مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 12/6/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

ما الحكم الشرعي في حف الحواجب؟ تنظيف الشعر الزائد أسفل الحاجب ومن غير تغيير شكله أو ترقيقه‏،‏ مع الأخذ بشعر أعلى الحاجب‏،‏ وذلك عند المذاهب الأربعة.

هل يجوز قتل الإسرائيليين في فلسطين بما فيهم النساء و الشيوخ؟ أخذأ بقوله تعالى‏:‏ ‏(‏ ...فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ...‏)‏ . فهل الحكم والدليل صحيحان؟ وإذا كان ذلك كذلك فهل تجوز معاقبة الإسرائيليين بالتمثيل بجثثهم مثلا أو اغتصاب نسائهم إن هم فعلوا ذلك بالمسلمين.

أنا شاب متزوج وعندي ثلاثة أطفال أصغرهم عمره عشرة سنين‏،‏ وأنا أسكن في بيت آجار‏،‏ والحالة المادية عادية والحمد الله‏،‏ وزوجتي ليست بصحة جيدة‏،‏ ولكن ليست سيئة‏،‏ وكنا قد أخذنا قراراً بعدم الإنجاب إلى وقت نراه مناسب‏،‏ ومنذ عشرين يوم فوجئت أن زوجتي حامل في شهرها الأول‏،‏ ونحن والحمد الله عائلة محافظة نخاف الله‏،‏ ونلتزم بحدوده‏،‏ فقد جعلني هذا الحمل المفاجئ في حيرة من أمري‏،‏ الذي ربما يجعل حياتنا في فوضى لاتوصف‏،‏ لأننا نبذ ل جهداً كبيراً في تربية أطفالنا وتعليمهم التعليم الديني و التربوي‏،‏ فهل يجوز إسقاط الجنين بسبب الظروف السيئة للأسرة؟

هل يوافق الشرع ما قاله المفكر الاسلامي-الشيخ حسن الترابي-عن حكم المرتد في الدولة الاسلامية؟ حيث يُسقط حكم قتل المرتد ويرى بعدم قتله‏،‏ بل له الحرية فيما اعتقد استنادا على قوله تعالى ‏:‏‏{‏لا اكراه في الدين‏}‏ وقوله تعالى‏:‏‏{‏أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين‏}‏.

أعاني من شك في الوضوء‏،‏ وأعتبر نفسي من دائمي الحدث‏،‏ وعلى هذا الأساس أصلي وبما أنني كذلك‏،‏ هل يجوز أن أتلو ا القرآن الكريم‏(‏ ختمة كاملة‏)‏ من كتب التفسير وأنا غير متوضئة؟ مثل كتاب المحيط للدكتور الزحيلي‏،‏ وهل تقبل قراءتي؟ وهل أنال نفس الثواب لو أنني كنت متوضئة؟ وهل يجوز تلاوة القرآن من غير حجاب؟

هل قراءة الفاتحة على الموتى بدعة لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم؟

هل أستطيع أن أضع نقودي في بنك إسلامي كبنك دبي الإسلامي مثلا؟

يوجد لدينا في قريتنا محامي يتهم إمام المسجد بالسرقة ظلما وعدواناً‏،‏ فهل يحق لهذا المحامي أن يستلم رئيس لجنة وقف هذا المسجد؟ وهل هناك إثم على من يرشحه لهذه المهمة؟

ماذا عن نزول السيد المسيح؟ ومجيئ المهدي؟ وهل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قوية ومثبتة‏،‏ أم أن هناك مجالاً للشك‏،‏ ولا سيما أن اليهود يؤمنون بعودة المسيح وبالمسيح الدجال.

هل يجوز صيد السمك بواسطة الصعق الكهربائي؟ كما أن هذا الأمر ممنوع من السلطان منعا باتاً‏،‏ وهذا العمل يؤدي إلى مقتل الآلاف من أفراخ السمك التي لا يمكن الإنتفاع منها‏،‏ وقد ثبت طبياً بإستشارة أطباء مختصين‏،‏ أن أكل السمك المكهرب يؤدي إلى مرض السرطان.

مأذون شرعي عقد على زوجين مطلقين‏،‏ ـ بعد انقضاء مدة العدة‏،‏ بينونة صغرى ـ ولكن عند العقد لم يتم حضور وكيل الزوجة‏،‏ وكان العقد على المذهب المالكي‏،‏ فهل العقد صحيح.

تقوم الحكومة الجزائرية بتقديم مساعدات هامة في مجال الاستثمار في قطاع صيد السمك. حيث تقدم حوالي 40% من قيمة المشروع للمستثمر‏،‏ و تقوم مؤسسة بنكية بتوفير 50%‏،‏ و يقدم صاحب المشروع 10% من القيمة الاجمالية للمشروع‏،‏ إلا أن البنك يأخذ 7% فائدة طوال خمس سنوات‏،‏ هل تفضلتم بإعطائنا توضيحات حول ما يشوب هذه العملية؟

هل يجوز للأي كان إقامة الحد على من يرتدْ أمامه ‏(‏يكفر ‏)‏؟

أنا سيدة مطلقة ولي من العمر 34سنة‏،‏ تعرفت على شاب عمره 28‏،‏ وأحببنا بعضنا حباً كبيراً‏،‏ ونحن متكافئان تماماً ونرغب بالزواج على سنة الله ورسوله‏،‏ ولكن لا أستطيع إخبار أهلي حالياً وإنما علي أن أوجل ذلك بعض الوقت‏،‏ فهل هذا جائز شرعاً وهل عقد الزواج بدون علم الأهل مبدئياً جائز‏،‏ مع العلم أن الشاب ملتزم دينياً مثلي‏،‏ وقد أبدى استعداده على توثيق العقد بالمحكمة مباشراً والموافقة على كل شروطي.

من المعلوم أن الدية تعويض لورثة المتوفى‏،‏ كما أنها تعويض للمجني عليه إن كان الإعتداء فيما دون النفس‏،‏ والدية تغطي جميع الأضرار الناتجة عن واقعة الإصابة‏،‏ ولكن الأضرار المتولدة منها ما هو بدني ‏(‏كالعجز وتفويت منفعة أو جمال أوآلام‏)‏ ومنها ما هو مالي ‏(‏ كنفقات العلاج وثمن الأدوية والخسارة الناتجة عن عدم القدرة على الكسب من العمل خلال فترة العلاج أو النفقة الدائمة بسبب عدم استطاعة المجني عليه للكسب كالشلل مثلا‏)‏‏،‏ فهل الدية تغطي جميع الأضرار البدنية والمالية أم أحدهما؟ وكيف يكون حساب التعويض عن العجز عن الكسب؟ وهل هناك فرق بين الدية المقدرة شرعاً وغيرها‏،‏ جاء في ـ بلغة السالك ـ ج3ص409‏:‏ "الذي استحسنه ابن عرفة فيما إذا لم يكن في الجرح شيء مقدر القول على الجاني أجرة الطبيب وثمن الدواء سواء برء على شين أم لا مع الحكومة في الأول‏،‏ وأما ما فيه شيء مقدر فليس فيه سواه ولو برئ على شين" وأما عن النفقة على المضرور حال إصابته‏،‏ فقد جاء في ـ شرح الدر المختار للحصفكي ـ ص 450‏:‏ "رجل جرح رجلا فعجز المجروح عن الكسب‏،‏ يجب على الجارح النفقة والمداواة" وما جاء في ـ البحر الزخارـ‏:‏ "ج5 ص282‏:‏ "الحكومة تضم أجرة الطبيب وثمن الدواء وتعطله عن العمل" وفي ـ المحلى لابن حزم ـ‏:‏ "أن شريحا قضى في الكسر إذا انجبر قال‏:‏ لا يزيده ذلك إلا شدة‏،‏ يعطى أجر الطبيب وقدر ما شغل من صنعته". بينوا لنا ما التبس من أحكام تقدير الدية وما هي الأضرار التي تغطيها.

ما حكم استعمال برامج الكمبيوتر المنسوخة ‏(‏المزورة‏)‏؟

ما حكم تسخير الجن المسلم لمساعدة من بهم أمراض كالسحر أو العين أو الحسد؟ وما حكم من يتملك الجن المسلم لاخباره عن اصابته بالعين‏،‏ أو أن شخصاً ينوي بعمل سحر ما أو أن الجن المسلم يساعده في معرفة بعض الامور الخاصة به‏،‏ دون الاعتقاد بهم وعدم الاعتماد عليهم من دون الله سبحانه وتعالى؟ لانني أملك جن مسلمين‏،‏ وعددهم 27 جني مسلم‏،‏ وهم يساعدوني على إخباري بأن هذا مريض وبه سحر أو عين مع العلم أنني لا أعالج وإنما لأموري الشخصية‏،‏ وعدم الخروج عن الملة.

توفي والدي من عشرة سنوات‏،‏ وترك لنا ثلاث شقق‏،‏ الأولى تسكن بها والدتى مع من لم يتزوج من إخوتى بعد‏،‏ والشقتين الأخرتين كانتا فارغتين‏،‏ منذ سنتين تزوج أخي وسكن بواحدة‏،‏ وقامت والدتى بتأجير الثانية من أجل الاستفادة من قيمة الأجرة‏،‏ فماذا عن زكاة هذه الشقق؟ مع العلم أنها لاتزال باسم الورثة‏،‏ ولم يتم تخصيص أياً منها لأحد‏،‏ والورثة هم والدتى وثلاث من الشباب وبنت واحدة‏،‏ وعن كم عام المفروض أن تستخرج الزكاة؟

هل أقر الرسول عليه السلام ترجمة سورة الفاتحة بواسطة سلمان الفارسي بنية الصلاة بها؟ وماحكم الصلاة بغير اللغة العربية في الفقه الحنفي؟

أنا شاب قد كتبت كتابي على فتاة‏،‏ وقمت بشراء ملابس لها‏،‏ ولكن بعد فترة حدث عدم تفاهم‏،‏ وطلبت الفتاه المخالعة فوافقت بشرط ان يعيدوا لي ما دفعت من نقود على ملبوس البدن‏،‏ سؤالي هل يجوز لي أخذ النقود منها علماً أنني لم أدخل بها غير أنني اختليت بها عدة مرات‏،‏ كما أنني قد اعطيتها كل الملابس المشتراة؟

ما حكم لبس الجوارب للمرأة؟

نحن مسلمو فلسطين المحتلة‏،‏ لدينا عادة لا أعرف ما هو حكم الشرع فيها‏،‏ الموضوع هو‏:‏ أن الفتاة عندما تقبل على الزواج فنراها تجهّز بيت الزوجية كاملا‏،‏ وأحيانا ينظر الناس إلى التي لا تجهّز البيت نظرة مختلفة‏،‏ مما يؤدي إلى الحرج الشديد لديها وإما أنها تحرم من الزواج بسبب أن الأهل لا يملكون المال لشراء جهاز البيت لها‏،‏ ومن العادات المتبعة أيضا أن الأهل يقومون بحرمان البنات من الميراث‏،‏ ‏(‏في أغلب الأحيان‏)‏‏،‏ سؤالي هو‏:‏ ما هو رأي الشرع في قضية تجهيز بيت الزوجية؟ وهل نستطيع أن نعتبر أن الأهل الذين يقومون بشراء الجهاز لبناتهم قد أوفوها حقها من الميراث إذا كانت النية كذلك؟

على ابي دين كبير ومتراكم منذ حوالي خمسة سنين‏،‏ ولم يستطع ايفاءه‏،‏ وهو الآن يريد أن يحج لأن عمره قارب الستين‏،‏ ولن يقدر على سداده بسبب قلة عمله‏،‏ هل يستطيع تحويل هذا الدين إلى أولاده ويصبح الأولاد هم المسؤولون عنه‏،‏ عن طريق صك يكتب بينهم أو أي شيء كي يستطيع الذهاب الى الحج.

لي صديق على خلاف مع أهل خطيبته‏،‏ بخصوص مكان إقامة حفل الزفاف حيث أنهم يريدون إقامة حفل الزفاف في فندق‏،‏ وهو غير موافق لأن الفنادق أماكن يقديم فيها المشروبات الكحولية‏،‏ فهل إقامة الزفاف في هذا المكان حلال أم حرام؟ مع العلم أن هذه المحرمات تقدم في صالات و مطاعم الفندق الأخرى ليس في حفل الزفاف‏،‏ وهل دخول أماكن من هذا النوع حرام في هذه الحال؟

ما الحكم في حالات الطلاق التالية‏:‏ الأول‏:‏ كان العقد معقود ولم تكن هناك خلوة شرعية‏،‏ وكان نتيجة غضب مميز‏،‏ وكان هذا الطلاق على الهاتف‏،‏ الثاني‏:‏ وقع عندما كنت أتعالج من مرض اضطراب نفسي وسلوك عدواني‏،‏ وكنت أمر بحالات عدم وعي وإدراك لما يحدث‏،‏ حيث كنت أتناول أدوية تؤثر على السلوك والذاكرة والنسيان‏،‏ وكنت في أكثر الحالات أشبه بالسكران والعياذ بالله‏،‏ مع منع الأطباء لي من إتخاذ أي قرار‏،‏ وكنت أغضب لأي سبب يفقدني السيطرة على نفسي حتى مع أهلي. الثالث‏:‏ وقع بعد مضي خمسة أشهر من الطلاق الثاني كانت صحتي قد تحسنت قليلاً وجاء نتيجة تحد من زوجتي‏،‏ علماً أن لدي منها طفل عمره سنة ونصف‏،‏ وكنت أضربه ضربا مبرحاً‏،‏ وفي أحد المرات نزل من أنفه الدم وذلك خلال فترة مرضي.

أنا طبيب‏،‏ وبحكم عملي أصف مختلف الدوية‏،‏ ومن بين هذه الأدوية مواد نباتية لا يمكن حلها إلا بالكحول‏،‏ فما هو حكم وصف هذه الأدوية شربا عن طريق الفم إذا لم يوجد بديل لها؟

أحاول قدر المستطاع مجاهدة نفسي‏،‏ والابتعاد عن المعاصي والرياء‏،‏ ومشكلتى الكبرى هي الرياء‏،‏ حيث أنني في كل عمل من العبادات في المسجد أو أثناء الدعاء أوعندما أغض بصري عن المحرمات‏،‏ تحدثني نفسي أن الناس سوف تثني علي‏،‏ حتى أني صرت في كل مرة أريد فيها فعل خير أتردد وأشك في أن هذا العمل هو لله أم من أجل الناس.

أمضيت عمري في العمل مع الدراسة‏،‏ لأجمع بعض المال ليعينني على الزواج ‏(‏أصبح لدي الآن حوالي 200 ألف ليرة‏)‏‏،‏ تعرضت لعملية احتيال ونصب‏،‏ توجب علي نتيجتها دفع مبلغ 150 ألف ليرة‏،‏ مما قد يعني تأخر زواجي سنوات أخرى‏،‏ اقترح علي أحدهم أن يأخذ من فوائد البنك الربوية لأموال هو موكل بها‏،‏ ويدفع عني هذا المبلغ فهل في ذلك حرج علي أو عليه؟

ما حكم بيع الأجهزة اللاقطة الفضائية وألعاب الكمبيوتر؟

كثر الكلام في موضوع رؤية الله تعالى يوم القيامة‏،‏ يرجى بيان القول الفصل الذي لا نسأل بعده أحداً‏،‏ و نحتج به على الآخرين.

ما الحكم الشرعي في حف الحواجب؟ تنظيف الشعر الزائد أسفل الحاجب ومن غير تغيير شكله أو ترقيقه‏،‏ مع الأخذ بشعر أعلى الحاجب‏،‏ وذلك عند المذاهب الأربعة.

يحرم نتف الحواجب ‏(‏النمص‏)‏ وترقيقها وإزالة المعقود بين الحاجبين‏،‏ لأن النبي عليه السلام‏:‏ ‏(‏‏(‏لعن النامصات والمتنمصات ‏(‏الناتفات والمنتوفات‏)‏ والواشمات والمستوشمات‏،‏ والمتفلجات الأسنان للحسن المغيرات خلق الله‏)‏‏)‏ وهذا متفق عليه بين المذاهب.
لكن يجوز الحفّ بالموس أو الشفرة أو القص بالمقص‏،‏ ويجوز إزالة كتلة من الشعر في الوجه ‏(‏كالخال‏)‏ أو كأن ينبت للمرأة لحية.
وأجاز الشافعية النتف للزوج في البيت بشرط ستر الوجه عند الخروج من المنزل.

هل يجوز قتل الإسرائيليين في فلسطين بما فيهم النساء و الشيوخ؟ أخذأ بقوله تعالى‏:‏ ‏(‏ ...فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ...‏)‏ . فهل الحكم والدليل صحيحان؟ وإذا كان ذلك كذلك فهل تجوز معاقبة الإسرائيليين بالتمثيل بجثثهم مثلا أو اغتصاب نسائهم إن هم فعلوا ذلك بالمسلمين.

1- قتل النساء والأطفال والشيوخ ‏(‏الهرمى‏)‏ ممنوع شرعاً إلا إذا شاركوا في قتالنا برأي‏،‏ أو إمداد‏،‏ أو مقاتلة فعلية فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلهم في حال عدم مقاتلتنا.
2- لا يجوز في شرعنا التمثيل بجثث الأعداء أو اغتصاب نسائهم‏،‏ وإن فعلوا ذلك معنا‏،‏ لأننا أمة الرسالة والأخلاق‏،‏ لا نجاري العدو في دناءاته وكل ما ينزل عن مستوى تكريم الإنسان.

أنا شاب متزوج وعندي ثلاثة أطفال أصغرهم عمره عشرة سنين‏،‏ وأنا أسكن في بيت آجار‏،‏ والحالة المادية عادية والحمد الله‏،‏ وزوجتي ليست بصحة جيدة‏،‏ ولكن ليست سيئة‏،‏ وكنا قد أخذنا قراراً بعدم الإنجاب إلى وقت نراه مناسب‏،‏ ومنذ عشرين يوم فوجئت أن زوجتي حامل في شهرها الأول‏،‏ ونحن والحمد الله عائلة محافظة نخاف الله‏،‏ ونلتزم بحدوده‏،‏ فقد جعلني هذا الحمل المفاجئ في حيرة من أمري‏،‏ الذي ربما يجعل حياتنا في فوضى لاتوصف‏،‏ لأننا نبذ ل جهداً كبيراً في تربية أطفالنا وتعليمهم التعليم الديني و التربوي‏،‏ فهل يجوز إسقاط الجنين بسبب الظروف السيئة للأسرة؟

1- يحرم إسقاط الجنين ولو بعد لحظة من تخلقه وبدء تكونه إلا لضرورة كوجود خطر على الأم‏،‏ أو مرض محقق‏،‏ أو تشوه محقق في الجنين بحيث لا يعيش لمولود‏،‏ ولا يجوز ذلك لكثرة الأولاد أو قلة الرزق والمال‏،‏ وإنما يجوز اتخاذ كل الوسائل قبل الحمل‏،‏ فعليكم بهذا‏،‏ وإياكم والإسقاط بغير ضرورة فإنه شروع في قتل من يتهيأ ليكون إنساناً‏،‏ وقتله هو المؤودة الصغرى‏،‏ كما قرر جماعة من العلماء كالإمام مالك وغيره.

هل يوافق الشرع ما قاله المفكر الاسلامي-الشيخ حسن الترابي-عن حكم المرتد في الدولة الاسلامية؟ حيث يُسقط حكم قتل المرتد ويرى بعدم قتله‏،‏ بل له الحرية فيما اعتقد استنادا على قوله تعالى ‏:‏‏{‏لا اكراه في الدين‏}‏ وقوله تعالى‏:‏‏{‏أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين‏}‏.

هذه فتوى خطأ يقيناً‏،‏ واجتهاد في غير محله‏،‏ بل وممن ليس أهلاً للاجتهاد‏،‏ لثبوت قتل المرتد في السنة النبوية‏،‏ وإجماع الفقهاء‏،‏ فكيف يفعل أخونا الفاضل الدكتور الترابي في الأحاديث الثابتة بوجوب قتل المرتد إذا أظهر ردته‏،‏ وماذا يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه بهجر سنة النبي؟‏!‏‏!‏
هذه آراء ارتجالية متسرعة غير مقبولة من أحد.

أعاني من شك في الوضوء‏،‏ وأعتبر نفسي من دائمي الحدث‏،‏ وعلى هذا الأساس أصلي وبما أنني كذلك‏،‏ هل يجوز أن أتلو ا القرآن الكريم‏(‏ ختمة كاملة‏)‏ من كتب التفسير وأنا غير متوضئة؟ مثل كتاب المحيط للدكتور الزحيلي‏،‏ وهل تقبل قراءتي؟ وهل أنال نفس الثواب لو أنني كنت متوضئة؟ وهل يجوز تلاوة القرآن من غير حجاب؟

يجوز كل ذلك على النحو الموصوف‏،‏ فأنت معذورة‏،‏ ولا ينقص ثوابك‏،‏ لكن الوضوء إن تيسر أو بالطهارة الممكنة بحسب الإمكان أفضل من عدم الطهارة‏،‏ وكذلك الستر أفضل وإن جازت التلاوة من غير حجاب.

هل قراءة الفاتحة على الموتى بدعة لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم؟

هذا رأي لبعض العلماء‏،‏ والثابت في المذاهب الأربعة أخذاً بأكثر من عشرة أدلة من السنة النبوية أنه يجوز قراءة القرآن ومنه الفاتحة على الميت‏،‏ ويهدى مثل الثواب إلى روحه‏،‏ وينتفع الميت بذلك. وقد صنف الإمام الصنعاني كتاباً أوضح فيه أدلة ثبوت هذه التلاوة وثوابها سماه ‏(‏‏(‏بشرى الكئيب في لقاء الحبيب‏)‏‏)‏ وذلك من القرآن والسنة.

هل أستطيع أن أضع نقودي في بنك إسلامي كبنك دبي الإسلامي مثلا؟

كلما أمكن وضع النقود في بنك إسلامي وجب ذلك‏،‏ لأن البنوك الإسلامية تعمل وفقاً لأحكام الشريعة‏،‏ وذلك بالاستثمار المشروع‏،‏ فيكون الربح مشروعاً طيباً سائغاً‏،‏ ولا توضع النقود في بنك ربوي إلا لضرورة أو حاجة‏،‏ للإيداع فقط‏،‏ دون اتفاق على حساب بفائدة.

يوجد لدينا في قريتنا محامي يتهم إمام المسجد بالسرقة ظلما وعدواناً‏،‏ فهل يحق لهذا المحامي أن يستلم رئيس لجنة وقف هذا المسجد؟ وهل هناك إثم على من يرشحه لهذه المهمة؟

لاشك بأن كل من يرشح لوظيفة دينية أو غيرها يجب أن يكون متديناً ورعاً متخلقاً بالأخلاق الإسلامية‏،‏ ولا يجوز لإنسان اتهام آخر إلا بدليل‏،‏ وإلا كان ذلك رمياً له بالبهتان وقول الزور‏،‏ وعلى كل إنسان أن يراقب الله تعالى في اتهامه الآخرين أو الطعن بهم‏،‏ من غير دليل‏،‏ وكل من يساعد فاسقاً يتحمل الإثم‏،‏ ويعد خائناً لله والرسول.

ماذا عن نزول السيد المسيح؟ ومجيئ المهدي؟ وهل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قوية ومثبتة‏،‏ أم أن هناك مجالاً للشك‏،‏ ولا سيما أن اليهود يؤمنون بعودة المسيح وبالمسيح الدجال.

إن نزول المسيح ومجيء المهدي ثابت كل منهما بأحاديث متواترة لا شك فيها‏،‏ وذلك في آخر الزمان‏،‏ واشتراك اليهود والنصارى معنا بعودة المسيح لا تمس ما هو ثابت في عقيدتنا‏،‏ فلهم دينهم ولنا ديننا.
ولا تأبه بما يقول غيرهم أيضاً من عودة أحد أئمة الشيعة وهو عودة المهدي أو الإمام السابع‏،‏ فهو وهم وضرب من الخيال والهلوسة.

هل يجوز صيد السمك بواسطة الصعق الكهربائي؟ كما أن هذا الأمر ممنوع من السلطان منعا باتاً‏،‏ وهذا العمل يؤدي إلى مقتل الآلاف من أفراخ السمك التي لا يمكن الإنتفاع منها‏،‏ وقد ثبت طبياً بإستشارة أطباء مختصين‏،‏ أن أكل السمك المكهرب يؤدي إلى مرض السرطان.

1- كهربة الماء من أجل الصيد فيه ضرر باستئصال الثروة السمكية‏،‏ ومنع السلطات ذلك له مبرر ‏(‏مسوغ‏)‏ معقول ومقبول شرعاً‏،‏ وكذلك ما يقرره الأطباء من وجود الضرر‏،‏ فيكون ذلك لهذا الأسباب ممنوعاً شرعاً حيث ‏(‏‏(‏لا ضرر ولا ضرار‏)‏‏)‏ في الإسلام.
2- تنظيم الصيد وغيره من المباحات تملك الدولة فعله‏،‏ لأن لها تقييد المباح بحسب المصلحة‏،‏ والمصلحة في النتيجة تعود للناس كلهم.

مأذون شرعي عقد على زوجين مطلقين‏،‏ ـ بعد انقضاء مدة العدة‏،‏ بينونة صغرى ـ ولكن عند العقد لم يتم حضور وكيل الزوجة‏،‏ وكان العقد على المذهب المالكي‏،‏ فهل العقد صحيح.

يجوز في المذهب الحنفي للمرأة البالغة العاقلة الرشيدة تزويج نفسها بنفسها‏،‏ ولا أعلم أن المذهب المالكي يجيز العقد دون ولي أو وكيل عن الولي.
فالعقد المذكور صحيح‏،‏ وإن كان المطلوب على جهة الندب والاستحباب عند الحنفية حضور الولي الشرعي أو نائبه.

تقوم الحكومة الجزائرية بتقديم مساعدات هامة في مجال الاستثمار في قطاع صيد السمك. حيث تقدم حوالي 40% من قيمة المشروع للمستثمر‏،‏ و تقوم مؤسسة بنكية بتوفير 50%‏،‏ و يقدم صاحب المشروع 10% من القيمة الاجمالية للمشروع‏،‏ إلا أن البنك يأخذ 7% فائدة طوال خمس سنوات‏،‏ هل تفضلتم بإعطائنا توضيحات حول ما يشوب هذه العملية؟

يحرم أي قرض مصحوب بفائدة ربوية‏،‏ سواء سمي مساعدة مالية أم لم يسم‏،‏ إلا في حال الضرورة القصوى كالاقتراض لإنقاذ نفس معرضة للهلاك أو الموت جوعاً‏،‏ أو تتعرض للمبيت في الشارع.

هل يجوز للأي كان إقامة الحد على من يرتدْ أمامه ‏(‏يكفر ‏)‏؟

إقامة جميع الحدود مرتبط برأي الحاكم ‏(‏الدولة‏)‏ أو نائبه‏،‏ ولا يملك الفرد العادي إقامة الحدود على أي إنسان‏،‏ ويترك الأمر حيث لا تقام الحدود في دولة إلى التوبة الصادقة أو النصوح عملاً برأي الحنابلة.

أنا سيدة مطلقة ولي من العمر 34سنة‏،‏ تعرفت على شاب عمره 28‏،‏ وأحببنا بعضنا حباً كبيراً‏،‏ ونحن متكافئان تماماً ونرغب بالزواج على سنة الله ورسوله‏،‏ ولكن لا أستطيع إخبار أهلي حالياً وإنما علي أن أوجل ذلك بعض الوقت‏،‏ فهل هذا جائز شرعاً وهل عقد الزواج بدون علم الأهل مبدئياً جائز‏،‏ مع العلم أن الشاب ملتزم دينياً مثلي‏،‏ وقد أبدى استعداده على توثيق العقد بالمحكمة مباشراً والموافقة على كل شروطي.

يجوز هذا الزواج من طريق القاضي‏،‏ وعملاً بمذهب الحنفية الذين يجيزون الزواج مع الكراهة دون حضور ولي المرأة‏،‏ فاتكلي على الله وعفي نفسك بالزواج إذا وجدت موانع معقولة من موافقة الأهل.

من المعلوم أن الدية تعويض لورثة المتوفى‏،‏ كما أنها تعويض للمجني عليه إن كان الإعتداء فيما دون النفس‏،‏ والدية تغطي جميع الأضرار الناتجة عن واقعة الإصابة‏،‏ ولكن الأضرار المتولدة منها ما هو بدني ‏(‏كالعجز وتفويت منفعة أو جمال أوآلام‏)‏ ومنها ما هو مالي ‏(‏ كنفقات العلاج وثمن الأدوية والخسارة الناتجة عن عدم القدرة على الكسب من العمل خلال فترة العلاج أو النفقة الدائمة بسبب عدم استطاعة المجني عليه للكسب كالشلل مثلا‏)‏‏،‏ فهل الدية تغطي جميع الأضرار البدنية والمالية أم أحدهما؟ وكيف يكون حساب التعويض عن العجز عن الكسب؟ وهل هناك فرق بين الدية المقدرة شرعاً وغيرها‏،‏ جاء في ـ بلغة السالك ـ ج3ص409‏:‏ "الذي استحسنه ابن عرفة فيما إذا لم يكن في الجرح شيء مقدر القول على الجاني أجرة الطبيب وثمن الدواء سواء برء على شين أم لا مع الحكومة في الأول‏،‏ وأما ما فيه شيء مقدر فليس فيه سواه ولو برئ على شين" وأما عن النفقة على المضرور حال إصابته‏،‏ فقد جاء في ـ شرح الدر المختار للحصفكي ـ ص 450‏:‏ "رجل جرح رجلا فعجز المجروح عن الكسب‏،‏ يجب على الجارح النفقة والمداواة" وما جاء في ـ البحر الزخارـ‏:‏ "ج5 ص282‏:‏ "الحكومة تضم أجرة الطبيب وثمن الدواء وتعطله عن العمل" وفي ـ المحلى لابن حزم ـ‏:‏ "أن شريحا قضى في الكسر إذا انجبر قال‏:‏ لا يزيده ذلك إلا شدة‏،‏ يعطى أجر الطبيب وقدر ما شغل من صنعته". بينوا لنا ما التبس من أحكام تقدير الدية وما هي الأضرار التي تغطيها.

الدية مئة من الإبل أو ألف دينار ذهب أو عشرة آلاف درهم فضة‏،‏ وتستحق عند القتل‏،‏ ويأخذها الورثة.
أما تعويضات الجروح ‏(‏الأروش‏)‏ فمرجعها لتقدير القاضي ويجب تغطية هذه الأضرار كلها الدائمة والمؤقتة عملاً بهذه النقول وغيرها عن الفقهاء.
والقاضي معتمداً على آراء الخبراء أو الأطباء هو الذي يقدر الضرر‏،‏ ويتعذر وضع ضوابط معينة‏،‏ فلكل حالة تقدير معين.

ما حكم استعمال برامج الكمبيوتر المنسوخة ‏(‏المزورة‏)‏؟

كل اعتداء على حقوق الآخرين سواء المؤلفين وصانعي البرامج العلمية يحرم شرعاً‏،‏ سواء كان صاحب الحق مسلماً أو غيره‏،‏ وبناء عليه كل برامج مزورة يحرم بيعها وشراؤها وأكل أثمانها.

ما حكم تسخير الجن المسلم لمساعدة من بهم أمراض كالسحر أو العين أو الحسد؟ وما حكم من يتملك الجن المسلم لاخباره عن اصابته بالعين‏،‏ أو أن شخصاً ينوي بعمل سحر ما أو أن الجن المسلم يساعده في معرفة بعض الامور الخاصة به‏،‏ دون الاعتقاد بهم وعدم الاعتماد عليهم من دون الله سبحانه وتعالى؟ لانني أملك جن مسلمين‏،‏ وعددهم 27 جني مسلم‏،‏ وهم يساعدوني على إخباري بأن هذا مريض وبه سحر أو عين مع العلم أنني لا أعالج وإنما لأموري الشخصية‏،‏ وعدم الخروج عن الملة.

يحرم الاستعانة بالجن أو الإنس في معرفة المغيبات‏،‏ لأنه لا يعلم الغيب إلا الله‏،‏ ولا تصدق أخبارهم‏،‏ وإن تطابقت أحياناً مع الحقيقة‏،‏ فيجب الإقلاع عن هذه الاستعانة‏،‏ وإلا كنت مرتكباً إحدى الكبائر العظام‏،‏ واتق الله ولا تطمع في عجالة الدنيا‏،‏ فالكسب حرام‏،‏ وأخذ العوض على هذه الأعمال سحت وضلال.

توفي والدي من عشرة سنوات‏،‏ وترك لنا ثلاث شقق‏،‏ الأولى تسكن بها والدتى مع من لم يتزوج من إخوتى بعد‏،‏ والشقتين الأخرتين كانتا فارغتين‏،‏ منذ سنتين تزوج أخي وسكن بواحدة‏،‏ وقامت والدتى بتأجير الثانية من أجل الاستفادة من قيمة الأجرة‏،‏ فماذا عن زكاة هذه الشقق؟ مع العلم أنها لاتزال باسم الورثة‏،‏ ولم يتم تخصيص أياً منها لأحد‏،‏ والورثة هم والدتى وثلاث من الشباب وبنت واحدة‏،‏ وعن كم عام المفروض أن تستخرج الزكاة؟

يجب توزيع مستحقات التركة على الورثة بحسب الفريضة الشرعية بمجرد موت المورث‏،‏ ويأثم الجميع بترك هذه القسمة‏،‏ إلا إذا تراضوا فيما بينهم على الاستثمار المشترك‏،‏ ومعرفة حصة كل وارث.
أما زكاة الإيجارات فلا تجب إلا على المبالغ التي تجمّد‏،‏ ويحول عليها الحول ‏(‏يمضي عليها عام واحد‏)‏ دون إنفاق أو استهلاك‏،‏ فإن صرفت المبالغ أثناء العام فلا زكاة عليها.

هل أقر الرسول عليه السلام ترجمة سورة الفاتحة بواسطة سلمان الفارسي بنية الصلاة بها؟ وماحكم الصلاة بغير اللغة العربية في الفقه الحنفي؟

لا تصح الصلاة بغير اللغة العربية‏،‏ وكان أبو حنيفة رحمه الله أفتى في مبدأ الأمر بجواز الصلاة بغير العربية‏،‏ ثم رجع إلى القول بوجوب القراءة بالعربية‏،‏ نعم يعذر مؤقتاً غير العربي لأيام قليلة بالصلاة بغير العربية حتى يتعلم في أقل مدة ممكنة‏،‏ وهذا هو المفتى عند الحنفية‏،‏ والمقرر في بقية المذاهب.
وأما قصة سلمان الفارسي فغير صحيحة ولا ثابتة.

أنا شاب قد كتبت كتابي على فتاة‏،‏ وقمت بشراء ملابس لها‏،‏ ولكن بعد فترة حدث عدم تفاهم‏،‏ وطلبت الفتاه المخالعة فوافقت بشرط ان يعيدوا لي ما دفعت من نقود على ملبوس البدن‏،‏ سؤالي هل يجوز لي أخذ النقود منها علماً أنني لم أدخل بها غير أنني اختليت بها عدة مرات‏،‏ كما أنني قد اعطيتها كل الملابس المشتراة؟

المخالعة التي تتم بالتراضي ومن طبيعتها إما تنازل المرأة عن بعض حقوقها أو كلها‏،‏ وإما دفع شيء من أموالها للزوج‏،‏ فما يأخذه الرجل من عوض المخالعة جائز بنص القرآن الكريم‏:‏ ‏{‏فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيما افْتَدَتْ بِهِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 2/229‏]‏.

ما حكم لبس الجوارب للمرأة؟

يجب على المرأة ستر جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين‏،‏ وستر الساقين والقدمين يكون في الصلاة وغيرها بالجوارب السميكة غير الشفافة إلا بالنسبة للقدمين في رأي الحنيفة في الصلاة.
وإذا لم يضم للجوارب ثوب واسع ساتر‏،‏ فتكون الجوارب التي تجسد الساقين غير كافية في الستر أيضاً.

نحن مسلمو فلسطين المحتلة‏،‏ لدينا عادة لا أعرف ما هو حكم الشرع فيها‏،‏ الموضوع هو‏:‏ أن الفتاة عندما تقبل على الزواج فنراها تجهّز بيت الزوجية كاملا‏،‏ وأحيانا ينظر الناس إلى التي لا تجهّز البيت نظرة مختلفة‏،‏ مما يؤدي إلى الحرج الشديد لديها وإما أنها تحرم من الزواج بسبب أن الأهل لا يملكون المال لشراء جهاز البيت لها‏،‏ ومن العادات المتبعة أيضا أن الأهل يقومون بحرمان البنات من الميراث‏،‏ ‏(‏في أغلب الأحيان‏)‏‏،‏ سؤالي هو‏:‏ ما هو رأي الشرع في قضية تجهيز بيت الزوجية؟ وهل نستطيع أن نعتبر أن الأهل الذين يقومون بشراء الجهاز لبناتهم قد أوفوها حقها من الميراث إذا كانت النية كذلك؟

1- تجهيز بيت الزوجية قائم على التراضي والأعراف السائدة عندكم وفي مصر‏،‏ لكن المرأة في الشرع غير مكلفة بذلك‏،‏ وما يتم بالرضا مشروع.
2- ما يفعله الأهل بحسب نيتهم إن كان هدية فلا يحسب من الميراث‏،‏ وإن كان من حصتها الإرثية فيجب إعلامها بذلك.
وما يعطى الولد ذكراً أو أنثى في حال الحياة يجب إعطاء مقابل له لبقية الأولاد إن كان عطية لا إرثاً.

على ابي دين كبير ومتراكم منذ حوالي خمسة سنين‏،‏ ولم يستطع ايفاءه‏،‏ وهو الآن يريد أن يحج لأن عمره قارب الستين‏،‏ ولن يقدر على سداده بسبب قلة عمله‏،‏ هل يستطيع تحويل هذا الدين إلى أولاده ويصبح الأولاد هم المسؤولون عنه‏،‏ عن طريق صك يكتب بينهم أو أي شيء كي يستطيع الذهاب الى الحج.

لا يلزم الأولاد بشيء من ديون آبائهم وأمهاتهم‏،‏ إلا إذا رضوا بذلك‏،‏ من قبيل بر الأبوين.
ولا يلزم إنسان بالحج إلا إذا كان مستطيعاً‏،‏ ومن عليه دين يجب عليه سداد الديون أولاً‏،‏ فإن أراد الحج استأذن أصحاب الديون‏،‏ فإن أذنوا سافر‏،‏ وإلا حرم عليه الحج.

لي صديق على خلاف مع أهل خطيبته‏،‏ بخصوص مكان إقامة حفل الزفاف حيث أنهم يريدون إقامة حفل الزفاف في فندق‏،‏ وهو غير موافق لأن الفنادق أماكن يقديم فيها المشروبات الكحولية‏،‏ فهل إقامة الزفاف في هذا المكان حلال أم حرام؟ مع العلم أن هذه المحرمات تقدم في صالات و مطاعم الفندق الأخرى ليس في حفل الزفاف‏،‏ وهل دخول أماكن من هذا النوع حرام في هذه الحال؟

أي مكان مشبوه حتى الكنيسة يباح الدخول إليه‏،‏ مع الكراهة‏،‏ وإقامة الحفل في فندق أمر جائز مادامت القاعة المخصصة للحفل ليس فيها شيء من المحرَّمات‏،‏ ولا يسأل الإنسان عن أمور جانبية أخرى‏،‏ كما لا يسأل عن شيء في قاعة أو دار أخرى‏،‏ ربما يكون فيها حرام.
الإسلام دين العقل والوعي واليسر‏،‏ فمادامت قاعة الحفل خالية من الحرام وقت الاحتفال أو أثناء المشاهدة فيجوز أي شيء حلال في القاعة دون شبهة أو كراهة.

ما الحكم في حالات الطلاق التالية‏:‏ الأول‏:‏ كان العقد معقود ولم تكن هناك خلوة شرعية‏،‏ وكان نتيجة غضب مميز‏،‏ وكان هذا الطلاق على الهاتف‏،‏ الثاني‏:‏ وقع عندما كنت أتعالج من مرض اضطراب نفسي وسلوك عدواني‏،‏ وكنت أمر بحالات عدم وعي وإدراك لما يحدث‏،‏ حيث كنت أتناول أدوية تؤثر على السلوك والذاكرة والنسيان‏،‏ وكنت في أكثر الحالات أشبه بالسكران والعياذ بالله‏،‏ مع منع الأطباء لي من إتخاذ أي قرار‏،‏ وكنت أغضب لأي سبب يفقدني السيطرة على نفسي حتى مع أهلي. الثالث‏:‏ وقع بعد مضي خمسة أشهر من الطلاق الثاني كانت صحتي قد تحسنت قليلاً وجاء نتيجة تحد من زوجتي‏،‏ علماً أن لدي منها طفل عمره سنة ونصف‏،‏ وكنت أضربه ضربا مبرحاً‏،‏ وفي أحد المرات نزل من أنفه الدم وذلك خلال فترة مرضي.

1- يقع هذا الطلاق‏،‏ ما دام المطلِّق واعياً ما يقول‏،‏ مدركاً ما صدر منه‏،‏ ولو كان بالهاتف أو في غيبة المرأة أو بالمراسلة.
2- إذا كان الطلاق الثاني في حال فقد الوعي‏،‏ لا يقع.
3- الطلاق الثالث كما تصف واقع أياً كان سببه أو أياً كان حال الأسرة مع وجود أولاد أم لا.

أنا طبيب‏،‏ وبحكم عملي أصف مختلف الدوية‏،‏ ومن بين هذه الأدوية مواد نباتية لا يمكن حلها إلا بالكحول‏،‏ فما هو حكم وصف هذه الأدوية شربا عن طريق الفم إذا لم يوجد بديل لها؟

يجوز للضرورة أو الحاجة استخدام الكحول لإذابة مادة الدواء حيث لا بديل عن الكحول أو عن دواء آخر مباح الاستعمال.

أحاول قدر المستطاع مجاهدة نفسي‏،‏ والابتعاد عن المعاصي والرياء‏،‏ ومشكلتى الكبرى هي الرياء‏،‏ حيث أنني في كل عمل من العبادات في المسجد أو أثناء الدعاء أوعندما أغض بصري عن المحرمات‏،‏ تحدثني نفسي أن الناس سوف تثني علي‏،‏ حتى أني صرت في كل مرة أريد فيها فعل خير أتردد وأشك في أن هذا العمل هو لله أم من أجل الناس.

1- لابد من كون اللسان مع القلب والنية متجهاً إلى الله وبقصد مرضاته‏،‏ وجاهد نفسك تدريجاً في التخلص من حب الثناء أو الرياء‏،‏ واستعن بالله تعالى في ذلك‏،‏ لأن الرياء شرك خفي.
2- واحرص على التفكر والتأمل في معاني آيات القرآن في الصلاة وغيرها‏،‏ حتى تتخلص من الشرود بالقدر المستطاع.
3- مجرد وجود خاطر في النفس بأن الناس سوف يعجبون بحديثك أو يثنون عليك لا يضر إذا توافرت النية الأصلية لمرضاة الله‏،‏ فإن كل نفس تحب ذلك‏،‏ وسيزول هذا الخاطر مع مرور الزمان‏،‏ بمجاهدة النفس‏،‏ وجعل العمل خالصاً لله تعالى ولمرضاته.

أمضيت عمري في العمل مع الدراسة‏،‏ لأجمع بعض المال ليعينني على الزواج ‏(‏أصبح لدي الآن حوالي 200 ألف ليرة‏)‏‏،‏ تعرضت لعملية احتيال ونصب‏،‏ توجب علي نتيجتها دفع مبلغ 150 ألف ليرة‏،‏ مما قد يعني تأخر زواجي سنوات أخرى‏،‏ اقترح علي أحدهم أن يأخذ من فوائد البنك الربوية لأموال هو موكل بها‏،‏ ويدفع عني هذا المبلغ فهل في ذلك حرج علي أو عليه؟

لا مانع من الاستفادة من فوائد مال شخص آخر‏،‏ لأن الحرمة عليه وحده‏،‏ وغيره يأكله حلالاً‏،‏ ما دام محتاجاً بسبب الفقر أو الحاجة إلى زواج كما تذكر‏،‏ لأن ‏(‏‏(‏الحرام لا يكون في ذمتين‏)‏‏)‏.

ما حكم بيع الأجهزة اللاقطة الفضائية وألعاب الكمبيوتر؟

إذا كانت الألعاب توصل إلى الحرام فهي حرام‏،‏ وإلا فهي حلال‏،‏ وإذا كانت للتسلية المؤقتة ولمدة بسيطة لا تعطل عن الصلاة وذكر الله فهي جائزة أيضاً.
وأنا لا أعرف مشتملات هذه الألعاب‏،‏ وأنت تعرف الحلال من الحرام.

كثر الكلام في موضوع رؤية الله تعالى يوم القيامة‏،‏ يرجى بيان القول الفصل الذي لا نسأل بعده أحداً‏،‏ و نحتج به على الآخرين.

ثبت جواز رؤية الله تعالى في الآخرة لا في الدنيا بنص القرآن الكريم‏:‏ ‏{‏وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ‏(‏*‏)‏ إِلَى رَبِّها ناظِرَةٌ‏}‏ ‏[‏القيامة‏:‏ 75/22-23‏]‏ وبالحديث النبوي الصحيح‏:‏ ‏(‏‏(‏إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته‏)‏‏)‏.
ومنكرو الرؤية كالمعتزلة والإباضية يستدلون بمثل آية في قصة موسى‏{‏لَنْ تَرانِي‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 7/143‏]‏ وهذا في الدنيا لا في الآخرة.