مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 22/12/2003م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

أنا شاب مقبل على الزواج‏،‏ ويراودني شك في عدم القدرة على الإنجاب‏،‏ فهل يجب علي الفحص عند الطبيب؟ وإذا كانت نتيجة الفحص أني غير قادر على الإنجاب فما حكم زواجي؟ وإذا كان جائز‏،‏ فهل يجب علي أن أخبر من أريد الزواج بها؟ علماً بأنها لن تقبل إذا علمت.

قمت بحلف يمين طلاق على زوجتي بسبب مشاكل وقعت بينها وبين أهلي‏،‏ ‏(‏إذا ذهبت إلى بيت أهلي فأنت طالق مني بالثلاثة وتحرمي علي طول العمر‏)‏‏،‏ فهل يعتبر يمين معلق مع العلم أن نيتي كانت الطلاق وليست التهديد؟.

أعمل قاضياً جزائياً‏،‏ ومنذ أن توليت هذه المهمة‏،‏ وأنا لم أشعر براحة البال‏،‏ إذ أنني دائماً مشغول البال‏،‏ وأشعر أحيانا كثيرة أنني لا أستطيع الاستدلال بشكل سليم إلى الحق‏،‏ سيما وأن هذا الزمن هو زمن فسدت فيه الضمائر والذمم‏،‏ بالاضافة إلى كوني ما أزال صغير السن وقليل التجربة والدراية بالناس‏،‏ ...وسؤالي هو حول مدى مؤاخذتي شرعا فيما إذا أخطأت‏،‏ ومدى شرعية الحكم بالقانون الوضعي‏،‏ وحول نصيحتك لي في هذا الميدان.

ماحكم نزول المذي؟ وإذا كان نزوله بكثرة فماحكمه؟ وكيف أتخلص منه؟ وماهي صفاته؟.

ما حكم لبس معدن البلاتين؟

غادرت المدينة المنورة‏،‏ وأنا في ثالث أيام الدورة الشهرية‏،‏ ودخلت مكة دون الدخول بالإحرام للعمرة‏،‏ وحين طهرت ذهبت إلى مسجد السيدة عائشة‏،‏ وأحرمت للعمرة من هناك‏،‏ ومن ثم ذهبت للطواف والسعي‏،‏ وتحللت بعد ذلك‏،‏ هل هذا صحيح؟ أم يترتب علي أي شيء من دم أو صدقة لأني لم أحرم من ميقات بيار علي.

قرأت في إحدى فتاوى الدكتور البوطي‏،‏ أن حصول المسلم على جنسية بلد كافر حرام‏،‏ والسؤال كيف يحدد بأن هذا البلد كافر أو لا؟ إن كان بالفسق المنتشر بين الناس والفاحشة‏،‏ فها هي لبنان وما نرى فيها أوحتى بعض دول الخليج‏،‏ وحتى إن لم تكن كذلك فما الدليل والحجة والسبب لهذه الفتوى.

إذا خطب شخص إمراة وعقد عليها القران‏،‏ ودفع جميع المهر ثم فسخت الخطبة‏،‏ فهل يجب عليها إعادة المهر لخطيبها؟ علما بأنها كتب كتابها عليه‏،‏وإذا أهدى الخطيب خطيبته هدية باهظة الثمن‏،‏ وفسخت الخطبة‏،‏ فهل ترجع الهدية له؟.

هل ما يسمى بالجفر هو حقا للإمام علي؟.

ما أصل حلقات الذكر التي نراها منتشرة في المساجد؟ مع الحركة كالإنحناء والتموج يمين ويسرة‏،‏ وما هو التصوف ومدى صحته؟ وكيف يمكن الوصول إليه؟.

قرأت حديثاً مفاده أن بعض اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة فوضعها على وسادته وقال‏:‏ آمنت بك وبمن أنزلك‏،‏ فما درجة هذا الحديث من حيث الصحة وما معناه؟ حيث أن كتب اليهود محرفة فكيف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يؤمن بها؟.

هل من الواجب تقبيل الزوجة ليد زوجها عندما تستقبله؟ فلقد سمعت زوجتي أنه من قبلت يد زوجها كأنها قبلت يد النبي..

من الأحق بأموال الزكاة - فقراء مدينتي أم أخواننا في فلسطين؟.

عملت في مركز لتسويق المعلبات لفترة قصيرة‏،‏ ولكني إكتشفت أن بعضها يحتوي على الخنزير فتركت العمل‏،‏ ما الحكم في المال الذي جمعته‏،‏ مع العلم أني لم أنفق منه شيئا بعد‏،‏ وأن نسبة الخنزير إلى باقي المعلبات لا تتجاوز في ما أظن ال5%؟.

أنا موظف في إحدى الدوائر الحكومية‏،‏ وقد قامت مؤخرا نقابة العمال الإعلان عن إنشاء صندوق التكافل الإجتماعي‏،‏ حيث يقدم الموظف مبلغ _100_ل س كل شهر‏،‏ فإذا تم الإنتساب ومضى ثلاثة أشهر عليه‏،‏ استحق الموظف خدمات الصندوق‏،‏ وهي مبلغ25 ألف ليرة إذا أخرج من العمل أو تقاعد‏،‏ ومبلغ 150 ألف ليرة إذا فارق الحياة‏،‏ ويحصل عليها الورثة‏،‏ والسؤال هل في ذلك من مانع شرعي أرجو الإيضاح‏،‏ كما أنه يجب على الموظف أن يكتب أسماء الموصى لهم به بعد الوفاة‏،‏ فهل يصح أن أوصي به لأخي الكبير؟ أم أن ذلك داخل ضمن نهي الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا وصية لوارث؟.

أنا رجل مغترب من أجل تعليم أولادي‏،‏ حيث أن التعليم في الأردن نار الله الموقدة بسبب الرسوم الباهظة التي تفرضها الجامعات ‏(‏الحكومة‏)‏‏،‏ وعندي ولد مشاغب جدا لدرجة أنه ضرب أمه مرة وقد عاقبته على ذلك بأن يعتذر من أمه ويقبل قدمي وقد حاول التملص إلا أنه أمام إصراري استجاب وأنا قصدت أن أكسر نفسه‏،‏ وقد وعظته كثيرا أنا وأمه والمشكلة أنه لايصلي ومما زاد الطين بلة أنه يقول إن الله ليس بحاجة إلى صلاتي قلت له نعم الله تعالى ليس بحاجة إلى صلاتك لكنه خلقك وله عليك حق الطاعة‏،‏ طبعا ابني هذا بحضوري لا يجرؤ على شيء من هذا فهو يصلي وكل شيء على ما يرام لكن إن أنا سافرت أقام الدنيا ولم يقعدها وقد اضطرت أمه ‏(‏زوجتي‏)‏ لطلب الشرطة له مرة بالتنسيق معي عبر الهاتف حتى يرعوي لكنه لم يفعل‏،‏ وما زلت أنصحه وأنصحه‏،‏ وهو يعدني وتعود أمه للشكوى‏،‏ وهو أيضا يدخن‏،‏ السؤال هل علي حرام إذا أنا قطعت عنه المصروف وحرمته من الجامعة‏،‏ علما أنني أهدده بذلك حتى يصلي على الأقل لكن دون فائدة‏،‏ أنوي أن أسلمه للشرطة لإيداعه السجن‏،‏ لأنه إذا ترك الجامعة وبقي في البيت لا آمن منه – لاسمح الله - أن يقتل أحد إخوته الصغار – لأنه قال لأمه مرة هذا الكلام.

أنا فتاة في الثالثة عشر من عمري‏،‏ أجبرت من قبل أبي على لبس الحجاب والمانطو دون أن أقتنع بهما‏،‏ وبعد ارتدائي لهما اقتنعت بالحجاب ولم أقتنع بالمانطو‏،‏ والسؤال هل يجوز خلع المانطو إلى وقت اقتنع به؟.

لقد أنعم الله علي بحفظ القرآن والحمد لله‏،‏ ولكنني قد نسيته نتيجة حفظي السريع له خلال 9 أشهر‏،‏ مع العلم أنني أقرأ في الشهر ختمة كاملة‏،‏ هل سيعاقبني الله على ذلك‏،‏ وهل إذا أعدت حفظه يجب أن أعيده بالتجويد أم أعيد حفظه كما حفظته أول مرة؟.

هل الحب محرم؟.

ما قولكم في الفرق بين قاعدة الضرر يزال‏،‏ وقاعدة المشقة تجلب التيسير؟ فإن فروعهما واحد كما في الأشباه والنظائر.

قمت باستئجار سيارة من شخص‏،‏ وقد دفعت له إجرة شهر وتأمين بدل أضرار بقيمة إجرة شهر‏،‏ ثم سرقت هذه السيارة من أمام منزلي منذ حوالي شهر‏،‏ وحتى الآن لم نجد السيارة‏،‏ ماذا يترتب على المستأجر في هذه الحالة؟ هل يجب دفع قيمة السيارة لصاحب السيارة؟ أم لا يتوجب عليه دفع أي مبلغ وتعتبر قضاء و قدر‏،‏ مع العلم أن المستأجر لم يسئ استخدام السيارة‏،‏ وتعود أن يصف سيارته الخاصة في نفس مكان حصول السرقة‏،‏ وقد قام بإغلاق السيارة جيداً قبل سرقتها.

هناك بعض الحاويات التجارية التي تحمل بضائع‏،‏ إما قماش أو حديد القادمة من البلاد الخارجية‏،‏ ولعل هذه الحاوية لسبب أو آخر تحتجز‏،‏
إما لمخالفتها لمواصفات معينة‏،‏ أو لأسباب جمركية‏،‏ أو تتأخر بالميناء‏،‏ فيترتب عليها أرضية‏،‏ ويكون هذا مبلغ يفوق ثمن الحاوية فيتخلى صاحبها عنها‏،‏ فتتحول هذه الحاوية إلى المزاد العلني‏،‏ فماحكم شراء مثل هذه البضائع بالمزاد؟.

ما حكم قراءة سورة الإخلاص في إستراحة التراويح؟ مع الرد على من يجيزها أو يحرمها؟.

صادف يوم الاثنين 6/10/2003 يوم الكيبور عند اليهود‏،‏ وهو ما يدعونه عندهم بيوم الغفران‏،‏ أي أن الله يغفر لهم جميع ذنوبهم‏،‏ هذا حسب معتقداتهم الباطلة‏،‏ ولكن المهم هو أن يوم الإثنين يصومه عادةً كثير من المسلمين‏،‏ ولاتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله "خالفوا اليهود والنصارى"‏،‏ ومخالفتهم هو عدم صوم هذا اليوم ولو كان يوم الإثنين ومن شهر شعبان‏،‏ وسؤالي هل الصيام في هذا اليوم هو عدم مخالفة اليهود أم أنه يوم عادي نصومه ولو كان لليهود فيه مناسبه؟.

هل يجوز حضور حفلات أعياد الميلاد اذا دعينا لحضورها؟.

هل ضروري الحجاب بارتداء العباءة؟.

بعض المسلمين في الغربة يتزوجون من الكتابيات‏،‏ وينوون ضمنياً تطليقهن بعد فترة‏،‏ فما الحكم في ذلك؟.

أنا شاب مقبل على الزواج‏،‏ ويراودني شك في عدم القدرة على الإنجاب‏،‏ فهل يجب علي الفحص عند الطبيب؟ وإذا كانت نتيجة الفحص أني غير قادر على الإنجاب فما حكم زواجي؟ وإذا كان جائز‏،‏ فهل يجب علي أن أخبر من أريد الزواج بها؟ علماً بأنها لن تقبل إذا علمت.

إخفاء عدم القدرة على الإنجاب إذا ثبت ذلك بالفحوص الطبية لا يعد الإعلان عنه مطلوباً للزوجة أو غيرها‏،‏ لأن الإنجاب بيد الله‏،‏ ولأن الصلة الزوجية مطلوبة ولو بغير إنجاب.

قمت بحلف يمين طلاق على زوجتي بسبب مشاكل وقعت بينها وبين أهلي‏،‏ ‏(‏إذا ذهبت إلى بيت أهلي فأنت طالق مني بالثلاثة وتحرمي علي طول العمر‏)‏‏،‏ فهل يعتبر يمين معلق مع العلم أن نيتي كانت الطلاق وليست التهديد؟.

تطلق زوجتك بمجرد المخالفة وتحرم عليك في المذاهب الأربعة لأن الطلاق ثلاث‏،‏ وهو معلّق بالذهاب لبيت أهلها‏،‏ فإن حدثت المخالفة‏،‏ طلقت.
وكذلك في رأي ابن تيمية لأنها قصدت الطلاق لا التهديد‏،‏ لكن في رأيه طلاق الثلاث يقع طلقة واحدة‏،‏ وتراجع المرأة في أثناء العدة. أما قبل الدخول فلا بد من عقد زواج جديد.

أعمل قاضياً جزائياً‏،‏ ومنذ أن توليت هذه المهمة‏،‏ وأنا لم أشعر براحة البال‏،‏ إذ أنني دائماً مشغول البال‏،‏ وأشعر أحيانا كثيرة أنني لا أستطيع الاستدلال بشكل سليم إلى الحق‏،‏ سيما وأن هذا الزمن هو زمن فسدت فيه الضمائر والذمم‏،‏ بالاضافة إلى كوني ما أزال صغير السن وقليل التجربة والدراية بالناس‏،‏ ...وسؤالي هو حول مدى مؤاخذتي شرعا فيما إذا أخطأت‏،‏ ومدى شرعية الحكم بالقانون الوضعي‏،‏ وحول نصيحتك لي في هذا الميدان.

1- يجب عليك بذل أقصى الجهد للتوصل في الحكم إلى الصواب‏،‏ فإن أخطأت بسبب التقصير والإهمال فأنت آثم عاص‏،‏ وإن بذلت جهدك ولم تتوصل للصواب فليس عليك شيء.
2- يحرم الحكم بالقوانين الوضعية المعارضة للإسلام‏،‏ كالحدود الشرعية‏،‏ لكن أغلب أحكام القانون الوضعي ينطبق عليها عقوبات التعزيز الشرعية‏،‏ فيصح الحكم بها.
3- إذا وجدت عملاً آخر‏،‏ وعليك البحث عنه‏،‏ فتترك هذه المهنة‏،‏ والله هو الرازق والموفق.

ماحكم نزول المذي؟ وإذا كان نزوله بكثرة فماحكمه؟ وكيف أتخلص منه؟ وماهي صفاته؟.

المذي نجس يجب غسل العضو والثوب المصاب منه به‏،‏ ولا يجب الغسل‏،‏ وصفاته‏:‏ أنه سائل أبيض لزج مطاط‏،‏ يكون عقب ثوران الشهوة. والأجسام تختلف بين شخص وآخر في تعجيل نزوله‏،‏ ويستشار طبيب الأمراض الجنسية في الحد من نزوله.

ما حكم لبس معدن البلاتين؟

لبسه جائز شرعاً‏،‏ لأن التحريم على الرجال إنما هو للذهب‏،‏ والحرير وكذا الفضة الكثيرة الزائدة عن مقدار الخاتم وهو 4.50غم.

غادرت المدينة المنورة‏،‏ وأنا في ثالث أيام الدورة الشهرية‏،‏ ودخلت مكة دون الدخول بالإحرام للعمرة‏،‏ وحين طهرت ذهبت إلى مسجد السيدة عائشة‏،‏ وأحرمت للعمرة من هناك‏،‏ ومن ثم ذهبت للطواف والسعي‏،‏ وتحللت بعد ذلك‏،‏ هل هذا صحيح؟ أم يترتب علي أي شيء من دم أو صدقة لأني لم أحرم من ميقات بيار علي.

كان يجب عليك ولو مع الدورة الشهرية الإحرام من الميقات وهو أبيار علي بالنسبة لأهل الشام وتركية ونحوها. ولا تطوفي حتى تطهري. ولا يصح لك الإحرام من مساجد عائشة إلا للمرات التالية‏،‏ فيجب عليك شاة تذبح في الحرم المكي أو تعودي إلى الميقات فتحرمين منه لا من مسجد عائشة‏،‏ ولو سألت مفتي الحرم المكي لقال لك ذلك قبل الإحرام المذكور.

قرأت في إحدى فتاوى الدكتور البوطي‏،‏ أن حصول المسلم على جنسية بلد كافر حرام‏،‏ والسؤال كيف يحدد بأن هذا البلد كافر أو لا؟ إن كان بالفسق المنتشر بين الناس والفاحشة‏،‏ فها هي لبنان وما نرى فيها أوحتى بعض دول الخليج‏،‏ وحتى إن لم تكن كذلك فما الدليل والحجة والسبب لهذه الفتوى.

بلد الكفر‏:‏ هو الذي لم يفتحه المسلمون‏،‏ وتكون السلطة فيه لغير المسلمين وتطبق فيه الأحكام القانونية غير الشرعية‏،‏ ولا عبرة بغير ذلك.
أما لبنان وأمثاله من البلاد العربية حتى فلسطين فهي بلاد إسلامية لأن المسلمين فتحوها‏،‏ وإن كانت السلطة الغاصبة غير إسلامية والقوانين غير إسلامية.

إذا خطب شخص إمراة وعقد عليها القران‏،‏ ودفع جميع المهر ثم فسخت الخطبة‏،‏ فهل يجب عليها إعادة المهر لخطيبها؟ علما بأنها كتب كتابها عليه‏،‏وإذا أهدى الخطيب خطيبته هدية باهظة الثمن‏،‏ وفسخت الخطبة‏،‏ فهل ترجع الهدية له؟.

1- تستحق المرأة المطلقة قبل الدخول نصف المهر معجله ومؤجله إلا إذا تصالحت مع الرجل‏،‏ أو خالعها مقابل التنازل عن حقوقها في المهر وغيره.
2- الهدية الثمينة على الرأي الراجح ترجع إلى الخاطب‏،‏ لأنه أهداها على أن تكون زوجة له في المستقبل ولم يتحقق ذلك‏،‏ وعند الحنفية‏:‏ بعد إبرام الزواج لا يرجع الخاطب في هديته. وعند الحنابلة‏:‏ إن كان الذي عدل عن الخطبة هو الرجل فلا يرجع‏،‏ وإن كانت المرأة هي التي عدلت عنها فتعيد الهدية للخاطب.

هل ما يسمى بالجفر هو حقا للإمام علي؟.

لا أصل ولا صحة لهذا الكتاب وإنما هو منحول ومثقول على سيدنا الإمام علي.

ما أصل حلقات الذكر التي نراها منتشرة في المساجد؟ مع الحركة كالإنحناء والتموج يمين ويسرة‏،‏ وما هو التصوف ومدى صحته؟ وكيف يمكن الوصول إليه؟.

حلقات الذكر التي لا تمايل فيها ولا ما يشبه الرقص جائزة ومطلوبة شرعاً لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالذّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ‏}‏ ‏{‏قِياماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ‏}‏.
والتصوف في الأصل مستمد من الصفاء ولبس الصوف الذي هو علامة على التقشف‏،‏ فإن كان متفقاً مع أحكام الشريعة وفرائضها وآدابها وسننها كان مقبولاً‏،‏ وإن خالف ذلك فهو مرفوض.
وفيه كتب كثيرة منها كتاب الشيخ عبد القادر عيسى‏:‏ ‏(‏حقائق عن التصوف‏)‏ وقراءته بحذر‏،‏ وكتاب ‏(‏التصوف الإسلامي‏)‏ جزءين للدكتور زكي مبارك.

قرأت حديثاً مفاده أن بعض اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة فوضعها على وسادته وقال‏:‏ آمنت بك وبمن أنزلك‏،‏ فما درجة هذا الحديث من حيث الصحة وما معناه؟ حيث أن كتب اليهود محرفة فكيف يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يؤمن بها؟.

هذا الكلام موضوع لم يصح‏،‏ وإنما نحن نؤمن بالكتب السماوية السابقة ومنها التوراة والإنجيل في أصولها الصحيحة المنزلة على رسلها‏،‏ ولا نؤمن بالموجود لتحريفه وتعارضه مع بعضه بالذات ومع القرآن الكريم.

هل من الواجب تقبيل الزوجة ليد زوجها عندما تستقبله؟ فلقد سمعت زوجتي أنه من قبلت يد زوجها كأنها قبلت يد النبي..

1- هذا الفعل لا يصح شرعاً‏،‏ ولا أصل له في الدين‏،‏ وهذا الكلام مخترع موضوع.
2- المهم تعامل المرأة مع زوجها في الظاهر والباطن باحترام وطاعة وتفاهم‏،‏ وتقبيل اليد قد يكون مجرد تظاهر والفعل المعاكس ضد ذلك‏،‏ والمخفي أعظم.

من الأحق بأموال الزكاة - فقراء مدينتي أم أخواننا في فلسطين؟.

الأصل ‏(‏القاعدة العامة‏)‏ أن الزكاة لأهل بلد المزكي‏،‏ إلا أن يكون هناك أناس كإخواننا في فلسطين والعراق أحوج إلى الزكاة‏،‏ فيجوز نقل الزكاة إليهم.

عملت في مركز لتسويق المعلبات لفترة قصيرة‏،‏ ولكني إكتشفت أن بعضها يحتوي على الخنزير فتركت العمل‏،‏ ما الحكم في المال الذي جمعته‏،‏ مع العلم أني لم أنفق منه شيئا بعد‏،‏ وأن نسبة الخنزير إلى باقي المعلبات لا تتجاوز في ما أظن ال5%؟.

تصدّق على المحتاجين لاسيما الأقارب منهم بنسبة الحرام وهو ألـ5%‏،‏ فيطهر دخلك‏،‏ ويبارك الله لك في الباقي‏،‏ ولا تعد للعمل في مثل هذه الشركة أو المركز.

أنا موظف في إحدى الدوائر الحكومية‏،‏ وقد قامت مؤخرا نقابة العمال الإعلان عن إنشاء صندوق التكافل الإجتماعي‏،‏ حيث يقدم الموظف مبلغ _100_ل س كل شهر‏،‏ فإذا تم الإنتساب ومضى ثلاثة أشهر عليه‏،‏ استحق الموظف خدمات الصندوق‏،‏ وهي مبلغ25 ألف ليرة إذا أخرج من العمل أو تقاعد‏،‏ ومبلغ 150 ألف ليرة إذا فارق الحياة‏،‏ ويحصل عليها الورثة‏،‏ والسؤال هل في ذلك من مانع شرعي أرجو الإيضاح‏،‏ كما أنه يجب على الموظف أن يكتب أسماء الموصى لهم به بعد الوفاة‏،‏ فهل يصح أن أوصي به لأخي الكبير؟ أم أن ذلك داخل ضمن نهي الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله لا وصية لوارث؟.

1- لا مانع من الاشتراك في هذا الصندوق‏،‏ لقيامه على التعاون المطلوب شرعاً‏،‏ والحياة تلجئ لهذا.
2- نعم لا وصية لوارث‏،‏ لكن إن كان لك ولد ذكر فلا ميراث للأخ‏،‏ وحينئذ يصح الإيصاء له.

أنا رجل مغترب من أجل تعليم أولادي‏،‏ حيث أن التعليم في الأردن نار الله الموقدة بسبب الرسوم الباهظة التي تفرضها الجامعات ‏(‏الحكومة‏)‏‏،‏ وعندي ولد مشاغب جدا لدرجة أنه ضرب أمه مرة وقد عاقبته على ذلك بأن يعتذر من أمه ويقبل قدمي وقد حاول التملص إلا أنه أمام إصراري استجاب وأنا قصدت أن أكسر نفسه‏،‏ وقد وعظته كثيرا أنا وأمه والمشكلة أنه لايصلي ومما زاد الطين بلة أنه يقول إن الله ليس بحاجة إلى صلاتي قلت له نعم الله تعالى ليس بحاجة إلى صلاتك لكنه خلقك وله عليك حق الطاعة‏،‏ طبعا ابني هذا بحضوري لا يجرؤ على شيء من هذا فهو يصلي وكل شيء على ما يرام لكن إن أنا سافرت أقام الدنيا ولم يقعدها وقد اضطرت أمه ‏(‏زوجتي‏)‏ لطلب الشرطة له مرة بالتنسيق معي عبر الهاتف حتى يرعوي لكنه لم يفعل‏،‏ وما زلت أنصحه وأنصحه‏،‏ وهو يعدني وتعود أمه للشكوى‏،‏ وهو أيضا يدخن‏،‏ السؤال هل علي حرام إذا أنا قطعت عنه المصروف وحرمته من الجامعة‏،‏ علما أنني أهدده بذلك حتى يصلي على الأقل لكن دون فائدة‏،‏ أنوي أن أسلمه للشرطة لإيداعه السجن‏،‏ لأنه إذا ترك الجامعة وبقي في البيت لا آمن منه – لاسمح الله - أن يقتل أحد إخوته الصغار – لأنه قال لأمه مرة هذا الكلام.

1- تابع في نصحك وتذكيرك لولدك حتى لا تخسره نهائياً‏،‏ ولا يفيد العقاب بقطعه عن التعلم في الجامعة‏،‏ فعليك مساعدته لإكمال دراسته الجامعية‏،‏ وتدرّع بالصبر على سن المراهقة التي يمر بها.
2- احذر تسليمه للشرطة وسجنه‏،‏ فيصير أشد ضراوة وعداوة للدين وأهله‏،‏ ويصير أيضاً في النهاية مشرداً‏،‏ فيعود عاره عليك.
3- لا تيأس من إصلاحه‏،‏ وإذا أمكن أن ينتسب لحلقة تدريس علمية في مسجد أو مدرسة أو عند مصلح‏،‏ فافعل ذلك‏،‏ والغالب أنه سيرعوي ويرشد. وكما تصفه ليس هو شراً محضاً وإنما فيه بعض الإيجابيات التي ستتغلب بالإحسان إليه في نهاية المطاف بمشيئة الله تعالى.

أنا فتاة في الثالثة عشر من عمري‏،‏ أجبرت من قبل أبي على لبس الحجاب والمانطو دون أن أقتنع بهما‏،‏ وبعد ارتدائي لهما اقتنعت بالحجاب ولم أقتنع بالمانطو‏،‏ والسؤال هل يجوز خلع المانطو إلى وقت اقتنع به؟.

إذا كان الثوب واسعاً من الجاكيت والتنورة فيكفي حتى تصلي إلى الأفضل وإن لم يكن متعيناً في البداية.

لقد أنعم الله علي بحفظ القرآن والحمد لله‏،‏ ولكنني قد نسيته نتيجة حفظي السريع له خلال 9 أشهر‏،‏ مع العلم أنني أقرأ في الشهر ختمة كاملة‏،‏ هل سيعاقبني الله على ذلك‏،‏ وهل إذا أعدت حفظه يجب أن أعيده بالتجويد أم أعيد حفظه كما حفظته أول مرة؟.

نعم وردت أحاديث تحذر من إهمال أو نسيان القرآن‏،‏ فعليك العودة إلى مذاكرته كما حفظته أولاً‏،‏ ثم بعد رسوخه تقرؤه مجوداً فيكون ذلك أدعى للثبات في الذاكرة‏،‏ ومنعاً من الوقوع في النسيان خصص وقتاً كل يوم لتذكره‏،‏ وكرر ذلك في الصلوات المفروضة والسنن فيرسخ في الذهن.

هل الحب محرم؟.

الكلام الشائع من وجود حب عذري وحب غير عذري باطل شرعاً‏،‏ ولا فرق بين الحالتين‏،‏ لأن الحب المشروع هو فيما بين الزوجين فقط‏،‏ ومجرد ميل القلب إلى فتاة يتطلب تخلي القلب عنه‏،‏ وعدم استتباعه أي لمس أو خلوة ونحو ذلك‏،‏ فيكون الحب ذريعة للحرام غالباً.

ما قولكم في الفرق بين قاعدة الضرر يزال‏،‏ وقاعدة المشقة تجلب التيسير؟ فإن فروعهما واحد كما في الأشباه والنظائر.

هناك فرق واضح بين الضرر والمشقة‏،‏ والأول تجب إزلته‏،‏ وهو ما يترتب عليه حدوث أذى أو تلف أو إساءة للآخرين‏،‏ للحديث النبوي‏:‏ ‏(‏‏(‏لا ضرر ولا ضرار‏)‏‏)‏ وأما المشقة فيراد بها إلحاق الحرج والعناء والضيق بالإنسان نفسه في مسائل العبادات والطهارات غالباً فيكون وجودها سبباً للتخفيف كالمسح على الجبيرة‏،‏ والتيمم لفقد الماء أو المرض.
وقد تقع المشقة في المعاملات فيقال‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا ضاق الأمر اتسع‏)‏‏)‏ أي إذا ترتب على التصرف الوقوع في الحرج الشديد‏،‏ أو الإكراه فيفتى بالأخذ بالأيسر‏،‏ لأن الإسلام دين اليسر والاعتدال والسماحة‏،‏ وتراعى مصالح الناس التي لا تتصادم مع مقاصد الشريعة الخمس وهي حفظ الدين والنفس‏،‏ والعقل‏،‏ والعرض والنسب‏،‏ وحينئذ يقدم الشخص على الفعل المكره عليه لتفادي خطر القتل أو الاعتداء أو الإيذاء.

قمت باستئجار سيارة من شخص‏،‏ وقد دفعت له إجرة شهر وتأمين بدل أضرار بقيمة إجرة شهر‏،‏ ثم سرقت هذه السيارة من أمام منزلي منذ حوالي شهر‏،‏ وحتى الآن لم نجد السيارة‏،‏ ماذا يترتب على المستأجر في هذه الحالة؟ هل يجب دفع قيمة السيارة لصاحب السيارة؟ أم لا يتوجب عليه دفع أي مبلغ وتعتبر قضاء و قدر‏،‏ مع العلم أن المستأجر لم يسئ استخدام السيارة‏،‏ وتعود أن يصف سيارته الخاصة في نفس مكان حصول السرقة‏،‏ وقد قام بإغلاق السيارة جيداً قبل سرقتها.

اليوم تعد الشوارع هي حِرْز للسيارات‏،‏ حيث لا يوجد غيرها‏،‏ فإذا حدثت السرقة للسيارة من الشارع فتقطع يد السارق‏،‏ وعليه رد السيارة أو قيمتها لصاحبها.
وليس على سائق السيارة أية مسؤولية‏،‏ مادام قد احتاط وأغلق الأبواب وترك السيارة في مكان نظامي.

هناك بعض الحاويات التجارية التي تحمل بضائع‏،‏ إما قماش أو حديد القادمة من البلاد الخارجية‏،‏ ولعل هذه الحاوية لسبب أو آخر تحتجز‏،‏
إما لمخالفتها لمواصفات معينة‏،‏ أو لأسباب جمركية‏،‏ أو تتأخر بالميناء‏،‏ فيترتب عليها أرضية‏،‏ ويكون هذا مبلغ يفوق ثمن الحاوية فيتخلى صاحبها عنها‏،‏ فتتحول هذه الحاوية إلى المزاد العلني‏،‏ فماحكم شراء مثل هذه البضائع بالمزاد؟.

لا مانع من شراء موجودات هذه الحاوية‏،‏ لأنه بيع بالمزاد العلني‏،‏ إذا ذهب الثمن لصاحب البضاعة‏،‏ أما إذا كان الثمن للجهة التي صادرتها فيحرم الشراء‏،‏ لأن ذلك غصب‏،‏ والغصب حرام.

ما حكم قراءة سورة الإخلاص في إستراحة التراويح؟ مع الرد على من يجيزها أو يحرمها؟.

السلفية تحرم كل شيء لم يكن في العهد النبوي أو الراشدي‏،‏ وجمهور المسلمين على جواز قراءة سورة الإخلاص والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لشغل الوقت والراحة‏،‏ لكن لا على أنه سنة نبوية.

صادف يوم الاثنين 6/10/2003 يوم الكيبور عند اليهود‏،‏ وهو ما يدعونه عندهم بيوم الغفران‏،‏ أي أن الله يغفر لهم جميع ذنوبهم‏،‏ هذا حسب معتقداتهم الباطلة‏،‏ ولكن المهم هو أن يوم الإثنين يصومه عادةً كثير من المسلمين‏،‏ ولاتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله "خالفوا اليهود والنصارى"‏،‏ ومخالفتهم هو عدم صوم هذا اليوم ولو كان يوم الإثنين ومن شهر شعبان‏،‏ وسؤالي هل الصيام في هذا اليوم هو عدم مخالفة اليهود أم أنه يوم عادي نصومه ولو كان لليهود فيه مناسبه؟.

صوم الاثنين والخميس سنة‏،‏ ولو صادف أعياد اليهود وغيرهم‏،‏ ما دام القصد هو الأول وليس الثاني‏،‏ فإن قصد التشبه بغير المسلمين كان الفعل حراماً.

هل يجوز حضور حفلات أعياد الميلاد اذا دعينا لحضورها؟.

يحرم التشبه بغير المسلمين في أعيادهم‏،‏ لمخالفاتهم في العقيدة والشريعة‏،‏ ويحسن الاعتذار بالكلمة الطيبة مع التهنئة بأعيادهم بما لا يكون فيه إقرار على عقائدهم.

هل ضروري الحجاب بارتداء العباءة؟.

ليس ارتداء العباءة واجباً‏،‏ وإنما الستر يكون بأي ثوب واسع غير ضيق‏،‏ ولا يصف ما تحته‏،‏ ولا يلفت النظر‏،‏ ولا يجسِّد أجزاء الجسد.

بعض المسلمين في الغربة يتزوجون من الكتابيات‏،‏ وينوون ضمنياً تطليقهن بعد فترة‏،‏ فما الحكم في ذلك؟.

الزواج من الأجنبيات بنية التأقيت جائز في المذاهب المختلفة‏،‏ ولكنه في وقتنا الحاضر يعد خداعاً وضرراً وإساءة لسمعة الإسلام والمسلمين‏،‏ فلا يصح العمل به‏،‏ وإن كان مباحاً‏،‏ لأن المباح إذا اتخذ سبيلاً للضرر والإساءة كان ممنوعاً.