|
د. الزحيلي: الإسلام يحمي حقوق البشر جميعاً |
|
الجهاد وسيلة لإعلاء كلمة الحق والعدل ونشر الحرية والمساواة دمشق - الوطن الإسلامي أكد الدكتور وهبة الزحيلي أن كل ما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء من أنظمة وأحكام وشرائع وقيم كلها تنسجم وتتفق مع تطلعات الإنسان وتحمي حقوقه في كل مكان أياً كان دينه أو مذهبه. وقال د. وهبة الذي كان يتحدث في محاضرة بالمركز الثقافي العربي بالعاصمة السورية أنه لا يوجد في أي شرع من شرائع العالم قيمة كبرى للإنسان مثلما نجدها في القرآن الكريم وفي الشريعة الإسلامية الخالدة، فعلى مدى الزمان حاولوا طمس معالمها وحجبها عن الوجود المتفاعل بين شرائع الأمم الوضعية لأنها أسمى من هذه الشريعة التي تحمي حقوق أبناء الجنس البشري في أي مكان وأي زمان لكنهم لا يريدون هذه المفاهيم لأنها تصطدم مع أطماعهم وتطلعاتهم ومآربهم الدنيئة. وتطرق الدكتور الزحيلي إلى الحديث عن ((الجهاد)) وقال: إن الجهاد هو دفاع عن القيم العليا وإعلان بأن المسلمين يحافظون على عزتهم وكرامتهم وأمجادهم وأنهم يريدون نشر قيمهم الإسلامية الرفيعة في أنحاء مختلفة من العالم فهو إذن وسيلة لإعلاء كلمة الحق والعدل ونشر ألوية الحرية والمساواة وإبراز قيمة الإنسان وإجلاء معالم وجوده في هذا العالم. فالجهاد هو وسيلة لتمكين الشعوب من أن تقرر ما تهدف إليه وما تريد الوصول إليه على أساس يحقق لها السعادة والطمأنينة ولإنجاح في عالم الدنيا وعالم الآخرة. واعتبر أن الجهاد في المنطق التشريعي وفي المنطق الدولي هو أداة للمقاومة ووسيلة لرد عدوان المعتدين وأنه يلتقي مع المقاومة لكنه يقوي بواعث هؤلاء الذين يضحون بأغلى ما لديهم من نفس أو مال في سبيل الذود عن كرامتهم وأوطانهم ودينهم وعقيدتهم والحفاظ على مقدساتهم. جريدة الوطن الإسلامي الخميس 30/10/2003م العدد 480 |