|
هل هناك غيبة في القلب؟ وكيف تكون؟.
لا غيبة إلا بذكر الآخر بما يكره إما باللسان أو بالإشارة أو بالتعريض في الحديث، وأما قصر ذلك على القلب والنية فلا مؤاخذة فيه، للحديث النبوية: ((إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت بها نفسها ما لم تعمل أو تكلَّم)) أي تتكلم.

|
|
صديقي من ذوي الإعسار، ويرغب في عمل عقيقة لإبنه من لحم يشتريه من الجزار ويوزعه، هل يجوز هذا العمل؟.
العقيقة لا تكون إلا بذبح شاة ثم توزيع لحمها أو طبخها ودعوة الآخرين من القرابة والجوار لتناول الطعام، وهذا هو الأفضل، ولا تقبل العقيقة بشراء لحم وتوزيعه. والعقيقة سنة للقادر على ثمنها وإلا فلا تسن، ومذهب الإمام أحمد خاص به، خلافاً للمذاهب الأخرى.

|
|
رجل متزوج وله أولاد يعيشون معه، وآخرين من زوجة أخرى متزوجون ويعيشون في بيوتهم الخاصة، هذا الرجل توفي، فهل يجوز لأولاده وزوجته الساكنين معه أن يتصرفوا ببعض الممتلكات الخاصة بالأكل والشرب كذبح أبقار ومواشي كانت لأبيهم دون أخذ الأذن من إخوانهم غير الأشقاء؟ وهل يجوز توزيع تركة الميت والزوجة مازالت في العدة؟ مع العلم بأنّ الزوجة قد استئصل منها الرحم (غير قابلة للحمل).
1- يحرم التصرف بشيء من أموال التركة إلا باتفاق جميع الورثة وإذنهم.
2- يجب توزيع التركة بمجرد الوفاة، ويحرم التأجيل، والعدة وهي السكن في بيت الزوج الميت مدة أربعة أشهر وعشرة مستثناة، سواء كانت المرأة قابلة للإنجاب أم لا، لأن العدة حق الله أو الشرع.

|
|
رجل عنده أرض اتفق مع مستثمرين على أن يؤجرهم المحل التجاري الذي سيقيمه على هذه الأرض، مقابل أن يعطوه الإيجار لكذا سنة مقدماً، لكي يقوم ببناء المحل، فهل هذه المعاملة مشروعة؟ وكيفي يكون دفع الزكاة؟
استثمار الأرض أو الشوارع أو الطرقات أو البناء على الأرض مقابل أخذ ريع لمدة معينة جائز شرعاً في رأي بعض الفقهاء كإعطاء ترخيص لصيد سمك من بحيرة لمدة من السنوات مقابل مبلغ معين، فهذا من قبيل الاستغلال لا المعاوضة.
والزكاة على الريع بنسبة 2.80% لا على الثوابت والمنشآت إذا مضى عام (حال الحول) على ادخار المبلغ.

|
|
هل الآيتين نزلتا بحق سيدنا علي رضي الله عنه: 1- ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا )؟ وهل القصة المشهورة عن سيدنا علي في هذه الآية صحيحة؟ 2- (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ).
هذا ما يقوله الشيعة، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فإذا نزلت الآية في حق شخص لا يعني تخصيصها به وحرمان غيره من العمل بها، كما أن تأويل الولاية بمعنى النصرة، وذلك عام في حق جميع المؤمنين، والعبرة لعموم اللفظ لا بخصوص السبب باتفاق السنة والشيعة. وحمل العام على الخاص خلاف الأصل.
والآية الأولى نزلت ليس في حق علي وحده وإنما نظلت في حق سبعة من الصحابة بالإنفاق على أسارى مشركي بدر، وهم أي السبعة: أبو بكر وعمر وعلي والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح.
والآية الثانية في رأي غالب الأخباريين نزلت في علي كرم الله وجهه، واستدل بها الشيعة على إمامة علي، ويرون أنها بالإجماع نزلت فيه كرم الله وجهه، والرد على ذلك أن سبب النزول لا يخصَّص، ولو جارينا الشيعة على رأيهم لبطلت إمامة الحسن والحسين والأئمة الاثني عشر، بالاعتماد على كلمة ((إنما)) التي تفيد الحصر.
ولو قالوا: المراد حصر ولايته وقت إمامته، لا وقت إمامة السبطين وغيرهما نقول: إن الولاية العامة كانت له وقت كونه إماماً لا قبله وهو زمان خلافة الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمان) ولا بعد وهو زمان خلافة بقية الأئمة.
وروى جمع من المفسرين أنها نزلت في شأن أبي بكر رضي الله عنه. وعلى كل حال: المراد بالولي المتولي للأمور الناصر في وقت معين لا في كل وقت.

|
|
أنا رب أسرة، ولي أم وأخت تسكنان في مسكن مستقل بعيدا عني، وأحيانا أخرج مع أسرتي للسياحة أو السفر، وأريد أن تأتي أمي معي لأنها تحب التنزه، لكن والدتي كبيرة في السن، ويؤثر السفر في صحتها بالإضافة إلى إصرارها على اصطحاب أختي معها، والتي تعكر صفو النزهة، السؤال : هل يعتبر عدم إخباري لأمي بالسفر - لهذين السببين - من العقوق؟.
هذه الوقائع الخاصة بالحياة الزوجية من حقوق الزوجة، وللوالدين حقوق أخرى مستقلة، وعلى الولد أن يجامل الأبوين والزوجة بما يستطيع، وأعط كل ذي حق حقه.
والخلاصة: ليس عدم إخبار أحد الوالدين بممارسة حق للزوجة له صلة بعقوق الوالدين.

|
|
بسبب بعد المسافات في أمريكا، وعدم معرفة الناس لبيوت الفقراء، أفتى إمام المركز الإسلامي، أنه يجوز للإمام دفع زكاة الفطر للفقراء من مال الجمعية، ثم يقوم بجمعها من الناس، وما يأخذه من الناس سواء قبل صلاة العيد أو بعدها يضمه إلى مال الجمعية، بدلا من المال الذي دفعه للفقراء على أنه زكاة الفطر ما حكم الشرع بهذا؟
إخراج المال على أنه زكاة عادية أو زكاة فطر للوكيل أو الوكلاء عن الفقراء يجزئ بمشيئة الله، والجمعية لها صفة النيابة عن هؤلاء، ولكن الأفضل أن تقدم الجمعية عند الاستطاعة بإخراج الزكاة للمستحقين في الوقت المقرر شرعاً وهو ما قبل العيد.

|
|
نحن في فرنسا كما تعلمون نتعرض لكثير من الهجمات ضد ديننا الإسلامي، أريد أن أعرف ما أرد عليهم حين يقولون: أن الإسلام لا يحترم إختيار المرتد بل يعاقبه بالقتل؟.
الإسلام يحمي الإنسان من سوء تصرفه، وخطأ نظرته وعقله ويريد له إنقاذ نفسه من الانحراف والضلال.
هذا مع العلم بأن لكل شيئاً نظاماً وقواعد، فالإسلام ترك الحرية لكل إنسان أن يؤمن أو يظل كافراً، ثم يسأله الله في الآخرة عن سوء اختياره.
فإذا التزم بمقتضى النظام فعليه احترامه.
كما أن الردة تتضمن الحرابة والعبث في الأديان، فيصير المرتد خطراً على الأمة والنظام العام، وكل دولة الآن لديها قواعد للنظام العام والخروج على مقتضى هذا النظام يعد خيانة تستوجب الإعدام.
إن تطبيق العقاب على الجناة والمجرمين لا يعني مصادرة الحرية، وإنما هو عدل الحماية مصلحة الأمة والجماعة.
هذا تحليل للموضوع، ولكن الشخص العادي لا يدرك ذلك، ويكفي سؤاله: إذا ارتكب شخص جرماً في حقك هل تطالب العدل والمصلحة والأمن ومنع التلاعب بالأديان، يقضى كل ذلك عقاب العابث، لحماية القيم ذاتها من سوء تصرف الخارج عن النظام، ولا علاقة لذلك بالحرية وتقديسها في موضعها الصحيح.

|
|
أود الاستفسار عن مدى مشروعية العمل في بعض المؤسسات المصرفية الحكومية، مثل البنك المركزي أو مؤسسات الإقراض في أعمال لا ترتبط بالمعاملات الربوية، ولكن في أقسام أبحاث تتناول الحالة الاقتصادية وتقييم جدوى المشاريع؟
لا مانع من هذا العمل الموصوف بما ذكرت للضرورة أو الحاجة.

|
|
ما الحكم الشرعى على من يحاول قتل أو أيذاء شخص ما؟ ولكن عن طريق إتيان السحرة الذين ينفذون هذه الأشياء المؤذية؟.
يحرم على المسلم وغيره ممارسة أي فعل يؤدي إلى ارتكاب جريمة القتل، وذلك سواء بالآلات القاتلة أم بالسحر وغيره، ويقتص من المتسبب (أي يعاقب بعقوبة الموت) في رأي الجمهور، وعليه دية مغلظة في رأي الحنفية.

|
|
ما الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر؟ وكيف تكون التوبة من كل منهما على حدى؟
الشرك الأكبر: أن ينسب الواحد إلى الله شريكاً آخر من إنسان أو جماد كحجر أو معدن أو مأكول ونحو ذلك من الأوثان.
والشرك الأصغر: هو ممارسة العمل الصالح كالصلاة ونحوه بقصد المراءاة والمباهاة والسمعة والشهرة.
والتوبة من الأول بإعلان الشهادتين، ومن الثاني بالعودة إلى ساحة الإخلاص وتمحض العمل لله عز وجل وحده، والندم على ما سبق والإصرار على عدم العودة للشيء في المستقبل، وذلك فيما بين الإنسان وربه.

|
|
ما حكم الإسلام على المرأة التي تذهب للسحرة السفليين للتفريق بين إبنتها وخطيبها المتحابان؟ بحجة أنها تريد تزويج البنت من شخص غني، ولكن البنت ترفض بسبب حبها الشديد للفتى، علما بأن الفتاة تبلغ 23 عاما أما الفتى فيبلغ 27 عاماً، وعلما أيضا بأن أم الفتاة قد أستخدمت السحر لأيذاء الفتى (بالمرض والهذيان والموت )، عندما وجدت البنت لازالت متعلقة به، فما حكم الإسلام في هذه المرأة؟.
كل من يمارس السحر ويفعله أو يطلب من الساحر إيذاء غيره هو فاسق عاص، والأول كافر، والثاني أشرك مع الله إلهاً آخر حيث جعل للساحر قدرة في التأثير على الأشياء والأشخاص. ويجب على هذه الأم الجاهلة أن تترك الأمور لقضاء الله وقدره.

|
|
هل يجوز لي أن أعقد الزواج على فتاة أحبها وتحبني؟ وكنت قد خطبتها لفترة ثم قامت والدتها بفسخ الخطبة لأنها وجدت للفتاة زوج آخر أغنى مني، (مع العلم أن هذا الشخص يكبر الفتاة بتسعة سنوات وقد سبق له الزواج والإنجاب ثم الطلاق مؤخرا)، وهي ترفض الزواج بهذا الشخص، مع العلم أن أمها ذات شخصية مسيطرة ومتكبرة وعنيدة، بينما والدها سلبي الموقف في كل الحالات، والبنت لا تستطيع مواجهة والدتها بالرفض لهذا الشخص لمدة كبيرة، فهل يجوز أن أتزوجها-علنا وليس سرا-أمام جميع الناس لكن بدون ولاية أحد أبويهاعلما بأن الفتاة تبلغ 23 عاما أما أنا فأبلغ 27 عاما؟
يتم الزواج على يد قاضٍ لا بينك وبينها، ويعد تدخل الأم في الخطبة والزواج من آخر إكراهاً مرفوضاً في الإسلام، فلابدَّ من موافقة البنت على ذلك، وهي الأساس في الحياة الزوجية.

|
|
هل يجوز لي اقتناء هيكل عظمي طبيعي أي لجثة إنسان توفاه الله منذ سنين طويلة تقرب الثلاثين؟ وذلك لغاية الدراسة حيث أني أدرس الطب ويفيدني جدا وجود هيكل عظمي لدي.
هذا الاقتناء جائز للحاجة التعليمية ولا شيء فيه من الحرج أو الإثم، لأن التعلم مطلوب شرعاً.

|
|
منذ إلتزامي أصبحت أحجم عن مصافحة النساء، وهذا الأمر لاقى إعتراضا من طرف أهلي، لا سيما وأنهم قد اعتبروا الأمر فيه إحراج كبير للنساء، وقد منحوني حلولا عديدة منها: أن أصافح المرأة ثم أخبرها بمشروعية المصافحة على أنها حرام، بل واعتبروا أن إحجامي عن مصافحة النساء فيه إكراه لهن إتجاه الإسلام والتدين، وقد اقترحوا علي أن أضع يدي فوق كتفها أو رأسها، فما حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية؟ وهل هذه الحلول جائزة شرعا؟.
مصافحة المرأة الأجنبية غير المحرم حرام في شرعنا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لا أصافح النساء)) فافعل ما يرضي الله تعالى، وبعد الممارسة والتعود يعرف النساء عادتك.
وضع يدك على صدرك عند السلام للتعبير عن التقدير والاحترام. وأما الإجراءات الأخرى فغير مستحسنة وقد تثير الدهشة والاستغراب، وربما تستاء المرأة من هذه الأفعال.
وليس في ترك المصافحة إكراه لأحد، وإنما هذا تعبير عن القناعة والسلوك الذي يعتقد به الإنسان، وليس للآخرين وإن تضايقوا تقليداً لغير المسلمين أن يعترضوا على شرع الله ودينه.

|
|
ما حكم الشرع في شراء أسهم من البنوك؟ مثل (المصرف الدولي للإنماء والتجارة) الذي تم تأسيسه مؤخرا في سوريا بدعم أردني.
هذا مصرف (بنك) ربوي، لا يجوز شرعاً لتعامله بالحرام، وشراء أسهمه معناه الرضا بالتعامل الربوي، في سورية وغيرها.

|
|
الدورة الشهرية لدى زوجتي قبل الحمل كانت تستغرق سبعة أيام، وبعد الإنجاب تم تركيب لولب ( أحد وسائل تنظيم الأسرة- بإجازة فقهية ووجوب طبي ( لأن الولادة كانت توأمين وبجراحة قيصرية)، المشكلة: الدورة الآن تستغرق عشرة أيام (الأيام الثلاثة الزائدة يحدث إفرازات متقطعة) السؤال: هل تعتبر الدورة على سبعة أيام أم على عشرة أيام؟ صديقي من ذوي الإعسار و يرغب في عمل عقيقة لإبنه من لحم يشتريه من الجزار و يوزعه ( هل يجوز هذا العمل) علماً بأن الأمام أحمد سئل عن المعسر فأجاب بأنه يقترض ( من كتاب تحفة المودود بأحكام المولود) جزاكم الله خيراً و نفعنا الله و إياكم و المسلمين بعلمكم. و صلى اللهم على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،، القاهرة
1- الدورة هي بحسب المقدار المعتاد سابقاً للزوجة قبل تركيب اللولب، وهذه النقاط أو المشحات هي دم استحاضة، فتتوضا لكل صلاة وتصوم، وتظل على صلة عادية مع زوجها.
2- العقيقة لا تكون إلا بذبح شاة ثم توزيع لحمها أو طبخها ودعوة الآخرين من القرابة والجوار لتناول الطعام، وهذا هو الأفضل، ولا تقبل العقيقة بشراء لحم وتوزيعه. والعقيقة سنة للقادر على ثمنها وإلا فلا تسن، ومذهب الإمام أحمد خاص به، خلافاً للمذاهب الأخرى.

|
|
يوجد عندنا بعض الأمور التي لا يتقبلها عقلي من أمور أولياء الله، هؤلاء الرجال أخاف أن أتكلم عنهم، ولكنني مضطر لكي أعلم الحقيقة، لأن الناس يتكلمون عنهم وهم مؤمنون كل الإيمان ببركاتهم، وهي بركات مستحيل أن يصدقها عقل، كأن يتكلم أحدهم من الشام فيصل صوته إلى فرنسا، وأن يتوقف قبر أحدهم ويرجع حيث كان، والعديد من هذه الأمور، ومن الذين سمعت عنهم الرفاعيين وغيرهم، أليس الصحابة رضوان الله عليهم أحق بهذه البركات أم ماذا؟ وأريد أن أعرف أيضا أهم أعلى درجة من العلماء، أريد أن أعرف أهم حقيقة أم أساطير؟.
لا تشغل بالك إطلاقاً بما تسمع أو تشاهد خطأ أو وهماً، واترك شأن هؤلاء لهم، فهم أدرى بحقيقة ما يفعلون، فبعضهم صادق والكرامة ثابتة للأولياء، وأكثرهم كاذبون محتالون، وعليهم إثم تدجيلهم.
وحقيقة الولي: ألا يعلن ولايته، وألا يغتر بما يظهره الله على يديه، وأن يكون متواضعاً لله، لا يدعي، ولا يتصنع الولاية، بل وينكر ما قد يظهر على يديه كما أنكر عمر رضي الله عنه حين قال على منبر المدينة لأهل القادسية: ((يا ساريةُ الجبلَ الجبلَ)).
المهم: أننا لسنا مطالبين بالاعتقاد بوقائع معينة، وإنما نحن نؤمن ونصدق بالمبدأ من حيث هو، أما الوقائع فنترك أمرها لله تعالى دون إصدار حكم عليها بالتأييد أو الإبطال.

|
|
أحرمت بالعمرة، ولكني منذ وصلت مكة رأيت نقطاً زهرية قليلة جداً، وقد بقي لدورتي أربعة أيام، فاعتبرت هذا من تعب السفر، وقمت بعمرتي ثم تحللت، ولكني كنت لا أزال أرى هذه النقط ثم تواصل الأمر إلى أن بدأت دورتي الشهرية، وعدت إلى بلدي قبل أن تنتهي الدورة، فما حكم عمرتي؟ هل علي قضاؤها؟.
كل ما كان قبل أو بعد العادة الشهرية المعتادة عندك فهو دم استحاضة وليس عادة أو حيضاً، وعلى هذا فإن عمرتك صحيحة ولا شبهة فيها إن شاء الله ذلك.
وما رأيتيه هو مجرد مشحات يجب أثناء وجودها تكرار الوضوء لكل صلاة، وهو دم استحاضة.

|
|
ما المقصود بالاستواء معلوم والكيف غير معقول؟ هل ذلك ينفي الكيف أم أنه لا يستطيع العقل البشري تصوره؟.
الاستواء بمعنى الاستيلاء والتمكن من القدرة والسلطة وهو بهذا المعنى معلوم معروف لكل إنسان، لكن من دون تحديد بمكان أو زمان أو جهة، لأن الله تعالى لا يحده شيء من هذا، وهو معنى قول علمائنا غير معقول أي معروف الحدود لأن التحديد يتنافى مع عظمة الله وقدرته وذاته. فالكيف (أي الجهة والمكان) غير معروف، ولأن العقل البشري والطاقة الإنسانية مقصورة على المحدود دون إمكان الإدراك الشامل لغير المحدود.

|
|
نعلم جميعا أن الإسلام آخر الديانات السماوية، وهو الدين الذي ارتضاه الحق سبحانه وتعالى لعباده، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه (أن العذاب يشمل كل من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به وبرسالته ... الخ ) فما حكم الشاب أو الفتاة الأجنبية التي لم تسمع عن الإسلام إلا ما فيه كل الحقد عن الإسلام والمسلمين؟ وأنهم إرهابيون، ناهيك عن التربية الحاقدة منذ الصغر لكره الإسلام والمسلمين، أضف إلى ذلك أن هذا الشاب أو تلك الفتاة يعيش حياة فيها الرغد والمتعة كما يظنون، فهل مثل هؤلاء يشملهم الخطاب القرآني والوعيد النبوي؟ وهم كما نرى لم يجدوا من يشرح لهم الإسلام بالشكل الصحيح، ولم يبين لهم عظمته، فإن كنا نحن كمسلمين انسلخنا عن ديننا وعمت بيننا المفاسد والملهيات، وتركنا تعاليم الدين ونحن أبناءه فكيف بهم؟ فما حكم هؤلاء؟ وهل هم بهذه الصورة غير مكلفين؟ أم يجب أن ندعوهم إلى الإسلام ونوضحه لهم؟ من ثم يدخلوا في دائرة التكليف.
نعم يجب تعميم الدعوة إلى الإسلام بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، أما الناس أفراداً أو جماعات إن لم يسمعوا عن الإسلام أي شيء فهم معذورون ناجون. كأهل الفترة في الجاهلية العربية بين عيسى ومحمد عليهما السلام.
وأما إن سمعوا عن الإسلام فيجب عليهم البحث والمتابعة حتى يعرفوا حقيقته وأصوله الصحيحة غير المشوهة، ولا يعذرون في هذه الحالة، لأن الإنسان مطالب بإعمال موهبة العقل والبحث، لتجنب الضلالات.
وأما نحن المسلمين فمقصرون، وربما صرنا مغلوبين على أمرنا بسبب هذا الضعف وتحديات الآخرين بكل جرأة ووقاحة.

|
|
أفتيتم بحكم التعامل مع شركة بيزناس، ولكنني أريد أن أسأل: هل باشتراك الشخص من أجل الناحية المادية فقط .حلال؟ أم في ذلك شبهة؟ و ما درجة تلك الشبهة إن وجدت؟ مع العلم أن الشخص من أجل أن يقبض العمولة عليه أن يبني أحد المواقع التي استلمها من الشركة؟ وهل يعتبر باشتراكه أنه قد ساهم في نشر العلم؟ حيث أنه إن لم يستخدم الناحية العلمية لا بد من أشخاص من الذين اشتركوا من بعده أن يستفيدوا من الناحية العلمية؟.
قصد الناحية المادية المحضة لا مانع منه في أي شيء مشروع، ولا يضر ذلك ولا شبهة فيه. وبما أن التعامل مع شركة بيزناس لا مانع منه شرعاً حيث لم يظهر وجه للتحريم، فلا بأس من التعامل مع هذه الشركة.

|
|
أنا شاب عمرى 20 عاماً وأعمل بمجال صيانة الكمبيوتر فبما تنصحونى في هذا المجال؟ وأنا كنت أنوى أن أقوم بتجهيز نادى إنترنت بدمياط، وسأقوم باذن الله بمنع تشغيل المواقع التى تتعارض مع الدين ثم القانون، وأيضا منع وضع أغانى أو فيديو كليب على الأجهزة، فهل هذا مصدر حلال للرزق أم فيه من وجه الحرام شيء؟.
الكمبيوتر كغيره من وسائل الملاهي الأخرى، كالمذياع، والتلفاز، فإن كان مستعملاً فيما هو مشروع فيجوز، وإن استعمل في الحرام فهو حرام.
فإذا عرفت أن الكمبيوتر مستخدم لمصالح علمية أو حسابية أو أي مصلحة معتبرة مفيدة للشخص والأمة، فيجوز إصلاحه وبيعه. وإذا استخدم ذلك في الحرام فهو حرام.
وأنت تعرف وسائل الاستعمال عند كل شخص، فحيث عرفت بعد سؤال صاحبه أنه يستعمله لما هو حرام فيحرم بيعه وإصلاحه.
وحيث لم تعلم فتحمل عملك على الغالب المستعمل فيه أي أداة حديثة وهو النفع، والرزق حينئذ حلال طيب لا شبهة.
المهم أن الحرمة تكون إذا علمت تخصيص الشيء للمنكرات والفواحش وحينئذ ابتعد أو اعتذر عن إصلاحه أو صيانته.

|
|
أنا لا أرى الطهر الأبيض أبداً، وقد قيل لي أن أغتسل بعد 10 أيام من بدء الدورة على المذهب الحنفي، أو عند انقلاب لون الدم إلى لون المفرزات، التي أراها في الأيام العادية وذلك على المذهب الشافعي، والمعروف أنه بعد انتهاء الدورة الشهرية هناك فترة 15 يوم طهر، بحيث لو رأيت دماً خلال هذه الفترة لا يؤثر على الطهارة، ولكن في أحد المرات رأيت مشح دم بعد ال15 يوم ثم توقفت هذه المشح خلال أقل من 24 ساعة، وانقلبت إلى مفرزات عادية مائلة للصفرة، حيث أنه لا أرى الأبيض أبداً، هنا ماذا يجب علي أن أفعل من أجل الصلاة؟ ومن المعروف لدي أنه في حال رأيت دماً قبل انتهاء ال 15 يوم طهر، فإنني أستمر بالصلاة لغاية اليوم 15 ثم أتوقف بعده في حال استمرار الدم إلى ما بعد اليوم 15، ولكن في حال رأيت مشح دم (وليس دم دورة ) خلال فترة الطهر أي خلال ال 15 يوم بعد الدورة يعني مثلاً في اليوم 13، واستمرت بشكل مشح إلى ما بعد اليوم 15 هل أتوقف عن الصلاة بعد اليوم 15؟ أم تعتبر كلها استحاضة واستمر بالصلاة؟.
1- هذه المشحات إن لم تستمر 24 ساعة ليست دم حيض، وإنما هي استحاضة.
2- كل ما نزل في مدة الطهر التي هي 15 يوماً يعد استحاضة وما حدث بعد الـ15 يوماً يعد استحاضة أيضاً، ودائماً انظري إلى عادتك السابقة بسحب قدرها وقتها وما عدا ذلك كله يكون دم استحاضة، فيكون الوضوء لكل فريضة وماشئت من النوافل.

|
|
قرأت في كتابك ( التفسير المنير ) الطبعة الأولى 1991، دار الفكر المعاصر ج 30 / 474: بأن أسباب نزول المعوذتين أن لبيد بن الأعصم سحر النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري وغيره، ثم ذكرت في ج 9 / 43 سورة الأعراف: الفرق بين السحر والمعجزة فقلت: والسحر خيال يحدث على يد رجل فاسق، لذا أخطأ من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر، وأن السحر أثر فيه حتى يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله، وهذا كله من وضع الملحدين الذين يحاولون العبث بالنبوة وإبطال معجزات الأنبياء. اهـ فكيف نوفق بين هذين الرأيين، والأحاديث الصحيحة تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر.
المراد بالسحر المحظور التأثير بالنبي عليه الصلاة والسلام، فالأحاديث تثبت محاولة السحر من اليهود، ولكن لم يؤثر السحر فيه فيما يتعلق بتبليغ الوحي، وإنما كان هناك بالنسبة للنبي مجرد صداع، ثم زال برقية جبريل عليه السلام.

|