مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 23/6/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

ما حكم سرقة اليهود في مثل هذا الوقت؟ علماً أنه لايوجد بيننا وبينهم عهد ولا ميثاق.

كيف يصوم أهل المناطق القطبية؟

ما هو مدى جواز مصافحة الرجل للمرأة ؟ وما هو تفصيل شكل العلاقة بين الخطيب وخطيبته خاصة في أمور الزيارة والخروج معاً؟

ما حكم قول لا إله إلا الله في الجنازة بصوت موحد ومرتفع؟

ما الحكم الشرعي لحلق اللحية؟

ما تعويض المتهم المتضرر عند ظهور براءته في النظام الاسلامي ؟ وما فلسفة التعويض؟

أنا شاب مسلم أدرس في فرنسا‏،‏ وخلال الأشهر التالية‏،‏ أيار‏،‏ حزيران‏،‏ تموز‏،‏ تبدأ صلاة العشاء ببن الساعة 11.00‏،‏ وتصل حتى الساعة 11.49‏،‏ هل يجوز جمع صلاة العشاء مع صلاة المغرب بسبب عدم استطاعتي السهر حتى ذلك الوقت المتأخر من الليل؟ وحتى أستطيع النهوض بنشاط لصلاة الفجر في وقتها‏،‏ مع العلم أن صلاة الفجر في حدود الساعة الرابعة‏،‏ـ تكثر هنا تربية الحيوانات في المنازل‏،‏ وبحكم سكننا بين هؤلاء الأجانب‏،‏ فإننا عند خروجنا من المنزل نصادف هؤلاء الأشخاص برفقة الكلاب التي يربونها‏،‏ وفي كثير من الأحيان لا نستطيع تفادي لمس هذه الكلاب لثيابنا‏،‏ و تركها بعض الشعر الذي نحاول إزالته عليها‏،‏ كما أنها قد تلعق طرف الثياب بلسانها‏،‏ فما هو حكم الشرع في طهارة هذه الثياب التي حملت الشعر؟ أو التي لعقها الكلب‏،‏ وهل تصح الصلاة بها أم لا؟

جاء شاب يريد أن يخطب فتاه‏،‏ وهو شاب تتوفر فيه بعض الصفات الجيدة‏:‏ فوضعه المادي مقبول‏،‏ والناحية الجسمية جيدة أيضاً‏،‏ ولكن هذا الشاب لا يصلي ويدخن السجائر‏،‏ وهذه العائلة ملتزمة ‏(‏تصلي وتصوم وتقوم بفرائض الله جل في علاه‏)‏‏،‏ فما رأي الشرع بهذا الخاطب؟ هل نقبله رغم أنه لا يصلي ويدخن؟ أم نرفضه لهذا السبب‏،‏ أم نقبله‏،‏ ونسمع لقول القائلين أنه ربما يهتدي بعد حين إن شاء الله‏،‏ ولنفرض أن العائلة التي جاء هذا الشاب يخطب منها‏،‏ كانت مثله لا تصلي وبعض رجالها كالأب مثلاً يدخنون‏،‏ فهل يقبلونه باعتباره مثلهم؟

إذا تزوجت فتاة مسلمة مذهبها سنة من شاب مسلم مذهبه درزي‏،‏ وهو أسلم وأصبح سنة‏،‏ ولكن هناك معارضة من أهل الفتاة‏،‏ فما هو حكمه بالإسلام أولاً؟ وما هو الحل؟

أريد أن أتزوج‏،‏ وأهلي يرغبون أن اقيم العرس في صالة أفراح تابعة لفندق‏،‏ ‏(‏ موجودة داخل الفندق ‏)‏‏،‏ وهذا الفندق يقدم في مطاعم معينة بداخله النبيذ‏،‏ فهل دخولي لهذا الفندق وإقامة العرس فيه أمر محرم شرعاً؟

أنا حاصل على دبلوم في الإعلاميات‏،‏ وقمت بإجراء تدريب لاكتساب الخبرة‏،‏ ومجموع هذه الخبرة 9 أشهر في شركات وأماكن مختلفة‏،‏ بحيث حصلت على شهادات من هذه الشركات‏،‏ لكن بدل أن يكون مجموع هذه الخبرة 9 أشهر وهي الفترة الحقيقية التي قضيتها في التدريب‏،‏ حصلت على خبرة تزيد عن العام و 5 أشهر‏،‏ وهذا غير صحيح حيث مثلاً قضيت في الشركة الاولى شهراً واحداً‏،‏ وعند انتقالي إلى شركة أخرى‏،‏ طلبت من صاحب الشركة الأولى‏،‏ أن يعطيني شهادة تثبت أنني قضيت 6 أشهر عندهم وفعلاً وافق‏،‏ وهكذا بالنسبة للشركة الثانية‏،‏ والمشكلة هنا أنني مؤخراً قامت القنصلية الأمريكية بإعلامي أنهم أختاروني في قرعة كي أهاجر الى أمريكا‏،‏ وهم يطلبون مني كافة المعلومات مع الشهادات‏،‏ إضافة الى شهادات الخبرة‏،‏ وحيث أن خبرتي لا تتعدى 9 أشهر‏،‏ والشهادات التي عندي تثبت أن لدي عام واحد و 5 أشهر‏،‏ وهذا بطبيعة الحال غش وخداع‏،‏ فقد قمت بالاتصال بأصحاب الشركات كي يعطوني المدة الحقيقية التي قضيتها عندهم‏،‏ ولكن للاسف وجدتهم قد تعرضوا للإفلاس وأقفلوا مكاتبهم‏،‏ هذا ما حدى بي أن أتصل بكم‏،‏ واستفسركم‏:‏ هل إذا قمت باستخلاص المدة الحقيقية التي قضيتها في خبرتي من مجموع الشهادات التي عندي‏،‏ يكفر عن ذنبي؟ ولا أعتبر كاذباًن ولا غاشاً‏،‏ مع العلم أن خبرتي واحدة‏،‏ وفي ميدان واحد داخل كل الشركات التي مررت بها‏،‏ بمعنى آخر لدي عام واحد من الخبرة و 5 أشهر‏،‏ وهذه المدة مفرقة في ثلاث شهادات الشهادة الأولى فيها 6 أشهر والشهادة الثانية فيها 3 أشهر‏،‏ والشهادة الأخيرة فيها 8 أشهر‏،‏ هل أستعمل الشهادتان الأولى والثانية اللتان مجموعهما 9 أشهر؟ وهذا لا يعني أن الشهادة الاولى قضيت فيها تلك المدة بل الحقيقة 1 واحد‏،‏‏(‏المشكلة المدة الحقيقية للخبرة مفرقة بين الشهادات الثلاثة‏)‏‏،‏ وأمزق الثالثة‏،‏ مع العلم أن الملف الذي سأدفعه للقنصلية الأمريكية يحتاج إلى أن أقسم بالله أنه حقيقي‏،‏ وأن الوثائق حقيقية.

اتفقت مع مؤلفة أن أرسم لها كتاباً لتعليم الرياضيات للأطفال‏،‏ على أن أتقاضى مبلغ 4000 ل.س على الرسوم فقط‏،‏ ومبلغ 7000 ل.س على التلوين وتنسيق الكمبيوتر والغلاف والتنضيد‏،‏ وعندما شارف العمل على الانتهاء أخبرتني أنها ستعطيني مبلغ 2000 ل.س الآن‏،‏ والباقي 5000 ل.س عند التسليم‏،‏ وقالت أنها عنت أن مبلغ 7000 هو الإجمالي‏،‏ علماً أن الكتاب 90 صفحة‏،‏ وفيه كم هائل من الرسوم وسألت 3 دور نشر‏،‏ وأخبروني أن أجرة الصفحة الواحدة تتراوح بين 150- 200 ل.س‏،‏ دون الغلاف والتنسيق على الكمبيوتر‏،‏ وأنا الآن لا أريد تسليمها الرسوم‏،‏ لكني أخشى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من انتقص معاهداً حقه ......فأنا حجيجه يوم القيامة‏)‏.

زوجتي رأت في الحلم أنه قد رزقنا الله بمولود‏،‏ وأننا أسميناه بأحد الأسماء الجميلة ـ عبد المعين ـ ونحن كنا قد قررنا تسميته من قبل هذه الرؤيا عبد الرحمن‏،‏ فهل هناك بأس من بقائنا على اسم عبدالرحمن؟

أنا فتاة متدينة منذ صغري‏،‏ حصل أن أحببت شاباً وأحبني‏،‏ منذ عشر سنين‏،‏ ولم يكن بيننا ما يغضب الله أبداً‏،‏ إلا أنه كان بعيداً كل البعد عن الله‏،‏ وكنت أدعوه إلى الصلاة دائماً‏،‏ وأدعو الله أن يهديه‏،‏ وبحمد الله التزم والآن هو إمام مسجد‏،‏ وتقدم لخطبتي بعدها ولكنه قوبل بمعارضة شديدة من أهلي‏،‏ جعلتنا نيأس من احتمال أن يوافقوا‏،‏ وذلك للمفارقات الاجتماعية‏،‏ والثقافية الكبيرة التي بيننا فقررنا إنهاء ما بيننا لاستحالة الزواج‏،‏ وهو الآن قد تزوج‏،‏ هل تعتبر هدايته في ميزان حسناتي؟ لا أخفيك أني بعد زواجه لم أستطع نسيانه‏،‏ ولكننا لم نحاول أن نرى بعضنا أبداً‏،‏ فهل مجرد التفكير فيه إثم؟ كلما تقدم لخطبتي شاب أقارنه بمن أحببت‏،‏ فأرفضه إذ أنني أطلب من هو كفؤ لي في كل شيء‏،‏ وأهمها أن يكون متديناً‏،‏ فهل أرضى بغافل عن الله يعدني أن يتوب ويلتزم؟ ‏(‏كما حدث مع من كنت احب‏)‏ أم أتجنب المجازفة؟

ما حكم الكذب على ولي الأمر من أجل الخروج من المنزل لحضور محاضرة دينية؟ هل على المصلي أن يسجد سجود السهو إذا نسي دعاء القنوت في فرض الصبح؟

هل يجوز للمسلم الملتزم المتدين أن يطيل شعر رأسه زاعماً أنه يطبق سنة رسول الله؟

أنا لدي مزرعة‏،‏ وأريد أن أعرف كيف أخرج زكاة عن الثمار والزروع التي فيها.

هل حقا أن التسجيل بالجمعيات السكنية‏،‏ ولو بدون أن يكون فيها قرض من البنك حرام؟ وهل هي من نوع بيع الكالئ بالكالئ؟ وإذا كان الأمر كذلك؟ فما هو السبيل للسكن لمن لايملك أن يدفع ثمن البيت كاملاً ودفعة واحدة‏،‏ وهذه هي حال معظم الناس كما لايخفى عليكم‏،‏ وكذلك الاستئجار لأن له مشاكل ومتاعب كثيرة‏،‏ فضلاً عن أن قسطه يكون أغلى غالباً من أقساط الجمعية‏،‏ ولايملك شيئاً في النهاية.

عمري 24 سنة‏،‏ وأتمنى أن تجرى لي عملية الختان‏،‏ فهل يجوز لي كشف عورتي في هذا السن لهذا السبب؟

ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بعقود البناء والتشغيل ونقل الملكية‏،‏ وفكرته الرئيسية تدور حول اتفاق الحكومة مع إحدى الشركات‏،‏ على إقامة مشروع مرفق عام للدولة‏،‏ تبنيه وتشغله وتستثمره تلك الشركة لصالحها لمدة معينة من السنين حسب الاتفاق‏،‏ يتم من خلال تلك المدة استيفاء الشركة قيمة ماصرفته على بناء ذلك المشروع وزيادة عليها ربحها من المشروع‏،‏ ثم بانتهاء المدة المتفق عليها‏،‏ يتم تحويل أصول كامل المشروع ومايتبعه من مبان أو آليات وخلافه إلى الدولة مرة أخرى. فماذا عن التكييف الشرعي لمثل هذه العقود؟.

أنا شاب متزوج من أصل مغربي‏،‏ أعيش في كندا كمهاجر‏،‏ وأدرس حالياً في الجامعة لإتمام الدراسات العليا‏،‏ حتى يمكنني أن أزور بلدي‏،‏ وأدفع القروض المستحقة علي‏،‏ لجأت إلى عمل إضافي‏:‏ موزع "البيتزا". وفي غياب التوزيع خلال العمل‏،‏ أضطر أحيانا إلى الإشتغال يدويا في لحم وشحم الخنزير‏،‏فما حكم الشرع في الإشتغال يدويا في لحم الخنزير ؟ وإذا استبعدنا هذا الأمر ‏(‏الإشتغال يدويا في لحم الخنزير‏)‏‏،‏ ما حكم الشرع في توزيع "البيتزا" بلحم الخنزير؟

أعمل فى مجال الكمبيوتر‏،‏ ويوجد شخص يعمل فى نفس المجال نصب عليَّ بمبلغ ستة آلاف جنيه‏،‏ ومضى عليهم عام ونصف وطالبته بهم أكثر من مرة‏،‏ ولكنه كان يتهرب مني‏،‏ المهم توجد طريقة واحدة لاسترداد نقودى منه‏،‏ وهذه الطريقه هى النصب عليه‏،‏ فهل إذا قمت بهذه العملية أكون آثماً أم لا؟

أريد أن أستفتي عن موضوع أجرة الإعلام‏،‏ هل هو حلال أم حرام؟ وأيضا أجرة الدلال الذي يدل على السلعة‏،‏ هل هذا حرام أم حلال؟ وهل سمعتم عن الشركات التى تعمل في التجارة أو البيع في نظام تشجيع المصالح المادية للناس؟ الذين يوصلون البضائع أو الخدمات من المنتج إلى المستهلك‏،‏ والشركة تدفع لهم الأجرة المتعلقة بحجم شراءالبضائع‏،‏ ويسمى هذه MLM ‏(‏ MULTI LEVEL MARKETING‏)‏ التجارة في الأوربا‏،‏ وهل يجوز هذا النوع من التجارة أم لا؟

إذا كتب رجل ابنة ابنته باسمه‏،‏ وكان يعاملها معاملة أحسن من الممتازة بكثير‏،‏ وكان يفضلها على بناتة الاثنتين‏،‏ ولم يجرحها في يوم من الأيام‏،‏ وكان يوصي أن يعاملها الجميع معاملةً حسنة‏،‏ وأن لا يأخذوا من نصيبها الذي سترثة من بعده‏،‏ وحتى عند وفاته أوصى بعدم أكل حق البنت‏،‏ وأيضا زوجته قبل وفاتها بأربع أيام أمسكت بالبنت وأوصتها بعدم ترك نصيبها للباقين‏،‏ وهم بناتها وأولادهم‏،‏ وبعد وفاة الاثنين بدأ الورثة يمانعون في إعطاء البنت حقها الذي تركه لها برضى واقتناع صاحب الحق‏،‏ فما الحكم في هذا؟

في حوزتي أموال زكاة لم أدفعهم للفقراء مباشرة‏،‏ إنما وضعتهم في الاستثمار التجاري لمصلحة الفقراء‏،‏ فهل يصح هذا بأن يعود نفع المال لفقراء حسب حاجتهم؟ ثم هل عليَّ أن تكفل المال إذا خسرت تلك التجارة؟

نذرت منذ عشر سنوات أن أعبد الله حق العبادة‏،‏ وأن لا ألتهي بالدنيا عن عبادة الله أبداً‏،‏ وأن أكون كواحدة من الصحابيات‏،‏ ولكن لم أستطع تحقيقه أبداً‏،‏ لقد تحقق ما طلبت‏،‏ ولكن لم أستطع الوفاء بالنذر‏،‏ فماذا أفعل؟

ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا بنو إسرائيل ما خنز اللحم"؟

أعمل في شركة هندسية في مجال التصميم والتنفيذ‏،‏ مؤلفة من مجموعة مهندسين وفنيين‏،‏ نقوم بدراسة تصميمية لكثير من الآلات والأجهزة‏،‏ روافع ومضخات وأجهزة نقل‏،‏ المهم في الأمر أننا عندما نقوم بالدراسة يصعب علينا حل بعض الأمور فنقوم بتقدير بعضها‏،‏ وترك بعضها‏،‏ ثم في النهاية نختبر التصميم أي نقوم بتجربة ما صممناه‏،‏ فإذا فشل أي جزء من الآلة من تحقيق الهدف المراد منه‏،‏ قمنا بالتعديل إلى أن نخرج بالشيء الذي نريده من الآلة. السؤال‏:‏ أننا لا نعرف إلى متى سوف تستمر الآلة في أداء عملها على أكمل وجه‏،‏ مع العلم أننا عندما نسلم الآلة يكون أدائها على أكمل وجه‏،‏ والمشكلة هنا أنه في حال تعطلت هذه الآلة ممكن أن تسبب خطراً جسدياً ‏[‏ مثل تعطل بعض أجزاء الرافعة‏]‏‏،‏ ونحن لا نعرف متى تحتاج لصيانة قبل وقوع الخطر. هل عملنا خاطئ بإهمالنا بعض الأمور الدراسية؟ علماً أننا كما قلت نقوم بتجربة ما أنتجناه‏،‏ ولا نقوم ببيعه حتى يعطي الأداء المطلوب. أي أننا نقضي على نحو ما نرى.

يوجد لدينا في سورية مبدأ يسمى مبدأ ضم الخدمة للموظف‏،‏ ومعناه أن سنوات الخدمة التي يقضيها الموظف بصفته وكيلاً‏،‏ يحق له أن يضمها إلى سنوات خدمته التي قضاها بصفته أصيلاً‏،‏ كي تدخل سنوات الوكالة في حساب خدمته الفعلية عند الدولة‏،‏ ليستفيد منها عند التقاعد‏،‏ ويتم ضم سنوات الخدمة بالوكالة مع سنوات الخدمة بالأصالة مقابل مبلغ من المال يدفعه الموظف إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية‏،‏ ‏(‏لأن راتب الموظف الوكيل لا يقتطع منه حسم التأمينات‏)‏‏،‏ ويتم دفع هذا المبلغ إلى مؤسسة التأمينات إما دفعة واحدة‏،‏ أوبالتقسيط ‏(‏مع الفائدة‏)‏ ولابد من القول‏:‏ أن المبلغ الذي يجب على الموظف دفعه لقاء ضم خدماته‏،‏ هو أكثر بكثير من المبلغ الذي كان سيدفعه إلى المؤسسة فيما لو كان أصيلا منذ بداية تعيينه‏،‏ هل هناك أي مانع شرعي من ضم سنوات الخدمة بالوكالة؟
وهل يجوز لنا الدفع بالتقسيط؟ يوجد لدينا في الجهة التي أعمل فيها ما يسمى بتعويض العمل الإضافي‏،‏ ‏(‏أي أن يداوم الموظف ساعات إضافية عن ساعات الدوام الرسمي لقاء تعويض قد يصل إلى 25% من الراتب‏،‏ وقد جرت العادة لدينا أن يصرف هذا التعويض إلى الموظفين من دون أن يداوم أحد هذه الساعات الإضافية‏،‏ فهل يعتبر هذا المال حرام؟وإذا كان كذلك‏،‏ فهل يجوز أخذ هذا المال كعوض عن المال الذي سندفعه إلى مؤسسة التأمينات‏،‏ باعتبار أن المبلغ المفروض علينا هو أكثر بكثير من المال الذي كان سيؤخذ منا فيما لو كنا أصلاء.

مسألة الحصاد‏،‏ يتفق فيها على أن تكون الأجرة نسبة شائعة من المحصول ‏(‏4 أو 5 في المائة مثلا‏)‏ علماً أن هذا التعامل هو الشائع في بلدتي _تفتناز_ وغالب المناطق‏،‏ وغالب الظن أن مالكي الحصادات لا يقبلون في حال كان الموسم جيداً إلا بنسبة شائعة‏،‏ وإن كان الموسم ضعيفاً فإنهم يأخذون أجراً نقدياً.
ما حكم نسخ ملخصات مدرسية فيها أفكار منافية للإسلام؟ علماً أن الطلبة مضطرين لحفظ هذه الملخصات للنجاح.
شخص لا يستطيع تحصيل حقوقه إلا بدفع رشوة‏،‏ ما حكمه؟
تردني أسئلة طلاق ولا أجد لها فتوى في المذهب الحنفي أو الشافعي فهل يجوز توجيه المستفتي إلى مفت معروف بالتساهل علماً أنه المفتي الرسمي.

ما حكم سرقة اليهود في مثل هذا الوقت؟ علماً أنه لايوجد بيننا وبينهم عهد ولا ميثاق.

دم الحربي وماله مباح ومهدر‏،‏ للأفراد والجماعات فيحل القتل والأخذ ولا يسمى ذلك سرقة‏،‏ لأنهم يفعلون بنا أسوأ وأفحش مما نفعله معهم.

كيف يصوم أهل المناطق القطبية؟

كتبت بحثاً لرابطة العالم الإسلامي في هذا الموضوع‏،‏ وخلاصته أن أهل المناطق القطبية يقدرون وقت الصوم والصلاة بحسب أقرب البلاد المعتدلة لهم‏،‏ ويراجع في هذا حاشية ابن عابدين حول وقت الصلاة‏،‏ المجلد الأول.

ما هو مدى جواز مصافحة الرجل للمرأة ؟ وما هو تفصيل شكل العلاقة بين الخطيب وخطيبته خاصة في أمور الزيارة والخروج معاً؟

1- تحرم مصافحة المرأة الأجنبية ‏(‏غير المحارم‏)‏ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إني لا أصافح النساء‏)‏‏)‏.
2- المخطوبة تظل أجنبية عن خاطبها حتى يبرم عقد الزواج‏،‏ فيحرم أي خلوة أو ملامسة أو انفراد بالخروج معها وقت الخطوبة قبل الزواج. وله رؤيتها أحياناً‏،‏ والحديث معها مباشرة أو بالهاتف أحياناً بجدية وموضوعية دون تجاوز ذلك إلى ما هو معروف.

ما حكم قول لا إله إلا الله في الجنازة بصوت موحد ومرتفع؟

مع الأسف الشديد أن الثابت في السنة النبوية هو عدم قول أي شيء بصوت مرتفع‏،‏ لا بالشهادتين ولا غيرهما‏،‏ فهذا بدعة‏،‏ وعمل الناس وعاداتهم الآن مخالف للسنة النبوية.

ما الحكم الشرعي لحلق اللحية؟

الأصل في هذا أحاديث سنن الفطرة العشر‏،‏ كالسواك والمضمضة والاستنشاق ونحوها‏،‏ ومنها إرخاء اللحية‏،‏ فهل حلقها حرام أم مكروه؟ بالأول قال جمهور العلماء‏،‏ وبالثاني قال الشافعية‏،‏ كما أوضح النووي في شرح صحيح مسلم.
فمن التزم السنة كان فعله أصح‏،‏ وأما الذين يحلقون لحاهم فمخالفون للسنة النبوية‏،‏ وهل هم آثمون؟ مرد الأمر إلى الله تعالى‏،‏ وبحسب المقرر لدى العلماء.

ما تعويض المتهم المتضرر عند ظهور براءته في النظام الاسلامي ؟ وما فلسفة التعويض؟

التعويض لا يكون إلا على شيء مادي لا معنوي‏،‏ والضرر المعوض عنه شرعاً هو المادي لا المعنوي‏،‏ إلا إذا أدى الضرر المادي إلى علة دائمة جسدية أو معنوية‏،‏ فحينئذ يجوز التعويض بحسب تقدير القاضي المسلم العدل الثقة بالاستعانة برأي الخبراء.

أنا شاب مسلم أدرس في فرنسا‏،‏ وخلال الأشهر التالية‏،‏ أيار‏،‏ حزيران‏،‏ تموز‏،‏ تبدأ صلاة العشاء ببن الساعة 11.00‏،‏ وتصل حتى الساعة 11.49‏،‏ هل يجوز جمع صلاة العشاء مع صلاة المغرب بسبب عدم استطاعتي السهر حتى ذلك الوقت المتأخر من الليل؟ وحتى أستطيع النهوض بنشاط لصلاة الفجر في وقتها‏،‏ مع العلم أن صلاة الفجر في حدود الساعة الرابعة‏،‏ـ تكثر هنا تربية الحيوانات في المنازل‏،‏ وبحكم سكننا بين هؤلاء الأجانب‏،‏ فإننا عند خروجنا من المنزل نصادف هؤلاء الأشخاص برفقة الكلاب التي يربونها‏،‏ وفي كثير من الأحيان لا نستطيع تفادي لمس هذه الكلاب لثيابنا‏،‏ و تركها بعض الشعر الذي نحاول إزالته عليها‏،‏ كما أنها قد تلعق طرف الثياب بلسانها‏،‏ فما هو حكم الشرع في طهارة هذه الثياب التي حملت الشعر؟ أو التي لعقها الكلب‏،‏ وهل تصح الصلاة بها أم لا؟

1- لك الجمع على هذا النحو عند الحاجة‏،‏ لا أن تتخذ ذلك منهجاً دائماً‏،‏ وذلك على مذهب الحنابلة.
2- ما يلمسه الكلاب وكان جافاً والثوب أو المكان جافاً فلا ينجس. فإن لعق الكلب الثوب أو المكان وجب غسل المكان سبع مرات إحداهن بالتراب‏،‏ ولا تصح الصلاة حتى يتم الغسل على هذا النحو.

جاء شاب يريد أن يخطب فتاه‏،‏ وهو شاب تتوفر فيه بعض الصفات الجيدة‏:‏ فوضعه المادي مقبول‏،‏ والناحية الجسمية جيدة أيضاً‏،‏ ولكن هذا الشاب لا يصلي ويدخن السجائر‏،‏ وهذه العائلة ملتزمة ‏(‏تصلي وتصوم وتقوم بفرائض الله جل في علاه‏)‏‏،‏ فما رأي الشرع بهذا الخاطب؟ هل نقبله رغم أنه لا يصلي ويدخن؟ أم نرفضه لهذا السبب‏،‏ أم نقبله‏،‏ ونسمع لقول القائلين أنه ربما يهتدي بعد حين إن شاء الله‏،‏ ولنفرض أن العائلة التي جاء هذا الشاب يخطب منها‏،‏ كانت مثله لا تصلي وبعض رجالها كالأب مثلاً يدخنون‏،‏ فهل يقبلونه باعتباره مثلهم؟

1- تقبلونه وتشترطون عليه أداء الصلاة‏،‏ وإذا أمكنه التخلص من الدخان تدريجياً فليفعل.
2- أما علاقاته مع أمثاله‏،‏ فبعضهم من بعض‏،‏ هداه الله والمسلمين لما يحبه ويرضاه.

إذا تزوجت فتاة مسلمة مذهبها سنة من شاب مسلم مذهبه درزي‏،‏ وهو أسلم وأصبح سنة‏،‏ ولكن هناك معارضة من أهل الفتاة‏،‏ فما هو حكمه بالإسلام أولاً؟ وما هو الحل؟

كل من يعلن الإسلام ويطبق أركان الإسلام الخمسة تجوز خطبته‏،‏ ويصح منه إعلان الإسلام‏،‏ والتخلي عما عداه.

أريد أن أتزوج‏،‏ وأهلي يرغبون أن اقيم العرس في صالة أفراح تابعة لفندق‏،‏ ‏(‏ موجودة داخل الفندق ‏)‏‏،‏ وهذا الفندق يقدم في مطاعم معينة بداخله النبيذ‏،‏ فهل دخولي لهذا الفندق وإقامة العرس فيه أمر محرم شرعاً؟

يجوز إقامة حفلات الزفاف في قاعات هذه الفنادق ما دامت القاعة خالية من المحرَّمات ومنها المسكرات‏،‏ فالحكم بالإباحة أو المنع مرتبط بوقت الزفاف لا قبله ولا بعده‏،‏ ولا يسأل الإنسان إلا عن الوقت الذي هو فيه.

أنا حاصل على دبلوم في الإعلاميات‏،‏ وقمت بإجراء تدريب لاكتساب الخبرة‏،‏ ومجموع هذه الخبرة 9 أشهر في شركات وأماكن مختلفة‏،‏ بحيث حصلت على شهادات من هذه الشركات‏،‏ لكن بدل أن يكون مجموع هذه الخبرة 9 أشهر وهي الفترة الحقيقية التي قضيتها في التدريب‏،‏ حصلت على خبرة تزيد عن العام و 5 أشهر‏،‏ وهذا غير صحيح حيث مثلاً قضيت في الشركة الاولى شهراً واحداً‏،‏ وعند انتقالي إلى شركة أخرى‏،‏ طلبت من صاحب الشركة الأولى‏،‏ أن يعطيني شهادة تثبت أنني قضيت 6 أشهر عندهم وفعلاً وافق‏،‏ وهكذا بالنسبة للشركة الثانية‏،‏ والمشكلة هنا أنني مؤخراً قامت القنصلية الأمريكية بإعلامي أنهم أختاروني في قرعة كي أهاجر الى أمريكا‏،‏ وهم يطلبون مني كافة المعلومات مع الشهادات‏،‏ إضافة الى شهادات الخبرة‏،‏ وحيث أن خبرتي لا تتعدى 9 أشهر‏،‏ والشهادات التي عندي تثبت أن لدي عام واحد و 5 أشهر‏،‏ وهذا بطبيعة الحال غش وخداع‏،‏ فقد قمت بالاتصال بأصحاب الشركات كي يعطوني المدة الحقيقية التي قضيتها عندهم‏،‏ ولكن للاسف وجدتهم قد تعرضوا للإفلاس وأقفلوا مكاتبهم‏،‏ هذا ما حدى بي أن أتصل بكم‏،‏ واستفسركم‏:‏ هل إذا قمت باستخلاص المدة الحقيقية التي قضيتها في خبرتي من مجموع الشهادات التي عندي‏،‏ يكفر عن ذنبي؟ ولا أعتبر كاذباًن ولا غاشاً‏،‏ مع العلم أن خبرتي واحدة‏،‏ وفي ميدان واحد داخل كل الشركات التي مررت بها‏،‏ بمعنى آخر لدي عام واحد من الخبرة و 5 أشهر‏،‏ وهذه المدة مفرقة في ثلاث شهادات الشهادة الأولى فيها 6 أشهر والشهادة الثانية فيها 3 أشهر‏،‏ والشهادة الأخيرة فيها 8 أشهر‏،‏ هل أستعمل الشهادتان الأولى والثانية اللتان مجموعهما 9 أشهر؟ وهذا لا يعني أن الشهادة الاولى قضيت فيها تلك المدة بل الحقيقة 1 واحد‏،‏‏(‏المشكلة المدة الحقيقية للخبرة مفرقة بين الشهادات الثلاثة‏)‏‏،‏ وأمزق الثالثة‏،‏ مع العلم أن الملف الذي سأدفعه للقنصلية الأمريكية يحتاج إلى أن أقسم بالله أنه حقيقي‏،‏ وأن الوثائق حقيقية.

لا تستعمل شهادة أو وثيقة ولا تحلف إلا على ما هو حق وصدق‏،‏ حيث لا غش ولا تزوير فذلك حرام‏،‏ وحينئذ ما تقترحه جيد حتى يتطابق الواقع مع الشهادة الصادقة‏،‏ غير الكاذبة‏،‏ وتحلف على ما هو مطابق للواقع دون كذب ولا تزوير.

اتفقت مع مؤلفة أن أرسم لها كتاباً لتعليم الرياضيات للأطفال‏،‏ على أن أتقاضى مبلغ 4000 ل.س على الرسوم فقط‏،‏ ومبلغ 7000 ل.س على التلوين وتنسيق الكمبيوتر والغلاف والتنضيد‏،‏ وعندما شارف العمل على الانتهاء أخبرتني أنها ستعطيني مبلغ 2000 ل.س الآن‏،‏ والباقي 5000 ل.س عند التسليم‏،‏ وقالت أنها عنت أن مبلغ 7000 هو الإجمالي‏،‏ علماً أن الكتاب 90 صفحة‏،‏ وفيه كم هائل من الرسوم وسألت 3 دور نشر‏،‏ وأخبروني أن أجرة الصفحة الواحدة تتراوح بين 150- 200 ل.س‏،‏ دون الغلاف والتنسيق على الكمبيوتر‏،‏ وأنا الآن لا أريد تسليمها الرسوم‏،‏ لكني أخشى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من انتقص معاهداً حقه ......فأنا حجيجه يوم القيامة‏)‏.

يجب الاتفاق الواضح في العقد مع المؤلفة بدءاً من الآن فصاعداً‏،‏ والغموض الذي تم في الماضي بين الـ5000 ل.س والـ7000 يجب تصفيته وعرض الأمر على المؤلفة إما بأن يكون منك تسامح‏،‏ أو تذكر هي دليلاً على ما تقول‏،‏ فتطالبها بالماضي دون حجز الرسوم عنها.
فالقضية مرجعها إذن لتطبيق بنود الاتفاق‏،‏ دون إشكال ولا جهالة.
وأفضِّل عند الاشتباه وجود مصالحة بينكما حتى يستمر الاتفاق أو يلغى.
والحديث هو مع أهل الذمة أو العهد‏،‏ وهو متفق مع الأصول الإسلامية من الوفاء بالعهد والأمانة‏:‏ ‏{‏يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ‏}‏.

زوجتي رأت في الحلم أنه قد رزقنا الله بمولود‏،‏ وأننا أسميناه بأحد الأسماء الجميلة ـ عبد المعين ـ ونحن كنا قد قررنا تسميته من قبل هذه الرؤيا عبد الرحمن‏،‏ فهل هناك بأس من بقائنا على اسم عبدالرحمن؟

لا مانع من التسمية بأحد الاسمين‏،‏ فكلاهما يشتمل على أحد اسماء الله الحسنى‏،‏ والرؤية في المنام غير ملزمة ولا تثبت بها الأحكام الشرعية.

أنا فتاة متدينة منذ صغري‏،‏ حصل أن أحببت شاباً وأحبني‏،‏ منذ عشر سنين‏،‏ ولم يكن بيننا ما يغضب الله أبداً‏،‏ إلا أنه كان بعيداً كل البعد عن الله‏،‏ وكنت أدعوه إلى الصلاة دائماً‏،‏ وأدعو الله أن يهديه‏،‏ وبحمد الله التزم والآن هو إمام مسجد‏،‏ وتقدم لخطبتي بعدها ولكنه قوبل بمعارضة شديدة من أهلي‏،‏ جعلتنا نيأس من احتمال أن يوافقوا‏،‏ وذلك للمفارقات الاجتماعية‏،‏ والثقافية الكبيرة التي بيننا فقررنا إنهاء ما بيننا لاستحالة الزواج‏،‏ وهو الآن قد تزوج‏،‏ هل تعتبر هدايته في ميزان حسناتي؟ لا أخفيك أني بعد زواجه لم أستطع نسيانه‏،‏ ولكننا لم نحاول أن نرى بعضنا أبداً‏،‏ فهل مجرد التفكير فيه إثم؟ كلما تقدم لخطبتي شاب أقارنه بمن أحببت‏،‏ فأرفضه إذ أنني أطلب من هو كفؤ لي في كل شيء‏،‏ وأهمها أن يكون متديناً‏،‏ فهل أرضى بغافل عن الله يعدني أن يتوب ويلتزم؟ ‏(‏كما حدث مع من كنت احب‏)‏ أم أتجنب المجازفة؟

1- لك ثواب عظيم على هدايته.
2- يحسن مسح خياله أو علاقاته من التفكير‏،‏ ولكن لا إثم على مجرد التفكير.
3- لا تقدمي إلا على شيء واضح من البدء أو تنفيذ الشروط الدينية في الحال‏،‏ ولا تلجأي إلى المجازفة‏،‏ فهي احتمالية قد تحدث وقد لا تحدث.

ما حكم الكذب على ولي الأمر من أجل الخروج من المنزل لحضور محاضرة دينية؟ هل على المصلي أن يسجد سجود السهو إذا نسي دعاء القنوت في فرض الصبح؟

1- الكذب من الكبائر‏،‏ ويحرم هو كما يحرم الخداع والتزوير‏،‏ أياً كان الغرض من الخبر أو الاستئذان.
2- نعم يسجد عند الشافعية لترك دعاء القنوت أو ترك بعضه.

هل يجوز للمسلم الملتزم المتدين أن يطيل شعر رأسه زاعماً أنه يطبق سنة رسول الله؟

أصبحت إطالة الشعر في عرفنا الحاضر مستقبحة‏،‏ وذات دلالات غريبة‏،‏ لتقليد الهيبيين وغيرهم‏،‏ أما السنة النبوية فعلى الرأس والعين إن كانت سنة وإطالة الشعر من المباحات التي ينظر إليها بحسب الأعراف السائدة‏،‏ وعلينا فهم إحساسات العصر في المباح.

أنا لدي مزرعة‏،‏ وأريد أن أعرف كيف أخرج زكاة عن الثمار والزروع التي فيها.

زكاة الزروع والثمار بمقدار 5% في الأراضي المسقية‏،‏ و10% في الأراضي البعلية‏،‏ ويقدر الثمر جافاً والزرع حباً‏،‏ ونصابه الواجب فيه الزكاة عند الجمهور 653كغ‏،‏ وعند الحنفية الزكاة في كل ما أخرجت الأرض‏،‏ وارجع إلى كتابي ‏(‏الفقه الإسلامي وأدلته‏)‏ بحث الزكاة لتعرف التفاصيل‏،‏ وهو في دار الفكر بدمشق‏،‏ وفيه بيان شامل عن جميع أحكام الإسلام.

هل حقا أن التسجيل بالجمعيات السكنية‏،‏ ولو بدون أن يكون فيها قرض من البنك حرام؟ وهل هي من نوع بيع الكالئ بالكالئ؟ وإذا كان الأمر كذلك؟ فما هو السبيل للسكن لمن لايملك أن يدفع ثمن البيت كاملاً ودفعة واحدة‏،‏ وهذه هي حال معظم الناس كما لايخفى عليكم‏،‏ وكذلك الاستئجار لأن له مشاكل ومتاعب كثيرة‏،‏ فضلاً عن أن قسطه يكون أغلى غالباً من أقساط الجمعية‏،‏ ولايملك شيئاً في النهاية.

التسجيل في الجمعيات السكنية دون قرض ربوي‏:‏ حلالٌ‏،‏ ونوع من التعاون‏،‏ وليس من بيع الكالئ بالكالئ‏،‏ وإنما المبيع إما من وعد ببيع‏،‏ وإما بناء على عقد الاستصناع وهذا العقد كالسَّلَم جائز استثناء للحاجة‏،‏ ولو مع تأجيل البدلين‏،‏ ويعتمد على عربون سابق فقط عند التعاقد.

عمري 24 سنة‏،‏ وأتمنى أن تجرى لي عملية الختان‏،‏ فهل يجوز لي كشف عورتي في هذا السن لهذا السبب؟

يجوز الاستطباب للضرورة أو الحاجة وكشف العورة في الصغر أو الكبر‏،‏ إذا لم يوجد طبيبة نسائية.

ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بعقود البناء والتشغيل ونقل الملكية‏،‏ وفكرته الرئيسية تدور حول اتفاق الحكومة مع إحدى الشركات‏،‏ على إقامة مشروع مرفق عام للدولة‏،‏ تبنيه وتشغله وتستثمره تلك الشركة لصالحها لمدة معينة من السنين حسب الاتفاق‏،‏ يتم من خلال تلك المدة استيفاء الشركة قيمة ماصرفته على بناء ذلك المشروع وزيادة عليها ربحها من المشروع‏،‏ ثم بانتهاء المدة المتفق عليها‏،‏ يتم تحويل أصول كامل المشروع ومايتبعه من مبان أو آليات وخلافه إلى الدولة مرة أخرى. فماذا عن التكييف الشرعي لمثل هذه العقود؟.

هذا التعاقد عقد استثمار أو استغلال مشروع‏،‏ يعتمد على عقد ‏(‏‏(‏الإجارة على الأعمال‏)‏‏)‏ الذي تستوفى منه الأجرة ضمن مدة محددة‏،‏ ثم يعود البناء للجهة المتعاقدة.
وذلك مثل التنقيب عن النفط أو المعادن واستخراج الكنوز‏،‏ والجهالة مغتفرة ويسيرة‏،‏ لأنها مدروسة دراسة دقيقة من الاختصاصيين فيها.

أنا شاب متزوج من أصل مغربي‏،‏ أعيش في كندا كمهاجر‏،‏ وأدرس حالياً في الجامعة لإتمام الدراسات العليا‏،‏ حتى يمكنني أن أزور بلدي‏،‏ وأدفع القروض المستحقة علي‏،‏ لجأت إلى عمل إضافي‏:‏ موزع "البيتزا". وفي غياب التوزيع خلال العمل‏،‏ أضطر أحيانا إلى الإشتغال يدويا في لحم وشحم الخنزير‏،‏فما حكم الشرع في الإشتغال يدويا في لحم الخنزير ؟ وإذا استبعدنا هذا الأمر ‏(‏الإشتغال يدويا في لحم الخنزير‏)‏‏،‏ ما حكم الشرع في توزيع "البيتزا" بلحم الخنزير؟

كل من العملين حرام لا يجوز‏،‏ ويجب البحث عن عمل آخر حلال‏،‏ ولك أن تظل في عملك مؤقتاً إذا لم يوجد لك دخل معيشي آخر سواه‏،‏ حتى تجد فرصة عمل آخر يكون جائزاً شرعاً.

أعمل فى مجال الكمبيوتر‏،‏ ويوجد شخص يعمل فى نفس المجال نصب عليَّ بمبلغ ستة آلاف جنيه‏،‏ ومضى عليهم عام ونصف وطالبته بهم أكثر من مرة‏،‏ ولكنه كان يتهرب مني‏،‏ المهم توجد طريقة واحدة لاسترداد نقودى منه‏،‏ وهذه الطريقه هى النصب عليه‏،‏ فهل إذا قمت بهذه العملية أكون آثماً أم لا؟

كل وسيلة يتم فيها استرداد الحق والوصول إليه تكون مشروعة للحديث النبوي‏:‏ ‏(‏‏(‏من ظفر بعين ماله فهو أحق به‏)‏‏)‏.

أريد أن أستفتي عن موضوع أجرة الإعلام‏،‏ هل هو حلال أم حرام؟ وأيضا أجرة الدلال الذي يدل على السلعة‏،‏ هل هذا حرام أم حلال؟ وهل سمعتم عن الشركات التى تعمل في التجارة أو البيع في نظام تشجيع المصالح المادية للناس؟ الذين يوصلون البضائع أو الخدمات من المنتج إلى المستهلك‏،‏ والشركة تدفع لهم الأجرة المتعلقة بحجم شراءالبضائع‏،‏ ويسمى هذه MLM ‏(‏ MULTI LEVEL MARKETING‏)‏ التجارة في الأوربا‏،‏ وهل يجوز هذا النوع من التجارة أم لا؟

1- الإعلام وتسويقه جائز إذا كان مشروعاً‏،‏ وكذلك أجرة الدلاّل ‏(‏السمسار‏)‏ مشروعة‏،‏ لأن كلاً منهما مقابل عمل أو جهد.
2- وكذلك الشركات التي تؤدي خدمات بتوصيل البضائع أو إبرام البيوع أو التصدير والاستيراد عملها مشروع‏،‏ لأن ذلك إجارة على عمل مباج.

إذا كتب رجل ابنة ابنته باسمه‏،‏ وكان يعاملها معاملة أحسن من الممتازة بكثير‏،‏ وكان يفضلها على بناتة الاثنتين‏،‏ ولم يجرحها في يوم من الأيام‏،‏ وكان يوصي أن يعاملها الجميع معاملةً حسنة‏،‏ وأن لا يأخذوا من نصيبها الذي سترثة من بعده‏،‏ وحتى عند وفاته أوصى بعدم أكل حق البنت‏،‏ وأيضا زوجته قبل وفاتها بأربع أيام أمسكت بالبنت وأوصتها بعدم ترك نصيبها للباقين‏،‏ وهم بناتها وأولادهم‏،‏ وبعد وفاة الاثنين بدأ الورثة يمانعون في إعطاء البنت حقها الذي تركه لها برضى واقتناع صاحب الحق‏،‏ فما الحكم في هذا؟

يجب إعطاء ما يزيد عن نصيب البنات وهو الثلثان إلى بنت البنت‏:‏ إما من طريق الوصية‏،‏ والوصية لغير وارث كالوصية لأجنبي يجب تنفيذها‏،‏ ويأثم الورثة بمنع هذا الحق عنها. وإما أن بنت البنت تأخذ حصتها‏،‏ لأنها من ذوي الأرحام‏،‏ وهو حق مقرر لها شرعاً‏،‏ وعلى الورثة إعطاؤها هذا الحق.

في حوزتي أموال زكاة لم أدفعهم للفقراء مباشرة‏،‏ إنما وضعتهم في الاستثمار التجاري لمصلحة الفقراء‏،‏ فهل يصح هذا بأن يعود نفع المال لفقراء حسب حاجتهم؟ ثم هل عليَّ أن تكفل المال إذا خسرت تلك التجارة؟

دفع الزكاة فوري بتمليكه للمستحقين لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 9/60‏]‏ واللام للتمليك‏،‏ ولا يجوز كما قررت المجامع الفقهية وضع الزكاة في الاستثمارات العامة‏،‏ ويجب على الفور إخراج المال من دائرة الاستثمار‏،‏ ودفعه لجماعة أو أفراد‏،‏ ويمكن تخصيص مال ودفعه لمجموعة فقراء‏،‏ ويشترى به مثلاً متجر أو مصنع أو دار‏،‏ ونقول لهم‏:‏ هذا الشيء ملك لكم‏،‏ لا أن يظل الملك مبهما أو على ملك المزكي. وعلى السيدة الوالدة أيضاً المبادرة إلى ما قلت وإذا كان هناك خسارة عليها تحمل هذه الخسارة.

نذرت منذ عشر سنوات أن أعبد الله حق العبادة‏،‏ وأن لا ألتهي بالدنيا عن عبادة الله أبداً‏،‏ وأن أكون كواحدة من الصحابيات‏،‏ ولكن لم أستطع تحقيقه أبداً‏،‏ لقد تحقق ما طلبت‏،‏ ولكن لم أستطع الوفاء بالنذر‏،‏ فماذا أفعل؟

إذا تعذر فعل المنذور به فكفارته كفارة اليمين بإعطاء مبلغ لعشرة مساكين‏،‏ لكل واحد ما يعادل دولاراً وربعاً أو بمقدار ما يشترى به غداء وعشاء في كل بلد بحسب الأسعار المعروفة.

ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لولا بنو إسرائيل ما خنز اللحم"؟

نص الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام‏،‏ ولم يخنز اللحم‏،‏ ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها‏)‏‏)‏ أي لولاهم - وهم مصدر شر وخبث - لم يتغير ريح الطعام‏،‏ ولم يتغير ولم ينتن اللحم‏،‏ يعني لولا أنهم سنوا ادخار اللحم حتى خنز لما ادخر لحم يخنز‏،‏ فهو إشارة إلى أن خنز اللحم شيء عوقب به بنو إسرائيل‏،‏ لكفرانهم نعمة ربهم‏،‏ حيث ادخروا السلوى فنتن‏،‏ وقد نهاهم عن الادخار‏،‏ ولم يكن ينتن قبل ذلك.
ولولا خلق حواء مما هو أعوج أو لولا خيانة حواء لآدم في إغوائه وتمريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة‏،‏ لم تخن أنثى زوجها‏،‏ لأنها أم النساء‏،‏ فأشبهنها‏،‏ ولولا أنها سنت هذه السنة لما سلكتها أنثى مع زوجها‏،‏ فإن البادي بالشيء كالسبب الحامل لغيره على الإتيان به‏،‏ فلما خانت سرت الخيانة في بناتها‏،‏ وليس المراد بالخيانة الزنا‏،‏ حاشا لله ذلك‏،‏ ولكن تزيين المخالفة يعد خيانة للزوج.

أعمل في شركة هندسية في مجال التصميم والتنفيذ‏،‏ مؤلفة من مجموعة مهندسين وفنيين‏،‏ نقوم بدراسة تصميمية لكثير من الآلات والأجهزة‏،‏ روافع ومضخات وأجهزة نقل‏،‏ المهم في الأمر أننا عندما نقوم بالدراسة يصعب علينا حل بعض الأمور فنقوم بتقدير بعضها‏،‏ وترك بعضها‏،‏ ثم في النهاية نختبر التصميم أي نقوم بتجربة ما صممناه‏،‏ فإذا فشل أي جزء من الآلة من تحقيق الهدف المراد منه‏،‏ قمنا بالتعديل إلى أن نخرج بالشيء الذي نريده من الآلة. السؤال‏:‏ أننا لا نعرف إلى متى سوف تستمر الآلة في أداء عملها على أكمل وجه‏،‏ مع العلم أننا عندما نسلم الآلة يكون أدائها على أكمل وجه‏،‏ والمشكلة هنا أنه في حال تعطلت هذه الآلة ممكن أن تسبب خطراً جسدياً ‏[‏ مثل تعطل بعض أجزاء الرافعة‏]‏‏،‏ ونحن لا نعرف متى تحتاج لصيانة قبل وقوع الخطر. هل عملنا خاطئ بإهمالنا بعض الأمور الدراسية؟ علماً أننا كما قلت نقوم بتجربة ما أنتجناه‏،‏ ولا نقوم ببيعه حتى يعطي الأداء المطلوب. أي أننا نقضي على نحو ما نرى.

يجب عليكم بذل كل الوسائل والخبرات لتجنب الضرر والإضرار بالقدر اللازم والممكن‏،‏ ولا يطلب منكم ضمان فعل الآلة على الدوام‏،‏ فكل آلة لها عمر كعمر الإنسان‏،‏ المهم الإتقان بقدر الإمكان‏،‏ وعدم إهمال قواعد الصناعة المرعية‏،‏ وعدم إهمال الخبرات العادية المعروفة.

يوجد لدينا في سورية مبدأ يسمى مبدأ ضم الخدمة للموظف‏،‏ ومعناه أن سنوات الخدمة التي يقضيها الموظف بصفته وكيلاً‏،‏ يحق له أن يضمها إلى سنوات خدمته التي قضاها بصفته أصيلاً‏،‏ كي تدخل سنوات الوكالة في حساب خدمته الفعلية عند الدولة‏،‏ ليستفيد منها عند التقاعد‏،‏ ويتم ضم سنوات الخدمة بالوكالة مع سنوات الخدمة بالأصالة مقابل مبلغ من المال يدفعه الموظف إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية‏،‏ ‏(‏لأن راتب الموظف الوكيل لا يقتطع منه حسم التأمينات‏)‏‏،‏ ويتم دفع هذا المبلغ إلى مؤسسة التأمينات إما دفعة واحدة‏،‏ أوبالتقسيط ‏(‏مع الفائدة‏)‏ ولابد من القول‏:‏ أن المبلغ الذي يجب على الموظف دفعه لقاء ضم خدماته‏،‏ هو أكثر بكثير من المبلغ الذي كان سيدفعه إلى المؤسسة فيما لو كان أصيلا منذ بداية تعيينه‏،‏ هل هناك أي مانع شرعي من ضم سنوات الخدمة بالوكالة؟
وهل يجوز لنا الدفع بالتقسيط؟ يوجد لدينا في الجهة التي أعمل فيها ما يسمى بتعويض العمل الإضافي‏،‏ ‏(‏أي أن يداوم الموظف ساعات إضافية عن ساعات الدوام الرسمي لقاء تعويض قد يصل إلى 25% من الراتب‏،‏ وقد جرت العادة لدينا أن يصرف هذا التعويض إلى الموظفين من دون أن يداوم أحد هذه الساعات الإضافية‏،‏ فهل يعتبر هذا المال حرام؟وإذا كان كذلك‏،‏ فهل يجوز أخذ هذا المال كعوض عن المال الذي سندفعه إلى مؤسسة التأمينات‏،‏ باعتبار أن المبلغ المفروض علينا هو أكثر بكثير من المال الذي كان سيؤخذ منا فيما لو كنا أصلاء.

1- لا مانع من ضم سنوات الخدمة لأنها حق للموظف.
2- يجوز الدفع الفوري أو بالتقسيط حسبما تسمح الدولة.
3- هذا التعويض يصرف بمعرفة وموافقة الجهة الحكومية أياً كانت صفته‏،‏ كنوع من التعويض‏،‏ فلا يعد ما تمنحه الدولة باختيارها حراماً‏،‏ وحينئذ يصح الاستفادة منه للتأمينات أو غيرها.

مسألة الحصاد‏،‏ يتفق فيها على أن تكون الأجرة نسبة شائعة من المحصول ‏(‏4 أو 5 في المائة مثلا‏)‏ علماً أن هذا التعامل هو الشائع في بلدتي _تفتناز_ وغالب المناطق‏،‏ وغالب الظن أن مالكي الحصادات لا يقبلون في حال كان الموسم جيداً إلا بنسبة شائعة‏،‏ وإن كان الموسم ضعيفاً فإنهم يأخذون أجراً نقدياً.
ما حكم نسخ ملخصات مدرسية فيها أفكار منافية للإسلام؟ علماً أن الطلبة مضطرين لحفظ هذه الملخصات للنجاح.
شخص لا يستطيع تحصيل حقوقه إلا بدفع رشوة‏،‏ ما حكمه؟
تردني أسئلة طلاق ولا أجد لها فتوى في المذهب الحنفي أو الشافعي فهل يجوز توجيه المستفتي إلى مفت معروف بالتساهل علماً أنه المفتي الرسمي.

1- يجوز جعل الأجرة نسبة شائعة عملاً بمذهب الحنابلة والعبرة للتراضي كل سنة.
2- إذا ثبت كون المعلومات منافية للإسلام فيحرم نسخها وتوزيعها‏،‏ حتى وإن فرض حفظها على الطلاب‏،‏ لأن المساعدة في هذا بمجردها حرام.
3- إذا تعينت الرشوة سبيلاً للوصول إلى الحق جاز الدفع للضرورة‏،‏ والحرمة على الآخذ.
4- يحوَّل الموضوع للمفتي‏،‏ وهو يتحمل وزر عمله‏،‏ لأنه هو المسؤول أمام الله والناس.