|
نحن مؤسسة تسويق في طور التأسيس, نرغب بتسويق منتجات عديدة ومتنوعة منها على سبيل المثال: العطر والعسل والتمور والأدوات المنزلية، والديكور والإلكترونيات وبرامج الكمبيوتر، والألبسة والسيارات والعقار والشقق والاتصالات والطباعة، و توفير وظائف والترجمة والإنترنت، والأعشاب الطبيعية والعطورات والإعلانات التجارية والحجوزات المختلفة، وخدمات عامة، وأي منتجات مباحة شرعا وقانونا، ويتم تسويقها بنفس أسعار السوق، وسنقوم بعمل عقود تسويق لهذه المنتجات مع الراغبين من الناس, وسؤالنا ما الحكم الشرعي في هذه العقود؟ إذ العقود ستكون في أكثر من صورة وعلى وجه الاختيار و هذه الصور ما يلي: 1- نقدم لك مبلغاً مقداره ( س) من المال [يتفق عليه] عن كل شخص تدله مباشرة ليشتري أحد منتجاتنا، ونقدم لك الأجرة فور شراء ذلك الزبون أحد منتجاتنا، وبنفس اللحظة ولا يشترط عليك أنت شراء أي من المنتجات. 2- نقدم لك مبلغاً مقداره ( ص) من المال مقابل التسويق لعدد مباشر مقداره (ع) من الأشخاص - ولا يشترط عليك شراء أي من منتجاتنا - و يتم تسليم الأجرة لك فور تحقق هذا الرقم خلال مدة زمنية ( نتفق عليها ) فاِن لم يتم تحقيق هذا الرقم خلال هذه الفترة؛ فلن يضيع عليك أي جهد بل سيتم محاسبتك عن كل شخص سوقت له مباشرة ولكن بأجر آخر مقداره ( ل) من المال. 3- نقدم لك مبلغاً مقداره ( م ) من المال مقابل تسويقك لعدد مقداره ( ن ) من الأشخاص تسوق لهم أحد منتجاتنا, سواء تم التسويق من خلالك مباشرة أو غير مباشرة ولكن عليك التسويق لاثنين مباشرة على الأقل ولو قام من دعوتهم مباشرة بدعوة آخرين جدد؛ سنعتبرالجدد هؤلاء تسويق من خلالك أنت، ولكن بطريق غير مباشر بغض النظر عن عددهم، ولكننا نقدم لك مبلغاً عمن سوقت لهم مباشرة على وجه الإلزام وبغض النظر عن عددهم أو موقعهم ولن يضيع عليك أي جهد, أما الذين اعتبرناهم تسويقاً غير مباشر فنقدم لك عنهم المبالغ المالية على وجه الهدية - وليس على وجه الحتم والإلزام- والهدية تكون حسب شروط نطلعك عليها.
هذه العقود هي خدمات تدخل تحت عقد الإجارة أو السمسرة وهي جائزة شرعاً، وكل هذه الأمثلة لا مانع منها، بحسب الاتفاق والتراضي.

|
|
إنني سيدة فى ال 55 من عمرى وأنا غنية وزوجى متوسط الحال، وكنت أعطيه كل مايصل ليدي من نقود، تارة عن طيب خاطر وتارة أخرى عن غصب، حتى أنني الآن لا أملك شروى نقير، والذى يزعجني من زوجي الآن أنه ينكر كل ذلك، ولو بيني وبينه، فهل أثاب على ما أعطيته كل هذه السنوات؟ وهل أأثم إذا ذكرته بذلك؟
لك الثواب المضاعف عملاً بحديث: ((إن خير من تصدقت عليه زوجك وأولادك)) وإنكاره مناف للأدب والأخلاق ويأثم كل متنكر للمعروف، ولا داعي لتذكير إذا ترتب على ذلك الإغضاب والهيجان والضرر، فالله هو الذي يثيب، والصدقة تقع في يد الله، ومنكرها جاحد للمعروف.

|
|
ما حكم الإشتراك في ما يسمى بمساكن الشباب التي يدفع مبلغ خمسون الف ليرة وكل شهر ألفي ليرة؟ علما أن الدفع سيكون عن طريق أحد البنوك في دمشق، وفترة التسليم من خمس إلى عشر سنوات، فهل يجوز لي التسجيل؟ وما الحكم الشرعي لذلك؟.
يجوز التسجيل في هذه المساكن، ولو كان الدفع للبنوك أو تسديد الثمن لمدة طويلة، بشرط ألا يترتب على شراء المسكن أخذ قرض ربوي أي بفائدة على المنزل المشترى.

|
|
ما حكم عيد الأم؟ هل هو حرام أم مكروه؟ وما هو الفرق بينه وبين عاشوراء الذي استحسنه سيد المرسلين؟ وقال فيه نحن أولى الناس بسيدنا إبراهيم؟.
ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم هو الجائز وصوم عاشوراء المحرَّم ومعه التاسع أو الحادي عشر، لأنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى وقومه من الغرق، وليس إبراهيم.
وعيد الأم وأمثاله من الأعياد المصطنعة ليست حراماً، لكن ليس لها صفة دينية، وإنما هو عرف واصطلاح غير شرعي.

|
|
ما الحكم في تجارة النقود بأن آخذ من البنك 140 دولار وأبيعها 142؟
التجارة في العملة جائزة مع الكراهة.

|
|
عندما أغتسل من الجنابه أتذكر أني لم أغسل منطقه من جسدي، فماذا أفعل؟
إذا تركت بقعة من الجسد يجب إعادة غسلها وتكتفي بهذا في رأي جماعة من الفقهاء كالحنابلة، ولابد من إعادة الغسل للجسد كله عند الشافعية.

|
|
بعد خلاف مع زوجتي حول كثرة الخروج الى دار أهلها، وفي جلسة مصارحة ومصالحة في دا ر أهلها, كان النقاش استفزازيا بالنسبة لي. مما اضطرني وبمزاج عصبي أن أحلف بداية يمين على الشكل التالي أمام والدها ودون حضورها (علي الطلاق ماعاد في لها طلعة مع أهلها). وبعد استمرار النقاش والاستفزاز أضررت غاضبا أيضا أن أحلف نفس اليمين تقريبا وهذه المرة بوجودها نحن الأن تصالحنا ولكنها لاتذهب إلى منزل أهلها ولا تخرج معهم.
إذا كان الطلاق الثاني ولو في حال غضب يدرك فيه الحالف ما يقول ويقصد به تأكيد الطلاق الأول فهما طلاق واحد، وإن كان يقصد به طلاقاً ثانياً جديداً فهما طلاقان.

|
|
ما هي الطريقة الصحيحة لسجود السهو؟.
قبل السلام تنوي سجود السهو وتسجد كسجود الصلاة مرتين، وتقول إما سبحان الله وبحمده مرة أو ثلاث مرات، أو تقول: سبحان من لا ينسى ولا يسهى ولا ينام ولا تخفى عليه خافية، ثم يسلم المصلي بعد هذا السجود، وهو أسهل الأنواع المشروعة وهناك عند غير الشافعية كيفيات وتوابع لهذا السجود، من عرفها وفعلها لا بأس أيضاً.

|
|
رجل طلق زوجته في طهر جامعها فيه؟ وعن كيفية احتساب عدتها؟ فهل يعتبر ذلكم الطهر الطهر الأول لمن قال بأن القرء هو الطهر؟.
هذا الطهر الذي تم فيه الجماع يجعل الطلاق بدعياً غير سني، لكنه يقع، ويحسب ذلك الطهر عند الشافعية والمالكية من قروء العدة، وعند الحنفية والحنابلة لابدَّ من مجيء ثلاث حيضات لتتم العدة.

|
|
ورد في تفسير سورة غافر: الآية "الذين يحملون العرش ومن حوله ........... " في تفسي المنير أن اسم هؤلاء الملائكة حملة العرش هو الكروبيون. فما معنى هذا الاسم أم أنه مجرد اسم علم.
هذه صفات هؤلاء الملائكة كما ورد وذكره العلماء المفسرون وغيرهم، فهذا مجرد وصف لهم، ولعل معناه بيان عظمة وهيبة ومقدرة هؤلاء الملائكة.

|
|
تشاجرت أنا وزوجتي فقلت لها إذا ذهبت إلى بيت أهلي فأنت طالق بالثلاثة وتحرمين عليَ ولا تلمسيني أبداً، علماً أنّه كانت نيتي الطلاق أثناء المشاجرة، وفيما بعد نبهتني زوجتي أنني قلت بالإضافة للفظ الطلاق لا تلمسيني أبدا"، وتحرمين عليّ حيث إنني لم أتذكر أني قلت هذه الجملة، وفي إحدى المناسبات اضطرت زوجتي للذهاب لبيت أهلي، السؤال الأول: هل هذا يعتبر طلقة واحدة عندما وقع الشرط وهو ذهابها لبيت أهلي السؤال الثاني: أنا نادم جدا" لما فعلت وأريد مراجعة زوجتي إلى عصمتي فماذا يجب عليّ أن أقول بالضبط السؤال الثالث: هل هناك مدة محددة شرعا"؟.
1- نعم هو طلاق لنيته الطلاق والتصريح به عند تحقق الشرط، والطلاق الواقع في المذاهب الأربعة هو ثلاث طلقات، فتصبح زوجتك هذه محرمة عليك حتى تنكح زوجاً غيره. وفي رأي ابن تيمية والقانون السوري: يقع الطلاق الثلاث طلقة واحدة.
وكلمة ((لا تلمسيني أبداً)) ((وتحرمين علي)) لا يغيِّر من الحكم السابق وإنما هو تصريح بنتيجة الطلاق.
2- المراجعة تكون في أثناء العدة في مدة الثلاث حيضات وتقول في الرجعة: ((راجعت زوجتي إلى عصمتي وملك نكاحي)) أو ((زواجي)) وبعد انتهاء العدة لابدَّ من إبرام عقد جديد.
3- مدة المراجعة قبل مضي مدة العدة وهي ثلاث حيضات.

|
|
أنا فتاة مسلمة أبلغ من العمر/28/ سنة, حريصة بإذن الله على تطبيق أحكام وشرائع الدين الإسلامي الذي أحبه وأفتخر به وأحمد الله أن هداني إليه وأرتدي الحجاب وملتزمة بالزي الإسلامي الصحيح, وقد تخرجت من كلية الهندسة الميكانيكية وأعمل منذ ثلاث سنوات في مؤسسة عامة، وأبذل قصارى جهدي لأقوم بعملي على أكمل وجه، ولأعطي صورة صحيحة عن عمل المرأة المسلمة، وأنها تستطيع أن تحقق النجاح، وأن الإسلام لا يقف عائقاً أمام نجاح المرأة وأن التقدم والنجاح ليس محصوراً بالتخلي عن أحكام الإسلام، بحكم عملي أضطر للسفر بمهمات عمل إلى باقي محافظات سورية، والآن رشحت لمهمة عمل في أوربا لمدة خمسة أيام مع فريق عمل يتضمن بالإضافة إلي ( مهندسة + 2 مهندس )، لإكمال أعمال بدأنا بها مع الشركة الأوربية هنا، وان هذه المهمة الخارجية مسؤولة عنها مؤسستنا، وستقوم بتأمين كافة وسائل الأمان لفريق العمل وسيكون كل شيء مجهز ومعد مسبقاً من حجز الفندق والمواصلات والعمل وكل شيء. ولأخذ العلم فإن مثل هذه الإيفادات لا ينالها إلا أصحاب النفوذ والسلطة وقلما يحصل عليها أصحاب الاستحقاق والجدارة، وما حصلت عليها أنا إلا لجدارتي وجهودي المبذولة وبالرغم من ذلك تعتبر فرصة نادرة وقلما تتكرر، وأصدقك القول بأنني لست مجبرة عليها ولكنني راغبة بهذه المهمة لعدة أسباب: سأستطيع التعريف بالإسلام ولو بشكل بسيط من خلال وجودي وعملي وعلمي والتزامي بحجابي.
يجوز السفر للعلم ولو مع امرأة أخرى، وبغير محرم على مذهب المالكية الذي يعدون السفر بوسائط النقل العام كالسير في الشوارع، ولكن يجب البعد عن الاختلاط الزائد عن حجم العمل ومقتضياته، وعدم الاستقلال في مسكن خاص إلا في غرفة في الفندق.

|
|
أخي صيدلاني، و تعترضه المسألة التالية: طبيب نسائي يصف دواء لمريضاته هو في أصله لمعالجة مرض في المعدة، ولكن له تأثير جانبي وهو إسقاط الحمل، ويغلب على ظن أخي أن هذا الطبيب يصفه لمريضاته بغرض الإجهاض، فهل يجوز أن يبيع هذا الدواء لهن اعتماداً على أنه دواء لآلام المعدة؟ علماً أن الإسقاط حتمي ولكنه لا يعلم يقيناً بوجود مبرر للإسقاط أو عدمه.
يحرم أي مساعدة بعلاج أو غيره على الطبيب أو الصيدلي في إحداث الإسقاط، ويجوز لتثبيت الحمل.

|
|
هل لبس المانطو عليه فرو حرام فقد درج هذا اللباس كثيراً الآن وأرى الكثير من الملتزمات يرتدين مثل هذا اللباس ؟ وهل لبس البنطال تحت المانطو حرام؟ سؤال آخر لو تكرمتم قلت لزوجة أخي لأنها صرخت صوتاً عالياً جداً بابنتها من دون أي سبب هل أنت مجنونة تصرخين هكذا؟ كان من نتائج هذه الكلمة أن انزعجت واعتبرت هذا الكلام طرداً لها من البيت وكاد أن يحصل طلاق على أثرها، فهل هي محقة في ذلك؟ وأنا لم أتصرف هذا إلا خوفاً على ابنة أخي.
1- لبس المانطو الفرو وغيره جائز
2- لبس البنطال تحت المانطو الساتر لما تحت الركبتين جائز.
3- يحسن دائماً التعبير بالكلمة الطيبة وتعويد اللسان على هذا، ولكن لا يصح للزوجة أن تفهم هذا الفهم فهو زيادة حساسية.

|
|
إذا قلت لزوجتي أنت طالق إذا فعلت كذا وفعلته؟ عندا فهل يقع الطلاق؟ بالعلم بأنى لم أشهد عليه أحد؟ وإذا استمر الغضب لليوم التالي على التوالي وارجعتها بقولي أنت زوجتى مرة أخرى ولكن بنية أن أحلف عليها بالطلاق المرة الثانية، وبالفعل قلت لها إذا فعلت كذا فانت طالق للمرة الثانية وفعلته أيضا فهل يقع الطلاق للمرة الثانية؟
نعم يقع الطلاق المعلق على شرطه إن تحقق الشرط، ولو من غير شهود، وتجوز المراجعة في أثناء العدة في اليوم الثاني أو في الحال أو ضمن مدة العدة. فإن حدث طلاق آخر على النحو السابق يقع مرة ثانية.

|
|
ماهي صيغة الدعاء الصحيحة لطلب الشهادة؟ لأنكم تعلمون أن العبد قد ينال الشهادة بمرض أو غرق أو حرق.
يقول القائل: اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك ومن أجل مرضاتك.

|
|
أنا معيدة كلفت في الجامعة بالمراقبة وكانت مسؤليتي رئيسة قاعة كان يقول لي رئيس الدائرة: أنت لك حرية التصرف في القاعة فيما يخص مصلحة قوانين الجامعة في الامتحانات، وعندما مارست صلاحيتي في هذا الشأن وطردت مُرَاقِبة بعد تنبيهها لأكثر من مرة بأن لا تتكلم مع الطلاب لأن هذا يجعلنا نشك بأنها تغش الطلاب، ذهبت إلى رئيس الدائرة واشتكت علي، فما كان منه إلا أن أتى ولامني على فعلتي هذه، وعندما حاولت أن أبين له ما فعلَتُ دافع عنها وصرخ في وجهي وأهانني أمامها ورفع يده في وجهي أيضاً، وكاد أن يصفعني وطلب منها أن تعود إلى القاعة، وطلب مني أن أوقع على تكليفها. وأنا في نيتي أن أرضي الله في عملي فلا يصح أن أرى الخطأ وأسكت عليه بل لايجوز ذلك، فماذا أفعل كيف أقف مكتوفة الأيدي أمام الخطأ وأنا المسؤولة أم كيف أمارس صلاحياتي في ذلك ثم أتحمل الإهانة؟ وأنا في هذا المستوى العلمي؟ فإني لا أخفيكم أني قررت بعدها أن أقف مكتوفة الأيدي وهو يتحمل مسؤولية ذلك أمام الله عز وجل وماذا عن تعاليم الشرع في التشدد والتساهل في المراقبة، هناك من يقول لي تساهلي مرة أو مرتين ثم شددي لأن الطالب قد ينسى ويكون دارساً فما رأيكم؟.
إذا استطعت الاعتذار عن المراقبة في مثل هذه الحالة فهو الواجب، وإن لم تستطيعي اعتبر ظلم هذا المسؤول هو المسؤول عنه دونك أمام الله عز وجل، إذا لم يمكن الشكوى لمن هو أعلى أو أقوى منه.

|
|
1- أنا كثيرة الهموم والأحزان وليس لي صديقة، زميلاتي في الجامعة يسلمون علي ويتكلمون معي ويسألونني عن صحتي وعن دراستي إلا أني أعرف أنهم لا يريدون صحبتي مع أني أعاملهم بالحسنى وأجاملهم كثيراً هل هذا يدل على أنهم حاقدون علي؟ أم أنه موضوع غيرة أو حسد أم أن هناك معصية؟ هل كثرة الهموم والأحزان دليل المعصية أو دليل غضب الله والعياذ بالله؟ 2- حفظت من القرآن حوالي 20 جزءاً ثم نُسيته لكثرة مشاغلي وليس لدي وقت لمراجعته ماذا أفعل هل أنا محاسبة؟ مع العلم أن من نصحني بحفظه لم ينبهني إلى أمر نسيانه وعقوبته 3- هل تعسير الأمور دليل المعصية؟ وما العلاج؟
1- الهموم نفسانية شخصية ليس لها علاقة بغضب الله أو رضاه.
2- يجب إعادة استذكار القرآن المنسي والمداومة على حفظه وتكرار التلاوة يومياً.
3- ليس تعسير الأمور دليل على المعصية وإنما قد يكون ذلك دليلاً عند الأصفياء، والعلاج هو كثرة الدعاء إلى الله لحل المشكلة.

|
|
لدي صديقة مسلمة مؤمنة وهي طبيبة، كشفت لديها إصابة بنوع من سرطانات الدم الخطيرة قليلة القابلية للشفاء بالعلاجات الكيماوية المتوافرة. وهي على علم مسبق بالتأثيرات الجانبية الناجمة عن هذه المعالجة وهي أكثر احتمالاً من الشفاء(من الناحية الإحصائية الطبية)، وبالتالي هل يجوز لها الإمتناع عن تلقي العلاج نظراً لغلبة الظن بأنه غير شاف, أم أن ذلك يعد انتحاراً من الناحية الشرعية. أي هل يجوز الإمتناع عن العلاج غير الشافي من الناحية العلمي؟ والذي لن ينطوي إلا على محاذير جانبية(باليقين العلمي مع اليقين التام بالمشيئة الإلهية).
تناول الدواء على هذا النحو ليس واجباً وإنما يخير فيه المريض، ولا يعد ذلك تقصيراً ولا انتحاراً، ويجوز شرعاً الامتناع عنه.

|
|
هل الصلاة تكون صحيحة عندما تضع المرأة لمثبت الشعر أو الجيل على الرأس؟ علما بأن مثبت الشعر يحتوي على الكحول.
نعم، تكون الصلاة صحيحة، ووجود الكحول القليل في الأدوية ونحوها لا يضر، لأنه كحول ايتيلي أي من الغازات وليس مسكراً

|
|
أخذت قرض من البنك وشرط البنك أن أرجع القرض مضاف إليه مبلغ عمولة التسهيلات، فهل هذا ربا أم لا؟ وإذا كان ربا ماهوالتكفير؟.
هذه الأساليب المقنعة كلها لتغطية الفائدة الحرام ويجب التوبة والاستغفار السريع من هذه المعصية الكبيرة.

|
|
دخل رجل إحدى الكنائس ليشاهد ما في داخلها، فشعر بخشوع غريب وخوف أكثر مما يشعر به عندما أدخل إلى أي مسجد، ما حكم ذلك؟.
هذا الشخص مفتون بالفنون والتماثيل، وعليه أن يستغفر الله عما تورط فيه من محبة معابد غير إسلامية لا يذكر فيها اسم الإله الحقيقي.

|
|
الأموال التي كسبها الكافر في حالة كفره عن طريق حرام، ثم أسلم هل يبقى ماله معه أم يحرم عليه ذلك؟
لا حساب ولا عقاب على أوزار الذين يسلمون قبل إسلامهم لأن "الإسلام يجب ما قبله"، فأموال الكافر حال كفره ثم إسلامه لا ضير فيها.

|
|
هنا في أمريكا يوجد ما يسمى بالبيرة الخالية من الكحول كتب
عليها نسبة الكحول أقل من خمسة بالألف؟ فهل يجوز شربها؟
البيرة من غير كحول: إن ثبت ذلك يجوز تناولها أو شربها، لأن خاصية الإسكار وهو الكحول منزوع منها.

|
|
بالنسبة للجهاد ما الحكم إذا لم يسمح الأهل بالذهاب للجهاد في العراق مثلاً؟
يجوز الجهاد الآن دون إذن الزوجة والوالدين كما أوضحت هنا في جواب سؤال مشابه، وأسأل الله الهداية للمسلمين الذين يتعاونون مع قوات الاحتلال على قتل إخوانهم، فذلك خيانة ومن الكبائر، وسيلحقهم الدمار والشر جزاء أعمالهم، فهذه القوات لا شرف لها ولا عهد، ولا تحترم كرامة لمسلم أو عربي، فليستيقظ نداء الإيمان والإسلام وإباء العربي المسلم في وجدان أو ضمير هؤلاء الذين يتولون الأعداء: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 5/51].

|
|
أنوي الزواج قريباً إن شاء الله تعالى، فهل تنصحونني بالزواج من ابنة خالي أم أنني أبتعد عن القرابة؟ علماً أن الموضوع ميسر ولم يبق إلا تحديد من تكون مكملة ديني، وأمامي أبواب كثيرة مفتوحة وخيارات جيدة فما هو الحكم الواقعي والشرعي؟
يجوز شرعاً الزواج بابنة العم وابنة الخال، لكن الابتعاد عن ذلك أولى وأصلح للمستقبل ولمصلحة النسل، فاختر الأنسب.

|
|
أعاني من نقص في السمع وأستعمل سماعة طبية هل يجوز أن أعمل قاضية؟.
يشترط في القاضي أن يكون سميعاً بصيراً لمعرفة وقائع الجلسة والخصوم، فهل تستطيعين تحقيق المطلوب بالسماعة؟

|
|
أعمل حالياً في البنك ريثما أكمل دراستي هل أترك العمل لاحتمال حرمانيته علماً بأنني أستعين براتبي على إكمال دراستي ووضع أسرتي المالي متوسط؟.
لا مانع للضرورة أو الحاجة الشديدة من البقاء في وظيفتك المذكور ريثما تجدين أفضل منها لكسب المعيشة.

|
|
كيف يميز السائل الذي ينزل من الأنثى البكر إذا سمعت شيئاً بسيطاً؟ وكيف تعلم إذا وجب عليها الغسل؟.
نزول المذي (ماء لزج أبيض) يخرج من الرجل والمرأة عند إثارة الشهوة، نجس، لا يوجب الغسل، فلا غسل إلا بنزول المني وهو ما يعرف بتدفقه ولذة بخروجه.
والتمييز واضح فالمذي أبيض لزج، والمني يعرف بأن يكون ريحه ريح العجين إذا كان رطباً، أو كريح بياض البيض إذا كان جافاً.

|
|
هل يجوز أن أنوي فرض الفجر معه بحيث يصلي هو السنة، وأنا أصلي الفرض معه جماعة؟
يجوز الاقتداء في غير مذهب المالكية لمن يصلي فرضاً خلف من يصلي سنة وبالعكس.

|
|
هل يجوز للمرأة أثناء الاحرام أن تغطي وجهها كله عدا عينيها حتى يتسنى لها الرؤية؟ أم عليها كشفه كاملا؟ أم ماذا؟.
إن غطت المرأة وجهها أثناء الإحرام وجب لها ذبح شاة، ويحرم عليها تغطية الوجه مادامت محرمة بحج أو عمرة، وعليها كشفه كاملاً من أعلى منابت شعر الرأس إلى أسفل الذقن فوق الحلقوم طولاً وما بين الأذنين عرضاً.

|
|
ما حكم صلاة الغائب على الشهداء؟ وما تفسير قوله تعالى**فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله**؟ وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم **اجعل لي صلاتك كلها**بمناسبة سؤال الصحابي عن الدعاء؟.
أجاز بعض الفقهاء كالشافعية والحنابلة الصلاة على الغائب، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على النجاشي، وأجاز الحنفية خلافاً لبقية المذاهب الصلاة على الشهداء.
وأما صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على شخص ما فمعناها الاستغفار وطلب الرحمة له.
وأما صلاة الشخص على الرسول عليه الصلاة والسلام فمعناها إن أمكن كثرة الصلاة على النبي في جميع الوقت المستطاع، فحينئذ يكفيه الله همومه ويفرج كربه، ويرزقه الله رزقاً طيباً بعد السعي والبحث والعمل، من غير أن يحتسب.

|
|
هل يجوز للفتاة أن يراها من يأتي لخطبتها من دون مانطو أي قبل أن تتم الخطبة؟ وذلك لأن الكثير من الشباب اليوم يشترطون هذا الشرط لرؤية الفتاة هل يجب على الفتاة أن تبلغ من أتى لخطبتها أنها ترتدي نظارة طبية؟ أو هل يجب عليها أن ترتديها أمامه؟ لأنها إذا فعلت ذلك فقد يرغب عن خطبتها، نرى الكثيرات من الملتزمات يظهرن مايرتدين من الذهب كالأساور والخواتم وغيرها أمام الرجال، أو في الطريق بلا مبالاة، فما حكم ذلك؟.
ارتداء المانطو أكمل وأستر، إذا كان الثوب الذي تحته يستر جميع جسد المرأة ما عدا الوجه والكفين. وإظهار الحلي من غير إظهار ما تحت ذلك لا مانع منه، أي بأن كان النحر أو المعصم من اليد مستوراً بالثياب ولو بثوب خفيف لا يظهر ما تحته. أما إظهار الخاتم فلا يضر لأنه في الأصابع، ولكن إظهار الأساور يكون بشرط ستر المحل من العنق ومعصم اليد.

|
|
ما حكم العمل في المصارف الربوية؟ علما بأن لها معاملات أخرى كثيرة لا تعتمد الربا.
كل أعمال المصارف الربوية ما عدا القليل منها حرام، فيكون المال الناتج حراماً في الغالب، أي أغلبه حرام وبعضه حلال، وعلى هذا يحرم العمل في المصارف الربوية إلا لضرورة قصوى بحيث لا يجد الإنسان طريقاً مؤقتاً للمعيشة سوى ذلك، حتى يجد عملاً آخر، ويجوز أيضاً العمل في تلك المصارف بقدر تغطية الحاجة وهو أن يكون مال الأمة بيد أهلها المسلمين، فالضرورة أو الحاجة تقدر بقدرها.

|
|
ماحكم الشرع لمن يستفيد من جهود الآخرين بالنقل الحرفي من أجل بحث ما دون أن يشير إلى أنه نقل؟ فهل الثقة العلمية بالمعنى المجازي تعد سرقة بالمعنى الحقيقي فالإنسان مسؤول عن علمه فيجب ألا يكتم علماً؟.
يجوز الاقتباس عرفاً وشرعاً من كتب الآخرين أو مقالاتهم بشرط الإحالة في الهامش (الحاشية) لصاحب الكتابة، وبشرط كون المنقول قدراً معقولاً كأسطر أو أكثر كصفحة أو صفحتين إذا أحال الآخذ إلى صاحب العمل الأصلي.
فإن زاد المنقول عن القدر العرفي وهو الشيء المحدود أو لم يحل الإنسان إلى صاحب العمل الأصلي، كان ذلك خيانة وسرقة كسرقة الأموال، وإن لم يجب الحد لعدم توافر الحرز. وإن اقتبس الإنسان الفكرة وصاغها من عند نفسه أو بعبارة مخالفة للأصل، جاز ذلك أيضاً.

|