مقدمة

مرحباً بكم في قسم الفتاوى

آخر تعديل 21/3/2004م

 

بإمكانكم توجيه أسئلتكم مباشرة الى الدكتور وهبة الزحيلي أو استعراض الفتاوى السابقة مع أسئلتها

أريد ان أستفتي           فتاوى جديدة           أرشيف الفتاوى 

أنا طالب أدرس الطب البشري في دولة أجنبية‏،‏ ورغم أني لست طالباً مهملاً أو ضعيف علمياً‏،‏ إلا أنني أعيد السنة الثالثة لثاني مرة‏،‏ وفي أغلب الأحيان مشتت الفكر‏،‏ وأفقد تركيزي في دراستي وتحصيلي العلمي بسبب فتنة النساء في هذه البلد‏،‏ والداي لا يحبذان فكرة الزواج من فتاة من هذه الدولة‏،‏ كما أنني لا أحلم أن تكون زوجتي إلا مسلمة عربية اللسان‏،‏ لأني أدرك ما يترتب عليه الزواج من أجنبية من سلبيات في الحياة المستقبلية لعائلة مسلمة‏،‏ ولكن وضعي الدراسي يقلقني‏،‏ وقد سمعت بالزواج مع كتمان نية الطلاق‏،‏ فهل يجوز لي زواجها إلى حين انتهائي من تحصيلي العلمي في هذه البلاد؟ حيث أني لا أملك نية لاصطحابها.

إمرأة لديها فتاتين تعملان عندها في المنزل‏،‏ وفي يوم من أيام رمضان قالت لهما أن تحملا قطعة حديد كبيرة خفيفة الوزن ويرمياها من النافذة إلى الشارع‏،‏ وهو شارع صغير غير مزدحم بالناس لا يمر فيه الناس كثيراً‏،‏ وكان هناك سلك كهرباء مكشوف في الشارع بجانب النافذة لم يعلمن بوجوده أبدا‏،‏ وكان المحيط مبلل بالماء فمسكت الكهرباء الفتاة الأولى اشتعلت ناراً‏،‏ والفتاة الثانية‏،‏ وكأنها كالخروف المذبوح ترتعش وتتقلب من شدة الكهرباء التي فيها‏،‏ فبدأت وعلى الفور صاحبة المنزل بمساعدتهم وإنقاذهم وجاء الناس للمساعدة‏،‏ واخذوا الفتاتين إلى المستشفى وقرر الطبيب أنه يجب قطع رجل الفتاة الأولى التي احترقت ولكنها توفيت بعد أيام‏،‏ أما الفتاة الثانيه فتماثلت للشفاء ولله الحمد وقد تكفلت صاحبة المنزل بكل شيء في المستشفى من مصاريف وخلافه‏،‏ فهل على صاحبة المنزل من شيء ‏(‏إثم أو خطأ‏)‏؟ وهل عليها من كفارة؟ لأن ضميرها يعذبها جداً‏،‏ وتحلم بالكوابيس فإن كان عليها صوم فهي لا تستطيع الصوم لأنها تعيش بكلية واحدة وقد صامت رمضان بمشقة كبيرة أما بالنسبه لوالد الفتاتين فقد سامحاها.

أراد أخي الزواج بفتاة غير متكافئة معه من الناحية الاجتماعية‏،‏ وكانت قبل الخطبة غير ملتزمة بالدين ‏(‏لا صلاة ولا حجاب‏)‏ وكان والد الفتاة يأخذ الرشوة في بعض الأحيان باعترافه ولكنها تحجبت وأصبحت تصلي بعد الخطبة‏،‏ لكن والدتي ترفضها على الإطلاق لكن أخي أصرّ على أن تذهب لتخطبها‏،‏ عندها فإن قبلت تمت الخطبة وإن رفضت فسخت الخطبة‏،‏ وتمت الزيارة ولا زالت رافضة لها‏،‏ وتمت فسخ الخطبة بناء على طلب أمي‏،‏ لكن أخي تظاهر بالجنون على فسخ الخطبة وبعده عن حبيبتها وعازفاً عن أكل الطعام وكما عاد الى التدخين من جديد‏،‏ فاضطرت أمي للقبول شفقة عليه‏،‏ وتحكمت بها عاطفة الأمومة مع الإصرار على موقفها الرافض لها‏،‏ ولأنها تريد أن تزوجه من ابنة أخيها‏،‏ وطوال فترة الخطبة كانت هناك مشاكل بينهما وكان أخي لا يلتزم بالأدب والاحترام مع أمي أثناء محاولته لإقناعها‏،‏ واستمر الوضع هكذا حتى بعد الزواج وظلت والدتي على موقفها‏،‏ وهي لا تكلمه اليوم وليست راضية عليه‏،‏ فمن على الصواب وما هو موقف الشرع في ذلك‏،‏ وهل يحق للشاب الزواج بدون رضاء والدته؟.

رجل عرف بالصلاح وشهدت العلماء بولايته‏،‏ فجعل الناس يأتونه فيستخيرونه في أمورهم من زواج وبيع وشراء وغير ذلك‏،‏ فيجيبهم بما انقدح عنده من أمور‏،‏ فنرجو من فضيلتكم بيان ما يلي‏:‏ هل ورد عن السلف أنهم كانوا يأتون إلى صالحيهم فيستخيرونهم في أمور مستقبلية‏،‏ بيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا استخارة الله عز وجل؟ هل ما يجيب به هذا الشيخ هو من باب الكشف- الحدس- الإلهام -علم الغيب - فراسة - تعامل مع الجن .... هل هو آثم بجوابه الناس أم أنه فقط تارك للأولى ‏(‏استخارة الله تعالى‏)‏؟ وهل هو آثم بترك تعليم استخارة السنة إن كان يعلم؟‏!‏ هل الولي هو الذي يخبر بالمستقبل ويكون عارفا به أم هو الذي يربط الناس بالله تعالى؟ وهل استخارة الشيخ حلال أم حرام؟ ما حكم من يعتقد في شخص بأنه يعلم المستقبل فيطلب من هذا الشخص إخباره بما هو مقدم عليه من خير أو شر؟ هل الإلهام والكرامة تأتي عن طريق شحذ الفكر وبإرادة الشخص أم هو خارج عن كسبه وهل يمكنه استنزال الإلهام متى أراد ؟.

بالنظر إلي قرب فتاواكم من فتاوى أهل الشيعة ‏(‏الروافض‏)‏ و تقبلكم مذهب أهل الشيعة مذهباً‌ من مذاهب الإسلامي‏،‏ أريد أن أسأل من جنابكم هل تعرفهم؟ و هل سمعت أقوالهم؟ و هل رأيت أعمالهم؟ هم الذين يسبون أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم و خلفائه سوى حضرت علي‏،‏ ويلعنونهم و يحسبون أنهم ينالون حسنات بهذا السباب واللعان‏،‏ ويعلنون حراً‌ في الإذاعات أن أم المؤمنين حضرت عائشة بنت أبي بكر زانية‏،‏ والآيات النازلة في سورة النور ليست لبرائتها‏،‏ بل نزلت لمارية القبطية‏،‏ ويعتقدون أن أهل السنة أعداء‌ للإسلام‏،‏ وأن الإمامة من أصول الدين ‏(‏وهذا من اختلاف أصولهم مع أصولنا‏)‏ ويعتقدون أيضاً‌ أن نكاح المتعة سنة‏،‏ وغير ذلك مما لا يحصي ويمنعون من بناء المساجد لأهل السنة في طهران‏،‏ والحال توجد فيها كنيسة ومعبد للمجوس وغير ذلك‏،‏ ويقتلون علماء السنة كالماموستا الملا محمد ربيعي‏،‏ الخطيب في محافظة كرمانشاه‏،‏ وأستاذ محمد صالح ضيائي‏،‏ وغير ذلك مما لا يخفي عليكم فهل كانوا مسلمين؟‏!‏‏!‏ و هل لا يتم الإجماع إلا بهم؟

يسألني أحد الأصدقاء عن حل لمشكلة يراها جد خطيرة‏،‏ وهي علاقة والده بزوجة أخيه‏،‏ حيث يكثر والده من الاهتمام بكنته أكثر من إمرأته‏،‏ لدرجة جعلت أولاده يشكون في تصرف والدهم البالغ من العمر حوالي 55 عاماً تجاه زوجة أخيهم البالغة من العمر 25 عاماً‏،‏ وخاصة أن والدهم كانت تصرفاته مع زوجة أخيهم فيما سبق جد سيئة‏،‏ إلى درجة أنه كان يشتمها ويضربها‏،‏ والحقيقة أن صديقي هذا يشك في أن والده قد تعرض لسحر ساحر.

في أحد المساجد عندنا توجد مشكلة خطيرة‏،‏ المشكلة تتلخص في أن هناك مجموعة من الشباب تتبع الطريقة التيجانية‏،‏ وقد أفتى أحد طلبة العلم الشرعي بحرمة الاقتداء بهم في الصلاة‏،‏ مستندا الى الفتوى رقم 5553 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله‏،‏ والتي تعتبر الفرقة التيجانية من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله‏،‏ هذا الأمر خلق جوا من التوتر في المسجد‏،‏ مما جعل معظم المصلين يعزفون عن صلاة الجماعة في هذا المسجد والاكتفاء بالصلاة في البيت‏،‏ أو الصلاة في المسجد منفردا‏،‏ حتى وصل الأمر الى حد لا تكاد تقام في هذا المسجد صلاة جماعة‏،‏ فطلب مني بعض الأخوة هناك أن استفتي فضيلتكم في الأمر ‏:‏ 1‏)‏ هل ما أفتى به هذا الشخص صحيح؟ 2‏)‏ وهل صحيح أن الفرقة التيجانية " من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله "‏،‏ كما جاء في الفتوى الآنفة؟ 3‏)‏ وكيف يجب على المصلين التعامل بينهم حتى يعود الوضع على ما كان عليه سابقا؟.

أشك فى مصدر مال أحد الأقارب‏،‏ وهل كان حلال أم حرام؟ فهل من الخطأ أن آكل أو أشرب فى بيته؟ أعلم أن بعض الظن إثم‏،‏ ولكن هناك دلائل والله أعلم وأخشى على نفسي وأولادى إن كان ماله حرام.

هل الأفضل في طلب العلم الشرعي هو الاعتماد على كتب السلفية أم الرجوع مباشرة إلى كتب الفقهاء في المذاهب الأربعة؟.

مارأيكم في جماعة الدعوة والتبليغ؟.

ماذا عن مخالفة البنت لأمر والدها الولي في زواجها على المذهب الحنفي ‏[‏ عند كون الزوج كفء‏]‏.

هل يجوز شراء وبيع المنتجات العربية المرخصة من شركات أمريكية وبعض هذه المنتجات غير مكتوب عليها مصدر الترخيص ولكنه معروف أنه أمريكي وإذا كان غير جائز فما هي الضرورة التي تبيح ذلك؟

كنا في المسجد نصلي الصبح وبعد الصلاة أخذنا نقرأ سور من القرآن بشكل جماعي وبصوت جهري وبعد الصلاة قال لي أحد الأصدقاء أن قراءة القرآن بصوت جهري وجماعي هو مكروه فهل هذا صحيح؟

أقرا في كتب الفروع ‏(‏قضية كذا‏)‏ أو ‏(‏قضية الشيء الفلاني كذا‏)‏ أو ‏(‏قضية هذا التعليل كذا‏)‏ فما المراد بقولهم ‏[‏قضية‏]‏؟

تعلمنا أن من الفوارق بين القواعد الأصولية والقواعد الفقهية‏،‏ أن القواعد الأصولية هي دراسة للأصول‏،‏ وأما القواعد الفقهية فهي من باب دراسة للفقه‏،‏ ولكن هل هذه القواعد لا بد وأن يدل عليها نص من القرآن أو السنة أو يدل عليها الإجماع؟ أم أن هذه القواعد ثابتة باستقراء أحوال وأحكام الشريعة؟ أم كلاهما معا؟ فأنا مثلا حين آتي بقاعدة فقهية هل إن طالبني أحد بدليلها أكون ملزما به‏،‏ أم أستطيع الجزم بأنها مستقاة من استقراء أحوال التشريع؟ فمثلا نجد أن الشرع حكم بالقصاص من القاتل وبقطع يد السارق وبمنع القاتل من الميراث وبحد شارب الخمر وبحد قاذف المحصنات المؤمنات وبقتل المرتد أو من سب الله تعالى أو الرسول أو الدين‏،‏ فهل أستطيع أن أقول بأني قد استنتجت قاعدة فقهية ‏(‏أن الشرع جاء بحفظ الدين والأموال والأعراض والعقل‏)‏ ودليل هذه القاعدة هو الاستقراء؟ أم لا بد من التدليل عليها بنص؟ وأجد أن الشرع أباح البيع والشراء والسلم ـ رغم كونه بيع عين غائبة ـ وأباح العرايا ـ رغم كون التمر من أجناس الربا‏،‏ وحرم أن يبيع المسلم على بيع أخيه‏،‏ وحرم الغبن وحرم بيع النجش وبيع المنابذة والملامسة والحصاة‏،‏ فكل هذه أحكام منفصلة عن بعضها البعض وغير منظومة في سلك واحد في كتب الفروع‏،‏ فهل أستطيع أن أقول / بعد أن استقرأت فروع الشريعة استنتجت قاعدة وسبكتها قائلا ‏(‏الدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد‏،‏ نظرا للعامل المشترك بين هذه المسائل والذي لحظته بتأملي‏)‏ أم أنني لابد من أن آتي بتنصيص يثبت هذه القاعدة؟ أم أن القواعد الفقهية قد تثبت بالنص عليها وقد تثبت بالاستقراء؟ وما الفرق بين قولي / هذه قاعدة من قواعد التشريع وبين قولي / هذه القاعدة من القواعد الفقهية؟

هناك لعبة بأحد المنتديات بأن يكتب سبحان الله ومن وراءه الحمد لله وبعده الله أكبر‏،‏ هل بها إساءة إذا طرحت فى شكل لعبة؟

بعض الأخوة ينظرون إلى المرأة الغير متنقبة على أنها فاسقة وخارجة عن هدي الإسلام؟.

أنا طالب أدرس الطب البشري في دولة أجنبية‏،‏ ورغم أني لست طالباً مهملاً أو ضعيف علمياً‏،‏ إلا أنني أعيد السنة الثالثة لثاني مرة‏،‏ وفي أغلب الأحيان مشتت الفكر‏،‏ وأفقد تركيزي في دراستي وتحصيلي العلمي بسبب فتنة النساء في هذه البلد‏،‏ والداي لا يحبذان فكرة الزواج من فتاة من هذه الدولة‏،‏ كما أنني لا أحلم أن تكون زوجتي إلا مسلمة عربية اللسان‏،‏ لأني أدرك ما يترتب عليه الزواج من أجنبية من سلبيات في الحياة المستقبلية لعائلة مسلمة‏،‏ ولكن وضعي الدراسي يقلقني‏،‏ وقد سمعت بالزواج مع كتمان نية الطلاق‏،‏ فهل يجوز لي زواجها إلى حين انتهائي من تحصيلي العلمي في هذه البلاد؟ حيث أني لا أملك نية لاصطحابها.

هذا الزواج وإن صح شرعاً‏،‏ لكنه يعطي فكرة سيئة عن المسلم لما فيه من غش وتضليل وتعريض للطلاق المستهجن عند الغربيين.
مع ذلك يحسن استفتاء أحد من أهل العلم بحقيقة وضعك واضطرارك وهل من بديل أفضل؟‏!‏

إمرأة لديها فتاتين تعملان عندها في المنزل‏،‏ وفي يوم من أيام رمضان قالت لهما أن تحملا قطعة حديد كبيرة خفيفة الوزن ويرمياها من النافذة إلى الشارع‏،‏ وهو شارع صغير غير مزدحم بالناس لا يمر فيه الناس كثيراً‏،‏ وكان هناك سلك كهرباء مكشوف في الشارع بجانب النافذة لم يعلمن بوجوده أبدا‏،‏ وكان المحيط مبلل بالماء فمسكت الكهرباء الفتاة الأولى اشتعلت ناراً‏،‏ والفتاة الثانية‏،‏ وكأنها كالخروف المذبوح ترتعش وتتقلب من شدة الكهرباء التي فيها‏،‏ فبدأت وعلى الفور صاحبة المنزل بمساعدتهم وإنقاذهم وجاء الناس للمساعدة‏،‏ واخذوا الفتاتين إلى المستشفى وقرر الطبيب أنه يجب قطع رجل الفتاة الأولى التي احترقت ولكنها توفيت بعد أيام‏،‏ أما الفتاة الثانيه فتماثلت للشفاء ولله الحمد وقد تكفلت صاحبة المنزل بكل شيء في المستشفى من مصاريف وخلافه‏،‏ فهل على صاحبة المنزل من شيء ‏(‏إثم أو خطأ‏)‏؟ وهل عليها من كفارة؟ لأن ضميرها يعذبها جداً‏،‏ وتحلم بالكوابيس فإن كان عليها صوم فهي لا تستطيع الصوم لأنها تعيش بكلية واحدة وقد صامت رمضان بمشقة كبيرة أما بالنسبه لوالد الفتاتين فقد سامحاها.

على كل عاصٍ التوبة الفورية مما أساء لنفسه أو لغيره‏،‏ والتصدق بالمال بما هو مستطاع أو ممكن‏،‏ لأن الصدقة تطفئ غضب الرب.
والتسبب في الموت إن كان بإكراه أو إجبار يوجب دفع الدية لمن يطالب بها على المتسبب.
وكان على الفتاتين ألا تستجيبا لطلب المرأة في عمل ضار.
والقضية فيها خطأ من صاحبة المنزل ومن الفتاتين.

أراد أخي الزواج بفتاة غير متكافئة معه من الناحية الاجتماعية‏،‏ وكانت قبل الخطبة غير ملتزمة بالدين ‏(‏لا صلاة ولا حجاب‏)‏ وكان والد الفتاة يأخذ الرشوة في بعض الأحيان باعترافه ولكنها تحجبت وأصبحت تصلي بعد الخطبة‏،‏ لكن والدتي ترفضها على الإطلاق لكن أخي أصرّ على أن تذهب لتخطبها‏،‏ عندها فإن قبلت تمت الخطبة وإن رفضت فسخت الخطبة‏،‏ وتمت الزيارة ولا زالت رافضة لها‏،‏ وتمت فسخ الخطبة بناء على طلب أمي‏،‏ لكن أخي تظاهر بالجنون على فسخ الخطبة وبعده عن حبيبتها وعازفاً عن أكل الطعام وكما عاد الى التدخين من جديد‏،‏ فاضطرت أمي للقبول شفقة عليه‏،‏ وتحكمت بها عاطفة الأمومة مع الإصرار على موقفها الرافض لها‏،‏ ولأنها تريد أن تزوجه من ابنة أخيها‏،‏ وطوال فترة الخطبة كانت هناك مشاكل بينهما وكان أخي لا يلتزم بالأدب والاحترام مع أمي أثناء محاولته لإقناعها‏،‏ واستمر الوضع هكذا حتى بعد الزواج وظلت والدتي على موقفها‏،‏ وهي لا تكلمه اليوم وليست راضية عليه‏،‏ فمن على الصواب وما هو موقف الشرع في ذلك‏،‏ وهل يحق للشاب الزواج بدون رضاء والدته؟.

إن تدخل الأبوين في شأن الولد إن كان قائماً على أساس وجهة شرعية‏،‏ وأدلة معتبرة في الدين‏،‏ فيقبل هذا التدخل‏،‏ وتجب الطاعة لهما وبرهما.
أما إن كان الأمر مجرد مزاج وهوى وتنفيذ إرادة دون قصد شرعي‏،‏ فتدخل أحد الأبوين ضار وتخريب بيوت.
وعلى الولد فرض الإحسان للوالدين مهما كانت الأوضاع‏،‏ وعليه أن يحاول استرضاء أمه وأبيه وألا يهجرهما لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً‏}‏ وأن يحاول التوفيق بين رغبة الوالدين وحال الزوجة.
هذا هو الميزان‏،‏ والإقدام على الزواج بحسب الوضعين يختلف.

رجل عرف بالصلاح وشهدت العلماء بولايته‏،‏ فجعل الناس يأتونه فيستخيرونه في أمورهم من زواج وبيع وشراء وغير ذلك‏،‏ فيجيبهم بما انقدح عنده من أمور‏،‏ فنرجو من فضيلتكم بيان ما يلي‏:‏ هل ورد عن السلف أنهم كانوا يأتون إلى صالحيهم فيستخيرونهم في أمور مستقبلية‏،‏ بيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا استخارة الله عز وجل؟ هل ما يجيب به هذا الشيخ هو من باب الكشف- الحدس- الإلهام -علم الغيب - فراسة - تعامل مع الجن .... هل هو آثم بجوابه الناس أم أنه فقط تارك للأولى ‏(‏استخارة الله تعالى‏)‏؟ وهل هو آثم بترك تعليم استخارة السنة إن كان يعلم؟‏!‏ هل الولي هو الذي يخبر بالمستقبل ويكون عارفا به أم هو الذي يربط الناس بالله تعالى؟ وهل استخارة الشيخ حلال أم حرام؟ ما حكم من يعتقد في شخص بأنه يعلم المستقبل فيطلب من هذا الشخص إخباره بما هو مقدم عليه من خير أو شر؟ هل الإلهام والكرامة تأتي عن طريق شحذ الفكر وبإرادة الشخص أم هو خارج عن كسبه وهل يمكنه استنزال الإلهام متى أراد ؟.

1- الاستخارة بغير الله تعالى حرام‏،‏ والاستخارة هي المشروعة إلا أن تكون الاستجارة بمعنى طلب أو رجاء شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومن على منهجه.
2- ما يفعله هذا الشيخ إن كان غير علم ولا فقه ولا التزام بالقرآن والسنة فهو ضلال‏،‏ ولا تجوز الفتوى بمجرد الظن أو الرأي المحض من غير دليل.
3- الولي الشأن فيه الاختفاء لا الإظهار والإعلان والاحتراف فالاحتراف أمارة الكذب.
4- العلم بالغيب مقصور على الله تعالى‏،‏ فمن ادعى علم الغيب كفر.
5- لا أساس ولا صحة لما يسمى في حسم الأمور بالإلهام فهو باطل شرعاً وعقلاً‏،‏ ولا يجوز الاحتراف في هذا‏،‏ ولا التصنع والإدعاء ويحرم من يقصد أمثال هؤلاء الأدعياء.

بالنظر إلي قرب فتاواكم من فتاوى أهل الشيعة ‏(‏الروافض‏)‏ و تقبلكم مذهب أهل الشيعة مذهباً‌ من مذاهب الإسلامي‏،‏ أريد أن أسأل من جنابكم هل تعرفهم؟ و هل سمعت أقوالهم؟ و هل رأيت أعمالهم؟ هم الذين يسبون أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم و خلفائه سوى حضرت علي‏،‏ ويلعنونهم و يحسبون أنهم ينالون حسنات بهذا السباب واللعان‏،‏ ويعلنون حراً‌ في الإذاعات أن أم المؤمنين حضرت عائشة بنت أبي بكر زانية‏،‏ والآيات النازلة في سورة النور ليست لبرائتها‏،‏ بل نزلت لمارية القبطية‏،‏ ويعتقدون أن أهل السنة أعداء‌ للإسلام‏،‏ وأن الإمامة من أصول الدين ‏(‏وهذا من اختلاف أصولهم مع أصولنا‏)‏ ويعتقدون أيضاً‌ أن نكاح المتعة سنة‏،‏ وغير ذلك مما لا يحصي ويمنعون من بناء المساجد لأهل السنة في طهران‏،‏ والحال توجد فيها كنيسة ومعبد للمجوس وغير ذلك‏،‏ ويقتلون علماء السنة كالماموستا الملا محمد ربيعي‏،‏ الخطيب في محافظة كرمانشاه‏،‏ وأستاذ محمد صالح ضيائي‏،‏ وغير ذلك مما لا يخفي عليكم فهل كانوا مسلمين؟‏!‏‏!‏ و هل لا يتم الإجماع إلا بهم؟

أخانا الكريم‏:‏ أنا أحكم على المعتدلين من الشيعة الملتزمين بأصول الإسلام في العقيدة والعبادة والسيرة‏،‏ أما من يتورط منهم بشيء من الشذوذات أو الانحرافات المذكورة‏،‏ فأنا بريء كل البراءة من تزكية أحد من هؤلاء الغلاة‏،‏ وهم أقرب للكفر منهم للإيمان. فالمسألة مسألة تحقيق وفهم وجهة النظر‏،‏ ولا يجوز التعميم‏،‏ ويحكم على كل فئة بما تعتقد‏،‏ وقد أثرت عدة أسئلة مع كبارهم فأنكروا هذه التهم‏،‏ فكلامي منصب على هؤلاء المعتدلين‏،‏ لا المنحرفين أو المتغالين.

يسألني أحد الأصدقاء عن حل لمشكلة يراها جد خطيرة‏،‏ وهي علاقة والده بزوجة أخيه‏،‏ حيث يكثر والده من الاهتمام بكنته أكثر من إمرأته‏،‏ لدرجة جعلت أولاده يشكون في تصرف والدهم البالغ من العمر حوالي 55 عاماً تجاه زوجة أخيهم البالغة من العمر 25 عاماً‏،‏ وخاصة أن والدهم كانت تصرفاته مع زوجة أخيهم فيما سبق جد سيئة‏،‏ إلى درجة أنه كان يشتمها ويضربها‏،‏ والحقيقة أن صديقي هذا يشك في أن والده قد تعرض لسحر ساحر.

كل اتهام لا قيمة له إلا ببينة أو شهادة‏،‏ ومجرد المجاملة والإحسان لا تعني سوء الظن‏،‏ فلابدَّ من المراقبة وإثبات ما قد يكون حراماً‏،‏ ثم نحكم بعدئذ على هذه المرأة إن ثبت الحرام بوجوب تطليقها وطردها من هذا الوسط الموبوء‏،‏ ولا سيما وضع الأب السيء.

في أحد المساجد عندنا توجد مشكلة خطيرة‏،‏ المشكلة تتلخص في أن هناك مجموعة من الشباب تتبع الطريقة التيجانية‏،‏ وقد أفتى أحد طلبة العلم الشرعي بحرمة الاقتداء بهم في الصلاة‏،‏ مستندا الى الفتوى رقم 5553 من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله‏،‏ والتي تعتبر الفرقة التيجانية من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله‏،‏ هذا الأمر خلق جوا من التوتر في المسجد‏،‏ مما جعل معظم المصلين يعزفون عن صلاة الجماعة في هذا المسجد والاكتفاء بالصلاة في البيت‏،‏ أو الصلاة في المسجد منفردا‏،‏ حتى وصل الأمر الى حد لا تكاد تقام في هذا المسجد صلاة جماعة‏،‏ فطلب مني بعض الأخوة هناك أن استفتي فضيلتكم في الأمر ‏:‏ 1‏)‏ هل ما أفتى به هذا الشخص صحيح؟ 2‏)‏ وهل صحيح أن الفرقة التيجانية " من أشد الفرق كفراً وضلالاً وابتداعاً في الدين لما لم يشرع الله "‏،‏ كما جاء في الفتوى الآنفة؟ 3‏)‏ وكيف يجب على المصلين التعامل بينهم حتى يعود الوضع على ما كان عليه سابقا؟.

إنني لا أعلم بحقيقة الطعون الموجهة لهذه الطريقة‏،‏ ولكنني أعلم أن بعض طقوسها محرمة منكرة بالسماع لا بالإطلاع عليها.
ولابدَّ من بيان أوجه الانتقاد والنقل الصحيح وإعلامنا بما يقول أو يفعل أصحاب هذه الطريقة‏،‏ ثم نحكم عليهم من خلال وضعهم الصحيح‏،‏ وبعدئذ أقول‏:‏ مقاطعتهم جائزة أو منكرة.

أشك فى مصدر مال أحد الأقارب‏،‏ وهل كان حلال أم حرام؟ فهل من الخطأ أن آكل أو أشرب فى بيته؟ أعلم أن بعض الظن إثم‏،‏ ولكن هناك دلائل والله أعلم وأخشى على نفسي وأولادى إن كان ماله حرام.

يجوز للإنسان الضيافة من مال إنسان له مال حلال ومال حرام وينوي الضيف أنه يتناول من الجزء الحلال فإن كان كسب الإنسان كله بحسب اليقين أو الظن الراجح حراماً‏،‏ فلا يحل الأكل والشرب من عنده.

هل الأفضل في طلب العلم الشرعي هو الاعتماد على كتب السلفية أم الرجوع مباشرة إلى كتب الفقهاء في المذاهب الأربعة؟.

عليك بالرجوع أولاً لفهم العقيدة لآيات القرآن والأحاديث النبوية‏،‏ وابتعد عن الخوض في جدليات هؤلاء وأولئك‏،‏ واعتمد على منهج أهل الاعتدال والبعد عن التشدد والتنطع.

مارأيكم في جماعة الدعوة والتبليغ؟.

جماعة الدعوة والتبليغ هم الآن أمة التبليغ القائمة بفرض الكفاية‏،‏ وإن كان منهجهم على الطريقة الهندية وهي عرض الإسلام من جانب سلمي‏،‏ وربما يكون هذا مناسباً في مبدأ الأمر ليدخل الناس في دين الله ثم تكتمل ثقافتهم ومعرفتهم ببقية أحكام الإسلام. فهم إذن يستنون بسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في التفرقة بين المرحلة الملكية والمرحلة المدنية.
وعلى أية حال‏:‏ إن هجوم بعض الناس عليهم لا مسوغ له‏،‏ فهذا منهج أفضل من منهج المهاجمين الذين يتشددون في عرض الإسلام.
وهؤلاء الدعاة في غاية الصلاح والتقوى والزهد والتضحية من أجل نشر العقيدة‏،‏ فلماذا نسأل عنهم؟‏!‏ إلا لعرقلة مسيرة الدعوة والتبليغ‏،‏ وحسداً من الآخرين الذين يكفرون كما يكفرون أغلب المسلمين غيرهم.

ماذا عن مخالفة البنت لأمر والدها الولي في زواجها على المذهب الحنفي ‏[‏ عند كون الزوج كفء‏]‏.

إذا تصلّب الأب أو الولي دون حق فللفتاة البالغة الراشدة أن تزوِّج نفسها عند القاضي‏،‏ بشرط كفاءة الزوج ومهر المثل والتدين والأخلاق.

هل يجوز شراء وبيع المنتجات العربية المرخصة من شركات أمريكية وبعض هذه المنتجات غير مكتوب عليها مصدر الترخيص ولكنه معروف أنه أمريكي وإذا كان غير جائز فما هي الضرورة التي تبيح ذلك؟

- الامتناع عن ترويج البضائع الأمريكية والأوربية حرام بحسب درجة العدوان‏،‏ فإن كان ضعيفاً أو محدوداً فهو مكروه من غير شك.
- إذا لم يوجد بديل على البضاعة الغربية فيجوز شراؤها للضرورة أو الحاجة‏،‏ والضرورة‏:‏ هي التي يترتب على فقدها الوقوع في حالة الهلاك‏،‏ والحاجة‏:‏ هي التي يترتب على فقدها الوقوع في المشقة. أما الضرورة فغير متوفرة في الأعم الأغلب‏،‏ وأما الحاجة فهي المتوفرة عادة.

كنا في المسجد نصلي الصبح وبعد الصلاة أخذنا نقرأ سور من القرآن بشكل جماعي وبصوت جهري وبعد الصلاة قال لي أحد الأصدقاء أن قراءة القرآن بصوت جهري وجماعي هو مكروه فهل هذا صحيح؟

إذا كانت التلاوة لا تشوِّش على بقية المصلين وفي غير أوقات الصلاة‏،‏ ومن أجل التعلم والتعليم‏،‏ فهي جائزة‏،‏ وغيرها حرام أو مكروه بحسب الأحوال الضارة للمصلين.

أقرا في كتب الفروع ‏(‏قضية كذا‏)‏ أو ‏(‏قضية الشيء الفلاني كذا‏)‏ أو ‏(‏قضية هذا التعليل كذا‏)‏ فما المراد بقولهم ‏[‏قضية‏]‏؟

القضية هي المسألة أو العلة أو الحكمة أو الواقعة المروية ونحوها.

تعلمنا أن من الفوارق بين القواعد الأصولية والقواعد الفقهية‏،‏ أن القواعد الأصولية هي دراسة للأصول‏،‏ وأما القواعد الفقهية فهي من باب دراسة للفقه‏،‏ ولكن هل هذه القواعد لا بد وأن يدل عليها نص من القرآن أو السنة أو يدل عليها الإجماع؟ أم أن هذه القواعد ثابتة باستقراء أحوال وأحكام الشريعة؟ أم كلاهما معا؟ فأنا مثلا حين آتي بقاعدة فقهية هل إن طالبني أحد بدليلها أكون ملزما به‏،‏ أم أستطيع الجزم بأنها مستقاة من استقراء أحوال التشريع؟ فمثلا نجد أن الشرع حكم بالقصاص من القاتل وبقطع يد السارق وبمنع القاتل من الميراث وبحد شارب الخمر وبحد قاذف المحصنات المؤمنات وبقتل المرتد أو من سب الله تعالى أو الرسول أو الدين‏،‏ فهل أستطيع أن أقول بأني قد استنتجت قاعدة فقهية ‏(‏أن الشرع جاء بحفظ الدين والأموال والأعراض والعقل‏)‏ ودليل هذه القاعدة هو الاستقراء؟ أم لا بد من التدليل عليها بنص؟ وأجد أن الشرع أباح البيع والشراء والسلم ـ رغم كونه بيع عين غائبة ـ وأباح العرايا ـ رغم كون التمر من أجناس الربا‏،‏ وحرم أن يبيع المسلم على بيع أخيه‏،‏ وحرم الغبن وحرم بيع النجش وبيع المنابذة والملامسة والحصاة‏،‏ فكل هذه أحكام منفصلة عن بعضها البعض وغير منظومة في سلك واحد في كتب الفروع‏،‏ فهل أستطيع أن أقول / بعد أن استقرأت فروع الشريعة استنتجت قاعدة وسبكتها قائلا ‏(‏الدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد‏،‏ نظرا للعامل المشترك بين هذه المسائل والذي لحظته بتأملي‏)‏ أم أنني لابد من أن آتي بتنصيص يثبت هذه القاعدة؟ أم أن القواعد الفقهية قد تثبت بالنص عليها وقد تثبت بالاستقراء؟ وما الفرق بين قولي / هذه قاعدة من قواعد التشريع وبين قولي / هذه القاعدة من القواعد الفقهية؟

- رد الإمام عز الدين بن عبد السلام شيخ الإسلام جميع أحكام الشريعة إلى رعاية المصالح ودرء المفاسد.
- جعل العلامة الشاطبي مقاصد الشريعة الخمسة ‏(‏الدين‏،‏ النفس‏،‏ العقل‏،‏ النسب‏،‏ المال‏)‏ أساس رعاية الاستجابة لحاجات الناس وتوفير مصالحهم.
- الاختلاف بين الفقهاء في بعض القواعد ناشئ بسبب اتجاه كل فقيه إلى وجهة معينة كالمصلحة أو العرف.

هناك لعبة بأحد المنتديات بأن يكتب سبحان الله ومن وراءه الحمد لله وبعده الله أكبر‏،‏ هل بها إساءة إذا طرحت فى شكل لعبة؟

التلاعب برموز العقيدة والعبادة وتعظيم الله بأي صورة حرام وقلة أدب وسوء فعل.

بعض الأخوة ينظرون إلى المرأة الغير متنقبة على أنها فاسقة وخارجة عن هدي الإسلام؟.

هذه نظرة تجني وسوء ظن‏،‏ فالمرأة غير المنتقبة هي المتمسكة بأصالة الإسلام‏،‏ فإن انتقبت ورعاً واحتياطاً فذلك متروك لها دون إكراه ولا إجبار‏،‏ وإذا كان المذهب الحنبلي يفرض النقاب فليس هو وحده في الساحة الفقهية‏،‏ فهناك مذاهب أخرى‏،‏ وربما يكون المذهب الحنبلي أولى في بلد له عادات وطبيعة خاصة‏،‏ ولكن لا يعني ذلك تفسيق الآخرين أو الأخريات في بلاد أخرى.