|
هل يجوزسحب خط كهرباء من المنزل الى الدكان بهدف استغلال الفرق في السعر؟ ذلك أن سعر كيلو الكهرباء للدكان أعلى بكثير من سعره للمنزل،· شريكان في دكان يريدان أن يضعا عامل بأجرة محددة، هل يجوز أن يكون العامل أحدهما؟ وهل يدخل ذلك في النهي عن عقدين في عقد؟.
1- يجب التزام تسعيرة الدولة في الكهرباء والماء دون تحايل ولا تهرب ولا خلط شيء بآخر.
2- لا مانع من هذه الشركة فهي جائزة، وهي شركة عنان باتفاق الفقهاء، ويجوز عند الحنفية تخصيص أجرة لأحد الشريكين على حساب الشركة كالغريب بل هو أولى، وذلك مقابل جهده وخبرته ودوامه على العمل.

|
|
أنا أجلس مع زميل لي في المكتب، وهو مسلم ولكني لا أسلم عليه، ولا أكلمه سوى إذا تطلب العمل فقط، وهذا نادر جداً، أنا خائف من الله عز وجل لأجل ذلك، ولكن هذا الشخص سيء جداً في أخلاقه ومنافق جداً، لأني أراه يتكلم على زملاء لنا في العمل من وراء ظهورهم، ويهتم بالوقيعة بينهم، وإذا استطاع أن يوقعهم، في سبيل أن ترتفع درجته في العمل فإنه يفعلها، وفعل ذلك كثيراً، وكان سبباً في فصل أو ترك أكثر من زميل لنا في العمل، وهو لا يصلي، ودائماً الحديث عن الآخرين، والتفوه بألفاظ سيئة، وألفاظ في معصية الله، وأنا خائف من ذلك، لذلك بعدت عنه تماماً، وذلك لأتجنب المعصية، فهل أنا على صواب؟.
لا يجوز هجر أحد، وتسلِّم عليه السلام الشرعي فقط، ولا تدخل معه في أي حديث أو تعامل غير العمل الرسمي، وإذا استطعت نصحه فافعل.

|
|
هل يجوذ أن أساير أصدقائي في مذاهبهم المختلفة؟ وأقرر وجهات النظر عندهم، أم أبين أنها خطأ، وهل أكفر أحدهم إذا تبين لي كفره؟ وهل أعتبر مذهب السنة هو الصحيح؟ وما وضع باقي المذاهب؟ ألا نستطيع أن ننشئ مذهباً نسميه المذهب المحمدي؟ ونترك جميع الخلافات وليتقي الله كل شخص في دينه، وهل يمكن توحيد الأديان كما يخطر للبعض؟ أو توحيد المذاهب؟.
توحيد الأديان مستحيل، لأنه لا يلتقي الحق مع الباطل، وكذلك توحيد المذاهب الإسلامية متعذر وصعب، ولا يوجد ولا يصح القول بالمذهب المحمدي، فالمذاهب الأربعة كلها مقبولة وهي من السنة النبوية، والخلافات محصورة في فروع وجزئيات.
واحذر الدخول في إقرار أخطاء الآخرين إن كانت خطأ، فليس من المجاملة المجاملة في الدين.
واحذر أيضاً الجدال لأنه يؤدي إلى النفور، والتزم بالصمت، وترك الخصام.
ويحرم اتهام مسلم بالكفر، وإلا كان الكافر أحد الطرفين حتماً.
ومذهب أهل السنة هو الحق كالشمس، وغيره فيه ما فيه، وليس عليك حمل الآخرين على ما تريد.

|
|
بعض أدعية الطرق الصوفيه فيها كلمات استغاثة، هل هي أسماء الله بالسريانية أم أسماء جن؟ هل أرددها أم أتركها؟ وهل هي من الشطح المقبول؟ إنني أخاف إن قلتها أكون قد أشركت بالله من دون أن أعلم، وهل من المعقول أن شيوخ الطريقة خرجوا عن دينهم، واستعانوا بغير الله والعياذ بالله من ذلك؟.
عليك بأسماء الله الحسنى المعروفة باللغة العربية دون غيرها ودون أي لغة أخرى.
وأما هؤلاء فهم مسؤولون عن أي انحراف والله تعالى نهانا عن أن نلحد في آياته وفي أسمائه.
وليس عليك هداهم، وتجنّبهم ما دمت لا تعرف حقائقهم.

|
|
كيف يزكي رجل الأعمال؟ لاسيما وأن أمواله غير ثابتة.
يضم قيم الأشياء والمواد والبضائع في آخر كل عام قمري إلى ما لديه من نقود جامدة غير متحركة ويزكي الكل، ويحسم ما عليه من ديون، ويزكي عن أمواله كلها ولو كانت ديوناً.

|
|
ما هي شروط زواج المرأة بدون وجود ولي أمرها على المذهب الحنفيّ؟
للمرأة البالغة الرشيدة أن تزوج نفسها بنفسها بقبول الزواج على مهر معين وبشرط كون زوجها كفئاً لها، والأسلم أخذ موافقة وليها، وأن يكون الزواج على يد القاضي الشرعي منعاً من الفوضى والعبث.

|
|
ما هو ترتيب الأئمة في المذهب الشافعي مثل (النووي والرملي وغيرهم) في الترجيح؟ وأيهم أعلى مرتبة وأحق بالأخذ بقوله؟ وهل يعتبر الإمام الغزالي مرجحا في المذهب الشافعي؟ وما هي منزلته بين أولئك المرجحين؟
المعول عليه في الترجيح وتنقيح المذهب هو ما قرره ورجحه الإمام النووي، ويستأنس برأي غيره ممن سبقه ممن ذكرت على أنه رأي يقابل المعتمد في المذهب وهو ما قرره النووي رحمه الله.

|
|
تزوجت مطلقة بعد انتهاء عدتها بمدة طويلة، لكن بدون علم أوليائها، وكان العقد يبعد عن مكان سكنها ووليها أكثر من مسافة القصر، وكان في نيتي أن أفارقها إن شئت، وهي تعلم ذلك، مع أنني أردتها، إلا أنها من المذهب الشيعي، وترى هي أنه زواج متعة وانتهى، لكن أنا أرى أنه دائم، ولم نذكر المتعة بالعقد أبداً، ولم نذكر وقتاً، وأنا أعلم أنه جائز عند الحنفية النكاح دون علم الولي مع حضور الشاهدين، لكن أحسست بعد فراقها أنني فعلت شيئا فيه شيء ما، ولكن هل ما فعلته غير صحيح؟
الزواج يتطلب عندنا الإيجاب والقبول وحضور الشاهدين العدلين، فإذا لم يتوافر ذلك كان الزواج فاسداً، ومنه زواج المتعة إن اتفق عليه.
ونية تأقيت الزواج في القلب لا تمنع صحة هذا الزواج بالطريق الذي ذكرته.
فكل ما يخالف هذا المنهج يكون زناً مقنعاً وهو حرام ويأثم فاعله.

|
|
نظراً للدور الذي تحظون به على مستوى البلاد فإننا نأمل منكم المساهمة بالإجابة على الأسئلة التالية: وهي حول موضوع الأكراد،
ـ ما الحقوق الثقافية الكردية ، وكيف تقترح ممارستها؟ ما الحقوق الديموقراطية للأكراد وكيف يمكن بلوغها؟. - ما أهم المشكلات التي يعاني منها الأكراد حاليا؟. - كيف تفهم الوحدة الوطنية؟ وهل توجد في رأيك مشكلة كردية في سوريا؟ ما طبيعتها؟. - هل تعتقد أن إعطاء الأكراد حقوقا ديموقراطية وثقافية يضعف الدولة السورية والوحدة الوطنية أم يعززهما؟ هل تقبل أن يكون هناك أكراد بلا جنسية؟.( بعد التحقق الدقيق من جنسيتهم ) - هل تعتقد أن سياسة الحذر والتوجس تجاه الأكراد صحيحة أم يجب تغييرها؟. - هل الدور الذي لعبه الأكراد في تاريخ سوريا الحديث إيجابي أم سلبي في رأيك؟ هل يضعف الاعتراف بحقوق الأكراد الديموقراطية والثقافية توجه سوريا العربي بالضرورة؟ هل تعتبر نفسك سوريا له وضع خاص، أم تعتقد أن كل السوريين يجب أن يكونوا متساوين أمام القانون ، عربا كانوا أم أكرادا - هل تقبل العيش في وضع يقوم على التنوع السياسي والإثني والثقافي ؟ ماذا تقترح من حلول للمشكلات الناجمة عن وجود المسألة الكردية في سوريا ؟.
هذه الأسئلة كثيرة أعتذر عن الإجابة عليها، وكل ما يجب معرفته أن الإسلام لا يعترف بالقوميات وقد صهرها الإسلام في بوتقة واحدة، والإسلام يسوي بين الجميع في الحقوق والواجبات ولا يجوز إهمال حقوق الأكراد أو غيرهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ولا يصح بحال إبقاء الأكراد أو غيرهم دون جنسية، فذلك جور وظلم.

|
|
معروض علي العمل في الإمارات بشركة تجارية، نشاط الشركة هو أن نقنع عميل بفتح حساب عندنا يودعه في البنك المركزي، ويبقى باسمه، لكن لا يحق له سحبه إلا في حال إقفال الحساب، و أقل مبلغ مطلوب 20 ألف دولار، ثم نبدأ نحن بالعمل المضني وتحليل مئات المعلومات والبيانات وبيانات الخزانة الأمريكية، والمصرق المركزي الأوربي، ودراسة خرائط البيانات، ثم عندما نشعر باللحظة المناسبة نتصل بالزبون، ونقول له أنه من مصلحته أن يشتري اليورو مثلاً، ثم قد نتصل به بعد ساعة واحدة، وننصحه بالبيع، مما قد يؤدي لربح قدره 4000دولار، أو أقل أو أكثر، وذلك وفق نظام معقد تودع فيه الشركة الأم في الصين، مبلغ مرعب عن هذا الرجل المضارب قد يصل ل 25 ضعف المبلغ المودع، والربح أو الخسارة تقع على العميل، والشركة تأخذ 120 دولار عمولة عن كل ألف دولار، منها 60 دولار لي، والباقي للشركة، وسأشرح لحضرتك بالتفصيل عن طبيعة العمل، بالنسبة لطبيعة العمل فإن العميل عندما يفتح حساب يودع مبلغ عشرين ألف دولار، تبقى في بنك في الإمارات كضمان في حال خسر العميل مبلغا كبيراً من المال، و تعتبر رأس مال له ليدخل في الشركة و إذا أراد المال، فعليه الإنسحاب من الشركة ثم يأخذ ماله، أما عملية المضاربة فتتم كالتالي: يطلب العميل أن يضارب باثنين (لوتج) و قيمته 1000 درهم، وفي حال كان رصيده عشرون ألف دولار، يحق له المضاربة بـ 4000 دولار، كحد أعلى و2000 دولار، كحد أدنى، فعندما يطلب شراء 2000 يورو، تقوم الشركة الأم بشراء خمس مئة ألف يورو، وعندما يطلب بيعها تبيع له الخمس مئة ألف يورو، والسؤال من أين تأتي الشركة بهذه الأموال؟ الجواب: تأتي به من ودائع باقي الزبائن، فمثلاً: إذا كان للشركة الأم ألف عميل وكل واحد يودع 20000 دولار، هذا يعني أنها تملك في رصيدها عشرون مليون دولار، وهي تعرف أنه من المستحيل أن يبيع جميع العملاء و يشترون بنفس الثانية، ففي ثانية واحدة قد يضارب 50 زبون فتشتري له وتبيع ب 50*250000 أي 12.500000، وهكذا والفكرة أن أرباح المضاربة لا تكون سوى أجزاء من الأف، ومهما كان المبلغ الذي يضارب به الزبون لن يكون كافيا، لذا فهذه الشركة تجمع الأموال من الناس وتساعد الزبائن في المضاربة بمبالغ كبيرة، فقد يربح الزبون أو يخسر من مضاربة بألفين دولار أكثر من 5000 دولار، وقد يخسرهم، لذا فنسبة الربح والخسارة قد تكون أكثر من 500% من مبلغ المضاربة، لذلك يبقي الزبون مبلغ العشرين ألف لتغطية الخسارة، والربح يحق له أن يسحبه فوراً، أرجو من حضرتك إفادتي هل هذا العمل فيه شيء حرام أم أنه مباح شرعاً؟.
المضاربة بأكثر من المبلغ المخصص للاستثمار حرام، لأن المضاربات في السوق المصرفية المالية يكتنفها المخاطرة، والمخاطرة حرام فهي أشبه بالقمار، فمثل هذا العمل غير جائز، لأن النبي صلى الله عله وسلم نهى عن الغرر (العقود الاحتمالية) والعقد باطل من أساسه.

|
|
أعمل مع والدي منذ (20) عاماً، ولم أختلف معه أبداً وقد زوجني فتاة كما يريد هو، ولم أستطيع الإتفاق معها لأسباب دينية، وتم الفراق، ولم يتم الطلاق، ونحن في المحاكم منذ ثلاث سنوات، وبقيت بدون زواج، والآن أريد أن أتزوج ابنة عمي، فرفض والدي وبعد الرفض تركني وقال لي إذهب وتزوج لوحدك، ذهبت وكتبت الكتاب عليها، وأنا أريدها وهي تريدني، وقال لي إذا تزوجتها لن أدخلك إلى البيت أو المحل، والآن أخرجني من المحل ويريد أن يخرجني من البيت، ولا يريد أن يكلمني أبداً ماذا أفعل هل أتزوجها أم أبقى بلا زواج، علماً أنني بلغت من العمر 35عاماً، وكل هذه الفترة أطيعه ولم أعصيه أبداً، علماً أن بعض الأشخاص يتكلمون معه، ويقلبون أفكاره ضدي، هل إذا تزوجتها أكون من العاصين لله؟ ماذا أفعل؟ وما الحكم الشرعي؟.
لاشك بأن موافقة الوالدين على الزواج مطلوب شرعاً، ويمكن التوصل لإرضاء الوالدين بالأسلوب الحسن، أو بالوساطة والإقناع، لاسيما وجود فشل الزواج الأول، وأنت ستخسر العمل والبيت فإن كنت قادراً عليهما فالحكم ربما يكون أيسر لإقناع الوالدين، والله أعلم.

|
|
هل يجوز أن أقترح على شخصٍ العمل عندي، مع أنه يعمل في مكان آخر، لكنه يريد أن يترك العمل الأول لكونه غير مرتاح فيه، هل في اقتراحي له إعتداء على صاحب العمل الأول؟.
-ماحكم سماع الأناشيد الدينية التي تصاحبها الموسيقى؟.
1- هذه شكوى، معناها أن العامل يريد ترك العمل الأول، فإن ساعدته على عمل آخر كنت مأجوراً مثاباً. أما إذا لم يكن هناك شكوى، فيحرم عليك عرض التشغيل لديك، لإفساد ذلك على مصلحة صاحب العمل الأول.
2- كل موسيقى هي عند أغلب العلماء حرام، سواء كانت الأناشيد دينية أو غيرها، وفي رأي بعضهم أنها جائزة فإن كان هناك ضرورة أو حاجة شديدة لترغيب الناس في الاستماع لمواعظ دينية فلعل ذلك يكون سائغاً على الرأي الثاني.

|
|
ماحكم سماع الموسيقا بدون غناء (الموسيقا الهادئة)؟.
لا فرق في سماع الموسيقى بين الصاخبة والهادئة، فهي حرام في رأي جمهور العلماء.

|
|
ما حكم الهجرة؟.
الهجرة من الديار الإسلامية لبلاد غير إسلامية حرام، إلا لضرورة أو حاجة كالتعلم والتجارة أو الارتزاق لمدة مؤقتة، ونشر الدعوة الإسلامية. أما الهجرة لبلد إسلامي أو عربي فهي جائزة لا إشكال فيها.

|
|
ما حكم استعمال المكياج لغير المتزوجة؟.
ما حكم لبس البنطال في البيت؟.
ما حكم استعمال الكحل خارج البيت دون قصد؟.
1- المكياج خارج المنزل حرام حرام حرام، ولا يجوز إلا في المنزل أمام الزوج فقط.
2- لبس البنطال خارج المنزل حرام، وفي المنزل حلال أمام الزوج فقط أو المحارم.
3- استعمال الكحل أو الزينة خارج البيت حرام، وفي المنزل حلال.

|
|
أنا فتاة تقدم لخطبتي شاب ميسور الحال على خلق ودين، ولا ينقصه أي شيء، لكنني متخوفة من عقد القران بسرعة، لأنني أريد إكمال دراستي، وكان اقتراح الأهل بأن يلبسني الخطيب خاتم ونقرأ الفاتحة بدون وجود شيخ، أي أن يقرأ الأهل الفاتحة مع بعضهم، السؤال هل يجوز له في هذه الحال رؤية الشعر وشيء بسيط من الجسم كاليدين؟ حيث أننا نريد إقامة حفلة بسيطة يحضرها الأهل والأقارب، فهل يجوز لي خلع الحجاب أم لا؟.
يحرم أثناء الخطبة إظهار غير الوجه والكفين من الشعر أو غيره، وأجاز بعض العلماء إظهار ما يظهر أثناء الخدمة أو الامتهان، والصواب الرأي الأول.
فإذا تم العقد جاز إظهار شيء مع الحشمة قبل الزفاف.

|
|
قال لي صديق لي بأن لديه العلاج طبيعي لإعادة غشاء البكارة لدى الفتاة لوضعه الطبيعي بعد تمزقه، وأنا خالفته بذلك، بل طالبته بعدم عمل مثل هذه العمليات لأنها تساعد على الزنا والفسق، فقال لي هو سيقوم بهذه العملية في قصد إنقاذ فتاة من خطر غضب أهلها عليها ومستقبلها، فقلت له علينا تطبيق كلام الله والسنة الشريفة، وإن كان أهلها مسلون حقيقيون يطبقون ماقال الله عزوجل، والنقاش مفتوح لحين ردكم الموقر علينا؟ الثاني : هل يجوز أن يبقى الزوج والزوجة عاريان في منزلهما وهم يمارسون حياتهم بشكل طبيعي من كلام وشراب إلخ أم يجب عليهما الاحتشام ؟
1- هذه العمليات فيها غش للخاطب لهذه الفتاة، والغش حرام، وكما يحرم الإجهاض من الزنا يحرم هذا الأمر، إلا لضرورة قصوى بحيث نتيقن من احتمال قتل الفتاة لانحرافها، فيختار أهون الشرين.
2- يطلب الاحتشام وستر العورات في كل حال حتى ولو لم يكن في المنزل أحد غير الإنسان، لأن الملائكة (ملائكة الرحمة) لا تمكث في منزل على هذا النحو، والحياء مطلوب في كل حال، ولنبتعد عن تقليد الأجانب والكفار في مثل هذه العادات الذميمة، وهي ضارة للزوجين أيضاً لما يترتب على ذلك من فتور مع الزمن وعدم رغبة أحدهما بالآخر، بالإضافة لحجب ملائكة الرحمة التي تمد الإنسان بالعون والدعاء والاستغفار.

|
|
هل يمكن أن يكون الأخ والأب أن يقوما مكان شاهدي عدل في عقد النكاح؟ وهل يجوز أن تتنازل الفتاة عن مهرها بقبول الفتاة بمحض إرداتها؟ مع العلم أن الفتاة عمرها 20 عاماً، وهل يجوز أن تكون الألفاظ الشرعية في عقد النكاح باللغة العامية؟ أو اللغة المتداولة حالياً بين الناس، ومامعنى الحديث الشريف(( ثلاثة هزلهن جد وجدهن جد النكاح والطلاق والرجعة))؟.
1- يجوز للأخ لا للأب الشهادة على الزواج، أما الأب فهو ولي الزواج، فلا يصح جعله شاهداً.
2- للفتاة أن تتنازل بكامل رضاها عن مهرها، ولكن ذلك ليس في مصلحتها، وهي فتاة حمقاء في هذه الحالة.
3- يجوز في رأي الحنفية استعمال الألفاظ العامية في عقد الزواج.
4- معنى الحديث أن هذه الثلاثة يحدث أثرها ويتحقق مفعولها، سواء في حال الجد أم في حال الهزل.

|
|
ماحكم من يعمل في الكنيسة من المسلمين؟.
يحرم إعانة غير المسلم على كفره أو ضلالة أو معصية، لأن الدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كفاعله، فكل من أعان على منكر يتحمل إثم فاعل المنكر.

|
|
أنا من دمشق ولكن مقيم في طوكيو، وقد تزوجت من فتاة أبوها باكستاني وأمها يابانية، وبعد زواجنا بحوالي ثلاث شهور أصبح هناك حمل، وعندما علمت أمها بأنها حامل أخذتها الى بيتها، وبدؤوا بطلب الطلاق، ولم أستطع بأن أرى أو أتكلم مع زوجتي من حوالي ثمانية شهور، وهي سوف تلد في هذا الشهر، وأبوها مسلم ولكن لا يستطيع بأن يحرك ساكن لأن الأم مسيطرة على كل شيء، وهذه المشكة سببت لي تعباً نفسياً..
حاول جهدك أن تستر الولد بعد ولادته، لأنه مسلم، يحرم إبقاؤه عند أمه، فإن تعذر بعد بذل كل المحاولات والمساعي الودية فتصير في حال إكراه.
أعانك الله على تذليل هذه المشكلة، وفاوض على الطلاق باسترداد الولد مهما أمكن من التضحيات المادية والمعنوية.

|
|
ما حكم الشرع في التأمين الصحي والتأمين على الحياة؟ علما بأن الهيئة التي أعمل بها تقوم بدفع حوالي 80 % من رسوم التأمين، وشركة التأمين التي تتعامل معها هيئتنا غير إسلامية.
التأمين التجاري ذو القسط الثابت حرام لأنه يعتمد مع الغرر (العقد الاحتمالية) فإن كنت مضطراً للتأمين أو التأمين كان إجبارياً فتبقى مستفيداً من مزاياه للاضطرار حتى ولو كانت الهيئة غير إسلامية.
أما التأمين التعاوني فجائز شرعاً لقيامه على التبرع واستثمار الفائض وربحه لصاحب المبلغ.

|
|
هل يجوز التعويض عن نفقة العلاج وفوات الكسب زيادة على الدية فىالجروح للمجنى عليه؟ وفى حالة وفاته فهل يجوز لزوجه وأقربائه التعويض لهم عن الاضرار المادية والادبية زيادة على الدية؟.
لاحق لأقارب القتيل إلا في الدية بعد الوفاة، فإن قبلوا التعويض عن الجروح فقط فجائز في حال، ولا يجوز شرعاً في شريعتنا ومحاكمنا غير ذلك.

|
|
ـ شاب قتل طفلاً بحادث سير وهو يقود سيارته، فما اسم هذا القتل؟ وماذا يترتب عليه من ناحية الدية والكفارة؟ وهذا الشاب صام 58يوم كما قال له بعض الناس، ووافق اليوم التالي يوم عيد فأفطر، فماذا عليه العمل؟.
ـ ما حكم المشروبات الغازية؟ مع العلم أن المواد الأولية تذاب بشيء من الكحول كما ذكر الدكتور محمد علي الباز في كتابه الخمر بين الطب والفقه.
ـ كثير من مساجد الريف ليست داخل ملاك الأوقاف، وهم لايدفعون رواتب للإمام أو الخطيب، فتقوم لجنة بجمع التبرعات للمسجد ثم تقوم بدفع رواتب الإمام أو الخطيب بجزء من التبرعات، ولكن دون إخبار الناس المتبرعين بالمصرف لهذه التبرعات، فما الحكم في ذلك؟.
ـ رجل استدان من آخر 1000 دولار، وأراد في يوم الوفاء أن يرجعها بالليرة السورية، فهل من حرج؟ وهل يقوم الدولار بيوم الدين أم بيوم الوفاء؟.
1- هذا قتل خطا تجب فيه الدية كالكبار إلا إذا اصطلح على مبلغ معين، والكفارة ستون يوماً متتابعة يصومها القاتل وعليه أن يحسب ذلك في وقت لا أعياد فيه، والصيام الحادث 58 يوماً انقطع بالعيد، فلا يحسب وتجب الإعادة.
2- القليل من الكحول لإذابة بعض المواد في المطعم والشرب لاضرر ولا حرمة وبخاصة إذا كان الكحول من الغازات لا من النوع المسكر، وهو جائز للحاجة أو الضرورة.
3- لا مانع من جمع تبرعات وصرفها للإمام دون حاجة لإعلام المتبرع بمن يأخذها.
4- يجوز الوفاء بسعر عملة أخرى بشرط كون الصرف بسعر اليوم الذي يسدد فيه الدين.
وكل هذا متفق عليه في المذاهب الأربعة ما عدا السؤال الثاني.

|
|
بعد أيام قليلة سأتقدم لخطبة فتاة ملتزمه نوعاً ما، ولكن أهلها غير ملتزمين، فأرجوا من فضيلتكم أن تدعمني ببعض الأمثلة التي سوف أشترطها على أهلها، حيث أنه لا يوجد فى ذهني سوى أنني سأشترط أن الفرح سيكون إسلامياً، وكما يريده الله عز وجل، وكما كان من أفراح الصحابة والسلف الصالح، أن خطيـبتي لن تسلم بيدها على أحد غير محارمها، لن أقبل الهدايا منكم في أيام (المواسم)، مثل موسم (مولد النبي)، وموسم ( أول رجب والنصف من شعبان)، وأنا أيضاً لن أقدم هدايا فى تلك الأيام تحديداً وأيضاً (عيد الأم، وغيره … ) ولكن سوف نتبادل الهدايا فى أي يوم من أيام العام غير هذه الأيام (المواسم)، فأرجوا من فضيلتكم أن تزودوني ببعض الأمثلة الأخرى حتى يكونوا (أهلها) على بينة من أمري، ومن نظامي الذي سوف أتبعه فى زواجى،
(( ثانياُ )) ما هي المواصفات الشرعية للجلسة الأولى الخاصة بالإتفاق على الخطبة، والذي بعدها حيث أننا تعودنا على قراءة الفاتحة، والتى يعتبرونها إتفاق مبدئي، فهل هذه بدعة؟.
هذه الشروط المذكورة حسنة، والأهم منها اشتراط أداء الصلوات والتزام الحجاب الشرعي.
وكل شيء يفتتح بالفاتحة فيه خير، والسنة أن يخطب أو يتكلم الخاطب مبتدئاً بالبسملة والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم يقول: يشرفني أن جئت خاطباً كريمتكم واسمها كذا داعياً الله التوفيق في حياتنا وأن يجمعنا على خير وبركة.

|
|
أنا شاب بلغت من العمر /30/ عاماً، نشأت على رعاية من أمي وغياب سلطة من أبي لكونه كان مشغولا عنا، فما أذكر في حياته قام بتوجيهنا إلى خير أبداً (كالصلاة مثلاً)، ولكن ولم أكمل سن /20/ حتى فقدت أمي رحمها الله، التي كانت سبب إدخالي كلية الشريعة، ولم تكتحل عينها برؤيتي أثناء فترة الدراسة، إلا أنني إلى الآن أشعر بعدم قربي من ربي، فلست بكثير الصلاة، ولست ممن يواظب على صلاة الجماعة.. إلخ، أرجو من سيادتكم إرشادي ورسم خطة عودة لله أسير عليها، وأكون سببا في إيصالها إلى غيري من الشباب الضائع البعيد عن ربه.
عليك ما دمت تدرك تقصيرك المواظبة أولاً على الفرائض وتقضي ما فاتك منها لأنك محاسب حساباً عسيراً على الفرائض، وأما صلاة الجماعة فعليك بأداء ما تستطيع المشاركة فيه.
وأكثر من تلاوة القرآن، وقراءة الأحاديث النبوية في رياض الصالحين أو الترغيب والترهيب التي تبين لك خطورة الصلاة.
ومن الآن تب إلى الله وعد إليه فلست بحاجة لمن يذكرك ما دمت بالغاً رشيداً.

|
|
أعمل نجاراً، ويبلغ رأسمالي 200/ألف ليرة سورية، وعلي دين 180/ألف ليرة، ولي مع التجار مبالغ من الضروري أن تبقى معهم حتى يبقى التعامل بيننا قائماً، السؤال: كيف أدفع زكاة أموالي إن كان علي زكاة.
تسقط ما عليك من مقدار الديون وتزكي الباقي ومنه مالك من ديون فذمم الآخرين إن كنت تقدر على إخراج الزكاة، فإن لم تقدر فعليك الزكاة عن الدين في كل السنوات الماضية عند القبض.

|
|
هل نحن منافقون بعدما عرفنا شرائع الله (الفقه والشريعة)؟ بينما نحن بعيدون عن تطبيقها.
لا لسنا منافقين، والحمد لله، وإن كنا بعيدين عن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، عدم التطبيق السلوكي شيء، والنفاق الذي هو إضمار الكفر في القلب شيء آخر.

|
|
لي صديق له جاه عند أمير، ثم حصلت مشكلة بين أحد الناس وجهة رسمية، فقال صديقي هذا أنا أحل المشكلة، وادعى أن الأمير يريد مبلغاً مقداره ثلاثين ألف ليرة، فأعطى الأمير عشرين ألفاً وأبقى لنفسه عشرة آلاف دون علم أهل المشكلة، فهل يجوز أن يأخذ العشرة آلاف؟ علماً بأنه عمل كثيراً في حل المشكلة، ودفع مصاريف كثيرة، وربما يدفع بعض المصاريف بعد انتهاء المشكلة، لبعض لوازم الأمير، فما رأيكم فيما سبق؟.
لا يجوز للوسيط أن يأخذ شيئاً مما قبضه، إلا في حدود المصاريف الفعلية فقط، وما عداه يراد لأصحابه، وإلا كان إثماً ويوقع فاعله في الحرام، فقضاء الحوائج الأصل فيها التبرع، ولا يجوز أخذ العوض على التبرعات، حتى فعل الأمير والموظف ونحوهما، إلا لضرورة قصوى.

|