مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 07/04/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

1- هل تجب الزكاة في الاسهم التي يملكها شخص مافي شركة وطنية أو شخصية؟
2- هل يمكن إفادتي بأهم المسائل الجديدة المطروحة والمتعلقة بالزكاة؟
3- ما رأيكم في المبادرة التي قامت بها السلطات الجزائرية بشأن إنشاء الصندوق الوطني للزكاة؟

أب يريد إعطاء ابنته بيتاً‏،‏ ويريد لابنته شاباً خلوقاً متديناً ومستعد لمساعدته مادياً من جهة البيت والعمل. هناك من يقول أن ذلك يقلل من قيمتها عند الشاب الخاطب فكيف ينظر الشباب إلى مثل هذا الأمر في وقتنا الحاضر؟ وهذه الفتاة تخشى أن يفكر الشاب تفكيراً خاطئاً مع العلم أن الفتاة تريده شاباً خلوقاً متديناً يحافظ عليها ويحميها ما رأيكم في ذلك؟

إذا كان كل من الزوج والزوجة يريدان فعل الوطء في الدبر وبرضا الطرفين فهل يجوز ذلك؟ وإذا كان الموضوع حرام بسب القذارة سنضع الواقي الذكري فلا يكون مجال للقذارة‏،‏ نرجو التوضيح؟

انا شاب رجعت ولله الحمد إلى الله سبحانه وتعالى بعد فترة الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى وبعد أن وجدت أنه لا سبيل للراحة إلا بجوار الرحمن والحمد لله لم أرتكب من المعاصي الكبيرة شيء ولكن تخطر لي بيبن الفترة والأخرى وساوس شيطانية تجعلني أشك في وجود الله سبحانه وتعالى وتراودني أفكار الملحدين وأتأثر بكلامهم وهذاالشيء يقض مضجعي ليل نهار ويخطر ببالي أني من الملحدين والعياذ بالله لأن نفسي تحدثني بآرائهم‏،‏ فأرجو من فضياتك بيان الحكم؟

هل يجوز للمرأة ارتداء البنطال في المنزل وهل هناك تأثير صحي على
جسدها وهل هو من باب الكراهة أم غير ذلك؟

ما هو تفسيركم لقول حجة الإسلام الإمام الغزالي‏:‏ ‏(‏ليس بالإمكان أبدع مما كان‏)‏؟

أولاً‏:‏ عند التقدم لو ظيفة تطلب شهادة خبرة بشكل روتيني تقريباً. ما
الحكم إذا جئت بشهادة خبرة غير صحيحة وقدمتها مع الأوراق. رغم أنني سأقوم بالعمل الذي يوكل إلي بشكل جيد؟
ثانياً‏:‏ بالنسبة للجهاد ما الحكم إذا لم يسمح الأهل بالذهاب للجهاد في العراق مثلاً؟

هناك من يعيب على الأشراف عدم تزويج بناتهم من غيرهم بدعوى أن الناس كلهم سواسية. ونحن نفعل ذلك حفاظا على أنسابنا ويدعون أن نسبنا بالسيدة فاطمة لا ينفع ويأتون بحديث ‏(‏‏(‏لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها‏)‏‏)‏ كدليل‏،‏ فنرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك.

أنا طبيب أطفال ومنذ فترة أتاني رجل ومعه إبنته وعمرها 16 سنة ولدى الكشف عليها تبين لي أنها حامل بالشهر الخامس وحسب رواية والدها أنها حملت من زوج أختها وطلب مني أن أرشده إلى طبيب نسائية للتخلص من الجنين وقمت بإرشاده وتم التخلص من الجنين وتم إجراء عملية ترقيع لغشاء البكارة وسبب إرشادي له حسب قول الرجل بدون أن أتأكد من كلامه صحيح أم لا أن زوج أختها لديه 7 أطفال وهم من أهل القرى وفي حال تم فضح الموضوع في القرية سوف يقتل الرجل ويتيتم الأطفال وأيضاً سيتم قتل الفتاة الحامل وسينتشر الحقد والكراهيه بين الأسر في تلك القرية فأعتقدت أن الحي أفضل من الميت ولا سيما لا يستطيع تزويجها للرجل بسبب أنه زوج أختها. فهل أنا شريك مع طبيب النسائية في قتل هذا الطفل وهل أنا آثم؟

ما حكم المال الضائع الميؤوس من معرفة صاحبه؟

إذا طلق الرجل زوجته ثلاثا‏،‏ واتفق مع رجل آخر على أن يتزوجها ويطلقها‏،‏ دون أن يكتب ذلك في عقد الزواج أو يأخذ أجراً على ذلك‏،‏ فهل هذا جائز شرعاً؟

ما حكم خصخصة المرافق العامة والمشروعات ذات النفع العام؟

أنا طالب جامعي من الله علي بالإلتزام بعد سنوات من الجهل وأعانني فحفظت 9 أجزاء في مشروع لحفظ القرآن لكن أحياناً تتغلب علي شهوة نفسي فأرتكب بعض المنكرات التي لا يعلمها إلا الله كأن أدخل مواقع محرمة أو أشاهد فلماً محرماً وغيرها ثم أدخل في عذاب لا يعلمه إلا الله فأتوب لكن أعود حتى أني نسيت ما حفظته وهذا يزيد بؤسي ويجعلني أشعر بأنني منافق دائما أوجه شكواي إلى الله في هذه المصيبة. فما هو الحل لأشعر بمراقبة الله؟

تمنح الدولة مساعدة ب 50 مليون بدون رد ولا فائدة للبناء مقابل أخذ 10 ملايين برد وبفائدة 8 بلمئة فما حكم من يأخذ القرض ولا يستعمله ويعيده بفائدته في أقصر أجل ذلك بخصم قيمة الفائدة من المساعدة المجانية المقدمة ولا فرصة أخرى للحصول على سكن وأنا في أمس الحاجة إلى سكن؟

ما هو حكم التدخين؟

نريد أن نذبح خروفاً بنية الفدو عن أولادي الثلاثة فهل يجزئُ خروف واحد؟ وإن كان يجزئ هل يجوز الأكل منه أم يجب توزيعه كاملاً على الفقراء؟ وهل بالضرورة ذبحه في البيت أم تكفي النية فقط ويجوز ذبحه خارج البيت؟

1- هل المال الذى يحصل عليه من كرة القدم حلال؟
2- ما الحكم في تجارة النقود بأن آخد من البنك 140 دولار وأبيعها 142؟
3- عندما أغتسل من الجنابه أتذكر أني لم أغسل منطقه من جسدي‏،‏ فماذا أفعل؟

ما حكم ذكر الحديث الشريف الصحيح ولكن ليس بالطريقه التي كتبت؟

أين يمكن أن أحصل على وصية شرعية؟

أنا سيدة توفي زوجي منذ شهر وأود زيارة قبره لأنى لم أزره فهل يجوز لي زيارة قبره قبل انتهاء الأربع شهور وعشر أيام؟

ما هو حكم نسخ أقراص ليزرية على شكل أفلام تعرض على الفيديو وتحوي هذه الأقراص تعليم قص ولف شعر للنساء وكذلك تعليم المكياج لهن‏،‏ وطبعاً آخذ أجرة على هذا النسخ مع العلم بأنني لا أعرف من سيشاهد هذه الأقراص؟

1‏)‏ قال ابن حجر في الإعلام بقواطع الإسلام‏:‏ من تلفظ بلفظ الكفر يكفر وإن لم يعتقد أنه يكفر وكذا كل من ضحك عليه أو استحسنه أو رضي به يكفر. اهـ. ما المراد بالضحك عليه هل هو الضحك استحسانا أم مطلق الضحك مكفر؟
2‏)‏ الأموال التي كسبها الكافر في حالة كفره عن طريق حرام‏،‏ ثم أسلم هل يبقى ماله معه أم يحرم عليه ذلك؟

كثر بين الناس هذه الأيام الحديث عن رسالة ممن يقال عنه الشيخ احمد ‏(‏حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه و سلم‏)‏ فأرجو بيان حكمها؟

أنا طالب بمعهد الدراسات القانونية والقضائية وبصدد عمل بحث حول التعويض عن الضرر الأدبي وهناك نقاط استفسر عنها منك لو تكرمت‏:‏
1- ما حكم التعويض عن الضرر الأدبي؟
2- هل الدية الواجبة عن فقدان منفعة كاملة يمكن أن نستدل بها على أن الشريعة الإسلامية الغراء جعلت في عين اعتبارها فقدان مباهج الحياة المتولد من فقد حاسة البصر مثلاً؟

أنا أمٌّ مسلمة‏،‏ متزوحة وعندي بنتٌ‏،‏ ومشكلتي تكمن في زوجي‏،‏ الذي يحب مشاهدة التلفاز كثيراً‏،‏ خصوصاً النساء اللواتي لا يكن يرتدين شيئا‏؛‏ الأمر الذي يُغضبني كثيراً. طلبت منه إقصاء جهاز التلفاز وألا يشاهده أبداً‏،‏ لكنه لم يُصغِ إلي‏،‏ وقد رأيته مرةً يشاهد برنامجاً قذراً فعلاً فغضبت كثيراً وسألته لماذا يتفرج على ذلك؟ فإذا به يحجم عن التحدث معي‏،‏ ولم يلمسني منذ شهرين‏،‏ إنه يحب النظر إلى النساء في كل مكان‏،‏ مع أنه يعلم أن ذلك يُغضبني‏،‏ فأرجو منكم أن تخبروني ما علي فعله؟ وهل يحل لي أن أطلب الطلاق في مثل هذه الحالة؟

أنا شاب ابتليت بالعادة السرية فهل يجب على الغسل في كل مرة علماً
بأني لا أسمح للمني بالخروج أثنائها؟

هل يجوز قراءة الإنجيل أو دخول الكنيسة لأجل تعليمها بنية الرد على
النصارى؟

1- هل يجوز عدم الفصل بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة كأن ينهي سورة ويتبعها ببداية السورة الأخرى دون أي فاصل؟
2- هنا في أمريكا يوجد ما يسمى بالبيرة الخالية من الكحول كتب
عليها نسبة الكحول أقل من خمسة بالألف؟ فهل يجوز شربها؟

ما هو السبيل لإيفائي قرضاً علي على أقساط بعملة أخرى ‏(‏حتى لا أحرم مقرضي من قيمة ماله الحقيقية‏)‏ علماً أنني لا أستطيع وفاءه كاملاً ولا أريد أن أقع في حرمة أو شبهة الربا؟

هل تربية الضفدع بهدف بيعها كغذاء إلى إحدى الدول جائزة أم لا؟

قال الرسول عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار‏،‏ وتتشهد بين كل ركعتين‏،‏ فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على
الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد "فاتحة الكتاب" سبع مرات و"آية الكرسي" سبع مرات وقل "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"‏،‏ عشر مرات‏،‏ ثم قل‏:‏ "اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك‏،‏ ومنتهى الرحمة من كتابك‏،‏ واسمك الأعظم‏،‏ وجدك الأعلى‏،‏ وكلماتك التامة‏،‏ ثم سل حاجتك‏،‏ ثم ارفع رأسك‏،‏ ثم سلم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء‏،‏ فإن يدعون بها فيستجابون‏)‏ رواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه الرجاء تفسير هذا
الحديث بالتفصيل الكامل. فهل أصلي الاثنتي عشر ركعة دفعة واحدة أم كل ركعتين مع بعضهم؟ وما هو معنى ‏(‏فأثن على الله‏)‏؟ وفي الركعة الأخيرة هل نسجد سجد تين ونتشهد ثم نسجد لقول الفاتحة؟

1- هل تجب الزكاة في الاسهم التي يملكها شخص مافي شركة وطنية أو شخصية؟
2- هل يمكن إفادتي بأهم المسائل الجديدة المطروحة والمتعلقة بالزكاة؟
3- ما رأيكم في المبادرة التي قامت بها السلطات الجزائرية بشأن إنشاء الصندوق الوطني للزكاة؟

1- الزكاة واجبة في الأسهم بحسب قيمتها الشرائية السوقية كل سنة‏،‏ كما تجب الزكاة على الربح إن لم ينفقه صاحبه‏،‏ وادخره.
2- أهم المسائل الجديدة يمكن الحصول عليها من الهيئة العالمية لشؤون الزكاة المعاصرة في الكويت أ- د‏:‏ عجيل النشمي.
3- إن إنشاء صندوق للزكاة في الجزائر والسودان وغيرهما عمل طيب مبارك ومبرور‏،‏ والله الموفق.

أب يريد إعطاء ابنته بيتاً‏،‏ ويريد لابنته شاباً خلوقاً متديناً ومستعد لمساعدته مادياً من جهة البيت والعمل. هناك من يقول أن ذلك يقلل من قيمتها عند الشاب الخاطب فكيف ينظر الشباب إلى مثل هذا الأمر في وقتنا الحاضر؟ وهذه الفتاة تخشى أن يفكر الشاب تفكيراً خاطئاً مع العلم أن الفتاة تريده شاباً خلوقاً متديناً يحافظ عليها ويحميها ما رأيكم في ذلك؟

عجيب مثل هذا التفكير‏،‏ إن إعطاء بيت للفتاة بعد خطبتها زيادة في تكريمها ورفع شأنها‏،‏ وليس فيه أن منقصته ولا هوان‏،‏ والعبرة بحسن اختيار الزوج كما تذكرين وهذا هو المطلوب شرعاً.

إذا كان كل من الزوج والزوجة يريدان فعل الوطء في الدبر وبرضا الطرفين فهل يجوز ذلك؟ وإذا كان الموضوع حرام بسب القذارة سنضع الواقي الذكري فلا يكون مجال للقذارة‏،‏ نرجو التوضيح؟

وطء المرأة أو الرجل في الدبر حرام حرام حرام‏،‏ وملعون فاعله‏،‏ سواء كانت المرأة زوجة أم أجنبية‏،‏ ويحرم على الطرفين الرضا بذلك فهو من الكبائر‏،‏ ويترتب على أضرار كثيرة‏،‏ بل ذكر بعضهم أنه كفر‏،‏ لأنه يصادم تحريمه بنص القرآن الكريم‏:‏ ‏{‏أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 7/80‏]‏.
إن من يفتي بحل المواقعة في الدبر ولو للزوجة ضال مضل‏،‏ ومخطئ خطأ كبيراً‏،‏ وفعله أو فتواه ومساعدة على ارتكاب الكبائر.
ولا فرق في ذلك بين الواقي وغيره‏،‏ لأن الفعل في حد ذاته يؤدي إلى تقطيع أجزاء الدبر وعدم إمساك الغائط يوماً ما.
فليمتنع المسلمون والعالم قاطبة عن هذا الجرم الفظيع والشنيع المحرم في الإسلام شريعة الله أحكم الحاكمين دون انتحال أي مبررات من التراضي وغيره.

انا شاب رجعت ولله الحمد إلى الله سبحانه وتعالى بعد فترة الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى وبعد أن وجدت أنه لا سبيل للراحة إلا بجوار الرحمن والحمد لله لم أرتكب من المعاصي الكبيرة شيء ولكن تخطر لي بيبن الفترة والأخرى وساوس شيطانية تجعلني أشك في وجود الله سبحانه وتعالى وتراودني أفكار الملحدين وأتأثر بكلامهم وهذاالشيء يقض مضجعي ليل نهار ويخطر ببالي أني من الملحدين والعياذ بالله لأن نفسي تحدثني بآرائهم‏،‏ فأرجو من فضياتك بيان الحكم؟

حمداً لله على أنك عرفت الحق وأيقنت بوجود الله ووحدانيته وفضله وإنعامه عليك‏،‏ وأما هذه التخيلات أو الوساوس فهي من الشيطان‏،‏ وطردها سهل بالاستعاذة دائماً من الشيطان الرجيم لإبادة هذه الوساوس‏،‏ وكثرة الصلاة وتلاوة القرآن والأذكار حتى تتخلص من وساوس الشيطان.
أي إن جهاد النفس وطرد الوسواس بالترويض والمتابعة واجب شرعاً لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 22/78‏]‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 7/201‏]‏.

هل يجوز للمرأة ارتداء البنطال في المنزل وهل هناك تأثير صحي على
جسدها وهل هو من باب الكراهة أم غير ذلك؟

ارتداء البنطال خارج المنزل أمام الأجانب من رجال ونساء حرام‏،‏ لأنه يجسد مواضع الفتنة‏،‏ ويكره في المنزل أمام الأولاد والأقارب النساء المحارم‏،‏ ويجوز أمام الزوج دون كراهة.

ما هو تفسيركم لقول حجة الإسلام الإمام الغزالي‏:‏ ‏(‏ليس بالإمكان أبدع مما كان‏)‏؟

مقصود الإمام الغزالي من قوله المذكور‏:‏ ‏(‏‏(‏ليس في الإمكان أبدع مما كان‏)‏‏)‏ ليس منع إمكان القدرة الإلهية على خلق أي شيء آخر‏،‏ أفضل وأحكم وأتقن وأجمل‏،‏ وإنما مقصوده بيان جمال الكون‏،‏ أي إنه على غاية من الإتقان والجمال والإحكام‏،‏ فهو في أتم حال وأكمل وصف‏،‏ فالمراد إذن بيان كمال الكون وجماله‏،‏ وليس المراد نفي القدرة‏،‏ فالله على كل شيء قدير.

أولاً‏:‏ عند التقدم لو ظيفة تطلب شهادة خبرة بشكل روتيني تقريباً. ما
الحكم إذا جئت بشهادة خبرة غير صحيحة وقدمتها مع الأوراق. رغم أنني سأقوم بالعمل الذي يوكل إلي بشكل جيد؟
ثانياً‏:‏ بالنسبة للجهاد ما الحكم إذا لم يسمح الأهل بالذهاب للجهاد في العراق مثلاً؟

1- هذا تزوير وكذب وغش‏،‏ وكل ذلك لا يحل شرعاً.
2- يجوز الجهاد الآن دون إذن الزوجة والوالدين كما أوضحت هنا في جواب سؤال مشابه‏،‏ وأسأل الله الهداية للمسلمين الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال على قتل إخوانهم‏،‏ فذلك خيانة ومن الكبائر‏،‏ وسيلحقهم الدمار والشر جزاء أعمالهم‏،‏ فهذه القوات لا شرف لها ولا عهد‏،‏ ولا تحترم كرامة لمسلم أو عربي‏،‏ فليستيقظ نداء الإيمان والإسلام وإباء العربي المسلم في وجدان أو ضمير هؤلاء الذين يتولون الأعداء‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 5/51‏]‏.

هناك من يعيب على الأشراف عدم تزويج بناتهم من غيرهم بدعوى أن الناس كلهم سواسية. ونحن نفعل ذلك حفاظا على أنسابنا ويدعون أن نسبنا بالسيدة فاطمة لا ينفع ويأتون بحديث ‏(‏‏(‏لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها‏)‏‏)‏ كدليل‏،‏ فنرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك.

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل نسب مقطوع إلا نسبي ‏(‏نسبة الشريف‏)‏ فإذا ثبت النسب وصح العمل وتحقق الصلاح أفادك النسب‏،‏ وإذا لم يصح العمل‏،‏ وحدث الفساد فالنسب لا ينفع‏،‏ فالأصل هو الإيمان والأخلاق والعمل الصالح‏،‏ والنسب شيء تابع‏،‏ يفيد إن توافر الأصل المذكور.

أنا طبيب أطفال ومنذ فترة أتاني رجل ومعه إبنته وعمرها 16 سنة ولدى الكشف عليها تبين لي أنها حامل بالشهر الخامس وحسب رواية والدها أنها حملت من زوج أختها وطلب مني أن أرشده إلى طبيب نسائية للتخلص من الجنين وقمت بإرشاده وتم التخلص من الجنين وتم إجراء عملية ترقيع لغشاء البكارة وسبب إرشادي له حسب قول الرجل بدون أن أتأكد من كلامه صحيح أم لا أن زوج أختها لديه 7 أطفال وهم من أهل القرى وفي حال تم فضح الموضوع في القرية سوف يقتل الرجل ويتيتم الأطفال وأيضاً سيتم قتل الفتاة الحامل وسينتشر الحقد والكراهيه بين الأسر في تلك القرية فأعتقدت أن الحي أفضل من الميت ولا سيما لا يستطيع تزويجها للرجل بسبب أنه زوج أختها. فهل أنا شريك مع طبيب النسائية في قتل هذا الطفل وهل أنا آثم؟

لاشك بأنك في هذه المشورة ارتكبت خطأ‏،‏ ويحرم عليك وعلى أبيها والفتاة المشاركة في إنجاز عملية الإجهاض‏،‏ وكان عليك وعلى غيرك إبقاء الحمل بإجماع العلماء مهما كانت النتائج ليرتدع الزناة عن أفعالهم‏،‏ ولا نساعدهم على الحرام مهما كانت النتائج.
والتذرع بأن ‏(‏‏(‏الحي أفضل من الميت‏)‏‏)‏ تفسيره هنا غلط محض‏،‏ فيراد به إذا تحققت الحياة‏،‏ وتحققنا من الممات‏،‏ كانت الحياة مقدمة‏،‏ لا أن نسهم في الحياة التي تغضب الله.

ما حكم المال الضائع الميؤوس من معرفة صاحبه؟

على واجد هذا المال التصدق به إن كان غنياً‏،‏ بنية كون الصدقة لحساب صاحبه‏،‏ والله المستعان‏،‏ فإن كان واجد اللقطة فقيراً جاز له الانتفاع بالمال‏،‏ ويضمنه لصاحبه إن عرف في المستقبل.

إذا طلق الرجل زوجته ثلاثا‏،‏ واتفق مع رجل آخر على أن يتزوجها ويطلقها‏،‏ دون أن يكتب ذلك في عقد الزواج أو يأخذ أجراً على ذلك‏،‏ فهل هذا جائز شرعاً؟

هذا هو نكاح التحليل أو التجحيش وهو حرام في رأي أغلب العلماء ومن أجازه كالشافعية راعى خلو العقد من شرط الحرام وهو تطليقها بعد تحليلها‏،‏ وخلوه من تواطئه مع الزوج‏،‏ فكل عقد خلا من هذا صح‏،‏ والصواب رأي بقية العلماء.

ما حكم خصخصة المرافق العامة والمشروعات ذات النفع العام؟

لا مانع من ذلك شرعاً‏،‏ فللدولة بحسب ما تراه من المصلحة بيع الأرض العامة أو المشروع ذي النفع العام وتمليكه للأفراد‏،‏ فالدولة أدرى بما يحقق مصلحتها باعتبارها أنها نائبة عن الأمة في عملها.

أنا طالب جامعي من الله علي بالإلتزام بعد سنوات من الجهل وأعانني فحفظت 9 أجزاء في مشروع لحفظ القرآن لكن أحياناً تتغلب علي شهوة نفسي فأرتكب بعض المنكرات التي لا يعلمها إلا الله كأن أدخل مواقع محرمة أو أشاهد فلماً محرماً وغيرها ثم أدخل في عذاب لا يعلمه إلا الله فأتوب لكن أعود حتى أني نسيت ما حفظته وهذا يزيد بؤسي ويجعلني أشعر بأنني منافق دائما أوجه شكواي إلى الله في هذه المصيبة. فما هو الحل لأشعر بمراقبة الله؟

الحل هو العودة السريعة لحفظ واستذكار ما نسيته من القرآن‏،‏ فإن نسيانه وإهماله حرام.
ثم التوبة الصادقة ومجاهدة النفس الأمارة بالسوء من كل ألوان المنكر والحرام.
وجاهد نفسك وروِّضها تدريجاً حتى تعصمها من المعصية‏،‏ فإن من شروط التوبة الصادقة التصميم على عدم العودة إلى الحرام.

تمنح الدولة مساعدة ب 50 مليون بدون رد ولا فائدة للبناء مقابل أخذ 10 ملايين برد وبفائدة 8 بلمئة فما حكم من يأخذ القرض ولا يستعمله ويعيده بفائدته في أقصر أجل ذلك بخصم قيمة الفائدة من المساعدة المجانية المقدمة ولا فرصة أخرى للحصول على سكن وأنا في أمس الحاجة إلى سكن؟

كل قرض مشتمل على فائدة حرام‏،‏ والتوبة منه إعادة القرض وفوائده للبنك المقرض‏،‏ وجواز هذا القرض للسكن مقصور على حالة الضرورة القصوى كأن تتعرض للمبيت في الشارع مثلاً.

ما هو حكم التدخين؟

التدخين إن ثبت ضرره على المدخن فهو حرام‏،‏ وبائعه مرتكب حراماً‏،‏ وصانعه أو زارعه منغمس في الحرام أيضاً.
وأما إن لم يثبت ضرره فهو مكروه‏،‏ وكل من ساعد عليه‏،‏ فعمله مكروه أيضاً.
والعبرة لرأي الطبيب في الحالين.

نريد أن نذبح خروفاً بنية الفدو عن أولادي الثلاثة فهل يجزئُ خروف واحد؟ وإن كان يجزئ هل يجوز الأكل منه أم يجب توزيعه كاملاً على الفقراء؟ وهل بالضرورة ذبحه في البيت أم تكفي النية فقط ويجوز ذبحه خارج البيت؟

يجوز الذبح للفدو في أي مكان‏،‏ لأن الذابح يخاطب الله تعالى‏،‏ وخطاب الله سبحانه يتم في أي مكان وزمان.
وإذا كان الفدو غير منذور جاز الأكل منه‏،‏ والأفضل التصدق به‏،‏ لأنه كلما زادت الصدقة زاد الثواب.
وأما المنذور فيحرم على الناذر وزوجته وأصوله وفروعه الأكل منه.
ويجوز كون الفدو لولد أو أكثر بقدر الإمكان وبحسب السعة.

1- هل المال الذى يحصل عليه من كرة القدم حلال؟
2- ما الحكم في تجارة النقود بأن آخد من البنك 140 دولار وأبيعها 142؟
3- عندما أغتسل من الجنابه أتذكر أني لم أغسل منطقه من جسدي‏،‏ فماذا أفعل؟

1- مال كرة القدم من غير اللاعبين جائز‏،‏ والمسابقة والدفع من اللاعبين قمار وحرام‏،‏ وإن كان ذلك في غير حال التحريم مشتبهاً فيه لإظهار العورات بالنسبة لللاعبين.
2- التجارة في العملة جائزة مع الكراهة.
3- إذا تركت بقعة من الجسد يجب إعادة غسلها وتكتفي بهذا في رأي جماعة من الفقهاء كالحنابلة‏،‏ ولابد من إعادة الغسل للجسد كله عند الشافعية.

ما حكم ذكر الحديث الشريف الصحيح ولكن ليس بالطريقه التي كتبت؟

تجوز رواية الحديث بالمعنى‏،‏ ويقال بعده‏:‏ أو كما قال‏،‏ لتبرئة الإنسان نفسه من تهمة الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام.

أين يمكن أن أحصل على وصية شرعية؟

تجد ذلك في بعض المكتبات‏،‏ حيث يباع نص وصية شرعية‏،‏ والآن لا أكثر اسم مكتبة معينة.
والمهم في الوصية الشرعية حمد الله والصلاة والسلام على رسول والوصية بالتقوى‏،‏ وبيان ما يوصى به لجهة الوصية أو للمحتاجين في حدود ثلث التركة.

أنا سيدة توفي زوجي منذ شهر وأود زيارة قبره لأنى لم أزره فهل يجوز لي زيارة قبره قبل انتهاء الأربع شهور وعشر أيام؟

لا يجوز الخروج من بيت العدة إلا بعد انتهاء المدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام‏،‏ سواء لزيارة الأهل أو لزيارة القبر‏،‏ ويمكنك قراءة القرآن وهبة مثل ثوابك لزوجك وأقاربك‏،‏ وبعد العدة تخرجين للزيارة. لكن يجوز الخروج للضرورة القصوى مثل المعالجة والاستطباب‏،‏ أو لشهادة في محكمة‏،‏ أو لإنجاز معاملة حصر الإرث أو لأداء امتحان في جامعة أو مدرسة‏،‏ أو للدوام على وظيفة إذا تعين كون دخلها للمعيشة الضرورية ونحو ذلك‏،‏ ولا يمكن أخذ إجازة من جهة الوظيفة مدة العدة.

ما هو حكم نسخ أقراص ليزرية على شكل أفلام تعرض على الفيديو وتحوي هذه الأقراص تعليم قص ولف شعر للنساء وكذلك تعليم المكياج لهن‏،‏ وطبعاً آخذ أجرة على هذا النسخ مع العلم بأنني لا أعرف من سيشاهد هذه الأقراص؟

كل ما يعلِّم الفسق والضلال والمعصية حرام‏،‏ لأن كل من يساعد على الحرام ففعله حرام للحديث النبوي ومعناه‏:‏ ‏(‏‏(‏من دعا إلى ضلالة كان عليه في الوزر مثل فعل من تبعه‏،‏ لا ينقص من أوزارهم شيء‏)‏‏)‏.

1‏)‏ قال ابن حجر في الإعلام بقواطع الإسلام‏:‏ من تلفظ بلفظ الكفر يكفر وإن لم يعتقد أنه يكفر وكذا كل من ضحك عليه أو استحسنه أو رضي به يكفر. اهـ. ما المراد بالضحك عليه هل هو الضحك استحسانا أم مطلق الضحك مكفر؟
2‏)‏ الأموال التي كسبها الكافر في حالة كفره عن طريق حرام‏،‏ ثم أسلم هل يبقى ماله معه أم يحرم عليه ذلك؟

1-المراد بالضحك هنا الاستهزاء‏،‏ فالنطق بالكفر كفر‏،‏ والاستهزاء من حكم شرعي أو حكم اعتقادي كفر أيضاً.
2-لا حساب ولا عقاب على أوزار الذين يسلمون قبل إسلامهم لأن "الإسلام يجب ما قبله"‏،‏ فأموال الكافر حال كفره ثم إسلامه لا ضير فيها.

كثر بين الناس هذه الأيام الحديث عن رسالة ممن يقال عنه الشيخ احمد ‏(‏حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه و سلم‏)‏ فأرجو بيان حكمها؟

هذه الوصية المتكررة منذ أكثر من خمسين سنة يجب إهمالها وإتلافها شرعاً‏،‏ ويحرم ترويجها‏،‏ وكلها أباطيل وأكاذيب ومن فعل اليهود‏،‏ لزعزعة وتشويه عقائد المسلمين.
وادعاء وجوده باطل وكذب أيضاً‏،‏ وآن لنا أن ندرك الحق من الباطل‏،‏ وألا نصدق إلا بقول الله ورسوله فيما ثبت في القرآن والسنة‏،‏ ومحاربة كل دخيل وتدجيل وتشويه.

أنا طالب بمعهد الدراسات القانونية والقضائية وبصدد عمل بحث حول التعويض عن الضرر الأدبي وهناك نقاط استفسر عنها منك لو تكرمت‏:‏
1- ما حكم التعويض عن الضرر الأدبي؟
2- هل الدية الواجبة عن فقدان منفعة كاملة يمكن أن نستدل بها على أن الشريعة الإسلامية الغراء جعلت في عين اعتبارها فقدان مباهج الحياة المتولد من فقد حاسة البصر مثلاً؟

1- التعويض عن الضرر الأدبي لم يقرره فقهاءنا‏،‏ وإنما أجازوا التعويض عن الضرر المادي فقط.
2- التعويض عن المنفعة كالتعويض عن إتلاف الشيء ذاته‏،‏ وهذا أقرب لدفع الضرر‏،‏ لأن الضرر أو المنفعة في حد ذاتها غير مرعية في تقدير الإسلام‏،‏ فإيجاب التعويض مجرد علاج‏،‏ وهو الممكن في الحد الأدنى.
وعلى كل حال راجع كتابي ‏(‏نظرية الضمان‏)‏ نشر دار الفكر بدمشق‏،‏ تجد الكلام مفصلاً عن حكم التعويض عن الأضرار.

أنا أمٌّ مسلمة‏،‏ متزوحة وعندي بنتٌ‏،‏ ومشكلتي تكمن في زوجي‏،‏ الذي يحب مشاهدة التلفاز كثيراً‏،‏ خصوصاً النساء اللواتي لا يكن يرتدين شيئا‏؛‏ الأمر الذي يُغضبني كثيراً. طلبت منه إقصاء جهاز التلفاز وألا يشاهده أبداً‏،‏ لكنه لم يُصغِ إلي‏،‏ وقد رأيته مرةً يشاهد برنامجاً قذراً فعلاً فغضبت كثيراً وسألته لماذا يتفرج على ذلك؟ فإذا به يحجم عن التحدث معي‏،‏ ولم يلمسني منذ شهرين‏،‏ إنه يحب النظر إلى النساء في كل مكان‏،‏ مع أنه يعلم أن ذلك يُغضبني‏،‏ فأرجو منكم أن تخبروني ما علي فعله؟ وهل يحل لي أن أطلب الطلاق في مثل هذه الحالة؟

هذا زوج فاسق عاصٍ‏،‏ وإن أصر على ما هو عليه ارتكب كبيرة من المعاصي‏،‏ ولا يحل إلى الآن طلب الطلاق منه‏،‏ إلا إذا تحقق الضرر من عدم النفقة مثلاً أو عدم إعفافك‏،‏ اصبري الآن لسنة وتابعي نصحه‏،‏ لعل الله يهديه بحسن أسلوبك وحكمتك وتلطفك معه‏،‏ وبعد السنة لك طلب الطلاق.

أنا شاب ابتليت بالعادة السرية فهل يجب على الغسل في كل مرة علماً
بأني لا أسمح للمني بالخروج أثنائها؟

نعم يجب الغسل كل مرة إن حصل الإنزال - إنزال المني‏،‏ وإن لم يحصل لا غسل.
ويجب عليك المبادرة إلى التخلص من هذا‏،‏ فناكح اليد ملعون‏،‏ ويجلب هذا العمل عليك أضراراً خطيرة في المستقبل‏،‏ منها ضعف البصر‏،‏ ومنها السّل‏،‏ ومنها التيفوئيد والأرق‏،‏ وصفرة الوجه.. إلخ.

هل يجوز قراءة الإنجيل أو دخول الكنيسة لأجل تعليمها بنية الرد على
النصارى؟

لا مانع من ذلك لهذا الغرض لكشف الزيغ والضلال‏،‏ بشرط سلامة الاعتقاد وقوة الاعتقاد ووجود البراهين على ذلك‏،‏ أي إن كان ضغيفاً في دينه لا يجوز له ذلك‏،‏ ويؤجل هذه المعرفة للتثبت من أحكام الدين وأصول الإيمان.

1- هل يجوز عدم الفصل بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة كأن ينهي سورة ويتبعها ببداية السورة الأخرى دون أي فاصل؟
2- هنا في أمريكا يوجد ما يسمى بالبيرة الخالية من الكحول كتب
عليها نسبة الكحول أقل من خمسة بالألف؟ فهل يجوز شربها؟

1- يجوز الانتقال من سورة إلى أخرى دون فاصل‏،‏ وإذا كان البدء بسورة أخرى تندب البسملة سراً أو الاستعاذة.
2- البيرة من غير كحول‏:‏ إن ثبت ذلك يجوز تفاولها أو شربها‏،‏ لأن خاصية الإسكار وهو الكحول منزوع منها.

ما هو السبيل لإيفائي قرضاً علي على أقساط بعملة أخرى ‏(‏حتى لا أحرم مقرضي من قيمة ماله الحقيقية‏)‏ علماً أنني لا أستطيع وفاءه كاملاً ولا أريد أن أقع في حرمة أو شبهة الربا؟

إيفاء القرض على أقساط يكون بحسب التراضي بين المدين والدائن ولا مانع منه شرعاً إذا كان بنفس عملة القرض‏،‏ وكلامي المذكور إذا أريد استبدال عملة بأخرى وجب الوفاء كاملاً دون تقسيط.

هل تربية الضفدع بهدف بيعها كغذاء إلى إحدى الدول جائزة أم لا؟

يحرم أكل الضفادع وبيعها وشراؤها إلا عند المالكية‏،‏ ورأي غيرهم أوجه‏،‏ لأنها مستخبثة بسبب تنقلها بين البر والماء‏،‏ ورأي المالكية لأن الأصل في الأشياء الإباحة‏،‏ ولم يرد نص بتحريمها‏،‏ ودليل الجمهور كما بينت لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 7/157‏]‏.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏اثنتي عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار‏،‏ وتتشهد بين كل ركعتين‏،‏ فإذا تشهدت في آخر صلاتك فأثن على
الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وسلم واقرأ وأنت ساجد "فاتحة الكتاب" سبع مرات و"آية الكرسي" سبع مرات وقل "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"‏،‏ عشر مرات‏،‏ ثم قل‏:‏ "اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك‏،‏ ومنتهى الرحمة من كتابك‏،‏ واسمك الأعظم‏،‏ وجدك الأعلى‏،‏ وكلماتك التامة‏،‏ ثم سل حاجتك‏،‏ ثم ارفع رأسك‏،‏ ثم سلم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء‏،‏ فإن يدعون بها فيستجابون‏)‏ رواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه الرجاء تفسير هذا
الحديث بالتفصيل الكامل. فهل أصلي الاثنتي عشر ركعة دفعة واحدة أم كل ركعتين مع بعضهم؟ وما هو معنى ‏(‏فأثن على الله‏)‏؟ وفي الركعة الأخيرة هل نسجد سجد تين ونتشهد ثم نسجد لقول الفاتحة؟

1- ركعات التطوع اثنتان اثنتان لا دفعة واحدة.
2- الثناء على الله‏:‏ وصفه بأوصافه الكاملة وأسمائه الحسنى وصفاته العليا وحمده وشكره بما أنعم علينا‏،‏ والمراد‏:‏ الدعاء بالثناء والمحامد على الله.
3- والسجود مرتان‏،‏ ثم التشهد‏،‏ وقراءة الفاتحة وغيرها هو في السجدة الأولى أو الثانية ويمكن تجزئة القراءة على السجدتين.
4- مع كل ذلك الحديث كما أعلم في هذا ضعيف‏،‏ وموضوعه صلاة الحاجة‏،‏ والضعيف يعمل به في فضائل الأعمال لمن شاء.