|
أعمل مدرسًا بالتربية والتعليم، وقانون العمل يقضي بفصل الموظف من عمله إذا تجاوز 30 يومًا، ولظروف ما تجاوزت تلك المدة، ولم تعلم الإدارة التي أنا فيها بمقدار هذا التجاوز، علما بأننى تسببت فى إخفاء مدة هذا التجاوز، وأنا الآن معذب، هل أعد آثمًا شرعا لأنني لم أخبر الجهة التى أعمل فيها بحقيقة الأمر، وهل فى هذه الحالة أعد مفصولا؟ والراتب الذى أحصل عليه حرامًا وكذلك ما يترتب عليه؟ أم أن تلك قوانين وضعية تنظيمية فقط لا يلزمني العمل بها؟ علما بأن الأيام التي تغيبتها تخصم مني، ويخصم معها حوافز، ومكافآت، كما أن لي رصيدا من الإجازات من سنوات سابقة تغطى نسبة الغياب فماذا أفعل؟
1- أنت آثم حيث لم تلتزم بأنظمة العمل أو المؤسسة أو الدولة وعليك تفادي التقصير بتعويض الأيام التي غبت فيها بدروس إضافية للطلاب.
2- ولا تعد مفصولاً إلا إذا فصلتك جهة العمل.
3- والراتب مشبوه ما لم يعوض النقص أو التقصير أو سداد التزام العمل بعمل إضافي.
4- والقوانين الوضعة ملزمة تعبر عن شروط العمل، والمؤمنون عند أو على شروطهم.
5- كل الآثار التي ذكرتها لا داعي لإثارتها من جهتك على أن تعوض مدة الغياب تعليمياً أو إدارياً بعمل إضافي.
6- لا تعد للمخالفة وتب توبة نصوحاً من تقصيرك ومخالفاتك السابقة.

|
|
ما حكم تولي المحاماة؟
المحاماة معناها في الفقه الإسلامي: الوكالة بالخصومة وهي وكالة بأجرة، وتجوز شرعاً بشرط استعمال الصلاحيات في إنجاز الحقوق المشروعة، والدفاع عن المظلوم بحق، والتخلي عن مناصرة المبطل أو الظالم. أما إذا كانت المحاماة لإسقاط العقوبة عن المستحق، أو عن أهل الباطل، أو عن القاتل مثلاً فتحرم شرعاً، أو لإعفاء متهم بجريمة قامت الأدلة ضده، فهي حرام أيضاً.

|
|
كنت نائماً وأحسست بالاحتلام، ولكن لم يحصل إنزال، هل ذلك يستوجب الغسل أم لا؟ وهل يستوجب الغسل فيما إذا منع الانزال عمدا أو لم يحصل المنع عمدا؟.
الشعور بنفضة الجسد دون إنزال خارجي سواء حال منعه أو تركه لا يخرج لا يوجب الغسل، فالغسل عند تدفق المني وخروجه، وقد يكون الشعور بالاحتلام مجرد إحساس دون إنزال. فإذا ظهر المني ولو قليلاً وجب الغسل.

|
|
دم الحيض عندي ينقطع في اليوم الخامس ولكن الصفرة تستمر طوال الشهر، وقد كنت أعتبر فترة الحيض عندي عشرة أيام استنادا لحديث عائشة رضي الله عنها (الصفرة والكدرة أثناء الحيض حيض وأثناء الطهر طهر)، وقد قيل لي مؤخرا أنه من توجد لديها الصفرة طوال الوقت تطهر بمجرد انقطاع الدم و انه يتوجب على قضاء ما فاتني من صلوات ،فهل هذا صحيح؟.
تعملين في هذا بالأخذ بعادتك الشهرية بحسب آخر عادة، قدراً ووقتاً، وما قد يوجد قبلها أو بعدها لا يلتفت إليه، وهو دم استحاضة، ويجب فيه أداء الصلاة المفروضة أو قضاؤها.

|
|
ما الحكم على من شك أو أنكر ثبوت عذاب القبر؟ وما دليلنا من القرآن والسنة النبوية الشريفة.
إنكار حكم غيبي ثبت شرعاً: ضلال وانحراف، وقد ثبت عذاب القبر بنص القرآن عن آل يعقوب في آية: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ} وثبت في الأحاديث النبوية الكثير الإخبار بعذاب القبر وأنه إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران.

|
|
أنا مقبل على الزواج وعندي مشكلة عويصة، وهي أن خطيبتي سوف يتم تجهيزها من إرث أخيها المتوفى، والإرث عبارة عن أموال سائلة، مع العلم أن أخيها كان يمتلك محل فيديو كبير، والمال موجود في البنك كان يضعه في البنك بإنتظام من أرباح تلك التجارة، وهي تجارة والعياذ بالله رزقها خبيث، فهل لي شأن بالأموال التي سيتم تجهيز زوجة المستقبل بها؟ أي أن الإثم لا يقع علي أنا، مع الوضع في الإعتبار أن هذا المال سوف يكون في بيتي في صورة أثاث ومستلزمات حياة، وأنا أخاف أن تذهب البركة من بيتي، وكيف أستعمل مالاً خبيثا في طاعة وهي الزواج، كما أني غير قادر على تجيهز المنزل وحدي، بسبب الظروف الإقتصادية، والعرف عندنا في مصر إشتراك الطرفين في تجهيز منزل الزوجية؟ وسألت بعض أهل العلم المشهود لهم بالعلم والصلاح، فأفتوني أن أموال الإرث حلال للورثة يستمتعون بها إستمتاعاً كاملاً مهما كان مصدرها، ويأثم عليها المتوفى (المورث) ويحاسب عليها كاملة أيضاُ، فما رأيكم؟
1- لا شأن ولا مسؤولية ولا إثم عليك فيما يتحمل مسؤوليته شخص آخر، والحرام لا يكون في ذمتين، واطمئن في الانتفاع بهذا المال سواء ساهمت في شيء من الأثاث أم لا.
2- ما ذكره هذا العالم صحيح، وإن كان الأولى والأطهر والأورع للورثة تنقية المال من ملوثات الحرام، والانتفاع بالباقي.

|
|
هل هناك وقت من أوقات السنة يحرم فيه الصيد البري؟ وهل الصيد البري حرام؟.
كل أنواع الصيد لما هو مأكول شرعي جائز في أي وقت، ولا يمنع منه إلا في حالة تفريخ الأم، فيجب الامتناع عن قتل الأم حتى لا تفجع بأولادها، ورحمة بها.

|
|
ما هو رأيكم في قصة الشعَر الامريكية بعد انتشارها في أوساط شباب المسلمين؟ هل لا زالت تعد تشبها بالكفار؟
كل ما يقصد به التشبه بالكفار في الملبس والمطعم والمشرب والمشي والمظهر وغيره حرام، وما لم يقصد به التشبه بالكفار فهو جائز، فإذا ذهب التشبه جاز العمل.

|
|
في الفقه المالكي، هل المعتمد القبض في الصلاة أم السدل؟ وهل من دليل شرعي عليها؟.
لدى المالكية رأيان ثابتان: السدل، والقبض، المتشددون المالكيون يأخذون بالسدل، والمتنورون الذين يحرصون على وحدة الأمة في هيئة الصلاة يأخذون بالقبض، ولكل اتجاه أدلة ثابتة في السنة.

|
|
في مسجدنا يقرأ الإمام بصورة جماعية أذكار ما بعد الصلاة، فثار بعض المتأثرين بالفكر السلفي عليه، ما حكم ذلك؟
يحرم التشويش على المصلين، فما لم يكن هناك مصلون يجوز رفع الصوت بالأذكار، ويسن الدعاء الجماعي بقصد التعليم، ولكون ذلك أدعى للإجابة كما ثبت في حديث حسن رواه الحاكم وغيره ولا تلتفت لآراء الآخرين المشوشين، وعليهم هم أيضاً ألا يلزموا الناس بآرائهم الخاصة تحت مظلة النصح واتباع السنة، لأن السنة ليست مقصورة على ما يعرفون ويتلقون.

|
|
أنا مخطوبة وعقد قراني وسأتزوج في نهاية هذا الشهر إن شاء الله، فما هي الأدعية التي يقولها المسلم قبل أن يأتي زوجته ليحفظ الله ذريتهم ويقيها من الشيطان.
1- تصلي لله ركعتين قبل الخلوة.
2- ثم تأخذ بناصية زوجتك وتقول: ((بارك الله لكل واحد منا في صاحبه، اللهم إني أسألك خيرها، وخيرها ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه)).
3- تقول قبيل الجماع والاستعداد: ((باسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطان وجنِّب الشيطان ما رزقتنا)).
4- اشتر كتاب الأذكار للإمام النووي ففيه كل الأدعية والأذكار التي يسن قولها في مختلف المناسبات.

|
|
إستقرضت مبلغا من المال من البنك بالفوائد لبناء مسكن لعائلتي، وفي نفس الوقت، كان لي مبلغ قليل في البنك، وبعد حولي 10سنوات أصبحت لي فوائد حيث لم آخد منها ولا سنتيم واحد، فهل المبلغ الذي استقرضته حرام؟ وما الحل إن كان كذلك؟ وهل يجوز لي دفع الفوائد إلى البنك لأسد به ما إستقرضت؟.
1- لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، فعليك الإثم والحرمة بالاقتراض بفائدة بنكية.
2- عليك أن تتخلص مما ضم لمالك من الفوائد الربوية ليتطهر مالك، وذلك بالتصدق به للفقراء ولو الأقارب منهم، أو ينفق في مصلحة عامة كمدرسة أو مشفى أو مأوى عجزة ونحو ذلك.
3- يحرم عليك قطعاً الانتفاع من الفوائد في سداد أي التزام مالي: عام كالضرائب للدولة، أو خاص كدين القرض، لأن الحرام لا يعالج بحرام آخر، وإلا تضاعف عليك الإثم، والله يغنيك، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وبارك له في رزقه وصحته وعافية أهله وأولاده.

|
|
ماحكم بيع القمح بيع السلف في ظل نظام التسعير الثابت للدولة بحيث يصبح الربح معروفاً؟.
بيع السلم أو السلف جائز شرعاً، سواء علم الثمن أم لم يعلم.

|
|
من هم الأرحام الذين أمرنا الله بصلتهم؟ ويترتب علينا الإثم بقطيعتهم، وهل ابن الخال من الأرحام؟ مع أنه يسيء المعاملة مع أحد أقربائه، ويتكلم عليه أمام الناس حتى يصل الأمر للتشهير به، وكذلك يؤذيني كثيرأ فماذا أفعل معه؟.
الأرحام: كل القرابة من جهة الأب أو الأم حتى الدرجة الرابعة أي أولاد الأعمام وأولاد الخال والخالة.
وصلة الرحم مطلوبة ولو أساء أحد القريبين للآخر، فلا تحل القطيعة فلا يجوز ترك السلام عليه إلا إذا كان متلبساً بمنكر أو مجاهراً بمعصية فيجوز تجنبه خشية التأثر به.
وما عدا ذلك من الأمور التافهة والأمزجة والأهواء على العاقل أن يترفع عن إساءة القريب والبعيد.
من أساء لقرابته أو قصر في حقهم فإساءته وذنبه وجنايته على نفسه، وعلى الآخر ألا يعامله بمثل ذلك بل بالأحسن، ويصفح ويعفو ويتجاوز عن أخطاء الآخرين.
واصبر على أذى القريب والبعيد فلك الجنة، وللمسيء النار.

|
|
شاب تزوج، وله بيت مستقل، وعنده راتب شهري، هل له الحق أن يأكل في بيت أبيه يومياً، ويبعد راتبه جانباً هو وزوجته؟ وهل للولد أن يأخذ من مال أبيه دون علمه؟
1- كل إنسان بعد البلوغ والرشد ما لم يكن طالب علم الوالد ليس مكلفاً بالإنفاق عليه، فإن دعي الولد ليأكل في بيت أبيه جازت تلبية الدعوة، من غير إلزام، فشأنه شأن أي مدعو لطعام غيره، والأولى أن يتعفف كل إنسان حتى مع أقرب الناس له.
2-ليس للولد ولا للوالد أن يأخذ أحدهما شيئاً من مال الآخر إلا بإذنه، لكن له الأكل والشرب دون حاجة لاستئذان، دفعاً للحاجة.

|
|
ما هوموقف الاسلام من الهندسة الوراثية؟.
لا مانع شرعاً من الهندسة الوراثية فيما يحقق النفع في عالم الحيوان والنبات لتحسين الإنتاج، وكذلك بالنسبة للإنسان إذا اقتصر الأمر على ما بين الزوجين فقط، فيجوز ممارسة الأسباب للإخصاب أو تحقيق الرغبة في ذكر أو أنثى، لأن المعول في النهاية على إرادة الله وحده، والعلم سبيل أو سبب فقط لا يصادم مراد الله تعالى.

|
|
أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة، مقبل على الزواج من إمرأة تقتدي بالسلف الصالح، وتريدني أن ألتحي وأرتدي القميص، علما أنني أعمل بمؤسسة لا يسمح لي قانونها الداخلي أن أفعل هذا، وأنا مسؤول عن نفقة والدتي، فكيف أتصرف أمام هذا المشكلة؟
ليس هذا مشكلاً، وقدِّم ما يتفق مع الأنظمة السائدة التي لا تصادم حكماً شرعياً قطعياً، فالقميص هو الأفضل، ويجوز ارتداء غيره كالبنطال وغيره مع الكراهة فقط لا الحرمة.
واللحية في بعض الآراء (مذهب الشافعية) الاستنان بها اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم هو الأفضل، وترك ذلك لظروف معينة جائز مع الكراهة.

|
|
ما هو حكم ارتداء اللباس الداخلي أثناء الإحرام؟ وماهي كفارته؟ وماهو البديل إذا كان هناك سبب طبي يوجب علي ارتداء مثل هذا أو على نحوه مثل السماط المزمن؟.
إذا احتاج المحرم إلى ارتداء اللباس لتفادي الضرر صح الحج ووجب عليه الفدية لقوله تعالى: {فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذَىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} أي صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح ذبيحة في الحرم الملكي أو في منى.

|
|
أنا شاب في الـ 28 من العمر مدرس رياضيات متوسط الدخل المعيشي لا أملك إلا راتبي، وأنا الآن في الخدمة الإلزامية، و بقي لي 4 شهور حتى أنهيها، وضعي المادي ليس جيدا، ومنذ 3 شهور خطبت فتاة ذات خلق ودين، و هي وعائلتها على دراية بوضعي هذا، لكن غالبا ما تراودني أفكار كثيرة مثلا: لماذا خطبت وأنت لا تملك شيئاً؟ كيف ستكمل المشوار؟ وأسئلة كثيرة على نفس المنوال، فهل أخطأت بخطبتي هذه وأنا الآن لا يمكنني التراجع لأني أحببتها وأحس منها نفس الشعور و لا أريد كسر قلبها، رغم أني لا أراها إلا كل شهر تقريبا، وعندما أراها لا يمكنني محادثتها إلا بأمور رسمية جداً، ذلك بوجود أغلب أخوتها، وأنا الآن في حالة عدم توازن لا أدري ماذا أفعل، وأنا الآن محتاج لمبلغ من المال لإتمام عقد القران، وقد طرقت أبوابا كثيرة للاستدانة لكن دون جدوى، فهل يمكنني أخذ قرض من البنك على الراتب؟ وطبعا عليه فائدة؟.
1- تابع الطريق، والله هو الرازق، وسيأتي رزق الزوجة إليك بالسعي والبحث بمشيئة الله بعد الزواج، والزواج طريق الغنى والعفة، وربما من طريق الدروس الخصوصية أو المحاسبية مثلاً يأتيك دخل جديد. واتكل على الله ولا تتردد ولا تضطرب، ويكون العيش في البداية على قدر الحال والصراحة.
2- يا أخي لم يحرم الله تعالى القرض بفائدة إلا رحمة بالمقترض، لأن العبء يزداد عليه، وهو سداد أصل القرض مع زيادة الفائدة التي قد تصبح مركبة كلما عجزت عن السداد. ولا يجوز القرض بفائدة للزواج إلا في حال نادرة جداً وهي حالة الضرورة القصوى حيث يتيقن الإنسان من الوقوع بالفاحشة (الزنا) لو لم يقترض. أعانك الله ورزقك وفتح عليك من خيرات السماوات والأرض وجنبك الحرام.

|
|
أبي وعمي يعملان في تجارة الأغنام، وشاع لدينا أنه يوجد لقاح يزيد في خصوبة النعاج، مما يؤدي إلى تزاوجها وولادتها توائم، فهل في ذلك حرمة؟.
هذا العمل الداخل في زيادة تحسين الإنتاج الحيواني أو النباتي أو كثرته وتنوعه، لا مانع منه شرعاً، لأن الممارسات العلمية، لا تتصادم ع إرادة الله تعالى، فهو وحده الخالق سواء ترك الأمر على الطبيعة أم مورست فيه وسائل علمية.

|
|
أنا أحب الرسم، وهي تعد جزء من هواياتي، فسمعت بأنها حرام لما فيها من رسم الأجساد والوجه وأجزاء الجسم، فما الحكمة من تحريمها؟ وما هي الحدود التي أتبعها لكي أتجنب الوقوع في الحرام؟
الرسم نوعان: رسم الإنسان والحيوان، ورسم المناظر الكونية من نباتات وجمادات ومناظر خلابة في الطبيعة الإلهية، الأول حرام لأن فيه تشبهاً بفعل الله وهو الخلق والتكوين، وسداً للذرائع أمام تعظيم الأجساد والصور، ولا يصح التعظيم إلا لله تعالى المصوِّر الخالق. والنوع الثاني مباح لك أن تمارس هواياتك فيه دون إثم.

|
|
إذا شهد ثلاثة شهود في الزنا بالإكراه، وأثبت وقوعها الخبراء من الأطباء هل يقام عليه الحد؟ وإذا لم يقم عليه الحد، وكانت العقوبة في هذه الحالة أقل منها في الزنا بلا إكراه، فكيف أفهم تفضيل أحكام الشريعة في هذه المسألة على الأحكام الوضعية؟
1- إثبات الزنا إما بالإقرار من الزناة أو بشهادة أربعة شهود على الواقعة رأي العين المجردة بتداخل الأعضاء الجنسية، فإذا لم يتوافر ذلك حد الشهود الثلاثة حد القذف، ولا عبرة بالخبرة الطبية. كل ما في الأمر يعاقب المتهم بسبب هذه الخبرة عقوبة تعزيزية من توبيخ وضرب وحبس ونحو ذلك وهذا هو صنيع القوانين الوضعية إذا كان الزنا بالإكراه في بعض هذه القوانين.
2- المفاضلة بين الشريعة والقوانين في النظرة البعيدة لحماية المجتمع من الفاحشة وآثارها، وهذا كله مقيد بقواعد الإثبات الشرعية دون خروج عنها.

|
|
قال تعالى: (لا أقسم بيوم القيامة) وقال (لا أقسم بالخنس) اللـــه يقسم بمايشاء، ولكن لا أقسم فكيف يكون قسم؟.
لله تعالى أن يقسم بما شاء وعلى أي شيء يشاء وفي أي وقت يشاء، وحرف لا في ((لا أقسم)) ليست للنفي بحسب أسلوب اللغة العربية أحياناً، فيكون المراد: أقسم، وإن كان الحال لا يحتاج إلى قسم.

|
|
أنا أعمل في شركة أدوية، ومطلوب مني مبيعات بقيمة معلومة شهريا، بشرط أن تباع من الشركة مباشرة، فعندما تقل نسبة مبيعاتي أقوم ببيع طلبية كبيرة إلي موزع، ويقوم الموزع هذا ببيعها في محافظات أخرى، مما قد يؤثر علي مبيعات زملائي في المناطق الأخرى، مع العلم أن معظم زملائي يفعلون ذلك، فهل هذا حرام؟.
البيع حر في أي مكان ولا حرمة فيه، فلك أن تبيع في أي مكان، وإن كان تقسيم المناطق تنظيماً إدارياً منعاً من التنازع والاختلاف، فيراعى في الأحوال العامة، وعند الحاجة يجوز تجاوزه.

|
|
هل يجوز إنشاء أحزاب سياسية في الدولة الإسلامية؟.
لا مانع من وجود معارضة أو أحزاب سياسية في الدولة الإسلامية عملاً بمبدأ الشورى، بشرط التقيد بأنظمة الشريعة ومبادئها وغاياتها، واختلاف الأحزاب مقصور على الاختلاف في الوسائل وطرق الاجتهاد ووجهات النظر في التنظيم الاقتصادي ونحوه.

|
|
ما هو الانتحار في الاصطلاح؟ وما حكم الشريعة الإسلامية في الانتحار؟
الانتحار حرام وكبيرة وهو قتل الإنسان نفسه، وذلك في غير مقاومة العدو ومحاولة قتله، وكل كتاب فقه يتحدث عن جريمة القتل يتحدث عن الانتحار، مثل كتابي ((الفقه الإسلامي وأدلته)) دار الفكر بدمشق والجزائر. وكذلك الأحاديث الواردة في نيل الأوطار والبخاري ومسلم في الجنايات فيها نصوص هذه الأحاديث.

|
|
ما هو حكم قص شعر الصدر والبطن؟.
هذا جائز لا مانع منه.

|