مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 7/12/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

اتفقت مع شركة لبيع الحواسب أنه كلما أتيت بزبون يعطني مبلغ من المال‏،‏ علماً أن صاحب هذه الشركة يريد أن يعرف مني كم أريد من المال‏،‏ و أتوقع ليرفع السعر على الزبون ويعطني هذه الزيادة‏،‏ ومن ثم يدعي أنها من باب الهبة‏،‏ وسؤالي يا فضيلة الشيخ‏:‏ هل أتابع عملي مع هذه الشركة أم لا؟

ماهو حكم الإستنمناء في الإسلام؟ هل الإنسان مسؤول عن هدايته أم الهداية من الله؟.

أنا شاب أبلغ من العمر 26سنة‏،‏ متزوج‏،‏ أود السؤال عن الغسل أنا متزوج منذ 15 يوماً‏،‏ والجماع يكون دائماً تقريباً‏،‏ وسئمت الغسل دائماً‏،‏ فألجأ الى التيمم هل الصلاة هنا صحيحة؟.

قرأت في كتابكم الفقه الإسلامي وأدلته في الصفحة 2657 دار الفكر ‏(‏لكن الجمهور غير الشافعية أجازوا مصافحة العجوز التي لا تشتهى ومس يدها لانعدام خوف الفتنة‏)‏‏،‏ هل نفهم أن حكم مصافحة الرجل للأجنبية من الأحكام المعللة بوجود الفتنة وعدمها؟ أي يجوز عند الجمهور مصافحة المرأة إذا أمنت الفتنة‏،‏ وما هو ضابط الفتنة؟ هل يفتى برأي الشافعية سداً للذرائع؟.

هل يجوز تكريم العلماء العظماء بتقبيل أياديهم وأرجلهم أو حمل نعالهم بعد إلقاء الدروس؟.

أنا طالبة أسكن في حلب‏،‏ أرغب في التسجيل بكلية الشريعة‏،‏ ولكن عندي إشكال بخصوص المحرم‏،‏ لأنني في أيام الفحص قد لايتوفر لي المحرم‏،‏ فسألت عن موضوع سفري بدون محرم من أجل تقديم الفحص‏،‏ فهناك من قال هذه حالة خاصة وتعتبر ضرورة‏،‏ وجائز السفر بدون محرم من أجل طلب العلم في هذه الحالة‏،‏ وهناك من قال لايجوز بتاتاً إن لم يتوفر لي المحرم‏،‏ وإن أدى الأمر إلى ترك الدراسة في كلية الشريعة‏،‏ علماً أن هناك باص خاص ينطلق من أمام مسجد من مساجد حلب يسافر فيه عدد كبير من طالبات كلية الشريعة‏،‏ ويكون على الأغلب تسعين بالمئة من ركابه طالبات وعشرة بالمئة رجال محارم لبعض الطالبات وهم موثوق بهم‏،‏ وهذا الباص يخرج برحلة خاصة لطالبات الجامعة‏،‏ وينتظرهن حتى ينتهين من تقديم المادة‏،‏ ويعود بهن إلى حلب مباشرة إلى نفس الموقع الذي انطلق منه‏،‏ فما رأي الشرع بهذا الأمر؟ وهل يجوز ذلك أيضاً بنفس الصورة السابقة من أجل حلقات البحث؟.

أنا شاب جامعي في الثالثة والعشرين‏،‏ متدين أريد الزواج من امرأة متعلمة وذلك من أجل حسن تربية الأولاد وتعليمهم‏،‏ إلا أنني في هذه الحالة لن أجد إلا فتاة عمرها قريب جدا" من عمري‏،‏ وأنت تعرف سيدي أن المراحل التكوينية عند الفتاة تختلف عنها عند الرجل ماذا أفعل؟ وماذا تقترح؟.

هل يمكنني ألا آخذ بالأحاديث الضعيفة وأن أرفضها؟.

أنا شاب من تونس‏،‏ سجنت مدة طويلة من أجل رفضي للتضييقات ضد الإسلام في بلدي‏،‏ وخرجت من السجن فمنعت من العمل‏،‏ وأجبرت على الامضاء يومياً مما منع أصحاب الأعمال من انتدابي‏،‏ وتعرضت لمضايقات كثيرة‏،‏ أسالكم سيدي إن كان من الجائز لي‏،‏ وأنا الآن خائف على ديني مع الفتن الكبيرة‏،‏ والحاجة التي أنا عليها‏،‏ هل يمكنني مغادرة البلاد عن طريق الفرار عبر البحر مما قد يعرضني الى الهلاك‏،‏ وهل يكون فعلي انتحارا إن كان المحظور لا سمح الله.

يوجد في كفاية الأخيار والمغني لابن قدامة عبارة ماء الحمام‏،‏ ما معنى ماء الحمام؟.

ما مدي مشروعية التأمين علي الحياه هل هو حلال أم حرام؟ ما رأيكم في هذا ورأي الشيخ العثيمين والشيخ بن باز إذا أمكن؟.

ما هو حكم إسبال الثياب؟ وهل المراد من الإسبال هو الجر أم أن المراد هو عموم النزول عن الكعبين؟ فيشمل ما لو نزل عن الكعبين ولم يجر‏،‏ وأنا شافعي المذهب أريد أن أوافق المذهب الذي أدين الله تعالى به‏،‏ فما العمل بالنسبة لي؟.

إذا حلفت يمينَ طلاقٍ بعدم الذهاب يوم الجمعة القادم لأي مكان‏،‏ ولم نذهب لمكان‏،‏ فهل تحسب طلقه على المرأة؟ وإذا ذهبناغير يوم الجمعة أو وسط الجمعة‏،‏ فهل هناك أي مشكلة؟
ـ إذا كنت أعلم زوجتي أحكام الطلاق‏،‏ وقلت لها من باب التعليم أنتي طالق‏،‏ فهل تحسب طلقة واحدة؟ وكذلك إذا قلتها بالثلاثة فهل تقع.

كيف يتم التعامل مع الأم التي تكفر باسم الله في اليوم كثيراً؟ وتسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لا تصلي أبداً‏،‏ وكيف نفهم قول الله تعالى في سورة المجادلة ‏(‏ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏)‏ ‏(‏المجادلة‏:‏22‏)‏.

أنا سيدة أعيش في دمشق‏،‏ عمري 38 سنة‏،‏ عندي خمسة أولاد‏،‏ ومشكلتي هي‏:‏ أذهب إلى المساجد من أربع إلى خمس مرات أسبوعياً‏،‏ أولادي يعارضون كثرة الذهاب إلى المسجد‏،‏ وخصوصا ابني الثاني علما بأنهم لايصلون‏،‏ ودائما يقول لي ابني خففي من ذهابك‏،‏ الأولى أن تهتمي بالمنزل أكثر‏،‏أما بالنسبة لزوجي فقد حلف علي أن لا أذهب إلى المسجد كثيراً‏،‏ فلم أكترث علما أن زوجي لا يصلي ويشرب الخمر ويؤمن بالسحر‏،‏ لذلك لأنني أحب الدروس التي تعطى في المسجد فما رأيكم هل أخفف الذهاب إلى المسجد أم أظل هكذا.

ما حكم إضافة أدعية غير مأ ثورة في دعاء القنوت في صلاة الصبح؟.

ما هو قول فضيلتكم في مسألة مبدأ اللغات؟ وماذا تقولون في الواضع؟.

هل يوجد من العلماء من ألف في الفقه ‏(‏سواء المذهبي أو المقارن‏)‏ على طريقة التفصيل الأصولي للمسألة؟ ولا أعني ككتب تخريج الفروع على الأصول كالتمهيد للأسنوي‏،‏ بل شبيها بذلك‏،‏ أعني أن الكتاب هو كتاب فقه‏،‏ ولكنه لا يقوم فقط ـ كما هو المعتاد ـ على ذكر الحكم ودليله‏،‏ وإنما يذكر وجه الاستدلال‏،‏ والكيفية الأصولية لاستخراج الحكم‏،‏ وذكر الدلالة قطعية كانت أو ظنية‏،‏ وإن كان فيها قياس‏،‏ ونوع القياس‏،‏ والاختلاف‏،‏ وما ترتب عليه من خلاف في المسألة‏،‏ وذكر الناسخ والمنسوخ ...إلخ‏،‏ هذه المسائل الأصولية ويلزم من ذلك ذكر مواطن الخلاف الأصولي التي نتج عنها الخلاف الفروعي‏،‏ فتكون قريبة من دراسة الأصول‏،‏ ولكن تختلف عن دراسة الأصول من وجهين‏:‏ الأول‏:‏ أنها دراسة تطبيقية على المسائل الفروعية‏،‏ الثاني‏:‏ أنها مقيدة بالمسائل الفقهية‏،‏ وتتبعها على ترتيبها في السرد والتطبيق‏،‏ وحتى أقرّب الصورة‏،‏ فهو قريب مما فعله الدكتور سعيد في نهاية كل مبحث من كتابه الصغير الممتع ‏(‏ محاضرات في الفقه المقارن‏)‏‏،‏ هل هناك كتاب على هذه الصورة التي ذكرت لكم؟ وإن لم يكن‏،‏ فما رأيكم في هذه الطريقة في كتابة الفقه‏،‏ والتي تمرن الطالب ـ إن كان الكتاب صغيرا ـ على الملكة الفقهية الأصولية‏،‏ وتحدث عملية ربط ودمج بين علمي الفروع والأصول في ظل هذه الفجوة التي نشكو منها‏،‏ والحادثة عند الطلاب بين الدراسة النظرية للأصول والملكة التطبيقية في الفروع.

تكلمتم على الحجامة كلاما والله لوددت أن أسمعه من بعض أهل العلم‏،‏ و لكنكم ذكرتم كلمة جعلتني أفكر قليلاً‏،‏ فقلتم ما معناه ‏(‏ إذا وافقت الحجامة داءاً فنقول حينئذ أنها سنة‏)‏ ووجه الاستشكال أني ـ على حسب علمي الضيق في الأصول ـ وجدت أن الأمر في حديث الحجامة إنما هو للإرشاد‏،‏ لأنه من أمور الدنيا أولا‏،‏ وثانيا أنه لا ثواب فيه....... فكيف أقول أنها سنة؟ وهل إذا فعلت ما أمر به على سبيل الإرشاد أكون قد فعلت سنة؟ كيف وهو لا ثواب فيه لكونه من أمور الدنيا؟.

هل يعتبر خلاف الظاهرية لما أجمع عليه من سواهم خرقا لإجماع؟.

الجمهور يحملون المطلق على المقيد في أحاديث النهي عن الإسبال‏،‏ وقال الشافعية و الحنابلة بالكراهة‏،‏ فهل يحملون المطلق على المقيد في حكم الكراهة أيضا فيكون المكروه هو الجر وليس مجرد النزول عن الكعبين؟ أم أن الكراهة هي فيما نزل عن الكعبين سواء كان جرا‏،‏ أم كان نزولا فيما بين الكعبين والعقبين؟.

أود السؤال عن معاملةٍ تُجرى هنا في أمريكا‏،‏ كما يلي‏:‏
شركة تؤجر المنزل للمشتري من أجل أن يشتريه المشتري ‏(‏خلال فترة طويلة‏)‏‏،‏ فعوضاً عن أن يدفع فائدة‏،‏ يدفع أجراً‏،‏ ودفعة رئيسية مع الأجر إلى أن يتم دفع قيمة المنزل بكامله.
وينقسم الدفع إلى‏:‏ 1- الدفعة الرئيسية‏،‏ التي تتوجه إلى قيمة العقار.
2- الإيجار‏،‏ الذي يحل محل الفائدة في تعامل منتظم مع شركة تمويل غير إسلامية.
والفرق الوحيد بين شركة الرهان النظامية وهذه التي تسمى ‏(‏شركة التعامل المالي الإسلامي‏)‏ إنما هو استبدال بند الفائدة ببند الإيجار في المعاملة التي يوقعها المشتري والشركة‏،‏ وسؤالي الآن‏:‏ هل هذا يعد تعاملاً باطلاً‏،‏ أم تعاملاً حلالاً في الإسلام؟

السلام عليكم فضيلة الدكتور لوتكرمتم باجابتي على هذه الاسئلة ‏:‏ ورد في كتاب الهدية العلائية في فقرة تتمة واجبات الصلاة ص71 في الحاشية رقم 5 لو شك فطال تفكره قدر ثلاث تسبيحات ما بين فرضين ‏،‏سجد للسهو‏،‏وكذا ما بين فرض وواجب ‏،‏كتاخير القيام "بعد التشهد الاول "الى الركعة الثالثة .ومنه ما يفعله كثير من الناس حين يمد المبلغ تكبير القعدة فلا يشرعون بقراءة التشهد الا بعد سكوته كما في – مح – والسؤال ‏:‏ ان مدة 3 تسبيحات هي 3 ثوان وهي مدة قليلة جدا فهل هذا يعني اني اذا جلست مابين السجدتين اكثر من 3 ثوان ‏،‏او اذا فكرت قليلا بما اريد ان اقرا من القرآن بعد الفاتحة مدة 3 ثوان انه يجب علي ان اسجد للسهو ‏(‏ان هذا كثيرا ما يصل معي واجد صعوبة في تحاشيه ‏)‏ واذا كان علي ان اسجد للسهو لسبب ما ونسيت فماذا علي ان افعل وانا على المذهب الحنفي كما ورد كذلك في نفس الكتاب ص137 ويسقط سجود السهو ‏:‏بطلوع الشمس بعدالسلام الاول من الفجر واحمرارها في العصر ويسقط ايضا بوجود ما يمنع البناء بعد السلام ‏(‏كحدث عمد او عمل مناف ‏)‏ هل هذا يعني انه اذا احدث المصلي عن غير قصد بعد التسليمة الاولى‏(‏ولم يكن عليه سجود سهو ‏)‏ لا تفسد صلاته ونحن نعلم ان السلام مرتين واجب على المذهب الحنفي . والسؤال الثاني ‏:‏ان الكحول نجاسة معفو عنها اذا استعمل لاغراض طبية او اضيف الى العطر ولكن لو وقع الكحول على الارض فهل يجب تطهيرها علما انه بعد فترة يتبخر ولكن تبقى رائحته

هل يجوز أن تسافر المرأة للتعلم خارج البلاد؟ إذا حصلت على منحة من الدولة مع مجموعة من الطلاب والطالبات الآخرين‏،‏ ولكن دون محرم.

ما هو حدود الفرج الناقض للوضوء في الذكر والأنثى عند الشافعية؟.

هل صحيح أن فى ليلة القدر تنفتح وتنشق السماء؟ ويراها المتقون.

اتفقت مع شركة لبيع الحواسب أنه كلما أتيت بزبون يعطني مبلغ من المال‏،‏ علماً أن صاحب هذه الشركة يريد أن يعرف مني كم أريد من المال‏،‏ و أتوقع ليرفع السعر على الزبون ويعطني هذه الزيادة‏،‏ ومن ثم يدعي أنها من باب الهبة‏،‏ وسؤالي يا فضيلة الشيخ‏:‏ هل أتابع عملي مع هذه الشركة أم لا؟

1- لا مانع من أخذ أجر السمسرة‏،‏ ولا تسأل عن مصدرها.

ماهو حكم الإستنمناء في الإسلام؟ هل الإنسان مسؤول عن هدايته أم الهداية من الله؟.

كل امرئ بما كسب رهين‏،‏ وكل نفس بما كسبت رهينة‏،‏ والإنسان هو المسؤول عن فعله خيراً أم شراً‏،‏ فإن اختار الخير زاده الله توفيقاً وهذه هي الهداية الخاصة‏،‏ بعد الهداية العامة من القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم والعقل والعلم الصحيح وغير ذلك.

أنا شاب أبلغ من العمر 26سنة‏،‏ متزوج‏،‏ أود السؤال عن الغسل أنا متزوج منذ 15 يوماً‏،‏ والجماع يكون دائماً تقريباً‏،‏ وسئمت الغسل دائماً‏،‏ فألجأ الى التيمم هل الصلاة هنا صحيحة؟.

لا يصح التيمم ويحرم عليك ترك الغسل والصلاة باطلة وأنت آثم‏،‏ فلا تصح صلاتك بالتيمم‏،‏ والغسل نظافة ولا يضر ولا يمل منه‏،‏ ولعل كثرته تمنعك من الجماع المتكرر‏،‏ فهو ضار بعد تقدم السن‏،‏ والإنسان بحسب ما يعتاد ويروض نفسه.

قرأت في كتابكم الفقه الإسلامي وأدلته في الصفحة 2657 دار الفكر ‏(‏لكن الجمهور غير الشافعية أجازوا مصافحة العجوز التي لا تشتهى ومس يدها لانعدام خوف الفتنة‏)‏‏،‏ هل نفهم أن حكم مصافحة الرجل للأجنبية من الأحكام المعللة بوجود الفتنة وعدمها؟ أي يجوز عند الجمهور مصافحة المرأة إذا أمنت الفتنة‏،‏ وما هو ضابط الفتنة؟ هل يفتى برأي الشافعية سداً للذرائع؟.

هذه الحالة مقصورة على ما ذكر وهو كون المرأة عجوزاً‏،‏ ولا يقاس عليها غيرها‏،‏ سداً للذرائع‏،‏ فالمصافحة للأجنبيات حرام سواء وجدت الفتنة أم لا.

هل يجوز تكريم العلماء العظماء بتقبيل أياديهم وأرجلهم أو حمل نعالهم بعد إلقاء الدروس؟.

لا مانع من ذلك فقد ثبت أن كلاً من ابن عباس وزيد بن ثابت قبّل أحدهما يد الآخر‏،‏ الأول لأنه من أهل البيت النبوي‏،‏ والثاني لكونه عالماً‏،‏ وكل مساعدة أو معاونة للعلماء مرغوب فيها شرعاً.

أنا طالبة أسكن في حلب‏،‏ أرغب في التسجيل بكلية الشريعة‏،‏ ولكن عندي إشكال بخصوص المحرم‏،‏ لأنني في أيام الفحص قد لايتوفر لي المحرم‏،‏ فسألت عن موضوع سفري بدون محرم من أجل تقديم الفحص‏،‏ فهناك من قال هذه حالة خاصة وتعتبر ضرورة‏،‏ وجائز السفر بدون محرم من أجل طلب العلم في هذه الحالة‏،‏ وهناك من قال لايجوز بتاتاً إن لم يتوفر لي المحرم‏،‏ وإن أدى الأمر إلى ترك الدراسة في كلية الشريعة‏،‏ علماً أن هناك باص خاص ينطلق من أمام مسجد من مساجد حلب يسافر فيه عدد كبير من طالبات كلية الشريعة‏،‏ ويكون على الأغلب تسعين بالمئة من ركابه طالبات وعشرة بالمئة رجال محارم لبعض الطالبات وهم موثوق بهم‏،‏ وهذا الباص يخرج برحلة خاصة لطالبات الجامعة‏،‏ وينتظرهن حتى ينتهين من تقديم المادة‏،‏ ويعود بهن إلى حلب مباشرة إلى نفس الموقع الذي انطلق منه‏،‏ فما رأي الشرع بهذا الأمر؟ وهل يجوز ذلك أيضاً بنفس الصورة السابقة من أجل حلقات البحث؟.

لا مانع من السفر في وسائل النقل العام لا الخاص من غير محرم على رأي المالكية‏،‏ وفي هذا تيسير لقضاء الحوائج العلمية والالتحاق بالزوج وغير ذلك.

أنا شاب جامعي في الثالثة والعشرين‏،‏ متدين أريد الزواج من امرأة متعلمة وذلك من أجل حسن تربية الأولاد وتعليمهم‏،‏ إلا أنني في هذه الحالة لن أجد إلا فتاة عمرها قريب جدا" من عمري‏،‏ وأنت تعرف سيدي أن المراحل التكوينية عند الفتاة تختلف عنها عند الرجل ماذا أفعل؟ وماذا تقترح؟.

إذا كانت الفتاة متدينة وقبلت بوضعك الاقتصادي‏،‏ فاتكل على الله وتزوجها‏،‏ ولا يهم العمر‏،‏ فهو إن كانت الفتاة أصغر من الشاب أفضل‏،‏ والبحث مطلوب‏،‏ فإن لم تجد غيرها فتزوجها.

هل يمكنني ألا آخذ بالأحاديث الضعيفة وأن أرفضها؟.

العمل بالحديث الضعيف جائز في فضائل الأعمال‏،‏ فإن أخذت بذلك كنت مثاباً وإن تركت عمل الخير حرمت من الأجر.

أنا شاب من تونس‏،‏ سجنت مدة طويلة من أجل رفضي للتضييقات ضد الإسلام في بلدي‏،‏ وخرجت من السجن فمنعت من العمل‏،‏ وأجبرت على الامضاء يومياً مما منع أصحاب الأعمال من انتدابي‏،‏ وتعرضت لمضايقات كثيرة‏،‏ أسالكم سيدي إن كان من الجائز لي‏،‏ وأنا الآن خائف على ديني مع الفتن الكبيرة‏،‏ والحاجة التي أنا عليها‏،‏ هل يمكنني مغادرة البلاد عن طريق الفرار عبر البحر مما قد يعرضني الى الهلاك‏،‏ وهل يكون فعلي انتحارا إن كان المحظور لا سمح الله.

إن تعذرت عليك الحياة أو مكسب المعيشة فلا مانع من البحث عن ذلك في بلد آخر‏،‏ على أن تنوي الإقامة المؤقتة‏،‏ لا التجنس والإقامة الدائمة.

يوجد في كفاية الأخيار والمغني لابن قدامة عبارة ماء الحمام‏،‏ ما معنى ماء الحمام؟.

هذا الماء الذي يجمع في مصنع وقد يقع فيه النبات وتشرب منه بعض الحيوانات وتسقط فيه الفأرة فهو طاهر لحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث‏)‏‏)‏ والقلتان 15 صفيحة ‏(‏تنكة‏)‏.

ما مدي مشروعية التأمين علي الحياه هل هو حلال أم حرام؟ ما رأيكم في هذا ورأي الشيخ العثيمين والشيخ بن باز إذا أمكن؟.

التأمين على الحياة حرام سواء عند هذين الشيخين وغيرهما لوجود الغرر ‏(‏العقد الاحتمالي‏)‏ وقد أجيب عن هذا في سؤال آخر هنا.

ما هو حكم إسبال الثياب؟ وهل المراد من الإسبال هو الجر أم أن المراد هو عموم النزول عن الكعبين؟ فيشمل ما لو نزل عن الكعبين ولم يجر‏،‏ وأنا شافعي المذهب أريد أن أوافق المذهب الذي أدين الله تعالى به‏،‏ فما العمل بالنسبة لي؟.

ملخص ذلك كراهة الإسبال والشهرة‏،‏ وتحريم ذلك إن كان بقصد الخيلاء أو التكبر والمباهاة والافتخار. وهذا في وقتنا لكثرة القماش وشيوع العرف لم يعد في الغالب وجود الإسبال بقصد التكبر.

إذا حلفت يمينَ طلاقٍ بعدم الذهاب يوم الجمعة القادم لأي مكان‏،‏ ولم نذهب لمكان‏،‏ فهل تحسب طلقه على المرأة؟ وإذا ذهبناغير يوم الجمعة أو وسط الجمعة‏،‏ فهل هناك أي مشكلة؟
ـ إذا كنت أعلم زوجتي أحكام الطلاق‏،‏ وقلت لها من باب التعليم أنتي طالق‏،‏ فهل تحسب طلقة واحدة؟ وكذلك إذا قلتها بالثلاثة فهل تقع.

1- لا طلاق واقعاً فيما يحدث مما لم يكن مشمولاً باليمين المحلوف فيها على أمر معين.
2- النطق بالطلاق في مجال التعليم أو التمثيل لا يقع به شيء.

كيف يتم التعامل مع الأم التي تكفر باسم الله في اليوم كثيراً؟ وتسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لا تصلي أبداً‏،‏ وكيف نفهم قول الله تعالى في سورة المجادلة ‏(‏ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏)‏ ‏(‏المجادلة‏:‏22‏)‏.

يجب بر الوالدين ولو كانا مشركين أو كافرين‏،‏ وما عليك إلا النصح والإرشاد وتهويل فعل الأم هذه.

أنا سيدة أعيش في دمشق‏،‏ عمري 38 سنة‏،‏ عندي خمسة أولاد‏،‏ ومشكلتي هي‏:‏ أذهب إلى المساجد من أربع إلى خمس مرات أسبوعياً‏،‏ أولادي يعارضون كثرة الذهاب إلى المسجد‏،‏ وخصوصا ابني الثاني علما بأنهم لايصلون‏،‏ ودائما يقول لي ابني خففي من ذهابك‏،‏ الأولى أن تهتمي بالمنزل أكثر‏،‏أما بالنسبة لزوجي فقد حلف علي أن لا أذهب إلى المسجد كثيراً‏،‏ فلم أكترث علما أن زوجي لا يصلي ويشرب الخمر ويؤمن بالسحر‏،‏ لذلك لأنني أحب الدروس التي تعطى في المسجد فما رأيكم هل أخفف الذهاب إلى المسجد أم أظل هكذا.

أفضل مكان تصلي فيه المرأة هو بيتها‏،‏ أما خروج للعلم فيحتاج لموافقة الزوج أو بإذنه‏،‏ ومنعه يكون معتبراً‏،‏ أما الأولاد فهم يقومون بالنصيحة فقط‏،‏ والحق معهم ومع الزوج‏،‏ ومخالفته في هذا وغيره موقع في الإثم والتحريم.

ما حكم إضافة أدعية غير مأ ثورة في دعاء القنوت في صلاة الصبح؟.

لا مانع من ذلك‏،‏ حيث يجوز في الصلاة وغيرها إيراد الأدعية المأثورة وغير المأثورة‏،‏ ولكن المأثورة أفضل.

ما هو قول فضيلتكم في مسألة مبدأ اللغات؟ وماذا تقولون في الواضع؟.

الواضع للغات في أصولها على الرأي الراجح هو الله تعالى فهي توقيفية في الأصل‏،‏ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها‏}‏. وأما ما يضم للغة في المجامع اللغوية من إضافات لغوية فهو يعتمد على أصول اللغة وبتعليم من الله تعالى.

هل يوجد من العلماء من ألف في الفقه ‏(‏سواء المذهبي أو المقارن‏)‏ على طريقة التفصيل الأصولي للمسألة؟ ولا أعني ككتب تخريج الفروع على الأصول كالتمهيد للأسنوي‏،‏ بل شبيها بذلك‏،‏ أعني أن الكتاب هو كتاب فقه‏،‏ ولكنه لا يقوم فقط ـ كما هو المعتاد ـ على ذكر الحكم ودليله‏،‏ وإنما يذكر وجه الاستدلال‏،‏ والكيفية الأصولية لاستخراج الحكم‏،‏ وذكر الدلالة قطعية كانت أو ظنية‏،‏ وإن كان فيها قياس‏،‏ ونوع القياس‏،‏ والاختلاف‏،‏ وما ترتب عليه من خلاف في المسألة‏،‏ وذكر الناسخ والمنسوخ ...إلخ‏،‏ هذه المسائل الأصولية ويلزم من ذلك ذكر مواطن الخلاف الأصولي التي نتج عنها الخلاف الفروعي‏،‏ فتكون قريبة من دراسة الأصول‏،‏ ولكن تختلف عن دراسة الأصول من وجهين‏:‏ الأول‏:‏ أنها دراسة تطبيقية على المسائل الفروعية‏،‏ الثاني‏:‏ أنها مقيدة بالمسائل الفقهية‏،‏ وتتبعها على ترتيبها في السرد والتطبيق‏،‏ وحتى أقرّب الصورة‏،‏ فهو قريب مما فعله الدكتور سعيد في نهاية كل مبحث من كتابه الصغير الممتع ‏(‏ محاضرات في الفقه المقارن‏)‏‏،‏ هل هناك كتاب على هذه الصورة التي ذكرت لكم؟ وإن لم يكن‏،‏ فما رأيكم في هذه الطريقة في كتابة الفقه‏،‏ والتي تمرن الطالب ـ إن كان الكتاب صغيرا ـ على الملكة الفقهية الأصولية‏،‏ وتحدث عملية ربط ودمج بين علمي الفروع والأصول في ظل هذه الفجوة التي نشكو منها‏،‏ والحادثة عند الطلاب بين الدراسة النظرية للأصول والملكة التطبيقية في الفروع.

أول من استن هذه السنة الحميدة هو الإمام النووي رحمه الله في كتابه المجموع‏،‏ فهو كما كان يقول مشايخنا في الأزهر‏:‏ إنه أفضل كتاب علمي ألِّف أو صنف في الإسلام لو اكتمل. والتكميل الحالي من معاصر مجرد سرد للقضايا والفروع الفقهية.
وعلى أية حال فإن بعض المفسرين لآيات الأحكام وأحاديث الأحكام كأحكام القرآن للجصاص الرازي الحنفي‏،‏ وابن العرب المالكية في التفسير‏،‏ وأما أحاديث الأحكام فمثل نيل الأوطار للشوكاني وسبل السلام للصنعاني‏،‏ مثل هؤلاء طبق الخطة المذكورة‏،‏ وكذلك كتب الفقه المقارن مثل بداية المجتهد لابن رشد‏،‏ وكتابي الفقه الإسلامي وأدلته.

تكلمتم على الحجامة كلاما والله لوددت أن أسمعه من بعض أهل العلم‏،‏ و لكنكم ذكرتم كلمة جعلتني أفكر قليلاً‏،‏ فقلتم ما معناه ‏(‏ إذا وافقت الحجامة داءاً فنقول حينئذ أنها سنة‏)‏ ووجه الاستشكال أني ـ على حسب علمي الضيق في الأصول ـ وجدت أن الأمر في حديث الحجامة إنما هو للإرشاد‏،‏ لأنه من أمور الدنيا أولا‏،‏ وثانيا أنه لا ثواب فيه....... فكيف أقول أنها سنة؟ وهل إذا فعلت ما أمر به على سبيل الإرشاد أكون قد فعلت سنة؟ كيف وهو لا ثواب فيه لكونه من أمور الدنيا؟.

أخانا الكريم كل أمر مباح فيه إرشاد نبوي يثاب عليه الإنسان ويكون سنة نبيه أو قصد تقليد النبي صلى الله عليه وسلم فيما فعل‏،‏ فالسنية والثواب بهذا القصد‏،‏ وإذا لم ينو ذلك لم يخرج الأمر عن حد المباح كالأكل والشراب والقيام والقعود والمشي ونحو ذلك كالحجامة‏،‏ فلا يسمى سنة‏،‏ ولا أذكر أنني قلت هذا القول المذكور في السؤال‏،‏ فإن قلته فهذا تفسيره.

هل يعتبر خلاف الظاهرية لما أجمع عليه من سواهم خرقا لإجماع؟.

إذا خالف الظاهرية في حكم فيدل على أنه لم ينعقد الإجماع.

الجمهور يحملون المطلق على المقيد في أحاديث النهي عن الإسبال‏،‏ وقال الشافعية و الحنابلة بالكراهة‏،‏ فهل يحملون المطلق على المقيد في حكم الكراهة أيضا فيكون المكروه هو الجر وليس مجرد النزول عن الكعبين؟ أم أن الكراهة هي فيما نزل عن الكعبين سواء كان جرا‏،‏ أم كان نزولا فيما بين الكعبين والعقبين؟.

نعم يحمل الشافعية والحنابلة المطلق على المقيد في الحالتين وفي غيرهما ويتفق معهم الحنفية ولو لم يقولوا بهذه القاعدة إلا في حدود ضيقة‏،‏ ويتفق الكل على حرمة إسبال الإزار إذا كان بقصد الكبر أو الشهرة أو الخيلاء ما عدا سلفية اليوم‏،‏ والجمهور يعملون بحديث صحيح في البخاري وغيره من الجماعة في حكم الحرمة برواية ابن عمر رضي الله عنه‏،‏ والله أعلم. والمراد جر الثوب على وجه الأرض‏،‏ وكل ما كان كذلك فهو حرام وإن لم يقصد الخيلاء. وقد نص الشافعي على مجرد الكراهة إذا كان بغير قصد الخيلاء احتجاجاً بقصة أبي بكر رضي الله عنه‏،‏ وقول النبي صلى الله عليه وسلم له‏:‏ ‏(‏‏(‏إنك لست ممن يفعل ذلك خُيلاء‏)‏‏)‏.

أود السؤال عن معاملةٍ تُجرى هنا في أمريكا‏،‏ كما يلي‏:‏
شركة تؤجر المنزل للمشتري من أجل أن يشتريه المشتري ‏(‏خلال فترة طويلة‏)‏‏،‏ فعوضاً عن أن يدفع فائدة‏،‏ يدفع أجراً‏،‏ ودفعة رئيسية مع الأجر إلى أن يتم دفع قيمة المنزل بكامله.
وينقسم الدفع إلى‏:‏ 1- الدفعة الرئيسية‏،‏ التي تتوجه إلى قيمة العقار.
2- الإيجار‏،‏ الذي يحل محل الفائدة في تعامل منتظم مع شركة تمويل غير إسلامية.
والفرق الوحيد بين شركة الرهان النظامية وهذه التي تسمى ‏(‏شركة التعامل المالي الإسلامي‏)‏ إنما هو استبدال بند الفائدة ببند الإيجار في المعاملة التي يوقعها المشتري والشركة‏،‏ وسؤالي الآن‏:‏ هل هذا يعد تعاملاً باطلاً‏،‏ أم تعاملاً حلالاً في الإسلام؟

يجب عملاً بقرار مجمع الفقه الإسلامي الفصل بين العقدين‏،‏ فيتم عقد الإيجار على أنه إجارة‏،‏ ثم في نهاية المدة يتم عقد البيع ولو بسعر رمزي‏،‏ أما الدمج بينهما كما هو في بريطانيا وغيرها‏،‏ وهو البيع الإيجاري فلا يصح شرعاً‏،‏ وإنما الذي يصح ما تقرر في المجمع المذكور وهو ‏(‏‏(‏الإجارة المنتهية بالتمليك‏)‏‏)‏ ولكن بجعل كل عقد منفصلاً عن الآخر.

السلام عليكم فضيلة الدكتور لوتكرمتم باجابتي على هذه الاسئلة ‏:‏ ورد في كتاب الهدية العلائية في فقرة تتمة واجبات الصلاة ص71 في الحاشية رقم 5 لو شك فطال تفكره قدر ثلاث تسبيحات ما بين فرضين ‏،‏سجد للسهو‏،‏وكذا ما بين فرض وواجب ‏،‏كتاخير القيام "بعد التشهد الاول "الى الركعة الثالثة .ومنه ما يفعله كثير من الناس حين يمد المبلغ تكبير القعدة فلا يشرعون بقراءة التشهد الا بعد سكوته كما في – مح – والسؤال ‏:‏ ان مدة 3 تسبيحات هي 3 ثوان وهي مدة قليلة جدا فهل هذا يعني اني اذا جلست مابين السجدتين اكثر من 3 ثوان ‏،‏او اذا فكرت قليلا بما اريد ان اقرا من القرآن بعد الفاتحة مدة 3 ثوان انه يجب علي ان اسجد للسهو ‏(‏ان هذا كثيرا ما يصل معي واجد صعوبة في تحاشيه ‏)‏ واذا كان علي ان اسجد للسهو لسبب ما ونسيت فماذا علي ان افعل وانا على المذهب الحنفي كما ورد كذلك في نفس الكتاب ص137 ويسقط سجود السهو ‏:‏بطلوع الشمس بعدالسلام الاول من الفجر واحمرارها في العصر ويسقط ايضا بوجود ما يمنع البناء بعد السلام ‏(‏كحدث عمد او عمل مناف ‏)‏ هل هذا يعني انه اذا احدث المصلي عن غير قصد بعد التسليمة الاولى‏(‏ولم يكن عليه سجود سهو ‏)‏ لا تفسد صلاته ونحن نعلم ان السلام مرتين واجب على المذهب الحنفي . والسؤال الثاني ‏:‏ان الكحول نجاسة معفو عنها اذا استعمل لاغراض طبية او اضيف الى العطر ولكن لو وقع الكحول على الارض فهل يجب تطهيرها علما انه بعد فترة يتبخر ولكن تبقى رائحته

1- هذا المذكور في الهدية العلائية صعب التطبيق‏،‏ ويعمل به بقدر الإمكان‏،‏ مع نية في القلب بتقليد مذاهب غير الحنفية في هذا‏،‏ وسجود السهو عند غير الحنفية سنة لا واجب.
2- يحسن أو يجب تطهيره بالماء إذا كان نجساً‏،‏ علماً بأن الكحول المستخدم في العطور والأدوية هو الكحول الإثيلي وهو مستخرج من الغازات‏،‏ لا من مواد مسكرة‏،‏ وهو طاهر وليس بنجس.

هل يجوز أن تسافر المرأة للتعلم خارج البلاد؟ إذا حصلت على منحة من الدولة مع مجموعة من الطلاب والطالبات الآخرين‏،‏ ولكن دون محرم.

يجوز إذا كان السفر والإقامة مع الطالبات فقط دون اختلاط بالطلاب‏،‏ للضرورة أو الحاجة‏،‏ وعملاً برأي المالكية في مشروعية السفر بوسائط النقل العام لا الخاص بالنسبة للمرأة من غير محرم‏،‏ لأن السفر فيها كالسير في الشوارع.

ما هو حدود الفرج الناقض للوضوء في الذكر والأنثى عند الشافعية؟.

هو عند كل من الذكر والأنثى حلقة الدبر‏،‏ وقُبُل المرأة ‏(‏فرجها‏)‏ وعضو الرجل فقط‏،‏ إذا تم لمسه ببطن الكف‏،‏ لا بظاهره أو جانبه ‏(‏راجع كتابي‏:‏ الفقه الإسلامي وأدلته‏)‏.

هل صحيح أن فى ليلة القدر تنفتح وتنشق السماء؟ ويراها المتقون.

هذه الأقاويل مجرد إشاعات وأقاويل العوام ولا صحة لها‏،‏ فليس لليلة القدر علامات من هذا النوع‏،‏ وإنما بحسب إخبار النبي عليه الصلاة والسلام فهي ليلة ساجية هادئة تكون الشمس في اليوم التالي لها خفيفة غير شديدة ‏(‏راجع كتابي‏:‏ التفسير المنير في تفسير سورة القدر‏،‏ وتفسير ابن كثير وغيرهما‏)‏.