|
ما رأيكم في الخاتم أو ما يسمى بالدبلة؟
هذه عادة غربية، ومع ذلك يجوز التختم بالذهب للمرأة مطلقاً، وأما خاتم الذهب للرجل فهو حرام كالحرير، وله أن يتختم بالفضة القليلة (4.50غ) أو البلاتين أو بعقيق ونحو ذلك من غير الذهب و لامن الفضة الزائدة عن مثقال (4.50غ).

|
|
لي صديق يعمل بالموسيقى في صالة أفراح، ويريد أن يعمل عمل تجاري وطلب مني أن أشاركه بالمال، فهل مشاركتي له فيها حرام؟ كونه يعمل بالموسيقى، ومصدر أمواله من هذا العمل.
الغناء والموسيقى والرقص كلها حرام في المذاهب الأربعة، وعوضها المالي حرام، فإن كان لصاحبك مصدر مالي آخر جازت مشاركته، وإن لم يكن له مصدر سوى ما ذكرت.

|
|
حكم السلفة المالية في حالة وجود ظروف اضطرارية للجوء إليها في الدين، هل هي مشروعة أو مفتى فيها؟
إذا توافرت شروط وقيود وضوابط الضرورة لهذه السلفة المالية جازت، ومن أهمها تعرض الإنسان لاحتمال خطر الموت جوعاً أو المبيت في الشارع، ولم يجد أحد يقرضه، وهذه حالة نادرة، وأغلب السلفات حرام لاشتمالها على الربا، ولعدم وجود حالة الضرورة الشرعية لها.

|
|
ما حكم الزواج الثاني بالنسبة للرجل إذا كان بغير سبب، وهل هناك شروط غير العدل؟ وما هو العدل المقصود به؟ وهل يشترط موافقة الزوجة الأولى على الزواج الثاني؟
يجوز تعدد الزوجات بشرطين فقط: القدرة على الإنفاق، والعدل المادي بين الزوجات في المبيت والنفقة، ولا تشترط شروط أخرى ومنها موافقة الزوجة الأولى، فهذا شرط فرنسي أخذت به بعض القوانين العربية الضالة.

|
|
الخمر بمجملها نجسة - اذا فصلنا سبب الاسكار وهو الكحول عن الخمر:1- فهل يعود بقية السائل إلى أصله وهو الطهارة أم يبقى نجساً لكونه مائعاً قد خالط مائعا آخر نجساً؟ أم تبقى النجاسة ملازمة له؟ 2- كيف يتوافق هذا مع شراب الشعير المنزوع منه الكحول والمطروح في الأسواق على أنه حلال لأنه بدون كحول؟ هل هو طاهر أم نجس؟ 3- إذا كانت الكحول المنزوعة من الخمر نجسة، يمنع وجودها على الملابس لأجل صحة الصلاة، فهل الكحول المصنوعة من مواد أولية (بعمليات كيميائية دون المرور بمرحلة التخمر )، هل هي طاهرة بناء على الطهارة الاصلية للمواد المصنوعة منها؟
1- لا تطهر الخمر إلا بالتحول إلى خل مثلاً (الاستحالة) وإذا فصلت النجاسة فصلاً دقيقاً وشاملاً كتنقية مياه المجاري لا أرى ما يمنع القول بطهارتها.
2- لا مانع أيضاً من تناول شراب الشعير المنزوع منه الكحول.
3- إن الكحول الأثيلي وهو غاز نباتي يجوز استعماله وهو طاهر.
4- إذا ثبت عدم التوصل إلى التخمر فالشراب أو المادة طاهرة.

|
|
أنا أحب فتاة، وهي ابنة خالي وأتحدت معها دائماً، وأنا أقيم معها علاقة، وتتمتل العلاقة في الحوار والتفاهم لكي نكبر ونتفاهم أكثر وأنا أحبها، وهي أيضا تحبني، ولكن هذه العلاقة ليس فيها سرية، فهي بعلم بعض أخوتي وبيت جدتي، وهناك نتحدت، فهل العلاقة بين الشاب والفتاة حرام أم لا؟ لأن البعض يقول لا بأس بذلك، والبعض الآخر يقول حرام.
كل علاقة مع امرأة أجنبية في الحدود الخارجة عن المعتاد أو عن الحاجة هي حرام، ولاسيما الخلوة معها، فيجوز الكلام أو السلام من غير مصافحة في الأمور المحتاج إليها، وبقدر الحاجة، والزائد حرام، وقد يجر ذلك إلى الوقوع في حرام آخر، وذلك سداً للذرائع والأخذ بسياسة الاحتمالات والتوقعات فهو أحوط للدين وأبعد عن الشبهات، سواء علم الآخرون الأقارب بالعلاقة والتحادث أو لم يعلموا، أي لابدَّ من تقوى الله في السر والعلن، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.

|
|
جاء في كتاب اللمع للإمام الشيرازي رحمه الله تعالى، بتحقيق الشيخين الفاضلين محيي الدين مستو ويوسف علي بدوي في الصفحة السادسة والستين ما نصه : وإذا نهى عن أحد شيئين كان ذلك نهيا عن الجمع بينهما، ويجوز له فعل أحدهما.اهـ نرجو منكم توضيح هذه العبارة.
هذه مسألة افتراضية جدلية مع المعتزلة، فأهل السنة يرون أن النهي أمر بالترك، والأمر أمر بالفعل، وإذا كان الأمر بفعل أحد الشيئين لا يقضي وجوب الأمرين، فكذلك بترك أحدهما لا يقتضي وجوب تركهما، أما المعتزلة فقالوا يكون ذلك نهياً عن كلا الأمرين، فلا يجوز فعل أحدهما أي لا يجوز فعل واحد منهما.

|
|
أنا مهندسة عمري 27 سنة، أعمل معيدة في كلية الهندسة الكهربائية بجامعة دمشق، وقد رشحتني الجامعة العام الماضي لمتابعة دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في فرنسا، لأنني من المتفوقين في الدراسة والحمد لله، وقد صليت صلاة الاستخارة عدة مرات وفي كل مرة أعمل فيها صلاة الاستخارة أجد أن أمور السفر تتيسر، وأجد أن الله عز وجل يفتح علي ويهيئ لي أسباب النجاح، في البداية مقابلة اللجنة الفرنسية والنجاح بالمقابلة، ومن ثم اتباعي لدورة لغة فرنسية ونجاحي بها، وأنا بإذن الله تعالى وضعت في نيتي منذ اللحظة الأولى خدمة الإسلام ونصرته، ودائما أتمثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، وشعوري بأن الله عز وجل يريد أن يستعملني في مكان عملي، ودائما أدعو الله بأن يوفقني لخدمة الدين، وأشعر بأنني أقف على ثغر من ثغور الإسلام من واجبي الدفاع عنه، فهل سفري لوحدي إلى فرنسا للدراسة فيه إثم؟ علماً بأن الجامعة التي سأذهب إليها فيها عدد لا بأس به من المسلمين، وليست عندهم أي مشكلة في التعامل مع المسلمين، وحتى أن فيها بنات محجبات مثلي، وأستطيع بإذن الله الحفاظ على ديني، كما أن لي عم وخال يقيمان في فرنسا وسيقوم عمي "في حال سفري" باستقبالي وتوصيلي إلى مكان إقامتي.
لابدَّ من أجل إنهاء دراستك من العيش والسفر مع طالبة أو أكثر في المسكن والطائرة، وعدم جواز الانفراد في السكنى أو السكنى في بيت فيه أجانب، أي لابدَّ من كون السكن مستقلاً، والسفر أيضاً في وسائل نقل عام لا خاص أخذاً برأي المالكية في هذا، ما دام عمك يستقبلك ويوصل إلى مكان آمن.

|
|
أنا طالب علم لم يتيس+ر لي الطلب حالياً على مشائخ علم، وأسأل الله أن ييسر ذلك وأحمد الله تعالى أني أحب القراءة كثيراً، وكذلك أحب علم الفقه أيضاً، وكي لا أتخبط في دراسة المذهب الشافعي أرجو من فضيلتكم التكرم بكتابة السلم التعليمي الذي تنصحوني بالسير عليه في دراسة الفقه، حيث أنني لم أدرس إلا كفاية الأخيار مع قراءة متفرقة في المذهب الشافعي.
تتدرج في قراءة كتب المذهب الشافعي من الأخف والأسير حتى المطولات، فتبدأ بمختصر جيد وهو متن الحضرمية، ثم حاشية الباجوري عن ابن قاسم، ثم كفاية الأخبار، ثم المهذب، ثم مغني المحتاج، فهو يكفيك، ولا داعي لغير ذلك.

|
|
أنا طُلِقْتُ وكانت في الدورة الشهرية، وأيضا أرضع طفلي وأريد أن أعرف مدة العدة بالتحديد، حيث أن الدورة عندي غير منتظمة، بسبب الرضاعة -فكيف تحتسب العدة فى حالتي؟
تنتهي العدة بثلاث حيضات عند الحنفية والحنابلة، سواء كانت الدورة منتظمة أو غير منتظمة، ولابدَّ من التحقق من ذلك وانتظار وجود العادات الشهرية الثلاث.
وعند المالكية والشافعية تنتهي العدة بثلاثة أطهار، فيحسب الطهر الذي طلقت في، وحينئذ قد تكون العدة أقل من المقرر عند الفريق الأول.

|
|
ما حكم إعطاء طلاب العلم الشرعي فقراء كانوا أو أغنياء من أموال الزكاة على سبيل الهدية؟ من أجل التشجيع على حفظ القرآن والعلوم الشرعية.
يجوز إعطاء الزكاة لطلاب العلم، ولو كانوا غير محتاجين، لكن على الغني من نفسه أن يتعفف ويمتنع عن الأخذ، أو يأخذ ما أعطيه ويعطيه للمحتاج.

|
|
إمرأة متزوجة ولها أولاد وعمرها أربعون سنة، تعاني من مشكلة أنها ليس لديها ميل إلى الرجال منذ أن كانت صغيرة، حتى أثناء الجماع لا تشعر بلذة ولا متعة، وهي تسأل هل من ذنب لها إذا كان زوجها لا يشعر بتمام لذة الجماع؟ بسبب عدم مشاركة الزوجة في الجماع مع زوجها كما يحب ويرضى.
التكليف بقدر الاستطاعة، وقضية الجماع وكل المشتهيات بحسب الميل النفسي، فإذا انعدم الميل فَعَل الإنسان ما عليه بقدر استطاعته، وبقدر محاولته، وعلى هذه المرأة أن تتجاوب مع زوجها ولو لم تجد في نفسها ميلاً لشيء، حتى يكتمل عنده إرواء لذته.

|
|
أخذت نقوداً من ثلاثة أشخاص، وأضفتها إلى نقودي بالإتفاق معهم أنني سأشغل النقود عن طريق مشروع شراء سيارة، وسأقوم بكل ما يتضمن المشروع من عمل ـ شرائها وتأجيرها وإصلاحها، فما هو الوصف لهذا العمل في الفقه الإسلامي؟ وهل آخذ أنا كمشغل للمشروع أجراً مقطوعاً أو نسبة من عمل السيارة، وذلك غير حصتي كشريك؟
هذه شركة مضاربة، بينك وبين هؤلاء، يجب توزيع الربح بينكم بحسب الاتفاق كالنصف أو الثلث لرأسمال الشخص الذي أعطاك النقود، والباقي مقابل العمل في الاستثمار والخسارة إن وقعت فهي على أصحاب رؤوس الأموال، وأنت منهم إن خلطت مالك بمال الشركة.
ولا يجوز لك أخذ أجر مقطوع، وإنما لك حصته من الربح يتفق عليها الشركاء.
لكن إن كانت الشركة بين مجموعة أشخاص ولكل منهم مشاركة في العمل، فهي شركة عِنان، ويجوز في هذه الشركة أخذ أجر لأحد الشركاء الذي يدير الشركة أو يعمل أكثر من غيره في إدارتها.

|
|
جاء في الحديث: "صلوا خلف كل بر وفاجر" صرح بعض العلماء بتضعيف هذا الحديث، وقد بني عليه الحكم المشهور حول جواز الصلاة خلف الفاسق، فهل هناك ثمة دليل آخر يقوي هذا الحكم؟ خاصة وفي المسجد القريب من بيتي (أقيم في أستراليا) إمام يحضر يوم العيد حفلا موسقيا، الذي يقام تحت رعايته داخل الحرم، مع أنواع المنكرات (موسيقا، دبكة، رجال وحريم معاً) اختلاط غير محدود، وأمور أستحيي أن أذكرها، كما أستحيي أن أذكر جنسيته كي لا يكون عارا على شعبي بأكمله)، كما يحل "حضرته" الربا وأنواعا من المحرمات؟! أرجو أن تفهم وضعي: أخشى على صلاتي وفي الوقت نفسه لا أود أن أغادر المسجد نهائياً، كي أغتنم الفرصة للدعوة إلى إصلاح الوضع، وأرجو أيضا أن توجه إلي نصيحة، ولو قصيرة، حول أساليب دعوة في مثل هذه الأوضاع نظرا إلى أن أغلبية الناس راضون بتصرفات إمامهم.
الحديث ضعيف، ومع ذلك أجاز الفقهاء العمل به، لكن من يحل الحرام أو يبيح الربا والمحرمات فهو كافر لا مجرد فاسق أو عاص، فتحرم الصلاة معه ولا تنعقد خلفه، وعلى المصلين الاحتكام إلى شريعة الله لا إلى أهوائهم ومصالحهم فهم مخطئون ضالون مثل إمامهم.

|
|
جرت في بلادنا عادة الذكر الجماعي بعد المكتوبات (آية الكرسي والتسبيح والتحميد والتكبير إلخ على ما ورد في السنة من الأذكار المستحبة بعد الصلاة)، والمؤذن هو الذي يقود الناس في الذكر فيقول مثلا "يا رب ذا الجلال سبحانك سبحان الله"، ثم يسبح جميع المصلين 33 مرة، وهكذا، هل يعتبر مثل هذا العمل بدعة يجب إزالتها؟
كل هذا ثابت في السنة فهي أمور مسنونة، والجهر بها جائز بقصد التعليم والتلقين، وثبت في السنة فيما يرويه الحاكم من حديث حسن أنه ما اجتمع قوم فدعا أحدهم وأمّن الآخرون على دعائه إلا كان ذلك أقرب للإجابة وإن الله ليغضب إذا صلى المسلم ولم يدع ربه، حتى يأخذ أجر عمله، وكذلك حديث ((ما اجتمع في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)) يدل أيضاً على مشروعية الذكر والدعاء الجماعي.

|
|
اشتريت منتجاً من منتجات غذائية، ووجدت في العلبة دعوة إلى مسابقة جوائزها قيمة، وليس في المسابقة أية مخاطرة حتى نعتبرها نوعا من القمار المحرم، غير أنه مطلوب من المشتركين إرسال أسمائهم إلى شركة منتجة حتى يمكنهم الاشتراك في السحب، فهل يعتبر دفع ثمن الظرف (أضع فيه اسمي وعنواني) ودفع ثمن طوابع البريد نوعا من المخاطرة وباالتالي يمكن أن يعتبر هذا النوع من الجوائز حراما؟
لا يعد إرسال الرسالة وتكاليفها مقامرة فهو أجر على عمل، وهو مشروع، وهذه المسابقة تعتمد على القرعة شرعاً، وهي جائزة، فإذا كانت المسابقة على أشياء بسيطة كان ذلك حلالاً، إذا كان القصد مجرد شراء السلعة، وأما إذا كانت المسابقة أو المكافأة على شيء غال وثمين كسيارة أو تذكرة سفر ونحو ذلك فهي حرام.

|
|
قرأت في موقعكم أنه لا يجوز قراءة كتب محمد أمين شيخو، واستغربت من ذلك لأني قرأت فيها كثيراً قبل أن أعلم فتواكم، فلم أجد فيها ما يخالف القرآن الكريم دستور المسلمين، فأرجو منكم أن توضحوا لي بعض النقاط التي وجدتموها خارجة عن الشريعة، التي جعلكم تفتون بحرمة قراءة كتب محمد مين شيخو، فأرجو منكم التبيان، وإرسال الثبوتات لكي يطمئن قلبي، وأنا لكم من الشاكرين علماً، أني سمعت أيضاً أنكم أنكرتم الحجامة وهي سنة نبوية فهل هذا صحيح؟
1- الضلالات موجودة في كتب أمين شيخو كما حدثني بعضهم، راجعها واقرأها على تمهل، وأنا لم أقل ما تصف كما أذكر، وإذا قلت فليس هذا كلامي على النحو المذكور. وأما الحجامة فقلت: إنها مباحة فعلها النبي، وليس كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو سنة، فإن الأفعال العادية التي يسميها علماء أصول الفقه كالأكل والشرب والسير في أماكن معينة ومنها الحجامة لا يقال عنها: إنها سنة أي قربة إلى الله تعالى، وإنما هي أفعال مباحة فقط فعلها عليه الصلاة والسلام ليدل على مشروعيتها فقط، مثل أكل الضب أقر أكله ولم يأكله، فهو حلال لكن لا يسمى سنة.

|
|
طلقني زوجي في العام الأول من زواجنا طلقة واحدة، وأنا على طهر بعد شجار بيننا، قائلا لي أنت طالق، وهو في غضب لم يفقده وعيه، ثم طلقني بعد شجار آخر وبعد مدة طويلة، في حالة غضب لم يفقده وعيه ثلاث طلقات، وأنا على طهر قائلا أنت طالق، طالق، طالق، ثم راجعني، وبعد مدة طويلة، وأنا أيضا على طهر تشجارنا وغضب غضبا لم يفقده وعيه، وطلقني على طهر قائلا، أنت طالق، طالق، طالق، يا فلانة، أكثر من ثلاث مرات، وقد سألت عدة مشائخ فقالوا لي إن الطلاق واقع، وزوجي يصر بأنه لم يقع، وأنا في حيرة من أمري.
الطلاق مرتان، كما نص القرآن الكريم، يجوز بعدهما الرجعة في العدة، ومع عقد جديد بعد انتهاء العدة، فإذا حدث طلاق ثالث حرمت المرأة على زوجها، وهو نص القرآن الكريم في آيات سورة البقرة (229-230) وكل فتوى أو مخالفة للنص القرآني فهو باطل، ووصفك حالات الطلاق واضحة، ومن يحلّ مثل هذه الحالة فهو فاجر ومخطئ وضال.

|
|
إذا جرت مخالعة رضائية بين الرجل وزوجته، هل لهما ردة بعدها سواء بعقد جديد أو غيره؟ مع العلم أن المخالعة سبقها طلقة واحدة موثقة بورقة موقعة بخط الزوج، وطلقة أخرى مشكوك في تذكرها أو صيغتها من قبل الزوج والزوجة، كقوله (حلفت يميناً إذا فعلت كذا أو سمعت كذا فأنت طالق)، وقد سمعت أن الطلاق الشرطي غير جائز، فهل هذا صحيح وهل يقع إذا تحقق الشرط، علماً أن جميع هذه الحوادث لم توثق في المحكمة الشرعية وإنما عن طريق محامٍ، وقد تندم الزوجان كلاهما على تسرعهما واقترابهما من حدود الله.
- المخالعة طلاق بائن تتطلب إبرام عقد زواج جديد، ولا تصح الرجعة من غير عقد، سواء وثق العقد أو الطلاق أو لم يوثق.
- وإذا تعدد الطلاق فصار مرتين لا يجوز بعد المرة الثالثة الرجوع إلى الزوج الأول إلا بعد الزواج بآخر زواجاً دائماً، فلو طلقت المرأة بعدئد بنحو طبيعي أمكن عددتها لزوج سابق بعقد جديد.
- والطلاق المشروط يقع في المذاهب الأربعة بتحقق الشرط إلا عند ابن تيمية رحمه الله إذا قصد الزوج مجرد الترغيب أو الترهيب ولم يقصد الطلاق.
- لا تأثير لتوثيق الفراق أو العقد، والمعول على ما تم عليه صدور الطلاق من الرجل.

|
|
أنا طالب في كلية الهندسة في اليمن، أدرس في قسم الكمبيوتر، ولكني أشكو من بعض المشاكل التي تراودني دائما وهي كالتالي: 1) في المرحلة الثانوية في الإمتحان النهائي، قامت معظم الثانويات بالغش في الإمتحانات، وأنا واحد من الذين غشوا في الإمتحانات، وبعد ذلك التحقت بالكلية وفي الكلية أيضا غشيت في بعض الإختبارات، وكذلك كنت لا أحضر بعض الحصص وأوصي بعض زملائي بتحضيري، أما في إمتحانات الجامعة فلا أغش وبقيت لي الأن سنة واحدة من الدراسة ويمكن أن أتحصل على شهادة البكالريوس في علوم الكمبيوتر، وأنتم تعلمون أن التوظيف والراتب يحسب على درجتك العلمية فماذا أفعل وأنا قد غششت كثيراً. 2) في مجال الكمبيوتر يكثر استعمالنا للبرامج المقرصنة، فيكاد يكون كل ما نستعمله هو نسخة دون إرادة المنتج الأصلي، وكذلك أكثر البرامج أمريكية وتعود بالنفع للأمريكيين فماذا أفعل؟
1- هذا كثيراً ما يحدث، وحكمه واحد وهو أن الغش حرام ومن الكبائر ومصعية، تجب التوبة منه وعدم اللجوء إليه مرة أخرى.
2- يحرم المتاجرة بالأقراص المزورة لمسلمين أو غير مسلمين كل ما في الأمر يجوز للواحد نسخ نسخة واحدة من الأصل دون بيع أو متاجرة.

|
|
توفي أبي من فترة، وكان على خلاف مع خالي، على مبلغ من المال وبعد وفاته أصبح خالي يتقرب منا، والسؤال: هو هل نغضب الله أنا وأخوتي إذا جالسناهن وأقمنا معه علاقات أسرية جيدة، مع العلم أن أبي لو كان حيا فلن يرضى عن ذلك أبداً، وسوف يغضب منا، وأن أمي لا ترغب بقطع العلاقة مع أخيها، وتطلب منا مسايرته، وحسن التصرف معه.
لا مانع من حسن العلاقة وصلة الرحم مع الأقارب، بل يطلب ذلك شرعاً، ولا يؤثر على ذلك سوء علاقة أو تفاهم مع القريب وقريبه، سواء في حال الحياة أم بعد الممات، فابقوا على حسن العلاقة.

|
|
ذكر بعض الفقهاء أنه ينبغي للولد إذا بلغ أن ينطق بالشهادتين، هل يعني هذا أن له الحرية في اختيار الدين الذي يشاؤه إذا بلغ؟ أم أنه يبقى مسلماً بالتبعية لوالديه؟ وإذا قلنا يبقى مسلماً بالتبعية، ألا يعارض هذا قضية الحرية في دين الإسلام والله تعالى يقول :" لا إكراه في الدين" فكيف نوجه هذه الآية في هذه المسألة؟
1- لا داعي لهذا النطق، ويكفي تعويد الولد على الصلاة والأذان والولد تابع لوالديه، وعند البلوغ يستمر حكم السابق، وعلى الوالد تحذير الولد عند وجود تردد أو شك في إسلامه من الانحراف.
2- وكل إنسان حر في اختيار العقائد، فلا إكراه في الدين، ولكن الولد محكوم بإسلامه تبعاً لأبويه، فإذا أعلن ردته عن الإسلام عند البلوغ جاز قتله شرعاً، والذي يقتله هو الحاكم لا الوالد.
فلا نكره أحداً ابتداء على الإسلام، ولكن إذا ثبت وجود الإسلام ثم حدث هدمه وإعلامه، وجب عقابه، زجراً عن التلاعب بالدين، وتحدي مشاعر الجماعة، والإخلال بالنظام الإسلامي، فيقتل لإخلاله بهذه المعاني ولحرابته وإساءته للأمة.
أما المسؤولية بينه وبين الله فعلى صاحبها، ونحن نريد الخير لجميع الناس وهو اختيار الدين الحق، ومن أهم ذلك مصالح الأولاد، فمن أساء صادم الفطرة وتخلى عن رابطته الإسلامية الاجتماعية، وأضمر الشر لها والعدوان، فيعاقب لهذا.

|
|
ما الحكم في الاشتراك بشركة بزناس؟
تكرر هذا مني أكثر من مرة، وبحث هذا في آخر اجتماع لمجمع الفقه الإسلامي في الدوحة - قطر، لكن لم يتخذ قرار في هذا، وإلى الآن لا أرى مانعاً من الاشتراك في هذه الشركة، لأنها تقوم على الجعالة (الوعد بجائزة في القانون) والجعالة لا يضر فيها جهالة العمل المجعول من أجله.

|
|
بعض( الوهابية) يستشكل قضية خلق الدنيا، وسيدنا آدم لأجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويضعف حديث توسل سيدنا آدم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويدعي أن ذلك ينافي قول الله تعالى:(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56).
الحديث الوارد في هذا ضعيف، وأما التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو جائز ومقرر عند أهل السنة بأحاديث ووقائع كثيرة ثابتة، منها أن رجلاً فقد بصره، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه، فقال له النبي قم وتوضأ وصل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة إلا ما رددت إلي بصري، ففعل ذلك بخشوع وتضرع إلى الله المؤثر الفعال، فأعاد الله إليه بصره. ولا يصح الخلط بين كون المسؤول هو الله وحده وبين اتخاذ وسيلة إليه.
ولا داعي للخوض مع السلفية في هذا فلا يفيد، لإصرارهم على منهجهم، لكن منهجهم لا يعني إبطال منهج غيرهم.

|