مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 21/9/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           جديد الفتاوى           أرشيف الفتاوى 

انتميت لحزب علماني يقول بفصل الدولة عن الدين مع تقديسه واحترامه للأديان‏،‏ هذا الحزب يهدف الى تمتين الوحدة الوطنية بين مختلف فئات الشعب‏،‏ على اختلاف مذاهبهم‏،‏ وأديانهم‏،‏ ويقول الدين لله والوطن للجميع‏،‏ وعند انتمائي قلت لهم بأنني ملتزم بكل شيء لايتعارض مع ديني وعقيدتي‏،‏ وعندما أرى حزبا أفضل لهذه البلاد سأترك هذا الحزب‏،‏ فهل انتمائي لهذا الحزب هوكفر بالله كما يقول البعض؟ أم حرام أم حلال؟

ـ أحياناً يلجأ المؤجر إلى تسجيل بدل الإيجار في العقد‏،‏ أقل مما هو في الاتفاق الحقيقي‏،‏ وذلك للتقليل من نسبة الضريبة المفروضة من الجهات الرسمية‏،‏ فهل يوقع هذا العمل صاحبه في الإثم؟ وعلى أي بدل يقع العقد؟ ـ من جملة التعاملات في سوق الهال أن يستدين الفلاح من صاحب المحل مبلغ من المال‏،‏ علماً أن بعض أصحاب المحلات يشترطون أن يبيع الفلاح محصوله في محلاتهم‏،‏ فهل يصح هذا التعامل؟ ‏(‏حالة الاشتراط‏)‏ وما هو الحكم في حالة عدم الاشتراط؟

أنا أواجه حالة الاستمناء باليد‏،‏ فهل لهذا الشيء أضرار جسدية؟

هل هناك أصل في الشرع لما يحدث في بلادنا من أن العائلة المصابة بمرض البهاق ‏(‏البرص‏)‏ لا أحد يتزوج من بناتهم؟ وهو أمر أثار استغرابي إذ ما هو الفرق بين الأمراض؟ ولماذا لا يعزف الناس عن الزواج من العائلة المصابة بمرض السرطان مثلا؟

سأسافر إلى دولة أوربية لمتابعة الدراسة قريباً بإذن الله‏،‏ وأود سؤالكم عن الأمور التالية‏:‏ 1- تستغرق الرحلة في الطائرة النهار كاملاً تقريباً‏،‏ فماذا أفعل بشأن الصلاة خلال الرحلة؟ 2- مدة المحاضرات طويلة جداً ومتصلة‏،‏ والسكن الجامعي بعيد عن قاعات الدراسة جداً بحيث لا أتمكن من أداء الصلاة ثم العودة إلى القاعة في الوقت المحدد‏،‏ وكما تعلم لا توجد أمكنة للصلاة هناك داخل الحرم‏،‏ فماذا أفعل 3- حذرت كثيراً جداً من حمل أي مبلغ من النقود لأن ذلك خطير جداً وقد يؤدي إلى القتل‏،‏ ونصحت بفتح حساب مصرفي هناك‏،‏ فماذا بشأن ذلك‏،‏ وبشأن استخدام الماستر كارد؟

أود أن أسأل عن حكم تعلق الفتاة بشاب مؤدب‏،‏ ورغبتها بالزواج منه‏،‏ وهو كذلك الأمر لكنه لظروف ما غامضة بالنسبة للفتاة لا يتقدم لخطبتها‏،‏ فماذا تفعل في هذه الحالة‏،‏ مع العلم أنها لم تكلمه يوما‏،‏ وهي متعلقة به لدرجة الجنون.

أرجو أن تدلوني على السلم التعليمي لدراسة الفقه الشافعي‏،‏ حيث أنني أحب الفقه‏،‏ ولكني لاأدري من أين أبدأ.

أبلغ من العمر 27 عاماً‏،‏ وأريد أن أتزوج‏،‏ المشكلة هي أن لي إبنة عم‏،‏ وهي حديثة الإلتزام‏،‏ ويوجد أيضا فتاة أخرى لا أعرفها مطلقاً يشهدون لها الناس بالإلتزام‏،‏ ويوجد فتاة أخرى مثلها ولكنها أزهرية ‏(‏جامعة الأزهر‏)‏ ولا أعرفها أيضاً‏،‏ والفتاتين الأخيرتين يقال عنهما أنهما ملتزمتان‏،‏ وعلي قدر من الجمال والأخلاق‏،‏ وعائلتهما جيدة والمستوى المادي لهما متوسط‏،‏ وأريد أن أختار واحده منهن‏،‏ ولكن الفتاه قريبتي تجعلني فى حيرة من أمري‏،‏ وذلك لأنها بكونها من العائلة فهي أمام عيني أكثر من غيرها بكثير‏،‏ وكنت أختبأ لها لكى أرى منها ما يدعوني لنكاحها‏،‏ وبالفعل فهي تعجبني من حيث الجمال‏،‏ أما من حيث الدين فهي حديثة الإلتزام‏،‏ وتبشر بمزيد من الإلتزام إن شاء الله‏،‏ وأهم ما يميزها هو درجة الإستجابة حيث أن درجة إستجابتها تقريباً 70 أو 80%‏،‏ أي أنني حينما أقول لها هذا مباح أو هذا لا يجوز‏،‏ وأذكر لها الدليل فتستجيب‏،‏ وتنفذ بدرجة إلى حد ما كبيرة‏،‏ وهذه الخاصية بالتحديد لا أضمن أن تكون موجودة فى الفتيات اللاتي لا أعرفهن‏،‏ واللاتي لا أستطيع أن أعرف حقيقة دينهن‏،‏ وغيره من الحقائق‏،‏ إلا بعد الخطبة‏،‏ حيث أنني لا أستطيع مع الفتاه الغريـبة عني إلا أن أرى الوجه فقط‏،‏ وبعد وأثناء الخطبة أستطيع أن اختبأ لها‏،‏ وأرى ما يدعوني لنكاحها‏،‏ وأيضاً أرى حقيقة دينها‏،‏ فإن لم يعجبني دينها‏،‏ وخلقها‏،‏ وجمالها‏،‏ ففى هذه الحالة أضطر لفسخ الخطبة وأخسر الكثير من المال‏،‏ وربما تحدث مشاكل‏،‏ ولا أطيق هذا وأنا لست بغني ولكني ذو حاله مادية متوسطة‏،‏ ‏(‏ولكن‏)‏ الفتاه قريبتي أعلم عنها الكثير والكثير‏،‏ وذلك كله دون الخطبة‏،‏ فهي ودود وإن شاء الله ولود وهي أيضاً مطيعة وحديثة الإلتزام بشكل جيد‏،‏ أو شبه جيد‏،‏ وسوف ترضى بالحياة المتوسطة معي‏،‏ وذلك لأنها أقل منى مادياً‏،‏ ولكن يوجد بعض العيوب مثل أنها نشأت في بيئة غير ملتزمة‏،‏ ولكن الفتاة نفسها بدأت تلتزم بشكل شبه جيد‏،‏ ومستواها العلمي والفكري والثقافي أقل مني‏،‏ وتصغرني بثماني سنين‏،‏ فأرجوا من فضيلتكم أن تساعدوني في الإختيار.

ما حكم من يؤدي فرائض الدين كاملة‏،‏ ويدعي محبة الاسلام والخوف من الرحمن‏،‏ فيما أن تعامله مع موظفيه لايدل على ذلك‏،‏ فهو يعطيهم رواتب قليلة جداً‏،‏ لاتكاد تكفي لسد الرمق ولا يرغب في تركهم‏،‏ ولو لفترة بسيطة بدون عمل فالمهم أن يشغلهم بأي أمر‏،‏ حتى لوكان تافهاً فضيلة الدكتور نسبة الربح التي يحققها تتجاوز ال200000ليرة شهرياً‏،‏ ورواتبه لا تتجاوز ال5000 شهرياً‏،‏ ألم يقل عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‏)‏.

نذرت منذ فترة طويلة نذر‏،‏ ونسيت تفاصيله‏،‏ وعدد الركعات التي نويت أن أصليها‏،‏ هل يجوز أن أخرج نقدا كفارة النذر؟ وما هي الكفارة النقدية للنذر ولليمين؟

ما حكم الصور المعلقة على جدران الغرفة؟ حيث تقام الصلاة في هذه الغرف.

عرض أحد الأحزاب الأسلامية الحاكمة في إحدى ولاياتنا الماليزية‏،‏ أحكام الحدود الإسلامية لتطبيقها‏،‏ ولكن أستقبلت بالمعارضة الساخنة من قبل الحزب الحاكم في ماليزيا‏،‏ قالت إحدى رؤسائها وهي مسلمة‏:‏ أن ذلك الحدود لا تنصف المرأة لأنها إذا اغتصبتها رجل ‏(‏وهي تعرفه‏)‏ ولم تأت بأربعة شهداء على دعواها‏،‏ فإنها ستجلد ثمانين جلدة باعتبارها قاذفة‏،‏ ولم أجد جوابا مقنعا حتى الأن لرد مثل هذا التشكيك‏،‏ فكيف نقنعهم على أن أحكام الإسلام صالحة لكل زمان ومكان‏،‏ خصوصاً في مجتمعات الماليزية المتكونة من شتى الديانات والعرقيات‏،‏ أو أن أحكام الإسلام لا يمكن تطبيقها في مثل بلادنا؟

ما حكم الهجرة إلى كندا؟

أنا فتاة عمري عشرون سنة‏،‏ مخطوبة لشاب عمره 37 سنة‏،‏ عرفت عمره الحقيقي بعد العقد‏،‏ وهذا الشاب من عائلة كريمة الأصل والنسب‏،‏ ذو خلق كريم وصاحب دين‏،‏ يؤدي الصلوات في المسجد‏،‏ وذو وضع مادي مريح جداً‏،‏ ومن كبار التجار‏،‏ ومعروف بالسمعة الطيبة وعملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه‏)‏ فعملاً بذلك وافقت‏،‏ ولكن المشكلة العظيمة هي أنني أكره أن أكلمه بالهاتف أو أن أراه‏،‏ ولا أحب أن أذكره‏،‏ وأشعر أنني لست كجميع المخطوبات‏،‏ وأتمنى دائماً أن أتركه ومنذ أن خطبت وحتى الآن‏،‏ لم أشعر بالراحة يوما‏،‏ رغم أنه يحبني كثيراً أخاف أن أتركه فيعاقبني الله‏،‏ وأخاف من المجهول‏،‏ لا أعرف ما العمل.

أنا فتاة جامعية من عائلة ملتزمة‏،‏ تعرفت على شاب منذ حوالي العام‏،‏ وهو مثقف يحبني وذو خلق يشهد بها الجميع‏،‏ وأثناء لحظة جمعنا الشيطان بها‏،‏ حصل ما سأدرجه ياسيدي وأنا كلي خجل وحياء من حضرتكم‏،‏ فما بالك من عذاب الضمير والخوف من عقاب الله جل جلاله‏،‏ انقطعت الدورة الشهرية عن وقتها المعتاد فقمت بمراجعة الطبيب فأخبرني بأني حامل على الرغم من أني مازلت عذراء‏،‏ وهذا الأمر يمكن أن يتم في بعض الحالات دون أن تتم عملية جماع كاملة‏،‏ فقمت بإخبار الشاب فكان موقفه نبيل‏،‏ ولم يتخلى عني فقمنا بكتابة عقد نكاح عند المحامي‏،‏ وذلك لتدارك الأمر بعد عملية الإجهاض التي قمت بها‏،‏ وبذلك نكون قد تداركنا الذنب المرتكب اجتماعياً‏،‏ وأنا الآن في حالة شديدة من الخوف‏،‏ على الرغم من أن الشاب دائماً يخفف عني‏،‏ بالقول إن الله يغفر الذنب‏،‏ ولكن لمن تاب وآمن وأصلح ثم اهتدى‏،‏ والآن ياسيدي وأنا كلي حاجة لنصيحتك‏،‏ خاصة وأنا عاجزة عن التفكير واتخاذ أي قرار‏،‏ هل أبقي على عقد النكاح الذي بيننا؟ ويذهب الشاب لطلبي من أهلي بشكل رسمي‏،‏ أم أطلب منه فسخ العقد وذهاب كل واحد مننا بطريقه‏،‏ وما هي أفضل الأذكار المستحبة لله من أجل الاستغفار؟ عسى الله أن يغفر لي الذنب.

ورد نقاش بيني وبين شاب متزوج‏،‏ قال بأن يمكن للزوجين أن يمارس الجماع مع زوجته‏،‏ وبالشكل الذي يريد‏،‏ والمتاح لنا به‏،‏ كما يمكن أن يكونا عاريان طوال فترة اليوم داخل المنزل‏،‏ ويمارسان حياتهما بالشراب والطعام أو يقتصر على الشراب فقط‏،‏ وهما عاريان‏،‏ أنا خالفته بهذا الأمر قلت له يجب أن يكون هناك حياء من الله واحترام لله عزوجل‏،‏ وللقرأن الذي في منزلك‏،‏ وللآيات القرأنية المعلقة على الجدار‏،‏ فهل أنا محق في ذلك؟

بعد نقاش حاد مع زوجته‏،‏ تلفظ رجل بلفظ الطلاق ‏(‏أنت طالق‏)‏‏،‏ فهل يعتبر هذا الطلاق واقع؟ وإذا كانت الزوجة ليست في فترة الدورة الشهرية‏،‏ وكانت تتناول حبوب منع الحمل التي ينتج عن تناولها نزول دم‏،‏ فهل تعتبر في مقام الحائض ‏(‏هل يقع الطلاق عليها في هذه الحالة‏)‏؟ وإذا كان الطلاق قد وقع‏،‏ وأراد الزوج إرجاع زوجته‏،‏ وهي في فترة العدة بعد الطلقة الاولى‏،‏ فهل يشترط رضاها في الرجوع إليه؟ أم مخيرة في الرجوع أو عدمه.

ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة؟.

إمرأة بحاجة إلى عمل لتحسين الوضع العائلي‏،‏ وغير مضطرة إليه اضطراراً‏،‏ والعمل متوفر ضمن الشروط الشرعية‏،‏ لكنه يوجب عليها كشف الوجه والكفين أمام الموظفين‏،‏ وهي لا تأمن أن ينظر إليها أحدهم بشهوة كأي إمرأة‏،‏ أي لا يأمن الفتنة‏،‏ فهل يجوز لها العمل؟.

ـ هل يجوز لغير الحنفي أن يجمع ‏(‏في المسجد‏)‏‏،‏ منفردا‏،‏ بسبب المطر‏،‏ في حال حضر الى المسجد ووجد أن صلاة الجماعة قد فاتته؟
ـ إذا جمع الإمام بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم‏،‏ ‏(‏بسبب المطر مثلا‏)‏‏،‏ ودخل مصل الى المسجد‏،‏ فوجد أن هذا الإمام يصلي العشاء‏،‏ فهل يجوز له أن يصلي المغرب مقتديا به‏،‏ ثم يجمع العشاء جمع تقديم‏،‏ منفردا؟
ـ كيف يقتدي من يصلي المغرب بمن يصلي العشاء؟

هل يجوز شراء الحلي والمجوهرات بالتقسيط؟

بحكم كوني موظفة فأنا أرسل جلابيبي إلى المصبغة ‏(‏الكوى‏)‏ لكويها‏،‏ أحياناً يكون وقتي ضيق جداً فيخطر ببالي أن أرسل بعض الملابس للتنظيف والكوي وذلك في حالات نادرة جداً‏،‏ ولكنني أتردد كثيراً بحكم أن سكان المنطقة معظمهم من النصارى‏،‏ ولا أعلم عن طهارتهم شيئاً علماً أن صاحب محل التنظيف مسلم ولكن لا أعلم عن عماله شيئاً‏،‏ هل يؤخذ في هذه الحالة بالأصل وهو الطهارة؟ أم على أن أتورع عن تنظيف بعض الملابس ‏(‏الجلباب أو المانطو‏)‏ لدى محلات التنظيف.

ما صحة حديث معناه كالتالي‏:‏ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ في آخر الزمان يكثر أولاد الحرام‏،‏ فقال أصحاب الرسول‏:‏ أمن كثرة الزنا يا رسول الله؟ قال لا بل أفعالهم هي التي تدل عليهم.

انتميت لحزب علماني يقول بفصل الدولة عن الدين مع تقديسه واحترامه للأديان‏،‏ هذا الحزب يهدف الى تمتين الوحدة الوطنية بين مختلف فئات الشعب‏،‏ على اختلاف مذاهبهم‏،‏ وأديانهم‏،‏ ويقول الدين لله والوطن للجميع‏،‏ وعند انتمائي قلت لهم بأنني ملتزم بكل شيء لايتعارض مع ديني وعقيدتي‏،‏ وعندما أرى حزبا أفضل لهذه البلاد سأترك هذا الحزب‏،‏ فهل انتمائي لهذا الحزب هوكفر بالله كما يقول البعض؟ أم حرام أم حلال؟

إذا كان الانتماء لحزب سياسي كما تصف مجرد عمل أو نشاط سياسي فقط فلا يضر‏،‏ وهذا ما عليه أكثر الحزبيين‏،‏ فهو مجرد عمل نفعي‏،‏ وأما إذا كان له مردود ضار وتأثير على أصول الدين فهو لا يجوز‏،‏ ومن أصول الدين‏:‏ عدم تجزئة الدين وعدم فصل الدين عن الدولة‏،‏ وإذا لم يكن لك مصلحة ضرورية فلا تنتسب‏،‏ وإذا تصادم النشاط مع ممارسة أمور الدين فيحرم البقاء‏،‏ وبخاصة إذا ترتب على ذلك تعطيل أحكام الإسلام ومنها أداء الصلوات المفروضة أو جعل الاجتماعات وقت أداء صلاة الجمعة مثلاً.
والخلاصة‏:‏ ليس كل ما عليه السياسيون ممنوعاً شرعاً‏،‏ فمن الممنوع ومنه الجائز‏،‏ ومنه المتفق مع الإسلام‏،‏ ولدى الاحتكاك يعرف الحلال من الحرام.

ـ أحياناً يلجأ المؤجر إلى تسجيل بدل الإيجار في العقد‏،‏ أقل مما هو في الاتفاق الحقيقي‏،‏ وذلك للتقليل من نسبة الضريبة المفروضة من الجهات الرسمية‏،‏ فهل يوقع هذا العمل صاحبه في الإثم؟ وعلى أي بدل يقع العقد؟ ـ من جملة التعاملات في سوق الهال أن يستدين الفلاح من صاحب المحل مبلغ من المال‏،‏ علماً أن بعض أصحاب المحلات يشترطون أن يبيع الفلاح محصوله في محلاتهم‏،‏ فهل يصح هذا التعامل؟ ‏(‏حالة الاشتراط‏)‏ وما هو الحكم في حالة عدم الاشتراط؟

1- البدل الواجب هو المتفق عليه بالتراضي‏،‏ ولا عبرة للمكتوب إلا في مجال القضاء‏،‏ والكذب حرام‏،‏ ولو على الدولة‏،‏ ولكن ماذا يفعل المواطن الذي تلاحقه الدولة في كل شيء؟ الجواب متروك لله تعالى.
2- أصبحت الآن مقتنعاً أن هذا الشرط حرام‏،‏ لأن كل قرض جر نفعاً فهو حرام‏،‏ فإذا لم يوجد شرط حل ذلك. وإذا لم يوجد الشرط وتعارف الناس ذلك كان للعرف حكم الشرط.
وإذا خلا الاتفاق ‏(‏القرض‏)‏ من أي شرط فهو الجائز.

أنا أواجه حالة الاستمناء باليد‏،‏ فهل لهذا الشيء أضرار جسدية؟

احذر هذه الحالة فلها أضرار كثيرة جداً‏،‏ منها فقدان الذاكرة‏،‏ ومرض السل والتيفوئيد‏،‏ والأرق والصفرة‏،‏ وملعون فاعلها‏،‏ وابتعد عن المثيرات للتخفيف‏،‏ وكرر الصوم في الأسبوع لعل الله يصرف عنك عرامة الشهوة.

هل هناك أصل في الشرع لما يحدث في بلادنا من أن العائلة المصابة بمرض البهاق ‏(‏البرص‏)‏ لا أحد يتزوج من بناتهم؟ وهو أمر أثار استغرابي إذ ما هو الفرق بين الأمراض؟ ولماذا لا يعزف الناس عن الزواج من العائلة المصابة بمرض السرطان مثلا؟

لا يوجد أصول شرعية في هذه الموضوعات كلها‏،‏ والمرجع فيها إلى الأعراف والعادات وكلام الناس‏،‏ والعيوب التي تمنع الزواج معروفة بحث فيها الفقهاء فيما يفسخ به الزواج بسبب كونه منفراً طبعاً‏،‏ لا شرعاً‏،‏ وهذا بحسب اجتهاد الفقهاء فقط ومراعاة الأعراف.

سأسافر إلى دولة أوربية لمتابعة الدراسة قريباً بإذن الله‏،‏ وأود سؤالكم عن الأمور التالية‏:‏ 1- تستغرق الرحلة في الطائرة النهار كاملاً تقريباً‏،‏ فماذا أفعل بشأن الصلاة خلال الرحلة؟ 2- مدة المحاضرات طويلة جداً ومتصلة‏،‏ والسكن الجامعي بعيد عن قاعات الدراسة جداً بحيث لا أتمكن من أداء الصلاة ثم العودة إلى القاعة في الوقت المحدد‏،‏ وكما تعلم لا توجد أمكنة للصلاة هناك داخل الحرم‏،‏ فماذا أفعل 3- حذرت كثيراً جداً من حمل أي مبلغ من النقود لأن ذلك خطير جداً وقد يؤدي إلى القتل‏،‏ ونصحت بفتح حساب مصرفي هناك‏،‏ فماذا بشأن ذلك‏،‏ وبشأن استخدام الماستر كارد؟

1- تجمع الصلاتان من جنس واحد الظهر والعصر معاً أو المغرب والعشاء جمع تأخير أو تقديم‏،‏ وتصح الصلاة في المذهب الحنفي على المقعد‏،‏ وتقضي مراعاة للخلاف.
2- يمكن في هذه الحالة تقليد المذهب الحنبلي بجواز الجمع بين الصلاتين للحاجة‏،‏ وهذا مثال لها.
3- يمكن الاعتماد على بطاقات الائتمان بشرط ألا يتورط الإنسان بدفع فوائد‏،‏ ويحسن أخذ بطاقة ائتمان من مصرف إسلامي كشركة الراجحي ونحوها.
أما فساد العقد بشرط دفع الفائدة فلا تفسد العقود بالشرط الفاسد عند الحنابلة.

أود أن أسأل عن حكم تعلق الفتاة بشاب مؤدب‏،‏ ورغبتها بالزواج منه‏،‏ وهو كذلك الأمر لكنه لظروف ما غامضة بالنسبة للفتاة لا يتقدم لخطبتها‏،‏ فماذا تفعل في هذه الحالة‏،‏ مع العلم أنها لم تكلمه يوما‏،‏ وهي متعلقة به لدرجة الجنون.

المصارحة منها للخاطب مطلوبة حتى يحسم الأمر بالخطبة أولاً‏،‏ ولكن ضمن الأصول الشرعية وعدم التورط في اللقاءات الممنوعة شرعاً.
فإذا لم يخطبها تجنبت التفكير به حتى تتخلص من تعلقها به والشباب سواه كثيرون.

أرجو أن تدلوني على السلم التعليمي لدراسة الفقه الشافعي‏،‏ حيث أنني أحب الفقه‏،‏ ولكني لاأدري من أين أبدأ.

تبدأ من دراسة المختصرات كمختصر الحضرمية‏،‏ ثم اللباب لشيخ الإسلام الأنصاري‏،‏ ثم حاشية الباجوري بشرح الشرقاوي ثم كفاية الأخيار‏،‏ ثم المهذب‏،‏ ثم مغني المحتاج أو شرح المحلي للمنهاج وهكذا وحينئذ تصبح فقيهاً شافعياً.

أبلغ من العمر 27 عاماً‏،‏ وأريد أن أتزوج‏،‏ المشكلة هي أن لي إبنة عم‏،‏ وهي حديثة الإلتزام‏،‏ ويوجد أيضا فتاة أخرى لا أعرفها مطلقاً يشهدون لها الناس بالإلتزام‏،‏ ويوجد فتاة أخرى مثلها ولكنها أزهرية ‏(‏جامعة الأزهر‏)‏ ولا أعرفها أيضاً‏،‏ والفتاتين الأخيرتين يقال عنهما أنهما ملتزمتان‏،‏ وعلي قدر من الجمال والأخلاق‏،‏ وعائلتهما جيدة والمستوى المادي لهما متوسط‏،‏ وأريد أن أختار واحده منهن‏،‏ ولكن الفتاه قريبتي تجعلني فى حيرة من أمري‏،‏ وذلك لأنها بكونها من العائلة فهي أمام عيني أكثر من غيرها بكثير‏،‏ وكنت أختبأ لها لكى أرى منها ما يدعوني لنكاحها‏،‏ وبالفعل فهي تعجبني من حيث الجمال‏،‏ أما من حيث الدين فهي حديثة الإلتزام‏،‏ وتبشر بمزيد من الإلتزام إن شاء الله‏،‏ وأهم ما يميزها هو درجة الإستجابة حيث أن درجة إستجابتها تقريباً 70 أو 80%‏،‏ أي أنني حينما أقول لها هذا مباح أو هذا لا يجوز‏،‏ وأذكر لها الدليل فتستجيب‏،‏ وتنفذ بدرجة إلى حد ما كبيرة‏،‏ وهذه الخاصية بالتحديد لا أضمن أن تكون موجودة فى الفتيات اللاتي لا أعرفهن‏،‏ واللاتي لا أستطيع أن أعرف حقيقة دينهن‏،‏ وغيره من الحقائق‏،‏ إلا بعد الخطبة‏،‏ حيث أنني لا أستطيع مع الفتاه الغريـبة عني إلا أن أرى الوجه فقط‏،‏ وبعد وأثناء الخطبة أستطيع أن اختبأ لها‏،‏ وأرى ما يدعوني لنكاحها‏،‏ وأيضاً أرى حقيقة دينها‏،‏ فإن لم يعجبني دينها‏،‏ وخلقها‏،‏ وجمالها‏،‏ ففى هذه الحالة أضطر لفسخ الخطبة وأخسر الكثير من المال‏،‏ وربما تحدث مشاكل‏،‏ ولا أطيق هذا وأنا لست بغني ولكني ذو حاله مادية متوسطة‏،‏ ‏(‏ولكن‏)‏ الفتاه قريبتي أعلم عنها الكثير والكثير‏،‏ وذلك كله دون الخطبة‏،‏ فهي ودود وإن شاء الله ولود وهي أيضاً مطيعة وحديثة الإلتزام بشكل جيد‏،‏ أو شبه جيد‏،‏ وسوف ترضى بالحياة المتوسطة معي‏،‏ وذلك لأنها أقل منى مادياً‏،‏ ولكن يوجد بعض العيوب مثل أنها نشأت في بيئة غير ملتزمة‏،‏ ولكن الفتاة نفسها بدأت تلتزم بشكل شبه جيد‏،‏ ومستواها العلمي والفكري والثقافي أقل مني‏،‏ وتصغرني بثماني سنين‏،‏ فأرجوا من فضيلتكم أن تساعدوني في الإختيار.

لا تتعب نفسك أكثر من اللازم‏،‏ فمواصفات قريبتك كما تذكر تبشر بخير وسلام‏،‏ ومادام عندها الاستعداد لقبول نصائحك فإن نسبة 70% من ذلك يبشر بخير‏،‏ ومعرفة هذه وتلك لا تفيد‏،‏ والقناعة كنز لا يفنى‏،‏ واتكل على الله كما قلت لك.

ما حكم من يؤدي فرائض الدين كاملة‏،‏ ويدعي محبة الاسلام والخوف من الرحمن‏،‏ فيما أن تعامله مع موظفيه لايدل على ذلك‏،‏ فهو يعطيهم رواتب قليلة جداً‏،‏ لاتكاد تكفي لسد الرمق ولا يرغب في تركهم‏،‏ ولو لفترة بسيطة بدون عمل فالمهم أن يشغلهم بأي أمر‏،‏ حتى لوكان تافهاً فضيلة الدكتور نسبة الربح التي يحققها تتجاوز ال200000ليرة شهرياً‏،‏ ورواتبه لا تتجاوز ال5000 شهرياً‏،‏ ألم يقل عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‏)‏.

لاشك بأن الجور أو الغبن حرام‏،‏ وعلى هذا الأخ أن يراقب الله تعالى ويحسن إلى العمال‏،‏ فذلك خير له‏،‏ وبركة‏،‏ وضمان لجودة العمل‏،‏ وألا يقسو عليهم‏،‏ فالرحمة مطلوبة‏،‏ والإحساس بمشاعر الآخرين ضرورية‏،‏ ولو بزيادات معقولة وبنسبة مجزية بقدر الإمكان‏،‏ دون إفراط أو تفريط.
علماً بأن صاحب العمل عليه التزامات كثيرة‏،‏ منها سداد الضرائب‏،‏ وإرضاء مراقبي التموين‏،‏ وتقدير تلف الآلات مع الزمان ثم شراء بديل عنها.

نذرت منذ فترة طويلة نذر‏،‏ ونسيت تفاصيله‏،‏ وعدد الركعات التي نويت أن أصليها‏،‏ هل يجوز أن أخرج نقدا كفارة النذر؟ وما هي الكفارة النقدية للنذر ولليمين؟

لابدَّ من فعل المنذور به إذا كان مباحاً أو قربة إلى الله تعالى‏،‏ ويعمل الناذر بحسب غلبة ظنه ويعمل بالأحوط في عدد الركعات المنذورة‏،‏ ولا يجزئ عن ذلك النقود.
والكفارة تجوز إذا تعذر تحقيق المنذور به بسبب عائق أو عجز أو مرض وتكون الكفارة للنذر واليمين بما يوازي عشرة دولارات.

ما حكم الصور المعلقة على جدران الغرفة؟ حيث تقام الصلاة في هذه الغرف.

الصور الخيالية أو الفوتوغرافية لا مانع منها ولا تضر في أثناء الصلاة‏،‏ وإن كان الأفضل جعلها خلف المصلي.

عرض أحد الأحزاب الأسلامية الحاكمة في إحدى ولاياتنا الماليزية‏،‏ أحكام الحدود الإسلامية لتطبيقها‏،‏ ولكن أستقبلت بالمعارضة الساخنة من قبل الحزب الحاكم في ماليزيا‏،‏ قالت إحدى رؤسائها وهي مسلمة‏:‏ أن ذلك الحدود لا تنصف المرأة لأنها إذا اغتصبتها رجل ‏(‏وهي تعرفه‏)‏ ولم تأت بأربعة شهداء على دعواها‏،‏ فإنها ستجلد ثمانين جلدة باعتبارها قاذفة‏،‏ ولم أجد جوابا مقنعا حتى الأن لرد مثل هذا التشكيك‏،‏ فكيف نقنعهم على أن أحكام الإسلام صالحة لكل زمان ومكان‏،‏ خصوصاً في مجتمعات الماليزية المتكونة من شتى الديانات والعرقيات‏،‏ أو أن أحكام الإسلام لا يمكن تطبيقها في مثل بلادنا؟

حد الزناة الأبكار غير المتزوجين هو جلد مئة جلدة‏،‏ وليس ثمانين جلدة‏،‏ وحد المحصنين المتزوجين هو الرجم‏،‏ وتطبيق الحدود يحتاج لإيمان قوي وجرأة من الحاكم‏،‏ وفيه الخير كله لتحقيق طهارة المجتمع ونظافته‏،‏ وزجر العصاة من اقتراف المنكرات‏،‏ والتخلص من جريمة الإيدز.
هذا هو الطريق الصحيح‏،‏ وأما الحكام فلا يريدون الاقتناع بخلاف تصوراتهم‏،‏ فماذا نفعل معهم؟ إنهم مسؤولون عن أعمالهم‏،‏ وسيحاسبهم الله على تقصيرهم حساباً شديداً.

ما حكم الهجرة إلى كندا؟

الهجرة إلى أي بلد غير مسلم بقصد الاستيطان الدائم حرام‏،‏ فإن كان القصد التعليم مثلاً أو إمضاء فترة في التجارة أو غيرها مثلاً فلا مانع بقدر تحقيق الغاية‏،‏ هذا مع العلم بأن المهاجرين إلى كندا سرعان ما يرجعون لبلادهم‏،‏ لأن ظروف العمل في كندا غير متوافرة في الواقع‏،‏ وقد رجع الكثيرون‏،‏ ولا ينخدع أحد بتلك الهجرة.

أنا فتاة عمري عشرون سنة‏،‏ مخطوبة لشاب عمره 37 سنة‏،‏ عرفت عمره الحقيقي بعد العقد‏،‏ وهذا الشاب من عائلة كريمة الأصل والنسب‏،‏ ذو خلق كريم وصاحب دين‏،‏ يؤدي الصلوات في المسجد‏،‏ وذو وضع مادي مريح جداً‏،‏ ومن كبار التجار‏،‏ ومعروف بالسمعة الطيبة وعملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه‏)‏ فعملاً بذلك وافقت‏،‏ ولكن المشكلة العظيمة هي أنني أكره أن أكلمه بالهاتف أو أن أراه‏،‏ ولا أحب أن أذكره‏،‏ وأشعر أنني لست كجميع المخطوبات‏،‏ وأتمنى دائماً أن أتركه ومنذ أن خطبت وحتى الآن‏،‏ لم أشعر بالراحة يوما‏،‏ رغم أنه يحبني كثيراً أخاف أن أتركه فيعاقبني الله‏،‏ وأخاف من المجهول‏،‏ لا أعرف ما العمل.

إذا لم تفلح وسائل مغالبة النفس وتحقيق أو توفير الميل لهذا الخاطب ومحبته‏،‏ فعليك من الآن فسخ الخطوبة‏،‏ ولا تتابعي الطريق بالبقاءعلى هذه الحال‏،‏ لأن النكسة بعد الزواج تكون أسوأ وأخطر.
عليه أن يبحث عن غيرك‏،‏ وأنت تبحثين عن غيره‏،‏ ولا إثم عليك أو عليه بفسخ الخطوبة.

أنا فتاة جامعية من عائلة ملتزمة‏،‏ تعرفت على شاب منذ حوالي العام‏،‏ وهو مثقف يحبني وذو خلق يشهد بها الجميع‏،‏ وأثناء لحظة جمعنا الشيطان بها‏،‏ حصل ما سأدرجه ياسيدي وأنا كلي خجل وحياء من حضرتكم‏،‏ فما بالك من عذاب الضمير والخوف من عقاب الله جل جلاله‏،‏ انقطعت الدورة الشهرية عن وقتها المعتاد فقمت بمراجعة الطبيب فأخبرني بأني حامل على الرغم من أني مازلت عذراء‏،‏ وهذا الأمر يمكن أن يتم في بعض الحالات دون أن تتم عملية جماع كاملة‏،‏ فقمت بإخبار الشاب فكان موقفه نبيل‏،‏ ولم يتخلى عني فقمنا بكتابة عقد نكاح عند المحامي‏،‏ وذلك لتدارك الأمر بعد عملية الإجهاض التي قمت بها‏،‏ وبذلك نكون قد تداركنا الذنب المرتكب اجتماعياً‏،‏ وأنا الآن في حالة شديدة من الخوف‏،‏ على الرغم من أن الشاب دائماً يخفف عني‏،‏ بالقول إن الله يغفر الذنب‏،‏ ولكن لمن تاب وآمن وأصلح ثم اهتدى‏،‏ والآن ياسيدي وأنا كلي حاجة لنصيحتك‏،‏ خاصة وأنا عاجزة عن التفكير واتخاذ أي قرار‏،‏ هل أبقي على عقد النكاح الذي بيننا؟ ويذهب الشاب لطلبي من أهلي بشكل رسمي‏،‏ أم أطلب منه فسخ العقد وذهاب كل واحد مننا بطريقه‏،‏ وما هي أفضل الأذكار المستحبة لله من أجل الاستغفار؟ عسى الله أن يغفر لي الذنب.

1- استمري على عقد زواجك بهذا الشاب‏،‏ وعليه المبادرة إلى طلب خطبتك من أهلك‏،‏ وحقاً أمامك التوبة من الآن وفي المستقبل‏،‏ واحذري فسخ العقد‏،‏ بعد أن صرت على هذه الحال‏،‏ والإسقاط الحادث حرام‏،‏ تجب التوبة منه أيضاً.
2- الصيغة‏:‏ ‏(‏‏(‏أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه‏)‏‏)‏ واللفظ يحتاج إلى صدق وخشوع وتجاوب القلب مع اللسان.

ورد نقاش بيني وبين شاب متزوج‏،‏ قال بأن يمكن للزوجين أن يمارس الجماع مع زوجته‏،‏ وبالشكل الذي يريد‏،‏ والمتاح لنا به‏،‏ كما يمكن أن يكونا عاريان طوال فترة اليوم داخل المنزل‏،‏ ويمارسان حياتهما بالشراب والطعام أو يقتصر على الشراب فقط‏،‏ وهما عاريان‏،‏ أنا خالفته بهذا الأمر قلت له يجب أن يكون هناك حياء من الله واحترام لله عزوجل‏،‏ وللقرأن الذي في منزلك‏،‏ وللآيات القرأنية المعلقة على الجدار‏،‏ فهل أنا محق في ذلك؟

الاستمتاع بالزوجة في مكان إنجاب النسل لا من الدبر فهو حرام ومن الكبائر.
والأدب مع الله ومع الملائكة يتطلب الستر للعورات‏،‏ ومن المؤكد أن الستر واللبس يجددان الرغبة بالاستمتاع‏،‏ أما التكشف فسرعان ما يعرض الإنسان للمرض وفقد الرغبة الجنسية‏،‏ وحدوث الملل‏،‏ فالخير ما أراده الشرع والدين لنا‏،‏ لا كما نتصور بأهوائنا وشهواتنا الشاذة.

بعد نقاش حاد مع زوجته‏،‏ تلفظ رجل بلفظ الطلاق ‏(‏أنت طالق‏)‏‏،‏ فهل يعتبر هذا الطلاق واقع؟ وإذا كانت الزوجة ليست في فترة الدورة الشهرية‏،‏ وكانت تتناول حبوب منع الحمل التي ينتج عن تناولها نزول دم‏،‏ فهل تعتبر في مقام الحائض ‏(‏هل يقع الطلاق عليها في هذه الحالة‏)‏؟ وإذا كان الطلاق قد وقع‏،‏ وأراد الزوج إرجاع زوجته‏،‏ وهي في فترة العدة بعد الطلقة الاولى‏،‏ فهل يشترط رضاها في الرجوع إليه؟ أم مخيرة في الرجوع أو عدمه.

1- نعم يقع الطلاق حال الجد والهزل بلفظ ‏(‏‏(‏أنت طالق‏)‏‏)‏ أو أنت علي حرام‏،‏ ونحو ذلك.
2- نزول شيء من الدم وهو ‏(‏المشحات‏)‏ يعد استحاضة لا حيضاً والاستحاضة تتطلب الوضوء لكل صلاة فقط‏،‏ ويقع الطلاق في الحيض والاستحاضة‏،‏ وإن كان الطلاق في الحيض حراماً.
3- مراجعة الزوجة مقصور على إرادة الزوج‏،‏ وليست الزوجة مخيرة في شأن الرجعة‏،‏ فهو حق للرجل مثل الطلاق وبيد الرجل لا بموافقة المرأة.

ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة؟.

اقرأ كتاب ‏(‏المذاهب الإسلامية‏)‏ لأستاذنا الشيخ محمد أبو زهرة عن الإمام أبي الحسن الأشعري‏،‏ وتجده في مكتبات خاصة أو عامة رسمية في بلدكم.
ويتلخص الموضوع بالإيمان بالله وحده لا شريك له وبأسمائه الحسنى وصفاته العليا‏،‏ والإيمان برسوله محمد وبجميع الرسل والأنبياء السابقين.
وبالإيمان بالكتب السماوية‏،‏ وبالقضاء والقدر الإلهي‏،‏ وبأن الموت حق‏،‏ والبعث حق‏،‏ والجنة حق‏،‏ والنار حق‏،‏ ومحمداً حق والنبيين حق.
والإيمان برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بجميع ما جاء به من عند ربه وهو القرآن والسنة النبوية‏،‏ والإيمان برؤية الله عز وجل في الآخرة‏،‏ وبعدم خلود عصاة المؤمنين في النار.
وتجوز زيارة القبور للعظة والعبرة وتذكر الآخرة‏،‏ ونؤمن بسؤال منكر ونكير في القبر‏،‏ والتوسل إلى الله ثابت لدى أهل السنة‏،‏ ونحترم الوارد في السنة‏،‏ وننفر ولا نقر البدعة المنكرة المخالفة للشرع في العقائد والعبارات والعادات‏،‏ ونتبرأ من الكفار والعصاة أو الفساق.

إمرأة بحاجة إلى عمل لتحسين الوضع العائلي‏،‏ وغير مضطرة إليه اضطراراً‏،‏ والعمل متوفر ضمن الشروط الشرعية‏،‏ لكنه يوجب عليها كشف الوجه والكفين أمام الموظفين‏،‏ وهي لا تأمن أن ينظر إليها أحدهم بشهوة كأي إمرأة‏،‏ أي لا يأمن الفتنة‏،‏ فهل يجوز لها العمل؟.

يجوز العمل للمرأة والمتاجرة والبيع والشراء مع التزام الأدب والحجاب‏،‏ ولا يلزم غطاء الوجه والكفين بالإجماع‏،‏ وعلى المرأة والرجل غض البصر‏،‏ والناظر بشهوة أو لغير حاجة آثم وعاصٍ.

ـ هل يجوز لغير الحنفي أن يجمع ‏(‏في المسجد‏)‏‏،‏ منفردا‏،‏ بسبب المطر‏،‏ في حال حضر الى المسجد ووجد أن صلاة الجماعة قد فاتته؟
ـ إذا جمع الإمام بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم‏،‏ ‏(‏بسبب المطر مثلا‏)‏‏،‏ ودخل مصل الى المسجد‏،‏ فوجد أن هذا الإمام يصلي العشاء‏،‏ فهل يجوز له أن يصلي المغرب مقتديا به‏،‏ ثم يجمع العشاء جمع تقديم‏،‏ منفردا؟
ـ كيف يقتدي من يصلي المغرب بمن يصلي العشاء؟

1- الجمع بين الصلاتين للمطر إنما هو من أجل الجماعة‏،‏ فلا يجوز للمنفرد أن يجمع حينئذ.
2- نعم إذا أدرك الشخص الإمام في إحدى الصلاتين له أن يقتدى به وينوي أولاً صلاة المغرب أو الظهر وينهيها مع الإمام‏،‏ ثم يسلّم ويدخل مع الإمام في الصلاة التي بعدها ولو قبل السلام بقليل‏،‏ ويتمم صلاته‏،‏ لأن الصلاتين في حال الجمع في حكم صلاة واحدة.
3- ينوي المغرب مقتدياً مع الإمام‏،‏ فإن أتم الركعة الثالثة نوى المفارقة في قلبه‏،‏ وأتم صلاته وسلّم‏،‏ ثم يدخل مع الإمام فيما بقي في صلاة العشاء.

هل يجوز شراء الحلي والمجوهرات بالتقسيط؟

شراء الذهب والفضة ونحوهما من الحلي بالتقسيط حرام وهو ربا بنص الأحاديث النبوية‏،‏ لكن المجوهرات وغير المطعومات يجوز شراؤها بالتقسيط.

بحكم كوني موظفة فأنا أرسل جلابيبي إلى المصبغة ‏(‏الكوى‏)‏ لكويها‏،‏ أحياناً يكون وقتي ضيق جداً فيخطر ببالي أن أرسل بعض الملابس للتنظيف والكوي وذلك في حالات نادرة جداً‏،‏ ولكنني أتردد كثيراً بحكم أن سكان المنطقة معظمهم من النصارى‏،‏ ولا أعلم عن طهارتهم شيئاً علماً أن صاحب محل التنظيف مسلم ولكن لا أعلم عن عماله شيئاً‏،‏ هل يؤخذ في هذه الحالة بالأصل وهو الطهارة؟ أم على أن أتورع عن تنظيف بعض الملابس ‏(‏الجلباب أو المانطو‏)‏ لدى محلات التنظيف.

لا داعي للبحث في هذا الموضوع ما دام المسؤول مسلماً‏،‏ فهو المؤتمن‏،‏ ويعتمد أصحاب التنظيف على الغسالات الآلية‏،‏ وهذه يطهر المغسول فيها بدوراتها المتعددة‏:‏ ثلاثة أو سبعة.

ما صحة حديث معناه كالتالي‏:‏ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ في آخر الزمان يكثر أولاد الحرام‏،‏ فقال أصحاب الرسول‏:‏ أمن كثرة الزنا يا رسول الله؟ قال لا بل أفعالهم هي التي تدل عليهم.

لم أسمع بهذا الحديث‏،‏ وإنما الثابت أنه تكثر المعاصي في آخر الزمان من زنا وسرقة وقتل وغيرها.