|
قرأت في كتاب(المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة لعبده محمد بابا) حديث يقول فيه رسول الله (من فاته صلاة في عمره ولم يحصها فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وسورة القدر خمسة عشر مرة، وسورة الكوثر، ويقول في النية نويت أصلي أربع ركعات كفارة لمافاتني من الصلاة قال أبو بكر هي كفارة أربعمائة سنة وقال علي ألف سنة......، فهل هذه الصلاة تكفي عن قضاء الفوائت الكثيرة من الصلاة؟ مع أنني سمعت من أكثر من عالم أن الصلاة تبقى متعلقة بذمة الإنسان، ويجب قضاؤها كاملة مهما كثرت، وهل هذا الحديث صحيح؟.
هذا حديث لم يصح، والذي يصح هو الحديث: ((من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، وأقم الصلاة لذكري)) وإذا كان هذا النص في الصلاة المنسية أو المتروكة بسبب النوم، فيجب قضاء المتروكة بسبب الإهمال أو العمد، وما ثبت في ذمة الإنسان لا تفرغ الذمة إلا بالأداء أو القضاء، وهو رأي جماهير العلماء.

|
|
أحضر رسالة ماجستير حول حماية البيئة، ومن أساليب حماية البيئة إقامة المحميات، والمحميات هي: أراض ذات صفة معينة، يحرم فيها بعض النشاطات البشرية، كالصيد، أو الرعي، أو العمليات الصناعية. ومن أهداف المحميات: إيجاد مناطق نظيفة بيئية تعود بالنفع العام على الجميع من خلال:
• حماية الحياة البرية: من نبات وحيوان، وبخاصة تلك الأنواع المهددة بالانقراض، وقد تُربى بعض الحيوانات التي لم يبق منها إلا أعداد محدودة في أماكن خاصة، ثم بعد تكاثرها ترسل في هذه المحميات لتجد بيئة تكاثر طبيعية.
• أغراض البحث العلمي: كتزويد المختبرات بالمواد اللازمة، أو ملاحظة الحياة الطبيعية ضمن البيئة الأصلية.
• إنشاء مناطق بيئية نظيفة بعيدة عن الأنشطة الصناعية، وما يتبع هذه المناطق الصناعية من تلوث للبيئة، كالدخان، والنفايات الكيماوية، والضجيج.
• ويمكن إضافة الأهداف العامة للبيئة مثل تنقية الأجواء ومنع انجراف التربة، ووقف زحف الصحراء وما إلى ذلك. والسؤال : هل يجوز للإمام أن يقيم مثل هذه المحميات ؟ وهل يمكن اعتبارها من الحمى؟ حيث لا خيل اليوم يستخدم في الجهاد، علماً بأن هذه المحميات قد تعود بالنفع المادي على الدولة من خلال مشاريعها ودراساتها العلمية.
من المعلوم كما ذكرت أن الحمى هو الأرض المحمية من الإمام الحاكم، المخصصة لرعي خيول الجهاد، وهذا لا ينطبق على الأراضي المحمية لحماية البيئة، ولكن يجوز للإمام الحاكم بمقتضى سلطته العامة ـ كما نص المالكية ـ أن يقيد المباح، وينتزع الملكية الخاصة لرعاية مقتضى الملكية العامة أو مصلحة الجماعة، وبناء عليه، يمكن اعتبار الأراضي المحمية لأغراض نباتية أو حيوانية أمراً مشروعاً لتحقيق منفعة عامة أو مصلحة عامة، وفي طوفان نوح عليه السلام أمر الله عز وجل نوحاً عليه السلام أن يأخذ من كل طائفة أو جنس من الحيوانات زوجين زوجين اثنين (ذكر أو أنثى) مع الناجين في السفينة للحفاظ على أصول الحيوانات المهددة بالانقراض أو الموت بسبب الطوفان، فيصبح بناء عليه اتخاذ الإجراءات المشابهة للحفاظ على نوعية الحيوانات أو جنسها بمختلف الأساليب.

|
|
هل نفقة الفتاة واجبة على الأب؟ وهل يختلف الأمر إذا كانت موظفة أم لا؟ أي إن كان للفتاة راتب، هل يسقط حق النفقة عن أبيها؟.
النفقة واجبة على الأب في وقت الصغر، أما بعد البلوغ ففلا تجب النفقة على الوالد إلا إذا كان الولد يتعلم، أو في حال ضياع وشتات وتشرد، وعلى هذا لا تجب النفقة على الأب للولد العامل أو البنت العاملة أو الموظفة.

|
|
ماذا عن مخالفة البنت لأمر والدها؟ الولي في زواجها على المذهب الحنفي [ عند كون الزوج كفء].
إذا تصلّب الأب أو الولي دون حق، فللفتاة البالغة الراشدة أن تزوِّج نفسها عند القاضي، بشرط كفاءة الزوج ومهر المثل والتدين والأخلاق.

|
|
كنا في المسجد نصلي الصبح وبعد الصلاة أخذنا نقرأ سور من القرآن بشكل جماعي وبصوت جهري وبعد الصلاة قال لي أحد الأصدقاء أن قراءة القرآن بصوت جهري وجماعي هو مكروه فهل هذا صحيح؟
إذا كانت التلاوة لا تشوِّش على بقية المصلين وفي غير أوقات الصلاة، ومن أجل التعلم والتعليم، فهي جائزة، وغيرها حرام أو مكروه بحسب الأحوال الضارة للمصلين.

|
|
هل يجوز شراء وبيع المنتجات العربية المرخصة من شركات أمريكية وبعض هذه المنتجات غير مكتوب عليها مصدر الترخيص ولكنه معروف أنه أمريكي وإذا كان غير جائز فما هي الضرورة التي تبيح ذلك؟
- الامتناع عن ترويج البضائع الأمريكية والأوربية حرام بحسب درجة العدوان، فإن كان ضعيفاً أو محدوداً فهو مكروه من غير شك.
- إذا لم يوجد بديل على البضاعة الغربية فيجوز شراؤها للضرورة أو الحاجة، والضرورة: هي التي يترتب على فقدها الوقوع في حالة الهلاك، والحاجة: هي التي يترتب على فقدها الوقوع في المشقة. أما الضرورة فغير متوفرة في الأعم الأغلب، وأما الحاجة فهي المتوفرة عادة.

|
|
أقرا في كتب الفروع (قضية كذا) أو (قضية الشيء الفلاني كذا) أو (قضية هذا التعليل كذا) فما المراد بقولهم [قضية]؟
القضية هي المسألة أو العلة أو الحكمة أو الواقعة المروية ونحوها.

|
|
تعلمنا أن من الفوارق بين القواعد الأصولية والقواعد الفقهية، أن القواعد الأصولية هي دراسة للأصول، وأما القواعد الفقهية فهي من باب دراسة للفقه، ولكن هل هذه القواعد لا بد وأن يدل عليها نص من القرآن أو السنة أو يدل عليها الإجماع؟ أم أن هذه القواعد ثابتة باستقراء أحوال وأحكام الشريعة؟ أم كلاهما معا؟ فأنا مثلا حين آتي بقاعدة فقهية هل إن طالبني أحد بدليلها أكون ملزما به، أم أستطيع الجزم بأنها مستقاة من استقراء أحوال التشريع؟ فمثلا نجد أن الشرع حكم بالقصاص من القاتل وبقطع يد السارق وبمنع القاتل من الميراث وبحد شارب الخمر وبحد قاذف المحصنات المؤمنات وبقتل المرتد أو من سب الله تعالى أو الرسول أو الدين، فهل أستطيع أن أقول بأني قد استنتجت قاعدة فقهية (أن الشرع جاء بحفظ الدين والأموال والأعراض والعقل) ودليل هذه القاعدة هو الاستقراء؟ أم لا بد من التدليل عليها بنص؟ وأجد أن الشرع أباح البيع والشراء والسلم ـ رغم كونه بيع عين غائبة ـ وأباح العرايا ـ رغم كون التمر من أجناس الربا، وحرم أن يبيع المسلم على بيع أخيه، وحرم الغبن وحرم بيع النجش وبيع المنابذة والملامسة والحصاة، فكل هذه أحكام منفصلة عن بعضها البعض وغير منظومة في سلك واحد في كتب الفروع، فهل أستطيع أن أقول / بعد أن استقرأت فروع الشريعة استنتجت قاعدة وسبكتها قائلا (الدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد، نظرا للعامل المشترك بين هذه المسائل والذي لحظته بتأملي) أم أنني لابد من أن آتي بتنصيص يثبت هذه القاعدة؟ أم أن القواعد الفقهية قد تثبت بالنص عليها وقد تثبت بالاستقراء؟ وما الفرق بين قولي / هذه قاعدة من قواعد التشريع وبين قولي / هذه القاعدة من القواعد الفقهية؟
- رد الإمام عز الدين بن عبد السلام شيخ الإسلام جميع أحكام الشريعة إلى رعاية المصالح ودرء المفاسد.
- جعل العلامة الشاطبي مقاصد الشريعة الخمسة (الدين، النفس، العقل، النسب، المال) أساس رعاية الاستجابة لحاجات الناس وتوفير مصالحهم.
- الاختلاف بين الفقهاء في بعض القواعد ناشئ بسبب اتجاه كل فقيه إلى وجهة معينة كالمصلحة أو العرف.

|
|
هناك لعبة بأحد المنتديات بأن يكتب سبحان الله ومن وراءه الحمد لله وبعده الله أكبر، هل بها إساءة إذا طرحت فى شكل لعبة؟
التلاعب برموز العقيدة والعبادة وتعظيم الله بأي صورة حرام وقلة أدب وسوء فعل.

|
|
بعض الأخوة ينظرون إلى المرأة الغير متنقبة على أنها فاسقة وخارجة عن هدي الإسلام؟.
هذه نظرة تجني وسوء ظن، فالمرأة غير المنتقبة هي المتمسكة بأصالة الإسلام، فإن انتقبت ورعاً واحتياطاً فذلك متروك لها دون إكراه ولا إجبار، وإذا كان المذهب الحنبلي يفرض النقاب فليس هو وحده في الساحة الفقهية، فهناك مذاهب أخرى، وربما يكون المذهب الحنبلي أولى في بلد له عادات وطبيعة خاصة، ولكن لا يعني ذلك تفسيق الآخرين أو الأخريات في بلاد أخرى.

|
|
أنا شاب متدين عمرى 27، أحيانا يوسوسنى الشيطان خاصة فى الفتيات وأتبع النظر وراءهن، كم حاولت أن أتمالك نفسي، لكنه غلبني، وأنا أعلم أن ذلك خطأ، فماذا أفعل؟.
الطريق سهل وواضح ومتعين وهو غض البصر والتوبة الخالصة من الأخطاء في الماضي، وكثرة الصلاة، والصوم والبعد عن المثيرات، والشهوات لا علاج للاسترسال فيها إلى بلجم النفس وترويضها شيئاً فشيئاً عن الحرام، وكل استرسال في الشهوة يستتبع المزيد حتى يقع الإنسان في المهالك والفواحش، فلابدَّ من المبادرة الفورية للتخفيف وتوبيخ النفس من النظر الحرام، والخلاصة: لابدَّ من ترويض النفس على الامتناع من الحرام، والتفكير في المخاطر والآثام التي تثقل كاهل الإنسان في الدنيا والآخرة. والمرأة فتنة وشيطان، حتى يتيسر لك الزواج. والقرآن وفهمه، والسنة النبوية وشرحها خير مذكر ورادع للشيطان ومزالق السوء والعصيان.

|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذي الدكتور وهبة الزحيلي حاولت الاتصال بكم مرارا الا ان الخطوط مشغولة على الدوام فقلت في نفسي ساكتب اليكم ما كنت احب ان اقوله عبر الهاتف ومسالة محاورتكم عن طريق الهاتف لن اقطع امل تحقيقها اشكركم كل الشكر على ردكم على رسالتي واسمحوا لي بطرح بعض التساؤلات حول موضوع عقد العمل في الشريعة الاسلامية يتطرق القانون الفرنسي لمصطلحات لا نجد مثيلها في المذاهب الاسلامية لدى بحثها عقد العمل كمثال على ذلك وقف عقد العمل فمن اسبابه مثلا مرض العامل اما من وجهة نظر المذاهب فهو سبب لانهاء العقد وكذلك الحال بالنسبة للالتحاق بالخدمة العسكرية امر اخر هو قضية التسريح التي اولاها القانون الفرنسي العناية الفائقة حماية منه للعامل ولم اجد مقابلا لتلك الحماية في المذاهب الاسلامية وقد عللت ذلك بان قلت في نفسي وهل كانت هناك مشاريع كبيرة فيها ذلك الكم الهائل من العمال بحيث يشكل تسريحهم خطورة كما هو الحال في عصرنا الحالي ان القانون هو انعكاس لتطور المجتمع ويساير متطلبات ذلك المجتمع امر اخر هو الضمانات الاجتماعية للعامل والتعويضات في حال المرض وحوادث العمل والامراض المهنية والتي عالجها القانون الفرنسي بالتفصيل تلك الافكار تجعلني متخوفة من عملية المقارنة بعض الشيء وهذا ما جعلني ابدا بالتفكير لايجاد حل المقدمة التي جعلتها نصب عيني هي كيف اجمع في رسالتي بين الفقه الاسلامي والقانون الفرنسي وقد ارتحت بعد صلاة الاستخارة واطمانت جوارحي للموضوع خطر في ذهني خاطر هو اذا كانت عملية المقارنة المفتوحة أي من كل جوانب عقد العمل ستصل بي الى نتيجة غير التي يتمناها قلبي وعقلي وهي ابراز عظمة التشريع الاسلامي ومدارسنا الاسلامية التي تشكل ثروة قانونية بحد ذاتها وقد تراود هذا الشك في نجاعة المقارنة المفتوحة بعد تفقد المصطلحات في طرفي عملية المقارنة واكتشاف الفوارق وخاصة ان مصطلح وقف عقد العمل فيه حماية للعامل من انهاء عقد عمله ويضمن له انتعاش عقد عمله بعد زوال سبب الوقف وهذا ما لا نجده في المذاهب الاسلامية وامر اخر توارد الى ذهني الان وانا اكتب اليكم ان موت رب العمل يسبب نهاية عقد العمل لدى بعض المذاهب اما في القانون الفرنسي فالعقد يستمر رغم ذلك هذه الافكار دفعتني للتفكير في عملية المقارنة التخصيصية قلت في نفسي لم لا اختار نقطة او بالاحرى مرحلة من مراحل حياة عقد العمل لتغدو موضوعا للمقارنة وبدا ت اعمل التفكير لاختيار تلك النقطة خطر في ذهني موضوع شروط ابرام عقد العمل -- خطر لي هذا الموضوع في محطة القطار-- بما يتضمنه هذا المصطلح من مواضيع تفصيلية حول الابرام وشروط الانعقاد واهلية المتعاقدين وشروط الصحة والمحل وبذلك اتطرق بشك اتوماتيكي لشروط العمل والاجرة واراء المذاهب الممتعة في هذا الخصوص وادلتهم التي اوردوها وبذلك تنحصر المقارنة في هذا الموضوع واصيب في نفس الوقت هدفين الاول ابراز اراء كل المذاهب في هذا الموضوع وتعريف بغناها وتبحرها في تفصيل عقد العمل والثاني مقارنتها مع القانون الفرنسي والبحث عن نقاط التشابه والاختلاف وان كان هناك تشابه الا ان القواعد المستند عليها ليس واحدا فهو الشريعة الاسلامية بالنسبة للمذاهب الفقهية وهو متطلبات مجتمع او نظرية قانونية معتمدة ومتبناة بالنسبة للقانون الفرنسي دماغي لا يتوقف عن التفكير في هذاالموضوع ولم يكن يخطر ببالي ابدا بان اختيار موضوع الدكتوراة صعب لهذه الدرجة ام انني انا من اخلق هذه الصعوبة ان كانت هذه الفكرة التي طرحتها تنفع عملية المقارنة بحيث ترجح كفة شريعتنا الاسلامية فاود اخذ اشارة الانطلاق من قبلكم فانطلق وانا مطمئنة باستشارة صاحب الاختصاص هذه هي الافكار التي خطرت بذهني حول الموضوع ان كانت لديكم فكرة اخرى او موضوع نجمع فيه بين القانون الفرنسي والمذاهب الاسلامية حول عقد العمل التمس منكم ارشادي اليها اسمح لنفسي ان اطرح على حضرتكم السؤال التالي ان كنتم مكاني ولديكم هذه المعطيات الثلاث القانون الفرنسي والمذاهب الاسلامية وعقد العمل فكبف ستستخدمونها شكرا لتفضلكم بقراءة رسالتي ولكم جزيل الشكروادامكم الله لنا مرجعا ننهل منه العلم والخبرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- قصدك حسن وهدفك طيب، وبحث عقد العمل جيد، كما قلت لك سابقاً، والمقارنة مفيدة.
2- المشكلة والمخاوف بسبب عدم معرفتك بالفقه الإسلامي فأكثري من دراسة الموضوع في عقد الإجارة ونحوه فتنحل المشكلة إن شاء الله.
3- وقف عقد العمل إن كان ظلماً يجوز للدولة التدخل ورفع الظلم فيه وهو المسمى بالتعسف في استعمال الحق، وهي نظرية إسلامية أخذ بها القانون المصري المدني والسوري وغيره.
4- استمرار عقد العمل مثل استمرار عقد الإجارة قرره جمهور الفقهاء غير الحنفية.
5- يستحسن تعيين مشرف آخر مختص بالفقه الإسلامي لقاء تعويض يساعدك على إنجاز رسالتك، أو الاستعانة بقارئ فقيه لقاء أجر محدد.
6- أعذار العمل من مرض وغيره يمكن علاجها في زاوية التأمينات الاجتماعية للعمل وهي جائزة شرعاً، وتعد وإن كان مصدرها القانون جزءاً مدخراً للعامل بعد تعرضه للحوادث.

|
|
شاب ملتزم والحمد لله، ولكنه سرعان مايقع في كثير من الأحيان في المعاصي والذنوب الكبيرة، في بعض الأحيان والصغيرة في البعض الأخر، ولكنه سرعان ما يعود إلى التوبة في أسرع وقت، فكيف يمكن لهذا الشاب أن يحافظ على التوبة الصادقة؟.
لابدَّ من قوة الإرادة والعزيمة الصادقة للتخلص من الآثام والمنكرات، والتائب من الذنب ثم العائد إليه كالمستهزئ بربه، بنص الحديث.
وحينئذ يمكن الاتجاه تدريجاً نحو التوبة الصادقة بتذكر مخاطر الذنوب وأضرارها وشرورها في الدنيا والآخرة. والطريق هو كثرة تلاوة القرآن، والصلاة والصوم وغير ذلك من الطاعات.

|
|
ما حكم زراعة خصية صناعية بدل الخصية المستألة بسبب هجرانها موضعا منذ الصغر؟ مع أن الخصية الثانية في موضعها وسليمة، وهل هذا يعد من تغيير خلق الله الذي نهى عنه الله تعالى؟ خاصة وأن الأطباء قالوا أن هذه العملية ليس فيها أي ضرر على الشخص، وهل في حال عمل هذه العملية، يجوز كتمان أمر العملية عن الخطيبة إذا خشي أنها سوف ترفض الزواج؟ مع وجود مثل هذا العيب أم لا؟ وهل هذا العيب من العيوب الموجبة لفسخ العقد بسبب التدليس؟.
كل علاج لنقص أو تشويه اضطراري جائز شرعاً، أما تغيير خلق الله فمجاله في الترفيات والكماليات، لا في أصل جسدي أو لإزالة منفر، أو لتحقيق كمال ضروري ولا داعي لإخبار أحد بالعملية، فهو سر يجب حصره في أضيق نطاق ممكن، ولا يعد ذلك عيباً يلحق ضرراً بالمرأة، فلا يلزم الإخبار بهذا، ولا يعد هذا العيب أيضاً مما يجيز فسخ الزواج، وإنما العُنَّة (أي العجز الجنسي) هو من العيوب التي تجيز الفسخ.

|
|
ما هو شهيد البطن والغرق؟ وهل أجره مثل أجر الشهيد الذي قتل في سبيل الله؟.
الشهداء كثيرون، ولا يقتصر وصف الشهيد على شهيد المعركة، وإنما المطعون (المضروب بسكين ونحوها) والمبطون (الذي يموت بآفة في بطنه) والغريق في الماء، والميت بذات الجنب، والنفساء، وشهيد الهدم (الذي يموت بسقوط جدار) كل هؤلاء شهداء.
ولكن شهادتهم توصف بأنهم ((شهداء في الآخرة)) فلهم مثل ثواب شهداء المعركة، لكن يغسَّلون ويكفنون ويصلى عليهم، ويزيد عليهم شهيد المعركة أنه يغفر له كل ذنب إلا الدَّين (حقوق الناس وأموالهم)

|
|
رجل زنى بامرأة، واتضح بعد ذلك من خلال الفحص الطبي أن المرأة حامل لمدة شهرين أو ثلاثة، وبعد ثبوت الأمر تزوجا، ثم ولد لهما مولود بعد ستة أشهر أو أقل من تاريخ الزواج، السؤال : 1. هل يصح نكاحهما؟ 2. وهل يثبت نسب المولود لزوج أمه هذا؟.
نكاح الحبلى من الزنا (زنا الشخص أو غيره) يجوز شرعاً بعد الاستبراء بحيضة أو بعد وضع الحمل، ولكن الزنا لا يصلح طريقاً لإثبات النسب فلا يعد الولد المتخلق من الزنا ابناً للزاني، وإنما ينسب لأمه فقط.

|
|
ماذا تقولون لزوجة دأبت على إهانة أهل زوجها أمامه؟ حتى وصل بها الحال لتصف إخوته بالبهائم، مع علمها التام بأن زوجها هو كبير أخوته، وهو المعيل الوحيد لهم بعد وفاة والديهم، وعلى الرغم من ذلك، هو دائم البر بأهلها ويعاملهم بما يرضي الله.
من ابتلي من الرجال بسوء خلق الزوجة أو ابتليت الزوجة بسوء خلق الرجل، فله الجنة، فالصبر على ذلك من أدب الشرع، ويجب نصحها وترويضها على الأخلاق الكريمة، فلا يكون المؤمن أو المؤمنة سبَّاباً ولا لعاناً ولا طعَّاناً ولا فاحشاً ولا مفحشاً. وسوء الخلق والسبّ والشتم من صفات أهل النار.
فهذه المرأة جاهلة فاسقة تسيء لنفسها وزوجها وأسرته، وصارت هي منهم، فهي تطعن بنفسها، فلو كان عندها وعي لما تلفظت بهذه الألفاظ.
أدعو الله لها بصلاح حالها وعفة لسانها، وعليك دوام التذكير والنصح والإرشاد، والله الموفق ولا حول ولا قوة إلا بالله.

|
|
أنا مهندس في مدينة دمشق، وقد انتسبت إلى نقابة المهندسين في المدينة، وكما تعلمون فإن نقابة المهندسين ( شأنها شأن باقي النقابات ) تتقاضى رسما سنويا من المهندسين، إما أن يكون نسبة من حجم أعمالهم المنفذة، والمسدد أجورها عن طريق النقابة، إن كان المهندس يملك مكتب هندسي وعمله إجراء الدراسات الهندسية، أو أن يكون قيمة محددة تدفع أول كل السنة، إن كان المهندس موظف في الدولة أو يعمل عملا حراً، ويستمر المهندسون بدفع هذا الرسم إلى أن يأتي موعد التقاعد، وهو عادة بعد ثلاثون سنة من بداية التسجيل في النقابة، ومقابل هذا الرسم فإن النقابة تدفع لكافة المهندسين مبلغا من المال تسميه "إعانة وفاة"، ومقداره مليون ليرة سورية، يحق للمهندس طلب نصف هذا المبلغ قبل وفاته، وبعد التقاعد، فإن كان كل مهندس ملزم بالتسجيل لدى النقابة، لأن الدولة كثيرا ما تطلب من المهندسين براءة ذمة من نقابتهم، مثلا عند إخراج جواز للسفر، فهل يجوز للمهندس شرعا أخذ إعانة الوفاة هذه؟ وهل ممكن إعتبارها صندوقا تعاونيا؟ مع العلم أن كل المهندسين موافقون على ذلك، أم ما هو الحل؟ كما أن لدى النقابة صندوق للتقاعد تتقاضى من المهندسين رسما سنويا عن هذا الصندوق، والإشتراك فيه إختياري، أيضا يكون رسم الاشتراك إما نسبة من حجم العمل أو مبلغا محددا، لتعطيهم راتب معين بعد التقاعد، راتب التقاعد، فهل يجوز الاشتراك في هذا الصندوق؟.
1- عمل النقابات له صفة تعاونية، والتعاون على الخير مطلوب شرعاً فيجوز أخذ إعانة الوفاة تحت مظلة التعاون، ويعد فعلاً عمل النقابة إحدى مؤسسات الدولة صندوقاً تعاونياً.
2- موافقة أو رضا المهندسين بهذا من قبيل التأمين التكافلي أو التعاوني المشروع في الإسلام على أساس من التبرع، لا المعاوضة كشركات التأمين التقليدية التي هي حرام.
3- كذلك الاشتراك في صندوق التقاعد جائز شرعاً على أنه تعاون أيضاً.

|
|
إمرأة بعد ولادتها الثانية أصيبت بمرض عصبي قريب من الجنون، عولجت من قبل الزوج لمدة طويلة ثم تحسنت، وعادت الى بيت زوجها فترة، ثم عادت الى بيت أهلها كونها لم تشف جيداً، استمر العلاج فشفيت تماماً ثم أجهضت بالاتفاق مع زوجها، بنصيحة من الطبيب، وعادت الى بيت زوجها فوقع خلاف بسيط بينها وبينه، فعادت الى بيت أهلها بحالتها الطبيعية، بعد أن تركت ابنها عند الجيران وهي لاتعاني أي مرض، أعادتها والدتها الى بيت زوجها، ولم يكن في البيت فلما عاد صارت ملاسنة بينه وبينها بحضور والدتها، والوالدة لم تتدخل، فقال لها أعطني مفتاح الدار فرمته في أرض الدار، وعادت مع والدتها، وهي بصحة جيدة بعد مدة تزوج الرجل، وهي لا تزال على عصمته مهرها مائتي ألف مقدم قبضت منه مئة ألف، وبقي مئة بذمة الزوج ومؤجلها مئة باقية بذمة الزوج أيضاً، ولها طفلان هما بنت وصبي عند الزوج حاليا، والزوجة تطلب منه أن يعيدها، وهي مستعدة للعيش معه كيف شاء حتى مع ضرتها وقدمت له حليها ليبدأ عملاً، فرفض بداعي أنه لا يستطيع الانفاق، وهو يعمل في محل والده تاجر زيت زيتون بأجر، فما هو رأيكم فيما يجب أن يدفعه الزوج لها من المؤجل والمعجل الباقيان بذمته في حال عدم إعادتها؟.
على الزوج دفع كامل حق المرأة في المهر المعجل والمؤجل إلا في حال الخيانة الزوجية (الزنا) ولا يسقط حقها فيه إلا إذا تنازلت عن شيء منه برضاها لا بإكراهها أو مضايقتها حتى تتنازل عن شيء من ذلك للآية الكريمة: {وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً} [النساء: 4/20] وآية {فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيما افْتَدَتْ بِهِ} [البقرة: 2/229].

|
|
أريد أن أعرف هل حضور جنازة شخص مسيحي من بدايتها إلى نهايتها حرام أم حلال؟
لا مانع فقهاً من حضوره جنازة مسيحي من البداية إلى النهاية، على أن يتجنب الإصغاء والاستماع إلى كلمات الكفر أو التأليه لغير الله تعالى.

|
|
أنا موظفة في إحدى المؤسسات، أستلم راتبي عن طريق البنك، وهذا البنك يقدم تسهيلات للموظفين، بهدف زيادة أعداده، مثل سحب الراتب مقدما لقاء عمولة بسيطة، وليست فائدة حسب ما أفهمني موظف البنك، فالقرض مثلا عليه فائدة إضافة إلى العمولة، ثم إن سحب الراتب مقدما ليس مربوط بمدة زمنية، حيث يقوم البنك باسترداده في نهاية الشهر، قمنا أنا وزوجي بشراء قطعة أرض، واتفقنا مع مالك الأرض على كل التفاصيل وقرأت الفاتحة على نية التوفيق، إلا إن ثمن الأرض الذي نملكه كان ناقصا، وكنا نعلم ذلك ولكن أقدمنا على هذه الخطوة، وفي نيتنا استدانة المبلغ الناقص، وكنا واثقين من قدرتنا على ذلك، خاصة وأننا مشتركين في جمعية مع زملائنا الموظفين بقيمة المبلغ الناقص، وسنستلمها بعد شهرين فقط، وسنقوم بإرجاع المبلغ الذي استدناه، إلا أننا لم نستطع تدبير المبلغ، وكان زوجي قد اتفق مع صاحب الأرض، وشعر أنه إذا لم يوف بما اتفقا عليه سيكون ناقصا وصغيرا أمامه ، فقمنا بسحب الراتب مقدما من البنك، فهل هذا حرام؟ وكيف نستطيع التكفير عنه إذا كان كذلك؟ وضرورة شراء الأرض بالنسبة لنا ليست بمستوى الضرورة التي تبيح المحظورات في الإسلام.
1- إذا أدى قبض الدين أو المستحق إلى دفع فائدة على تعجيل سداد الحق فهو حرام، وإن سمي عمولة.
2- التكفير عن الذنب بالتوبة الصادقة والاستغفار والصدقة بما يمكن حسب المقدرة.
3- احمدي الله تعالى واشكريه على إجابة دعائك، فذلك من فضل الله تعالى.

|
|
ما الفرق بين الهدية والرشوة؟
الهدية تقدم دون قصد الحصول على منفعة مادية أو أدبية والرشوة تبذل بقصد تحقيق غرض مادي أو معنوي.

|
|
لدي أخ طبيب يعمل في أمريكا، وقد عقد قرانه على فتاة سورية، لكنها ولدت ونشأت هناك وهي حاليا غير محجبة، لكنها وعدته بالحجاب عندما تصبح في بيته، وهذا بعد شهرين بإذن الله، وهناك من أخبر الوالدة أن كل ماينتجه من نقود هو مال حرام، بسبب أن زوجته غير محجبة علما أنها تقوم بصلاتها وصيامها، لكنها لم تستطع التحجب عند أهلها، فهل فعلا كل أمواله من لحظة عقد القران هي حرام؟.
لا علاقة بمكسب الشخص المادي ومعصية زوجته بترك الحجاب، فالمعصية في شيء لا تؤدي إلى سد باب الرزق أو جعله حراماً وإنما المعصية التي رضي بها صاحبها قد تمنع الرزق.

|
|
أنا شاب أبلغ العشرين من العمر، وقد خلقت مع شهوة شاذة، حيث أنني لا أميل إلى النساء أبداً، وإنما أميل إلى الرجال، وأنا هكذا منذ أن كنت صغيرا، أميل إلى الرجال، ولا أميل إلى النساء نهائيا، وأنا أخاف الله وأخاف أن أغضبه، لذلك أنا أستمني خلال تذكري لرجل شدني، لكي لا أزني، حيث إن الإمكانية موجودة، ولكنني أحاول أن لا أقع بالمحرم خوفا من الله، وأنا لست واثقا أنني سأصبر كثيرا، وهل صلاتي لا تقبل لأنني أتذكر الرجال؟ وهل أنا اعد لوطيا مع أنني لم أمارس اللواط أبدا إلا بالخيال؟
1- يجب عليك ترويض نفسك على تغيير طبيعتك وهذا شيء سهل، مع استشارة طبيب في الأمراض الجنسية ليساعدك على ذلك.
2- الخلق أو الطبع السيء يكون عادة بسبب وجود هرمونات دخيلة أو شاذة.
3- الاستمناء أو العادة السرية أو السحاق بين النساء حرام.
4- تصح صلاتك ولو مع وجود معصية.
5- لست لوطياً ما لم تمارس فعل قوم لوط، ولكن يجب عليك مجاهدة نفسك وتعديل غريزتك وطرد وساوس الشيطان التي تطرأ عليك تدريجاً، حتى تتخلص من الخيال الشاذ، وأكثر من تلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) والأذكار الدائمة لله والاستغفار.

|
|
ما قولكم -وفقكم الله- في النظام الفيدرالي؟ هل يمكن أن يقال بجوازه قياسا على الولايات الموجودة أثناء الخلافة الإسلامية؟ ثم ما قولكم في القول بجواز تقسيم دولة كالعراق إلى أكثر من دولة قياسا على الدول العربية والإسلامية المتعددة؟.
1- كل اتحاد أياً كان اسمه أو مصدره يؤدي لتوحيد الصف الإسلامي جائز شرعاً، علماً بأن الأصل هو الوحدة ولكنها اليوم متعذرة.
2- تقسيم العراق أو غيره بحسب الخطة الأمريكية ضعف وذل وخيانة، وكل من يحاول ذلك فقد ارتكب إثماً عظيماً.

|
|
ما هو الحكم في دفع مبلغ من المال لمؤسسة الهاتف، لقاء إعطاء بعض الميزات للمشترك؟ مثل كاشف الرقم أو غيره، مع العلم أن هذه الميزات يمكن الحصول عليها عن طريق دفع مبلغ محدد سنوياً، علماً أن المبلغ الأول يمكن استرجاعه كاملاً، وبالتالي تلغى هذه الميزات مع احتمال دخول هذا المبلغ في تعاملات البنك الربوية.
لك أن تفعل أي الأمرين أحببت.

|
|
عندنا رجل حافظ للقرآن، يُرى من ظاهر حاله أنه من أهل الصلاح سليم العقيدة، يدعي أنه يداوي المرضى بواسطة الجن، وقد حكى لي أحد الإخوة الذين زاروه ما جرى هناك، وكيف عالج المرضى، كان الرجل يتحدث مع الزوار كأنه رجل منهم، ويقول إنه ليس عنده أي قدرة لشفاء المرضى، ولا يتبع السبل الممنوعة شرعا للمعالجة، وإنه يأتيه الأطباء المسلمون من الجن من دولة الهند، ويعالجون المرضى كأطباء الأنس، ثم أوقد الرجل شمعا ومد إليه عصا بيده، وفجأة تغير حاله، وبدأ يتكلم بلهجة أهل الهند، وقال إن اسمه مزمل ونصح الحاضرين باتباع الكتاب والسنة والتوكل على الله، وأن لا يرجو الشفاء إلا من عنده، ثم قال سيأتي بعد قليل الطبيب الإخصائي، ثم خرج إلى باب البيت، وكان يشير كأنه يستقبل أحداً، وكان يسلم عليه، ولم نره ثم جلس في الصالة، وترك أماكن فارغة لجلوس الأطباء، ورأيناه يتكلم معهم ولم نرهم، ثم بدأ يتكلم مع المرضى ويستفسر عن أمراضهم ثم يصف لهم الدواء، إن كان المريض يحتاج على جراحة بسيطة يجري العملية أمام الناس، وإن كان حاجته إلى عملية كبيرة يعطيه موعدا آخر، وفي ذلك الموعد يدخله في غرفة خاصة للعملية، ويجري العملية، ويخرج المريض وفي جسمه علامات الجراحات، ونراهم قد برأوا من الأمراض، وإذا كان المريض ليس باستطاعته أن يعالجه يقول إنه لا يستطيع، قد كنا في البداية لا نصدق هذا، ولكنا رأينا كثيرا يقولون إنهم وجدوا الشفاء، فما موقف الشرع من استخدام الجن في المعالجة؟ هل يستطيع الإنسان أن يستخدم الجن؟ هل يجوزه الشريعة؟ وهل باستطاعة الجن أن يقوموا بالعمليات الجراحية؟ وإلا فما الذي نراه؟.
1- المداوة بالجن نوع من السحر والاستعانة بما هو ممنوع شرعاً، فيجب تركه، ولا يخدعنا جهل حافظ للقرآن بالأحكام الشرعية.
2- ما يمارسه هذا الشخص خداع وتضليل وتلبيس إبليس، فيجب البعد عنه.
3- تدخل الجن في الطب أو غيره كذب وخداع ولا يجوز الاعتماد عليه.

|
|
حصل شجار بيني وبين زوجتي، وامتلكني الغضب الشديد، وقلت لها إن هي تكلمت مع أمها بخصوص المشكلة فسوف أرسلها لأهلها، ولن أقبلها في بيتي، وكان في نيتي التهديد بالطلاق، ولكن لم أتفوه بكلمة طلاق مطلقا، فهل تحسب هذه طلقة؟ وفي مرة أخرى ولسبب آخر تشاجرنا، وقلت لها إن هي خرجت من البيت فسوف تكون مثل فلانة، حيث أن تلك الفلانة قد تطلقت من زوجها، ومع ذلك خرجت من البيت، فهل هذه الحالة تعتبر طلقة أيضاً؟ مع العلم بأني لم أذكر كلمة طلاق أبداً في المرتين.
1- التهديد بالطلاق ليس طلاقاً.
2- إن نويت الطلاق في قولك: مثل فلانة، فهو طلاق بالكناية يتوقف على النية، وأنت أمين عليها، والله تعالى يعلم السر وأخفى.

|
|
ما هو تعريف الغضبان فى مسألة الطلاق؟ حيث أنني طلقت زوجتى ثلاث مرات، ولكن أحد الشيوخ أجاز لي أن أراجعها، لأننى كنت فى حالة غضب.
كل من يطلق يكون في حالة غضب في العرف والعادة، ولكن طلاق الغضبان الذي لا يقع هو الذي يصل به الإنسان إلى درجة الهذيان والثرثرة بحيث لا يدرك ما قال، ولا يفرق بين الأرض والسماء ولا بين الرجل والمرأة، فإن لم يصل بك الغضب إلى هذا الحد فيقع به الطلاق، وتحليل الشيخ إن لم يلاحظ هذا المعنى فهو باطل.

|
|
أنا شاب عندي خجل وارتباك شديد، وأصبح هذا الأمر يسبب لي المشاكل، ويجعلني أفشل، وذلك على الرغم من المجاهدة الشديدة للنفس والدعاء، بأن يخلصني الله من ذلك، فماذا أفعل؟.
عليك أن تروض نفسك عن طريق مرشد أو معلم أو شيخ لزرع ما يسمى بالشجاعة الأدبية أو الجرأة في القول بحكمة وسداد، وتعويد نفسك على هذه المواقف المختلفة دون حياء بشرطه استعمال العقل.

|
|
فلم "آلام المسيح" يتحدث عن الإثنا عشرة ساعة الأخيرة من حياته عليه السلام، نهاية الفيلم مخالفة لما ورد في القرآن، وهو أن النبي عيسى عليه السلام قد قُتل، أتمنى مشاهدة الفيلم في السينما لما قيل عن إخراجه المتميز وتأثيره على الناس، وتعاطفهم مع النبي عليه السلام والسبب الآخر لرغبتي بحضور الفيلم هو علاقته الغير مباشرة تماما بعملي، وهو مجال التصميم الإعلاني فهل يجوز لي ذلك؟.
لا مانع فقهاً من النظر لهذا الفيلم بقصد التعلم ومعرفة أشرار اليهود، مع الاعتقاد بأن صلب المسيح خطأ محض وقطعي لمنافاته صريح القرآن الكريم، فالإطلاع على الشر أو الباطل بقصد تجنبه جائز.

|
|
هل يجوز دفن رجل في مقبرة قد سبق دفن سيدة فيها؟.
يجوز الدفن مع الكراهة في قبر سابق بشرط أن تمضي مدة حوالي ست أو سبع سنوات على دفن الميت السابق حتى لا يؤدي نبش القبر إلى انتهاك حرمة جثة الميت.

|
|
هل فيه من الذنب أن نسمي شخصا بعبد المطلب مع أن المطلب ليس اسم من أسماء الله؟ وإن كان حراما فما نفعل بعد ذلك؟
يجوز شرعاً التسمية بعبد المطلب فهو جد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنه رسولنا.

|
|
هل يجوز دفن رجل في مقبرة قد سبق دفن سيدة فيها؟.
يجوز الدفن مع الكراهة في قبر سابق بشرط أن تمضي مدة حوالي ست أو سبع سنوات على دفن الميت السابق حتى لا يؤدي نبش القبر إلى انتهاك حرمة جثة الميت.

|
|
أنا طبيبة عيون أحول المرضى لطبيب آخر أكثر مقدرة على استخدام الجهاز الليزري ليجري عملية جراحية لعينه، وهو يقوم بتحويل جزء من مبلغ العملية لي، وبدون أن يزيد ذلك على التكاليف على المريض شيئا، فهل ذلك جائز؟.
ما يعطيه الشخص لغيره لقاء خدمة يجوز أخذ العوض عليها كالسمسرة، ومن غير تحمل الزبون بها.

|
|
أنا طبيبة عيون، وكما تسمعون طُوِر نوع من الليزر لازالة النظارات، وقد ثبت أنه غير مضر بالعين، فهل إجراؤه للمرضى ليتخلصوا من نظاراتهم ويصبحوا أكثر حرية وراحة فيه شبهه؟.
لا مانع من وضع العدسات موضع النظارات، فهو طب بديل لا يضر شرعاً بل يفيد.

|