|
أنوي الزواج قريباً إن شاء الله تعالى، فهل تنصحونني بالزواج من ابنة خالي أم أنني أبتعد عن القرابة؟ علماً أن الموضوع ميسر ولم يبق إلا تحديد من تكون مكملة ديني، وأمامي أبواب كثيرة مفتوحة وخيارات جيدة فما هو الحكم الواقعي والشرعي؟
يجوز شرعاً الزواج بابنة العم وابنة الخال، لكن الابتعاد عن ذلك أولى وأصلح للمستقبل ولمصلحة النسل، فاختر الأنسب.

|
|
بالنسبة للجهاد ما الحكم إذا لم يسمح الأهل بالذهاب للجهاد في العراق مثلاً؟
يجوز الجهاد الآن دون إذن الزوجة والوالدين كما أوضحت هنا في جواب سؤال مشابه، وأسأل الله الهداية للمسلمين الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال على قتل إخوانهم، فذلك خيانة ومن الكبائر، وسيلحقهم الدمار والشر جزاء أعمالهم، فهذه القوات لا شرف لها ولا عهد، ولا تحترم كرامة لمسلم أو عربي، فليستيقظ نداء الإيمان والإسلام وإباء العربي المسلم في وجدان أو ضمير هؤلاء الذين يتولون الأعداء: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 5/51].

|
|
أعمل حالياً في البنك ريثما أكمل دراستي هل أترك العمل لاحتمال حرمانيته علماً بأنني أستعين براتبي على إكمال دراستي ووضع أسرتي المالي متوسط؟.
لا مانع للضرورة أو الحاجة الشديدة من البقاء في وظيفتك المذكور ريثما تجدين أفضل منها لكسب المعيشة.

|
|
أعاني من نقص في السمع وأستعمل سماعة طبية هل يجوز أن أعمل قاضية؟.
يشترط في القاضي أن يكون سميعاً بصيراً لمعرفة وقائع الجلسة والخصوم، فهل تستطيعين تحقيق المطلوب بالسماعة؟

|
|
كيف يميز السائل الذي ينزل من الأنثى البكر إذا سمعت شيئاً بسيطاً؟ وكيف تعلم إذا وجب عليها الغسل؟.
نزول المذي (ماء لزج أبيض) يخرج من الرجل والمرأة عند إثارة الشهوة، نجس، لا يوجب الغسل، فلا غسل إلا بنزول المني وهو ما يعرف بتدفقه ولذة بخروجه.
والتمييز واضح فالمذي أبيض لزج، والمني يعرف بأن يكون ريحه ريح العجين إذا كان رطباً، أو كريح بياض البيض إذا كان جافاً.

|
|
هل دراسة اللاهوت جائزة شرعاً؟.
دراسة اللاهوت بعد التمكن من معرفة العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة جائزة مع الحذر الشديد، للإطلاع على النقائص والمتناقضات، ويمكنك الوصول لهذا بمجرد الإطلاع على عقائدهم من كتبنا ولاسيما كتاب (إظهار الحق) للعلامة الهندي، ولا داعي للالتزام بدراسة منهجية جامعية.

|
|
قرأت في مجلة الطب العربية الصادرة عن نقابة الأطباء في العدد 154، جوابك عن الحبة السوداء، أنها قد تكون شفاء من كل داء، أي الأمراض الموجودة فقط في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الحقيقة ما وصل إليه الدكتور أحمد القاضي المدرس، في كليات الطب الأمريكية عند أبحاثه على الحبة السوداء، وجد أن الحبة السوداء تساعد الخلايا التائية المدافعة عن جسم الإنسان، فهي شفاء من كل داء، لكن وجد أن بعض الأمراض لا تشفى شفاء تاما، فاستشكل عليه الحديث، فقال له الشيخ عبد المجيد الزنداني أن الشفاء لو حصل ب20 بالمئة مثلا، فهو شفاء ولو حصل ب36 مثلا فهو شفاء، ولو100 بالمئة، فهو شفاء حتى لو 1 بالمئة فهو شفاء، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل الشفاء من كل داء، لو قال الشفاء لاستلزم الشفاء التام100 بالمئة فالحديث شفاء من كل داء بالفعل شفاء من كل داء.
هذا تأويل حسن لمعنى الحديث، وقولي أوضح وأبعد عن الإشكال، فالأمراض نسبية، والشفاء نسبي، والحديث موجه للبيئة العربية التي كان عليها الحال في الماضي، بدلاً من تأويلٍ لا يقبلها العلم ولا الواقع، هذا رأيي، والله أعلم.

|
|
هل يجوز للمرأة أن تعمل في القضاء؟.
يحرم تولية المرأة القضاء: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)).

|
|
غرقت في ديون ربوية في البنك، وقد قررت الخروج من هذا الحرام، ودعوت الله أن ينقذني منه، ولكن في الوقت الحالي الوضع يزداد سوءاً، فما العمل؟.
الإقدام على الاقتراض بفائدة من أول الأمر حرام، حتى لا يقع المقترض في هذه النتيجة المرتقبة، وليس لدي حل إلا تعاون الأقارب الموسرين على إنقاذك.

|
|
جمعية العاطلين، عن العمل تمنح قروض بدون فائدة، تقوم بدراسة المشروع المقترح من قبل صاحب القرض، وبعد دراسة له إذا ثبت نجاحه، يقومون بإعطاء القرض بالصورة التالية: ترسل الجمعية المقترض إلى البنك ( مصرف تسليف الشعبي) لكونها تضع أرصدتها فيه، ويقوم البنك بإعطاء المبلغ المطلوب من رصيد الجمعية إلى المقترض، وبعد سنة ونصف يسدد المقترض المبلغ على دفعات، ولكن مع كل دفعة عليه أن يدفع للبنك 2.5% رسم تحصيل على حد قولهم، كمن يأخذ أجرا على إرسال حوالة لك من شخص لآخر، فهل هذا الأسلوب في القرض حلال أم أنه ربا بصورة ملتوية؟.
هذا القرض المصحوب باشتراط الفائدة لإنهاء البطالة حرام ما دام النص الصريح فيه على الفائدة، وإذا أريد أن يكون المشروع حلالاً، فعلى الدولة تجهيز المشروع وتملكه ثم تبيعه للمحتاج بالتقسيط، حتى ولو كانت الأقساط في نهاية الأمر مساوية لما يضم لأصل المبلغ، فالمطلوب ألا يكون هناك تسمية للفائدة.

|
|
أنا امرأة متزوجة منذ عام، في بداية زواجنا وبسبب أهله طلقني أول مرة من بعد شجار وكان غاضباً، وكنا نسكن في بيت أهله، وكان دائما يشتمني بالكلام البذيء الذي أخجل أن أقوله، وعندما أصبحنا في بيتنا الخاص، كان يقول دائما إذا فعلت كذا أكون طالق وكنت أفعل وحصل ذلك خمس مرات، أشعر أنني مطلقة منه، لذا أنا في بيت أهلي بعد أن رد لي مهري، لكن لم يطلقني بعد في المحكمة ولا أمام الناس، وهو يريد رجوعي له الآن، علما أنه سيء المعاشرة، ويجامعني رغما عني، وفي أيام الحيض، كما أنه لا يصلي ويسب الدين، سؤالي هل أنا مطلقة؟ وهل أعود إليه وماذا أفعل؟.
أنت مطلقة لا تحلين له، وهو رجل سوء، وكل سبب ما ذكرت يجيز لك طلب التفريق من سب وجماع في حيض وترك صلاة وسبّ دين، فاتركيه تركاً لا رجعة بعده، ثم إذا لم يطلقك ارفعي دعوى للقضاء لإثبات الطلاق، أو التطليق للضرر وسوء العشرة والأذى، والله يعوضك خيراً منه شاء أم أبى، ولا تعاونيه على ضلاله وفسقه.

|
|
هل هناك أحد العلماء الذي يقول أن الحجاب للمرأة ليس فرضا مطلقا؟.
لا أحد من فقهاء الإسلام قال بأن حجاب المرأة غير فرض، ومن تورط في شيء من هذا فهو مخطئ، لورود آيات القرآن والأحاديث النبوية بتحريم التبرج، منها قوله تعالى: {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ}، {يا أَيُّها النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} والجلباب: الثوب الواسع الساتر، ومنها: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} والخمار غطاء الرأس.
ويحرم بالإجماع إظهار غير الوجه والكفين إلى الرسغين.

|
|
تقدم لي شاب مناسب جداً، وعلى قدر كبير من الدين والخلق والسمعة الطيبة، ولقد أعجبت به كثيراً، ولكن لا يوجد إنسان كامل في الدنيا، فهو مصاب بمرض نفسي غير حاد، وهو الاكتئاب، وهو يعيش في لندن ويدرس الدين الاسلامي للأجانب، فماذا أفعل هل أرفضه؟ وهل أؤاخذ في الدين إن رفضته لمرضه؟ أم أقبل به، وأسال الله أن يعوضني به خير ويشفه ولا أكترث لكلام الناس؟.
الأمر يتعلق باختيارك ورضاك وقناعتك، فلك الثواب إن فعلت، ولا ضير ولا حرج ولا إثم عليك إن رفضت، ويحسن في هذا سؤال طبيب نفساني أو عصبي لإخبارك بعواقب هذا الشخص، وما هي ردود الفعل في المستقبل إن زاد المرض، هل تكون الحياة الزوجية مقبولة أم قاسية؟

|
|
هل يحق لي وأنا إمام لمسجد، إذا استفتاني الناس أن أجيبهم استنادا على فتاوى العلماء أثق في علمهم وورعهم؟ علما بأن ثقافتي العربية جيدة تمكنني من استيعاب ما أقرأ وما أسمع، كما أنه لا يوجد في القرية من يسد هذا الفراغ، وهل أستطيع أن أعتمد على أيها شئت من المذاهب بالرغم من أن المذهب المالكي هو الغالب عند أهل المغرب العربي، وأهل القرية جلهم مغربيون.
يجب الاحتياط في الفتوى، ويجب الاعتماد على كتاب فقهي ثقة، في نقل الحكم الشرعي، فإن حديث شبهة تجب الإحالة لمن هو أعلم ((أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار)).
والتقيد بالمذهب السائد هو الأولى والأصلح، ومع ذلك يجوز استثناء وفي بعض الأحوال الاضطرارية الإفتاء بغير المذهب السائد دون إشاعة، منعاً من الاستهجان والتخطئة، وتبرم الناس بشيء لا يألفونه، والحكمة ضالة المؤمن.

|
|
إن تطبيق الدين في الأرياف أمر قد يكون فيه بعض الصعوبة مقارنة بالمدينة، فالناس في الريف تعرف بعضها، وكثيرة الاختلاط، وقلما تجد بيتا يخلو من إقامة عائلة بأسرها فيه، يختلط أولاد العم والخالة ببعضهم، ويسكن الزوج مع أخيه وأهله في بناء واحد، وقد يكون أمر الحجاب في هذه الأحوال صعبا نسبيا إلا لمن رحم ربي، هذا إلى ما هنالك من انتشار الخمور، وضعف التعلق بالدين وأوامره، ولا أعمم، ولكن المتدينين يجدون صعوبة في تطبيق أوامر دينهم في الأرياف، وخاصة الفتيات، فيتوجب على الفتاة المحجبة أن تضع الحجاب طيلة اليوم خوفا من دخول أحد أقاربها أو أي زائر على حين غرة، فالأبواب مفتوحة دائما للزوار، أو حتى لأولاد العم والخال وأخوة الزوج، وهذا معروف في الريف، فكيف نقابل هجوم الناس علينا؟ واتهامنا بالتعصب لمجرد أننا وضعنا الحجاب أمام أولاد العم والخال وأخوة الزوج، لأنهم يعتبرون أنفسهم في الريف مثل الاخوة، ويستغربون عن الداعي لوضع الحجاب أمامهم، وبعضهم يقاطعنا ويمتنع عن زيارتنا، لأنه يعتبر وضع الحجاب أمامه إهانة له، ويظن أننا بذلك نعتبره غريباً.
لابدَّ من الاستقلال في السكنى بين الزوجين ولو في غرفة واحدة، ولابدَّ من ترك المهادنة مع أعراف الجاهلية، وعلى الخطباء تذكير الناس بهذه الأحكام.
ويجب إعزاز الدين وأحكامه الشرعية أولاً، فالإهانة الخطيرة إهانة الدين، أما الأعراف الفاسدة فتجب محاربتها، وعلينا جميعاً التواصي بهذا، سواء زارنا القريب الفاسق أو لم يزرنا، فنحن أهل الحق والاستقامة، وهم أهل الباطل والانحراف، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحمو (أقارب الزوج) وقال: ((الحمو الموت)). وعلى المرأة المحافظة على إرضاء ربها، ولو تحملت شيئاً من المشقة، فمع الزمن تصبح معتادة، ولو ساير النبي صلى الله عليه وسلم أعراف الجاهلية لما وجد الإسلام.

|
|
ما حكم زواج ( Girl friend)؟.
هو زواج غير محمود العواقب، وهو تشبه بالأجانب في زواج الصداقة أو زواج التجربة، والشرط في الزواج البيتوتة مع الزوج ولو في غرفة فقط، فليس من المصلحة أو الأخلاق أو تطبيق الأحكام الشرعية اللجوء لهذا الزواج الغريب عن أعراف المسلمين وقيمهم.

|
|
ما حكم الوشم في حال فقدان الحاجب؟.
1- الوشم حرام بنص الحديث النبوي: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات والمستوشمات..)) أياً كان السبب.
2- يحرم وضع شيء محل الحاجب كما تفعل بعض النساء.

|
|
أنا مهندسة كومبيوتر، وظفتني الدولة – على غير رغبة مني - في بنك يعطي الفوائد، وعملي هو إصلاح أعطال الحاسب والبرامج التي تقوم بحساب الفوائد، وأعيد تسجيل الفائدة المحسوبة على حاسب آخر من أجل التدقيق، وأقوم أحيانا بتسجيل الفوائد على دفاتر المتعاملين، قدمت طلبي نقل إلى وزارة أخرى بدون فائدة، هل يكفي أنني أقوم بتوزيع قسم من الراتب كل شهر مقداره 7% من الراتب؟ وهو مقدار الفائدة التي يعطيها البنك، حسب رأي سمعته من الشيخ محمد عجاج الخطيب إلى أن يمن الله على من يعمل في المصرف بعمل آخر؟
لا مانع من الاستمرار في هذا العمل حتى تتهيأ فرصة أفضل ما دمت مضطرة أو محتاجة للمعيشة من هذا الراتب.
أما الصدقة بـ7% أو أقل أو أكثر فمفيدة وتدفع الشر والبلاء بمشيئة الله تعالى.

|
|
أود أن أتعلم الإنجليزية، وإمكانياتي محدودة، فوجدت كنيسة تعلم مجاناً، فهل يجوز ذلك؟ مع العلم أني متمسك جدا جدا بديني.
لا مانع من التعلم عند أي معلم مسلم أو غير مسلم، ولكن مع الحذر من التأثر بكلام لطيف أو جذاب أو تشكيك بدينك وخلقك واستقامتك.

|
|
أنا امرأة عمري 30 سنة متزوجة أم لثلاثة أطفال، كنت امرأة عاصية لأوامر الله، لا أرتدي الحجاب إلا عند الصلاة، أكذب في بعض الحالات، حتى إنه ذات يوم كذبت على زوجي، فأرغمني على القسم، وأنا واضعة يدي على المصحف الشريف، وأيضا كنت آخذ مال زوجي لأساعد به أمي و اخوتي، أما الذنب الكبير هو أنني أعيش وأولادي بالمال الحرام، لأن زوجي يتاجر بالمخدرات، حاولت معه مرارا و تكرارا لكي يبتعد عن هذا العمل لكن لا جدوى، في الأسبوعين الأخيرين من شهر شعبان مرضت مرضا شديداً دخلت على إثره المستشفى، بعد الفحوصات والتحاليل اكتشفت أن المرض الذي أصبت به هو أخطر مرض ألا وهو مرض الإيدز السيدا، أنا أصرح لك في نفس الوقت أرتجف وأبكي من هول هذا المرض، وكان السبب في مرضي هو زوجي الذي خانني مع امرأة أخرى، فأدخل المرض إلى بيتي و أعداني به، في لحظات علمي بالمرض أصبحت لا أرى إلا الموت، وأفكر في أطفالي الصغار والمعاصي التي اقترفتها قبل المرض، لم أتب إلا بعد ابتلائي بالمرض، لكن توبتي هذه أحس بأنها ناقصة، لأنها أتت بعد المرض القاتل، ولا أدري هل هي مقبولة عند الله؟ خاصة مأكلي وشربي وملبسي من مال حرام، أما زوجي فلم ينفعل من المرض إلا أياما معدودات، فاستمر في غيه وعاد إلى العمل الحرام، يقول بأنه سيبتعد بعد أن يرد الدين الذي في ذمته، إضافة إلى ذلك يطلب مني السماح والعفو، ويشعر بالذنب، لأنه هو السبب في مرضي فأشفقت عليه وسامحته، لأنني أرى السبب في ذنوبه هو جهله بتعاليم الدين، وعيشه في الغرب يصلي في بعض الحالات و يتركها، أنا الآن حائرة أفكر في الانفصال عنه لكنني أفكر بأنه أب لأولادي وأنه مريض مثلي ولا أدري، فهل توبتي مقبولة عند الله أم لا؟ وهل دعائي سيستجاب بالرغم أن المأكل والشرب حرام؟ كيف أكفر عن اليمين خاصة وأنه يستحيل علي الصوم لأنني أتناول الدواء وسأبقى أتناوله مدى حياتي؟ كيف أقضي شهر رمضان و عشرة أيام أخرى من رمضان السنة الماضية؟ مع العلم أنه لا يمكنني أن أصوم، ومرضي هذا أستره على جميع الناس وزوجي يطلب مني أن أستره مما - اضطر للكذب على الناس حتى أمي لا تعلم؟ هل يجوز لي أن أكذب حول مرضي؟.
1- التوبة مقبولة ولو قبل الغرغرة سواء في حال الصحة أو المرض.
2- حرمة المكسب المعيشي على زوجك وحده، ولا إثم عليك بالأكل من ماله.
3- جُرْم زوجك معك في نقل الإيدز خطير وأشبه بالقتل العمد.
4- الدعاء مقبول لأن السبب هو زوجك ولست أنت.
5- التكفير عن كل يمين بما يعادل عشرة دولارات فأكثر، ولا يشترط الصوم، فإن الصوم للمعسر غير القادر على المال.
6- أكثري من التوبة والاستغفار والدعاء بالقبول والصلوات.
7- لا داعي لإظهار خبر المرض لأحد، فالكتمان أولى.
8- شفاك الله من كل داء وغفر لك ذنبك، والله يتقبل منك. وهدى الله زوجك إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
9- لا مانع في البقاء مع زوجك.

|
|
كنت على علاقة قديمة مع أصحاب من شباب وبنات، إحدى هذه البنات أحبتني حباً كبيراً، وصارحتني بحبها لي، لكنني محتار من أجل الزواج بها، كونها ابنة المدينة وأنا ابن الريف، فالبيئة مختلفة بيننا، وأصبحت تحتل جزءاً كبيراً من حياتي، رغم كل الظروف القاسية، وهي تعني لي أخت في الله، لكنني لا أدري ماذا في المستقبل ولأهلها ظروف عائلية قاسية، ويعاملونها بشدة وهي تقابلني بالمعهد مع جمع من الأصحاب، ولكنها تبث همومها لي، وكذلك أنا ونحلها سوياً، وتعلقت بها كثيراً وأكدت لها ذلك.
إذا كانت هذه الفتاة ذات دين وخلق ومتحجبة، فبادر إلى الزواج بها، مادمت أنت وهي في حب عفيف، على أن تصارحها بوضعها وبمقدار ما تستطيع النفقة عليه في الزواج وبعده. ولا يضر اختلاف البيئة بعد المصارحة والتراضي مسبقاً، ودون مفاجآت ومطالبات مرهقة في المستقبل.

|
|
هل يجوز لنا نحن من يُطلق علينا للتعريف اسم مسلمو عام 48، وذلك للظروف الخاصة التي نعيشها، والتي لا تخفى على أحد، خوض الانتخابات للمجالس البلدية؟ وفي حال وجود مرشحين لرئاسة المجلس البلدي، أحدهما مسلم والآخر نصراني، فهل يجوز للمسلم اختيار المرشح النصراني أم أن ذلك يعتبر موالاة لكافر؟.
1- لا مانع من المشاركة في انتخابات البلديات ونحوها والترشيح للبرلمانات وغيرها بقصد تخفيف المعاناة عن المسلمين أو العرب، وتحريم المشاركة إذا كان القصد منها الخيانة والإعانة على العرب.
2- الانتخاب يتعين أن يكون للمسلم أولاً ثم لغير المسلم إذا حققنا مصلحة المسلم المرشح أولاً.

|
|
ما حكم غطاء الوجه؟
غطاء الوجه (أو النقاب) يطلب فقط عند وجود الفتنة، وفي الأحوال العادية لا يطلب شرعاً.

|
|
هل هناك فرق بين التأمين والضمان في الشريعة الإسلامية وغيرها؟.
التأمين والضمان، أي السوكرة بمعنى واحد، كلاهما حرام لاشتماله على غرر (احتمال وقوع الشيء أو عدم وقوعه).
وللضمان معنى آخر في فقهنا وهو الكفالة أو التعهد بسداد دين أو ضمان التزام إحضار شخص، وهذا مشروع وليس مراداً هنا.

|
|
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحيا ليلة العيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب)، من رواه من العلماء؟ وما درجة صحته؟ وهل يجوز العمل به ما دام في فضائل الأعمال؟ وهل توفرت فيه الشروط التي ذكرها العلماء؟.
صيغة الحديث: ((من قام ليلتي العيدين محتسباً، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب)) رواه ابن ماجه، ورواته ثقات، إلا أن بقية مدلّس، وقد عنعنه. ورواه الطبراني في الأوسط الكبير، وكذا الأصبهاني، وسكت عنه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب.
وعلى كل حال يعمل بالحديث في الحد الأدنى بفضائل الأعمال وعند بعضهم هو ثابت، وقد عمل به الفقهاء.

|
|
صدر في السنة الماضية مرسوم تشريعي، يقضي ببناء مساكن شبابية، على أن يكون المساهم في هذا البناء ثلاث قطاعات، هي مؤسسة القرض ومؤسسة الإسكان والمرافق والمساهم، وقد حدد سعر البناء ومساحته المساحة 80 متر مربع، والسعر 7 ألاف ليرة للمتر الواحد، والسعر الإجمالي 560 ألف ليرة سورية، وقد ساهمت في هذا البناء بدفعة أولية 65 ألف ليرة سورية، وعلى أن يتم تسليم البناء في أقل من خمس سنوات، ويتم تسديد المبلغ الكلي في مدة عشرين سنة، ولكن ورد في شروط التسجيل أنه لا تقل الفائدة للمؤسسة عن 4%، فهل هذه الفائدة حرام ام حلال؟ وورد أنه إذا انسحب أي شخص فهذه الفائدة ترجع للمساهم أي صاحب السكن، وهناك مدة محددة للدفع الشهري من أول الشهر حتى الخامس عشر منه، فإذا تأخر المساهم عن الدفع خلال هذه المدة فإن المؤسسة تأخذ فائدة على التأخير 1% من القسط الشهري البالغ 2000 ليرة سورية، فهل هذه الفائدة حرام؟ وإذا لم يتأخر الشخص عن الدفع طيلة المدة( أي لم يدفع 1% على التأخير لكونه لم يتأخر أبدا) فما الحكم هنا؟.
1- كل ما يضم لأي عقد بعنوان أو اسم الفائدة فهو حرام والواجب البيع بالتقسيط ولو بسعر أغلى حتى يحل الشراء.
2- كل فائدة مضمونة على القسط هي أيضاً حرام، ويمكن تجنب ذلك بالمبادرة لوفاء القسط المديون به دون تورط في الحرام.
فإن كان الإنسان مغلوباً على أمره كفرض ضريبة على التأخير بسداد فواتير الماء والكهرباء والهاتف فذلك حرام على الآخذ، والدافع مرخص له ذلك للضرورة.

|
|
هل الطلاق بالكتابة نافذ؟ مثلا كأن يكتب الزوج في ورقة موجهة إلى زوجته الغائبة، وكتب فيها أنت طالق أنت طالق أنت طالق، مع العلم أنه كان ينوي أن يرسل الرسالة لها، ولكن تفاجأ بعودتها له، وبالتالي لم يرسل الرسالة، فهل وقع بذلك الطلاق؟ وهل هو بائن بينونة كبرى؟ وماذا عساه أن يفعل حيال ذلك؟.
1- الطلاق يقع بالعبارة وبالكتابة من كل إنسان، وكذا بالإشارة المفهمة من الأخرس.
2- الطلاق يقع بمجرد كتابته وقصة الكتابة لا مجرد التعليم أو العبث مثلاً، سواء وصل الخبر للمرأة أم لا.
3- يكون هذا الطلاق بائناً بنيونة كبرى في المذاهب الأربعة وطلقة واحدة رجعية في رأي ابن تيمية، والمضطر له أن يأخذ بالرأي الثاني.

|