياً لا تجارياً، وطبَّق شروط المرابحة شرعاً كان هذا التصرف جائزاً شرعاً، والمرابحة تتطلب تملك السيارة ثم بيعها ولو بأكثر من الثمن الذي اشتريت به، ولا مانع من تقسيط ثمن السيارة على أشهر.
ولا يجوز الزيادة على الثمن المتفق عليه بزيادة المدة وعدم وفاء الأقساط، فكل زيادة مع الزمن حرام وهي رباً.

|
|
أنا مهندس معلوماتية حريص على أن يكون دخلي حلالاً لا شبهة فيه،
يطلب مني أحياناً تركيب شبكة أجهزة كمبيوتر تستعمل للأنترنت والألعاب في محلات الكمبيوتر المنتشرة في دمشق، فهل هذا جائز أم لا؟ علماً أن هذه الشبكة تمكن عامة الناس من الدخول إلى شبكة الأنترنت أو اللعب باستخدام هذه الأجهزة بشكل مأجور، وكما أنه يعطى في هذه المحلات التجارية الحرية للزبون بالدخول إلى أي موقع في شبكة الأنترنت إباحياً كان أم منضبطاً، كما أنه يعطى الخيار أيضاً إلى الزبون باللعب بالألعاب التي يمكن أن تحتوي على صور إباحية رسومية، فهل عملي في تركيب هذه الشبكات حلال أم حرام وهل المال الذي أتقاضاه عن ذلك حلال أم حرام أم مشبوه؟
كل الآلات الحديثة المسؤولية فيها على مستعملها، لا على صانعها أو خبيرها، وعلى كل حال إذا تمكنت من الامتناع عن التركيب في مكتب يغلب فيه الاتجاه إلى الحرام، فهو واجب. وإذا علمت قصد الشخص الذي تركب له آلته، وكان قصده خبيثاً فتحرم إعانته، ولا تحرم إذا جهلت الأمر.

|
|
هل وضع الزينة للحجاج عند عودتهم رياء والرياء يفسد الحج؟
العبرة بالنية، وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فإذا قصد بالزينة المفاخرة والسمعة والرياء كانت حراماً، وإذا قصد بها الإخبار أو الإعلام من أجل لفت نظر الزائرين كانت مباحة، والعرف اليوم في الغالب على هذا، ونحسن النية بالناس إلا ما يكون مخالفاً للنوايا الحسنة.

|
|
ما حكم زكاة البترول بصفة عامة في حالة التنقيب فى الدولة الإسلامية، بواسطة شركات أجنبية مسلمة أو غير مسلمة، من حيث نصيب كل منهما، مع التركيز على نصيب الدولة فى حالة استهلاكه وتسويقة محلياً أو إعداده للتصدير.
البترول مال عام، والمال العام لا زكاة فيه، إلا في رأي بعض الفقهاء، وعلى الدول المنتجة له أن توزع أرباحه على الشعب المسلم، بعد اقتطاع النفقات العامة، لا أن يقتصر توزيع غلته أو ناتجه على الأسرة الحاكمة، فذلك حرام، والآكلون له على هذا النحو الحاصل اليوم يأكلون سحتاً ويأخذون مالاً خبيثاً شرعاً، فلا يبارك الله لهم، ولا يستحقونه مع حرمان شعبهم أو أمتهم منه، فالله سائلهم عما يفعلون يوم القيامة.

|
|
1- هل يجوز أن أتزوج من أجل الحصول على كرت الإقامة في فرنسا؟ علماً أني أضمر في نفسي أن أطلق بعد حصولي على الإقامة.
2- وهل يجوز دفع الزكاة للأخ الذي يريد أن يتزوج؟ والأخ ليس فقيراً، ولكن يحتاج إلى مساعدة كبيرة لإتمام الزواج؟
3- هل يجوز دفع مبلغ كبير عن الزكاة؟ وذلك بأن أنوي أن أدفع الزكاة عن السنين القادمة، أي أن أسقط ما يترتب علي من زكاة في السنين القادمة من المبلغ الذي كنت قد دفعته سابقاً؟
1- الزواج بنية التأقيت أو الحصول على غرض شخصي، وإن كان جائزاً شرعاً، إلا أنه مشتمل على الغش والنية الخبيثة، فيجب إعلام الزوجة بذلك منعاً من اتهام المسلمين بالنفعية والانتهازية واللا أخلاقية.
2- المساعدة من أجل الزواج يجوز إعطاء جزء من الزكاة من أجلها ولا يلجأ إلى المبلغ الكبير، وبخاصة أن الشخص ليس فقيراً، وربما يكون الإعداد للزواج باهظاً وفيه ترف وبطر ورياء، فيقتصر على الضروري من نفقات الزواج التي يجوز الإسهام فيها عن طريق الزكاة.
3- لا يجوز في هذه الحالة إعطاء زكاة عن أعوام قادمة، لأن شرط جواز تعجيل الزكاة بقاء الشخص المعطى فقيراً أو محتاجاً وهذا غير متوافر في موضوع السؤال.

|
|
هل يجوز للمرأة أن تسجل في شريط التسجيل المولد النبوي الشريف للنساء ولكن ربما يسمعه الرجال، ما الحكم في المذهب الحنفي؟
إن سماع صوت المرأة ليس بعورة، ما لم يقترن بتطريب أو تنغيم أو ما يدعو إلى الميل والإعجاب، فإن خلا التسجيل من هذا جاز سماعه للرجال والنساء، فمثلاً ترتيل القرآن من النساء للرجال لا يجوز لما فيه من تحسين الصوت أما مجرد تلاوة الآية دون تحسين فلا شيء فيه.

|
|
قرأت في أحد الكتب أنه:
1- يجوز مس المصحف للجنب والحائض ونقله عن المزني وداود الظاهري وابن حزم.
2- جواز قراءة القرآن لهما ونقله عن من سبق وعن: ابن عباس وعمر بن الخطاب وسلمان وعلي والطبري وابن المنذر.
3- جواز دخول المسجد والمكوث فيه لهما ونقله عن الظاهرية وابن حزم والمزني، ونقل عن الإمام أحمد الجواز بشرط الوضوء لهما.
ثم قال: إن هذه المسألة على الإباحة لعدم وجود قرينة أو دليل صارف لهذه الإباحية، ذلك لأنه يعتبر أن كل الأحاديث الواردة في هذا الباب ضعيفة جداً ولم يصح منها شيء البتة، ولا تنهض بالتحريم، سوى حديث أم عطية أنه ((أمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين))، لكنه كذلك أدخل عليه التأويل بزيادة لفظ متفق عليه ((حتى تخرج الحيّض فيكنَّ خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم ويرجون بركة ذلك اليوم وطهرته)) وكذلك أول الآية [النساء: 43]
1- هذه آراء شاذة لا يقام لها وزن في مواجهة آراء الأكثرين.
2- يجوز قراءة القرآن لمن ذكر من غيرهم.
3- يحرم عند الأكثرية الساحقة للحائض والنفساء دخول المسجد، فقد نهى عند النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز المرور فيه فقط، أما المكث فلا يجوز.
4- ادعاء ضعف هذه الأحاديث باطل مردد على صاحبه فهي صحيحة أو حسنة، وليس كل من حاول التضعيف يقبل قوله.

|
|
ما هي شروط الأضحية بالنسبة للنساء اللاتي لم تذهبن إلى الحج، وما الأعمال التي تقوم بها حتى يوم النحر مثالاً عدم تقليم الأظافر، عدم النوم مع الزوج فهل هذا صحيح؟
كل من يملك ويكون غنياً تسن له الأضحية، ويسن لمن أراد التضحية الامتناع عن قص الأظافر وحلق الشعر، كما ثبت في الحديث بغية جعل الأضحية مطهرة لأغلب آثار الإنسان.
أما الامتناع عن النوم مع الزوج فلا أصل له والكلام خلاف ذلك باطل.

|
|
ما حكم رب العمل الذي يقوم بتشغيل الكفار أمثال الهندوس والسيخ أو الضالين من النصارى؟ وهل يعتبر هذا دعماً لأديان تحارب الإسلام؟ وهل يكون فرض عليه البحث عن البدلاء إن كان بالإمكان استبدالهم؟
يجب الاستعانة بأهل الدين المسلم والفضل والأخلاق الإسلامية، ولا يلجأ إلى هؤلاء إلا إذا لم يوجد من يحقق المصلحة المطلوبة، وليس هذا تعصباً، فكل الناس غيرنا يفعل ما أقول لك ويتعاونون فقط مع أمثالهم في الدين والمذهب، ونحن نتساهل مع الغباء، ونحصد نتائج وخيمة في المستقبل.

|
|
هل يجوز للمرأة أن تطعم أولادها وزوجها من أضحية منذورة؟ وهل يسقط النذر إذا لم تملك القدرة المادية للوفاء به؟ وهل يترتب عليها صيام أو كفارة إذا سقط؟ وإذا تبرع الزوج لها بثمن أضحيتها المنذورة فهل يجوز له أن يأكل منها إذا جاز أصلاً؟
النذر لا يجوز للإنسان أن يأكل منه، ولا أن يطعم زوجته ولا أصوله (الآباء والأجداد) ولا فروعه منه، فقد أصبح حقاً للمحتاجين غير الأقارب.
والنذر يظل في الذمة إلى أن يملك الناذر ما يستطيع به الوفاء بنذره ولا يسقط، لأنه بالنذر صار فرضاً.
ولا يجزئ عن النذر صيام ولا كفارة، لأنه تعين بذاته.
ولا يجوز للمتبرع الزوج الأكل من المنذور، لأنه بالتبر ملَّك المال لغيره، فلا يحق لغيره مخالفة الأصول المتقدمة كما ذكرت في الفقرة الأولى هنا.

|
|
اولاً: أنا موظف في مؤسسة الكهرباء وعملي هو تركيب عدادات الكهرباء في المنازل، وبعد أن أنتهى من تركيب عداد في منزل ما، يقوم صاحب المنزل بإعطائي نقود مقابل عملي، دون أن أطلب منه ذلك فهل يحل لي ذلك علماً أنني مأجور من قبل الدولة؟
ثانياً: قلت أنه لا يجوز إفراد لفظ الله بالذكر وأنه بدعة سيئة لأنه لا معنى له مفرداً فما معنى قول الله عز وجل: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} في ضوء ذلك. أليس لفظ (الله) هو اسم من أسماء الله.
1- كل ما يأخذه الموظف أو العامل عند الدولة من هدايا أو إكراميات عملاً بأعراف فاسدة يكون حراماً وسحتاً ومالاً خبيثاً. كما ثبت النهي عنه في السنة النبوية، لأن الموظف يقوم بالعمل بمقتضى وظيفته.
2- ذكر الله واسم الله ليس معناه مجرداً عن المعنى أو الدعاء به، فكل شيء يحتاج لتحقيق المعنى والفائدة، ومجرد ذكر اسم الله دون استعانة به، ولا دعاء به، ولا لجوء إليه، لا يحقق الفائدة، فلا يكون مشروعاً، ويعد لوناً من العبث، أي لابدَّ من إيراد اسم الله في جملة مفيدة مثل: لا إله إلا الله، أو بالله، يا إلهي، ثم يذكر المطلوب بعد هذا، فإذا قلت: يا الله، دون أن تعقبه بشيء كان عبثاً.

|
|
ما حكم اللعب بورق الشدة وبدون قمار؟
هذا مجرد لهو، فإن كثر وشغل عن ذكر الله وعن الصلاة، كان حراماً، وإن اقتصر على مجرد التسلية دون مقامرة، فهو مكروه، لأن التحريم قائم على معنى مخالف لشريعة الله، أو يكون مصادماً لنهي شرعي، وحكمه حكم الألعاب الرياضية المفيدة دون اقترانها بالمخالفات الشرعية، واللهو المباح غير المقرون بالمعصية جائز، ومنه ورق الشدة، إذ لا يوجد فيه بمجرده مخالفة شرعية. أما أن تطلب مني نصاً شرعياً فهذا غلو، لأن هذه الألعاب لم تكن في الماضي، ولا يوجد فيها نهي، والقاعدة الشرعية هي: ((الأصل في الأشياء الإباحة)) وهذا هو الدليل.

|
|
هل يؤم الرجل في بيته؟ وهل يوجد دليل على ذلك؟
الحديث: ((لا يؤمَّنَّ الرجل الرجل في سلطانه)) هذا هو الأصل، وهو أدب إسلامي طيب، ولكن يجوز ذلك بإذن صاحب المنزل، لأنه بالإذن يسقط حقه الخاص، ويوكل غيره بإجرائه.

|
|
أنا أعيش في الولايات المتحدة، وأعمل في مخزن أدفع أجرته 2000$، والآن أستطيع شرائه على أن أسحب قرضاً من البنك أسدده خلال خمس عشرة سنة، في كل شهر 2000$، أي نفس مبلغ الأجرة، فهل يجوز لي ذلك؟
هذا حرام قطعاً، وعليك تغيير الاتفاق مع البنك على أن يبيعك المخزن بعد أن يتملكه هو ثم يبيعه لك بطريق التقسيط بالسعر الذي يحقق مصلحة البنك دون أن يسمي بعض المتأخرات فوائد بنكية، وحينئذ ما تدفعه أجرة يدفع ثمناً للمخزن تقسيطاً، وإن كان الرقم النهائي تتساوى فيه الأقساط مع ما يقع في صندوق البنك، هذا هو الجائز، أما النص على الفائدة فهو حرام.

|
|
1-مرضت لمدة خمس سنوات وأنا أتعالج من تلك الفترة لكن دون تحسن ويتمثل المرض بغياب عن الوعي يترافق أحيانا مع الدورة الشهرية نصح الأقارب أهلي بالتعامل مع من يقرؤون القرآن، وعند موافقة أبي طلب منه اسمي واسم أمي، ثم قال له أنه ليس بي مرض وأنني مسحورة، وطلب منا الحضور إلى المسجد، وقامت امرأة بقراءة القرآن لي، وقالت إنها قامت بفك السحر، وأنه لن يصيبني شيء، وبقينا هناك حيث هناك أناس ينشدون أناشيد دينية، ويقومون بحركات غريبة، وقالوا: إنهم على طريقة صوفية. أنا أشعر أنني مخطئة، لكنني لم أستطع مخالفة أهلي كما إنني رغبت في شفاء الله لي بالقرآن.
2- كيف يمكن ان أُكفِّر عما فعلت علماً إنني لا أستطيع الصيام بسبب المرض، كما إن أهلي مستمرين بالمحاولة مع الاطباء.
3- تقدم لخطبتي شاب عمره ثلاث وأربعين سنةً، يريد امرأة ملتزمة، لكن كيف لرجل أن يحافظ على نفسه وهو وحيد في بلاد الغربة وفي هذه الظروف؟ وهل يُسامح لأنه لم يكن يملك المال؟ وكيف يكون التفسير الصحيح لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).
1- لا يجوز الذهاب لأحد للاستشفاء بالقرآن إلا إذا كان موثوقاً بعلمه ودينه وسمعته، وما يفعله بعض هؤلاء المحترفين مما يخالف منهج الإسلام هو بدعة منكرة، ولا يصح لأحد الذهاب إليهم، إذا ظهرت منهم سلوكيات غريبة وعجيبة، فأعمال هؤلاء توزن بميزان الشرع فقط.
2- المقومات الأخلاقية والدينية إحدى صفات الخاطب والمخطوبة، وهناك مقومات أخرى للخاطب هي القدرة على النفقة وأداء الحقوق المالية للزوجة، فإذا لم تتوافر لم يكن الرفض ممنوعاً. والاستقامة على شرع الله ودينه والامتناع عن المعاصي واجب على كل مسلم ومسلمة في أي بلد كان، إسلامي أو غير إسلامي.
3- من عجز عن الصوم لمرض كفرَّ أو فدى عن كل يوم حوالي 50 إلى 60 ل.س، ومخالفته الأهل ليست ممنوعة فيما لا يقتنع به الشخص أو كان مخالفاً لأصول الإسلام.

|
|
أصبحت السياحة قرينة الفساد الأخلاقي (السياحة الجنسية)، فما هي
حدود مفهوم السياحة في الاسلام؟ خصوصاً وأنها تنتعش بشكل كبير مع السياح الأجانب الغير المسلمين مصدر هذا الفساد؟
السياحة في الإسلام الجهاد، جهاد النفس وجهاد العدو: ((سياحة أمتي الجهاد)) ولابأس بالسياحة بمعنى الاطلاع على موجودات البلاد ومعرفة مدى نعم الله وقدرته، بشرط أن تكون مقصورة على هذا، لا أن تلوث بالمفاسد الخلقية والسلوكية، وعلى هذا تكون السياحة الجنسية اليوم حراماً، وتأثم الدولة التي تروج لها وتحمي مرتاديها من أجل إنفاق أموالهم في البلاد، وإلى الله المشتكى، فدولنا اليوم غريبة عن الإسلام وقيمه وأخلاقه وشرعه ودينه، وهي أقرب إلى نظام الجاهلية والفوضى الاجتماعية، والإسلام بريء من جميع هذه السياسات الضالة.

|
|
هل مركز الإيمان والتصبر في الإنسان هو القلب؟ وإذا كان كذلك فكيف
الحال في عمليات نقل القلوب والقلوب الصناعية؟ وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا القلب؟
بلى، إن مركز الإيمان والصبر وجميع العواطف هو القلب المتصل بالدماغ وجميع حواس الإنسان ومشاعره، ونقل القلب أو القلب الصناعي هو مجرد عضلة، المعول فيها على اتصالها بكل ما ذكرت ومع النفس الإنسانية، والقلب في القرآن يشمل العقل والوعي، والعبرة في ذلك كله أنه مركز أو منطلق لكل ما يصدر من الإنسان مع الاتصال بشبكة الدماغ وجميع الحواس.

|
|
أنا موظف متكفل بأسرة، راغب في الزواج، وسكن العائلة ضيق جداً،
تكاليف الحياة باهضة لا تسمح بامتلاك سكن، وسكن الدولة الإيجاري صعب المنال جداً. أملك قطعة أرض وتمنح الدولة مساعدة مالية مغرية مجانية شريطة أخد قرض بنكي بفائدة للاستفادة من المساعدة للبناء. فما حكم أخد القرض دون استعماله بتاتاً مقابل الاستفادة من الإعانة وأعيد للبنك القرض بفائدة أخصمها من الإعانة المقدمة مجاناً؟ أي لا أخرج فلساً من مالي الخاص.
كل قرض مشتمل على فائدة بنكية حرام ما لم يكن للضرورة القصوى كالحفاظ على حق الحياة من الموت أو الهلاك، وليس الزواج مما ينطبق عليه حال الاضطرار غالباً.
ولا فرق في كون الفائدة من مال البنك أو من مالك الخاص، لأن مبلغ الإعانة وهو قرض تملكه بإعطائك إياه.

|
|
ماهو حكم التسميع وراء الإمام فى كل صلاة؟ وما هو حكم قراءة القرآن جماعة قبل كل صلاة؟
1- التسميع لتبليغ تحركات الإمام جائز شرعاً ولا إشكال فيه.
2- القراءة الجماعية قبل الصلاة أو بعدها إذا كانت بقصد التعليم فهي جائزة شرعاً، كما يفعل أهل المغرب (شمال البلاد الإفريقية) يوم الجمعة. وفيه ترغيب الجمهور بالتلاوة، فلا مانع من ذلك.

|
|
أعلم أنه يجوز جمع الصلاة لعذر المطر، أما الذي لا يصلي الجماعة إلا فيما ندر ولم يذهب إلى الجماعة إلا من أجل الجمع بغية أن يخفف عن نفسة حمل الصلاة الثانية هل يصح جمعه؟ والمار في الطريق ورغب في الجمع بنفس النية السابقة هل له جمع؟
الجمع بسبب المطر جائز شرعاً إذا كان المطر نازلاً، ويتضرر المصلون بسببه، والرخصة تشمل كل من يصلي، سواء قصد بذلك التخفيف عن نفسه أم لا، فيصح جمع كل المصلين، أياً كان سبب وجودهم في المسجد.

|
|
قمت بإقراض صديق لي كمية من الليرات السورية، فهل يجوز لي أخذها إذا أعطانيها بالدولارات بقيمة يوم الإيفاء؟ وإذا قام بتسديده أقساطاً فهل يعتبر في كل قسط قيمة الدولار يوم إيفائه؟
نعم يجوز صرف ما في الذمة بسعر يوم الوفاء، وهذا ثابت في السنة النبوية، أي يجوز استبدال الليرات بعملة أخرى، بشرط كون الوفاء كاملاً لا مقسطاً، وإلا وقع الشخصان في حرمة الربا.

|
|
كيف تطبق قانون الدية في هذا العصر خصوصاً في البلاد الغير عربية؟ حيث انعدمت فيه نظام العاقلة بشكل تام، وعدم وجود الإبل لدفع الدية.
الدية تقدر إما بالإبل أو بالدنانير الذهبية أو بالفضة، وإذا فقد نوع يلجأ إلى الآخر، على أن تلاحظ أثمان ما يعادل الدية من الذهب. وهو ثمن (4250) غرام ذهب، وربما أن هذا المبلغ كبير، فيلجأ عادة إلى الصلح، ويتفق على مبلغ معقول عرفاً وعادة.
وحيث لا يوجد نظام العاقلة من عصبة أو قرابة نسبية في الوقت الحاضر في أغلب البلاد، وحيث لا يوجد نظام القبيلة أو العشيرة فتكون الدية في مال القاتل، كما قرر الفقهاء.

|
|
رجل كان مريضاً ومكسور القدم، فشق الأطباء قدمه، ووضعوا له صفيحة معدنية غالية الثمن، ثم توفي الرجل وبقيت الصفيحة في قدمه. هل يجوز نبش القبر لاستخراج هذه الصفيحة؟ مع العلم أن الرجل مضى على وفاته ما يقارب العشرة أيام، وهل يختلف الجواب سواء كانت حالة أهله المادية جيدة أم سيئة؟
يحرم نبش القبر، لأن كسر عظم الميت ككسره حياً، ولا تستخرج هذه الصفيحة حتى ولو قبل الدفن، منعاً من التشويه والتقطيع غير المحتاج إليه، ولا عبرة في ذلك بين كون المتوفى أو ورثته بحال جيدة أو سيئة، احتراماً لجثة الميت.

|
|
هل يمكن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته يقظة في الدنيا؟ وما حكم من يدعي رؤيته يقظة؟
الثابت هو جواز الرؤية في المنام، فمن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته فكأنه رآه حياً لأن الشيطان لا يتمثل به، أما رؤية اليقظة فهي مجرد تصور وخيال، وإدعاء رؤيته في هذه الحالة لا دليل عليها، وليست معقولة، ولا يصدق مدعيها.

|
|
ما حكم من زنى بأم زوجته والعياذ بالله؟
هذه من الكبائر، لأنه زنى مع المحارم، وتطلق الزوجة في رأي بعض الفقهاء، وفي رأي الآخرين لا تطلق، وتجب المبادرة إلى التوبة النصوح الخالصة لله عز وجل، بالندم على ما حدث، والتصميم على عدم العودة إليه، والاستغفار، وكفّ النفس الأمارة بالسوء عن هذا الفعل الشنيع جداً جداً، فهو جرم كبير.

|