مقدمة

 

إعلان الحقيقة



حول ما سمي بندوة "تجديد الخطاب الإسلامي"
في 10_12/2/2004



تبياناً للحق وإذعاناً له، وإظهاراً للحقيقة الناصعة، أعلن بأنني لا علاقة لي في وضع اسمي في مجلس أمناء المركز الإسلامي للسيد الدكتور محمد حبش، ولا صلة لي إطلاقاً بما تم من ندوة "تجديد الخطاب الإسلامي" لا في الإعداد والتخطيط، ولا في التنفيذ والمشاركة والحضور، ولا فيما تمخضت عنه هذه الندوة من توصيات وأفكار غريبة، لأنه لا يحق لأي إنسان أو جهة المساس بخطابات القرآن الكريم وباصطلاحاته، مما قد يفسر بأنه من إيحاءات أفكار المستشرقين، ومن فكرة صهر الأديان السماوية وغيرها في بوتقة واحدة على قدم المساواة، فهذا مصادم لشريعتنا وديننا، ومناقض لما نعرفه وورثناه، وهذا الرفض القاطع يشاركني فيه أئمة العلم، وأعلام الهدى، ومتنورو العقل، بل والمسيحيون، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل..

                 أ – د: وهبة الزحيلي
عميد كلية الشريعة ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه سابقاً
                   1425/1/13_2004/3/4